نيكي يحقق أكبر قفزة في شهر مع انحسار مخاوف أوميكرون

طوكيو (رويترز) – حقق المؤشر نيكي الياباني أكبر مكاسبه في أكثر من شهر يوم الثلاثاء، إذ انحسرت المخاوف بشأن تأثير السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا، مما شجع المستثمرين على الإقبال على شراء أسهم مثل أسهم مجموعة سوفت بنك والأسهم المرتبطة بالسفر.

وارتفع المؤشر نيكي 1.89 بالمئة إلى 28,455.60 نقطة، مسجلا أكبر مكاسبه بالنسبة المئوية منذ الأول من نوفمبر تشرين الثاني. وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.17 بالمئة إلى 1,989.85 نقطة.

اقتفت الأسهم اليابانية أيضا أثر الزيادة في وول ستريت، إذ رحب المستثمرون ببعض التصريحات الإيجابية من مسؤول أمريكي كبير بشأن المتحور الأخير.

وقفز سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمر العالمي في شركات التكنولوجيا الذي تسبب في تراجع نيكي في الجلسة السابقة، 7.94 بالمئة ليكون صاحب أكبر نسبة مكاسب على المؤشر.

وارتفعت الأسهم المستفيدة من استئناف أنشطة اقتصادية، إذ قادت أسهم شركات الطيران ومشغلي خدمات السكك الحديدية المكاسب من بين 33 مؤشرا فرعيا للقطاعات في البورصة، بزيادة 4.17 بالمئة و3.06 بالمئة على الترتيب.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

المؤشر نيكي في طوكيو يفتح على ارتفاع 0.76%

طوكيو (رويترز) – فتح المؤشر نيكي الياباني يوم الثلاثاء على ارتفاع 0.76 بالمئة مسجلا 28,138.82 نقطة، في حين صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.75 بالمئة إلى 1,962.09 نقطة.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية)

أسهم أمريكا تغلق مرتفعة مع تراجع المخاوف من كورونا

(رويترز) – أغلقت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين مع ارتفاع أسهم القطاعات الحساسة اقتصاديا وتلك المتعلقة بالسفر بعد أن تشجع المستثمرون من تعليقات متفائلة لكبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي بشأن السلالة الجديدة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا.

ورغم انتشار السلالة أوميكرون في نحو ثلث الولايات الأمريكية، قال فاوتشي لشبكة (سي.إن.إن) إن المتحور الجديد ليس على “درجة كبيرة من الشدة فيما يبدو” حتى الآن.

ووفق بيانات غير نهائية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي 52.37 نقطة، أو 1.15 بالمئة، ليغلق عند 4,590.80 نقطة، في حين صعد المؤشر ناسداك المجمع 137.12 نقطة، أو 0.91 بالمئة، إلى 15,222.59 نقطة.

كما ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 642.29 نقطة، أو 1.87 بالمئة عند الإغلاق إلى 35,222.37 نقطة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

الدولار يرتفع مقابل عملات الملاذ الآمن مع تحسن معنويات المخاطرة

نيويورك (رويترز) – ارتفع الدولار مقابل عملات الملاذ الآمن، مثل الين والفرنك السويسري، بعد أنباء مطمئنة عن السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا، كما ارتفعت عملات مثل الدولار الأسترالي الذي تراجع في الأسابيع الماضية بسبب مخاوف النمو.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وحققت الأسهم مكاسب، بعد أنباء عن أن الملاحظات الأولية أظهرت أن المصابين بالمتحور الجديد لا يعانون سوى من أعراض خفيفة، ليصبح الأداء على النقيض مع بعض عمليات البيع المكثفة التي جرت يوم الجمعة.

ورغم انتشار السلالة أوميكرون في نحو ثلث الولايات الأمريكية، قال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة لشبكة (سي.إن.إن) إن المتحور الجديد ليس على “درجة كبيرة من الشدة فيما يبدو” حتى الآن.

وصعد الدولار 0.5 بالمئة أمام الين الياباني و0.9 بالمئة أمام الفرنك السويسري. وعادة ما يجتذب الين والفرنك المستثمرين الباحثين عن الأمان عندما يتصاعد توتر اقتصادي أو جيوسياسي.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الخضراء مقابل ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 96.309، غير بعيد عن ذروته في 16 شهرا التي سجلها في نوفمبر تشرين الثاني عندما بلغ 96.938.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.64 بالمئة من أدنى مستوى في 13 شهرا الذي سجله الأسبوع الماضي.

وشهدت العملات المشفرة خسائر كبيرة في عطلة أسبوعية شهدت تقلبات شديدة فنزلت بتكوين في لحظة ما بنسبة 20 بالمئة. وتراجعت يوم الاثنين 0.6 بالمئة إلى حوالي 49,166.35 دولار.

(إعداد لبنى صبري ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

النفط يقفز قرابة 5% مدفوعا بآمال تراجع مخاوف أوميكرون، وتعثر محادثات إيران

سنغافورة (رويترز) – قفزت أسعار النفط قرابة خمسة في المئة يوم الاثنين مدفوعة بآمال في أن تكون السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا أقل ضررا على الاقتصاد إذا ما ثبٌت أن أعراضها طفيفة في الغالب ومع إبداء أعضاء بمنظمة أوبك الثقة في السوق.

وتراجعت بعض المخاوف المتعلقة بأوميكرون بعد أن قال مسؤول صحي بجنوب أفريقيا إن السلالة الجديدة تسبب أعراضا خفيفة، في حين قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي لشبكة (سي.إن.إن) إن المتحور الجديد ليس على “درجة كبيرة من الشدة فيما يبدو” حتى الآن.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.20 دولار بما يعادل 4.6 بالمئة لتبلغ 73.08 دولار للبرميل عند التسوية.

ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأقل حظا من سابقتها، إذ صعدت هي الأخرى 3.23 دولار أو 4.9 في المئة إلى 66.49 دولار للبرميل عند التسوية.

وارتفع برنت 38 في المئة هذا العام، بدعم من قيود على الإنتاج قادها تجمع أوبك+، الذي يضم أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين من خارجها، غير أنه تراجع عن ذروة ثلاثة أعوام كان قد وصلها في أكتوبر تشرين الأول فوق 86 دولارا للبرميل.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير النفط إحسان عبد الجبار توقعه أن يتجاوز سعر الخام 75 دولارا للبرميل، مضيفا أن أوبك تحاول أن “تسيطر على سوق الطاقة بشكل إيجابي”.

ولم تذكر الوكالة الرسمية إطارا زمنيا لتوقعات الوزير التي بثتها يوم الاثنين.

وكانت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، رفعت الأحد أسعار جميع خاماتها المباعة إلى آسيا والولايات المتحدة 80 سنتا مقارنة بالشهر السابق.

وجاءت الزيادة رغم قرار أوبك+ الأسبوع الماضي مواصلة زيادة الإمدادات بواقع 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

كما تلقت الأسعار دفعة بفعل تضاؤل احتمالات زيادة صادرات النفط الإيرانية بعد توقف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

الأسهم الأوروبية ترتفع مدفوعة بآمال في أن يكون أوميكرون محدود الخطورة

(رويترز) – ساعدت أسهم شركات السفر الأسهم الأوروبية في تسجيل بداية قوية لهذا الأسبوع في ختام تعاملات يوم الاثنين بفضل آمال في أن السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا ربما تكون خفيفة الأعراض، وذلك بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسبوع الماضي.

وبعد تراجعه لثلاثة أسابيع على التوالي، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 1.3 في المئة. وكان مؤشر قطاع التكنولوجيا هو الخاسر الوحيد، مقتفيا أثر نظيره الأمريكي.

وتراجعت بعض المخاوف المتعلقة بأوميكرون بعد أن قال مسؤول صحي بجنوب أفريقيا إن السلالة الجديدة تسبب أعراضا خفيفة، في حين قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي لشبكة (سي.إن.إن) إنه لا توجد حتى الآن “درجة كبيرة من الشدة على ما يبدو” للمتحور الجديد.

ودفع ذلك مؤشر قطاع السفر والترفيه للارتفاع 3.9 في المئة مسجلا أفضل أداء منذ مايو أيار.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

مؤشر أبوظبي يرتفع 2.6% والاتصالات السعودية تقود خسائر المؤشر السعودي

من عتيق شريف

(رويترز) – أغلقت معظم أسواق الأسهم في الخليج على ارتفاع يوم الاثنين على أمل أن تكون أعراض متحور فيروس كورونا أوميكرون بسيطة في الغالب وألا يكون تأثيره كبير على الاقتصاد.

وذكرت تقارير في جنوب أفريقيا أن الإصابة بالسلالة أوميكرون لم تتسبب سوى في أعراض خفيفة لكوفيد-19، وقال كبير مسؤولي الأمراض المعدية في الولايات المتحدة لشبكة (سي.إن.إن) إنه لا توجد حتى الآن “درجة كبيرة من الخطورة على ما يبدو”.

وتقدم مؤشر أبوظبي 2.6 بالمئة مع صعود سهم مجموعة الإمارات للاتصالات للجلسة التاسعة في عشر جلسات ليغلق مرتفعا خمسة بالمئة.

وفي نوفمبر تشرين الثاني، وقّع مشغل الاتصالات اتفاقا للاستحواذ على شركة تلبية طلبات البقالة عبر الإنترنت إل جروسر.

وقال وائل مكارم كبير استراتيجيي السوق لدى إكسنس إن الأنباء السلبية عن أوميكرون تراجعت قليلا، ويأمل المستثمرون في أن يكون تأثير هذا المتحور على الاقتصاد أضعف مما كان متوقعا في البداية.

وأضاف “في الوقت نفسه، من المتوقع أن يحد تشديد السياسة النقدية من ارتفاع التضخم الذي صار مصدر قلق كبير”.

وقفز مؤشر دبي 2.4 بالمئة مدعوما بمكاسب معظم الأسهم المدرجة عليه، ومنها سهم سوق دبي المالي الذي قفز 11 بالمئة.

وأعلنت حكومة دبي عن خطط لإدراج عشر شركات تدعمها ضمن خطط لتعزيز النشاط في البورصة المحلية.

وتهدف خطط الإدراج إلى جعل دبي سوقا أكثر تنافسية مع بورصات أكبر في المنطقة مثل تلك الموجودة في السعودية وأبوظبي، لتي تشهد إدراجات أكبر وسيولة قوية.

وتراجع المؤشر السعودي 1.1 بالمئة متأثرا بهبوط سهم شركة الاتصالات السعودية 5.3 بالمئة.

وقالت الاتصالات السعودية يوم الأحد إن صندوق الاستثمارات العامة، وهو صندوق الثروة السيادية السعودي، يبيع حصة 5.01 بالمئة في الشركة من خلال طرح أسهم ثانوي.

ويعتزم الصندوق بيع 100.2 مليون سهم بسعر يتراوح بين 100 و116 ريالا للسهم بما قد تبلغ حصيلته 11.623 مليار ريال (3.10 مليار دولار) بالسعر الأعلى.

وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية المصري واحدا بالمئة محققا مكاسب للجلسة الرابعة من خمس.

السعودية.. نزل المؤشر 1.1 بالمئة إلى 11,021 نقطة.

أبوظبي.. صعد 2.6 بالمئة إلى 8,999 نقطة.

دبي.. زاد 2.4 بالمئة إلى 3,162 نقطة.

قطر.. استقر المؤشر عند 11,582 نقطة.

مصر.. ارتفع المؤشر واحدا بالمئة إلى 11,515 نقطة.

البحرين.. زاد المؤشر 0.2 بالمئة إلى 1,772 نقطة.

عمان.. نزل المؤشر 0.9 بالمئة إلى 3,969 نقطة.

الكويت.. استقر المؤشر عند 7,573 نقطة.

(الدولار = 3.7513 ريال)

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

أدنوك الإماراتية تحدد سعر خام مربان في يناير عند 82.03 دولار

(رويترز) – قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) يوم الاثنين إنها حددت سعر البيع الرسمي لخامها مربان لشهر يناير كانون الثاني عند 82.03 دولار للبرميل.

وكان السعر في ديسمبر كانون الأول عند 82.73 دولار للبرميل.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

وول ستريت ترتفع عند الفتح بدعم من أسهم البنوك والطاقة

(رويترز) – صعدت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت عند الفتح يوم الاثنين بعد تراجعها بشدة الأسبوع الماضي بفعل مخاوف من ارتفاع التضخم وسلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون.

وفضل المستثمرون شراء أسهم البنوك والطاقة على أسهم التكنولوجيا.

بدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 53.35 نقطة، أو 0.15 بالمئة، إلى 34,633.43 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز القياسي 9.94 نقطة، أو 0.22 بالمئة، إلى 4,548.37 نقطة بينما زاد المؤشر ناسداك المجمع 32.16 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 15,117.63 نقطة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

مسح- أسعار عقارات دبي سترتفع العام المقبل بدعم طلب من الأجانب

بنجالور (رويترز) – أظهر مسح أجرته رويترز لآراء محللين عقاريين أن أسعار المساكن في دبي من المتوقع أن تواصل ارتفاعها خلال العام المقبل بمثلي الزيادة التي كانت متوقعة قبل ثلاثة أشهر، وذلك بدعم الطلب من مستثمرين أجانب وتحسين القدرة على الشراء.

انتعش اقتصاد دبي بشكل كبير هذا العام مع فتح قطاعي التجارة والسفر في ظل نجاح حملة التطعيم وتخفيف مبكر للقيود المرتبطة بكوفيد-19، مما دعم القطاع العقاري الذي كان يواجه صعوبات في السابق.

وأظهرت بيانات شهرية من دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن قطاع العقارات في الإمارة شهد في أكتوبر تشرين الأول أفضل أداء منذ ثماني سنوات ومن المتوقع أن يستمر القطاع في هذا الاتجاه في 2022.

وخلص الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 18 نوفمبر تشرين الثاني إلى السادس من ديسمبر كانون الأول واستطلع آراء 11 محللا عقاريا إلى ارتفاع خمسة بالمئة في المتوسط في أسعار المساكن في دبي في 2022 أي مثلي زيادة 2.5 بالمئة كانت متوقعة قبل ثلاثة أشهر.

ومن المتوقع كذلك أن تزيد الأسعار خمسة بالمئة في 2023.

وقال كريس هوبدين رئيس الاستشارات الاستراتيجية في تشيسترتونز مينا “نجاح أول تفاعل لدبي مع فيروس كورونا، بدعم مسار التطعيم باللقاحات في الإمارات، جعل دبي المدينة العالمية الرئيسية الوحيدة التي ظلت خالية إلى حد كبير من القيود خلال 2021.

“استمر الاستقرار الذي نجم عن ذلك، والذي تكمله إصلاحات التأشيرات الأخيرة والتسعير الجذاب نسبيا ونوعية الحياة بشكل عام في الإمارة في جذب سكان جدد. ومن المرجح أن تشهد دبي تحسنا اقتصاديا مستمرا خلال 2022، لذا نتوقع أن يظل الطلب الدولي قويا العام المقبل”.

وعند سؤالهم عما سيقود سوق الإسكان في دبي العام المقبل، قال غالبية المشاركين، وهم سبعة من أصل 11، إنه الطلب من المستثمرين الأجانب. وذهب أربعة إلى أنه الطلب المحلي.

(إعداد لبنى صبري ومحمود سلامة للنشرة العربية)