النفط يهبط أكثر من 5% بفعل مخاوف بشأن فعالية اللقاحات في الوقاية من أوميكرون

نيويورك (رويترز) – هوت أسعار النفط يوم الثلاثاء دافعة العقود الآجلة للخام الأمريكي للهبوط بأكثر من خمسة في المئة بعد أن ألقى الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا شكوكا على فعالية لقاحات كوفيد-19 في مقاومة متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون، وهو ما أحدث هزة في الأسواق المالية وفاقم القلق حيال الطلب على النفط.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 2.87 دولار، أو 3.9 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 70.57 دولار للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق أثناء الجلسة 70.22 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أغسطس آب.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 3.77 دولار، أو 5.4 بالمئة، إلى 66.18 دولار للبرميل. وأثناءالجلسة هبط الخام الأمريكي إلى 64.43 دولار، وهو أيضا أدنى مستوى له منذ أغسطس آب.

وسجلت أسعار لنفط هذا الشهر أكبر هبوط منذ مارس آذار 2020 الذي شهد بداية الإغلاقات الواسعة المرتبطة بالجائحة. وينهي برنت الشهر منخفضا 16.4 بالمئة في حين هبط الخام الأمريكي 20.8 بالمئة.

وقالت لويز ديكسون كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنريجي “التهديد للطلب على النفط حقيقي.. موجةأخرى من الإغلاقات قد ينتج عنها فقدان ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من الطلب على النفط في الربع الأول من 2022 .”

وتنتظر السوق أحدث بيانات أسبوعية بشأن مخزونات النفط في الولايات المتحدة والتي ستصدر عن معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

وكالة حكومية: إنتاج النفط الأمريكي في سبتمبر هبط إلى 10.81 مليون ب/ي

نيويورك (رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير شهري يوم الثلاثاء إن إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة‭ ‬هبط بمقدار 380 ألف برميل يوميا في سبتمبر أيلول إلى 10.809 مليون برميل يوميا، من رقم معدًل بلغ 11.189 مليون برميل في أغسطس آب.

وجاء الانخفاض بينما تراجع الإنتاج من المنطقة البحرية في خليج المكسيك بمقدار 464 ألف برميل يوميا، وهو ما غطى على زيادات من الحقول البرية.

وقال التقرير إن صادرات الولايات المتحدة من النفط الخام هبطت إلى 2.667 مليون برميل يوميا في سبتمبر أيلول مقابل 2.996 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

أسعار النفط تنخفض 3% وسط قلق بشأن مدى فاعلية اللقاحات

سنغافورة/لندن (رويترز) – انخفضت أسعار النفط بأكثر من ثلاثة بالمئة يوم الثلاثاء بعد أن أثار الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا للأدوية الشكوك حول فاعلية اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في مواجهة المتحور الجديد من فيروس كورونا أوميكرون مما أفزع المتعاملين في أسواق المال وزاد من المخاوف المتعلقة بالطلب على النفط.

وقال رئيس شركة مودرنا للأدوية لصحيفة فاينانشال تايمز إن من غير المرجح أن تكون لقاحات كوفيد-19 فعالة في مواجهة أوميكرون بنفس درجة فاعليتها في مواجهة المتحور السابق دلتا.

وهبطت العقود الآجلة لمزيج برنت القياسي 2.32 دولار أي بنسبة 3.2 بالمئة لتصل إلى 71.12 دولار للبرميل الساعة 0912 بتوقيت جرينتش، وهو أدنى مستوياته منذ الأول من سبتمبر أيلول.

وهبط سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.15 دولار أي بنسبة 3.1 بالمئة إلى 67.80 دولار للبرميل وهو أدنى مستوياته منذ 26 أغسطس آب.

وتفيد تصريحات معدة مسبقا بأن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) جيروم باول سيبلغ الكونجرس يوم الثلاثاء بأن المتحور الجديد يمكن أن يعطل الانتعاش الاقتصادي.

وتهاوى سعر النفط بنحو 12 بالمئة يوم الجمعة مع تراجع أسواق أخرى وسط مخاوف من أن يثير انتشار المتحور الجديد موجة إغلاق جديدة ويحد من النمو العالمي مما يضر بالطلب على النفط.

ومع الشكوك المحيطة بالطلب على النفط تتزايد توقعات بأن تعلق مجموعة أوبك+ التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين منهم روسيا خططها لإضافة 400 ألف برميل يوميا كل شهر في يناير كانون الثاني.

وتنامت الضغوط بالفعل على أوبك+، التي ستجتمع يوم الثاني من ديسمبر كانون الأول، لإعادة النظر في خطتها الإنتاجية بعد أن سحبت الولايات المتحدة ودول مستهلكة رئيسية أخرى الأسبوع الماضي من احتياطيات الطوارئ للحد من ارتفاع الأسعار.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)

البيت الأبيض: إدارة بايدن لا تعيد النظر في السحب من احتياطيات النفط بعد هبوط أسعار الخام

واشنطن (رويترز) – قالت جين ساكي السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض يوم الاثنين إن الولايات المتحدة لا تعيد النظر في خطة للسحب من احتياطيات النفط الاستراتيجية بعد هبوط في أسعار الخام مرتبط بظهور متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

النفط ينتعش بفعل تكهنات بأن أوبك+ قد توقف زيادة إنتاج الخام

طوكيو (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين مع بحث المستثمرين عن صفقات رابحة بعد تراجعها يوم الجمعة وبفعل تكهنات بأن تجمع أوبك+ ربما يوقف زيادة إنتاج النفط في ظل انتشار السلالة أوميكرون من فيروس كورونا، لكن الأجواء لا تزال حذرة في ظل عدم معرفة شيء يذكر عن المتحور الجديد.

وقفزت الأسعار أكثر من أربعة في المئة، معوضة بعض الخسائر بعد أن هوت بأزيد من عشرة في المئة في الجلسة السابقة. وسجلت أسعار النفط يوم الجمعة أكبر انخفاض لها في يوم واحد منذ أبريل نيسان 2020 بعد أن أثارت السلالة الجديدة مخاوف المستثمرين وزادت من المخاوف من إمكانية تزايد فائض المعروض في الربع الأول.

وارتفعت العقود الآجلة لخام القياس برنت 3.17 دولار أي 4.4 في المئة إلى 75.89 دولار للبرميل بحلول الساعة 0748 بتوقيت جرينتش بعد هبوطها 9.50 دولار يوم الجمعة.

وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 3.35 دولار أي 4.9 في المئة إلى 71.50 دولار للبرميل بعد أن هبط 10.24 دولار في الجلسة السابقة.

وثمة قلق من أن تعرقل السلالة الجديدة مسار تعافي الاقتصاد العالمي، الأمر الذي قد يضعف الطلب على النفط، في حين ازدادت أيضا المخاوف من حدوث فائض في المعروض في الربع الأول من العام المقبل.

قال تاتسوفومي أوكوشي كبير الاقتصاديين في نومورا سيكيوريتيز “رأينا بعض التصحيح، إذ أن انخفاض أسعار النفط يوم الجمعة كان مبالغا فيه”.

وأضاف “إذا تراجعت السوق أكثر، فقد توقف أوبك+ الزيادة المخططة في إنتاج الخام لدعم الأسعار”.

وانتشرت السلالة أوميكرون في أنحاء العالم يوم الأحد، إذ أبلغت هولندا والدنمرك وأستراليا عن حالات جديدة حتى مع فرض مزيد من الدول قيودا على السفر.

وأجل تجمع أوبك+ اجتماعات على مستوى الخبراء إلى وقت لاحق هذا الأسبوع، مما يمنح أعضاءه، وهم دول منظمة أوبك والمنتجون المستقلون وعلى رأسهم روسيا، مزيدا من الوقت لتقييم تأثير أوميكرون على الطلب على النفط وأسعاره، وفقا لمصادر ووثائق التكتل.

وتأجل اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك من الثلاثاء إلى الخميس. وستجتمع أوبك+ أيضا يوم الخميس، إذ من المرجح أن يتم الإعلان عن قرار خاص بسياسة التكتل بشأن ما إذا كان سيتم تعديل خطتها لزيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني وما بعده.

في غضون ذلك، من المقرر أن تستأنف المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 في فيينا يوم الاثنين، إذ أثار ما حققته إيران من تقدم نووي الشكوك حول إمكانية تحقيق انفراجة لإعادة طهران والولايات المتحدة إلى الامتثال الكامل للاتفاق.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

مصادر: أوبك ترجئ اجتماعات فنية لتقييم أثر السلالة أوميكرون

من أحمد غدار وأليكس لولر

لندن (رويترز) – أفادت مصادر في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها ووثائق بأن المجموعة المعروفة باسم (أوبك+) أرجأت اجتماعات فنية إلى وقت لاحق هذا الأسبوع كي تتيح لنفسها مزيدا من الوقت لتقييم أثر انتشار سلالة كوفيد الجديدة (أوميكرون) على الطلب على النفط وأسعاره.

وهوت أسعار النفط، مع الأسواق المالية الأخرى، بأكثر من عشرة بالمئة يوم الجمعة، مسجلة أكبر تراجع في يوم واحد منذ أبريل نيسان 2020، بعدما أثار اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا قلق المستثمرين وعزز المخاوف من تضخم فائض المعروض العالمي في الربع الأول من العام المقبل.

وتفاقم انخفاض يوم الجمعة جراء انخفاض السيولة بسبب عطلة رسمية في الولايات المتحدة.

وقبل يوم الجمعة، توقعت أوبك بالفعل أن الفائض سينمو بشكل حاد بعد أن قررت الولايات المتحدة ومستهلكون كبار آخرون الإفراج عن مخزونات من الاحتياطيات النفطية للمساعدة في تهدئة الأسعار.

وأظهرت وثائق أن أوبك+ أجّلت اجتماع اللجنة الفنية المشتركة ليوم الأربعاء بدلا من الاثنين. وستعقد أوبك اجتماعا في نفس اليوم.

وأظهرت الوثائق أن لجنة مراقبة وزارية مشتركة ستجتمع يوم الخميس بدلا من الثلاثاء، وأن أوبك+ ستجتمع في نفس اليوم الذي من المرجح أن يتم الإعلان فيه عن قرار بشأن السياسة.

وقال مصدر في أوبك+ “نحتاج إلى مزيد من الوقت لفهم ماهية هذه السلالة الجديدة، وما إذا كنا بحاجة إلى اتخاذ إجراء قوي أم لا”.

وتضخ أوبك+ 400 ألف برميل يوميا من النفط على أساس شهري في الوقت الذي تحد فيه من تخفيضاتها القياسية التي أقرتها منذ العام الماضي، عندما خفضت الإنتاج بما يصل إلى عشرة ملايين برميل يوميا لمعالجة انخفاض الطلب الناجم عن عمليات الإغلاق بسبب الجائحة.

ولا تزال تخفيضات أوبك+ سارية بنحو 3.8 مليون برميل يوميا. وأشار بعض المحللين إلى أن المنظمة ربما توقف ضخ المزيد مؤقتا مع الإفراج عن مخزونات النفط والتداعيات المحتملة للطلب بعد عمليات الإغلاق الجديدة لاحتواء سلالة فيروس كورونا الجديدة.

(إعداد سلمى نجم ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

النفط يهبط 10 دولارات في أكبر خسارة يومية منذ أبريل 2020

(رويترز) – خسرت أسعار النفط عشرة دولارات يوم الجمعة مسجلة أكبر تراجع في يوم واحد منذ أبريل نيسان 2020، بعدما أثار اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا قلق المستثمرين وعزز المخاوف من تضخم فائض المعروض العالمي في الربع الأول من العام المقبل.

وانخفض النفط مع أسواق الأسهم العالمية بفعل مخاوف من أن تؤدي السلالة الجديدة، إلى تقويض النمو الاقتصادي والطلب على الوقود.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم الجمعة السلالة الجديدة بأنها “مقلقة” وأطلقت عليها اسم أوميكرون.

وفرضت دول من بينها الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وجواتيمالا ودول أوروبية قيودا على السفر من جنوب القارة الأفريقية، حيث تم رصد السلالة.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 9.50 دولار بما يعادل 11.6 بالمئة إلى 72.72 دولار للبرميل عند التسوية، لتسجل انخفاضا أسبوعيا بأكثر من ثمانية بالمئة.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 10.24 دولار أو 13.1 بالمئة إلى 68.15 دولار للبرميل بعد عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة يوم الخميس. وبلغت خسائر الخام الأمريكي خلال الأسبوع أكثر من 10.4 بالمئة.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

أوبك تقول خطط السحب من مخزونات النفط قد تؤدي لزيادة كبيرة في الفائض العالمي

من أحمد غدار

لندن (رويترز) – قال مصدر في أوبك إن المنظمة تتوقع أن يؤدي تحرك كبار المستهلكين للسحب من المخزونات النفطية إلى زيادة كبيرة في الفائض العالمي في الأشهر القليلة المقبلة وذلك قبل نحو أسبوع من اجتماع لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج.

وقد يُعقد ذلك عملية صنع القرار في منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها، التكتل المعروف باسم أوبك+، رغم أن عدة مصادر قالت إنه لم يجر نقاش حتى الآن بشأن وقف زيادات الإنتاج المزمعة.

واجتمع مجلس اللجنة الاقتصادية لأوبك، وهو فريق من الخبراء يقدم المشورة للوزراء، هذا الأسبوع قبل الاجتماع الوزاري لأوبك+ في الثاني من ديسمبر كانون الأول.

وقال مصدر في أوبك، طلب عدم نشر اسمه، إن المجلس يتوقع أن يؤدي السحب من مخزونات النفط إلى زيادة الفائض في السوق العالمية بمقدار 1.1 مليون برميل يوميا. وحذرت أوبك في الأيام القليلة الماضية من فائض المعروض المتوقع في 2021.

وذكر المصدر أن المجلس يتوقع فائضا بواقع 400 ألف برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول يصل إلى 2.3 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني و3.7 مليون في فبراير شباط إذا مضت الدول المستهلكة قدما في عمليات السحب.

ونشرت وكالة بلومبرج نيوز في وقت سابق نتائج اجتماع مجلس اللجنة الاقتصادية لأوبك.

وقالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها ستسحب 50 مليون برميل من النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية بالتنسيق مع عمليات مماثلة لدى الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا في محاولة لتهدئة الأسعار بعد تجاهل أوبك+ دعوات لضخ المزيد من الخام.

وأصيب بايدن، الذي يعاني من تدني شعبيته قبل انتخابات الكونجرس العام المقبل، بخيبة أمل بعد أن تجاهلت أوبك+ طلباته المتكررة لضخ المزيد من النفط. وارتفعت أسعار التجزئة للبنزين في الولايات المتحدة بأكثر من 60 بالمئة العام الماضي في أسرع معدل للزيادة منذ عام 2000.

وقدر بنك جولدمان ساكس الحجم الإجمالي لعمليات السحب بنحو 70 مليون إلى 80 مليون برميل وهو ما يقل عن حجم الاستهلاك العالمي في يوم واحد، ووصف ذلك بأنه “قطرة في محيط”.

وقاومت أوبك+ دعوات واشنطن لبذل المزيد مع تراجعها التدريجي عن تخفيضات الإنتاج التي ستبلغ 3.8 مليون برميل يوميا في نهاية ديسمبر كانون الأول.

وعملت المنظمة على زيادة الإنتاج المستهدف بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر منذ أغسطس آب، قائلة إن هذه الكميات كافية بسبب الفائض المتوقع أن تشهده سوق النفط خلال العام المقبل.

وأشار بعض محللي السوق، بما في ذلك جي.بي مورجان، إلى أن أوبك قد توقف زيادات الإنتاج مؤقتا بعد السحب من مخزونات النفط من قبل كبار المستهلكين.

وقالت مصادر في أوبك+ لرويترز إن المنظمة لم تبدأ بعد أي مناقشات بشأن وقف زيادة مزمعة في الإنتاج في يناير كانون الثاني، وقال وزير النفط العراقي يوم الخميس إن أوبك+ يجب أن تلتزم بخطتها الحالية.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)

الإمارات ملتزمة باتفاق أوبك+ وليس لديها “موقف مسبق” بشأن الاجتماع المقبل

دبي (رويترز) – قالت وكالة أنباء الإمارات نقلا عن وزارة الطاقة يوم الخميس إن الإمارات ملتزمة التزاما كاملا باتفاق أوبك+ ولا يوجد لديها “موقف مسبق” بشأن الاجتماع المقبل للتكتل الذي يعقد في الثاني من ديسمبر كانون الأول.

وقالت الوكالة نقلا عن بيان لوزارة الطاقة “أكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية أن دولة الإمارات العربية المتحدة ملتزمة التزاما كاملا باتفاق إعلان التعاون في مجموعة ‭)‬أوبك‭+ (‬لا يوجد هناك موقف مسبق بشأن الاجتماع المقبل”.

وأضافت أن الوزارة “تؤكد أن أي قرارات ستتخذ بشكل جماعي من قبل مجموعة أوبك+ في اجتماعها المقبل”.

وقال مصدران من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم الأربعاء إن من المقرر أن تعقد أوبك وحلفاؤها في المجموعة المعروفة بأوبك+ اجتماعين الأسبوع المقبل لتحديد السياسات، إذ سيُعقد اجتماع في الأول من ديسمبر كانون الأول لأعضاء أوبك فقط واجتماع آخر في الثاني من ديسمبر كانون الأول لأوبك+.

قال وزير الطاقة الاماراتي سهيل المزروعي للصحفيين يوم الثلاثاء إنه لا يرى أي منطق في توريد بلاده مزيدا من النفط للأسواق العالمية في حين تشير جميع الدلائل إلى أن الربع الأول من العام المقبل سيشهد فائضا في المعروض.

وتعارض أوبك+، التي تضم في عضويتها روسيا، طلبات واشنطن ودول مستهلكة أخرى لزيادة أسرع للإنتاج وتتمسك بخطتها بزيادة الإنتاج تدريجيا بمقدار 400 ألف برميل يوميا كل شهر منذ أغسطس آب.

(تغطية صحفية يمنى إيهاب – إعداد أحمد طلبة للنشرة العربية – تحرير سها جادو)