أوبك+ تبحث سياسة الإنتاج وسط هبوط أسعار النفط ومخاوف أوميكرون

من أحمد غدار وأليكس لولر

لندن (رويترز) – ستقرر أوبك وحلفاؤها يوم الخميس ما إذا كانت ستضخ المزيد من النفط في السوق أو ستكبح الإمدادات وسط تراجع في أسعار النفط وتحركات أمريكية لضخ المزيد من احتياطياتها من الخام ومخاوف بشأن السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.

وتراجعت أسعار النفط إلى ما يقرب من 70 دولارا للبرميل يوم الثلاثاء من مستوى مرتفع بلغ 86 دولارا في أكتوبر تشرين الأول، مسجلة أكبر انخفاض شهري لها منذ بداية الجائحة، إذ أثار المتحور الجديد مخاوف من تخمة في المعروض.

وجرى تداول خام برنت في حدود 72 دولارا يوم الأربعاء.

وأوبك وحلفاؤها على خلاف مع الولايات المتحدة التي طلبت من المجموعة زيادة إنتاجها لدعم الاقتصاد العالمي، لكن الدول المنتجة تقول إنها لا تريد عرقلة تعاف ضعيف لصناعة الطاقة بتخمة جديدة في المعروض.

وقال ديامانتينو بيدرو أزيفيدو، وزير طاقة أنجولا التي ترأس الدورة الحالية لأوبك، في كلمة افتتاحية أمام اجتماع للمنظمة “في هذه الأوقات المضطربة، من الضروري أن نظل نحن والدول غير الأعضاء في أوبك…حذرين في نهجنا وأن نأخذ زمام المبادرة بحسب متطلبات ظروف السوق”.

وقالت ثلاثة مصادر في أوبك إن اجتماع وزراء المنظمة انتهى يوم الأربعاء دون أي توصيات بشأن سياسة الإنتاج.

ومن المرجح أن يتخذ تحالف أوبك+، الذي يضم روسيا ودولا منتجة أخرى، قرارا بشأن سياسة الإنتاج يوم الخميس.

وقالت روسيا والسعودية، وهما أكبر الدول المنتجة في أوبك+، قبل اجتماعات هذا الأسبوع إنه ليست هناك حاجة لأن تقوم المجموعة برد فعل غير محسوب لتعديل سياسة الإنتاج. وقال العراق إن من المتوقع أن تمدد أوبك+ سياسة الإنتاج الحالية على المدى القصير.

*تأثير طفيف

منذ أغسطس آب، تضيف المجموعة 400 ألف برميل يوميا للإمدادات العالمية فيما تتخلى تدريجيا عن التخفيضات القياسية المتفق عليها عام 2020، عندما تضاءل الطلب بسبب كورونا.

وقالت أوبك+ في تقرير قبل الاجتماع “بشكل عام، يبدو أن تأثير أوميكرون يقتصر حتى الآن على وقود الطائرات، لا سيما في أفريقيا وأوروبا”.

وحظرت العديد من الدول قدوم مسافرين من دول جنوب القارة الأفريقية كما فرضت بعض الدول الأوروبية قيودا جديدة لمواجهة فيروس كورونا.

وأضاف التقرير أن “الطلب على وقود وسائل النقل داخل أوروبا قد يتأثر أيضا”، مشيرا إلى أن مزيدا من البيانات حول خطورة أوميكرون ستكون متاحة في غضون أسبوعين.

وقال بنك جولدمان ساكس إن انخفاض أسعار النفط في الأيام الماضية كان مفرطا إذ أن السوق تأخذ في اعتبارها في تقدير الأسعار انخفاض الطلب بمقدار سبعة ملايين برميل يوميا. وقالت ريستاد إنرجي إن موجة أخرى من الإغلاقات قد تؤدي إلى تراجع الطلب بمقدار ثلاثة ملايين برميل يوميا في الربع الأول.

وحتى قبل ظهور أوميكرون، كانت المجموعة تدرس بالفعل آثار إعلان الولايات المتحدة ودول أخرى الأسبوع الماضي استخدام احتياطيات الخام الطارئة لتهدئة أسعار الطاقة.

وتوقعت أوبك+ فائضا قدره ثلاثة ملايين برميل يوميا في الربع الأول من 2022 بعد ضخ الاحتياطيات، ارتفاعا من توقعات سابقة توقفت عند 2.3 مليون برميل يوميا.

لكن التقرير قال إن تأثير السحب من الاحتياطيات سيكون طفيفا لأن بعض الدول جعلته طوعيا ولمدة غير محددة.

وقال نائب وزير الطاقة الأمريكي ديفيد تورك لرويترز يوم الأربعاء إن إدارة الرئيس جو بايدن ربما تعدل توقيت السحب إذا انخفضت الأسعار بشكل كبير.

وتعمل أوبك+ تدريجيا على إنهاء تخفيضات الإمدادات القياسية البالغة عشرة ملايين برميل يوميا، أي ما يعادل نحو عشرة بالمئة من الإمدادات العالمية. ولا تزال هناك تخفيضات بنحو 3.8 مليون برميل يوميا سارية.

لكن أوبك خفضت مرة أخرى إنتاجها النفطي لشهر نوفمبر تشرين الثاني عن المستوى المخطط له في ظل مواجهة بعض الدول المنتجة مصاعب في زيادة إنتاجها.

(إعداد محمود سلامة ومحمد محمدين وأحمد السيد ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

وثيقة: أوبك+ تتوقع زيادة في فائض النفط في الربع/1 من 2022

لندن (رويترز) – أشار تقرير داخلي اطلعت عليه رويترز إلى أن تكتل أوبك+ يتوقع زيادة فائض النفط إلى مليوني برميل يوميا في يناير كانون الثاني و3.4 مليون برميل يوميا في فبراير شباط و3.8 مليون برميل يوميا في مارس آذار 2022.

وقال التقرير “بشكل عام يبدو أن تأثير أوميكرون سيكون في الوقت الحالي على وقود الطائرات لا سيما في أفريقيا وأوروبا”.

وأضاف “الطلب على وقود وسائل النقل في أوروبا قد يتأثر أيضا”.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

مصادر: بيانات معهد البترول تظهر زيادة في مخزونات النفط الأمريكية وهبوطا في مخزون الوقود

نيويورك (رويترز) – قالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام من معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وبحسب المصادر، أظهرت البيانات أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 747 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 26 نوفمبر تشرين الثاني. وارتفعت مخزونات البنزين 2.2 مليون برميل في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 789 ألف برميل.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

النفط يهبط أكثر من 5% بفعل مخاوف بشأن فعالية اللقاحات في الوقاية من أوميكرون

نيويورك (رويترز) – هوت أسعار النفط يوم الثلاثاء دافعة العقود الآجلة للخام الأمريكي للهبوط بأكثر من خمسة في المئة بعد أن ألقى الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا شكوكا على فعالية لقاحات كوفيد-19 في مقاومة متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون، وهو ما أحدث هزة في الأسواق المالية وفاقم القلق حيال الطلب على النفط.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 2.87 دولار، أو 3.9 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 70.57 دولار للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق أثناء الجلسة 70.22 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أغسطس آب.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 3.77 دولار، أو 5.4 بالمئة، إلى 66.18 دولار للبرميل. وأثناءالجلسة هبط الخام الأمريكي إلى 64.43 دولار، وهو أيضا أدنى مستوى له منذ أغسطس آب.

وسجلت أسعار لنفط هذا الشهر أكبر هبوط منذ مارس آذار 2020 الذي شهد بداية الإغلاقات الواسعة المرتبطة بالجائحة. وينهي برنت الشهر منخفضا 16.4 بالمئة في حين هبط الخام الأمريكي 20.8 بالمئة.

وقالت لويز ديكسون كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنريجي “التهديد للطلب على النفط حقيقي.. موجةأخرى من الإغلاقات قد ينتج عنها فقدان ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من الطلب على النفط في الربع الأول من 2022 .”

وتنتظر السوق أحدث بيانات أسبوعية بشأن مخزونات النفط في الولايات المتحدة والتي ستصدر عن معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

البيت الأبيض يأمل بأن تفرج دول أوبك+ عن إمدادات من النفط لتلبية الطلب

واشنطن (رويترز) – قال البيت الأبيض يوم الثلاثاء إنه يأمل بأن تقرر الدول الأعضاء في مجموعة أوبك+ الإفراج عن إمدادات من النفط لتلبية الطلب عندما تجتمع هذا الأسبوع، مضيفا أنه لشيء يبعث على الإحباط أن تهبط أسعار النفط دون هبوط مماثل في أسعار البنزين في محطات الوقود.

وقالت جين ساكي السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض في ايجاز صحفي “نعم، نحن محبطون. نحن محبطون لأنكم شهدتم انخفاضا في أسعار النفط ولم تروا انخفاضا في أسعار البنزين.”

وأضافت أن البيت الأبيض على اتصال منتظم مع الدول الأعضاء في أوبك ويأمل بأنها ستتخذ إجراءات أثناء اجتماعها يوم الأربعاء.

وقالت ساكي “يحدونا الأمل بأنهم سيفرجون عن إمدادات لتلبية الطلب في السوق.”

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

وكالة حكومية: إنتاج النفط الأمريكي في سبتمبر هبط إلى 10.81 مليون ب/ي

نيويورك (رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير شهري يوم الثلاثاء إن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة‭ ‬هبط بمقدار 380 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول إلى 10.809 مليون برميل يوميا، من رقم معدًل بلغ 11.189 مليون برميل في أغسطس آب.

وجاء الانخفاض بينما تراجع الإنتاج من المنطقة البحرية في خليج المكسيك بمقدار 464 ألف برميل يوميا، وهو ما غطى على زيادات من الحقول البرية.

وقال التقرير إن صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت إلى 2.667 مليون برميل يوميا في سبتمبر أيلول مقابل 2.996 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

أسعار النفط تنخفض 3% وسط قلق بشأن مدى فاعلية اللقاحات

سنغافورة/لندن (رويترز) – انخفضت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة يوم الثلاثاء بعد أن أثار الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا للأدوية الشكوك حول فاعلية اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في مواجهة المتحور الجديد من فيروس كورونا أوميكرون مما أفزع المتعاملين في أسواق المال وزاد من المخاوف المتعلقة بالطلب على النفط.

وقال رئيس شركة مودرنا للأدوية لصحيفة فاينانشال تايمز إن من غير المرجح أن تكون لقاحات كوفيد-19 فعالة في مواجهة أوميكرون بنفس درجة فاعليتها في مواجهة المتحور السابق دلتا.

وهبطت العقود الآجلة لمزيج برنت القياسي 2.32 دولار أي بنسبة 3.2 بالمئة لتصل إلى 71.12 دولار للبرميل الساعة 0912 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوياته منذ الأول من سبتمبر أيلول.

وهبط سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.15 دولار أي بنسبة 3.1 بالمئة إلى 67.80 دولار للبرميل وهو أدنى مستوياته منذ 26 أغسطس آب.

وتفيد تصريحات معدة مسبقا بأن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول سيبلغ الكونجرس يوم الثلاثاء بأن المتحور الجديد يمكن أن يعطل الانتعاش الاقتصادي.

وتهاوى سعر النفط بنحو 12 بالمئة يوم الجمعة مع تراجع أسواق أخرى وسط مخاوف من أن يثير انتشار المتحور الجديد موجة إغلاق جديدة ويحد من النمو العالمي مما يضر بالطلب على النفط.

ومع الشكوك المحيطة بالطلب على النفط تتزايد توقعات بأن تعلق مجموعة أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين منهم روسيا خططها لإضافة 400 ألف برميل يوميا كل شهر في يناير كانون الثاني.

وتنامت الضغوط بالفعل على أوبك+، التي ستجتمع يوم الثاني من ديسمبر كانون الأول، لإعادة النظر في خطتها الإنتاجية بعد أن سحبت الولايات المتحدة ودول مستهلكة رئيسية أخرى الأسبوع الماضي من احتياطيات الطوارئ للحد من ارتفاع الأسعار.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)

النفط يقلص مكاسبه، لكنه يغلق مرتفعا بعد هبوطه الحاد يوم الجمعة

(رويترز) – قلصت أسعار النفط مكاسبها في أواخر التعاملات يوم الاثنين، لكنها أنهت الجلسة مرتفعة بينما يعتقد المستثمرون أن الهبوط الحاد للنفط والأسواق المالية يوم الجمعة كان مبالغا فيه في غياب المزيد من البيانات بشأن متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وقفز برنت لفترة وجيزة فوق 77 دولارا للبرميل في حين لامس الخام الأمريكي مستويات مرتفعة فوق 72 دولارا. لكن الخامين القياسيين كليهما تخليا عن معظم مكاسبها في أواخر الجلسة.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول مرتفعة 72سنتا، أو واحدا بالمئة، لتسجل عند التسوية 73.44 دولار للبرميل بعد أن كانت هبطت 9.50 دولار يوم الجمعة.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط مرتفعة 1.80 دلار، أو 2.6 بالمئة، إلى 69.95 دولار للبرميل، بعد أن هوت 10.24 دولار في الجلسة السابقة.

وهبوط أسعار النفط يوم الجمعة كان الأكبر في يوم واحد منذ أبريل نيسان 2020، وهو ما يعكس مخاوف من أن قيودا على السفر مرتبطة بفيروس كورونا ستلحق ضررا شديدا بالطلب على الخام. ومما فاقم الهبوط تراجع السيولة بسبب عطلة في الولايات المتحدة.

وقال مايكل تران المحلل في (آر بي سي كابيتال ماركتس) “نعتقد أن الهبوط في أسعار النفط كان مبالغا فيه”، مشيرا الى أن الانخفاض الحاد في الأسعار يشير الى مستوى للطلب أضعف بكثير مما هو متوقع حاليا.

وإذا ثبت أن المتحور الجديد مضاد للقاحات أو أسرع انتقالا من المتحورات الأخرى فإنه قد يؤثر على السفر والتجارة والطلب على المنتجات البترولية.

وأرجأت مجموعة أوبك+ اجتماعات على مستوى الخبراء إلى وقت لاحق هذا الأسبوع، مما يمنح أعضاءها، وهم دول منظمة أوبك ومنتجون مستقلون في مقدمتهم روسيا، مزيدا من الوقت لتقييم تأثير أوميكرون على الطلب على النفط وأسعاره، وفقا لمصادر ووثائق للمجموعة.

وقال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان إنه ليس قلقا حيال أوميكرون، في حين قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إنه لا يرى حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة بشأن السوق.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

البيت الأبيض: إدارة بايدن لا تعيد النظر في السحب من احتياطيات النفط بعد هبوط أسعار الخام

واشنطن (رويترز) – قالت جين ساكي السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لا تعيد النظر في خطة للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية بعد هبوط في أسعار الخام مرتبط بظهور متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)