صندوق معاشات نيويورك ينضم إلى عمليات التخارج من يونيليفر بسبب قيود إسرائيل

(رويترز) – أصبح صندوق معاشات التقاعد الحكومي في نيويورك البالغ حجمه 268 مليار دولار أحدث من يقلص من حيازاته في شركة يونيليفر ردا على قيود على المبيعات تفرضها علامة بن اند جيريز التجارية للبوظة (الآيس الكريم) في الأراضي الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل.

وفي بيان أرسله متحدث، قال توماس دي نابولي المراقب العام للحسابات بولاية نيويورك إن مراجعة أظهرت أن الشركة والوحدة التابعة لها “ضالعتان في أنشطة” ضمن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات التي تسعى لعزل إسرائيل بسبب طريقة معاملتها للفلسطينيين.

وقال المتحدث إن لدى صندوق التقاعد المشترك لولاية نيويورك أسهما إجمالية في يونيليفر بقيمة 111 مليون دولار. والصندوق هو ثالث أكبر صندوق عام لمعاشات التقاعد بالولايات المتحدة.

وتحرك مسؤولون عن معاشات التقاعد في ولايات أخرى منها نيوجيرزي وأريزونا وفلوريدا أيضا لبيع أسهم في يونيليفر أو تقييد شراء أسهم جديدة لأسباب مماثلة.

ولم يدل ممثلون عن يونيليفر بتعليق على الفور.

وتحركت بن اند جيريز في يوليو تموز لإنهاء ترخيص لبيع البوظة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، قائلة إن المبيعات هناك “لا تتسق مع قيمها”.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك.

وكانت يونيليفر قد قالت إن القرار اتخذه مجلس إدارة مستقل لدى بن اند جيريز يشرف على رسالتها الاجتماعية وأشارت إلى أنها لا تدعم حركة المقاطعة.

وقال ألان جوب الرئيس التنفيذي ليونيليفر في رسالة إلى مكتب دي نابولي في أغسطس آب إن الشركة ملتزمة بنشاطها في إسرائيل حيث توظف نحو ألفي شخص، وذكر أن علامة بن اند جيريز ستظل في إسرائيل.

وكتب جوب يقول “رحبنا بشدة بقرار البقاء في إسرائيل ونسعى للتعامل مع هذه المسألة بطريقة تتسم بأكبر قدر ممكن من الاحترام والحساسية”.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)

 

أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بأزمة إيفرجراند ونتائج متفاوتة للشركات

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس متأثرة بمعنويات سلبية نتجت عن تجدد المخاوف بشأن قطاع العقارات في الصين ونتائج أرباح فصلية متفاوتة.

وبحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش انخفض المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.4 بالمئة، متراجعا عن أعلى مستوى في ستة أسابيع. وتراجعت الأسهم الآسيوية بعد أنباء عن فشل بيع أصول بقيمة 2.6 مليار دولار في شركة إيفرجراند الصينية للتطوير العقاري المثقلة بالديون.

وكانت أسهم شركات التعدين وصناعة السيارات والشركات الصناعية في مقدمة الأسهم المتراجعة تزامنا مع تنامي القلق بشأن مجموعة من نتائج أرباح الشركات تعلن يوم الخميس وفي الأسابيع المقبلة.

ونزل سهم إيه.بي.بي السويسرية للهندسة والتكنولوجيا 3.4 بالمئة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للمبيعات السنوية في أعقاب تحذير من نقص مكونات.

وتراجع سهم إيه.بي فولفو 2.1 بالمئة على الرغم من أن الأرباح فاقت التوقعات، لكنها حذرت من أن استمرار نقص الرقائق عرقل الإنتاج في الشركة المصنعة للشاحنات.

وانخفض سهم باركليز 0.6 بالمئة على الرغم من تحقيق البنك البريطاني أداء قوي في الربع الثالث.

وصعد سهم يونيليفر 1.2 بالمئة بعد أن حققت شركة السلع الاستهلاكية نموا للمبيعات فاق التوقعات في الربع الثالث برغم رفع الأسعار في محاولة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة وغيرها من التكاليف.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير سها جادو)