التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – السوق تتلقي الدعم من قبل فجوة الإمدادات ، إرتفاع الصادرات و ركود الإنتاج

وصل الغاز الطبيعي إلي أعلي مستوي له منذ 14 مارس مع المخاوف بشأن فجوة محتملة في الإمدادات قبيل موسم التبريد ، بالإضافة إلي إرتفاع الصادرات و ركود الإنتاج.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يوليو عند مستوي 2.879 دولار صعودا بواقع 0.054 دولار أو +1.91%.

يوم الخميس ، صعدت أسعار الغاز الطبيعي قبل إصدار تقرير حكومي أسبوعي. جاء الحقن الأسبوع متوافقا مع التوقعات و لكن المتداولين إعتبروا أن التقرير عبارة عن أنباء قديمة و بدأوا توقع إرتفاع الطلب علي أساس توقعات الأرصاد المحدثة التي تدعو إلي إرتفاع درجات الحرارة في نهاية الشهر.

وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ، إرتفعت المخزونات المحلية من الغاز الطبيعي بواقع 106 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 11 مايو. كان يتوقع المحللون إرتفاعا بواقع 105 مليار قدم مكعب و في متوسط الخمس سنوات لهذا الأسبوع فقد إرتفعت المخزونات بواقع 67 مليار قدم مكعب.

يقع إجمالي المخزونات الآن عند مستوي 1.538 تريليون قدم مكعب ، إنخفاضا بواقع 821 مليار قدم مكعب عن العام الماضي و أدني بواقع 501 مليار قدم مكعب من متوسط الخمس سنوات ، وفقا للبيانات الحكومية.

في أنباء أخري ، يقول المتداولون أنه علي المدي الطويل ، سوف تصدر الولايات المتحدة المزيد من غازها الطبيعي. يتوقع أن ترتفع صادرات الغاز الطبيعي المسال التي يتم شحنها عبر السفن خلال العامين القادمين و التي تمثل أكثر من 10% من الإنتاج الأمريكي.

التوقعات الأسبوعية

يرجح أن يكون الطقس العامل المحرك الرئيسي لتحرك الأسعار حتي نهاية مايو / بداية يونيو. وفقا للتقارير ، يتوقع أن تكون درجات الحرارة أكثر دفئا من المعتاد في أغلب أنحاء الولايات المتحدة مما سيدعم إستخدام أجهزة تكييف الهواء. قد يرفع ذلك إستخدام الكهرباء مما سيرفع الطلب علي الغاز الطبيعي ، الذي يغذي نحو 32% من جيل الكهرباء.

تقع مخزونات الغاز الطبيعي الآن أدني بواقع 501 مليار من متوسط الخمس سنوات. تعتبر هذه الفجوة كبيرة بشكل غير معتاد لهذا الوقت من العام و سيتطلب حقنا ثلاثي الأرقام لمليء تلك الفجوة قبل أن ترتفع درجات الحرارة.

رفع المتداولون الصعوديون رهاناتهم علي أن موسم التبريد الصيفي سيبدأ بعجز كبير في المخزونات. سيكون من الصعب مليء تلك الفجوة و قد ترتفع الأسعار بسبب ذلك. يتوقف إستمرار هذا الإرتفاع علي الطقس.

التحليل الأساس اليومي لأسعار الغاز الطبيعي – إستمرار الطقس البارد قد يؤدي إلي مزيد من التحرك الصعودي

إستمرت أسعار الغاز الطبيعي في الصعود يوم الجمعة عقب الإرتفاع بواقع 6.66% في  اليوم السابق. علي الرغم من التقرير الحكومي الأمريكي الصادر يوم الخميس الذي أظهر أن مخزونات الغاز الطبيعي  في الولايات المتحدة إنخفضت بشكل أقل من التوقعات قليلا الأسبوعي الماضي ، فقد إرتفعت الأسعار بسبب المخاوف من إستمرار درجات الحرارة الباردة في مناطق الطلب الرئيسية في الولايات المتحدة.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر فبراية عند مستوي 2.953 دولار يوم الجمعة صعودا بواقع 0.039 دولار أو +1.24%.

أعلنت إدارة معلومات الطاقة يوم الخميس أن مخزونات الغاز الطبيعي سقطت بواقع 112 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 22 ديسمبر. كان يتوقع المتداولون إنخفاضا بواقع 113 مليار قدم مكعب.

يقارن ذلك بالإنخفاض بواقع 112 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق و مثل ذلك إنخفاضا بواقع 62 مليار عن العام الماضي و كان ذلك أدني بواقع 85 مليار قدم مكعب من متوسط الخمس سنوات.

وصل إجمالي مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكية عند مستوي 3.332تريليون قدم مكعب ، أدني بواقع 1.8% من مستويات هذا الوقت من هذا العام و أدني بواقع 2.%% من متوسط الخمس سنوات من هذا الوقت من العام.

أفاد موقع NatGasWeather.com أن توقعات الأرصاد للفترة من 31 ديسمبر إلي 5 يناير أن موجة قطبية ستهب علي الأجزاء الشمالية ، المركزية و الشرقية من الولايات الماحدة حتي الأسبوع القادم حيث ستصل درجات الحرارة الأدني عند مستوي -25 فهرنهايت. كما سيتقدم الهواء المقترب من التجمد إلي جنوب الولايات المتحدة بينما ستشهد الأجزاء الغربية مزيج من الهواء البارد و المعتدل. ستستمر درجات الحرارة الباردة جدا في الشمال و الشرق و لاسيما أثناء اليوم الأول من العام الجديد مما سيؤدي إلي طلب مرتقع جدا علي الغاز الطبيعي.

وفقا للتحليل الفني ، تحول الإتجاه الرئيسي إلي صعودي وفقا للرسم البياني اليومي للتأرجحات يوم 28 ديسمبر عندما إخترق المشترون القمة الرئيسية السابقة عند مستوي 2.789 دولار. هذا السعر يعتبر دعما جديدا. إن إختراق هذا المستوي هبوطا سيشير إلي أن الإختراق الصعودي كان بسبب وقفات الشراء و عمليات بيع علي المكشوف و ليس عمليات شراء جديدة.

يقع النطاق القصير المدي عند مستوي 3.210 دولار إلي 2.562 دولار. تقع منطقة الإرتداد عند مستوي 2.886 دولار إلي 2.962 دولار. إخترق الغاز الطبيعي هذه المنطقة الأسبوع الماضي و لكنه إستقر داخلها الآن.

يقع النطاق الرئيسي عند مستوي 3.320 دولار إلي 2.562 دولار. تم إختبار منطقة الإرتداد عند مستوي 2.941 دولار إلي 3.030 دولار يوم الجمعة. إستقرت السوق داخل تلك المنطقة.

سيتم تحديد إتجاه السوق الأسبوع القادم وفقا لردود أفعال المتداولين لزوج مناطق الإرتداد تلك.

وفقا لإقفال يوم الجمعة عند مستوي 2.953 دولار ، يقع الدعم عند زوج من مستويات 50% عند حواجز 2.941 دولار و 2.886 دولار. إن التماسك أعلي تلك المناطق سيشير إلي وجود المشترين. إذا فشل مستوي 2.886 دولار نتوقع إنخفاضا إلي مستوي 2.789 دولار.

تقع المقاومة عند زوج مستويات فيبوناتشي عند مستوي 2.962 دولار إلي مستوي 3.030 دولار. إن التغلب علي مستوي 3.030 دولار سيشير إلي إزدياد قوة عمليات الشراء. قد يؤدي ذلك إلي إختراق صعودي آخر.

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – قاع السعر الإنعكاسي الفني قد يؤدي إلي إرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف

علي الرغم من الوصول إلي أدني مستوي لها منذ بضعة أشهر الأسبوع الماضي ، تمكنت العقود الآجلة للغاز الطبيعي من تحقيق مكسب أسبوعي صغير. كان حجم التداول منخفضا الأسبوع الماضي بسبب أسبوع العطلات القادم و بالتالي يؤثر ذلك علي تحرك الأسعار. شهدنا رد فعل لظروف التشبع من البيع بالإضافة إلي عمليات إنهاء الصفقات لنهاية العام. سيكون الطقس باردا في بعض مناطق الطلب الرئيسية في الولايات المتحدة و لكن درجات الحرارة لا يتوقع أن تظل أدني من المتوسط لفترة طويلة.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر فبراير عند مستوي 2.658 دولار صعودا بواقع 0.023 دولار أو +0.87%.

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الخميس الماضي أن مخزونات الغاز الطبيعي تراجعت بواقع 182 مليار قدم مكعب للأسبوع المنتهي في 15 ديسمبر. يمثل متوسط الخمس سنوات لهذا الأسبوع إنخفاضا بواقع 125 مليار قدم مكعب و إنخفاض المخزونات للعام الماضي وصل إلي 100 مليار قدم مكعب. سقطت مخزونات الغاز الطبيعي بواقع 69 مليار قدم مكعب أثناء الأسبوع المنتهي في 8 ديسمبر.

سقط إجمالي المخزونات الأمريكية علي أساس أسبوعي إلي أدني بواقع 5% من مستويات العام الماضي و تقع الآن أدني بواقع 2.4% من متوسط الخمس سنوات. أفادت إدارة معلومات الطاقة أن الغاز الأمريكي العامل في المخزونات وصل إلي مستوي 3.444 تريليون قدم مكعب ، أدني بنحو 84 مليار قدم مكعب من متوسط الخمس سنوات المقدر بواقع 3.528 تريليون قدم مكعب و أدني من مستويات العام الماضي لهذا الوقت من العام بواقع 183 مليار قدم مكعب.

وصل إجمالي الغاز العامل في المخزونات إلي مستوي 3.627 تريليون قدم مكعب أثناء نفس الفترة من العام الماضي.

التوقعات

وفقا لتوقعات الأرصاد للفترة من 25 إلي 28 ديسمبر من موقع NatgasWeather.com ، سوف يكتسح الهواء البارد عبر شمال ووسط الولايات المتحدة في الأيام القليلة المقبلة مع انخفاض مستوياته أقل من 0 درجة فهرنهايت إلى 20 درجة، مع ظروف طقس أدني من درجات التجمد ستشهدها شمال تكساس. سوف تكون المنطاق في  شمال شرق البلاد باردة قليلا بينما سيهب  الضغط العالي عبر بقية منتصف المحيط الأطلسي وجنوب شرق ابلاد . وسيؤدي الهواء البارد إلى دفع المرتفعات الخفيفة بعيدا عن الطريق خلال يوم عيد الميلاد في الساحل الشرقي، مع استمرار الموجات الباردة الباردة خلال الأسبوع المقبل. وعموما، فإن الطلب علي الغاز سوف يتزايد بسرعة في الأيام القليلة المقبلة ليكون مرتفعا ثم مرتفع جدا “.

يشير نمط الرسم البياني إلي أن هناك مشترين أكثر من البائعين عند مستويات الأسعار الحالية. إن نمط الرسم البياني الذي يحتوي علي قاع سعر إنعكاسي فني صعودي بشكل محتمل. سيؤكد التداول عبر مستوي 2.789 دولار نمط الرسم البياني. قد يؤدي ذلك بدء إرتفاع لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع مع إعتبار المنطقة من مستوي 2.941 دولار إلي 3.030 دولار الهدف الصعودي الأولي. سينفي التداول عبر مستوي 2.565 دولار نمط الرسم البياني و سيشير إلي إستئناف الإتجاه الهبوطي.

تعتبر توقعات الأرصاد الحالية حدث قصير المدي و لا يتوقع أن تستمر درجات الحرارة الأقل من المتوسط كثيرا. و بالتالي ، إرتفاع الطلب قد يؤدي إلي إرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف علي المدي القريب. مع ذلك بدون قاعدة دعم كبيرة لا نتوقع إرتفاعا أعلي من منطقة الإرتداد عند مستوي 2.941 دولار إلي 3.030 دولار.

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – هل يستمر المحترفون في البيع عند مستويات الأسعار الحالية ؟

إستمر إنخفاض الأسعار في سوق الغاز الطبيعي الأسبوع الماضي حيث يبدو أن المستثمرين قد توقعوا أن درجات الحرارة الأدني من التجمد لن تستمر هذا الشتاء.و بالطبع قد نشهد بعض الموجات الباردة التي ستدفع ضعاف البائعين للخروج من السوق و لكن في نفس الوقت فانهم سيشهدوا فرصا جديدة للبيع في السوق.

الأسبوع الماضي ، إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر فبراير عند مستوي 2.635 دولار تراجعا بواقع 0.157 دولار أو -5.62%.

إن التوقعات بشتاء آخر دافيء هذا الموسم أدت إلي إنهيار أسعار الغاز الطبيعي الأسبوع الماضي. كان التحرك عنيفا لدرجة أنه دفع متداولي العقود الآجلة للغاز الطبيعي لدفع العقود إلي أدني مستوي لها في السجلات منذ عامين وفقا للمحللين و لبيانات رويترز. أفادت شبكة رويترز أيضا أن تلك الإنخفاضات عززت قسط تقويم 2019 بالمقارنة بعام 2018 ليصل إلي أعلي مستوي له منذ إبريل 2016.

الأسبوع الماضي ، أفادت اللجنة الأمريكية لتداول العقود الآجلة أن المضاربين الأمريكيين خفضوا صفقات الشراء الصافية إلي أدني مستوي لها منذ أغسطس 2016 مع التوقعات بأن الإمدادات ستكون وفيرة هذا الشتاء حيث ستصل المخزونات إلي مستويات قريبة من العادية و سيصل الإنتاج إلي مستويات مرتفعة قياسية إلي جانب توقعات الأرصاد بشتاء أكثر دفئا من المعتاد.

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة سقطت بواقع 69 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 8 ديسمبر. كان يتوقع المحللون إنخفاض بواقع 63 مليار قدم مكعب.

يقارن ذلك بالإرتفاع بواقع 2 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق و الذي مثل إنخفاضا بواقع 201 مليار قدم مكعب من مستويات العام الماضي و أدني بواقع 27 مليار قدم مكعب من متوسط الخمس سنوات.

أفاد تقرير إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي مخزونات الغاز الطبيعي وصل إلي مستوي 3.626 تريليون قدم مكعب ، أدني بواقع 5.3% عن مستويات هذا الوقت من العام الماضي و أدني بواقع 0.7% من متوسط الخمس سنوات لهذا الوقت من العام.

التوقعات

يشير تحرك الأسعار الأخير إلي أن المستثمرين يتوقعون إنخفاض الطلب علي الغاز الطبيعي حتي نهاية العام علي الأقل. يتماشي هذا التحرك مع توقعات الأرصاد التي تشير إلي عودة درجات الحرارة المعتدلة خلال الأسبوعين القادمين.

إذا تم بناء قاعدة دعم قد نشهد إرتفاعا في عمليات البيع علي المكشوف علي المدي القريب. قد يبدأ ذلك في الإعداد لفرصة البيع القادمة إلا إذا إرتبط هذا التحرك بارتفاع في الطلب.

يبدو أن السوق قد توقعت توقعات الأرصاد للأسبوعين القادمين. يأمل المشترون في الوقت الحالي أن يحدث تغيير كبير في معنويات المستثمرين بسبب ظروف التشبع من البيع. لست واثقا إذا كان المحترفون يريدون البيع عند المستويات الحالية حتي يبدأ في جني الأرباح ليدفعوا ضعاف البائعين للخروج من السوق.

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – مضاربو صناديق التحوط يخفضون من رهاناتهم الصعودية ، السوق تتجه لتحقيق إرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف

تراجعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأسبوع الماضي بعد أن تأثرت تحركات الأسعار بالتوقعات بشتاء أكثر دفئا بعد مرور العاصفة الشتوية الحالية من الساحل الشرقي و الإرتفاع المفاجيء في المخزونات.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يناير عند مستوي 2.772 دولار ، تراجعا بواقع 0.289 دولار أو -9.44%.

برغم درجات الحرارة الأدني من درجات التجمد التي شهدتها الأجزاء الجنوبية مثل شمال فلوريدا في عطلة نهاية الأسبوع ، يتوقع المتداولون أن تشير توقعات الأرصاد بعد 15 ديسمبر درجات حرارة معتدلة لهذا الوقت من العام.

تم إرجاع أكثر من نصف الإنخفاض بواقع 9.44% الأسبوع الماضي إلي تقرير حكومي أظهر إرتفاع مفاجيء في الإمدادات الأمريكية في المخازن في الأسبوع المنتهي في الأول من ديسمبر.

أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الغاز الطبيعي الأسبوعية في الولايات المتحدة قد إرتفعت بواقع 2 مليار قدم مكعب الأسبوع الماضي. كان يتوقع المتداولون إنخفاضا في المخزونات بواقع 5 إلي 9 مليار قدم مكعب.

يقارن ذلك بانخفاض بواقع 33 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق ، الإنخفاض بواقع 42 مليار قدم مكعب في العام السابق و متوسط الخمس سنوات الذي يمثل إنخفاض بواقع 69 مليار قدم مكعب.

كما أفادت إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي مخزونات الغاز الطبيعي وصل إلي مستوي 3.695 تريليون قدم مكعب. تعتبر تلك القراءة أدني بواقع 264 مليار قدم مكعب أو بنحو 6.6% من مستويات هذا الوقت من العام الماضي و أدني بواقع 36 مليار قدم مكعب أو بنحو 1% من متوسط الخمس سنوات لهذا الوقت من العام.

في أنباء أخري ، خفض مضاربو الغاز الطبيعي الأمريكي صفقات الشراء الصافية للأسبوع الثالث علي التوالي مع التوقعات بأن الإمدادات ستكون كافية هذا الشتاء حيث أن المخزونات إقتربت من المستويات الطبيعية و وصل الإنتاج إلي مستويات مرتفعة قياسية مع التوقعات بشتاء دافيء آخر.

قام المضاربون في أربعة أسواق رئيسية في بورصتي NYMEX و ICE بخفض رهاناتهم الصعودية بواقع 50966 عقد لتصل إلي 121563 عقد في الأسبوع المنتهي في الخامس من ديسمبر ، وفقا لبيانات اللجنة الأمريكية لتداول العقود الآجلة للسلع يوم الجمعة.

كانت تلك المرة الأولي التي يخفض فيها المضاربون صفقات الشراء الصافية لثلاثة أسابيع متتالية منذ شهر أكتوبر.

Weekly-Natural-Gas

التوقعات

يظهر الرسم البياني الأسبوعي أن الإتجاه هبوطي و أن الزخم قد يدفع أسعار الغاز الطبيعي إلي القاع الذي تكون في الأسبوع المنتهي في 26 فبراير 2016 عند مستوي 2.720 دولار. لست واثقا ما أدني هذا السعر ، و لكني أتوقع أن يأتي صائدو الصفقات إذا تم إختراق هذا السعر. يرجح أن تكون أي عمليات شراء مدفوعة بعمليات البيع علي المكشوف نظرا لظروف تشبع من البيع كثيفة.

إذا كانت تلك التوقعات صحيحة فان الطقي الدافيء من الغرب قد ينتقل إلي الوسط الغربي ثم الساحل الشرقي بعد الخميس القادم أو 15 ديسمبر. يدفع ذلك الأسعار للتراجع. يرجح أن يسقط الطلب بعد 15 ديسمبر ليكون طبيعيا ثم سيكون أدني من الطبيعي.

بعد أن إنصرف المضاربون من السوق قد يكون آن الأوان للبدء في النظر لجانب الشراء مرة أخري و لكني لا أنصح بحاولة إختيار قاع. ينبغي أن يراقب المشترون ذوي الإتجاه العنيف علامات قاع قصير المدي مثل مستوي أدني أكثر إنخفاضا ، إقفال أعلي أو قاعدة دعم نمط W. تشير تلك الأنماط إلي أن عمليات البيع قد توقفت و ربما تكون صناديق التحوط تعيد تكوين صفقات شراء.

 

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – الحاجة إلي إستمرار الجبهة الباردة حتي تمتد المكاسب

يشير تحرك الأسعار في سوق الغاز الطبيعي بقوة إلي أن المستثمرين غير واثقين مما ينبغي فعله. بدأ الشهر علي نحو قوي بارتفاع حاد من المستوي الأدني للأول من نوفمبر عند مستوي 2.903 دولار إلي المستوي الأعلي ليوم 13 نوفمبر عند مستوي 3.321 دولار. مع ذلك ، أدني التسييل الكثيف لمراكز الشراء إلي دفع الأسعار للتراجع بشكل حاد من مستوي 3.321 دولار إلي المستوي الأدني ليوم 24 نوفمبر عند مستوي 2.903 دولار. جاء عدد كافي من المشترين عند مستوي 2.903 دولار ليدفعوا الأسعار للعودة إلي مستوي 3.218 دولار يوم 29 نوفمبر.

كان تحرك الأسعار عنيفا بسبب التغيير في أنماط الطقس. مع ذلك ، برغم التأرجحات العنيفة تمكنت السوق من تحقيق إقفال أعلي لهذا الشهر. يشير ذلك إلي أن المشترين الموسميين لازالوا يأملون في أن يحصلوا علي شتاء عادي برغم توقعات الأرصاد التي تشير إلي درجات حرارة معتدلة.

بالنسبة لهذا الأسبوع ، إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يناير عند مستوي 3.061 دولار صعودا بواقع 0.145 دولار أو +4.97%.

وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ، سقطت المخزونات الأمريكية من الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة بواقع 33 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 24 نوفمبر ، بالمقارنة بالتوقعات بالإنخفاض بواقع 37 مليار قدم مكعب.

يقارن ذلك بانخفاض بواقع 46 مليار قدم مكعب في الأسبوع السابق ، و إنخفاض بواقع 50 مليار قدم مكعب منذ عام بينما يمثل متوسط الخمس سنوات إنخفاض بواقع 47 مليار قدم مكعب.

يقع إجمالي الغاز الطبيعي في المخزونات عند مستوي 3.693 تريليون قدم مكعب وفقا لبيانات إدارة معلومات الطاقة. تعتبر تلك القراءة أدني من مستويات هذا الوقت من العام الماضي بواقع 309 مليار قدم مكعب أو 7.7% و أدني من متوسط الخمس سنوات لهذا الوقت من العام بواقع 107 مليار قدم مكعب أو 2.8% تقريبا.

Weekly-January-Natural-Gas

التوقعات

سيتم تحديد إتجاه أسعار الغاز الطبيعي هذا الأسبوع إذا تجسدت درجات الحرارة الباردة في توقعات الأرصاد و إذا تبعها نظام طقس بارد.

إن تلك الموجات الباردة المزعومة قد تؤدي إلي إرتفاعات سريعة في عمليات البيع علي المكشوف ، و لكن حتي يتم الحفاظ علي أي إرتفاع ينبغي أن تأتي الموجات الباردة متتابعة أو عليها أن تستمر لمدة أطول من بضعة أيام.

تشير توقعات موقع NatGasWeather.com للفترة من 3 إلي 7 ديسمبر ، سيشهد الغرب نظام طقس بارد و سوف ينتشر في أرجاء البلاد هذا الأسبوع. سيكون الطلب علي الغاز الطبيعي منخفضا بشكل عام حتي يوم الإثنين ثم سيتزايد بشكل سريع لنشهد طلبا مرتفعا.

يشير نمط الرسم البياني الحالي إلي إحتمالات تطور نبرة صعودية مع التحرك المتماسك أعلي مستوي 3.161 دولار و تطور نبرة هبوطية مع التحرك المتماسك أدني مستوي 3.023 دولار.

 

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – التحرك الجانبي ثم التراجع إلي حين الموجة الباردة القادمة

ساهم التغيير في توقعات الأرصاد من درجات حرارة باردة إلي معتدلة في تراجع العقود الآجلة للغاز الطبيعي الأسبوع الماضي. عقب الموجة الباردة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي التي أدت إلي إرتفاع بواقع 10% ، تراجعت الأسعار حيث دعت التوقعات الجديدة إلي عودة درجات الحرارة عند المتوسط و أعلي قليلا من المتوسط في بعض مناطق الطلب الرئيسية في الولايات المتحدة خلال الأسبوعين القادمين.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر يناير عند مستوي 3.191 دولار تراجعا بواقع 0.115 دولار أو -3.48%.

في أنباء أخري ، أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن مخزونات الغاز الطبيعي تراجعت بواقع 18 مليون قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في 10 نوفمبر. كان يتوقع المحللون تراجعا في المخزونات بين 3 إلي 15 مليار قدم مكعب بينما يتمثل المتوسط في 9 مليار قدم مكعب.

يقدر متوسط الخمس سنوات لهذا الأسبوع بحقن بواقع 15 مليار قدم مكعب ، بينما يقدر حقن المخزونات الإجمالي لهذا الوقت من العام الماضي بواقع 34 مليار قدم مكعب. صعدت مخزونات الغاز الطبيعي بواقع 15 مليار قدم مكعب في الأسبوع المنتهي في 3 نوفمبر.

Weekly-January-Natural-Gas-1

التوقعات

يشير تحرك الأسعار أثناء الاسبوع الماضي أن المستثمرين يحاولون بناء قاعدة دعم في إنتظار إرتفاع الأسعار في وقت لاحق من العام و في بداية 2018.

قد يكون الإتجاه الرئيسي هبوطي وفقا للرسوم البيانية الأسبوعية و لكن الإتجاه صعودي وفقا للرسم البياني اليومي. قد يتسبب هذا الإختلاف في تداول متقطع ثنائي الإتجاه علي المدي القريب بينما ينتظر المتداولون الصعوديون عودة ظروف طقس أكثر ملائمة.

يقع النطاق القصير المدي عند مستوي 2.983 دولار إلي 3.321 دولار. تعتبر منطقة إرتداد 50% إلي 61.8% عند مستوي 3.151 دولار إلي 3.111 دولار  منطقة الدعم القصيرة المدي. بالنسبة لمتداولي الرسوم البيانية اليومي تمثل تلك المنطقة القيمة و بالتالي أعتقد أن المستثمرين الصعوديين سيأتون للدفاع عن تلك المنطقة في محاولة لتكوين قاع أعلي ثانوي صعودي محتمل.

كما تعتبر الأدلة علي أن صناديق التحوط ترفع من تعرضها للشراء بمثابة علامة علي تكوين القاع الموسمي و أنهم ينتظرون عودة الطقس البارد قبل الإضافة إلي صفقات الشراء.

تشير توقعات الأرصاد المبكرة لهذا الأسبوع إلي درجات حرارة معتدلة من الثلاثاء حتي الأربعاء في أغلب أنحاء البلاد ثم قد نشهد موجة باردة أخري في شمال الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع. سيرتفع الطلب في عطلة نهاية الأسبوع القادمة.

سيكون مفتاح الحفاظ علي النبرة الصعودية علي المدي القريب هو ردود أفعال المتداولين للمنطقة من مستوي 3.151 دولار إلي 3.111 دولار.

 

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – الطلب يتوقع أن يتراجع بسبب إعتدال الطقس

صعدت العقود الآجلة للغاز الطبيعي يوم الإثنين الماضي ، إستعدادا لإرتفاع قوي في عمليات البيع علي المكشوف. كان العامل المحرك للإرتفاع التوقعات بدرجات حرارة أدني من المتوسط في مناطق الطلب الرئيسية علي التدفئة.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي عند مستوي 3.306 دولار صعودا بواقع 0.323 دولار أو 10.83%.

علي الرغم من أنه يتوقع أن تعود درجات الحرارة إلي أعلي من المتوسط في بداية الأسبوع القادم حتي عيد الشكر يوم 23 نوفمبر ، إلا أن تحرك الأسعار أثناء الأسبوع الماضي قد أشار إلي بدء موسم التدفئة الشتوي رسميا مما قد يعني أننا سنشهد ميلا صعوديا لعدة أشهر.

وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية ، صعدت إمدادات الغاز الطبيعي المحلية بواقع 15 مليار قدم مكعب خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من نوفمبر. فاقت تلك القراءة توقعات S&P Global Platts التي أشارت إلي إرتفاع بواقع 12 مليار قدم مكعب. و لكنها توافقت مع تقديرات رويترز بواقع 15 مليار قدم مكعب. تراوحت توقعات الآخرين بين 8 و 24 مليار قدم مكعب.

كما أفاد تقرير إدارة معلومات الطاقة أن إجمالي المخزونات وصل إلي مستوي 3.790 تريليون قدم مكعب ، أدني من متوسط الخمس سنوات بنحو 2%.

وفقا لشركة بلاتس ، كان إرتفاع الأسبوع الماضي مدعوما بدرجات الحرارة الأدني من المتوسط في العديد من مناطق الطلب الرئيسية. وصل الطلب في تلك المناطق إلي 17.5 مليار قدم مكعب يوميا ، أعلي من متوسط السبعة أيام السابق بنحو 4.3 مليار قدم مكعب يوميا.

وصل متوسط مستويات الطلب في العشرة أيام الأولي من نوفمبر إلي 76.5 مليار قدم مكعب يوميا ، أعلي من نفس الفترة من نوفمبر 2016 بنحو 9.7 مليار قدم مكعب يوميا ، مما جعل السوق في وضع يسمح برؤية تراجع في تقرير المخزونات القادم.

في أنباء أخري ، خفضت صناديق التحوط و مديري الأموال الآخرين صفقات الشراء الصافية في نوعي العقود الآجلة و الخيارات الرئيسية بنحو النصف لتصل إلي 1.408 مليار قدم مكعب في نهاية أكتوبر من مستوي 2.693 مليار قدم مكعب في سبتمبر.

حافظ مديرو المحافظ علي 1.58 صفقة شراء لكل صفقة بيع يوم 31 أكتوبر ، بالمقارنة ب2.93 يوم 19 سبتمبر و هو أدني معدل منذ نحو عام.

Weekly-January-Natural-Gas

التوقعات

أشار تحرك الأسعار خلال الأسبوع الماضي إلي أن التوقعات الهبوطية للشتاء قد تكون مبالغة و أن السوق قد تتجه إلي الإرتداد.

يشير نمط الرسم البياني الأسبوعي إلي أن السوق لازالت عالقة في نطاق حيث يقع الدعم عند مستوي 3.275 دولار إلي 3.144 دولار و المقاومة عند مستوي 3.406 دولار إلي 3.506 دولار.

سيتحول الإتجاه الرئيسي إلي صعودي في الرسم البياني الأسبوعي إذا إستطاع المشترون إختراق مستوي 3.450 دولار. سيتم إستئناف الإتجاه الهبوطي مع التحرك عبر مستوي 2.983 دولار.

تهب الموجة الباردة خلال عطلة نهاية الأسبوع كالمتوقع و لكن السوق قد توقعت ذلك بالفعل. كما أنها مجرد موجة باردة و ليست نظام بارد مستمر أو قبة هواء بارد. يشير ذلك إلي أنه حدث قصير المدي.

علي الرغم من أن الطلب العام يتوقع أن يكون مرتفعا خلال عطلة نهاية الأسبوع إلا أنه قد يبدأ في التراجع في منتصف الأسبوع و ربما في خلال الاسبوع القادم. و بالتالي ، أستنتج أننا قد نشهد تداول داخل النطاق هذا الأسبوع.

 

التحليل الأساسي الأسبوعي للغاز الطبيعي – الطقس المعتدل يمثل عائقا أمام الحفاظ علي الإرتفاع

برغم الإنخفاض إلي أدني مستوي لها منذ عدة أشهر في وقت سابق من الأسبوع ، تمكنت العقود الآجلة للغاز الطبيعي من التعافي بشكل كافي لترتفع عند الإقفال. بدون تغيير كبير في التحليلات الأساسية ، يرجح أن يكون تحرك الأسعار مرتبطا بعوامل التشبع من البيع الفنية. إستمرت مخزونات الغاز الطبيعي الأمريكي في التراجع و لكن أغلب المتداولين بدوا غير مهتمين بالأسعار المستقبلية للغاز خلال هذا الشتاء التي وصلت إلي أدني مستوياتها منذ بداية العام.

إستقرت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في شهر ديسمبر عند مستوي 2.984 دولار صعودا بواقع 0.20 دولار أو +0.67%.

أظهر تقرير هذا الأسبوع لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن المخزونات صعدت خلال الأسبوع المنتهي في 27 أكتوبر بواقع 65 مليار قدم مكعب. إتفقت القراءة مع متوسط التقديرات.

يقع إجمالي المخزونات الآن عند مستوي 3.775 تريليون قدم مكعب ، إنخفاضا بواقع 180 مليار قدم مكعب عن العام الماضي و أدني من متوسط الخمس سنوات بواقع 41 مليار قدم مكعب.

Weekly-December-Natural-Gas

التوقعات

يشير تحرك الأسعار أثناء الأسبوع الماضي إلي أن السوق تحاول بناء قاعدة دعم. حتي إذا حدث ذلك ، قد تكون المكاسب محدودة لأن الطقس يتوقع أن يظل معتدلا مما سيؤدي إلي إنخفاض الطلب.

أفاد موقع natgasweather.com عن الفترة من 3 إلي 9 نوفمبر ، أن أنظمة طقس مصحوبة بأمطار و ثلوج ستؤثر علي الأجزاء الغربية و الشمالية المركزية من الولايات المتحدة مع ظروف طقس باردة في عطلة نهاية الأسبوع.

الأجزاء الجنوبية و الشرقية من الولايات المتحدة ستشهد دفئا في بداية الأسبوع القادم حيث ستصل درجات الحرارة الكبري إلي 60 إلي 80 مما سيدفع الطلب علي الغاز للإنخفاض.

سيهب نظام طقس علي شمال الولايات المتحدة في منتصف الأسبوع القادم مصحوبا ببرودة متواضعة في مناطق البحيرات العظمي و الشمال الشرقي.

سيكون الطلب متوسطا بشكل عام.

قد نشهد إستمرار لعمليات البيع علي المكشوف في بداية هذا الأسبوع و لكن أي إرتفاع يرجح أن يكون قصير الأمد. نظرا لغياب الشتاء القارص ، قد تكون المكاسب محدودة. قد يستمر المتداولون في إعتبار الإرتفاعات فرصا للبيع.

يتمثل الهدف الصعودي الرئيسي في المنطقة من مستوي 3.023 دولار إلي 3.064 دولار. بما أن الإتجاه الهبوطي ، يرجح أن يأتي البائعون مع إختبار تلك المنطقة. سيعني التحرك المتماسك أعلي مستوي 3.064 دولار أن عمليات البيع علي المكشوف تزداد قوة إلا أن الإرتفاع أعلي هذا المستوي قد يتوقف لاحقا.

 

التحليل الأساسي الأسبوعي لأسعار الغاز الطبيعي – ضغوط بسبب الوفرة في الإنتاج و توقعات الأرصاد بشتاء معتدل

سقطت العقود الآجلة للغاز الطبيعي بشكل حاد الأسبوع الماضي مع المخاوف بشأن إنخفاض الطلب و إرتفاع الإنتاج.

يشير تحرك الأسعار الأسبوع الماضي إلي أن السوق قد تأثرت بضيق ظروف التداول و التغييرات السريعة في أنماط الطقس. و مع ذلك ، برغم التقلبات في الرسم البياني اليومي إلا أن الإتجاه الهبوطي الأسبوعي لازال ساريا.

أقفلت العقود الآجلة للغاز الطبيعي لشهر ديسمبر الأسبوع الماضي عند مستوي 2.964 دولار تراجعا بواقع 0.149 دولار أو -4.79%.

يمثل تحرك الأسعار خلال الأسبوعين الماضيين صورة مصغرة من تحرك الأسعار الذي شهدناه طوال العام. يظهر أن المشترين المضاربين مستعدين لدعم السوق مع أولي علامات نمط الطقس الصعودي و لكن اللاعبين الرئيسيين غير مستعدين للتخلي عن البيع. فقد تعاملوا مع كل إرتفاع هذا العام تقريبا علي أنه فرصة جديدة للبيع. فقد إنصب تركيزهم خلال هذا العام علي الوفرة في الإنتاج.

Weekly-December-Natural-Gas-3

التوقعات

أقفل الغاز الطبيعي أدني منطقة إرتداد رئيسية عند مستوي 3.194 دولار إلي 3.063 دولار التي كانت السوق عالقة فيها أثناء معظم هذا العام. تقدم تلك المنطقة الآن المقاومة.

سقطت السوق عند الإقفال يوم الجمعة و قد إقتربت من المستوي الأدني لها و يشير ذلك إلي أن ضغوط البيع يرجح أن تستمر هذا الأسبوع أيضا.

و علي الرغم من أن موسم الحقن يتوقع أن ينتهي في 31 أكتوبر ، إلا أن المرافق قد تستمر في إضافة الغاز إلي المخازن حتي منتصف نوفمبر من هذا العام مما سيرفع إجمالي المخزونات إلي نحو 3.9 تريليون قدم مكعب لتقترب من متوسط الخمس سنوات للذروة السنوية.

إن القراءة هبوطية لأن المتداولين يعتقدون أن المخزونات أكثر من كافية لتفي بالطلب خلال فصل الشتاء إذا كانت توقعات الأرصاد بشتاء دافيء صحيحة.

وفقا لخدمات الطقس الوطنية الأمريكية ، يتوقع أن تكون درجات الحرارة في ديسمبر ، يناير و فبراير أكثر دفئا من المعتاد في أغلب أنحاء البلاد هذا العام.

تتأثر السوق بشكل كبير بالطقس. إذا كانت درجات الحرارة معتدلة يرجح أن تنجرف الأسعار هبوطا. قد تؤدي موجات البرودة الدورية إلي إرتفاعات في عمليات البيع علي المكشوف و لكن طالما إستمر الإتجاه هبوطي في الرسوم الأسبوعية و الشهرية سيكون أفضل أسلوب للتداول في تلك السوق هو البيع أثناء الإرتفاعات.