الذهب يرتفع بفضل التضخم، وعوائد سندات الخزانة تكبح مكاسبه

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس إذ دعمت مخاوف بشأن استمرار ارتفاع التضخم الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية حصرت مكاسبه في نطاق ضيق.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1,785.01 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0931 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1,786.70 دولار.

وقال فؤاد رزاق زاده المحلل في ثِنك ماركتس “ارتفاع العوائد سلبي على نحو جلي بالنسبة للذهب ولكن في نفس الوقت هناك ضغوط تضخمية متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مما رفع في المقابل الطلب على الذهب”.

وبلغت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات أعلى مستوياتها في خمسة أشهر.

وقال مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء إن البنك المركزي ينبغي أن يبدأ خفض إجراءاته التحفيزية لكن من السابق لأوانه رفع أسعار الفائدة.

ويعتبر الذهب تحوطا في مواجهة التضخم لكن خفض التحفيز ورفع أسعار الفائدة يدفع عوائد السندات الحكومية للارتفاع مما يزيد تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

في الوقت نفسه كان مؤشر الدولار مستقرا بعدما لامس أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة مما دعم جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 24.19 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1,048.26 دولار، وانخفض البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 2,062.93 دولار.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

تحليل فني للذهب 21-10-2021

بدأت أسعار الذهب بالتعافي من جديد لتشكل ترند صاعد، يرتكز عليه السعر ليأخذ دفعات إيجابية ربما تساعده في تخطي عقبة المقاومة القوية عند 1,802-1,808.


الذهبفنيًا كما هو موضح بالشارت المرفق نتوقع استمرار تداول الذهب بين ملامسة الترند من الأسفل و محاولة كسر المقاومة من الأعلى.

في حال استطاع الذهب الإستقرار أعلى 1,808 نتوقع استمرار الصعود لمستويات المقاومة التالية 1,830.

السيناريو المقابل هو كسر الرند و استقرار الذهب أسفل 1,770 و هذا يدفع للعودة لمستويات 1,747.

مستويات المقاومة
1,802 – 1,808

مستويات الدعم
1,770
1,747

مناطق المتوقع للتداول في الساعات القادمة
1,770-1,802

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار والمخاوف من التضخم

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الأربعاء مع تراجع الدولار وسط مخاوف من ارتفاع معدل التضخم فيما أدى القلق من أن تعطل قيود على سلاسل الإمدادات نمو الاقتصاد العالمي إلى زيادة الإقبال على المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا.

وزاد الذهب في التعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 1,778.06 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1422 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.4 بالمئة إلى 1,778 دولارا.

وتراجع مؤشر الدولار مع ارتفاع العملات المحفوفة بالمخاطر مما جعل الذهب أرخص سعرا للمشترين الأجانب.

وقال كريستوفر وولر العضو بمجلس محافظي البنك المركزي الأمريكي يوم الثلاثاء إنه إذا استمر التضخم في الارتفاع بوتيرته الحالية خلال الأشهر القليلة المقبلة فإن صناع القرار في البنك قد يحتاجون لانتهاج سياسية أكثر تشددا العام المقبل.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 23.99 دولار للأوقية.

وارتفع البلاتين قليلا بنسبة 0.02 بالمئة إلى 1,040.27 دولار، ونزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 2,053.51 دولار.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

التحليل الفني : أزمة الطاقة العالمية تدفع الذهب للصعود فما هي الأهداف؟

استطاع الذهب أن يستعيد إيجابيته منذ بداية جلسة تداول اليوم الثلاثاء، حيث ارتفع الذهب بنحو 14.2 نقطة أو بنسبة 97% من مستوى افتتاح الجلسة 1,764.05، ليتداول حالياً عند مستوى 1,779.59. ليس هنالك سبب ما رئيسي أو جيوسياسي لارتفاع الذهب على هذا النحو ولكننا نستطيع أن نقول بأن ضعف الدولار الأمريكي هو السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب خلال جلسة اليوم.

ومع النظر إلى مؤشر الدولار الأمريكي نجد أن الدولار يتداول حالياً عند أدنى مستوى له منذ 28 من سبتمبر الماضي، حيث تراجع مؤشر الدولار DXY بنحو 0.37 نقطة أو بنسبة 0.40% متراجعاً منس مستوى افتتاح جلسة اليوم الثلاثاء عند 93.94 ليتداول حالياً بالقرب من مستوى 93.55.

ويعود سبب تراجع الدولار الأمريكي خلال جلسة اليوم الثلاثاء إلى أزمة الطاقة العالمية مع تزايد الطلب وشح المعروض الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً ليتداول خام برنت حالياً أعلى مستوى 85 دولار للبرميل وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى 83 دولار للبرميل.

أزمة الطاقة العالمية تربك الأسواق وترفع معدلات التضخم

ونود أن نسلط الضوء سوياً على نتائج أزمة الطاقة التي يشهدها العالم حالياً فإذا تحدثنا عن الإتحاد الأوروبي سنجد أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 3.4% خلال سبتمبر الماضي وارتفع شهرياً إلى 0.5% في سبتمبر الماضي على أساس شهري. يمكننا استنتاج أن ارتفاع أسعار الطاقة مثل الغاز الطبيعي والنفط الخام والفحم وغيرها قد انضمت إلى العديد من العوامل الأخرى التي أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم في الإتحاد مثل اضطرابات سلاسل الإمداد ونقص الأيدي العاملة الذي أدى إلأى ارتفاع معدلات الأجور وغيرها من العوامل الأخرى.

كما شهدت المملكة المتحدة خلال شهر سبتمبر الماضي أمراً مشابهاً مع معاناتها من أزمة نقص في امدادات الوقود إلى المحطات نتيجة قلة حادة في عدد سائقي شاحنات التوصيل، وهو ما أدى إلى أزمة طاحنة استدعت وضع الجيش الملكي على أهبة الإستعداد من أجل التدخل لحل الأزمة في حال استدعى الأمر ذلك، غير أن الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها هناك في شهر أكتوبر الحالي.

 أما عن الولايات المتحدة نجد أن الرئيس جو بايدن عازماً على تقليل معدلات استخدام الفحم في الصناعة المحلية، في حين يعطل الديموقراطيين في الولايات الأمريكية الغنية بالفحم خطط الرئيس بايدن في التحول نحو الطاقة الخضراء. وعلى الرغم من خطط الرئيس جو بايدن في التوجه نحو إحلال الطاقة الخضراء محل مصادر الطاقة التي تؤدي إلى زيادة انبعاثات الكربون في الهواء، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن محطات الطاقة الأمريكية في طريقها لحرق 23% من الفحم أكثر من العام الماضي وهو ما سيكون أعلى نسبة حرق خلال ثماني سنوات.

أسعار الفحم في الولايات المتحدة وصلت بالفعل إلى أعلى معدلاتها على الإطلاق، كما أن الطلب على مرافق الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي المسال والنفط في ارتفاع دائم، وهو ما يشير إلى تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض.

أما في الصين فتقوم الحكومة الصينية حالياً بجهود حثيثة من أجل معالجة أزمة الطاقة التي تعاني منها والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع وهو أحدى العوامل المساعدة التي أدت إلى انكماش الناتج الإجمالي المحلي في الصين وانخفاضه من 7.9% إلى 4.9% على أساس سنوي. الآن الصين تعود مرة أخرى إلى التوسع في الطلب على الفحم من أجل معالجة هذه المشكلة على الرغم من تعهد الرئيس الصيني شي بتخفيض معدلات استخدام الفحم في الصناعة، وبالمناسبة، تشهد أسعار الفحم في الصين أيضاً مستويات قياسية مع تنامي الطلب على الطاقة.

إذا ما هي المعادلة؟

المعادلة تكمن في الآتي وهو أن مع بدء انحسار معدلات الإنتشار والوفيات بفيروس كورونا (كوفيد – 19) نتيجة انتشار حملات التطعيم على نطاق واسع، بدأ العالم في العودة إلى الحياة الطبيعية على نطاق واسع مع فك القيود والتدابير الإحترازية وهو ما يشير إلى عودة الحياة الإقتصادية إلى طبيعتها مرة أخرى وهو ما يتطلب أيضاً نمو في الطلب على مصادر الطاقة العالمية مثل النفط والغاز الطبيعي بأنواعه والفحم لا سيما أيضاً مع دخول فصل الشتاء، غير أن المعروض حالياً لا يلبي هذه الطفرة في الطلب على الطاقة حالياً. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار مصادر الطاقة الطبيعية عالمياً وبالتالي فمن المنتظر ارتفاع معدلات التضخم عالمياً أيضاً، الأمر الذي سيؤثر بالتأكيد على نمو وتعافي الإقتصاد العالمي والعودة مرة أخرى لمعدلات وأرقام ما قبل جائحة كورونا.

ومن خلال جميع ما سبق يمكننا استنباط واستنتاج السبب في تراجع الدولار الأمريكي اليوم، وهو بالتأكيد السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الذهب سواء نتيجة التراجع أو أيضاً نتيجة اتجاه بعض المستثمرين للتحوط في الذهب كملاذ آمن من الآن حيث أن الأزمة لا تزال في بدايتها فقاً لآراء بعض الخبراء والمتخصصين، مع توقع بعض المؤسسات المالية الدولية بوصول برميل النفط إلى 100 دولار أمريكي خلال فصل الشتاء (ديسمبر ويناير).

في النهاية يمكننا القول أن الذهب يرتفع في أوقات الأزمات مع اعتبار المستثمرين والمتداولين أن الذهب هو الملاذ الآمن في أوقات الأزمات أي كان نوعها. ومن المعروف لدى الجميع أن الذهب قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق خلال أزمة جائحة كورونا خلال شهر أغسطس من عام 2020 عندما لامس مستوى 2,075.00 تقريباً، ولكن أزمة فيروس كورونا تنحسر الآن والعالم يواجه أزمة طاقة بدلاً منها حالياً، ولذلك يمكننا توقع أن تكون سوق السلع سواء سلع طاقة أو معادن هي السوق الأكثر تدفقاً لسيولة المستثمرين والمتداولين خلال الربع الرابع من عام 2021 والربع الأول من عام 2022 ولنراقب الأجواء معاً.

التحليل الفني للذهب

الذهب

مع النظر في الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الذهب يتداول أعلى خط الإتجاه الصاعد المرسوم على الرسم البياني وهو أمر أيجابي من الناحية الفنية، مرتداً من اختبار هذا الخط خلال جلسة يوم أمس الأثنين. أيضاً استطاعت العقود الآجلة للذهب من اختراق مستوى 1,770.13 كمستوى مقاومة أفقي وتحويله إلى مستوى دعم أفقي خلال تداولات جلسة اليوم الثلاثاء وهو أيضاً أمر إيجابي من الناحية الفنية.

استقرار العقود الآجلة للذهب أعلى خط الإتجاه الصاعد وأعلى مستوى الدعم الأفقي الحالي قد يقود الذهب لاختبار مستوى المقاومة الأفقي 1,785.11 وهو المستوى الذي كنا قد أشرنا إليه مسبقاً في تحليلاتنا الفنية السابقة.

في حال اختراق الذهب لمستوى المقاومة الأفقي 1,785.11، فمن المتوقع أن يتجه الذهب لاختبار مستوى 1,800 دولار للأونصة كهدف ثاني وهو مستوى نفسي للذهب.

أما في حال هبوط الذهب وكسر مستوى المقاومة الأفقي 1,770.13 فمن المتوقع العودة لاختبار خط الإتجاه الصاعد، وقد نرى سلبية الذهب أيضاً في حال كسر خط الإتجاه الصاعد والإستقرار والإغلاق أسفله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

الذهب

يمكننا بوضوح رؤية عودة الذهب للإيجابية من خلال تطبيق مؤشر الإيشيموكو الياباني على الرسم البياني 60 دقيقة، مع قطع الحركة السعرية للذهب المتوسطات المتحركة للمؤشر باللون الأحمر واللون الأزرق والتداول أعلى كليهما.

يمكننا أيضاً ملاحظة قطع مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق لمؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر ومن ثم التداول أعلاه وهو أمر داعم أيضاً لصعود الذهب.

في حال قطع الحركة السعرية للذهب لغيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الهابطة باللون الأحمر والتداول والإستقرار أعلاها، فذلك يعني أن مؤشر الإيشيموكو يدعم صعود الذهب بنسبة 100%.

سنتامين تتوقع إنتاجا للذهب في منتصف نطاق التوقعات في 2021

(رويترز) – قالت شركة التعدين لاستخراج الذهب سنتامين يوم الثلاثاء إنها تتوقع إنتاجا سنويا للذهب عند نقطة في منتصف نطاق توقعاتها السابق، وذلك بعد تسجيل زيادة فصلية في إنتاج الذهب بدعم درجات أعلى من الخامات المستخرجة.

وقالت سنتامين، وهي مشغل منجم السكري للذهب في مصر، إنها تهدف إلى إنتاج 415 ألف أوقية (أونصة)، وهي نقطة في منتصف نطاق توقعاتها لعام 2021 الذي يتراوح بين 400 ألف و430 ألف أوقية.

لكن إنتاج الذهب في الربع الثالث الذي بلغ 103.546 أوقية يقل 19 بالمئة عن الفترة نفسها قبل عام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى الخفض المخطط له في الإنتاج بمنجم السكري.

وقالت الشركة إنه من المتوقع الإعلان عن نتائج المرحلة الثانية من مراجعة عمر المنجم بالسكري في الأول من ديسمبر كانون الأول، مما سيسلط الضوء على الإمكانات طويلة المدى للأصل.

وقال الرئيس التنفيذي مارتن هورجان في مقابلة “عندما ننظر إلى السنوات العشر المقبلة، نعتقد أن هناك الكثير من القيمة المحتملة للأصل (السكري) لم تدرك بعد”.

وأضاف أن الشركة تتوقع أن يصل نطاق إنتاج الذهب السنوي من 450 ألفا إلى 500 ألف أوقية بحلول 2024 وما بعده.

وارتفعت أسهم الشركة المدرجة ضمن الشركات المتوسطة على المؤشر فايننشال تايمز 100 بنسبة 1.7 بالمئة إلى 101.95 بنس بحلول الساعة 0743 بتوقيت جرينتش.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الذهب يرتفع مع تراجع الدولار وعوائد السندات الأمريكية

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما قدم بعض الدعم للمعدن النفيس على الرغم من اتجاه بنوك مركزية لتخفيف إجراءات التحفيز الاقتصادي.

وزاد الذهب في التعاملات الفورية 0.7 بالمئة إلى 1,776.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0620 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.7 بالمئة إلى 1,778.20 دولار للأوقية.

سجل مؤشر الدولار أدنى مستوياته في أسبوعين مما جعل الذهب أقل تكلفة بالنسبة للمشترين من حاملي العملات الأخرى.

وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات، مما خفض تكلفة الفرصة البديلة لشراء الذهب الذي لا يدر عائدا.

وقال نيكولاس فرابيل المدير العام العالمي في إيه.بي.سي بولين “على الرغم من أن الذهب مقيد داخل نطاق محدود، فإنه عندما يتجاوز 1,760 دولارا قد يرتفع إلى 1,782 دولارا وربما إلى 1,800 دولار”، مضيفا أن النزول دون 1,759 دولارا قد يدفعه إلى ما بين 1,737 دولارا و1,741 دولارا.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في التعاملات الفورية 1.6 بالمئة إلى 23.53 دولار للأوقية.

وزاد البلاتين 1.5 بالمئة إلى 1,050.84 دولار، وصعد البلاديوم 1.8 بالمئة إلى 2,051.22 دولار.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

 

الذهب يتراجع مع ارتفاع عوائد السندات وصعود الدولار

(رويترز) – تراجعت أسعار الذهب قليلا يوم الاثنين بعد أن أضعفت الزيادة في عوائد السندات الأمريكية وقوة الدولار جاذبية المعدن النفيس.

وخسر الذهب في التعاملات الفورية 0.3 بالمئة ليهبط إلى 1,762.80 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0926 بتوقيت جرينتش. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2 بالمئة إلى 1,764.30 دولار للأوقية.

وبات الذهب أقل جذبا بعد تحقيق عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات مكاسب ممتدة، كما ارتفع الدولار 0.2 بالمئة أمام منافسيه، مما جعل المعدن النفيس أعلى كلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في التعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 23.26 دولار للأوقية.

وانخفض البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1,042.55 دولار والبلاديوم 1.2 بالمئة إلى 2,047.29 دولار.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

الذهب يرتفع لأعلى مستوى في شهر مع تراجع الدولار والسندات الأمريكية

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوي لها في نحو شهر يوم الخميس مدعومة بتراجع الدولار وعائدات سندات الخزانة الأمريكية، فيما سمح للمستثمرين بالتحول إلى المعدن النفيس للتحوط من التضخم.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1,796.59 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1746 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 15 سبتمبر ايلول عند 1,800.12 دولار.

وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب عند التسوية 0.2 بالمئة إلى 1,797.90 دولار.

وتجاهل الذهب إلى حد بعيد أيضا فيما يبدو بيانات أسبوعية جيدة بشأن سوق العمل الأمريكية.

وفيما يخص المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة في المعاملات الفورية 1.7 بالمئة إلى 23.45 دولار للأوقية، وقفز البلاتين 3.1 بالمئة إلى 1,051.78 دولار، أعلى مستوى له منذ أوائل أغسطس آب، بينما زاد البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 2,136.18 دولار. وسجل كل من الفضة والبلاديوم في وقت سابق أعلى مستوى له في شهر.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

 

إقتراب الذهب لمستويات 1,800، أهم مستويات التداول في المرحلة القادمة

من الواضح أن نتائج بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركية الأخيرة التي أكدت التضخم في الإقتصاد الأميركي، بدأت تعطي نتائجها و توثر على مؤشر الدولار و بدوره على أسعار الذهب.

حيث قفز الذهب مايقارب 35 دولار للأونصة ليقترب من مستويات 1,800 من جديد، لم يصل لها منذ منتصف أيلول “سبتمبر” الماضي.

نظرة فنية على الذهب

نلاحظ استقرار الأسعار أعلى مستويات 1,782 التي كانت خط مقاومة أولى، واقترب من مستويات 1,800، مازال الزخم الصعودي مسيطر لذلك نتوقع استمرار الصعود لمنطقة المقاومة المحورية و الأقوى عند مستويات 1,809،

بقاء التداول أسفل هذا المستوى نتوقع معاودة الهبوط لمستويات 1,782 و ربما لاحقا 1,748.

تتفعل الإيجابية بشكل أكبر بالإستقرار اعلى المقاومة المحورية 1,809.

المستويات المتوقعة للتداول حتى نهاية الأسبوع

1,782 – 1,809

مستويات المقاومة
1,809

مستويات الدعم
1,782
1,748

الذهب يقفز 2% مع تراجع الدولار والعوائد الأمريكية والسوق يترقب محضر المركزي الأمريكي

(رويترز) – صعدت أسعار الذهب اثنين بالمئة يوم الأربعاء مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية بينما يترقب المستثمرون محضر أحدث اجتماع للسياسة النقدية من مجلس الاحتياطي الاتحادي لتأكيد استراتيجيته لتخفيف إجراءاته التحفيزية.

وعند الساعة 1610 بتوقيت جرينتش، كان الذهب في المعاملات الفورية مرتفعا 1.9 بالمئة عند 1,793.86 دولار للأوقية (الأونصة)، وهو أعلى مستوى في حوالي أربعة أسابيع.

وقفزت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 2.1 بالمئة إلى 1,795.60 دولار للأوقية.

وحذت معادن نفيسة أخرى حذو الذهب، لتصعد الفضة في المعاملات الفورية 2.7 بالمئة إلى 23.15 دولار للأوقية بينما قفز البلاديوم 3.4 بالمئة إلى 2,114.71 دولار. وزاد البلاتين 1.2 بالمئة إلى 1,018.96 دولار.

واستمد المعدن الأصفر دعما من هبوط الدولار والمخاوف من أن ارتفاع التضخم سيلحق ضررا بالنمو الاقتصادي العالمي.

وينتظر المستثمرون محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي لشهر سبتمبر أيلول الذي سيصدر الساعة 1800 بتوقيت جرينتش وسط توقعات ببدء تخفيف الدعم الاقتصادي الشهر القادم.

(إعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)