ماسك يبيع المزيد من أسهمه في تسلا بعد تصويت على تويتر

(رويترز) – أظهرت إفصاحات تنظيمية يوم الجمعة أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك باع المزيد من أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية، وذلك بعد بيعه أسهم بحوالي خمسة مليارات دولار في أعقاب استطلاع أجراه على تويتر.

كان ماسك، أغنى شخص في العالم وأكبر مساهم في تسلا، قد قال على تويتر في مطلع الأسبوع إنه سيبيع عشرة بالمئة من أسهمه إذا وافق متابعوه على منصة التواصل الاجتماعي على هذه الخطوة.

وبعد أيام، باع ماسك أسهما بخمسة مليارات دولار، بما يعادل ثلاثة بالمئة من إجمالي حيازته، في أول خطوة من نوعها منذ 2016.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

إيلون ماسك يبيع أسهما بخمسة مليارات دولار في تسلا بعد استطلاع على تويتر

(رويترز) – قال الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إنه باع أسهما بخمسة مليارات دولار في الشركة بعد أيام قليلة من استطلاعه رأي مستخدمي موقع تويتر في بيع عشرة بالمئة من حصته.

وفي أول بيع لأسهم منذ 2016، باع ماسك قرابة 3.6 مليون سهم في تسلا، قيمتها حوالي أربعة مليارات دولار، كما باع 934 ألف سهم أخرى مقابل 1.1 مليار دولار بعد تفعيل خيارات للحصول على 2.2 مليون سهم تقريبا.

تعادل الأسهم المباعة نحو ثلاثة بالمئة من إجمالي حيازاته في الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية، والتي تشكل القسم الأكبر من ثروته التي تقدر بنحو 281.6 مليار دولار، وفقا لفوربس.

بدأ ماسك استطلاع الآراء يوم السبت على تويتر في بيع حوالي عشرة بالمئة من حيازاته مما ساعد في دفع سعر سهم تسلا للتراجع بعدما أيدت أغلبية البيع.

وهبط السهم 12 بالمئة يوم الثلاثاء في عمليات بيع استمرت عدة أيام عرَّضت مكانة الشركة كواحدة من الشركات التي تتجاوز قيمتها تريليون دولار للخطر، لكن السهم ارتفع 4.3 بالمئة أمس الأربعاء.

وكان بيع الأسهم الإضافية منفصلا ومنح ماسك احتياطيات كبيرة من السيولة النقدية إذ أن ثروته مرتبطة ارتباطا كبيرا بحصصه في تسلا وسبيس إكس.

ورغم أن تسلا فقدت قرابة 150 مليار دولار من قيمتها السوقية هذا الأسبوع، فقد كان المستثمرون الأفراد مشترين صافين للأسهم، وبلغ صافي مشترياتهم يومي الاثنين والثلاثاء 157 مليون دولار بحسب فاندا للأبحاث.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

أسهم تسلا تهبط بعد تصويت على تويتر مؤيد لاقتراح ماسك بيع 10% من أسهمه

(رويترز) – هبطت أسهم تسلا يوم الاثنين بينما يستعد المستثمرون لبيع مقترح لحصة رئيس الشركة إيلون ماسك لحوالي عشرة بالمئة من حيازاته في الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية في أعقاب استطلاع للرأي على تويتر.

وقال ماسك، أغنى شخص في العالم، في تغريدة يوم السبت إنه سيبيع 10 بالمئة من حصته في تسلا إذا وافق متابعوه على شبكة التواصل الاجتماعي على اقتراحه.

وشارك في استطلاع توتير، الذي يسأل متابعي ماسك ما إذا كان ينبغي أن ينفذ اقتراحه لبيع الأسهم، أكثر من 3.5 مليون شخص وصوت 57.9 بالمئة منهم بالموافقة.

وهبط سهم تسلا 3.43 بالمئة إلى 1180.10 دولار بحلول الساعة 1950 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل في وقت سابق مستوى أكثر انخفاضا عند 1133 دولارا.

وحتى الثلاثين من يونيو حزيران، كان ماسك يملك حوالي 170.5 مليون سهم وستبلغ حصيلة بيع عشرة بالمئة من تلك الأسهم 20.8 مليار دولار على أساس سعر يوم الاثنين، وفقا لحسابات رويترز.

وشاملا خيارات الأسهم، يملك ماسك حصة 23 بالمئة في شركة السيارات الأعلى قيمة في العالم.

ويأتي استطلاع ماسك بعد اقتراح من الديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأمريكي لفرض ضريبة على الأسهم والأصول الأخرى القابلة للتداول لأصحاب المليارات للمساعدة في تمويل خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن للإنفاق الاجتماعي وسد ثغرة تسمح للأغنياء بتأجيل دفع ضرائب الأرباح الرأسمالية لأجل غير مسمى.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

القيمة السوقية لتسلا تتجاوز تريليون دولار مع مراهنة المستثمرين على مستقبل باهر للسيارات الكهربائية

(رويترز) – تخطت القيمة السوقية لشركة تسلا تريليون دولار يوم الاثنين بعد أن تلقت أكبر طلبية على الإطلاق من شركة هيرتز لتأجير السيارات في صفقة تعزز طموحات رائد صناعة السيارات الكهربائية في أن يصبح صاحب أعلى المبيعات في صناعة السيارات بكاملها على مدار السنوات العشر المقبلة.

وأظهر قرار هيرتز شراء 100 ألف من مركبات تسلا بحلول نهاية 2022 أن السيارات الكهربائية لم‭‭ ‬‬تعد منتجا فريدا، لكنها ستهيمن على مجمل سوق السيارات في المستقبل القريب.

وحدد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لتسلا مستوى سنويا لنمو المبيعات عند 50 بالمئة في المتوسط، ليصل في نهاية المطاف إلى 20 مليون سيارة سنويا. وسيكون ذلك أكثر من ضعفي حجم المبيعات الحالي لكل من فولكسفاجن وتويوتا موتور.

وقفزت أسهم تسلا 12.7 بالمئة إلى 1025.10 دولار للسهم في أواخر التعامل ببورصة وول ستريت لتصبح القيمة السوقية للشركة أكثر من تريليون دولار، وفقا لحسابات رويترز.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

وول ستريت تغلق مرتفعة بفضل نتائج أرباح جيدة

أغلقت سوق وول ستريت مرتفعة مع نهاية تداولات جلسة الأربعاء بفضل تقارير أرباح الشركات للربع الثالث، حيث أبدت تقارير أرباح الشركات المعلنة حتى الآن مرونة إيجابية غير التي كان يعتقدها المستثمرين. وشهدت جلسة تداول الأربعاء حجم تداول بلغ 1.79 مليار سهم متداول بقيمة بلغت نحو 75 مليار دولار تقريباً.

وكان مؤشر داو جونز DJIA الأكثر ارتفاعاً من بين الثلاث مؤشرات الرئيسية لسوق وول ستريت خلال الجلسة، حيث حقق المؤشر رقماً قياسياً هو الأعلى في تاريخه على الإطلاق عندما أغلق المؤشر عند مستوى 35,609.34 مرتفعاً للجلسة السادسة على التوالي بنحو 152 نقطة أو بنسبة 0.43% مدفوعاً من شركات الرعاية الصحية والإتصالات والتأمين.

وكان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 SPX من بين المؤشرات الرئيسية المرتفعة في بورصة وول ستريت أيضاً، حيث كاد المؤشر أن يحقق رقماً قياسياً هو الآخر خلال جلسة تداول الأربعاء، ليغلق المؤشر مرتفعاً للجلسة السادسة على التوالي بنحو 16.56 نقطة أو بنسبة 0.37% عند مستوى 4,536.19 مدفوعاً من ارتفاع أسهم شركات الرعاية الصحية.

أما عن مؤشر ناسداك المركب NASDAQ COMP، فقد أغلق المؤشر على تراجع طفيف للمرة الأولى منذ خمسة جلسات بنحو -7.41 نقطة أو بنسبة -0.05% عند مستوى 15,121.68.

كانت شركة تسلا Tesla Inc. من بين الشركات التي أعلنت عن أرباحها خلال جلسة تداول اليوم الأربعاء، حيث بلغت ربحية السهم للربع الثالث نحو 1.86 دولار للسهم متجاوزة تقديرات وول ستريت لحوالي 1.67 دولار للسهم، كما حققت الشركة مبيعات بلغت 13.8 مليار دولار.

وفي نفس الوقت التي أعلنت فيه شركة عن أرباحها أعلنت أيضاً الشركة عن العقبات التي تواجهها نتيجة أزمة نقص أشباه الموصلات وإضطرابات سلاسل التوريد وارتفاع أسعار المواد الأولية وهو الأمر الذي يعيق عمل مصانع الشركة بالسرعة القصوى على حسب تعبير الشركة، الأمر الذي أصاب المستثمرين بالقلق، وهو ما أدى إلى تراجع سهم تسلا بنحو -1.63% خلال ساعات ما بعد التداول.

تسلا Tesla

أسواق سندات الخزانة في الولايات المتحدة لا تزال تعاني أيضاً بعض التقلبات، ولكن العائد على سندات الخزانة الآجلة لعشر سنوات US10Y عند أعلى مستوى له منذ مايو الماضي 1.66%، كما أن العائد على سندات الخزانة لآجل ثلاثين سنة US30Y عند مستوى 2.14%.

تسلا تعلن عن أرباح وإيرادات للربع/2 تتجاوز التوقعات

(رويترز) – أعلنت تسلا لصناعة السيارات الكهربائية يوم الاثنين عن أرباح وإيرادات للربع الثاني من العام فاقت توقعات وول ستريت، إذ غطت تسليمات قياسية على تأثير نقص عالمي في الرقائق والمواد الخام.

وصعد سهم شركة صناعة السيارات الأعلى قيمة في العالم 2.2 بالمئة إلى 657.62 دولار في التعاملات اللاحقة على الإغلاق.

وقالت الشركة التي يقودها الملياردير إيلون ماسك إن الإيرادات قفزت 98.1 بالمئة إلى 11.96 مليار دولار في الأشهر الثلاثة حتى نهاية يونيو حزيران من 6.04 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي عندما أغلقت مصنعها في الولايات المتحدة لأكثر من ستة أسابيع بسبب أوامر محلية للعزل العام بهدف كبح انتشار فيروس كورونا.

وكان محللون قد توقعوا إيرادات عند حوالي 11.3 مليار دولار، بحسب بيانات آي.بي.إي.إس من رفينيتيف.

وسجلت تسلا أرباحا بلغت 1.14 مليار دولار، أو 1.45 دولار للسهم، في الربع الثاني، متجاوزة بسهولة توقعات المحللين البالغة 98 سنتا للسهم.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

أسهم تسلا ترفع بورصة وول ستريت لتغلق عند مستويات قياسية

(رويترز) – أغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في بورصة وول ستريت‭‭ ‬‬عند أعلى مستوياتها على الإطلاق يوم الاثنين مدعومة بمكاسب لأسهم تسلا والبنوك بينما يترقب المستثمرون بداية موسم أرباح الشركات للربع الثاني وبيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع.

وجاءت البنوك وشركات الاتصالات والشركات العقارية بين أكبر الرابحين على المؤشر ستاندرد اند بورز 500 .

وقفزت أسهم تسلا 4.3 بالمئة وكانت مساهما رئيسيا في مكاسب المؤشرين ستاندرد اند بورز وناسداك.

وصعدت أسهم البنوك قبيل انطلاق تقارير الأرباح الفصلية هذا الأسبوع لبنوك كبرى من بينها جولدمان ساكس وجيه بي مورجان.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 130.23 نقطة، أو 0.37 بالمئة، إلى 35,000.39 نقطة في حين زاد المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي 15.08 نقطة، أو 0.35 بالمئة، ليغلق عند 4,384.63 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعا 31.32 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 14,733.24 نقطة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

سهم تسلا يرفع ناسداك لمستوى إغلاق قياسي

(رويترز) – صعد المؤشر ناسداك إلى مستوى قياسي عند الإغلاق يوم الأربعاء، مدعوما بارتفاع سهم تسلا، فيما تفاءل المستثمرون بفعل بيانات أظهرت ذروة غير مسبوقة لنشاط المصانع الأمريكية في يونيو حزيران.

قالت شركة البيانات آي.إتش.إس ماركت إن مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة ارتفع إلى قراءة عند 62.6 هذا الشهر ، متجاوزا التقديرات عند 61.5، لكن المصنعين لا يزالون يجدون صعوبة في الحصول على المواد الخام والعاملين المؤهلين، مما يرفع الأسعار بشكل كبير.

وقفز سهم تسلا بعد أن قالت شركة تصنيع السيارات الكهربائية إنها فتحت محطة شحن تعمل بالطاقة الشمسية مع منشأة لتخزين الطاقة في عاصمة التبت لاهاسا، وهي أول منشأة من نوعها في الصين. وقلص ذلك خسائر السهم في 2021 إلى حوالي سبعة بالمئة.

وبناء على بيانات غير رسمية، هبط المؤشر داو جونز الصناعي 0.21 بالمئة إلى 33,873.19 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضا 0.11 بالمئة إلى 4,241.89 نقطة.

وزاد المؤشر ناسداك المجمع 0.13 بالمئة إلى 14,271.73.

ربح ستاندرد آند بورز 500 نحو 13 بالمئة في 2021، فيما ارتفع ناسداك وداو بنحو 11 بالمئة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

تسلا تُعطي الدعم للبيتكوين و توقعات التضخُم تُعطي الدعم للذهب

تسلا تقرر شراء 1.5 مليار دولار من عملة البيتكوين

تمكن البيتكوين من تجاوز قمته السابقة أمام الدولار عند 41,961.00 ليصل الآن إلى مستوى ل 44,789.85.00، بعدما جاء عن تسلا Tesla أنها ستستثمر 1.5 مليار دولار في العملات الرقمية، ما أعطى دعم للطلب عليها وساعد البيتكوين على الظهور بشكل فني أقوى بعد تكوينه لسلسلة من القيعان المُتصاعدة.

بينما تمكن الدولار الأمريكي اليوم من تقليص بعض من الخسائر التي مُني بها عقب صدور تقرير سوق العمل الأمريكي عن شهر يناير الذي أظهر إضافة 49 ألف وظيفة خارج القطاع الزراعي أقل بقليل من التوقعات التي كانت تُشير إلى إضافة 50 ألف وظيفة بعد فُقدان 140 ألف وظيفة في ديسمبر تمُ مراجعتهم اليوم ليُصبحوا 227 ألف.

الذهب يعود كملاذ آمن للمستثمرين

التقرير دعم الطلب على الذهب بشكل واضح فلم يتأثر اليوم بتحسُن أداء الدولار أمام العملات الرئيسية نظراً لكون الذهب خيار جيد للتحوط ضد التضخُم والتقرير أظهر إرتفاع متوسط أجر ساعة العمل ب 5.4% سنوياً مرة أخرى كما حدث في ديسمبر، لتصل ل 29.96 دولار في حين كان المُتوقع إرتفاع ب 5.1% فقط. 

بينما لايُنتظر تدخُل قريب من جانب الفدرالي لتحجيم التضخُم بعدما صرح الإسبوع الماضي رئيس الفدرالي جيروم بأول خلال المُؤتمر الصحفي الذي أعقب احتفاظ لجنة السوق بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% والصفر “بأنه يُمكن للفدرالي التعامل مع إرتفاع طفيف للتضخم فوق مُعدله المُستهدف سنوياً دون إتخاذ إجراءات جديدة تحد من تحفيزه للإقتصاد الذي أكد على ضرورته مع إستمرار حالة عدم التأكد بشأن مُستقبل الأداء الاقتصادي في الولايات المُتحدة.

الذهب كخيار جيد للتحوط ضد التضخُم تمكن من الصعود للتداول حالياً بالقرب من مستوى 1,825.00 دولار للأونصة، بعدما كان يتم تداوله بالقرب من 1,795.00 دولار للأونصة قبل صدور هذا التقرير، بينما تنتظر الأسواق يوم الأربعاء القادم بإذن الله المزيد عن أداء التضخُم في الولايات المُتحدة من خلال بيان مؤشر أسعار المُستهلكين CPI عن شهر يناير المُتوقع أن يُظهر ارتفاع سنوي ب 1.5% بعد ارتفاع ب 1.4% في ديسمبر دون استثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة وباستثنائهما من المُنتظر أن يُظهر إرتفاع ب 1.5% سنوياً بعد إرتفاع ب 1.6% في ديسمبر. 

أسواق الأسهم الأمريكية تقفز لمستويات قياسية

بينما لاتزال الأسواق في إنتظار تمرير خطة الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن التحفيزية والتي قدرها ب 1.9 ترليون دولار، ما أعطى الدعم للمُستثمرين لمواصلة الإقبال على المُخاطرة ودفع العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية للإرتفاع والتواجُد حالياً بالقرب من أعلى مُستوياتها على الإطلاق حيثُ يتواجد مؤشر ستندارد أنذ بورز 500 بالقرب من 3,900.00 بعد بلوغه 3,907.60 والتي لم يشهدها من قبل خلال الجلسة الأوروبية التي شهدت أيضاً صعود مؤشر ناسداك 100 لمُستوى قياسي جديد عند 13,696.30. 

بينما أُضيف لمتاعب اليورو صعوبة الوضع الإقتصادي في ظل إجراءات الحظر والعزل العام التي تُضعف من النشاط الاقتصادي داخل منطقة اليورو كما أظهر اليوم مؤشر Sentix لقياس ثقة المُستثمرين الذي أظهر إنخفاض عن شهر فبراير ب 0.2% في حين كان المُتوقع إرتفاع ل 1.9 من 1.3 في يناير.

كما جاء بيان الإنتاج الصناعي الألماني المُعدل موسمياً دون تغيُر لشهر ديسمبر في حين كان من المنتظر أن يرتفع ل0.3% بعد زيادة ب 0.9% تم مُراجعتها لتُصبح ب 1.5%.  اليورو تراجع للتداول بالقرب من 1.2020 بعدما إمتد إرتداده لأعلى ل 1.2054 في بداية تداولات الإسبوع. 

لا يُنتظر صدور بيانات إقتصادية ذات وزن نسبي مُرتفع اليوم من الولايات المُتحدة لكن ينتظر المُتعاملين في أسواق المال مزادين على إصدارين جديدين من إذون الخزانة لمُدة 3 أشهر و6 أشهر، بعدما إنتهى مزاد الإسبوع الماضي على أخر إصدار من الأول على تراجع العائد ل 0.065% من 0.080% في الإسبوع الذي يسبقه وإنخفاض العائد على إصدار من الثاني ل 0.07% من 0.085% كان عليها في الإسبوع الذي يسبقُه.