زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال لا تخفف سوى القليل من وطأة أزمة الكهرباء في أوروبا

لندن (رويترز) – تزداد وتيرة استيراد أوروبا للغاز الطبيعي المسال مع اقتراب حلول فصل الشتاء، لكن أزمة الكهرباء الطاحنة لم تشهد أي انفراجة نظرا لشدة المنافسة مع آسيا على الإمدادات.

وارتفع الطلب على الطاقة والغاز بسبب انخفاض المخزونات وزيادة الاحتياجات في آسيا وأوروبا مع تعافي الاقتصادات من أزمة كوفيد-19.

كما أدت أيضا برودة الطقس في النصف الشمالي من الكرة الأرضية إلى زيادة الطلب على الطاقة مما زاد من نشاط المشترين في السوق الفورية لسد النقص في الامدادات وأدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية. وانعكس ذلك بالتبعية على أسواق بيع الغاز بالجملة، حيث سجل مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) أعلى مستوى له على الإطلاق.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في سوق التعاقدات الفورية الآسيوية إلى مستوى قياسي تجاوز 56 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في وقت سابق هذا الشهر. وتراجعت الأسعار بعد ذلك بشكل طفيف إلى حوالي 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لكنها لا تزال مرتفعة 500 بالمئة عن العام الماضي.

وانخفضت واردات شمال غرب أوروبا من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى سبتمبر أيلول 5.5 مليون طن عن المستويات المسجلة في العام السابق، لكنها ارتفعت منذ بداية موسم الغاز الشتوي الذي يمتد من أكتوبر تشرين الأول إلى مارس آذار عندما يزداد الطلب.

وأدت المنافسة بين أوروبا وآسيا والارتفاع الحاد في أسعار الغاز العالمية إلى سباق في الارتفاع بين مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) ومؤشر (جيه.كيه.إم) الآسيوي، حيث تفوق الأخير في التسعير عن المؤشر الأوروبي، مما أدى إلى تدفق إمدادات أكبر إلى آسيا بدلا من أوروبا.

ونتيجة لذلك، من غير المرجح أن يشهد شمال غرب أوروبا تدفقا قويا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال لكي تساعد في تخفيف الأسعار.

وقال لوك كوتيل محلل الغاز الطبيعي المسال في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس “يشير أحدث كشف لدينا إلى تسليم شحنات صافية من الغاز الطبيعي المسال إلى شمال غرب أوروبا – في بلجيكا وفرنسا وهولندا وبريطانيا – هذا الشتاء بمتوسط ​​114 مليون متر مكعب يوميا، بما يتماشى تقريبا مع مستويات العام الماضي البالغة 116 مليون متر مكعب يوميا”.

ويوجد بآسيا أكبر ثلاثة مشترين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، الذين يميلون إلى الاستمرار في الشراء طوال فصل الشتاء.

وسجلت مستويات تخزين الغاز في أوروبا مستويات أقل بكثير مما كان ينبغي أن تكون عليه في بداية موسم الشتاء في الأول من أكتوبر تشرين الأول، مما دفع المشترين الأوروبيين إلى التنافس بكل قوة على الشحنات الفورية.

وقال سامر موسيس مدير‭‭‭‭ ‬‬‬‬وحدة تحليلات الغاز الطبيعي المسال العالمية في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس: “من المتوقع أن تكون المنافسة من آسيا على الغاز الطبيعي المسال المرن لحوض المحيط الأطلسي شديدة، في الوقت الذي تواجه فيه منطقة شمال غرب أوروبا تحديات في التنافس مع مشترين غير عابئين بالأسعار إلى حد كبير من شمال شرق آسيا الذين واصلوا شراء الشحنات الفورية على الرغم من الارتفاع القياسي لمؤشر (جيه.كيه.إم)”.

وقال روبرت سونجر، محلل الغاز الطبيعي المسال في شركة معلومات السلع (آي.سي.آي.إس) إنه عادة عندما تقترن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوية بشكل وثيق‭‭‭‭ ‬‬‬‬مع مؤشر (تي.تي.إف)، يفضل بائعو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة إرسال الشحنات إلى أوروبا توفيرا لوقت الشحن وتكاليفه.

لكن هذا ليس هو الحال هذا العام.

وتشير منصة (إيدج) لشحن الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة (آي.سي.آي.إس) إلى أن الصين واليابان وكوريا الجنوبية استوردت كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة من أي عام مضى، بينما استلم مستوردو حوض المحيط الأطلسي مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا كميات أصغر من الشحنات الأمريكية.

وزاد مصدرو الغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية من السعة بسبب زيادة الطلب في الاقتصادات الآسيوية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال 9.7 مليار قدم مكعب في اليوم هذا العام، بزيادة 3.2 مليار قدم مكعب في اليوم عن أعلى مستوى قياسي في 2020 الذي بلغ 6.5 مليار قدم مكعب في اليوم. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير هذا العام إنه من المتوقع أيضا أن تتجاوز صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال صادراتها السنوية من الغاز الطبيعي المنقول عبر خطوط الأنابيب لأول مرة على الإطلاق.

لكن مع ذهاب الجزء الأكبر من الصادرات الأمريكية إلى آسيا، يقول محللون إن أفضل أمل لأوروبا في زيادة الإمدادات بشكل كبير قد يكمن في مرور الصين بشتاء معتدل، وهو أمر يصعب التنبؤ به.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي)

حصري-إسرائيل تدرس مد خط أنابيب جديد لزيادة صادرات الغاز إلى مصر

من رون بوسو وآري رابينوفيتش

لندن (رويترز) – قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس مد خط أنابيب بري جديد إلى مصر لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لها بسرعة وذلك في أعقاب انخفاض المعروض من الغاز على المستوى العالمي.

وسيربط الخط شبكتي الغاز الطبيعي المصرية والإسرائيلية عن طريق شمال شبه جزيرة سيناء.

وقالت مصادر بصناعة الغاز مطلعة على المباحثات الجارية إن التقديرات تشير إلى أن خط الأنابيب سيتكلف حوالي 200 مليون دولار وقد يصبح جاهزا لتشغيله خلال 24 شهرا.

ومن شأن الخط البري الجديد واقترانه بخطط لمد خط أنابيب ثان تحت سطح البحر إلى مصر أن يعزز وضع إسرائيل كمركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط وهو ما قلب العلاقات الدبلوماسية رأسا على عقب مع دول في السنوات الأخيرة.

وقد أصبحت إسرائيل موردا رئيسيا للغاز الطبيعي إلى مصر المتعطشة للطاقة في يناير كانون الثاني 2020 بعد البدء في الإنتاج من حقلي تمار وليفياثان البحريين للغاز. ويتم توريد حوالي خمسة مليارات متر مكعب سنويا من الغاز عبر خط أنابيب تحت سطح البحر يربط إسرائيل بشبه جزيرة سيناء المصرية.

وقالت وزارة الطاقة في بيان لرويترز “إسرائيل ومصر تجريان محادثات حول إمكانية التعاون في توريد الغاز الطبيعي. وأحد الخيارات التي تجري دراستها في أعقاب طلب من مصر لزيادة الإمدادات من الغاز الطبيعي هو مد خط أنابيب بري”.

وأضافت أن خط الأنابيب ستملكه شركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية ويجري العمل للحصول على الموافقات الخاصة بمساره من السلطات المحلية.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الطاقة المصرية للتعليق.

وشهدت أسواق الغاز في أوروبا وآسيا ارتفاعا كبيرا في الأسعار هذا العام بسبب تقلص الإمدادات وتحسن النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم.

ويحمي تعاقد إسرائيل لتوريد الغاز لمدة 15 عاما مصر من قدر كبير من التقلبات.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب الجديد سيسمح بزيادة الإمدادات إلى مصر بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات متر مكعب سنويا. وستستخدم هذه الإمدادات في تغذية شبكة الكهرباء المصرية وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال من مصر إلى أوروبا وآسيا.

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للحفر لرويترز “ما من شك أن مصر تملك كل الخصائص والظروف لكي تصبح مركزا عالميا وهو ما سيتطلب كميات إضافية من الغاز من إسرائيل وقبرص والمناطق المحيطة ليكون بؤرة لتجارة الغاز على المستويين الإقليمي والعالمي”.

غير أن الخط البري قد يتعرض لهجمات من جانب متشددين إسلاميين في سيناء سبق أن حاولوا عدة مرات في السنوات الأخيرة استهداف البنية التحتية للغاز في شبه الجزيرة.

* التوسع في الإنتاج

تتوقف قدرة إسرائيل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لجيرانها على قدرة الشركات على زيادة الإنتاج.

ومن المتوقع أن تزداد قدرة التصدير الإسرائيلية إلى ثمانية مليارات متر مكعب سنويا بحلول العام 2023 من خمسة مليارات متر مكعب سنويا في الوقت الحالي بفضل إزالة الاختناقات في البنية التحتية القائمة وتوسعة حقل ليفياثان العملاق الذي تتولى تشغيله شركة شيفرون وتملك فيه ديليك للحفر، إحدى شركات مجموعة ديليك، حصة تبلغ 45 في المئة.

وامتنع متحدث باسم شركة شيفرون عن التعليق.

وقالت الشركة لرويترز إن الإنتاج سيزيد عندما تبدأ شركة إنرجين الإنتاج من حقل كريش/تنين وهو الأمر المخطط له أن ينفذ في منتصف 2022. وأضافت أن إنرجين تعتزم أيضا البدء في فبراير شباط المقبل في حفر خمس آبار جديدة يمكن أن ترفع الإنتاج في السنوات المقبلة.

وقالت في بيان إن “إنرجين ترحب بأي بنية تحتية جديدة تربط شرق البحر المتوسط بأوروبا”.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب البري لن يؤثر على خطة إسرائيل ومصر لمد خط بحري ثان لتزويد محطتي إدكو ودمياط لإسالة الغاز الطبيعي واللتين يمكن إعادة تصدير الغاز منهما إلى أوروبا وآسيا.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية -تحرير محمد محمدين)

 

النفط يرتفع طفيفا بعد تراجع مخزونات الخام الأمريكية

من ديفيد جافين

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا يوم الأربعاء معوضة خسائرها المبكرة بعد هبوط مخزونات الخام الأمريكية على نحو غير متوقع وبلوغ المخزونات في أكبر موقع تخزين في الولايات المتحدة أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات.

وارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة 26 سنتا أو 0.3 في المئة إلى 85.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 1448 بتوقيت جرينتش، مقتربا من أعلى مستوى له في سنوات عدة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي ينتهي أجلها يوم الأربعاء، 59 سنتا أي بنسبة 0.7 بالمئة إلى 83.55 دولار للبرميل. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 41 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 82.85 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 341 ألف برميل في معظم أيام الأسبوع الأخير على عكس توقعات بزيادتها فيما هوت مخزونات البنزين بأكثر من خمسة ملايين برميل مع خفض شركات التكرير وتيرة عملها للصيانة.

وقالت الوكالة الحكومية إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما بلغت أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وأضافت أن مخزونات البنزين وصلت لأندى مستوياتها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

ولا تزال أسواق النفط بشكل عام مدعومة على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الطاقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المستخدمين الذين يتحولون من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثلوا طلبا يتراوح بين 500 و600 ألف برميل يوميا اعتمادا على حالة الطقس الشتوي وأسعار الطاقة ذات الصلة.

(إعداد سها جادو ولبنى صبري وعلي خفاجي للنشرة العربية)

 

بوتين يقول إنه قلق من أزمة الغاز وخطط الدعم الأوروبية

موسكو (رويترز) – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم لأربعاء إنه قلق بشأن تداعيات أزمة الغاز في أوروبا وخطط الاتحاد الأوروبي لدعم المنازل.

وعلق بوتين كذلك، أثناء اجتماع مع مسؤولين حكوميين كبار، على ارتفاع أسعار المواد الغذائية في روسيا قائلا إنه يتعين اتخاذ إجراءات لكبح مثل هذا الارتفاع.

من جهة أخرى قال ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي، يوم الأربعاء إن روسيا لا تتوقع انتهاء أزمة الغاز في أوروبا قريبا، مضيفا أن موسكو تتوقع أن يزيد الطلب على الغاز في منطقة آسيا والمحيط الهادي هذا العام بنسبة 7 إلى 8 في المئة.

وأردف خلال اجتماع حكومي مع الرئيس بوتين أن موسكو ترى أيضا أن ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية يمثل خطورة.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

جازبروم الروسية تتوقع إيرادات قياسية في 2021 وتنشئ صندوقا لإدارة المخاطر

موسكو (رويترز) – قال عملاق الغاز‭‭‭ ‬‬‬الطبيعي الروسي جازبروم يوم الثلاثاء إنه يتوقع إيرادات قياسية هذا العام بفضل قفزة في أسعار الغاز في أوروبا، بينما ينشئ صندوقا قيمته 726 مليار روبل (10 مليارات دولار) لإدارة المخاطر.

وتستفيد الشركة، التي يسيطر عليها الكرملين وتساهم بأكثر من ثلث المعروض في سوق الغاز الأوروبية، من أسعار قياسية مرتفعة للغاز الطبيعي في أوروبا بدعم من شح في الإمدادات.

وتوقعت جازبروم أن أرباحها الأساسية ستتجاوز 45 مليار دولار في 2021، في حين من المتوقع أن تكون السيولة النقدية إيجابية هذا العام على الرغم من توزيعات أرباح مرتفعة.

وقالت إن مجلس إدارتها أبقى على برنامجها الاستثماري للعام 2021 بدون تغيير عند 1.19 تريليون روبل، بما يشمل إنفاقا رأسماليا قدره 1.02 تريليون روبل.

وأضافت الشركة أن ميزانيتها تقوم على أساس متوسط لسعر الغاز قدره 269.60 دولار للألف متر مكعب في عقودها للتوريد الطويلة الأجل مع المستهلكين الأوروبيين في 2021 .

وقالت في بيان “بفضل الخطة المبدئية، ارتفع الدخل من مبيعات الغاز 30 بالمئة تقريبا، وهو ما سيسمح لجازبروم بالوصول إلى مستوى قياسي تاريخي فيما يتعلق بالإيرادات في 2021″.

(الدولار= 70.8690 روبل)

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

روسيا تحث ألمانيا على تسريع المصادقة على خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2

موسكو (رويترز) – قالت وكالة الإعلام الروسية إن ممثل روسيا لدى الاتحاد الأوروبي حث السلطات الألمانية يوم الثلاثاء على المصادقة على خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 قبل الموعد النهائي في الثامن من يناير كانون الثاني.

ونقلت الوكالة عن فلاديمير تشيزوف قوله إن مثل هذه الخطوة ستعود بالنفع على المستهلكين الأوروبيين.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

انتاج النفط الصخري الأمريكي من المتوقع أن يرتفع إلى 8.29 مليون ب/ي في نوفمبر

نيويورك (رويترز) – قال تقرير حكومي يوم الاثنين إن إنتاج النفط في التشكيلات الصخرية السبعة الرئيسية في الولايات المتحدة من المتوقع أن يرتفع بمقدار 76 ألف برميل يوميا إلى 8.29 مليون برميل يوميا في نوفمبر تشرين الثاني.

وأضاف التقرير الصادر من إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الإنتاج من حوض بيرميان، أكبر تشكيل صخري في البلاد، من المنتظر أن يرتفع بمقدار 62 ألف برميل يوميا إلى 4.8 مليون برميل يوميا الشهر القادم.

ومن ناحية أخرى، توقعت الوكالة الحكومية أن إنتاج الغاز الطبيعي الأمريكي من الأحواض الصخرية الرئيسية سيرتفع إلى مستوى قياسي لسادس شهر على التوالي في نوفمبر تشرين الثاني.

وقالت إن إجمالي إنتاج الغاز من المتوقع أن يزيد بمقدار 0.3 مليار قدم مكعبة يوميا إلى 87.9 مليار قدم مكعبة يوميا.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

العقود الأمريكية للغاز الطبيعي تهبط حوالي 8% متجاهلة قفزة في الأسعار في أوروبا

(رويترز) – هبطت العقود الآجلة الأمريكية للغاز الطبيعي حوالي ثمانية بالمئة إلى أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع يوم الاثنين بفعل توقعات لأحوال جوية معتدلة ومتجاهلة قفزة عشرة بالمئة في أسعار الغاز الأوروبية بعد أن فشل عملاق الغاز الروسي جازبروم في تدبير وقود إضافي إلى أوروبا.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، ارتفعت أسعار الغاز الأمريكي إلى أعلى مستوياتها منذ 2008 بفعل توقعات بأن أسعارا عالمية قياسية للغاز ستبقي الطلب على صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية قوية بينما تتزاحم شركات المرافق في أوروبا وآسيا على إعادة ملء المخزونات قبل موسم التدفئة الشتوية.

لكن أيا كان حجم الزيادة في الأسعار العالمية، فإن مصانع تصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة تعمل بالفعل قرب طاقتها الكاملة ولن يكون بمقدروها إنتاج المزيد من الغاز المسال حتى وقت لاحق هذا العام.

ومخزونات الغاز الأمريكية، على عكس تلك التي في أوروبا، تتيح إمدادات أكثر من كافية من الوقود لموسم التدفئة الشتوية.

ويتوقع محللون أن مخزونات الغاز الأمريكية ستتجاوز 3.5 تريليون قدم مكعبة بحلول بداية موسم التدفئة الشتوية في نوفمبر تشرين الثاني، وهو ما يقولون إنه سيكون مستوى مريحا على الرغم من أنه أقل من متوسط خمس سنوات البالغ 3.7 تريليون قدم مكعبة.

وفي أوروبا، يقول محللون إن المخزونات منخفضة 15 بالمئة عن مستوياتها المعتادة في مثل هذا الوقت من العام.

وأنهت عقود الغاز الأمريكية تسليم نوفمبر تشرين الثاني جلسة التداول منخفضة 42.1 سنت، أو 7.8 بالمئة، لتسجل عند التسوية 4.989 دولار للمليون وحدة حرارية بريطانية، وهو أدنى مستوى إغلاق منذ 23 سبتمبر أيلول.

ومع أسعار للغاز قرب 36 دولارا للمليون وحدة حرارية بريطانية في أوروبا و34 دولارا في آسيا مقابل حوالي خمسة دولارات في الولايات المتحدة، يقول متعاملون إن المشترين حول العالم سيواصلون شراء كل الغاز الطبيعي المسال الذي يمكن للولايات المتحدة أن تنتجه.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الاتحاد الأوروبي: العودة إلى الفحم وسط أزمة الطاقة ستكون “مأساة” للمناخ

جاكرتا (رويترز) – قال المسؤول عن سياسة المناخ بالاتحاد الأوروبي إن العودة إلى استخدام الطاقة غير النظيفة المولدة من الفحم أثناء أزمة الطاقة الحالية “ليس تحركا ذكيا” وينبغي للأسواق أن تنتهز الفرصة للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة.

وأدى التعافي الصناعي الجماعي هذا العام في أعقاب أزمة فيروس كورونا إلى قفزة في الطلب وفي أسعار الطاقة حول العالم.

وفي أوروبا، شجع صعود أسعار الغاز المزيد من شركات المرافق على التحول إلى الفحم لتوليد الكهرباء بينما تحاول المنطقة اقناع الدول الأعضاء بإنهاء استخدام الوقود الملوث للبيئة.

وفي آسيا، قفز الطلب على الفحم من أسواق عملاقة، مثل الصين والهند، بينما تتعافى اقتصادات المنطقة بعد تراجعات كبيرة أثارتها الجائحة.

وقال فرانز تيمرمانز نائب رئيس المفوضية الأوروبية لرويترز يوم الاثنين أثناء زيارة إلى إندونيسيا “ستكون مأساة إذا بدأنا أثناء هذه الأزمة بالاستثمار مجددا في الفحم، وهو مصدر للطاقة لا مستقبل له وملوث للبيئة بشدة.”

وأضاف قائلا “الشيء الحصيف الذي ينبغي عمله أثناء أزمة الطاقة هذه هو تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بقدر الإمكان”، مشيرا إلى أن أسعار الطاقة المتجددة ما زالت رخيصة في حين قفزت أسعار الفحم.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

حصري-الهند تحث قطر على تسريع تسليم شحنات مؤجلة من الغاز المسال

نيودلهي (رويترز) – قالت مصادر مطلعة إن الهند، التي تصارع أسوأ أزمة طاقة في خمس سنوات، طلبت من قطر تسريع تسليم 58 شحنة مؤجلة من الغاز الطبيعي المسال.

يعاني ثالث أكبر اقتصاد في آسيا أسوأ نقص في الكهرباء منذ مارس آذار 2016 بسبب نقص حاد في الفحم وسط ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وقالت المصادر إن أعمال صيانة للبنية التحتية لقطر غاز، موًرد الغاز الطبيعي المسال، حالت دون تسليم 50 شحنة من الغاز الطبيعي المسال للهند هذا العام، مما دفع وزارة النفط الهندية الأسبوع الماضي إلى أن ترسل رسالة تطلب تسليم تلك الشحنات.

وتطلب الوزارة أيضا ثماني شحنات إضافية جرى تأجيلها العام الماضي بطلب من نيودلهي بعد أن أدت إغلاقات مرتبطة بجائحة كوفيد-19 إلى خفض الطلب على الغاز الطبيعي المسال.

وامتنعت المصادر عن الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة للحديث إلى وسائل الإعلام.

ولم ترد وزارة النفط الهندية وقطر غاز وشركتها العام قطر للطاقة على رسائل بالبريد الالكتروني من رويترز تطلب تعقيبا.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)