مسح- أسعار عقارات دبي سترتفع العام المقبل بدعم طلب من الأجانب

بنجالور (رويترز) – أظهر مسح أجرته رويترز لآراء محللين عقاريين أن أسعار المساكن في دبي من المتوقع أن تواصل ارتفاعها خلال العام المقبل بمثلي الزيادة التي كانت متوقعة قبل ثلاثة أشهر، وذلك بدعم الطلب من مستثمرين أجانب وتحسين القدرة على الشراء.

انتعش اقتصاد دبي بشكل كبير هذا العام مع فتح قطاعي التجارة والسفر في ظل نجاح حملة التطعيم وتخفيف مبكر للقيود المرتبطة بكوفيد-19، مما دعم القطاع العقاري الذي كان يواجه صعوبات في السابق.

وأظهرت بيانات شهرية من دائرة الأراضي والأملاك في دبي أن قطاع العقارات في الإمارة شهد في أكتوبر تشرين الأول أفضل أداء منذ ثماني سنوات ومن المتوقع أن يستمر القطاع في هذا الاتجاه في 2022.

وخلص الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 18 نوفمبر تشرين الثاني إلى السادس من ديسمبر كانون الأول واستطلع آراء 11 محللا عقاريا إلى ارتفاع خمسة بالمئة في المتوسط في أسعار المساكن في دبي في 2022 أي مثلي زيادة 2.5 بالمئة كانت متوقعة قبل ثلاثة أشهر.

ومن المتوقع كذلك أن تزيد الأسعار خمسة بالمئة في 2023.

وقال كريس هوبدين رئيس الاستشارات الاستراتيجية في تشيسترتونز مينا “نجاح أول تفاعل لدبي مع فيروس كورونا، بدعم مسار التطعيم باللقاحات في الإمارات، جعل دبي المدينة العالمية الرئيسية الوحيدة التي ظلت خالية إلى حد كبير من القيود خلال 2021.

“استمر الاستقرار الذي نجم عن ذلك، والذي تكمله إصلاحات التأشيرات الأخيرة والتسعير الجذاب نسبيا ونوعية الحياة بشكل عام في الإمارة في جذب سكان جدد. ومن المرجح أن تشهد دبي تحسنا اقتصاديا مستمرا خلال 2022، لذا نتوقع أن يظل الطلب الدولي قويا العام المقبل”.

وعند سؤالهم عما سيقود سوق الإسكان في دبي العام المقبل، قال غالبية المشاركين، وهم سبعة من أصل 11، إنه الطلب من المستثمرين الأجانب. وذهب أربعة إلى أنه الطلب المحلي.

(إعداد لبنى صبري ومحمود سلامة للنشرة العربية)

سوق الأسهم السعودي “تداول” ينتعش من أدنى مستوياته في الربع الرابع

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” في الجلسة الإفتتاحية لأسبوع التداول الحالي يوم أمس الأحد بشكل لافت بنحو 259.68 نقطة أو بنسبة 2.39% ليغلق عند مستوى 11,142.47 نقطة. مؤشر سوق الأسهم السعودي لا يزال يحقق آداءاً متميزاً خلال شهر ديسمبر الحالي آخر شهور عام 2021، حيث تعد جلسة يوم أمس الأحد هي ثالث جلسة يغلق فيها المؤشر تاسي على ارتفاع على التوالي.

مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” قد شهد خلال شهر نوفمبر الماضي موجة تصحيح هابطة، عندما انخفض المؤشر من أعلى مستوياته في نوفمبر الماضي 11,936.00 في جلسة 14 نوفمبر 2021 إلى أن لامس أدنى مستوياته منذ يوليو الماضي عند 10,753.02 نقطة. وكانت الأسباب الإقتصادية الرئيسية التي لعبت دوراً كبيراً في إحداث هذه الموجة التصحيحية الهابطة هي انخفاض أسعار النفط العالمية مع انخفاض خام برنت Crude Brent ليتداول إلى ما دون مستوى 70 دولار للبرميل أو بالتحديد عند مستويات 66 دولار للبرميل بعدما لامس الخام أعلى مستوياته خلال شهر أكتوبر الماضي خلال ثلاث سنوات أو منذ 2018 متخطياً مستويات 85 دولار للبرميل.

وكذلك أيضاً متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً والذي أدى فرض عمليات حظر على الرحلات الجوية بين بعض الدول وكذلك تطبيق بعض الدول لعمليات إغلاق كامل لحدودها وهو ما أدى إلى مخاوف من انخفاض الطلب على النفط الخام في سوق الطاقة العالمي.

ما هي الأسباب التي دفعت سوق الأسهم السعودي “تداول” للإرتفاع مؤخراً؟

كما سبق وأن ذكرنا أن مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” يبلي بلاء حسناً في شهر ديسمبر الحالي مع الإغلاق على ارتفاع للجلسة الثالثة على التوالي منذ بداية تداولات شهر سبتمبر الحالي. العديد من المؤشرات و البيانات الإقتصادية الإيجابية التي صدرت مؤخراً ساهمت في زيادة ثقة المستثمرين والمتداولين في الإقتصاد السعودي وفي سوق الأسهم السعودي “تداول” مثل تحسن النشاط التجاري في القطاع الخاص السعودي غير النفطي خلال شهر نوفمبر الماضي، مدعوماً بتخفيف قيود فيروس كورونا (كوفيد – 19) وزيادة النشاط السياحي.

وعلى الرغم من تراجع مؤشر مديري المشتريات PMI المعدل موسمياً للملكة العربية السعودية من قراءة شهر أكتوبر التي حققت مستوى 57.7 إلى قراءة شهر نوفمبر التي حققت مستوى 56.9، إلا أن المؤشر لا يزال أعلى بكثر من مستوى 50 المحايد.

كما شهد سوق الأسهم السعودي “تداول” يوم أمس الأحد الطرح الأولي لشركة مجموعة تداول السعودية القابضة، الذي تجاوز مستوى 442.53% بإجمالي طلب بلغ 5.02 مليار ريال سعودي (1.3 مليار دولار). تفاصيل اكتتاب السهم كانت تتضمن طرح المجموعة لنحو 10.8 مليون سهم للمستثمرين الأفراد أو 30% من إجمالي الأسهم المعروضة بسعر نهائي قدره 105 ريال سعودي. كما بلغ عدد المستحوذين على الأسهم المطروحة منذ 30 نوفمبر الماضي نحو 598327 مستثمراً. ومن المقرر أن تدرج سوق الأسهم السعودي “تداول” أسهم شركة مجموعة تداول السعودية القابضة في السوق الرئيسية لبدء التداول عليها اعتباراً من 8 ديسمبر 2021.

زيارة الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون للمملكة العربية السعودية مؤخراً كانت من بين الأسباب التي أدت إلى انتعاش سوق الأسهم السعودي “تداول”، مع توقيع مجموعة من الشركات السعودية والفرنسية الرائدة لنحو 27 مذكرة تفاهم في منتدى استثماري أقيم في جدة.

كان من بين هذه الإتفاقيات التجارية الإستثمارية التي وقعت مذكرة تفاهم تقضي بتمويل شركة Natixis الفرنسية لمشاريع طاقة لشركة أكوا باور السعودي خلال العامين القادمين بنحو 2 مليار دولار أمريكي وهو ما أدى إلى ارتفاع سهم شركة أكوا باور السعودية بنحو 2.20 نقطة أو بنسبة 3.10% خلال الجلاسة الإفتتاحية يوم أمس الأحد.

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي”

كما هو موضح الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” يتداول ضمن نطاق قناة سعرية صاعدة في الوقت الحالي وهو أمر إيجابي من الناحية الفنية. سبق ذلك تصحيح هابط استمر خلال النصف الثاني من شهر نوفمبر الماضي، حيث تداول المؤشر ضمن نطاق قناة سعرية هابطة كما هو موضح على الرسم البياني.

مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” أنهى التصحيح الهابط منذ أواخر نوفمبر وأوائل ديسمبر الحالي، حيث استطاع المؤشر أن يتحرر من القناة السعرية الهابطة وهو ما كان إيجابياً للمؤشر منذ ذلك الحين.

حالياً لا يزال المؤشر تاسي يتداول ضمن نطاق القناة السعرية الصاعدة، وأيضاً استطاع المؤشر أن يتجاوز مستوى المقاومة الأفقي 11,080.12 وهو أمر إيجابي من الناحية الفنية. استمرار تداول المؤشر أعلى مستوى مستوى الدعم الأفقي هو إيجابي للمؤشر. في حال كسر المؤشر لمستوى الدعم الأفقي نرى مزيد من السلبية على المؤشر.

استمرار تداول المؤشر تاسي داخل نطاق القناة السعرية الصاعدة يدفع المؤشر لتجاوز مستوى المقاومة الأفقي 11,340.23. في حال تجاوز المؤشر لمستوى المقاومة الأفقية نرى مزيد من الإيجابية على المؤشر.

تقرير: غالبية أسواق الأسهم الخليجية تغلق مرتفعة في الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي

أغلقت غالبية أسواق الأسهم الخليجية ومصر على ارتفاع في مستهل الجلسة الإفتتاحية للتداول اليوم الأحد لجلسات تداول الأسبوع الحالي باستثناء بورصة قطر التي أغلقت على تراجع. صعود أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط يعود إلى جولة الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون والتي نتج عنها العديد من الصفقات الإستثمارية في العديد من المجالات الإقتصادية والعسكرية وعلى صعيد الطاقة.

على صعيد متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً فلا تزال الأمور تحت السيطرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، أعلنت المملكة العربية السعودية عن حالة واحدة مكتشفة بالفيروس وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً. ولا يزال متحور أوميكرون تحت أنظار الأطباء داخل المعامل الطبية لمعرفة المزيد عنه الأمر الذي سيستغرق نحو أسبوعين وفق تصريحات منظمة الصحة العالمية WHO، والتي طالبت الجميع بالهدوء وعدم الشعور بالهلع والذعر من المتحور الجديد.

أسعار النفط الخام أغلقت على تراجع بحلول نهاية تداولات الجلسة الختامية للأسبوع الماضي يوم الجمعة للأسبوع السادس على التوالي، حيث استقر العقود الآجلة لخام برنت Crude Brent مع الإغلاق عند مستوى 70.54 دولا رللبرميل، أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي Crude WTI فقد أغلقت عند مستوى 66.58 دولار للبرميل.

انخفاض أسعار النفط الخام تعود إلى مخاوف المستثمرين من تأثير متحور أوميكرون على الطلب العالمي، مع بدء العديد من الدول بحظر رحلات الطيران الجوي لعدة وجهات وكذلك فرض قيود وتدابير احترازية جديدة على السفر والتنقل بين الدول، بالإضافة إلى عمليات الإغلاق الجزئي التي تشهدها أوروبا حالياً مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا. وقد ساهم أيضاً في انخفاض أسعار النفط الخام عالمياً سحب بعض الدول الكبرى من الإحتياطي الإستراتيجي لديها من النفط الخام مثل الولايات المتحدة والصين والهند واليابان من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار النفط، التي تجاوزت مستوى 85 دولار للبرميل خلال أكتوبر الماضي مما أدى إلأى ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول.

مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” أغلق مع ختام جلسة اليوم الأحد مرتفعاً بنحو 259.68 نقطة أو بنسبة 2.39% عند مستوى 11,142.47 نقطة. قاد ارتفاع المؤشر خلال جلسة اليوم خمسة أسهم جميعها أغلقت على النسبة العليا مثل سهم بترو رابغ الذي ارتفع بنحو 2.14 نقطة أو بنسبة 10% وسهم الصقر للتأمين الذي ارتفع بنحو 1.46 نقطة أو بنسبة 10% وسهم زجاج الذي ارتفع بنحو 3.45 نقطة أو بنسبة 9.97% وسهم صدر الذي ارتفع بنحو 7.80 نقطة أو بنسبة 9.95% وسهم أسمنت حائل الذي ارتفع بنحو 1.30 نقطة أو بنسبة 9.86%.

مؤشر سوق دبي المالي DFMI أغلق أيضاً مرتفعاً بنحو 16.64 نقطة أو بنسبة 0.54%، ليستقر عن مستوى 3,089.55 نقطة. وكان من بين أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 14.71% وسهم دار التكافل بنسبة 11.29% وسهم الإثمار بنسبة 8.00% .

مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ADX أغلق على ارتفاع بنحو 225.93 نقطة أو بنسبة 2.64% ليستقر عند مستوى 8,772.45 مع الإغلاق. وكانت أكثر الأسهم ربحاً سهم صناعات أسمنت الفجيرة بنسبة 13.88% وسهم الإمارات للإتصالات بنسبة 8.83% وسهم أسمنت رأس الخيمة بنسبة 7.77%.

بينما كان مؤشر بورصة قطر هو الوحيد الذي أغلق على تراجع بنحو -16.29 نقطة أو بنسبة -0.14%، ليستقر المؤشر مع حلول نهاية الجلسة عند مستوى 11,586.74 نقطة. وكانت أكثر الأسهم تراجعاً سهم إنماء بنسبة -2.08% وسهم ودام بنسبة -2.08% وسهم بنك الدوحة بنسبة -1.37%.

مؤشر بورصة البحرين أغلق على ارتفاع لجلسة اليوم الأحد بنحو 6.76 نقطة أو بنسبة 0.38%، ليستقر المؤشر عند مستوى 1,768.36 نقطة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم مجموعة جي أف أتش المالية ش.م.ب بنسبة 4.19% وسهم البنك الأهلي المتحد ش.م.ب بنسبة 0.53% وسهم شركة البحرين للإتصالات السلكية واللاسلكية بنسبة 0.53%.

مؤشر بورصة الكويت أغلق مرتفعاً مع إغلاق جلسة اليوم الأحد بنحو 40.70 نقطة أو بنسبة 0.54%، ليستقر المؤشر مع نهاية جلسة التداول عند مستوى 7,573.31 نقطة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً خلال الجلسة سهم المنار بنسبة 8.73% وسهم آسيا بنسبة 7.58%.

مؤشر بورصة مسقط للأوراق المالية أغلق على ارتفاع طفيف أيضاً بنحو 2.22 نقطة أو بنسبة 0.11%، ليستقر المؤشر عند مستوى 2,068.51 بحلول نهاية الجلسة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم نوبار للتجارة بنحو 0.18 نقطة أو بنسبة 9.63% وسهم الوطنية للكوابل بنحو 0.02 نقطة أو بنسبة 9.52% وسهم الإنتاج بنحو 0.07 نقطة أو بنسبة 7.37%.

ما الذي يحدث في سوق النفط الخام العالمي؟

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في أسواق الطاقة مع تحليل اقتصادي حول النفط الخام وخاصة خام برنت Crude Brent، في خضم العديد من الأحداث والتحركات والمستجدات التي طرأت على سوق الطاقة العالمي، والتي كان لها تأثير ودور كبير في تحركات أسعار النفط الخام مؤخراً.

نظرة على تحركات أسعار النفط الخام خلال الربع الرابع لعام 2021

مع بداية الربع الرابع للعام الحالي 2021 تصدرت أسعار النفط الخام العالمية عناوين وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة عندما لامست أسعار خام برنت مستويات 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهر أكتوبر عام 2018. لقد حدث ذلك بفعل بدء تعافي العديد من اقتصادات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ومعظم دول الإتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، ويبدو ذلك ظاهراً بوضوح من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي Real GDP.

وقد أدى ذلك بالتبعية إلى تعافي الطلب في سوق الطاقة العالمي مع رفع العديد من الدول حالات الإغلاق الإقتصادي وعودة حركة السفر والتنقل والصادرات والواردات إلى طبيعتها تدريجياً. في المقابل عملت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC على تطبيق سياسة حكيمة في تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي من خلال الحفاظ على خطة زيادة الإنتاج بشكل تدريجي بواقع 400 ألف برميل يومياً منذ منتصف العام الحالي تقريباً وذلك من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط عالمياً.

وقد حقق خام برنت ارتفاعاً في شهر أكتوبر الماضي بنحو 5.214 نقطة تقريباً أو بنسبة 6.58%، حيث لامس الخام أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام عندما لامس مستوى 86.78 دولار للبرميل. نمط تداول خام برنت كان عكسياً تماماً خلال شهر نوفمبر، عندما انخفض الخام بنحو -13.65 نقطة أو بنسبة -16.16% من مستوى 84.50 دولار للبرميل وحتى مستوى 70.85 دولار للبرميل.

ما هي الأسباب التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام مؤخراً؟

أسباب عدة كانت مشاركة في تراجع خام برنت بهذا القدر في نوفمبر وكان من أبرزها لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى السحب من مخزون الإحتياطي الإستراتيجي للنفط الخام لديها من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، والتي تسببت في رفع معدل التضخم لأعلى مستوى له خلال 30 عاماً عند مستوى 6.2%. لم تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الخطوة بل قامت بحث بعض الدول الصناعية الكبرى والمستوردة للنفط الخام أيضاً على الإقدام على نفس الخطوة، وهو ما أدى بالفعل إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً بعد تنبؤ منظمة أوبك بأن ما سيترتب على تلك الخطوة هو زيادة في المعروض الفائض خلال الربع الأول من عام 2022.

وقد لجأت الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ هذه الخطوة بعد العديد من المحاولات التي حث فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن منظمة أوبك وحلفاؤها لزيادة القدرة الإنتاجية لديها من أجل تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي وإحداث انتعاش ونمو في الإقتصاد العالمي، غير أن منظمة أوبك رأت أن تتمسك بخطط الإنتاج الحالية مع تعهدها بتلبية متطلبات السوق الطاقة العالمي.

من أبرز الأسباب التي أدت أيضاً إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً هو ظهور متحور جديد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) أطلقت منظمة الصحة العالمية WHO أسم أوميكرون Omicron كانت من أبرز خصائصه سرعة انتشاره أكثر من المتحور السابق دلتا التي تعاني منه حالياً قراة أوروبا، وكذلك قدرة هذا المتحور على التخفي من جهاز المناعة البشري وهو ما يعني عدم فاعلية اللقاحات المطروحة حالياً. المعلومات الأولية عن النتحور أدت إلى تنامي مخاوف المستثمرين في الأسواق من العودة مرة أخرى إلى عمليات الإغلاق وفرض التدابير الإحترازية على الحياة الإجتماعية والسفر والتنقل وهو ما سيؤثر سلباً بالتأكيد على الإقتصاد العالمي، وبالتالي فمن المتوقع أن تؤدي هذه الظروف إلى انخفاض الطلب على النفط الخام عالمياً.

ما الذي نتج عن اجتماع منظمة أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC؟

خالف اجتماع منظمة أوبك وحلفاؤها أوبك بلس توقعات المحللين والخبراء في سوق الطاقة العالمي حينما تمسكت المنظمة وحلفاؤها بخطط الإنتاج الحالية دون أية تخفيضات في الإنتاج، وهو ما أدى إلى مزيد من التراجع في أسعار النفط الخام العالمية وسط الظروف التي يشهدها السوق حالياً.

البيت الأبيض رحب بقرار المنظمة وحلفاؤها، غير أن مصدر من داخل منظمة أوبك بلس قال أن من المتوقع أن تجتمع المنظمة قبيل الإجتماع القادم في حال كانت هناك مستجدات بشأن متحور أوميكرون المكتشف حديثاً، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتتداول بالقرب من مستوى 72 دولار للبرميل.

العديد من المستثمرين والمتداولين في الأسواق في حالة ترقب وانتظار مزيد من المعلومات حول متحور أوميكرون ومدى التأثير السلبي الذي قد يحدثه على الإقتصاد العالمي أو كيف سيتم التعامل مع هذا المتحور الجديد من قبل العديد من الدول والحكومات، هذا ما سيتم الكشف عنه خلال الأيام القليلة القادمة فدعونا نتابع سوياً.

تحليل فني : الذهب يميل إلى الهبوط فنياً، غير أن متحور أوميكرون يمكن أن يغير المسار إلى إيجابي

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام المستثمرين والمتداولين مع تحليل فني وإقتصادي جديد للمعدن الأصفر النفيس الذهب. ربما تكون تحركات الذهب محيرة بعض الشيء بالنسبة إليكم خلال الأسبوع الحالي وخاصة بعد التحركات الشديدة والمتقلبة التي شهدتها الأسواق بعد الإعلان عن متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً، والذي تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية WHO بأنه مقلق نظراً لقابليته على الإنتشار بشكل أسرع من المتحورات والفيروسات السابقة، وبالإضافة إلى ذلك، وفقاً لتصريحات بعض الخبراء الصحيين أن متحور أوميكرون لديه أيضاً القدرة على التخفي من جهاز المناعة البشري نظراً لكثرة الطفرات التي يحتوى عليها، وهو ما يعني أن اللقاحات المعتمدة والمستخدمة في العديد من دول العالم حتى الآن ربما لا تكون فعالة في مواجهة هذا المتحور الجديد.

وقد كانت أبرز هذه التصريحات من قبل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية ستيفان بانسل الذي قال “أننا سنعيش مع هذا الفيروس للأبد”. لربمتا أن ماذكرناه الآن من أحداث استجدت على الساحة العالمية كانت ملائمة لصعود الذهب نحو مستويات أعلى من التي يتداول عندها الآن 1,777.72 لا سيما مع بدء العديد من الدول في حظر الرحلات الجوية لعدة وجهات في قارة أفريقيا، وأيضاً قيام العديد من الدول الأوروبية بعمليات إغلاق جزئي وفرض تدابير احترازية للسفر من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) المتفشي فيها الآن، وكذلك منع وصول المتحور الجديد أوميكرون إليها.

لو ألقينا نظرة أيضاً على سوق السندات الأمريكية سنجد أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات TMUBMUSD10Y يتداول الآن عند مستوى 1.45% مرتفعاً بنسبة 1.43%، أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة TMUBMUSD30Y فيتداول أيضاً مرتفعاً بنسبة 0.47%، وذلك نتيجة ما أعلنه البنك الإحتياطي الفيدرالي على لسان رئيسه بأنه سيعمل خلال الفترة القادمة على تسريع تقليص إجراءات التحفيز ومواجهة معدلات الفائدة المرتفعة من خلال زيادة أسعار الفائدة في عام 2022.

وعادة ما يتجه المستثمرين في مثل تلك الظروف نحو سوق السندات بدلاً من الإحتفاظ بالذهب كملاذ آمن والذي لا يدر عائداً.

وعلى الرغم من جميع ما ذكرناه إلا أن الجميع في انتظار المزيد من المعلومات عن متحور أوميكرون، والتي يمكن أن تحول مسار تداول الذهب من سلبي إلى إيجابي بحسب التداعيات السلبية التي يمكن أن تنتج عن قوة وسرعة انتشاره.

التحليل الفني للمعدن الأصفر الذهب

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا أن نلاحظ أن الذهب يتداول ضمن نطاق قناة سعرية عرضية تميل إلى الهبوط إلى حد ما، منذ 23 من نوفمبر الماضي وحتى الآن. يمكننا أيضاً ملاحظة الذهب يتداول أسفل المستوى النفسي 1,800 وهو مستوى مقاومة أفقي. وكنا قد ذكرنا مسبقاً أن الذهب يكون سلبي في حال استمر في التداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 1,800.

الذهب أيضاً يتداول أسفل مستويات 1,796 ومستوى 1,785 وهو أمر سلبي من الناحية الفنية بالنسبة للذهب، كما أن استمرار الذهب في التداول أسفل هذه المستويات يدعم هبوط الذهب.

من المرجح أن يتجه الذهب لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية وفي حال كسر هذا الحد فالهدف الثاني سيكون مستوى الدعم الأفقي المبين على الرسم البياني 1,765.24. كسر الدعم الأفقي يدفع الذهب إلى مستويات دعم أدنى سنبينها لاحقاً في التحليلات الفنية والإقتصادية القادمة إن شاء الله.

أما في حال كانت الأنباء الواردة في المستقبل القريب بشأن متحور أوميكرون سيئة، فقد يدفع ذلك الذهب نحو الأعلى نتيجة تحوط المستثمرين فيه كملاذ آمن في أوقات الأزمات الإقتصادية، حيث من المتوقع أن تكون هنالك عمليات إغلاق سوف تؤثر سلباً على إقتصاد الدول الكبرى وعلى الإقتصاد العالمي ككل.

بالطبع تخطي الذهب لمستويات المقاومة الأفقية واستقراره أعلاها وكذلك أعلى الحد العلوي للقناة السعرية يدفع الذهب لاختبار مستويات مقاومة أعلى سنبينها أيضاً في حينها إن شاء الله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

يمكننا ملاحظة الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الحمراء وهو أمر سلبي للذهب من الناحية الفنية. كما يمكننا رؤية الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي من الناحية الفنية للذهب.

يمكننا رؤية مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق أسفل مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر وهو ما يرجح استمرار هبوط الذهب خلال جلسة تداول اليوم الخميس. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط الذهب إلى حد كبير.

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

المؤشر نيكي في طوكيو يفتح على ارتفاع 1.16%

طوكيو (رويترز) – فتح المؤشر نيكي الياباني يوم الثلاثاء على زيادة 1.16 بالمئة إلى 28,611.73 نقطة، في حين صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.09 بالمئة إلى 1,969.75 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

التحليل الفني لزوج الباوند البريطاني مقابل الين الياباني

اكتسب الين الياباني قوة ملحوظة نهاية الأسبوع الماضي و مع بداية تداولات هذا الأسبوع، وذلك لسبب اعتبار الين الياباني أحد الملاذات الآمنة مع انتشار متحور أوميكرون الجديد، مما أثر ذلك على تحركات جميع أزواج الين الياباني، بما فيها الباوند البريطاني مقابل الين الياباني، الذي وصل لمستويات قياسية في الإرتفاع لمستويات 158.30 لم يكون وصل إليها من منتصف 2016.

التحليل الفني لزوج الباوند ين


فنيًا و بنظرة على شارت الباوند ين نلاحظ بعض المستويات المهمة في التداول و منها مستويات 149.20 الذي يعتبر منطقة محورية و دعم قوي يفصل بين الهبوط لمستويات 143 والارتداد من جديد نحو المقاومات 152.40 و 156.

نتوقع استمرار الهبوط بالوقت الحالي لمستويات 149.20.

مستويات المقاومة
152.40
156.00

مستويات الدعوم
149.20
143.00

التحليل الفني : الذهب يرتفع مع ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في سوق السلع العالمي مع تحليل اقتصادي وفني جديد للمعدن الأصفر الذهب. لابد أن الذهب كان لافتاً لإنتباه المشاركين في السوق خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي، حيث اكتسى الذهب باللون الأحمر خلال الثلاث جلسات الأولى من جلسات تداول الأسبوع الحالي الأثنين والثلاثاء والأربعاء. وقد كان هبوط الذهب لافتاً، عندما تراجع الذهب خلال الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي بشكل حاد من مستوى 1,841 دولار للأونصة إلى مستوى 1,804 أي بنحو 37 دولاراً أو بنسبة 2.25%. أما بشكل عام فقد تراجع الذهب منذ بداية جلسات تداول الأسبوع الحالي وحتى وقت كتابة هذا التقرير بنحو 48.36 نقطة أو بنسبة 2.36%، حيث أن الذهب يتداول حالياً ما دون مستوى 1,800 دولار للأونصة.

ما هي أسباب تراجع الذهب؟

  • صعود الدولار الأمريكي على أثر بيانات إقتصادية قوية

صعود الدولار مع صدور بيانات إقتصادية قوية تشير إلى تعافي الإقتصاد الأمريكي. فقد أشارت بيانات إقتصادية صدرت يوم الأربعاء الماضي أفادت بنمو الناتج المحلي الإجمالي GDP للولايات المتحدة بنحو 2.1% خلال الربع الثالث من العام الحالي، كما جاءت أرقام معدلات الشكاوي من البطالة عند أدنى مستوياتها خلال 52 عاماً، والتي كانت بنحو 199 ألف طلب وهو ما يشير إلى تحسن سوق العمل في الولايات المتحدة.

ويمكننا ملاحظة أن مؤشر الدولار الأمريكي DXY ارتفع منذ بداية تداولات الأسبوع الحالي وحتى وقت كتابة هذا التقرير بنحو 0.560 نقطة أو بنسبة 0.60%.

  • رهانات على رفع معدل الفائدة

مع اقتراب موعد انعقاد اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة خلال شهر نوفمبر الحالي وبالتحديد يوم الأربعاء 24 نوفمبر 2021، تزايدت رهانات المشاركين في الأسواق على رفع معدل الفائدة من قبل البنك الإحتياطي الفيدرالي FED خلال العام القادم أو ربما خلال النصف الأول من عام 2022. وبالفعل جاء في المحضر أن أعضاء اللجنة منفتحون على تسريع وتيرة برنامج مشتريات الأصول وكذلك رفع معدلات الفائدة في حال استمر معدل التضخم في الإرتفاع.

  • الهدوء النسبي في سوق الطاقة العالمي

تشهد أسعار النفط الخام العالمي هدوء نسبي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي، حيث تراجعت أسعار النفط من أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام تقريباً منذ 2018، لتتداول حالياً عقود خام برنت Crude Brent ما دون مستوى 80 دولار للبرميل وبالتحديد عند مستوى 79.04 دولار للبرميل، بعدما كانت قد تخطت مستوى 85 دولار للبرميل في أكتوبر الماضي.

أيضاً انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي Crude WTI إلى ما دون مستوى 80 دولار للبرميل لتتداول حالياً عند مستوى 75.73 دولار للبرميل.

ويعود السبب في انخفاض أسعار النفط الخام Crude Oil إلى سحب الولايات المتحدة من الإحتياطي الإستراتيجي لديها من النفط الخام بالتنسيق مع كبريات الدول المستوردة للنفط مثل الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية، والذي ينعكس على معدل التضخم في الولايات المتحدة.

مؤخراً يمكننا ملاحظة أن الذهب قد تفاعل مع ارتفاع معدل التضخم في الولايات المتحدة وبعض المناطق الأخرى مثل الإتحاد الأوروبي على سبيل المثال، حيث يلجأ المستثمرون والمتداولين في الأسواق في التحوط في الذهب كملاذ آمن تفادياً للآثار الإقتصادية السلبية الذي قد يحدثها التضخم على اقتصاد الولايات المتحدة كأكبر اقتصاد عالمي وأيضاً على الإقتصاد العالمي ككل.

لماذا ارتفع الذهب خلال جلسة تداول اليوم؟

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني للذهب نجد أن الذهب انخفض من مستوى الإفتتاح الأسبوعي 1,846.55 وحتى أدنى مستوياته خلال تداولات الأسبوع الحالي عند 1,778.15. واستطاع الذهب أن يرتد من أدنى مستوياته الأسبوعية، ليتداول حالياً عند مستوى 1,808.71. خلال جلسة اليوم الجمعة ارتفع الذهب من مستوى الإفتتاح اليومي 1,789.29 بنسبة 17.13 أو بنسبة 0.97%، ليتداول الذهب حالياً عند مستوى 1,808.71.

السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب خلال جلسة اليوم هو ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا (كوفيد -19) وهي أسرع انتشاراً من سلالة دلتا بنحو 10% – 15%، وكذلك قدرتها على مقاومة اللقاحات الحالية. ظهور السلالة الجديدة قد يهدد العالم بجائحة جديدة تنتج عنها مزيد من عمليات الإغلاق، الأمر الذي قد يهدد الإقتصاد العالمي بالإنكماش والركود.

التحليل الفني للذهب

الذهب

مع إلقاء النظر على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن العقود الآجلة للذهب تجاوزت خلال جلسة تداول اليوم الجمعة مستوى الدعم النفسي الحالي 1,800 وهذا أمر إيجابي من الناحية الفنية. ومن وجهة نظرنا أن الذهب أعلى مستوى 1,800 هو أمر يدعم إيجابية الذهب.

تجاوز الذهب لمستوى المقاومة الأفقية يدعم أيضاً إيجابية الذهب والصعود لاختبار مستويات مقاومة أفقية أخرى. أما كسر الذهب لمستوى 1,800 يدعم سلبية الذهب.

ماذا تقول المؤشرات الفنية للذهب؟

الذهب

مع النظر على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الذهب يتداول أعلى غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني مع بدء تكون سحابة خضراء إيجابية. كذلك يمكننا ملاحظة أن الحركة السعرية للذهب تتداول أعلى المؤشرات المتوسطة المتحركة سواء المؤشر الأزرق أو الأحمر وهو أمر إيجابي من الناحية الفنية.

بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم إيجابية الذهب طالما أن الذهب يتداول أعلى جميع عناصر ومكونات المؤشر الياباني.

الذهب يبدأ بالإرتداد صعودًا، فأي المستويات تكون مناسبة للشراء؟

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً خلال جلسة تداول اليوم الخميس مع تراجع الدولار، غير أن تصريحات تميل إلى التشديد من قبل صناع السياسات بمجلس الإحتياطي الإتحادي الأمريكي قللت من جاذبية المعدن الأصفر وأبقته دون المستوى النفسي 1,800 دولار للأونصة.

وقد شهد مؤشر الدولار الأمريكي DXY تراجعاً عن قمة 16 شهراً الذي حققها خلال جلسة التداول السابقة، وهو ما يجعل المعدن الأصفر قليل التكلفة بالنسبة للثيران من حائزي العملات الأخرى.

مع إلقاء نظرة على السلع المعدنية الأخرى، ارتفعت الفضة بنحو 0.3% لتتداول عند مستوى 23.59 دولار للأوقية، كما ارتفع البلاتين بنحو 1.6% ليتداول عند مستوى 989.77 دولار، وأيضاً ارتفع البلاديوم 2.3% إلى مستوى 1,893.76 دولار.

التحليل الفني للذهب

فنيًا بنظرة على شارت الذهب فريم 4 ساعات، نلاحظ هبوط قوي للذهب بعد تشكيل نموذج الرأس والكتفين.

لم يكتفي هذا الهبوط بتحقيق هدف ارتفاع النموذج بل واصل هبوطه ليعاود الإستقرار أسفل مستويات 1,810، وهو ما كنا أشرنا إليه في تحليلات سابقة منوهين لأهمية هذه المنطقة، حيث أن الأسعار أعلاها تكون النظرة إيجابية وأسفلها تتحول للسلبية.

لذلك هبطت الأسعار أسفل 1,810 بقوة لتقترب من مستويات الدعم 1,775.

نتوقع فنيًا بقاء التداول بين مستويات 1,775 من الأسفل و مستويات 1,810 كمقاومة من الأعلى.

نستطيع أخذ صفقات البيع و الشراء بناء على هذه المستويات، حتى كسر المقاومة من الأعلى وأخذ دفعة إيجابية قوية لمعاودة الصعود لمستويات 1,834، أو استمرار الهبوط أسفل 1,775 نحو مستويات 1,749.

النظرة العامة المسيطرة سلبية أسفل 1,810.

أقرب مستويات المقاومة

1,800

1,810

أقرب مستويات الدعوم

1,782

1,775