الدولار يهبط والين يقفز بعد تصريحات رئيس مودرنا عن فاعلية اللقاحات

لندن (رويترز) – تراجع سعر الدور أمام العملات الرئيسية الأخرى يوم الثلاثاء وارتفع سعر الين مقتربا من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين بعد أن قال الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا للأدوية لصحيفة فاينانشال تايمز إن اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 من المرجح أن تكون أقل فاعلية في مواجهة المتحور الجديد أوميكرون بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة.

وسعت الأسواق في مختلف أرجاء العالم لتجنب المخاطر، فهبط سعر الدولار بنسبة 0.3 بالمئة أمام العملات المنافسة في حين ارتفع سعر الين 0.4 بالمئة أمام الدولار مسجلا أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني وبلغ 112.95 ين للدولار.

وقال استراتيجيون من شركة ميزوهو في مذكرة للعملاء “تعززت مخاوف المتعاملين في الأسواق من المزيد من النتائج المقوضة للاقتصاد العالمي الليلة الماضية بتصريحات الرئيس التنفيذي لمودرنا”.

وانخفضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية ست نقاط أساس إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مما دفع الدولار للهبوط بعد أن تبنت الأسواق وجهة النظر القائلة بأن طول أمد مكافحة الفيروس سيقوض التوقعات بشأن سرعة اتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) قراره برفع الفائدة في عام 2022.

وارتفع الفرنك السويسري إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار لكنه ظل على مسافة غير بعيدة من أدنى مستوياته منذ يوليو تموز 2015 أمام اليورو.

ونزل الدولار الأسترالي 0.65 بالمئة إلى مستوى قياسي جديد في 12 شهرا وسجل 0.7093 دولار أمريكي، ونزل الدولار النيوزيلندي 0.6 بالمئة إلى 0.6783 دولار أمريكي بعد نشر التصريحات مقتربا من تسجيل أسوأ أداء شهري منذ مايو أيار 2015.

ومن المتوقع أن يتخلى اليورو عن مكاسبه قبيل صدور بيانات أسعار المستهلكين في منطقة اليورو عن شهر نوفمبر تشرين الثاني. وكان اليورو قد انخفض مقتربا من أدنى مستوياته في نحو 17 شهرا وبلغ 1.11864 دولار الأسبوع الماضي مع تمسك صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي بموقفهم اللين في مواجهة التضخم.

وقبل ظهور المتحور أوميكرون كان المحرك الرئيسي لأسواق العملات هو تصورات المتعاملين عن مدى سرعة إقدام البنوك المركزية المختلفة في العالم على إنهاء تحفيزات اتخذتها في مواجهة الجائحة ورفع أسعار الفائدة مع تطلعها لمكافحة التضخم دون الإضرار بالنمو.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)

الدولار يرتفع والعملات الرئيسية تتراجع مع انحسار مخاوف أوميكرون

لندن (رويترز) – ارتفع الدولار يوم الاثنين بينما تراجع اليورو والين الياباني والفرنك السويسري مع هدوء الأسواق بعد الصدمة الأولى لاكتشاف متحور جديد لفيروس كورونا.

وأثار المتحور أوميكرون الذي، رصد لأول مرة في جنوب أفريقيا، حالة قلق عالمية فتراجعت أسواق المال يوم الجمعة وسط مخاوف من أن يؤدي ظهوره إلى تعطيل انتعاش الاقتصاد العالمي من جائحة كوفيد-19 التي بدأت قبل عامين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لم يتضح بعد ما إذا كان أوميكرون، الذي اكتشف في العديد من دول العالم، أكثر قدرة على الانتشار من المتحورات السابقة أو إذا كان يسبب مرضا أشد خطورة.

وهدأت الأسواق بعض الشيء يوم الاثنين في حين الأسهم الأمريكية وأسعار النفط مع اتباع المستثمرين لنهج متوازن بدرجة أكبر وتقبلهم الانتظار لحين اتضاح أثر المتحور الجديد.

وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بحلول الساعة 2040 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.1 بالمئة إلى 96.367 بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر انخفاض في يوم واحد منذ مايو أيار.

ووضع الدولار كملاذ آمن للقيمة يؤهله للاستفادة من حالة عدم اليقين لكنه هبط يوم الجمعة بسبب توقعات بأن يؤثر ظهور المتحور أوميكرون على موعد الذي قد تقرر فيه البنوك المركزية الكبرى، ومنها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، رفع أسعار الفائدة.

وتراجع اليورو بنحو 0.4 بالمئة إلى 1.1271 دولار بعد أن كان ن ارتفع أمام العملة الخضراء يوم الجمعة.

وهبط الين الياباني مقابل الدولار الذي ارتفع 0.2 بالمئة إلى 113.76 ين للدولار.

وتراجع الفرنك السويسري 0.3 بالمئة أمام العملة الأمريكية بعد أن كان سجل يوم الجمعة أكبر قفزة مقابل الدولار منذ يونيو حزيران 2016 .

وحذر محللون من أن أسواق العملات ستشهد على الأرجح المزيد من الاضطرابات لحين معرفة المزيد من المعلومات عن المتحور الجديد.

وقال بنك الاستثمار جولدمان ساكس إنه لن يعدًل توقعاته الاقتصادية على أساس ظهور أوميكرون حتى يتضح أثره.

وفيما يتعلق بالعملات المشفرة سجلت بتكوين أدنى مستوياتها في سبعة أسابيع يوم الأحد قبل أن ترتفع 1.2 بالمئة في أحدث التداولات إلى 58016 دولارا، لكنها تظل أقل بكثير من أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 69 ألف دولار الذي سجلته في وقت سابق هذا الشهر.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

الدولار يسجل أعلى مستوى في 16 شهرا بينما ينتظر المستثمرون بيانات جديدة

نيويورك (رويترز) – سجل الدولار الأمريكي أعلى مستوى في 16 شهرا أمام سلة من العملات الرئيسية‭ ‬يوم الاثنين، مدعوما بنمو عالمي ومخاوف التضخم بينما يترقب المستثمرون بيانات جديدة هذا الأسبوع بشأن إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة.

وتلقى الدولار دعما يوم الأربعاء من بيانات أظهرت أن أسعار المستهلكين الأمريكيين ارتفعت الشهر الماضي بأسرع وتيرة سنوية منذ 1990، وهو ما يلقي شكوكا بشأن اعتقاد مجلس الاحتياطي الاتحادي بأن ضغوط التضخم ستكون عابرة، ويذكي توقعات بأن أسعار الفائدة سترتفع في وقت أقرب مما كان متوقعا في السابق.

وعند الساعة 1750 بتوقيت جرينتش سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الخضراء أمام ست عملات منافسة، 95.405 وهو أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2020 .

وهبط اليورو إلى أدنى مستوى في 16 شهرا أمام العملة الأمريكية. وجرى تداوله في أحدث معاملة منخفضا 0.49 عند 1.1387 دولار.

وفي مقابل الفرنك السويسري، هوى اليورو إلى أضعف مستوى في 18 شهرا، وجرى تداول في أحدث معاملة منخفضا 0.15 بالمئة عند 1.0523فرنك.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الفرنك السويسري يرتفع مقابل اليورو والدولار يحوم قرب ذروة 16 شهرا

لندن (رويترز) – لامس اليورو يوم الاثنين أدنى مستوى له منذ مايو أيار 2020 مقابل الفرنك السويسري، وهو من عملات الملاذ الآمن، في حين يحوم الدولار قرب أعلى مستوى في 16 شهرا إذ رفع التضخم في الولايات المتحدة الرهانات على زيادة في أسعار الفائدة من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي).

ومع تزايد مخاوف التضخم واستمرار الضغوط على النمو الاقتصادي العالمي بفعل القلق حيال جائحة كوفيد-19، وصل الفرنك السويسري إلى 1.0530 مقابل اليورو في تعاملات الليلة الماضية، وهو أعلى مستوى له مقابل العملة الأوروبية الموحدة في 18 شهرا.

وارتفعت العملة السويسرية 0.1 بالمئة إلى 1.0535 مقابل اليورو بحلول الساعة 1210 بتوقيت جرينتش.

ولم يكن الدولار الأمريكي، وهو ملاذ آمن آخر، بعيدا عن أعلى مستوى في 16 شهرا الذي لامسه يوم الجمعة بعد أن شجعت بيانات أظهرت قفزة حادة في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة الشهر الماضي الأسواق على توقع أول زيادة في أسعار الفائدة الأمريكية بحلول يوليو تموز من العام المقبل.

(إعداد أحمد صبحي وأحمد السيد للنشرة العربية- تحرير وجدي الالفي)

الدولار يسجل ذروة 16 شهرا وسط مخاوف بشأن التضخم

طوكيو (رويترز) – اتجه الدولار نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي في حوالي خمسة أشهر مقابل عملات رئيسية يوم الجمعة وسط رهانات على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة مبكرا بعد بيانات هذا الأسبوع أظهرت أسرع وتيرة لارتفاع التضخم في الولايات المتحدة منذ ثلاثة عقود.

وسجل مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام ست عملات، ذروة جديدة هي الأعلى في 16 شهرا عند 95.256، متجها نحو تسجيل مكسب أسبوعي 1.08 بالمئة، وهو الأعلى منذ 20 يونيو حزيران.

وتراجع اليورو مجددا إلى أدنى مستوى في 16 شهرا عند 1.1439 دولار ونزل الجنيه الإسترليني إلى 1.33565 دولار، أدنى مستوى هذا العام.

أظهرت بيانات يوم الأربعاء ارتفاعا كبيرا في أسعار المستهلكين الأمريكيين الشهر الماضي بأسرع وتيرة سنوية منذ 1990، مما أثار شكوكا حول وجهة نظر مجلس الاحتياطي الاتحادي أن ضغوط الأسعار ستكون “مؤقتة” وعزز تكهنات بأن صناع السياسة سيرفعون أسعار الفائدة أقرب مما كان متوقعا.

وصعد الدولار إلى 114.265 ين يوم الجمعة، مسجلا ذروة أسبوع.

كما بلغ أعلى مستوى في أسبوعين ونصف عند 0.9224 فرنك سويسري لليوم الثاني على التوالي.

أما الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر فقد تراجع إلى 0.7283 دولار أمريكي للمرة الأولى في أكثر من شهر.

ونزل نظيره النيوزيلندي إلى 0.7005 دولار وهو مستوى لم يشهده منذ 14 أكتوبر تشرين الأول.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)

التحليل الفني : زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF يختبر خط الإتجاه ومستوى الدعم

استطاع زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري الإغلاق على ارتفاع خلال شهر سبتمبر المنصرم، حيث ارتفع الزوج بنحو 0.01631 نقطة أساس أو بنسبة 1.78%. أما أسبوعياً، فقد حقق الزوج أعلى مستوياته خلال الربع الثالث من عام 2021 خلال تداولات الأسبوع الحالي وبالتحديد خلال جلسة تداول يوم أمس الخميس، عندما لامس الزوج مستوى 0.93684 وهو أعلى مستوى للزوج خلال الربع الثالث.

ومع إلقاء نظرة على زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF سنجد أن الدولار الأمريكي ارتفع أمام الفرنك السويسري منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي وحتى وقت كتابة هذا التقرير التحليلي بعدد نقاط بلغت 0.00512 أو بنسبة 0.55%. وكان نطاق تداول الزوج خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي ما بين أدنى مستوياته 0.92442 وأعلى مستوياته 0.93684. وعند النظر في الرسم البياني 60 دقيقة سنرى أن الزوج يتداول حالياً عند مستوى 0.93007 مقلصاً من مكاسبه حيث أن الزوج أغلق جلسة يوم أمس الخميس على انخفاض كما يتداول الزوج حالياً أيضاً على انخفاض.

بيانات اقتصادية إيجابية للعملتين

نستطيع القول بأن البيانات الإقتصادية كانت هي المحرك الأساسي لتحركات زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري، فقد صدر اليوم عن الرابطة التجارية السويسرية لإدارة المشتريات والتوريد مؤشر مديري المشتريات الصناعي PMI السويسري عن شهر سبتمبر عند مستوى 68.1 وهي قراءة أفضل من قراءة شهر أغسطس الماضي والتي كانت عند مستوى 67.7 بنحو 0.4، كما كانت القراءة أفضل من توقعات المحللين والخبراء والتي كانت تتوقع أن تأتي عند مستوى 65.5.

وعلى الرغم من أن قوة الدولار الأمريكي أمام الفرنك السويسري والعملات الرئيسية الأخرى خلال شهر سبتمبر وخلال تداولات الأسبوع الحالي، غير أنه مع صدور قراءة المؤشر انخفض الدولار الأمريكي أمام الفرنك السويسري من مستوى افتتاح جلسة اليوم الجمعة 0.93264 إلى أدنى مستوياته خلال جلسة اليوم عند مستوى 0.92818.

الزوج عاد مرة أخرى للتعافي من أدنى مستوياته خلال جلسة اليوم الجمعة بعد صدور تقرير مؤشر مديري المشتريات الصناعي ISM في الولايات المتحدة الصادر عن معهد إدارة التوريدات لشهر سبتمبر، والذي فاقت قراءته قراءة شهر أغسطس الماضي والتي كانت عند مستوى 59.9، كما فاقت أيضاً توقعات المحللين والخبراء والتي كانت عند مستوى 59.6. وقد جاءت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر عند مستوى 61.1.

من جهة أخرى وإلأى جانب ما سبق مما ذكرناه من بيانات اقتصادية، صدرت عن وزارة التجارة الأمريكية اليوم أيضاً مؤشرات إنفاق المستهلكين PCE في الولايات المتحدة وهي التي تشكل نحو ثلثي النشاط الإقتصادي الأمريكي، حيث ارتفع مؤشر الإنفاق الشخصي لشهر أغسطس إلى 0.8% متجاهلاً تراجع مبيعات السيارات الناتج عن نقص عالمي لإنتاج أشباه الموصلات.

أما عن معدل التضخم فقد حافظ مؤشر أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي الذي يستثني الأغذية والطاقة على مساره الصاعد عند 0.3% لشهر أغسطس، في حين استقر المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الإستهلاك الشخصي الأساسي على أساس سنوى عند مستوى 3.6%.

ويشهد مؤخراً الدولار الأمريكي قوة أمام سلة العملات الرئيسية الأخرى نتيجة توقعات المشاركين في السوق إلى احتمال تقليص البنك الفيدرالي الأمريكي تشديد السياسة النقدية الخاصة به من خلال تقليص برنامج المشتريات للسندات الأمريكية قبل حلول نهاية العام الحالي وأيضاً توقعهم بإقدام الفيدرالي لرفع معدلات الفائدة خلال العام القادم من أجل السيطرة على ارتفاع معدلات التضخم خلال عام 2022.

الرؤية الفنية لزوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF

من خلال النظر على الرسم البياني 60 دقيقة لزوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF نلاحظ أن الحركة السعرية قامت بكسر خط الإتجاه الصاعد للتو وكذلك اختبار مستوى الدعم الأفقي 0.9300 وفي حال استمرار الضغوط السلبية على الزوج، فمن المتوقع أن يكسر الزوج أيضاً مستوى الدعم الأفقي.

كسر الزوج لخط الإتجاه الصاعد ومستوى الدعم الأفقي 0.9300 والتداول أسفلهما يؤدي إلى مزيد من الهبوط للزوج نحو مستويات دعم أفقية أدنى. أما في حال ارتداد الزوج من مستوى الدعم الأفقي، فمن المتوقع اتجاه زوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري نحو مستوى المقاومة الأفقية 0.9326. وفي حال اختراق الحركة السعرية للزوج لمستوى المقاومة الأفقية والثبات أعلاه، فمن المتوقع أن يتجه الزوج نحو أعلى قمة للزوج في شهر سبتمبر.

ماذا تقول المؤشرات الفنية لزوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF؟

يمكننا رؤية الحركة السعرية لزوج الدولار الأمريكي مقابل الفرنك السويسري USD/CHF على الرسم البياني 60 دقيقة تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني وكذلك أسفل المتوسطات المتحركة للمؤشر وهو ما يدل على سلبية الزوج.

الدولار الأمريكي يرتفع لليوم الثاني بسبب أحداث أفغانستان وتفشي سلالة دلتا

لندن (رويترز) – ارتفع الدولار الأمريكي لثاني جلسة على التوالي يوم الثلاثاء مدعوما بطلب للاستثمار الآمن مع قلق المستثمرين بشأن أفغانستان وخطط الصين لتنظيم قطاع الإنترنت وانتشار سلالة دلتا من فيروس كورونا والذي تسبب في فرض قيود في بعض الدول.

واتسمت الأجواء العامة بالحذر في أسواق المال وسط تراجع أسهم وول ستريت.

واهتزت الأسهم الآسيوية في وقت سابق جراء مخاوف حيال خطط الصين لتضييق الخناق على شركات الإنترنت، وهي أحدث خطوة في حملة على شركات التكنولوجيا بالبلاد مما يقلص الطفرة في قطاعها التكنولوجي القوي.

وتراجعت مبيعات التجزئة الأمريكية بأكثر من المتوقع يوم الثلاثاء مما حد من مكاسب الدولار، لكن زيادة في الإنتاج الصناعي بأكثر مما كان متوقعا عوضت ذلك.

وقال جو مانيمبو كبير محللي السوق في ويسترن يونيون بيزنس سوليوشنز في واشنطن “الدولار يحقق مكاسب كبيرة مع تزايد المخاطر العالمية”.

وأضاف “من أسباب ذلك، ثلاثة أشياء تتعلق بالصين.. وأفغانستان .. واستمرار تزايد الفيروس. مبيعات التجزئة جرى تجاهلها إلى حد كبير لأنها لم تغير التوقعات التصاعدية للإنفاق بالنظر إلى تعزيز سوق العمل”.

وبحلول الساعة 1610 بتوقيت جرينتش، كان مؤشر الدولار الأمريكي مرتفعا 0.5 بالمئة عند 93.085. وتراجع اليورو، المكون الأكبر في مؤشر العملة الخضراء، 0.49 في المئة إلى 1.1717 دولار.

في غضون ذلك انخفض الدولار النيوزيلندي إلى أدنى مستوياته في نحو ثلاثة أسابيع بعد أن رصدت البلاد أول حالة إصابة بكوفيد-19 منذ فبراير شباط، مما دفع الحكومة للإعلان عن إجراءات عزل عام جديدة قصيرة الأمد.

وتراجعت العملة بشكل كبير في الساعات المبكرة من التداول في آسيا، ووصلت خسائرها حتى حوالي الساعة 0630 بتوقيت جرينتش عندما قالت رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن إن أوكلاند- التي ظهرت فيها حالة الإصابة- ستدخل في عزل عام لمدة سبعة أيام في حين ستخضع نيوزيلندا ككل لأشد مستوى من العزل العام لمدة ثلاثة أيام.

وفي أحدث التداولات هبط الدولار النيوزيلندي 1.5 بالمئة إلى 0.69155 دولار أمريكي وهو أدنى مستوى له منذ أواخر يوليو تموز.

وجاءت هذه الأنباء قبل يوم واحد فقط من إعلان متوقع على نطاق واسع من جانب البنك المركزي للبلاد، بنك الاحتياطي النيوزيلندي، لزيادة أسعار الفائدة ليصبح أول بنك بين الدول المتقدمة يرفع أسعار الفائدة منذ بدء الجائحة وذلك مع انتعاش اقتصاده.

وانخفض الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى في تسعة أشهر بعد نشر محضر اجتماع البنك المركزي. وفي أحدث المعاملات كان منخفضا 1.1 بالمئة عند 0.72555 دولار أمريكي.

وهبط الين الياباني، وهو ملاذ استثماري آمن، مقابل الدولار الذي ارتفع 0.27 في المئة إلى 109.56 ين. أما الفرنك السويسري وهو، ملاذ آمن آخر، فلم ينخفض كثيرا أمام الدولار الذي سجل في أحدث التداولات 0.9141 فرنك.

وتلقت العملتان الين الياباني والفرنك السويسر دفعة في الأيام الأخيرة من بيانات اقتصادية ضعيفة من الولايات المتحدة والصين والتي أثارت مخاوف من أن يؤدي انتشار سلالة دلتا إلى بطء الانتعاش الاقتصادي من كوفيد-19.

وأظهر استطلاع أجرته جامعة ميشيجان يوم الجمعة أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت بشكل كبير في أوائل أغسطس آب لتصل إلى أدنى مستوي منذ عشر سنوات، في حين أظهرت بيانات نُشرت يوم الاثنين في الصين أن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي والاستثمار في الأصول الثابتة جاءت أضعف من المتوقع في يوليو تموز.

واقترب عدد الموظفين في سجلات رواتب الشركات البريطانية من مستوى ما قبل الجائحة الشهر الماضي وكان معدل البطالة عند 4.7 بالمئة وهو أقل بقليل من 4.8 بالمئة في توقعات خبراء اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم. لكن الجنيه الإسترليني لا يزال منخفضا بنحو 0.2% خلال الجلسة مع هيمنة تأثير قوة الدولار على الأخبار المحلية.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

 

تحليل الدولار الاسترالي مقابل الفرنك السويسري

يمر الدولار الأسترالي خلال الفترة السابقة بمراحل ضعف كبيرة واضحة أثرت علي العملة الأسترالية بشكل قوي أمام العديد من الأزواج مثل اليورو و الدولار الأمريكي و الدولار النيوزلندي و الفرنك السويسري

يرجع ضعف الدولار الأسترالي إلي عدة عوامل أهمها بداية تشاؤم المستثمرين من حول الاقتصاد الصيني و يعتقدوا ان الاقتصاد الصيني علي وشك التصحيح لذا قل الطلب علي الحديد و هو أهم السلع التي تصدرها استراليا ،بالطبع ليس ذلك السبب هو العامل الرئيسي ، لكن العامل الرئيسي هو أسعار الفائدة علي الرغم من تأكيد محافظ بنك علي ان حالة الاقتصاد جيدة و ان رفع الفائدة سيحدث لكن حتي الان غير محدد الموعد ” ربما غدا ربما العام القادم “.

مع مطلع العام الجاري أستيقظ  ثيران الدولار الأسترالي مقابل الفرنك السويسري من غفلتهم و صحح الزوج من مستويات 0.7312حتي مستويات 0.7805 في أواخر فبراير من العام الجاري ، ثم عاد الزوج ليستكمل الاتجاه الهابط و اتمر النزيف حتي الان .

من خلال الرسم البياني التالي نلاحظ أن ، زوج الدولار الأسترالي مقابل الفرنك يتداول في اتجاه هابط سواء كان قصير ،متوسط أو حتي طويل  حيث أن ، الزوج قد أغلق بشمعة أسبوعية أسفل خط الاتجاه الصاعد الذي بدأ تدشينه في أغسطس 2015 .   بالنظر إلي المتوسط المتحرك الاسي 21  ستجد أنه ،يميل إلي أسفل ليشير إلي قوة البائعين علي حساب المشترين و يؤكد علي الاتجاه الهابط للزوج .

 

بتحليل الرسم البياني للزوج علي اطار زمني أسبوعي ستجد أن الزوج ،يتداول عند الحدود السفلي لنموذج كلاسيكي و هو  المثلث المتماثل و في ختام تداولات الأسبوع الأول من مايو قد أغلق اسفله بعد أن ،  اختراق الحدود العليا في فبراير لكن  الدب استطاع إعادة الزوج الي المثلث مجددا .

 

قراءة  مؤشرات العزم تشير إلي ، تصب في صالح البائعين بشكل قوي نتيجة كسر خط الاتجاه الصاعد علي مؤشر العزم القوة النسبية (RSI14) و اتجاه المؤشر نحو منطقة سيطرة البائعين كليا ، كما يمكن ملاحظة ضغط  البائعين من خلال النظر إلي أغلاق شمعة الأسبوع من مايو التي أغلقت عند مستويات 0.236 من اجمالي حجم الشمعة مما يدل علي ضعف شديد ينتاب الثيران .

من خلال السابق نستنتج أن ، الزوج يستهدف  مناطق 0.6848 أولا ، ثم مستويات 0.63 ، طالما يتداول أسفل الضلع السلفي للمثلث المتماثل .

حوظة : الزوج يتداول عند مستويات 0.7319 وقت كتابة التقرير

هذه المقالة مشاركة من زائر كتبها – عمرو محمد