مصادر: الرئيس التركي يجتمع مع محافظ البنك المركزي وسط انحدار حاد لليرة

أنقرة (رويترز) – قالت مصادر إن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اجتمع مع محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو يوم الثلاثاء وسط هبوط حاد في سعر صرف الليرة أثاره دفاع الرئيس عن تخفيضات الفائدة.

وهوت الليرة بما يصل إلى 15 بالمئة في ثاني أسوأ يوم لها على الإطلاق بعد أن تعهد اردوغان بالانتصار فيما سماها “حرب الاستقلال الاقتصادي”، على الرغم من شكوك واسعة ودعوات إلى الارتداد عن التيسير النقدي.

ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن اجتماع اردوغان وكافجي أوغلو.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الليرة التركية تواصل الهبوط إلى مستويات قياسية، وأردوغان يدافع عن خفض الفائدة

إسطنبول (رويترز) – لم تكد الليرة التركية تهنأ بتعاف لفترة وجيزة يوم الاثنين إذ سرعان ما هوت إلى مستويات تاريخية منخفضة، بينما قال محللون إنه ستكون هناك حاجة إلى زيادات طارئة للفائدة قريبا.

وتضررت العملة المحلية أيضا من تكهنات بشأن تعديل وزاري، في حين أظهرت بيانات تراجع ثقة المستهلكين إلى مستوى منخفض جديد.

وجرى تداول الليرة عند 11.44 مقابل الدولار بحلول الساعة 1810 بتوقيت جرينتش، مسجلة مستويات قياسية منخفضة لعاشر جلسة على التوالي. وخسرت العملة التركية ثلث قيمتها هذا العام.

وخفض البنك المركزي يوم الخميس، تحت ضغط من الرئيس رجب طيب أردوغان، سعر الفائدة 100 نقطة أساس إلى 15 بالمئة على الرغم من اقتراب معدل التضخم من 20 بالمئة، وأشار إلى مزيد من التيسير النقدي.

وفي مؤتمر صحفي في وقت متأخر يوم الاثنين ، قال أردوغان إن تشديد السياسة النقدية لن يخفض التضخم، متعهدا بالنجاح فيما سماها “حرب الاستقلال الاقتصادي”.

وقال “أرفض السياسات التي ستجعل بلدنا ينكمش وستضعفه وتحكم على شعبنا بأن يعيش في بطالة وجوع وفقر.”

وانخفضت قيمة الليرة بنحو 12 بالمئة الأسبوع الماضي وحده، مما يجعلها العملة ذات الأداء الأسوأ على مستوى العالم. وكان هبوطها بنسبة ستة في المئة يوم الخميس هو الأكبر منذ أن أقال أردوغان، الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة، رئيس البنك المركزي ناجي إقبال في مارس آذار.

وانتعش الاقتصاد التركي بقوة هذا العام بعد تأثره بالتداعيات الأولية للجائحة، لكن انهيار الليرة أطلق العنان لمخاوف متزايدة بشأن أفق الاقتصاد وأثار دعوات لرفع طارئ لأسعار الفائدة أو اتخاذ إجراءات أخرى.

وأظهرت بيانات رسمية يوم الاثنين تراجع ثقة المستهلكين 7.3 بالمئة إلى 71.1 نقطة في نوفمبر تشرين الثاني، وهو أدنى مستوى لها منذ البدء في نشر البيانات عام 2004 في انعكاس لعمليات بيع سريعة في الليرة التركية.

والتضخم في تركيا عند أربعة أضعاف المستوى الرسمي المستهدف، وكان في خانة العشرات في معظم الأعوام الأربعة الماضية.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

الليرة التركية ومخاطر رفع الفائدة الأمريكية

في مارس  من عام 2020؛ بدأ الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خطة طوارئ لحماية الإقتصاد من آثار جائحة كورونا، ضمن خطة توجه اقتصادي أعم يشمل السياسة المالية، وهي مشابهة للتوجهات التي اتبعتها كثير من دول العالم لنفس الأهداف.

لكن الوضع الإقتصادي تغير الآن مع إعادة فتح القطاعات بعد أن اتخذ الفيدرالي الأمريكي حزمة من السياسات التوسعية بهدف انعاش الإقتصاد وحمايته من أزمة الإنكماش والركود عن طريق زيادة عرض النقود في الإقتصاد، وتخفيض تكلفة الديون بهدف زيادة الإستثمار والإستهلاك.

رفع معدل الفائدة هو سلاح البنوك المركزية لكبح جماح التضخم

أهم سلاح في يد الفيدرالي الأمريكي وأغلب البنوك المركزية حول العالم هو سلاح نسبة الفائدة الذي تم خفضه ليصبح قريب من الصفر ومن ثم استخدام سياسة التسهيل الكمي التي تعتمد على خلق نقود لم تكن موجودة في الإقتصاد، ولا في حوزة الفيدرالي؛ وضخها في الإقتصاد عن طريق شراء سندات طويلة الأجل.

لكن الظرف الإقتصادي تغير الآن نتيجة لإعادة فتح الإقتصاد، واختلاف توقعات التضخم للفترة القادمة، وتوقعات النمو أيضًا، فالإقتصاد الأمريكي يتوقع ارتفاع أسرع لمعدلات النمو منذ الثمانينيات، ومعه ترتفع معدلات التضخم أيضًا؛ نتيجة لارتفاع الطلب، وكما أن خفض أسعار الفائدة واستخدام التسهيل الكمي مناسب لتنشيط الإقتصاد عند الركود، فإن رفع أسعار الفائدة وترك التسهيل الكمي تدريجيًا هي السياسة النقدية المناسبة لضبط التضخم، لكن ما تأثير ذلك على الليرة التركية؟

تؤثر السياسة النقدية في المراكز الغربية في بقية دول العالم، وتحديدًا سياسة الفيدرالي الأمريكي، خصوصًا الدول المدينة بالعملات الأجنبية، ففي العموم كلما رفعت دولة ما سعر فائدتها قوّى ذلك عملتها المحلية، لأنه سيجذب الإستثمار الأجنبي وتحتاج الدول الناشئة تحديداً أن تكون أسعار فائدتها مرتفعة مقارنة بالدولار، ولن يفكر المستثمرون بضخ أموالهم دون فرق في العائد يعوض هذه المخاطر.

تعد أسعار الفائدة في تركيا من أعلى معدلات التضخم في العالم، في الوقت الذي تواجه فيه تركيا اليوم أزمة عملة خانقة، وخروجاً لرؤوس الأموال الأجنبية منها، وارتفاعاً لأسعار المنتجات في البلاد وأحد أسبابها انخفاض قيمة العملة، ما يعني ارتفاع تكلفة المواد المستوردة، ورغم حاجة تركيا إلى سعر فائدة مرتفع لتقوية العملة؛ وبالتالي المساهمة في معالجة باقي المشاكل، خفضت تركيا أسعار الفائدة كثيراً حتى أصبح سعر الفائدة الحقيقي في السالب ( سعر الفائدة الحقيقي = سعر الفائدة الأسمي الذي يحدده البنك المركزي – معدل التضخم ) وارتفع بذلك الضغط على الليرة التركية، لتسجل أسوأ قيمة لها منذ سنوات.

البنك الإحتياطي الفيدرالي يبدأ في تقليص برنامج المشتريات

في 3 نوفمبر الماضي أعلن الفيدرالي الأمريكي عن بدء تقليص سياساته النقدية التوسعية، فبدلًا من شراء 120 مليار دولار من سندات الخزينة وأدوات الدين الأخرى، سيبدأ البنك المركزي بخفض هذا المبلغ تدريجياً ابتداء من نهاية الشهر الحالي، وبواقع 15 مليار دولار كل شهر، بعد أن بدأت بنوك مركزية أخرى باتباع النهج نفسه، مثل البنك المركزي الأسترالي والكندي، ويتوقع أن يلحق بنك إنجلترا بهم عما قريب، برفعه لسعر الفائدة لأول مرة منذ عام  2018.

مع أن الفيدرالي الأمريكي لا يرى حاجة راهنة لرفع سعر الفائدة الصادر عنه، فإن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة قادمة، خصوصاً مع بقاء معدلات التضخم مرتفعة نسبيًّا في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ما يعني أن الفيدرالي الأمريكي قد يضطر لرفع هذه الفائدة الصادرة عنه لمحاربة التضخم وبالتالي فإن ارتفاع سعر الفائدة الأمريكي سيعني تدهور الوضع أكثر فيها، فرفع سعر الفائدة الأمريكية يعني قوة الدولار مقابل العملات الأخرى، ودون استخدام أدوات تدعم الليرة التركية، فإن سعرها سينخفض أكثر مقابل الدولار الأمريكي، مع ازدياد أزمة العملة والتضخم في البلاد وستعاني الليرة التركية من موجة انخفاض أكبر وأسرع لو استمرت سياسة عدم رفع الفائدة في تركيا والواضح أنها ستستمر لمدة طويلة.

الليرة التركية تواصل الهبوط لأدنى مستويات على الإطلاق لليوم الثامن

إسطنبول (رويترز) – تخلت الليرة التركية عن مكاسبها التي حققتها في أوائل تعاملات يوم الجمعة وتراجعت بنحو اثنين في المئة مسجلة مستوى قياسيا منخفضا جديدا، بعد يوم من هبوطها بنحو ستة بالمئة عندما خفض البنك المركزي تحت ضغط من الرئيس رجب طيب أردوغان أسعار الفائدة مرة أخرى وأشار إلى أن المزيد من التيسير النقدي في الطريق حتى مع تزايد مخاطر التضخم.

وارتفعت العملة في البداية إلى 10.83 ليرة مقابل الدولار قبل أن تتراجع إلى 11.32، لتتراجع لأدنى مستوى على الإطلاق للجلسة الثامنة على التوالي.

وفي الساعة 1632 بتوقيت جرينتش جرى تداولها عند 11.2، وهو ما يزيد المخاطر على الاقتصاد والمستقبل السياسي لأردوغان.

وهوت العملة التركية، الأسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة، أكثر من 12 بالمئة هذا الأسبوع فقط، متأثرة بقرار البنك المركزي خفض سعر الفائدة 100 نقطة أساس إلى 15 بالمئة برغم ارتفاع التضخم قرب 20 بالمئة.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية- تحرير أحمد حسن)

هبوط حاد لليرة التركية بعد أحدث خفض للفائدة بضغط من أردوغان

إسطنبول (رويترز) – هوت الليرة التركية بنسبة ستة بالمئة يوم الخميس مسجلة مستوى قياسيا منخفضا جديدا وذلك بعدما مضى البنك المركزي، تحت ضغط من الرئيس رجب طيب أردوغان، في خفض أسعار الفائدة والذي ينظر إليه على أنه إجراء محفوف بالمخاطر على اقتصاد البلاد.

وهوت العملة التركية إلى مستوى 11.3 ليرة مقابل الدولار في تعاملات متقلبة، كما لامست مستويات متدنية جديدة مقابل اليورو، في أسوأ أداء يومي لها منذ أزمة العملة في 2018. وفي الساعة 1417 بتوقيت جرينتش بلغ سعر العملة 11.05 ليرة مقابل الدولار.

وخسرت الليرة أكثر من ثلث قيمتها خلال الشهور الثمانية الماضية بسبب مخاوف المستثمرين والمدخرين من التيسير النقدي قبل الأوان ومع صعود التضخم ليقترب من 20 بالمئة.

وبعد يوم من تعهد أردوغان بمواصلة معركته ضد أسعار الفائدة “إلى النهاية”، خفض البنك المركزي أسعار الفائدة الرئيسية 100 نقطة أساس أخرى إلى 15 بالمئة.

وخالف البنك التوقعات وخفض الفائدة 400 نقطة أساس حتى الآن منذ سبتمبر أيلول.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

تعهد اردوغان بمحاربة أسعار الفائدة يدفع الليرة التركية لهبوط حلزوني

أنقرة (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الأربعاء إنه سيواصل معركته ضد أسعار الفائدة “إلى النهاية”، دافعا الليرة للهبوط إلى أعماق جديدة قبل يوم من خفض آخر متوقع للفائدة من البنك المركزي.

ودفعت تعليقاته أيضا زعماء المعارضة إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

وقال اردوغان إنه سيرفع عبء أسعار الفائدة عن الشعب وحث الشركات على الاستثمار والتوظيف وزيادة الصادرات.

وأبلغ الرئيس التركي مشرعين من حزبه الحاكم “سنرفع سوط أسعار الفائدة هذا عن ظهور الناس. بالتأكيد نحن لا يمكننا أن نسمح لشعبنا بأن تسحقه أسعار الفائدة.”

“لا يمكنني أن أقف.. ولن أقف في هذا المسار مع أولئك الذين يدافعون عن أسعار الفائدة.”

وبعد تعليقات اردوغان، هوت الليرة بما يصل إلى 2.5 بالمئة لتصبح الأسوأ أداء بفارق كبير بين عملات الأسواق الناشئة هذا العام بسبب ما يعتبره محللون تيسيرا نقديا سابقا لآوانه ومحفوفا بالمخاطر.

ولامست الليرة مستويات قياسية منخفضة جديدة عند 10.6810 مقابل الدولار وفوق 12 مقابل اليورو.

والعملة التركية منخفضة 30 بالمئة عن مستواها في بداية العام وسجلت خسائر 64 بالمئة على مدار أربعة أعوام، وهو ما يقلص القدرة الشرائية للأتراك وسط معدل تضخم يقترب من 20 بالمئة.

وقال اردوغان إن البنك المركزي سيتخذ قرارا بشأن أسعار الفائدة بشكل مستقل عندما تجتمع لجنته للسياسة النقدية عند الساعة 1100 بتوقيت جرينتش غدا الخميس.

وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن البنك المركزي سيخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 100 نقطة أساس إلى 15 بالمئة في اجتماعه غدا.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الليرة التركية تسجل مستويات قياسية منخفضة جديدة تحت وطأة تخفيضات الفائدة

أنقرة (رويترز) – هوت الليرة التركية حوالي أربعة بالمئة إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.45 مقابل الدولار أثناء التعاملات يوم الثلاثاء، مما دفع بعض المحللين إلى التحذير من أزمة أخرى للعملة بسبب ما يعتبرونه إذعان البنك المركزي لضغوط سياسية لخفض أسعار الفائدة.

وخسرت الليرة حوالي 29 بالمئة من قيمتها هذا العام، لتكون الأسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة، فيما يرجع بشكل رئيسي إلى مخاوف حيال تدخل الرئيس رجب طيب أردوغان في السياسة النقدية وتغييراته المتكررة في قيادة البنك المركزي.

وتمكنت الليرة من تقليص خسائرها إلى 2.24 بالمئة عند 10.27 مقابل الدولار بحلول الساعة 1740 بتوقيت جرينتش، لكنها تتجه نحو تسجيل أسوأ يوم لها في شهر.

وخفض البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 300 نقطة أساس منذ سبتمبر أيلول، عندما تسارعت موجة المبيعات ومن المتوقع أن يخفضه مجددا إلى 15 بالمئة من 16 بالمئة هذا الأسبوع، بحسب ما خلص إليه استطلاع أجرته رويترز، رغم أن التضخم لا يزال بالقرب من 20 بالمئة.

(إعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

عملات الأسواق الناشئة تترنح مع هبوط الليرة التركية حوالي 3%

لندن (رويترز) – سجل المؤشر الرئيسي لعملات الأسواق الناشئةِ أكبر هبوط ليوم واحد منذ منتصف أغسطس آب يوم الثلاثاء مع تراجع الليرة التركية حوالي ثلاثة بالمئة إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمام الدولار الأمريكي.

وتضرر المؤشر أيضا من خسائر كبيرة للراند الجنوب أفريقي والبيزو المكسيكي والروبل الروسي تراوحت من واحد إلى اثنين بالمئة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الليرة التركية تهبط لمستوى قياسي منخفض جديد مقابل الدولار

اسطنبول (رويترز) – هبطت الليرة التركية حوالي 0.8 بالمئة يوم الاثنين إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 10.075 مقابل الدولار الأمريكي، مع تضررها من مخاوف بشأن خفض آخر للفائدة من البنك المركزي التركي هذا الأسبوع.

وخسرت الليرة أكثر من 25 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام الحالي، فيما يرجع بشكل رئيسي إلى القلق بشأن السياسة النقدية، بالنظر إلى دعوات الرئيس رجب طيب اردوغان المتكررة لخفض أسعار الفائدة وتغييراته المتكررة في قيادة البنك المركزي.

ومن المتوقع أن يخفض البنك المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 15 بالمئة هذا الأسبوع، بحسب استطلاع للرأي أجرته رويترز، حتى بالرغم من بقاء التضخم قرب 20 بالمئة.

وتفاقم هبوط الليرة مؤخرا أيضا مع ارتفاع الدولار بعد بيانات أعلى من المتوقع للتضخم في الولايات المتحدة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الليرة التركية تسجل انخفاضا قياسيا أمام الدولار وتبلغ عتبة العشرة دولارات

أنقرة (رويترز) – تراجعت الليرة التركية لأدنى مستوى لها على الإطلاق مسجلة عشرة دولارات يوم الجمعة متخطية حاجزا معنويا بضغط من مخاوف المستثمرين بشأن السياسة النقدية بعد أن بدأ المركزي في خفض سعر الفائدة في سبتمبر أيلول.

ولامست الليرة، التي تراجعت بنسبة تفوق ربع قيمتها هذا العام حتى الآن، مستوى متدنيا بلغ العشرة مقابل العملة الأمريكية بعد أن أغلقت يوم الخميس على 9.92.

وفقدت الليرة، صاحبة أسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة لهذا العام، ثلثي قيمتها في خمس سنوات مما قلص دخول المواطنين في مقابل تزايد التضخم إلى نسبة من رقمين.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)