ما الذي يحدث في سوق النفط الخام العالمي؟

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في أسواق الطاقة مع تحليل اقتصادي حول النفط الخام وخاصة خام برنت Crude Brent، في خضم العديد من الأحداث والتحركات والمستجدات التي طرأت على سوق الطاقة العالمي، والتي كان لها تأثير ودور كبير في تحركات أسعار النفط الخام مؤخراً.

نظرة على تحركات أسعار النفط الخام خلال الربع الرابع لعام 2021

مع بداية الربع الرابع للعام الحالي 2021 تصدرت أسعار النفط الخام العالمية عناوين وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة عندما لامست أسعار خام برنت مستويات 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهر أكتوبر عام 2018. لقد حدث ذلك بفعل بدء تعافي العديد من اقتصادات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ومعظم دول الإتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، ويبدو ذلك ظاهراً بوضوح من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي Real GDP.

وقد أدى ذلك بالتبعية إلى تعافي الطلب في سوق الطاقة العالمي مع رفع العديد من الدول حالات الإغلاق الإقتصادي وعودة حركة السفر والتنقل والصادرات والواردات إلى طبيعتها تدريجياً. في المقابل عملت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC على تطبيق سياسة حكيمة في تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي من خلال الحفاظ على خطة زيادة الإنتاج بشكل تدريجي بواقع 400 ألف برميل يومياً منذ منتصف العام الحالي تقريباً وذلك من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط عالمياً.

وقد حقق خام برنت ارتفاعاً في شهر أكتوبر الماضي بنحو 5.214 نقطة تقريباً أو بنسبة 6.58%، حيث لامس الخام أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام عندما لامس مستوى 86.78 دولار للبرميل. نمط تداول خام برنت كان عكسياً تماماً خلال شهر نوفمبر، عندما انخفض الخام بنحو -13.65 نقطة أو بنسبة -16.16% من مستوى 84.50 دولار للبرميل وحتى مستوى 70.85 دولار للبرميل.

ما هي الأسباب التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام مؤخراً؟

أسباب عدة كانت مشاركة في تراجع خام برنت بهذا القدر في نوفمبر وكان من أبرزها لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى السحب من مخزون الإحتياطي الإستراتيجي للنفط الخام لديها من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، والتي تسببت في رفع معدل التضخم لأعلى مستوى له خلال 30 عاماً عند مستوى 6.2%. لم تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الخطوة بل قامت بحث بعض الدول الصناعية الكبرى والمستوردة للنفط الخام أيضاً على الإقدام على نفس الخطوة، وهو ما أدى بالفعل إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً بعد تنبؤ منظمة أوبك بأن ما سيترتب على تلك الخطوة هو زيادة في المعروض الفائض خلال الربع الأول من عام 2022.

وقد لجأت الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ هذه الخطوة بعد العديد من المحاولات التي حث فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن منظمة أوبك وحلفاؤها لزيادة القدرة الإنتاجية لديها من أجل تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي وإحداث انتعاش ونمو في الإقتصاد العالمي، غير أن منظمة أوبك رأت أن تتمسك بخطط الإنتاج الحالية مع تعهدها بتلبية متطلبات السوق الطاقة العالمي.

من أبرز الأسباب التي أدت أيضاً إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً هو ظهور متحور جديد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) أطلقت منظمة الصحة العالمية WHO أسم أوميكرون Omicron كانت من أبرز خصائصه سرعة انتشاره أكثر من المتحور السابق دلتا التي تعاني منه حالياً قراة أوروبا، وكذلك قدرة هذا المتحور على التخفي من جهاز المناعة البشري وهو ما يعني عدم فاعلية اللقاحات المطروحة حالياً. المعلومات الأولية عن النتحور أدت إلى تنامي مخاوف المستثمرين في الأسواق من العودة مرة أخرى إلى عمليات الإغلاق وفرض التدابير الإحترازية على الحياة الإجتماعية والسفر والتنقل وهو ما سيؤثر سلباً بالتأكيد على الإقتصاد العالمي، وبالتالي فمن المتوقع أن تؤدي هذه الظروف إلى انخفاض الطلب على النفط الخام عالمياً.

ما الذي نتج عن اجتماع منظمة أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC؟

خالف اجتماع منظمة أوبك وحلفاؤها أوبك بلس توقعات المحللين والخبراء في سوق الطاقة العالمي حينما تمسكت المنظمة وحلفاؤها بخطط الإنتاج الحالية دون أية تخفيضات في الإنتاج، وهو ما أدى إلى مزيد من التراجع في أسعار النفط الخام العالمية وسط الظروف التي يشهدها السوق حالياً.

البيت الأبيض رحب بقرار المنظمة وحلفاؤها، غير أن مصدر من داخل منظمة أوبك بلس قال أن من المتوقع أن تجتمع المنظمة قبيل الإجتماع القادم في حال كانت هناك مستجدات بشأن متحور أوميكرون المكتشف حديثاً، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتتداول بالقرب من مستوى 72 دولار للبرميل.

العديد من المستثمرين والمتداولين في الأسواق في حالة ترقب وانتظار مزيد من المعلومات حول متحور أوميكرون ومدى التأثير السلبي الذي قد يحدثه على الإقتصاد العالمي أو كيف سيتم التعامل مع هذا المتحور الجديد من قبل العديد من الدول والحكومات، هذا ما سيتم الكشف عنه خلال الأيام القليلة القادمة فدعونا نتابع سوياً.

تحليل فني : الذهب يميل إلى الهبوط فنياً، غير أن متحور أوميكرون يمكن أن يغير المسار إلى إيجابي

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام المستثمرين والمتداولين مع تحليل فني وإقتصادي جديد للمعدن الأصفر النفيس الذهب. ربما تكون تحركات الذهب محيرة بعض الشيء بالنسبة إليكم خلال الأسبوع الحالي وخاصة بعد التحركات الشديدة والمتقلبة التي شهدتها الأسواق بعد الإعلان عن متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً، والذي تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية WHO بأنه مقلق نظراً لقابليته على الإنتشار بشكل أسرع من المتحورات والفيروسات السابقة، وبالإضافة إلى ذلك، وفقاً لتصريحات بعض الخبراء الصحيين أن متحور أوميكرون لديه أيضاً القدرة على التخفي من جهاز المناعة البشري نظراً لكثرة الطفرات التي يحتوى عليها، وهو ما يعني أن اللقاحات المعتمدة والمستخدمة في العديد من دول العالم حتى الآن ربما لا تكون فعالة في مواجهة هذا المتحور الجديد.

وقد كانت أبرز هذه التصريحات من قبل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية ستيفان بانسل الذي قال “أننا سنعيش مع هذا الفيروس للأبد”. لربمتا أن ماذكرناه الآن من أحداث استجدت على الساحة العالمية كانت ملائمة لصعود الذهب نحو مستويات أعلى من التي يتداول عندها الآن 1,777.72 لا سيما مع بدء العديد من الدول في حظر الرحلات الجوية لعدة وجهات في قارة أفريقيا، وأيضاً قيام العديد من الدول الأوروبية بعمليات إغلاق جزئي وفرض تدابير احترازية للسفر من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) المتفشي فيها الآن، وكذلك منع وصول المتحور الجديد أوميكرون إليها.

لو ألقينا نظرة أيضاً على سوق السندات الأمريكية سنجد أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات TMUBMUSD10Y يتداول الآن عند مستوى 1.45% مرتفعاً بنسبة 1.43%، أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة TMUBMUSD30Y فيتداول أيضاً مرتفعاً بنسبة 0.47%، وذلك نتيجة ما أعلنه البنك الإحتياطي الفيدرالي على لسان رئيسه بأنه سيعمل خلال الفترة القادمة على تسريع تقليص إجراءات التحفيز ومواجهة معدلات الفائدة المرتفعة من خلال زيادة أسعار الفائدة في عام 2022.

وعادة ما يتجه المستثمرين في مثل تلك الظروف نحو سوق السندات بدلاً من الإحتفاظ بالذهب كملاذ آمن والذي لا يدر عائداً.

وعلى الرغم من جميع ما ذكرناه إلا أن الجميع في انتظار المزيد من المعلومات عن متحور أوميكرون، والتي يمكن أن تحول مسار تداول الذهب من سلبي إلى إيجابي بحسب التداعيات السلبية التي يمكن أن تنتج عن قوة وسرعة انتشاره.

التحليل الفني للمعدن الأصفر الذهب

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا أن نلاحظ أن الذهب يتداول ضمن نطاق قناة سعرية عرضية تميل إلى الهبوط إلى حد ما، منذ 23 من نوفمبر الماضي وحتى الآن. يمكننا أيضاً ملاحظة الذهب يتداول أسفل المستوى النفسي 1,800 وهو مستوى مقاومة أفقي. وكنا قد ذكرنا مسبقاً أن الذهب يكون سلبي في حال استمر في التداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 1,800.

الذهب أيضاً يتداول أسفل مستويات 1,796 ومستوى 1,785 وهو أمر سلبي من الناحية الفنية بالنسبة للذهب، كما أن استمرار الذهب في التداول أسفل هذه المستويات يدعم هبوط الذهب.

من المرجح أن يتجه الذهب لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية وفي حال كسر هذا الحد فالهدف الثاني سيكون مستوى الدعم الأفقي المبين على الرسم البياني 1,765.24. كسر الدعم الأفقي يدفع الذهب إلى مستويات دعم أدنى سنبينها لاحقاً في التحليلات الفنية والإقتصادية القادمة إن شاء الله.

أما في حال كانت الأنباء الواردة في المستقبل القريب بشأن متحور أوميكرون سيئة، فقد يدفع ذلك الذهب نحو الأعلى نتيجة تحوط المستثمرين فيه كملاذ آمن في أوقات الأزمات الإقتصادية، حيث من المتوقع أن تكون هنالك عمليات إغلاق سوف تؤثر سلباً على إقتصاد الدول الكبرى وعلى الإقتصاد العالمي ككل.

بالطبع تخطي الذهب لمستويات المقاومة الأفقية واستقراره أعلاها وكذلك أعلى الحد العلوي للقناة السعرية يدفع الذهب لاختبار مستويات مقاومة أعلى سنبينها أيضاً في حينها إن شاء الله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

يمكننا ملاحظة الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الحمراء وهو أمر سلبي للذهب من الناحية الفنية. كما يمكننا رؤية الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي من الناحية الفنية للذهب.

يمكننا رؤية مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق أسفل مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر وهو ما يرجح استمرار هبوط الذهب خلال جلسة تداول اليوم الخميس. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط الذهب إلى حد كبير.

تحليل-تخفيضات الفائدة مقامرة محفوفة بالمخاطر على أردوغان قبل الانتخابات

من إزجي اركيون أورهان كوسكون

اسطنبول (رويترز) – أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداده للمقامرة بحياته السياسية برهان محفوف بالمخاطر قائم على أن خفض أسعار الفائدة سيرفع شعبيته المتراجعة في استطلاعات الرأي رغم الثمن الاقتصادي الهائل الذي يفرضه ذلك على الناخبين.

ويواصل أردوغان زعيم تركيا منذ قرابة عقدين تطبيق “نموذج اقتصادي جديد” يقول إنه سيؤدي إلى زيادة الوظائف وتعزيز النمو والصادرات والائتمان الرخيص متجاهلا في الوقت نفسه الانخفاض التاريخي الناجم عن ذلك في قيمة الليرة التركية والارتفاع الشديد في التضخم.

ويقول محللون إن هذا التحول في السياسة ربما يشير إلى محاولة أخيرة من أردوغان وحزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية لحشد تأييد قاعدة ناخبيه من المحافظين في الطبقة العاملة والشريحة الدنيا من الطبقة المتوسطة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 2023.

غير أن ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة أحدثا بالفعل اضطرابا شديدا في ميزانيات الأسر التركية وخططها المستقبلية.

ففي حي قاسم باشا وهو من أحياء الطبقة العاملة في اسطنبول وحصن من حصون حزب العدالة والتنمية نشأ فيه أردوغان المتدين ودرس فيه القرآن ولعب كرة القدم فيه أيضا خلال صباه لا يمكن لأحد تقريبا أن يتجاهل الارتفاع الصاروخي في تكاليف المعيشة الذي قال البعض إنه قد يصرف أنظار الناخبين عنه.

قال عبد الرحمن إرنلي وهو يقدم الشاي لعدد قليل من زبائنه على الناحية الأخرى من الشارع أمام المسجد الذي اعتاد أردوغان أن يصلي فيه “من يأتون إلى مقهاي يشكون كثيرا من الأسعار. الصعوبات الاقتصادية في ذهن الجميع”.

وأضاف “الناس يغيرون آراءهم بسبب الوضع في الاقتصاد. أعتقد أن أصوات حزب العدالة والتنمية ستقل في الانتخابات المقبلة بالتأكيد رغم أنه مازال يتمتع بتأييد قوي جدا”.

ويتناقض ذلك تناقضا حادا مع ما كان عليه الحال في السنوات الأولى لحكم حزب العدالة والتنمية التي ساعد فيها اتباعه سياسات السوق الحرة والسياسات النقدية الراسخة في إعادة بناء الاقتصاد التركي بعد أزمة عميقة في 2001.

* ’جهل’

تحت ضغط من أردوغان خفض البنك المركزي التركي سعر فائدته الأساسي 400 نقطة أساس إلى 15 في المئة منذ سبتمبر أيلول الماضي. ومن المرجح أن يخفضه مرة أخرى هذا الشهر رغم أن التضخم أصبح قرب 20 في المئة ومن المتوقع أن يقترب من 30 في المئة.

وكانت التداعيات كبيرة.

فقد انخفضت قيمة الليرة حوالي 30 في المئة في شهر نوفمبر تشرين الثاني وحده ليصبح ثاني أسوأ شهور العملة على الإطلاق بما يعكس أسعار الفائدة الحقيقية السلبية بشدة في تركيا وكذلك ديونها الخارجية الكبيرة واعتمادها الشديد على الاستيراد.

ويواجه الأتراك الآن صعوبات في العثور على بعض الأدوية وشراء بعض السلع المستوردة مثل الهواتف المحمولة. وتطالب قيادات المعارضة بانتخابات مبكرة.

وقالت ميرال أكشينار زعيمة حزب الخير “هذا البلد لا يمكن تركه لهذا الجهل بعد الآن”.

ويبين استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ماك دانيسمانليك ونشر يوم السبت أن حزب العدالة والتنمية الحاكم ذا الجذور الإسلامية وحزب الحركة القومية المتحالف معه متعادلان الآن مع تحالف للمعارضة بحصول كل منهما على تأييد حوالي 39 في المئة من المشاركين في الاستطلاع.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة متروبول أن التأييد لأداء أردوغان بلغ أدنى مستوياته منذ ست سنوات.

كما تبين استطلاعات أنه سيخسر أمام مرشحين لخوض انتخابات الرئاسة منهم اكشينار وأكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الذي ينتمي لحزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري.

وقال مسؤول رفيع بالحكومة طلب عدم نشر اسمه “من الواضح أن التحالف الحاكم يخسر التأييد. لابد أن تؤدي الخطوات (التي اتخذت) في الاقتصاد إلى نتائج وإلا فستحدث خسائر في الانتخابات”.

* تشبث

وقال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية إن الإجراءات الجديدة ستثمر بحلول موعد الانتخابات.

وأضاف “بالطبع دخلنا فترة عصيبة (لكن) المطلوب الآن هو الوقت”.

وسبق أن نقلت رويترز عن مصادر قولها إن أردوغان تجاهل نداءات في الأسابيع الأخيرة حتى من داخل حكومته لتغيير المسار الذي وصفه بأنه “حرب الاستقلال الاقتصادي” في تركيا.

وقد دافع أردوغان عن تخفيض أسعار الفائدة ست مرات في الأسبوعين الأخيرين وقال إنه “لا رجوع” عنها وكانت كل مرة يتحدث فيها تقريبا تدفع الليرة للتراجع إلى مستويات قياسية جديدة.

ولمست العملة التركية مستوى 14 ليرة مقابل الدولار يوم الثلاثاء انخفاضا من 6.9 ليرة في فبراير شباط قبل أن يعزل أردوغان محافظ البنك المركزي السابق ويبدأ في فرض آرائه الخاصة في تيسير الائتمان.

ويعمل هذا الانخفاض في قيمة العملة على رفع أسعار الواردات وزيادة توقعات التضخم في بلد زادت فيه أسعار المواد الغذائية قرابة 30 في المئة عن العام الماضي.

وقال جان سلجوقي المدير العام لمؤسسة اسطنبول للبحوث الاقتصادية وهي مؤسسة استشارية “أكثر المشاكل حدة هي التضخم المرتفع”.

وأضاف “أتوقع أن تسوء معنويات الناخبين أكثر من ذلك فيما يتعلق بالحكومة وبأردوغان”.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري)

أسهم أمريكا تغلق على انخفاض مع قلق المستثمرين من أوميكرون والتضخم

(رويترز) – تراجعت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية يوم الأربعاء بعد أن تلاشى الارتفاع الصباحي مع شعور المستثمرين بالقلق من سلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون التي تأكد وصولها إلى الولايات المتحدة، في الوقت الذي أدلى فيه رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي جيروم باول بتصريحات حول ارتفاع التضخم.

وبعد تقدمه 1.9 بالمئة صباحا، تخلى المؤشر ستاندر اند بورز 500 مساء عن مكاسبه، وهو ما حدث مع مؤشري داو جونز وناسداك.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها مساء يوم الأربعاء إن البلاد اكتشفت أول إصابة بالسلالة أوميكرون لمريض قادم من جنوب أفريقيا.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، قال باول إن صناع السياسات بحاجة إلى أن يكونوا مستعدين لمواجهة احتمال عدم انحسار التضخم خلال النصف الثاني من العام المقبل، كما هو مُتوقع.

ووفق بيانات غير نهائية، نزل المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي 54.09 نقطة، أو 1.22 بالمئة، إلى 4,511.14 نقطة، في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 291.76 نقطة، أو 1.88 بالمئة، إلى 15,244.20 نقطة.

وتراجع المؤشر داو جونز الصناعي 476.74 نقطة، أو 1.38 بالمئة عند الإغلاق إلى 34,014.22 نقطة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

رئيس المركزي الأمريكي: الأجور لا ترتفع بمعدل يؤدي لارتفاع التضخم

نيويورك (رويترز) – قال رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي جيروم باول يوم الأربعاء‭‭‭ ‬‬‬إن الأجور في الولايات المتحدة آخذة في الارتفاع مع استمرار تعافي الاقتصاد من الضربة التي سببتها جائحة فيروس كورونا، لكن الزيادات لا تحدث بوتيرة من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع التضخم.

وأضاف باول أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الأمريكي “لقد شهدنا ارتفاع الأجور بشكل ملحوظ… لا نراها ترتفع بمعدل مقلق من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم، ولكن هذا شيء نراقبه بعناية شديدة”.

وقال باول إن التعافي الاقتصادي للولايات المتحدة أقوى من الاقتصادات الكبرى الأخرى وإن الفضل في ذلك يرجع جزئيا إلى الدعم المالي القوي.

وأضاف أنه مع بقاء ملايين الأمريكيين عاطلين عن العمل، سيحتاج المسؤولون في البنك المركزي الأمريكي إلى العمل على الموازنة بين معدلات التوظيف وهدف استقرار الأسعار.

وقال باول “علينا أن نوازن بين هذين الهدفين… لكنني أؤكد لكم أننا سنستخدم أدواتنا للتأكد من أن هذا التضخم المرتفع الذي نشهده لن يستمر”.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

ارتفاع الأسهم في وول ستريت عند الفتح بعد تراجع بسبب سلالة كورونا الجديدة

(رويترز) – قفزت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأمريكية في بورصة وول ستريت عند الفتح يوم الأربعاء، متعافية من موجة مبيعات حادة أثارتها مخاوف من ارتفاع التضخم وسلالة فيروس كورونا الجديدة أوميكرون.

وبدأ المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعا 195.22نقطة، أو 0.57 بالمئة، إلى 35,678.94 نقطة.

وصعد المؤشر ستاندرد اند بورز القياسي 35.82 نقطة، أو 0.78 بالمئة، إلى 4,602.82 نقطة بينما قفز المؤشر ناسداك المجمع 214.58 نقطة، أو 1.38 بالمئة، إلى 15,752.27 نقطة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

تصاعد تذبذبات اليورو مقابل الدولار بسبب المخاوف من أوميكرون

لندن (رويترز) – ارتفع سعر الدولار قليلا يوم الأربعاء مع تزايد تذبذب الدولار أمام اليورو إلى أعلى مستوياته هذا العام بسبب المخاوف المتعلقة بأوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا وتدعم الدولار بتجدد توقعات رفع أسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر الدولار 0.03 بالمئة إلى 95.997 في الساعة 0920 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أقوى أداء شهري منذ يونيو حزيران على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن انتشار أوميكرون.

وبلغت تذبذبات الدولار مقابل اليورو أعلى مستوياتها هذا العام مع ارتفاع العملة الأوروبية الموحدة إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الثلاثاء قبل أن تتراجع مع ارتفاع الدولار.

وأشار جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) إلى أن البنك قد يسرع من وتيرة تقليص برنامج شراء السندات خلال اجتماعه هذا الشهر وأبلغ المشرعين بأن الوقت قد حان للتخلي عن وصف ضغوط الأسعار بالمؤقتة.

وهبط اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1325 دولار.

وكانت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا يوم الثلاثاء بإن من المرجح أن تكون اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 أقل فاعلية في مواجهة المتحور أوميكرون بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة قد أدت إلى ارتفاع الطلب على الأصول الاستثمارية الأكثر أمانا.

وارتفع سعر الجنيه الاسترليني 0.15 بالمئة إلى 1.3318 دولار في التعاملات المبكرة في لندن بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول الماضي يوم الثلاثاء فيما يعكس المخاوف المتعلقة بمدى فاعلية اللقاحات في مواجهة المتحور الجديد.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

اردوغان يتوقع أن ينمو اقتصاد تركيا بما لا يقل عن 10% هذا العام

أنقرة (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يوم الثلاثاء إنه يتوقع ان ينمو اقتصاد بلاده بما لا يقل عن عشرة في المئة هذا العام، مضيفا أن التضخم سيهبط أيضا مع تراجع أسعار الفائدة.

وفي مقابلة أذاعتها هيئة البث التلفزيوني المملوكة للدولة (تي آر تي)، قال اردوغان أيضا إن تركيا ستخفض أسعار الفائدة وستعزز الاستثمارات والتوظيف والإنتاج، وكرر رأيه الذي يصر عليه بأن أسعار الفائدة المرتفعة هى سبب التضخم.

وقال إردوغان إنه لا رجعة عن النموذج الاقتصادي الذي سيخرج البلاد من فخ سعر الصرف والتضخم وأسعار الفائدة، وذلك عن طريق خفض الفائدة.

وأضاف أن المؤشرات الأساسية للاقتصاد التركي قوية جدا وأن البلاد تنتظر الآن استثمارات أجنبية طويلة الأجل.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

المركزي التركي يبحث مع البنوك أسعار الفائدة بعد تعثر الليرة

إسطنبول (رويترز) – قال محافظ البنك المركزي التركي إنه ناقش التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة مع ممثلين عن البنوك في اجتماع يوم الخميس بعد انخفاض الليرة إلى مستويات قياسية، مضيفا أن القطاع المصرفي قادر على التغلب على تقلبات السوق.

وكانت الليرة التركية مستقرة يوم الخميس بعد انخفاض تاريخي في قيمتها هذا الأسبوع بفعل دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن خفض سعر الفائدة على الرغم من الانتقادات الواسعة لتوجه سياساته.

وقال المحافظ شهاب قوجي أوغلو بعد اجتماع مع مصرفيين كبار وممثلين عن هيئة التنظيم والرقابة المصرفية أنهم أجروا تقييمات عامة للتطورات الاقتصادية، وأشار إلى أن القطاع المصرفي قوي للغاية.

وقال قوجي أوغلو للصحفيين بعد الاجتماع “أبلغناهم بكل شيء سواء فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة أو غيره من القضايا.. القطاع والبنك المركزي وهيئة التنظيم والرقابة المصرفية على وفاق بدرجة كبيرة وعلى تواصل قوي”.

وبقيت الليرة دون تغيير يذكر بعد الاجتماع، حيث جرى تداولها عند 12.025 مقابل الدولار. وكانت العملة التركية قد سجلت مستوى متدن قياسي عند 13.45 هذا الأسبوع بانخفاض 45 بالمئة هذا العام بعد دفاع أردوغان عن التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة.

وقالت جمعية البنوك التركية في بيان إن الاجتماع ناقش التطورات العالمية والمحلية والأسواق وتطورات القطاع المصرفي ووصف الاجتماع بأنه كان مفيدا للغاية.

وقال أحد المشاركين إن ممثلي هيئة التنظيم والرقابة المصرفية قالوا خلال الاجتماع إن الهيئة ستدرس اتخاذ تدابير مثل تحديد نسبة كفاية رأس المال في البلاد وفقا للاحتياجات القطاعية والبقاء على توافق مع المعايير الدولية.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من هيئة التنظيم والرقابة المصرفية.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)