مؤشر دبي يقود انخفاض معظم أسواق الخليج وبورصة مصر تواصل المكاسب

من عتيق شريف

(رويترز) – أغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض يوم الخميس حيث أعادت قيود جديدة لمكافحة فيروس كورونا في أوروبا المخاوف حيال الطلب على منتجات النفط، في حين تضررت بورصتا الإمارات بانقضاء الحق في التوزيع النقدي لأسهم.

ففي دبي تراجع المؤشر الرئيسي 0.8 بالمئة مع نزول سهم بنك دبي الإسلامي 4.2 بالمئة، مسجلا أكبر تراجع خلال يوم منذ منتصف ديسمبر كانون الأول، مع انقضاء الحق في التوزيع النقدي للسهم.

وخسر المؤشر 4.2 بالمئة خلال الأسبوع بعدما حقق مكاسب لثلاثة أسابيع متتالية.

كان اقتصاد دبي، وهو الأكثر تنوعا في المنطقة، من بين أكثر الاقتصادات تضررا من جائحة فيروس كورونا. وقدرت ستاندرد أند بورز أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش ‭‭10.8‬‬ بالمئة العام الماضي.

وتراجع مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة متأثرا بهبوط سهم شركة اتصالات 2.7 بالمئة بعد انقضاء الحق في التوزيع النقدي للسهم.

تواجه بورصات الإمارات تحديات جديدة مع سعي الشركات المحلية المتزايد للإدراج في نيويورك عبر عمليات دمج مع شركات استحواذ ذات غرض خاص.

وشرعت الإمارات في الآونة الأخيرة في تنفيذ مجموعة من الإصلاحات مثل خفض رسوم التداول بهدف جعل أسواق الأسهم لديها أكثر جذبا.

لكن مثل هذه الإجراءات قد لا تكون كافية. فعمليات الدمج مع شركات استحواذ ذات غرض خاص باتت أكثر جاذبية للشركات في الخليج التي تجد عمليات الطرح العام الأولي التقليدي أكثر تعقيدا وتكلفة، بخلاف أنها لا تكون واثقة في النجاح في ظل حذر المستثمرين.

وفي السعودية اختتم المؤشر الرئيسي الجلسة على تراجع 0.5 بالمئة، وخسر سهم مصرف الراجحي 0.5 بالمئة ونزل سهم البنك الأهلي التجاري واحدا بالمئة.

وسجل المؤشر أيضا خسارة أسبوعية 0.7 بالمئة وهبط في ثلاث من جلسات التداول الخمس الأخيرة.

وفي قطر، خسر المؤشر 0.4 بالمئة تحت وطأة تراجع سهم صناعات قطر المنتجة للبتروكيماويات 1.1 بالمئة وانخفاض سهم مسيعيد للبتروكيماويات 1.9 بالمئة بعد انقضاء الحق في توزيع الأرباح.

وخارج منطقة الخليج، تقدم مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.6 بالمئة، مواصلا تحقيق مكاسب من الجلسة السابقة، مع صعود معظم الأسهم على المؤشر.

لكنه سجل خسارة أسبوعية 0.4 بالمئة، هي الرابعة على التوالي.

السعودية.. انخفض المؤشر 0.5 بالمئة إلى 9,418 نقطة.

أبوظبي.. تراجع المؤشر 0.3 بالمئة إلى 5,727 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 0.8 بالمئة ليسجل 2,496 نقطة.

قطر.. نزل المؤشر 0.4 بالمئة إلى 10,168 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر 1.6 بالمئة إلى 11,337 نقطة.

البحرين.. استقر المؤشر عند 1,464 نقطة.

سلطنة عمان.. فقد المؤشر 0.9 بالمئة ليبلغ 3,678 نقطة.

الكويت.. خسر المؤشر 0.3 بالمئة مسجلا 6,322 نقطة.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية; تحرير محمود سلامة)

وزير النقل بسنغافورة: تعطل الملاحة بقناة السويس قد يعرقل الإمدادات إلى المنطقة

سنغافورة (رويترز) – قال أونج يي كونج وزير النقل في سنغافورة، أكبر مركز لإعادة الشحن في العالم، يوم الخميس أن تعطل الملاحة بقناة السويس قد يعرقل مؤقتاً الإمدادات إلى المنطقة.

وقال الوزير في منشور على فيسبوك “إذا حدث ذلك، ستصبح بعض عمليات السحب من المخزونات أمراً ضرورياً”. وأضاف أن بي.إس.إيه، المشغلة للموانئ في سنغافورة، قد تشهد ارتباكاً في الجداول عندما تغير شركات الشحن مسارات الرحلات.

وقال “سيتعين عليها التخطيط مسبقاً وضمان استمرار مضي العمليات بسلاسة”.

تمنع سفينة حاويات جانحة، بطول مبنى إمباير ستيت الشهير تقريباً، حركة الملاحة في الإتجاهين عبر قناة السويس، وهي واحدة من أكثر ممرات الشحن ازدحاماً في العالم بشحنات النفط والحبوب وغيرها من أشكال التجارة التي تربط بين آسيا وأوروبا.

ويمر نحو 30 بالمئة من حركة سفن شحن الحاويات العالمية يومياً عبر قناة السويس التي تمتد 193 كيلومتراً.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير معتز محمد)

تراجع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الأمريكية

واشنطن (رويترز) – جاء عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي دون المتوقع، إذ ينتعش النشاط الإقتصادي بعد اضطرابات مرتبطة بالطقس في فبراير شباط، لكن من المرجح أن تحتاج سوق العمل سنوات للتعافي تماما من أثر الجائحة.

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس أن إجمالي طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى بلغ مستوى معدلاً في ضوء العوامل الموسمية عند 684 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 20 مارس آذار، مقارنة مع 781 ألفا في الأسبوع السابق.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا 730 ألف طلب في أحدث أسبوع.

كانت حالة من التجمد الشديد بتكساس في النصف الثاني من فبراير شباط، والتي عصفت أيضا بمناطق أخرى في البلاد، قد قوضت مبيعات التجزئة وبناء المنازل وإنتاج وطلبيات المصانع وشحن البضائع المصنعة في الشهر الماضي.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية- تحرير معتز محمد)

ًرئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي يقول خطر التضخم لا يزال منخفضا

واشنطن (رويترز) – أبلغ رئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي جيروم باول مشرعين أمريكيين يوم الثلاثاء أن جولة قادمة من ارتفاع الأسعار في مرحلة ما بعد الجائحة لن تخرج عن السيطرة وتشعل موجة مدمرة لتضخم متواصل.

وبعد أن أبدى بعض أعضاء لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي قلقهم حيال ارتفاع الأسعار، قال باول في شهادة أمام اللجنة “نتوقع بالفعل أن يرتفع التضخم على مدار العام”، لكنه لن يكون “كبيراً بشكل مفرط أو متواصلاً”.

وقال باول “لدينا الأدوات للتعامل مع ذلك” إذا أصبح مشكلة.

كان باول يدلي بالشهادة إلى جانب وزيرة الخزانة جانيت يلين في جلسة استماع تهدف ظاهرياً إلى استعراض تقدم التعافي الإقتصادي الأمريكي من جائحة فيروس كورونا وفاعلية السياسات المالية والنقدية التي اتُبعت لمواجهة الأزمة.

لكنها اتسمت بصدام مبكر بشأن خطط محتملة للبنية التحتية وزيادة الضرائب تعكف إدارة بايدن على دراستها.

ولدى سؤالها بشأن ما إذا كانت زيادة الضرائب على الشركات أو الضرائب الأخرى قد تكون مضارها أكثر من منافعها، قالت يلين أن خطة للبنى التحتية ستستهدف “إنفاقاً يحتاجه هذا الإقتصاد ليكون تنافسياً ومثمراً”، لكنها ستتطلب “بعض مصادر زيادة الإيرادات” لتغطية التكلفة.

وقالت يلين “لن تقترح إدارة بايدن سياسات تضر بالشركات الصغيرة أو المواطنين الأمريكيين”.

يسير تعافي الإقتصاد الأمريكي بخطى أسرع من المتوقع، لكنه لا يزال يواجه مخاطر من جائحة فيروس كورونا من ناحية، والتضخم المحتمل من ناحية أخرى، بينما يتغلغل دعم مالي ضخم في النظام.

مهدت استجابة مجلس الإحتياطي الإتحادي للأزمة، والتي شملت إنفاق قرابة خمسة تريليونات دولار ودعماً كبيراً من البنك المركزي، الطريق لانتعاش يترسخ في الوقت الحالي مع اكتساب برنامج التطعيم بلقاحات كوفيد-19 الزخم ورفع قيود مرتبطة بالجائحة.

لكن لا يزال من غير الواضح مدى السرعة التي سيجد بها ملايين العاملين الذين لا يزالون عاطلين عن العمل طريقهم للعودة إلى الوظائف، وما إذا كان مجلس الإحتياطي الإتحادي سيتمكن من الحفاظ على استقرار الأسواق وسط ارتفاع الأسعار وعوائد السندات، وما إذا كان التقدم المبدئي في مواجهة الجائحة سيكون مستداماً.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية – تحرير وجدي الألفي)

المركزي السعودي يصدر رخصتين لشركتين آخريين للتكنولوجيا المالية لتقديم خدمات الدفع

دبي (رويترز) – قال البنك المركزي السعودي يوم الثلاثاء إنه منح رخصتين لشركتين آخريين للتكنولوجيا المالية لتقديم خدمات الدفع، رافعاً بذلك العدد الإجمالي لمثل هذه الرخص إلى 13.

والشركتان هما انترناشيونال ديجيتال سوليوشنز وعزم التقنية المالية.

(إعداد وجدي الألفي للنشرة العربية)

البنك الدولي يوسع نطاق تمويل اللقاحات ويتوقع دورا محوريا للتجارة في التعافي الاقتصادي

واشنطن (رويترز) – قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي يوم الثلاثاء إنه سيكون للبنك برامج لقاحات في 30 دولة بنهاية أبريل نيسان، بتمويل يبلغ نحو ملياري دولار، مضيفاً أن توسع التجارة ضروري لتعافي الدول النامية.

وقال مالباس خلال مناسبة لمنظمة التجارة العالمية عبر الإنترنت أن ذراع القطاع الخاص للبنك، مؤسسة التمويل الدولية، تصدت لملء فراغ تجاري نشأ عن تراجع قطاع بنوك المراسلة، بتقديم نحو عشرة مليارات دولار في تمويل التجارة ورأس المال العامل منذ اندلاع الأزمة.

وأضاف قائلاً “نرى أن التجارة ستكون في قلب عملية التعافي.. أرى أن الوقت قد حان لخفض الرسوم الجمركية والقيود التنظيمية. ونحن نعمل مع الدول مباشرة لدعم تلك الجهود.”

(تغطية صحفية ديفيد لودر وإيما فارج وستيفاني نيبيهاي; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير وجدي الألفي)

مسؤول بمجلس الاحتياطي الاتحادي يتوقع زيادة في أسعار الفائدة في 2022

(رويترز) – قال روبرت كابلان رئيس بنك الإحتياطي الإتحادي في دالاس يوم الثلاثاء إنه في حين أن الولايات المتحدة ما زالت في أعماق جائحة إلا أن توقعاته للإقتصاد الأمريكي تحسنت بشكل كبير وأنه من بين صانعي السياسة النقدية الذين يتوقعون أن البنك المركزي قد يبدأ زيادة أسعار الفائدة في العام القادم.

وقال كابلان في مقابلة مع شبكة تلفزيون (سي إن بي سي) أنه يتوقع أن ينمو الإقتصاد الأمريكي بنسبة 6.5 بالمئة في 2021 وأن يقترب معدل البطالة من أربعة بالمئة بحلول نهاية العام الحالي، لكنه أكد أن إدخال تعديلات على السياسة النقدية سيعتمد على تحقيق نتائج وليس على توقعات قوية.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الإمارات تعلن بدء الإختبارات لتشغيل محطة براكة للطاقة النووية

دبي (رويترز) – قالت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية على تويتر يوم الثلاثاء أنها ستبدأ مرحلة الإختبارات لبدء تشغيل محطة براكة للطاقة النووية بعد استكمال تحميل حزم الوقود النووي في الوحدة الثانية في إطار عملية بدء تشغيل مفاعلها.

والمحطة الواقعة بمنطقة الظفرة في أبوظبي هي أول محطة للطاقة النووية في العالم العربي وتأتي في إطار مساعي الإمارات المنتجة للنفط لتنويع مصادر الطاقة لديها.

وقالت المؤسسة “أكملت فرقنا المختصة تحميل حزم الوقود النووي في مفاعل المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية السلمية. وسنبدأ الآن مرحلة الإختبارات استعداداً لعملية بداية التشغيل للمحطة”.

(تغطية صحفية ماهر شميطلي- إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

رئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي: الإقتصاد الأمريكي يبدو أنه يزداد قوة

(رويترز) – قال رئيس مجلس الإحتياطي الإتحادي الأمريكي جيروم باول يوم الأثنين أن اقتصاد الولايات المتحدة “تحسن كثيراً” ناسباً الفضل للكونجرس والبنك المركزي كليهما في تقديم دعم “لم يسبق له مثيل”، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن التعافي ما زال “بعيداً عن أن يكون كاملاً”.

وقال باول في كلمة معدة سيلقيها في جلسة استماع في الكونجرس يوم الثلاثاء “التعافي سار بخطى أسرع مما كان متوقعاً بشكل عام ويبدو أنه يزداد قوة”، مضيفاً أن إنفاق الأسر وقطاع الإسكان أظهر تعافياً أكثر اكتمالاً.

“لكن قطاعات الإقتصاد الأكثر تضرراً من عودة ظهور الفيروس وتباعد اجتماعي أكبر تبقى ضعيفة ومعدل البطالة ما زال مرتفعا عند 6.2%.”

ومضى قائلاً “التعافي بعيد عن أن يكون كاملاً، ولهذا فإننا في مجلس الإحتياطي الإتحادي سنواصل تزويد الإقتصاد بالدعم الذي يحتاجه أياً كانت الفترة التي يستغرقها ذلك.”

ويتوقع صانعو السياسات بمجلس الإحتياطي قفزة في الإنفاق ونمو الإقتصاد في الأشهر المقبلة مع حصول المزيد من الأمريكيين على اللقاح وخروجهم من العزل المنزلي.

وشدد باول على تلك التوقعات لكنه في الوقت نفسه كرر تعهد مجلس الإحتياطي الإتحادي باستخدام “كامل نطاق الأدوات التي لدينا لدعم الإقتصاد والمساعدة في ضمان أن التعافي من هذه الفترة الصعبة سيكون متيناً قدر الإمكان.”

(إعداد وجدي الألفي للنشرة العربية)