تراجع أسعار النفط وسط توقعات بشتاء معتدل في الولايات المتحدة

نيويورك (رويترز) – تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ أدت توقعات بمرور الولايات المتحدة بشتاء دافئ إلى كبح جماح موجة صعود تسببت في ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات فوق 86 دولارا للبرميل في وقت مبكر من الجلسة بفعل قلة الإمدادات وأزمة طاقة عالمية.

ومن المتوقع أن يكون الشتاء في معظم أنحاء الولايات المتحدة أكثر دفئا من المتوسط​​، وفقا لتوقعات صادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي صباح يوم الخميس.

وهبط خام برنت 1.21 دولار ليبلغ عند التسوية 84.61 دولارا، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته خلال جلسة عند 86.10 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنتا ليصل عند التسوية إلى 82.50 دولار.

وصعدت الأسعار يوم الأربعاء عندما كشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات النفط الخام والوقود، مع انخفاض مخزونات الخام في مركز كاشينج النفطي بولاية أوكلاهوما إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات.

وقالت لويز ديكسون من ريستاد إنرجي للاستشارات “المتعاملون الذين‭‭‭ ‬‬‬سبق أن حددوا 86 دولارا كحد أدنى للبيع انتهزوا الفرصة لجني بعض الأرباح… ونتيجة لذلك انخفضت أسعار النفط”.

وكان سعر خام برنت قد زاد بأكثر من 60 بالمئة هذا العام مدعوما بزيادة بطيئة في إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها وأزمة الفحم والغاز العالمية التي تسببت في التحول إلى النفط لتوليد الكهرباء.

كما تعرض النفط لضغوط جراء انخفاض أسعار الفحم والغاز الطبيعي. وانخفضت أسعار الفحم في الصين 11 بالمئة، لتزيد الخسائر التي تكبدها هذا الأسبوع منذ أن ألمحت بكين إلى أنها قد تتدخل لتهدئة السوق.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال لا تخفف سوى القليل من وطأة أزمة الكهرباء في أوروبا

لندن (رويترز) – تزداد وتيرة استيراد أوروبا للغاز الطبيعي المسال مع اقتراب حلول فصل الشتاء، لكن أزمة الكهرباء الطاحنة لم تشهد أي انفراجة نظرا لشدة المنافسة مع آسيا على الإمدادات.

وارتفع الطلب على الطاقة والغاز بسبب انخفاض المخزونات وزيادة الاحتياجات في آسيا وأوروبا مع تعافي الاقتصادات من أزمة كوفيد-19.

كما أدت أيضا برودة الطقس في النصف الشمالي من الكرة الأرضية إلى زيادة الطلب على الطاقة مما زاد من نشاط المشترين في السوق الفورية لسد النقص في الامدادات وأدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية. وانعكس ذلك بالتبعية على أسواق بيع الغاز بالجملة، حيث سجل مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) أعلى مستوى له على الإطلاق.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في سوق التعاقدات الفورية الآسيوية إلى مستوى قياسي تجاوز 56 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في وقت سابق هذا الشهر. وتراجعت الأسعار بعد ذلك بشكل طفيف إلى حوالي 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لكنها لا تزال مرتفعة 500 بالمئة عن العام الماضي.

وانخفضت واردات شمال غرب أوروبا من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى سبتمبر أيلول 5.5 مليون طن عن المستويات المسجلة في العام السابق، لكنها ارتفعت منذ بداية موسم الغاز الشتوي الذي يمتد من أكتوبر تشرين الأول إلى مارس آذار عندما يزداد الطلب.

وأدت المنافسة بين أوروبا وآسيا والارتفاع الحاد في أسعار الغاز العالمية إلى سباق في الارتفاع بين مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) ومؤشر (جيه.كيه.إم) الآسيوي، حيث تفوق الأخير في التسعير عن المؤشر الأوروبي، مما أدى إلى تدفق إمدادات أكبر إلى آسيا بدلا من أوروبا.

ونتيجة لذلك، من غير المرجح أن يشهد شمال غرب أوروبا تدفقا قويا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال لكي تساعد في تخفيف الأسعار.

وقال لوك كوتيل محلل الغاز الطبيعي المسال في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس “يشير أحدث كشف لدينا إلى تسليم شحنات صافية من الغاز الطبيعي المسال إلى شمال غرب أوروبا – في بلجيكا وفرنسا وهولندا وبريطانيا – هذا الشتاء بمتوسط ​​114 مليون متر مكعب يوميا، بما يتماشى تقريبا مع مستويات العام الماضي البالغة 116 مليون متر مكعب يوميا”.

ويوجد بآسيا أكبر ثلاثة مشترين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، الذين يميلون إلى الاستمرار في الشراء طوال فصل الشتاء.

وسجلت مستويات تخزين الغاز في أوروبا مستويات أقل بكثير مما كان ينبغي أن تكون عليه في بداية موسم الشتاء في الأول من أكتوبر تشرين الأول، مما دفع المشترين الأوروبيين إلى التنافس بكل قوة على الشحنات الفورية.

وقال سامر موسيس مدير‭‭‭‭ ‬‬‬‬وحدة تحليلات الغاز الطبيعي المسال العالمية في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس: “من المتوقع أن تكون المنافسة من آسيا على الغاز الطبيعي المسال المرن لحوض المحيط الأطلسي شديدة، في الوقت الذي تواجه فيه منطقة شمال غرب أوروبا تحديات في التنافس مع مشترين غير عابئين بالأسعار إلى حد كبير من شمال شرق آسيا الذين واصلوا شراء الشحنات الفورية على الرغم من الارتفاع القياسي لمؤشر (جيه.كيه.إم)”.

وقال روبرت سونجر، محلل الغاز الطبيعي المسال في شركة معلومات السلع (آي.سي.آي.إس) إنه عادة عندما تقترن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوية بشكل وثيق‭‭‭‭ ‬‬‬‬مع مؤشر (تي.تي.إف)، يفضل بائعو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة إرسال الشحنات إلى أوروبا توفيرا لوقت الشحن وتكاليفه.

لكن هذا ليس هو الحال هذا العام.

وتشير منصة (إيدج) لشحن الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة (آي.سي.آي.إس) إلى أن الصين واليابان وكوريا الجنوبية استوردت كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة من أي عام مضى، بينما استلم مستوردو حوض المحيط الأطلسي مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا كميات أصغر من الشحنات الأمريكية.

وزاد مصدرو الغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية من السعة بسبب زيادة الطلب في الاقتصادات الآسيوية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال 9.7 مليار قدم مكعب في اليوم هذا العام، بزيادة 3.2 مليار قدم مكعب في اليوم عن أعلى مستوى قياسي في 2020 الذي بلغ 6.5 مليار قدم مكعب في اليوم. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير هذا العام إنه من المتوقع أيضا أن تتجاوز صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال صادراتها السنوية من الغاز الطبيعي المنقول عبر خطوط الأنابيب لأول مرة على الإطلاق.

لكن مع ذهاب الجزء الأكبر من الصادرات الأمريكية إلى آسيا، يقول محللون إن أفضل أمل لأوروبا في زيادة الإمدادات بشكل كبير قد يكمن في مرور الصين بشتاء معتدل، وهو أمر يصعب التنبؤ به.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي)

بوتين: تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه

موسكو (رويترز) – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه، لكن ليس كل الدول قادرة على زيادة الإنتاج زيادة كبيرة.

وأضاف “ليس جميع الدول المنتجة للنفط في وضع يمكنها من زيادة الإنتاج سريعا”.

وحذر بوتين من أن القيود على الاستثمارات في تطوير قطاع النفط قد تؤدي إلى نقص في الخام في السنوات القليلة المقبلة.

وقال إنه قد يأتي وقت في المستقبل يزيد فيه الطلب العالمي على النفط دون وجود إمدادات متاحة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

النفط يواصل الصعود مع تراجع المخزونات الأمريكية

طوكيو (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس لتواصل مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة مع استمرار انخفاض مخزونات النفط والوقود في الولايات المتحدة.

وارتفع سعر مزيج برنت في العقود الآجلة 17 سنتا أو 0.2 في المئة إلى 85.99 دولار للبرميل، بعدما زاد 0.9 بالمئة في يوم الأربعاء.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي انتهى أجلها يوم الأربعاء، 91 سنتا أو 1.1 في المئة عند التسوية، بعدما لامست أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 37 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 83.79 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت 431 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وأضافت الوكالة الحكومية أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وقالت إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وسجلت أسواق النفط أعلى مستوياتها في عدة سنوات هذا الأسبوع على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الكهرباء.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

 

النفط يغلق مرتفعا مع تراجع مخزونات النفط الأمريكية في سوق يعاني شح الإمدادات

من ديفيد جافين

(رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بلوغ مخزونات الخام في أكبر موقع تخزين أمريكي أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات وانخفاض مخزونات الوقود في أنحاء في الولايات المتحدة انخفاضا شديدا، في مؤشر على زيادة الطلب.

وارتفع سعر مزيج برنت في العقود الآجلة 74 سنتا أو 0.9 في المئة ليبلغ عند التسوية 85.82 دولار للبرميل، في أعلى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول 2018.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي ينتهي أجلها اليوم الأربعاء، 91 سنتا أو 1.1 في المئة لتبلغ عند التسوية 83.87 دولار للبرميل. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 98 سنتا لتبلغ عند التسوية 83.42 دولار للبرميل.

وارتفعت أسعار الخام وسط شح المعروض، مع استمرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في زيادة بطيئة في الإنتاج بدلا من التدخل لضخ المزيد من الخام في السوق، وفي ظل تصاعد الطلب الأمريكي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت 341 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وأضافت الوكالة الحكومية أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 2.3 مليون برميل إلى 31.2 مليون برميل. وهذا أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وجاء تقلص المخزونات على الرغم من تراجع استهلاك الخام في مصافي التكرير بواقع 71 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وانخفضت معدلات تشغيل المصافي اثنين بالمئة مع تكريرها نفطا أقل في موسم الصيانة التقليدي.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، وهو هبوط أكبر من المتوقع ويمثل أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 3.9 مليون برميل وذلك في أدنى مستوى لها منذ أبريل نيسان 2020.

ولا تزال أسواق النفط بشكل عام مدعومة على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الطاقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المستخدمين الذين يتحولون من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثلوا طلبا يتراوح بين 500 و600 ألف برميل يوميا اعتمادا على حالة الطقس الشتوي وأسعار الطاقة ذات الصلة.

(اعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

إدارة معلومات الطاقة: انخفاض مخزونات النفط والوقود الأمريكية

(رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، بينما بلغت إمدادات البنزين أدنى مستوى لها في عامين وتراجعت المخزونات في أكبر موقع تخزين في البلاد لأدنى مستوياتها في ثلاث سنوات.

وأضافت الإدارة أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 341 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وقالت الوكالة الحكومية إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 2.3 مليون برميل إلى 31.2 مليون برميل. وهذا أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وجاء تقلص المخزونات على الرغم من تراجع استهلاك الخام في مصافي التكرير بواقع 71 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وانخفضت معدلات تشغيل المصافي اثنين بالمئة مع تكريرها نفطا أقل في موسم الصيانة التقليدي.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، وهو هبوط أكبر من المتوقع ويمثل أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 3.9 مليون برميل وذلك في أدنى مستوى لها منذ أبريل نيسان 2020.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

النفط يرتفع طفيفا بعد تراجع مخزونات الخام الأمريكية

من ديفيد جافين

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا يوم الأربعاء معوضة خسائرها المبكرة بعد هبوط مخزونات الخام الأمريكية على نحو غير متوقع وبلوغ المخزونات في أكبر موقع تخزين في الولايات المتحدة أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات.

وارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة 26 سنتا أو 0.3 في المئة إلى 85.35 دولار للبرميل بحلول الساعة 1448 بتوقيت جرينتش، مقتربا من أعلى مستوى له في سنوات عدة.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي ينتهي أجلها يوم الأربعاء، 59 سنتا أي بنسبة 0.7 بالمئة إلى 83.55 دولار للبرميل. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 41 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 82.85 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 341 ألف برميل في معظم أيام الأسبوع الأخير على عكس توقعات بزيادتها فيما هوت مخزونات البنزين بأكثر من خمسة ملايين برميل مع خفض شركات التكرير وتيرة عملها للصيانة.

وقالت الوكالة الحكومية إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما بلغت أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وأضافت أن مخزونات البنزين وصلت لأندى مستوياتها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

ولا تزال أسواق النفط بشكل عام مدعومة على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الطاقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المستخدمين الذين يتحولون من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثلوا طلبا يتراوح بين 500 و600 ألف برميل يوميا اعتمادا على حالة الطقس الشتوي وأسعار الطاقة ذات الصلة.

(إعداد سها جادو ولبنى صبري وعلي خفاجي للنشرة العربية)

 

السعودية تتوقع طلبا بنحو 600 ألف ب/ي جراء التحول من الغاز للنفط

من أحمد غدار وشادية نصر الله

لندن (رويترز) – قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن التحول من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثل طلبا يتراوح بين 500 ألف و600 ألف برميل يوميا مضيفا أن العالم ينتبه الآن للنقص في قطاع الطاقة.

وقال الأمير عبد العزيز إن التحول المحتمل يعتمد على مدة صعوبة الطقس في الشتاء وأسعار الطاقة البديلة.

وسلط الضوء على مجموعة كبيرة من العوامل التي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة في الآونة الأخيرة، بما في ذلك محدودية الاستثمار في النفط والغاز والبنية التحتية، وانخفاض المخزونات، ورفع إجراءات العزل العام ومعدلات التطعيم الواقي من كوفيد-19.

وقال الأمير عبد العزيز لمنتدى الطاقة الهندي التي تنظمه سيرا ويك “استيقظ الناس فجأة على حقيقة أن كل شيء عندهم في طريقه للنفاد.. نفدت استثماراتهم، ونفدت المخزونات لديهم ونفد… الإبداع في محاولة إيجاد حل واقعي يعالج القضايا الحقيقية”.

أضاف أن الأسعار قفزت أيضا بسبب الأعاصير التي أثرت على إنتاج النفط وتكريره وبسبب “التصور بأننا سنواجه برد شديدا (في الشتاء) قد يحدث أو لا يحدث”.

وأشار إلى غياب التوقعات بأن الاقتصاد العالمي سينمو بنفس السرعة التي ينمو بها الآن.

وعدلت وكالة الطاقة الدولية في الأسبوع الماضي توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط بالزيادة في عامي 2021 و2022، ويرجع السبب في ذلك جزئيا إلى الزيادة المتوقعة بمقدار 500 ألف برميل يوميا مع تحول قطاعات توليد الطاقة والصناعات الثقيلة من الغاز الطبيعي والفحم الأكثر تكلفة إلى زيت الوقود ووقود الديزل.

وقالت الوكالة إن أزمة الطاقة يمكن أن تذكي التضخم وتبطئ التعافي العالمي من جائحة كوفيد-19.

وقال الأمير عبد العزيز إنه لا بد أن ينتبه العالم لأمن إمدادات الطاقة، والذي لا ينبغي المساومة عليه في مكافحة تغير المناخ.

وأضاف أن السعودية تأمل في التعاون مع الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بشأن الهيدروجين الأخضر، مضيفا أن الطلب غير المؤكد على هذا الوقود يمثل التحدي الأكبر للمملكة.

(إعداد أيمن سعد مسلم للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

واردات النفط السعودية إلى الصين تزيد 2% والروسية تنخفض 18% في سبتمبر

بكين/سنغافورة (رويترز) – كشفت بيانات جمارك يوم الأربعاء أن السعودية، أكبر مُصدّر للنفط في العالم احتفظت بمكانتها كأهم مورد للخام إلى الصين للشهر العاشر في سبتمبر أيلول، ورفعت الإمدادات اثنين بالمئة على أساس سنوي.

وبلغ إجمالي الشحنات السعودية 7.96 مليون طن أو 1.94 مليون برميل يوميا وفقا لبيانات الإدارة العامة للجمارك الصينية.

ويعني هذا زيادة من 1.89 مليون برميل يوميا في سبتمبر أيلول في العام الماضي وأقل بقليل من 1.96 مليون برميل يوميا في أغسطس آب الماضي.

وانخفضت الشحنات من روسيا، ثاني أكبر مورد للخام إلى الصين، 18 بالمئة على أساس سنوي إلى 6.14 مليون طن أو 1.49 مليون برميل يوميا في الشهر الماضي مقارنة مع 1.59 مليون برميل يوميا في أغسطس آب.

يأتي انخفاض أحجام الشحنات من الموردين في سبتمبر أيلول في وقت سجلت خلاله واردات النفط الخام الصينية انخفاضا نسبته 15.3 بالمئة في الشهر الماضي على أساس سنوي مع استهلاك الشركات للمخزونات وسط زيادة في الأسعار العالمية ومع تقليص حصص الواردات مما أدى لانخفاض المشتريات.

وتراجعت الواردات من البرازيل 64 بالمئة عنها قبل عام بينما انخفضت 83 بالمئة من الولايات المتحدة.

وتكشف البيانات الرسمية باستمرار أن الصين لم تستورد أي نفط من إيران وفنزويلا منذ بداية 2021.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

مصادر: بيانات معهد البترول تظهر زيادة في مخزونات النفط الأمريكية وهبوطا في مخزون الوقود في أحدث أسبوع

نيويورك (رويترز) – قالت مصادر بالسوق نقلا عن بيانات من معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط في الولايات المتحدة ارتفعت الأسبوع الماضي بينما تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وبحسب المصادر، أظهرت البيانات أن مخزونات الخام الأمريكية زادت 3.3 مليون برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 15 سبتمبر أيلول. وهبطت مخزونات البنزين 3.5 مليون برميل في حين تراجعت مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار ثلاثة ملايين برميل.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)