جولدمان ساكس يتوقع أن ترفع تركيا الفائدة إلى 20% في الربع/2 في 2022

لندن (رويترز) – قال بنك الاستثمار جولدمان ساكس يوم الثلاثاء إنه يتوقع الآن أن يرفع البنك‭‭ ‬‬المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي إلى 20 بالمئة في الربع الثاني من العام القادم، بالرغم من أنه يرى أيضا مخاطر لتحرك في موعد أقرب بالنظر إلى الضغوط المستمرة على العملة التركية.

وهبطت الليرة يوم الثلاثاء بما يصل إلى 15 بالمئة في ثاني أسوأ يوم لها على الاطلاق بعد أن دافع الرئيس رجب طيب اردوغان عن تخفيضات حادة للفائدة في الآونة الأخيرة وتعهد بالانتصار فيا سماه “حرب الاستقلال الاقتصادي” على الرغم من شكوك واسعة ودعوات للارتداد عن التيسير النقدي.

وخفضت تركيا أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس منذ سبتمبر أيلول إلى 15 بالمئة على الرغم من معدل للتضخم يقترب من 20 بالمئة. ومن المتوقع أن يقرر صانعو السياسة خفضا آخر للفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في ديسمبر كانون الأول.

وقال مراد اونور المحلل في جولدمان ساكس إن رفع الفائدة إلى 20 بالمئة “لن يكون كافيا لخفض التضخم نحو مستويات أقل من عشرة بالمئة لكنه كاف، في رأينا، للحفاظ على الاستقرار المالي.”

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

كيف ينهي مؤشر الداو جونز الصناعي تداولات نهاية الأسبوع؟

ارتفع المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إلى مستويات غير مسبوقة يوم الخميس، إذ ارتفعت أسهم شركات صناعة الرقائق بعد توقعات مالية قوية من كوالكوم.

 وتلقي المستثمرين قرار مجلس الإحتياطي الإتحادي البدء في خفض مشترياته من السندات الشهرية.

وهبط مؤشر الداو جونز الصناعي عن أعلى مستوياته عند الإغلاق الذي سجله يوم الأربعاء، متأثراً بتراجع سهمي بنكي جيه.بي مورجان تشيس آند كو وجولدمان ساكس جروب.

التحليل الفني لمؤشر الداو جونز

فنياً يتداول مؤشر الداوجونز الصناعي في اتجاه صاعد ويدعم هذا الإتجاه الإستقرار أعلى 35,880، وهي مستويات محورية و هامة للتداول.

حالياً يحتاج لاختراق 36,065 لتأكيد قوة المشترين وسيطرتهم بشكل أكبر.

في حال اختراق هذا المستوى من المتوقع استهداف مستويات 36,250 كقمة جديدة يتم تشكيلها، الهبوط أسفل 35,880 يعطي بعض التصحيح الهبوطي نحو مستويات 35,600.

مستويات المقاومة

36,065

مستويات الدعم

35,880

35,600

ملاحظة: الأسعار المذكورة في المقالة لأسعار الداوجونز العقود بمنصات التداول.

رئيس جولدمان ساكس التنفيذي يرى احتمالات لزيادة التضخم العالمي وتباطؤ النمو

الرياض (رويترز) – قال الرئيس التنفيذي لجولدمان ساكس ديفيد سولومون يوم الثلاثاء إن هناك احتمال لزيادة التضخم وتباطؤ النمو عالميا.

وقال سولومون في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار بالعاصمة السعودية الرياض إنه ستكون هناك تبعات لتبني سياسة نقدية تيسيرية لفترة طويلة.

(تغطية صحفية سعيد أزهر ودافيدي بربوشيا – إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

بنك جولدمان ساكس يقول سعر برنت قد يرتفع فوق 90 دولارا للبرميل بنهاية العام

(رويترز) – قال بنك جولدمان ساكس إن انتعاشا قويا للطلب العالمي على النفط قد يدفع أسعار خام برنت القياسي العالمي لتتجاوز توقعاته لنهاية العام البالغة 90 دولارا للبرميل.

وأضاف بنك الاستثمار الأمريكي أنه يتوقع أن يصل الطلب على النفط قريبا إلى مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19 عند حوالي 100 مليون برميل يوميا مع تعافي الاستهلاك في آسيا بعد موجة السلالة المتحورة دلتا.

وتوقع البنك أيضا أن التحول من الغاز إلى النفط قد يضيف ما لا يقل عن مليون برميل يوميا إلى الطلب على الخام.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

جولدمان ساكس تتوقع ارتفاع سعر برميل النفط إلى 90 دولارا نهاية العام

(رويترز) – رفع بنك جولدمان ساكس توقعاته لسعر مزيج برنت بحلول نهاية العام إلى 90 دولارا للبرميل من 80 دولارا بسبب تعافي الطلب على الوقود بمعدل أسرع من المتوقع من تداعيات انتشار متحور دلتا من فيروس كورونا وأثر إعصار آيدا على الإمدادات العالمية.

واقتربت العقود الآجلة لمزيج برنت من أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات الأسبوع الماضي إذ دفعت اضطرابات الإنتاج على مستوى العالم الشركات لسحب كميات كبيرة من مخزوناتها من الخام.

وجرى تداول الخام بسعر 79.19 دولار للبرميل في الساعة 0619 بتوقيت جرينتش في حين سجل سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 75.08 دولار للبرميل.

وقال جولدمان ساكس في مذكرة بتاريخ 26 سبتمبر أيلول “لدينا منذ فترة طويلة توقعات إيجابية لأسعار النفط لكن العجز بين العرض والطلب في الوقت الراهن أكبر من توقعاتنا مع انتعاش الطلب العالمي من أثر متحور دلتا بأسرع من توقعاتنا السابقة ومع استمرار الإمدادات العالمية عند مستويات أقل من توقعاتنا السابقة”.

وفي وقت سابق هذا الشهر اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها (أوبك+) على التمسك بقرار اتخذ في يوليو تموز بالتراجع تدريجيا عن تخفيضات الانتاج.

وقال جولدمان ساكس إن الضرر الذي ألحقه الإعصار آيدا بالإمدادات محا أثر زيادة إنتاج أوبك+ وفاقه وما زال إنتاج النفط غير الصخري مخيبا للآمال.

وفيما يتعلق بتوقعاته لعام 2022 خفض البنك متوسط توقعاته للربعين الثاني والرابع إلى 80 دولارا من 85 دولارا للبرميل آخذا في الاعتبار احتمال التوصل إلى اتفاق نووي أمريكي إيراني بحلول أبريل نيسان.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

 

جولدمان ساكس يتنبأ “برفع” لتوقعات سعر النفط بفعل اتفاق أوبك+

(رويترز) – قال بنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس إن اتفاق أوبك+ لزيادة إمدادات النفط يدعم وجهة نظره بشأن أسعار الخام ويتوقع “رفعا” طفيفا لتوقعاته لفصل الصيف حتى يبلغ برنت 80 دولارا للبرميل.

اتفقت أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وروسيا ومنتجين آخرين، يوم الأحد على زيادة المعروض النفطي من أغسطس آب لتهدئة الأسعار التي صعدت لأعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وقال جولدمان ساكس في مذكرة “اشتمل الاتفاق على نقطتي تركيز بارزتين: زيادة معتدلة في الإنتاج والتي ستبقي السوق في حالة عجز في الأشهر المقبلة، بالإضافة إلى توجيهات لزيادة السعة التي ستكون مطلوبة في السنوات القادمة في ظل تنامي نقص الاستثمار”.

وقال جولدمان إن الاتفاق يتماشى مع وجهة نظره القائلة بأن “أوبك يجب أن تركز على الحفاظ على سوق حاضرة في شح طوال الوقت مع توجيهها لزيادة القدرات المستقبلية وتثبيط الاستثمارات المنافسة”.

وقال جولدمان إن اتفاق أوبك+ يمثل “صعودا” دولارين للبرميل مقابل 80 دولارا للبرميل في توقعاته لسعر خام برنت قي فصل الصيف وزيادة خمسة دولارات لتوقعاتها البالغة 75 دولارا للبرميل للعام المقبل.

ومع ذلك، يتوقع جولدمان أن تتذبذب أسعار النفط في الأسابيع المقبلة بسبب المخاطر من سلالة دلتا وبطء وتيرة تطورات العرض مقارنة بالزيادة مؤخرا في نشاط التنقل.

ومع تحقق معظم زيادة الطلب التي توقعها لفصل الصيف بالفعل، ومع تزايد الرياح المعاكسة من سلالة دلتا المتحورة من كوفيد-19، قال جولدمان إن الحافز لجولة الصعود التالية في الأسعار يتحول من جانب الطلب إلى جانب العرض، مع وجود احتمالات رفع لتوقعات الأسعار في الأشهر القادمة.

تراجعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل يوم الاثنين بعد أن تغلبت مجموعة أوبك+ المنتجين على الانقسامات الداخلية واتفقت على زيادة الإنتاج، مما أثار مخاوف بشأن تخمة المعروض وسط زيادة حالات كوفيد-19.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

هل يسجل الخام برنت 80 دولار بعد الخلافات مع إيران بحسب التصريحات الاخيرة لبنك “جولدمان ساكس” ؟‎

استطاعت أسعار النفط المحافظة على مكاسبها للجلسة الثانية على التوالي خلال افتتاحية أسواق المال العالمية، وذلك بسبب الخلافات بخصوص العودة الى اتفاق إيران النووي لعام 2015 ،الأمر الذي مهد من جديد إلى ابتعاد المدة لعودة الصادرات من النفط الإيراني إلى السوق، بالإضافة أيضاً إلى زيادة الآمال بخصوص تحسن الطلب العالمي على النفط ،بعد حملة التطعيمات التي تقوم بها معظم دول العالم وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا .

و بحسب ذلك فقد ارتفع الخام الأمريكي خلال تداولات اليوم بنسبة 1.6 بالمئة ، مسجلاً بذلك سعر 64.90 مقارنة مع الإفتتاحية عند 63.85 دولار للبرميل، بينما ارتفع الخام برنت بنسبة 1.7 بالمئة ليسجل بذلك سعر 67.84 مقارنة مع الإفتتاحية عند 66.70 دولار للبرميل .

وفي سياق ذلك نشير إلى تسوية يوم الجمعة، حيث حقق الخام الأمريكي ارتفاع بنسبة 3.1 بالمئة، بينما ارتفع الخام برنت بنسبة 2.6 بالمئة ليسجل بذلك أول مكسب خلال الجلسات الأربعة وذلك بدعم من زيادة الخلاف حول برنامج إيران النووي .

الطريق لا يزال طويلاً بشأن التوصل لاتفاق نووي إيراني

وبحسب مصادر إيرانية، فإن الخلافات مازالت مستمرة حول العودة إلى الإمتثال للإتفاق النووي لعام 2015، وحسب التصريحات الأخيرة لرئيس البرلمان الإيراني خلال يوم الأمس الأحد أن الإتفاق بين كل من طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية قد انتهى، وبذلك فإن الحصول على صور من داخل بعض المواقع النووية في إيران قد توقف.

ومن المقرر أن تتم المحادثات خلال الأسبوع الحالي في فيينا، بمحاولة منهم على حل القضايا العالقة بخصوص الإتفاق النووي .

وبحسب التصريحات الأخيرة أنه حتى في حال تم استئناف الصادرات الإيرانية للنفط خلال الفترة الحالية، إلا أنه يتوقع ارتفاع الخام برنت إلى حوالي 80 دولار للبرميل في ظل زيادة الطلب العالمي على الوقود، وذلك بسبب التقدم المستمر في حملات التطعيم ضد فيروس كورونا في معظم دول العالم .

رؤية فنية عن خام برنت

تداولات إيجابية لليوم الثاني على التوالي لخام برنت ليستطيع بذلك اختراق النقطة 66.90، الأمر الذي يفتح المجال لنا لتداولات إيجابية وميل صاعد خلال الساعات القادمة.

متوجهاً بذلك إلى النقطة 69.55 كهدف قادم، ولكن نود الإشارة أنه في حال كسر النقطة 66.90 والتداول دونه سوف يفتح المجال مجدداً لتداولات سلبية نحو النقطة 63.60.

وبحسب رأيي الشخصي فإن نطاق التداول اليوم بين نقطة الدعم 66.00 ونقطة المقاومة 68.50، والإتجاه المتوقع خلال اليوم صاعد بشرط عدم كسر النقطة 66.90.

تحليل السوق اليومي

العملات

ظهر على الدولار إشارات ضعف خلال جلسات يوم الثلاثاء المبكرة ، حيث فقد قوته أمام العملات الرئيسية الأخرى. بالمقارنة بالأسبوع الماضي تبدو على الأسواق ملامح أقل تركيزًا على أحداث المخاطرة المقبلة، مثل احتمال حدوث اضطرابات عنيفة خلال حفل تنصيب جو بايدن، كما أنها أقل قلقًا من أن برنامج التحفيز الهائل الذي اقترحته الإدارة القادمة قد يؤدي إلى تغيير في الموقف المتشائم الحالي لإدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي. لذلك يبدو أنه بعد بعض التردد في أوائل شهر كانون الثاني (يناير) ، من المرجح أن يستأنف الدولار الاتجاه الهابط الذي اتسم به في النصف الثاني من عام 2020، حيث سيتقبل المستثمرون المدفوعين بآمال حدوث انتعاش اقتصادي هائل في وقت لاحق من العام المخاطر مجدداً تركهم للدولار كملاذ آمن في الخلف.

ريكاردو إيفانجليستا – محلل أول، ActivTrades

مصدر مؤشر الدولار الأمريكي: منصة أكتيف تريدير

الذهب

يتجه المعدن الأصفر باتجاه صاعد ويستمر في ارتداده الذي بدأ بعد الانهيار السريع الذي جعل السعر يقترب من منطقة الدعم قرب مستوى 1,800.00 دولار. ينتظر المستثمرون المزيد من الأخبار المتعلقة بخطة التحفيز الجديدة للإدارة الأمريكية القادمة، حيث قد يكون هذا عنصرًا داعمًا آخر للسبائك تزامناً مع ضعف الدولار الذي شهدناه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

النفط

اقترب سعر النفط من منطقة الدعم السابقة – التي أصبحت منطقة مقاومة الآن – الموضوعة عند مستوى 52.70 دولار. بحال تمكن السعر من تجاوز هذا المستوى من المرجح أن نشهد المزيد من التعافي، مع وجود هدف محتمل لأسعار الأسبوع الماضي عند 53.9 دولارًا – 54 دولارًا، حيث تعتبر هذه المنطقة منطقة المقاومة الرئيسية. بشكل عام، لا تزال بيئة النفط داعمة له حيث يراهن المستثمرون على التعافي الاقتصادي بمجرد أن سريان مفعول برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا. على الصعيد الأقل تفاؤلاً لقد تم تحديد مستويات الدعم الأولى عند 51.80 دولار و 51.50 دولار.

الأسهم الأوروبية

ارتفعت أسواق الأسهم يوم الثلاثاء بالرغم من إغلاق الجلسة الآسيوية بنتائج متفاوتة أثناء جلسات التداول الليلية. في حين أن عمليات الإغلاق و الارتفاع في أعداد المصابين بفيروس كورونا تستمر في التأثير على معنويات السوق إلًا ان شهية المخاطرة لدى المستثمرين تدعمها آفاق التحفيزآفاق التحفيز، خاصة في أوروبا حيث تتم دراسة حزمة بقيمة 750 مليار يورو. من المرجح أن يظل “الوضع الراهن” للسوق في مكانه حتى تؤدي عملية التطعيم الضخمة الحالية إلى خفض معدل الإصابة. في غضون ذلك، من المرجح أن يواصل المستثمرون تركيزهم على البيانات الكلية ونتائج الشركات مع ظهور أرباح الربع الرابع اليوم من Netflix و Bank of America و Goldman Sachs في الأفق.

بيير فيريت – محلل فني، ActivTrades

مصدر مؤشر STOXX: منصة اكتيف تريدير