ارتفاع الأسهم في وول ستريت عند الفتح بعد تراجع بسبب سلالة كورونا الجديدة

(رويترز) – قفزت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت عند الفتح يوم الأربعاء، متعافية من موجة مبيعات حادة أثارتها مخاوف من ارتفاع التضخم وسلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون.

وبدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 195.22نقطة، أو 0.57 بالمئة، إلى 35,678.94 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز القياسي 35.82 نقطة، أو 0.78 بالمئة، إلى 4,602.82 نقطة بينما قفز المؤشر ناسداك المجمع 214.58 نقطة، أو 1.38 بالمئة، إلى 15,752.27 نقطة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

أسواق الخليج تتعافى بعد موجة بيع مرتبطة بمخاوف أوميكرون

(رويترز) – صعدت أسواق الخليج عند الإغلاق يوم الأربعاء مدعومة بتعاف أوسع نطاقا لأسعار النفط والأسهم بعد موجة بيع نتجت عن مخاوف من مقاومة السلالة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا للقاحات المتاحة في الوقت الراهن.

وارتفع مؤشر البورصة السعودية 0.8 بالمئة بدعم من زيادة سهم مصرف الراجحي 1.7 بالمئة وصعود سهم البنك السعودي الفرنسي 8.1 بالمئة.

وزاد سهم مجموعة فواز عبد العزيز الحكير واحدا بالمئة بعد إبرام اتفاقيات امتياز مع مجموعة صب واي الأمريكية للمأكولات السريعة وسلسلة سيكريتس اللبنانية للحلويات والكعك.

وتلقت السوق دعما من ارتفاع أسعار النفط أربعة بالمئة مع استعداد كبار المنتجين لمناقشة مدى التهديد الذي تشكله السلالة الجديدة من فيروس كورونا على الطلب على الطاقة.

وتجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت لاحق اليوم الأربعاء قبيل اجتماع لمجموعة أوبك+، التي تضم أوبك وحلفاءها ومنهم روسيا، غدا الخميس.

ويتوقع بعض المحللين أن توقف أوبك+ خطط زيادة الإمدادات 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني بسبب تضرر الطلب على الأرجح بفعل القيود المفروضة على السفر للحد من تفشي السلالة أوميكرون.

وأعلنت السعودية يوم الأربعاء رصد أول إصابة بالسلالة الجديدة لمسافر عائد من بلد في شمال أفريقيا حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية.

وفي قطر صعد مؤشر البورصة 1.5 بالمئة بدعم من مكاسب الأسهم، ومنها سهم مصرف الريان الذي قفز ثلاثة بالمئة بعد استكمال دمج مع بنك الخليج التجاري.

وخارج منطقة الخليج زاد مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 0.2 بالمئة بدعم من ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي 0.2 بالمئة.

وأسواق الإمارات مغلقة بسبب عطلة عامة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.8 بالمئة إلى 10,850 نقطة.

قطر.. صعد المؤشر 1.5 بالمئة إلى 11,552 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 11,420 نقطة.

البحرين.. زاد المؤشر 1.1 بالمئة إلى 1,749 نقطة.

عمان.. ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 4,008 نقاط.

الكويت.. صعد المؤشر 2.4 بالمئة إلى 7,521 نقطة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

أسهم أوروبا تبدأ شهر ديسمبر على ارتفاع والأنظار تتركز على تداعيات أوميكرون

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء مع عودة الباحثين عن الصفقات الرابحة إثر اضطرابات شهر نوفمبر تشرين الثاني لكن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن ما إذا كان ظهور أوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا سيؤثر على النشاط الاقتصادي في شهور الشتاء.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمئة بحلول الساعة 0816 بتوقيت جرينتش متبعا خطى الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة على الأسهم الأمريكية بعد عمليات بيع مكثفة في الجلسة السابقة.

وزادت أسهم قطاع التعدين اثنين بالمئة بعد انتعاش أسعار النحاس مع تراجع المخاوف المتعلقة بالمتحور الجديد للفيروس.

وقفزت أسهم قطاع النفط 2.1 بالمئة مع ارتفاع أسعار الخام قبيل اجتماع أوبك الذي سيبحث فيه كبار المنتجين كيفية التصدي لاحتمال نقص الطلب بسبب انتشار أوميكرون.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

الأسهم اليابانية توقف سلسلة خسائر وأوميكرون يحد من المكاسب

طوكيو (رويترز) – أغلقت الأسهم اليابانية على ارتفاع وسط تداولات متقلبة يوم الأربعاء بعد ثلاث جلسات متتالية من الخسائر الكبيرة لكن عدم اليقين بشأن تأثير المتحور أوميكرون حد من المكاسب.

وأنهى المؤشر نيكي تعاملات يوم الأربعاء مرتفعا 0.41 بالمئة إلى 27935.62 نقطة بعدما صعد واحدا بالمئة تقريبا.

وعوض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا خسائره المبكرة ليرتفع 0.44 بالمئة إلى 1936.74 نقطة.

وخسر مؤشر نيكي 5.7 بالمئة في الجلسات الثلاث الماضية بينما نزل توبكس 4.8 بالمئة.

وتشهد السوق تقلبا إذ يتوخى المستثمرون الحذر وسط الشكوك بشأن المتحور أوميكرون من فيروس كورونا عقب تأكيد ظهور أول إصابة في اليابان يوم الثلاثاء، بعد يوم من إغلاق الحدود أمام جميع الوافدين الأجانب في واحدة من أشد الإجراءات الاحترازية في العالم.

وكانت القطاعات سريعة التأثر بالأوضاع الاقتصادية مثل الشحن وصناعة الورق والمعدات الأفضل أداء.

وحققت شركة فانوك لصناعة الروبوت ودايكين إندستريز لتكييفات الهواء أكبر قدر من مكاسب نيكي إذ ارتفعت 4.45 بالمئة و4.47 بالمئة على التوالي.

وصعدت شركات صناعة السيارات بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع الإنتاج الصناعي الياباني في أكتوبر تشرين الأول للمرة الأولى في أربعة أشهر إذ أدت إعادة افتتاح المصانع الآسيوية إلى تخفيف قيود العرض.

وصعد سهم تويوتا موتور 2.22 بالمئة، بينما ارتفعت هوندا موتور 2.39 بالمئة.

وتراجعت شركات التكنولوجيا ذات الثقل فهبط سهم سوفت بنك جروب 2.19 بالمئة بينما تراجعت منصة الخدمات الطبية إم3 بنسبة 2.11 بالمئة.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)

المؤشر نيكي في طوكيو يفتح على ارتفاع 0.16%

طوكيو (رويترز) – فتح المؤشر نيكي الياباني يوم الأربعاء على زيادة 0.16 بالمئة إلى 27,866.73 نقطة، في حين صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.13 بالمئة إلى 1,930.88 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة بعد إشارات إلى تشديد السياسة النقدية فاقمت مخاوف الفيروس

(رويترز) – أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت على انخفاض حاد يوم الثلاثاء بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إلى أن البنك المركزي الأمريكي سينظر في تسريع إنهاء مشتريات الأصول بينما تتزايد مخاطر التضخم، وهو ما زاد الضغوط على سوق متوترة بالفعل بسبب أحدث متحور لفيروس كورونا.

وفي شهادة أدلى بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أشار باول إلى أنه لم يعد يعتبر التضخم المرتفع “عابرا” وأن مجلس الاحتياطي سيعيد النظر في الإطار الزمني لتقليص برنامجه لمشتريات السندات في اجتماعه القادم في ديسمبر كانون الأول.

وأثارت تعليقات باول أيضا تكهنات بين بعض المستثمرين بشأن تسريع محتمل لزيادات أسعار الفائدة.

وبحسب بيانات أولية، أنهى المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي جلسة التداول منخفضا 87.25 نقطة، أو 1.87 بالمئة، إلى 4,568.25 نقطة في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 239.43 نقطة، أو 1.52 بالمئة، ليغلق عند 15,543.40 نقطة.

وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 648.13 نقطة، أو 1.84 بالمئة، إلى 34,487.81 نقطة.

وينهي ستاندر اند بورز الشهر منخفضا 0.83 بالمئة في حين هبط داو جونز 3.73 بالمئة. لكن ناسداك ارتفع 0.25 بالمئة على مدار الشهر.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

تعليقات باول ومخاوف أوميكرون تدفع الأسهم الأوروبية للهبوط

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بعد أن حذر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي جيروم باول من أن التضخم في الولايات المتحدة قد لا يكون عابرا وتوخي المستثمرين الحذر وسط مخاوف بشأن فعالية اللقاحات الحالية في الوقاية من متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.9 بالمئة بعد أن هبط بما يصل إلى 1.6 بالمئة أثناء الجلسة إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.

وأثناء شهادة أدلى بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قال باول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيستخدم أدواته لتهدئة الأسعار وربما ينظر في تسريع وتيرة إنهاء برنامجه لمشتريات السندات.

وأضاف ان البنك المركزي الأمريكي ينتظر المزيد من التفاصل بشأن أوميكرون قبل أن يتخذ قرارات تتعلق بالسياسة النقدية في اجتماعه في ديسمبر كانون الأول.

وجاء قطاع السفر والترفيه الأوروبي في مقدمة الخاسرين في جلسة يوم الثلاثاء مع هبوط مؤشره 2.8 في المئة، موسعا خسائره هذا الشهر إلى 20.6 بالمئة، أسوأ شهر له منذ مارس آذار 2020 .

وينهي ستوكس 600 نوفمبر تشرين الثاني على خسائر قدرها 2.6 بالمئة، بعد صعوده 4.6 بالمئة الشهر الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الأسهم الأمريكية تهبط عند الفتح مع تنامي مخاوف أوميكرون بعد تحذير بشأن اللقاحات

(رويترز) – هبطت الأسهم الأمريكية في بداية جلسة التداول يوم الثلاثاء بفعل خسائر لقطاعات السفر والطاقة والبنوك بعد تحذير من الرئيس التنفيدي لشركة موديرنا لتصنيع اللقاحات بشأن فعالية لقاحات كوفيد-19 في الوقاية من المتحور الجديد أوميكرون.

وبدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت منخفضا 78.95 نقطة، أو 0.22 بالمئة، إلى 35,056.99 نقطة.

وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي 15.02 نقطة، أو 0.32 بالمئة، إلى 4,640.25 نقطة في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 66.34 نقطة، أو 0.42 بالمئة، إلى 15,716.50 نقطة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

هبوط معظم البورصات الخليجية مع تراجع الأسهم العالمية وأسعار النفط

من عتيق شريف

(رويترز) – أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج منخفضة يوم الثلاثاء في انعكاس لضعف الأسهم العالمية وأسعار النفط، لكن سوقي الأسهم في دولة الإمارات العربية سجلا مكاسب قبيل عطلة نهاية أسبوع طويلة.

وأنهى المؤشر القياسي للأسهم السعودية جلسة التداول منخفضا 0.5 بالمئة مع هبوط سهم مصرف الراجحي وسهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) 2.1 بالمئة لكل منهما. وسجل المؤشر السعودي أول خسارة شهرية هذا العام.

وقالت منظمة الصحة العالمية يوم الاثنين إن متحور فيروس كورونا الجديد أميكرون يشكل خطرا مرتفعا جدا لقفزة في الإصابات بينما عمدت بضع دول إلى تشديد قيود السفر. وما زال من غير الواضح مدى خطورة المتحور الجديد وهل يمكنه مقاومة اللقاحات القائمة.

وهبطت أسعار النفط، وهي عامل محرك رئيسي للأسواق المالية في الخليج، بأكثر من ثلاثة في المئة.

وتراجع المؤشر القياسي للأسهم القطرية 0.7 بالمئة متأثرا بهبوط سهم مصرف قطر الإسلامي 3.4 بالمئة وانخفاض سهم صناعات قطر 2.9 بالمئة.

وفي بورصة أبوظبي، صعد المؤشر الرئيسي 0.8 بالمئة مسجلا مستوى قياسيا جديدا بدعم من قفزة ثلاثة بالمئة لأسهم مجموعة اتصالات. وسجل المؤشر مكاسب للشهر السابع عشر في 18 شهرا.

وفي بورصة دبي، أغلق المؤشر الرئيسي للأسهم مرتفعا 0.4 بالمئة مع صعود سهم بنك الإمارات دبي الوطني 3.1 بالمئة.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في البورصة المصرية 1.6 بالمئة منهيا جلستين من الخسائر.

وأظهرت بيانات من البنك المركزي يوم الثلاثاء أن المعروض النقدي (ن2) ارتفع 17.58 بالمئة على أساس سنوي في أكتوبر تشرين الأول.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الأسهم اليابانية تهبط بعد تصريحات رئيس مودرنا بشأن اللقاحات

طوكيو (رويترز) – أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض للجلسة الثالثة على التوالي اليوم الثلاثاء بعد أن قال الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا للأدوية لصحيفة فاينانشال تايمز إن اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 من المرجح أن تكون أقل فاعلية بكثير في مواجهة المتحور الجديد أوميكرون بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة.

وهبط المؤشر نيكي الياباني 1.63 بالمئة إلى 27,821.76 نقطة مسجلا أدنى مستوياته منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول وبدد مكاسبه السابقة التي حققها وسط آمال بأن يكون أوميكرون أقل شدة مما كان يخشاه العالم.

وخسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.03 بالمئة لينخفض إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر عند 1,928.35 نقطة.

وتخلى المؤشران عن مكاسبهما الكبيرة السابقة بعد أن نقلت فاينانشال تايمز عن رئيس مودرنا قوله إن اللقاحات الحالية من المرجح أن تكون أقل فاعلية في مواجهة أوميكرون.

وقال بعض مديري الاستثمارات كذلك إن الأسواق مضطربة بسبب مخاوف تتعلق بالتضخم قد تدفع البنوك المركزية في العالم لإنهاء الإجراءات التحفيزية.

وقال ياسو ساكوما كبير مسؤولي الاستثمار في ليبرا للاستثمارات “التقرير المتعلق باللقاح ما هو إلا دافع مباشر… المشكلة الحقيقية تكمن في سحب السيولة الزائدة. انتهى الحفل”.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)