مسؤول بارز بالأمم المتحدة: روسيا تنتهك مبادئ حماية الأطفال في أوكرانيا

كييف (رويترز) – قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي في مقابلة أجرتها معه رويترز إن روسيا تنتهك “المبادئ الأساسية لحماية الأطفال” في زمن الحرب بمنح أطفال أوكرانيين جوازات سفر روسية وعرضهم للتبني.

وفي تصريحات أدلى بها في مكتب المفوضية في كييف عقب جولة استمرت ستة أيام في أوكرانيا، قال جراندي إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طلب من وكالته “بذل المزيد من الجهد” لمساعدة الأطفال الذين يتعرضون لذلك في المناطق الواقعة تحت الاحتلال.

وأضاف جراندي “منحهم الجنسية (الروسية) أو جعلهم عرضة للتبني يتعارض مع المبادئ الأساسية لحماية الأطفال في حالات الحرب”.

وتابع “هذا شيء يحدث في روسيا ويجب ألا يحدث”.

ودعا زيلينسكي بعد اجتماعه مع جراندي يوم الأربعاء إلى وضع آليات “للدفاع عن الأطفال والبالغين وإعادتهم” الذين تم ترحيلهم إلى روسيا منذ غزوها لأوكرانيا في فبراير شباط الماضي، وإلى معاقبة المسؤولين عن ذلك.

وقال جراندي إن وكالته لم تتمكن من تقدير عدد الأطفال الذين حصلوا على جوازات سفر أو تم عرضهم للتبني، لأن الوصول إلى روسيا كان محدودا للغاية.

وفي موسكو، اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا جراندي بالتزام الصمت عندما توفي أطفال نتيجة ما قالت إنه قصف أوكراني في منطقة دونباس بعد إعلان الانفصاليين الموالين لموسكو الاستقلال في عام 2014.

وقالت للصحفيين “أتمنى أيضا أن يكون المسؤولون في الأمم المتحدة قد لاحظوا المساعدة الإنسانية الهائلة” التي قدمتها روسيا لسكان المنطقة.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية)

وكالة: روسيا تحجب موقعين أمريكيين بسبب “نشر معلومات كاذبة”

موسكو (رويترز) – قالت الدائرة الاتحادية لرقابة الاتصالات وتقنية المعلومات والإعلام في روسيا يوم الجمعة إنها حجبت موقعي وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومكتب التحقيقات الاتحادي، متهمة الهيئتين الحكوميتين الأمريكيتين بنشر معلومات كاذبة، حسبما ذكرت وكالة تاس للأنباء.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن الدائرة الاتحادية قولها في بيان إنها “قيدت الوصول إلى عدد من الموارد تابعة لهياكل حكومية في دول معادية تنشر مواد تستهدف زعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والسياسي في روسيا”.

ونقلت تاس عن الدائرة قولها إن الموقعين الأمريكيين نشرا مواد ومعلومات غير دقيقة أضرت بمصداقية القوات المسلحة الروسية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في رسالة بالبريد الإلكتروني “هذا الإجراء من السلطات الروسية غير مفاجئ ويرافق الحظر الحالي على عدد من المواقع الأخرى”.

ولم يرد ممثلو مكتب التحقيقات الاتحادي ووكالة المخابرات المركزية والدائرة الاتحادية الروسية على الفور على طلب للتعليق.

* جنائية

وجعلت روسيا من تشويه سمعة قواتها المسلحة جريمة جنائية يعاقب عليها بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، في حين أن جريمة نشر “معلومات كاذبة” عن عمد حول الجيش تصل عقوبتها إلى السجن لمدة أقصاها 15 عاما.

ومنذ أن أرسلت روسيا عشرات الآلاف من قواتها إلى أوكرانيا في فبراير شباط من العام الماضي، حجبت الدائرة مجموعة من المواقع الإعلامية المستقلة وبعض المواقع الإخبارية الأجنبية ومنصات للتواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وإنستجرام وتويتر.

وقالت شركة توب10في.بي.إن، وهي شركة مراقبة تتعقب المواقع المحجوبة في روسيا منذ أن أرسلت موسكو عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير شباط من العام الماضي، إن الدائرة الاتحادية حجبت أكثر من 4300 نطاق أكثر من 85 بالمئة منها يتعلق بمواقع إخبارية أوكرانية وروسية. ومواقع إخبارية دولية.

(إعداد رحاب علاء محمد حرفوش للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)

مقتل 7 في معبد يهودي مع تصاعد العنف بالضفة الغربية

من نضال المغربي وهنريت شقر

القدس/غزة (رويترز) – قتل مسلح فلسطيني ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصاب ثلاثة آخرين في معبد يهودي على أطراف القدس يوم الجمعة في هجوم أدى إلى زيادة المخاوف من تصاعد العنف، وذلك في اليوم التالي لأعنف غارة إسرائيلية على الضفة الغربية منذ سنوات.

وقالت الشرطة إن المسلح وصل في حوالي الساعة 8:15 مساء بالتوقيت المحلي وفتح النار وأصاب عددا من الأشخاص قبل أن تقتله الشرطة.

ويؤكد الهجوم، الذي وصفته الشرطة بأنه “حادث إرهابي”، مخاوف من تصعيد العنف بعد أشهر من الاشتباكات في الضفة الغربية بلغت ذروتها في مداهمة يوم الخميس أسفرت عن مقتل تسعة فلسطينيين على الأقل في جنين.

وبعد تقارير سابقة أشارت إلى إصابة عشرة أشخاص على الأقل، قال مسؤول في شرطة القدس إن سبعة قتلوا وأصيب ثلاثة بجروح. وقال إن المسلح تمكن في البداية من الفرار من الشرطة قبل أن يُقتل بالرصاص.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هجوم المعبد الذي وقع أثناء حضور المصلين صلاة السبت في اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة، لكن متحدثا باسم حركة حماس الإسلامية قال إن الهجوم يرتبط بمداهمة جنين.

وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لرويترز إن هذه العملية رد على ما فعلته القوات الإسرائيلية في جنين ورد طبيعي على “الأعمال الإجرامية للاحتلال”. وأشادت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية أيضا بالهجوم لكنها لم تتبن المسؤولية عنه.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المسلح الفلسطيني يبلغ من العمر 21 عاما وهو من سكان القدس الشرقية لكن لا تتوافر معلومات على الفور بشأن ما دفعه إلى الإقدام على تنفيذ الهجوم الذي وقع في منطقة ضمتها إسرائيل بعد حرب 1967.

وفي رام الله، أكبر مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، تسببت أنباء الهجوم في تجمعات عفوية في الشوارع وإطلاق نار احتفالي، في حين اجتمع حشد من الناس أمام مستشفى هداسا في القدس الذي يعالج به بعض الجرحى وهتفوا قائلين “الموت للإرهابيين”

وفي مؤشر على احتمال حدوث مزيد من التصعيد، نُقل ثلاثة فلسطينيين إلى المستشفى بعد إطلاق النار عليهم في حادث وقع بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية. ولم تتضح هوية المهاجم بعد.

وجاء إطلاق النار يوم الجمعة قبل أيام من زيارة لوزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن لإسرائيل والضفة الغربية. وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا أدانت فيه الهجوم وقالت إنه لم يطرأ أي تغيير على خطط سفر بلينكن.

وزار وزير الأمن الوطني، إيتمار بن جفير، زعيم أحد الأحزاب القومية المتشددة في حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديدة، موقع الهجوم فقوبل بمزيج من الترحيب والاستهجان.

وقال أمام حشد من الناس “على الحكومة أن ترد، وهذا ما سيحدث “.

وفي وقت سابق يوم الجمعة، قصفت طائرات إسرائيلية قطاع غزة ردا على الهجمات الصاروخية التي أطلقت أجهزة الإنذار في المجتمعات الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع القطاع الساحلي الجنوبي المحاصر الذي تسيطر عليه حماس.

وفي أغسطس آب، قصفت طائرات إسرائيلية أهدافا في غزة مرتبطة بالحركة خلال مواجهة في نهاية الأسبوع شهدت إطلاق حركة الجهاد الإسلامي مئات الصواريخ على إسرائيل اعترضت معظمها أنظمة الدفاع الجوي.

* قلق بالغ

أثار العنف المحتدم منذ شهور، الذي تصاعد بعد سلسلة من الهجمات الدامية في إسرائيل العام الماضي، المخاوف من أن الصراع قد يخرج عن نطاق السيطرة، مما يؤدي إلى مواجهة أوسع بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وبدأ أحدث موسم للعنف في ظل الحكومة الائتلافية السابقة واستمر بعد انتخاب الحكومة اليمينية الجديدة بزعامة بنيامين نتنياهو والتي تضم أحزابا قومية متطرفة تريد توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

وبعد مداهمة يوم الخميس، أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية، التي لها صلاحيات حكم محدودة في الصفة الغربية، إنهاء التنسيق الأمني مع إسرائيل.

وفي مخيم جنين للاجئين، وهو عبارة عن كتلة من المباني والأزقة مكتظة بالسكان وكانت مركزا لنشاط المسلحين وهدفا لغارات إسرائيلية متكررة، قال السكان إن عملية يوم الخميس توغلت بشكل غير معتاد في المخيم.

ولحقت أضرار جسيمة بمبنى مكون من طابقين كان في مركز القتال فيما تلوثت المنازل المجاورة بالسواد من الدخان. وفي منطقة أخرى بالمخيم، سحقت الجرافات الإسرائيلية السيارات التي استخدمت في العملية.

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية بيانا يوم الخميس عبرت فيه عن “قلقها البالغ” حيال العنف في الضفة الغربية، وحثت الجانبين على تهدئة الصراع.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن الأمم المتحدة ومصر وقطر دعت أيضا إلى الهدوء.

وقال مسؤولون فلسطينيون إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، الذي يزور إسرائيل والضفة الغربية في رحلة رُتبت قبل أعمال العنف الأخيرة، سيلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم السبت. ولم يتسن الحصول على تعليق من المسؤولين الأمريكيين في القدس.

وقال نتنياهو، الذي عاد للسلطة هذا العام على رأس واحدة من أكثر الحكومات اليمينية تطرفا في تاريخ إسرائيل، إن إسرائيل لا تتطلع إلى تصعيد الوضع، غير أنه أصدر أوامر لقوات الأمن بالبقاء في حالة تأهب.

(تغطية صحفية نضال المغربي وآري رابينوفيتش – إعداد مروة سلام ورحاب علاء ومحمود سلامة ومحمد عطية ومحمد حرفوش للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)

حرب أوكرانيا تحتدم في الشمال والشرق وكييف تطالب بمزيد من الأسلحة

بالقرب من فوهليدار (أوكرانيا) (رويترز) – اشتبكت أوكرانيا يوم الجمعة في قتال مع القوات الروسية في محاولة لاختراق خطوطها في الشرق والشمال الشرقي قبل أن تتسلم كييف دبابات من حلفائها الغربيين، وقالت أوكرانيا إن القتال أظهر حاجتها لمزيد من الأسلحة لدحر الغزاة.

وقالت كييف إن معارك ضارية تدور رحاها بعد يوم من مقتل 11 شخصا على الأقل في ضربات صاروخية وطائرات مسيرة اعتبرت على نطاق واسع في أوكرانيا ردا على وعود حلفاء بارزين بإرسال دبابات.

وبعد أسابيع من الجدل، قالت ألمانيا والولايات المتحدة هذا الأسبوع إنهما سترسلان إلى أوكرانيا عشرات الدبابات الحديثة للمساعدة في صد القوات الروسية، مما يفسح الطريق أمام آخرين ليحذوا حذوهما.

وأعطت بولندا دفعة أخرى لأوكرانيا يوم الجمعة بوعدها إرسال 60 دبابة بالإضافة إلى 14 دبابة ليوبارد2 ألمانية الصنع تعهدت بها بالفعل من قبل.

وقال فاديم أوميلشينكو، السفير الأوكراني لدى فرنسا، مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) يوم الجمعة، إن عددا من الدول وعدت أوكرانيا بإرسال 321 دبابة ثقيلة.

وطلبت أوكرانيا أيضا طائرات مقاتلة أمريكية من طراز إف 16. وقال المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن الحكومة على علم بطلب أوكرانيا، لكنه أضاف “ليس لدينا أي أنظمة أسلحة إضافية لنتحدث عنها اليوم”.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشن كلا الجانبين هجمات الربيع على الرغم من نصح واشنطن لأوكرانيا بالإحجام عن ذلك حتى تتوافر أحدث الأسلحة والتدريب، وهي عملية يتوقع أن تستغرق بضعة أشهر.

واتهمت روسيا الرئيس جو بايدن بإطالة أمد الحرب بتسليحه كييف. وتقول أوكرانيا إن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب هو أن يمنحها الحلفاء الأسلحة للفوز بها.

*نقص في الطاقة

واجه ملايين الأوكرانيين نقصا في الكهرباء بعد ضربات بالصواريخ وبطائرات مسيرة يوم الخميس، في أحدث الضربات التي استهدفت منشآت الطاقة وحرمت السكان من التدفئة والإضاءة والمياه.

ودأبت أوكرانيا على اتهام روسيا باستهداف البنية التحتية المدنية وهو ما نفته موسكو.

وقالت روسيا إن الضربات ركزت على “المنشآت التي تشغل المجمع الصناعي الدفاعي الأوكراني ونظام النقل” وعلى تقليص قدرة أوكرانيا على إصلاح العتاد العسكري ونقل الأسلحة التي يقدمها حلفاؤها.

وأضافت “تحققت أهداف الهجوم المكثف وتم تحييد جميع الأهداف المقصودة”.

ولم يتسن لرويترز التحقق من تقارير ساحة المعركة.

وظلت الخطوط الأمامية ثابتة إلى حد كبير لمدة شهرين مع محاولة روسيا كسب أراض في الشرق بعد احتلال مساحات واسعة من الأراضي هناك وحماية ممر من الأراضي استولت عليه في جنوب أوكرانيا.

وقال أولسكندر موسيينكو رئيس مركز البحوث العسكرية والاستراتيجية في أوكرانيا إن روسيا ترسل مزيدا من التعزيزات، أغلبها من قوات المشاة، لمنع تقدم أوكرانيا.

وذكر في تصريحات للتلفزيون الأوكراني “لكنهم لا يتمتعون بمستوى الدعم من المدفعية والدبابات الذي كان لديهم في 24 فبراير”.

وقالت بريطانيا، في تحديث دوري لمعلومات المخابرات يوم الجمعة، إن القوات الروسية ربما نفذت هجمات استكشافية بالقرب من أوريكيف في الجنوب الشرقي وفي فاهليدار في الشرق، لكنها تستبعد أنها حققت “تقدما جوهريا”.

* ترحيل أطفال

وتتهم كييف موسكو أيضا بترحيل أطفال وبالغين من المناطق المحتلة ومنحهم جوازات سفر روسية.

وقال فيليبو جراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن هذا ينتهك “المبادئ الأساسية لحماية الأطفال في حالات الحرب” وإنه يتعين على روسيا التوقف عن هذا.

وعززت اليابان العقوبات يوم ووسعت قائمة حظر الصادرات وجمدت أصول مسؤولين روس وكيانات روسية.

لكن آمال أوكرانيا في أن يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على الطاقة النووية تلقت ضربة من المجر التي قالت إنها ستستخدم حق النقض ضد مثل هذه الإجراءات. ولدى المجر محطة نووية روسية البناء وتخطط لتوسيعها.

وعززت روسيا تحركاتها ضد الكيانات الغربية. فقد قالت هيئة الرقابة على الاتصالات روسكومنادزور إنها حجبت المواقع الإلكترونية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي.أي.أيه) ومكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.أي) متهمة الوكالتين الأمريكيتين بنشر معلومات كاذبة.

وزار وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إريتريا في المحطة الأخيرة في جولة أفريقية استهدفت حشد الدعم وبدأت في جنوب إفريقيا التي تخطط لإجراء مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا والصين.

وقالت وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، في ختام جولتها في دول أفريقية، إنها ناقشت فرض عقوبات اقتصادية على روسيا في كل محطة، وتأمل في التوصل إلى اتفاق قريبا بشأن فرض سقف جديد لسعر النفط الروسي.

وتقول كييف وحلفاؤها إن أرباح روسيا النفطية يمكن استخدامها في تمويل جهود موسكو الحربية.

وحولت روسيا تركيز خطابها من تطهير أوكرانيا من النازيين ونزع سلاح أوكرانيا إلى مواجهة ما تصفه بتحالف عدواني وتوسعي لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة. تقول أوكرانيا والغرب إن الغزو عدوان بلا مسوغ.

(إعداد نهى زكريا ورحاب علاء ومحمد حرفوش للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم)

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو “لأقصى درجات ضبط النفس” بين إسرائيل والفلسطينيين

(رويترز) – قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة في بيان إن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو جوتيريش “قلق للغاية” بسبب التصعيد الحالي للعنف في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ويدعو “لأقصى درجات ضبط النفس” يوم الجمعة.

وقال المتحدث إن جوتيريش أدان بشدة هجوم يوم الجمعة الذي أودى بحياة سبعة أشخاص على الأقل وأصاب عشرة آخرين في معبد يهودي على أطراف القدس.

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم)

أمريكا تتهم 3 أشخاص بمحاولة اغتيال صحفية بدعم إيراني

نيويورك (رويترز) – قال وزير العدل الأمريكي ميريك جارلاند يوم الجمعة إن المدعين وجهوا اتهامات لثلاثة رجال بمحاولة اغتيال منتقدة بارزة للحكومة الإيرانية، استهدفتها من قبل مؤامرة خطف فاشلة بدعم من طهران.

ووُجهت لرأفت أميروف وبولاد عمروف وخالد مهدييف اتهامات بأنهم قتلة مأجورون وبغسل الأموال لدورهم في المحاولة الفاشلة المدعومة من إيران لاغتيال صحفية وناشطة تحمل الجنسية الأمريكية وتعيش في بروكلين.

وقال جارلاند “كشفت الضحية انتهاكات الحكومة الإيرانية لحقوق الإنسان والمعاملة التمييزية التي تتعرض لها النساء وقمع المشاركة الديمقراطية وقمع حرية التعبير واستخدام السجن التعسفي والتعذيب والإعدام”.

ولم يذكر جارلاند اسم الضحية، لكن مهدييف اعتقل العام الماضي في نيويورك لحيازته بندقية خارج منزل الصحفية مسيح علي نجاد في بروكلين. ودأبت الصحفية على انتقاد القوانين الإيرانية التي تفرض الحجاب ونشرت مقاطع مصورة شاهدها ملايين من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي لنساء يخالفن تلك القوانين.

وفي مقابلة مع رويترز، قالت علي نجاد إنها دُعيت إلى مقر مكتب التحقيقات الاتحادي في مانهاتن صباح يوم‭ ‬الجمعة، حيث حكى لها أكثر من عشرة من العملاء الخاصين بالمكتب تفاصيل المؤامرة.

وقالت السلطات إن الرجال خططوا في يوليو تموز لإخراجها من منزلها عن طريق طلب زهور من حديقتها ثم قتلها بالرصاص.

وللصحفية حديقة معروفة في الحي. وقالت على نجاد إن المهاجمين كانوا يراقبون المنزل وربما لاحظوا أنها كثيرا ما توزع الزهور على جيرانها.

لكن السلطات قالت إنها رصدت المهاجمين وهم يراقبون منزلها وهربت. وأضافت علي نجاد “تخيلوا لو أنهم فتحوا النار، كم من جيراني الرائعين كانوا سيموتون؟”

وأضافت أن محاولة الاغتيال تظهر أن إيران خائفة من مطالبة النساء الإيرانيات بحقوقهن التي تدعو إليها كثيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقالت “هم خائفون من شعبهم.. أنا، مثل ملايين آخرين، أريد الحرية لبلدي”.

ودفع مهدييف (24 عاما) ببراءته من تهمة حيازة سلاح ناري برقم مسلسل مطموس المعالم. وهو الآن قيد الاعتقال في مركز احتجاز متروبوليتان بمدينة بروكلين في انتظار محاكمته.

ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة على طلب من رويترز للتعليق.

وكان ممثلو ادعاء أمريكيون اتهموا في عام 2021 أربعة إيرانيين يُعتقد أنهم يعملون لصالح المخابرات الإيرانية بالتخطيط لخطف صحفية وناشطة مقيمة في نيويورك. وعلى الرغم من عدم الكشف عن اسم الضحية، لكن رويترز تأكدت من أنها الصحفية علي نجاد.

وقال جارلاند إن الضحية المستهدفة في مؤامرة الاغتيال هي نفس الضحية التي استهدفتها محاولة الخطف.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن الاتهامات التي وجهت يوم الجمعة تأتي بعد “نمط مثير للقلق من الجهود التي ترعاها الحكومة الإيرانية لقتل وتعذيب وترهيب النشطاء لإسكات أصواتهم بعد حديثهم عن الحقوق والحريات الأساسية للإيرانيين في جميع أنحاء العالم”.

وقال ممثلو الادعاء يوم الجمعة، إنه بعد فشل مؤامرة الاختطاف في 2021، أرسل أميروف المقيم في إيران معلومات حول الهدف إلى عمروف المقيم في جمهورية التشيك وسلوفينيا. وقال ممثلو الادعاء إن عمروف أرسل هذه المعلومات بعد ذلك إلى مهدييف الذي كان يعيش في يونكرز بنيويورك.

وقال ممثلو الادعاء إن أميروف وعمروف رتبا بعد ذلك لمهدييف الحصول على 30 ألف دولار نقدا استخدمها في شراء بندقية وذخيرة. ثم قام برصد الحي المستهدف لعدة أيام في يوليو تموز 2022، لكن تم إيقافه بسبب مخالفة لحركة السير واعتقل حين عثرت الشرطة على سلاحه.

وقال جارلاند إن أميروف (43 عاما) اعتقل خارج الولايات المتحدة. واقتيد إلى مكان احتجاز أمريكي يوم الخميس. ودفع أميروف ببراءته من خلال محامي دفاع في محكمة اتحادية في مانهاتن بعد ظهر يوم الجمعة.

وأمرت القاضية الأمريكية سارة كيف باحتجاز أميروف على ذمة المحاكمة حيث لم يعترض محاميه على طلب المدعين رفض الإفراج عنه بكفالة.

وألقي القبض على عمروف في جمهورية التشيك في وقت سابق من الشهر الجاري وتسعى الولايات المتحدة لتسلمه.

وهيمنت العداوة على العلاقات الأمريكية الإيرانية منذ الإطاحة بالحاكم الإيراني السابق وحليف الولايات المتحدة الشاه محمد رضا بهلوي في الثورة الإسلامية عام 1979.

ونشب خلاف في السنوات القليلة الماضية بين البلدين بشأن برنامج إيران النووي ودعمها لقوى تعمل بالوكالة في المنطقة وقمعها الشديد للاضطرابات بعد وفاة شابة إيرانية كردية في مقر لشرطة الأخلاق.

وتتهم إيران القوى الغربية بإثارة الاضطرابات التي واجهتها قوات الأمن بعنف شديد.

(إعداد أيمن سعد ومحمود عبد الجواد ومحمد عطية ومحمد حرفوش; للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد)

وكالة: الإمارات تدين هجوم الجمعة على معبد يهودي بالقدس

القاهرة (رويترز) – ذكرت وكالة الأنباء الإماراتية نقلا عن بيان لوزارة الخارجية أن الإمارات تدين الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على معبد (كنيس) يهودي على أطراف القدس.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن سبعة قُتلوا وأصيب عشرة في إطلاق للنار على معبد بالقرب من القدس يوم الجمعة.

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية)

البيت الأبيض: أمريكا ستقدم المساعدة لإسرائيل بعد الهجوم على معبد بالقدس

(رويترز) – قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن وجه فريقه للأمن القومي بتقديم المساعدة لنظرائهم الإسرائيليين بعد مقتل سبعة وإصابة عشرة في إطلاق نار على معبد يهودي على أطراف القدس يوم الجمعة.

وقالت كارين جان-بيير المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان “ندين بشدة الهجوم الارهابي الشنيع الذي وقع هذا المساء في معبد يهودي بالقدس، نشعر بالصدمة والحزن بسبب فقدان الأرواح”.

وأضافت “الهجوم وقع بشكل درامي في اليوم العالمي لذكرى الهولوكوست الذي يحيي فيه العالم ذكرى من ماتوا في الهولوكوست”.

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم)

وول ستريت تغلق مرتفعة وتسجل مكاسب أسبوعية مع اقتراب اجتماع المركزي الأمريكي

نيويورك (رويترز) – أغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الجمعة لتنهي أسبوعا متقلبا شهد صدور بيانات اقتصادية وتوقعات للأرباح من الشركات أشارت إلى تباطؤ الطلب لكنها أظهرت أيضا متانة الاقتصاد قبيل اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الأسبوع المقبل.

وارتفع ستاندرد آند بورز وناسداك المجمع بينما أغلق المؤشر داو جونز الصناعي دون تغير يذكر.

ومقارنة مع إغلاق يوم الجمعة الماضي، سجل ستاندرد آند بورز وداو جونز ثالث مكاسب أسبوعية لهما خلال أربعة أسابيع بينما سجل ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي.

ووفقا لبيانات أولية، أغلق المؤشر ستاندرد آند بورز 500 مرتفعا 9.86 نقطة بما يعادل 0.24 بالمئة إلى 4070.29 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 109.30 نقطة أو 0.95 بالمئة إلى 11621.71 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 25.18 نقطة أو 0.07 بالمئة إلى 33974.59 نقطة.

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية)

وزير خارجية بريطانيا يدين الهجوم على معبد يهودي بالقدس

لندن (رويترز) – أدان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الهجوم الذي وقع يوم الجمعة على معبد يهودي على أطراف القدس وأسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل.

وقال كليفرلي في بيان عبر موقع تويتر “الهجوم على مصلين في معبد في يوم ذكرى المحرقة (الهولوكوست) و(عشية) السبت (يوم الراحة الأسبوعية لليهود)، أمر مروع. نقف مع أصدقائنا الإسرائيليين”.

(إعداد محمود عبد الجواد للنشرة العربية – تحرير أيمن سعد مسلم)