سهم آي.بي.إم يضغط على مؤشر داو جونز وناسداك وستاندرد اند بورز يحققان مكاسب

(رويترز) – تعرض مؤشر داو جونز لضغوط يوم الخميس بعد هبوط حاد في سهم آي.بي.إم بسبب إعلان تقرير نتائج فصلي مخيب للآمال لكن مؤشري ناسداك وستاندرد اند بورز 500 حققا مكاسب ولامس الأخير مستوى مرتفعا قياسيا بمساعدة أسهم قيادية مثل تسلا.

وحقق مؤشر ستاندرد اند بورز القياسي ارتفاعا للجلسة السابعة على التوالي ومن بين قطاعاته الصناعية الأحد عشر الكبرى كان قطاع شركات السلع الكمالية أكبر الرابحين من حيث النسبة المئوية خلال الجلسة بينما كانت أسهم قطاع الطاقة في مصاف الخسارة بعد تراجع العقود الآجلة للنفط الخام بسبب مخاوف متعلقة بالطلب.

ووفقا لبيانات أولية، ارتفع ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 13.32 نقطة أو 0.29 بالمئة مسجلا 4,550.83 نقطة بينما زاد مؤشر ناسداك المجمع 93.82 نقطة أو 0.62 بالمئة إلى 15,215.50 نقطة. أما داو جونز الصناعي فقد تراجع 7.38 نقطة أو 0.02 بالمئة إلى 35,601.96 نقطة.

ووفقا لأحدث بيانات من رفينتيف، يتوقع محللون أن تزيد مكاسب ستاندرد اند بورز 500 للربع الثالث بنسبة 33.7 بالمئة على أساس سنوي مع إعلان نحو 100 شركة عن نتائجها حتى الآن.

ومنح سهم تسلا أكبر دفعة للمؤشر ناسداك خلال الجلسة مع استيعاب المستثمرين أثر زيادة في عائدات الشركة التي تصنع السيارات الكهربائية على الرغم من تحذيرات متعلقة بسلاسل الإمداد.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

 

تراجع أسعار النفط وسط توقعات بشتاء معتدل في الولايات المتحدة

نيويورك (رويترز) – تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ أدت توقعات بمرور الولايات المتحدة بشتاء دافئ إلى كبح جماح موجة صعود تسببت في ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات فوق 86 دولارا للبرميل في وقت مبكر من الجلسة بفعل قلة الإمدادات وأزمة طاقة عالمية.

ومن المتوقع أن يكون الشتاء في معظم أنحاء الولايات المتحدة أكثر دفئا من المتوسط​​، وفقا لتوقعات صادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي صباح يوم الخميس.

وهبط خام برنت 1.21 دولار ليبلغ عند التسوية 84.61 دولارا، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته خلال جلسة عند 86.10 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنتا ليصل عند التسوية إلى 82.50 دولار.

وصعدت الأسعار يوم الأربعاء عندما كشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات النفط الخام والوقود، مع انخفاض مخزونات الخام في مركز كاشينج النفطي بولاية أوكلاهوما إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات.

وقالت لويز ديكسون من ريستاد إنرجي للاستشارات “المتعاملون الذين‭‭‭ ‬‬‬سبق أن حددوا 86 دولارا كحد أدنى للبيع انتهزوا الفرصة لجني بعض الأرباح… ونتيجة لذلك انخفضت أسعار النفط”.

وكان سعر خام برنت قد زاد بأكثر من 60 بالمئة هذا العام مدعوما بزيادة بطيئة في إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها وأزمة الفحم والغاز العالمية التي تسببت في التحول إلى النفط لتوليد الكهرباء.

كما تعرض النفط لضغوط جراء انخفاض أسعار الفحم والغاز الطبيعي. وانخفضت أسعار الفحم في الصين 11 بالمئة، لتزيد الخسائر التي تكبدها هذا الأسبوع منذ أن ألمحت بكين إلى أنها قد تتدخل لتهدئة السوق.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال لا تخفف سوى القليل من وطأة أزمة الكهرباء في أوروبا

لندن (رويترز) – تزداد وتيرة استيراد أوروبا للغاز الطبيعي المسال مع اقتراب حلول فصل الشتاء، لكن أزمة الكهرباء الطاحنة لم تشهد أي انفراجة نظرا لشدة المنافسة مع آسيا على الإمدادات.

وارتفع الطلب على الطاقة والغاز بسبب انخفاض المخزونات وزيادة الاحتياجات في آسيا وأوروبا مع تعافي الاقتصادات من أزمة كوفيد-19.

كما أدت أيضا برودة الطقس في النصف الشمالي من الكرة الأرضية إلى زيادة الطلب على الطاقة مما زاد من نشاط المشترين في السوق الفورية لسد النقص في الامدادات وأدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية. وانعكس ذلك بالتبعية على أسواق بيع الغاز بالجملة، حيث سجل مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) أعلى مستوى له على الإطلاق.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في سوق التعاقدات الفورية الآسيوية إلى مستوى قياسي تجاوز 56 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في وقت سابق هذا الشهر. وتراجعت الأسعار بعد ذلك بشكل طفيف إلى حوالي 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لكنها لا تزال مرتفعة 500 بالمئة عن العام الماضي.

وانخفضت واردات شمال غرب أوروبا من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى سبتمبر أيلول 5.5 مليون طن عن المستويات المسجلة في العام السابق، لكنها ارتفعت منذ بداية موسم الغاز الشتوي الذي يمتد من أكتوبر تشرين الأول إلى مارس آذار عندما يزداد الطلب.

وأدت المنافسة بين أوروبا وآسيا والارتفاع الحاد في أسعار الغاز العالمية إلى سباق في الارتفاع بين مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) ومؤشر (جيه.كيه.إم) الآسيوي، حيث تفوق الأخير في التسعير عن المؤشر الأوروبي، مما أدى إلى تدفق إمدادات أكبر إلى آسيا بدلا من أوروبا.

ونتيجة لذلك، من غير المرجح أن يشهد شمال غرب أوروبا تدفقا قويا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال لكي تساعد في تخفيف الأسعار.

وقال لوك كوتيل محلل الغاز الطبيعي المسال في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس “يشير أحدث كشف لدينا إلى تسليم شحنات صافية من الغاز الطبيعي المسال إلى شمال غرب أوروبا – في بلجيكا وفرنسا وهولندا وبريطانيا – هذا الشتاء بمتوسط ​​114 مليون متر مكعب يوميا، بما يتماشى تقريبا مع مستويات العام الماضي البالغة 116 مليون متر مكعب يوميا”.

ويوجد بآسيا أكبر ثلاثة مشترين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، الذين يميلون إلى الاستمرار في الشراء طوال فصل الشتاء.

وسجلت مستويات تخزين الغاز في أوروبا مستويات أقل بكثير مما كان ينبغي أن تكون عليه في بداية موسم الشتاء في الأول من أكتوبر تشرين الأول، مما دفع المشترين الأوروبيين إلى التنافس بكل قوة على الشحنات الفورية.

وقال سامر موسيس مدير‭‭‭‭ ‬‬‬‬وحدة تحليلات الغاز الطبيعي المسال العالمية في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس: “من المتوقع أن تكون المنافسة من آسيا على الغاز الطبيعي المسال المرن لحوض المحيط الأطلسي شديدة، في الوقت الذي تواجه فيه منطقة شمال غرب أوروبا تحديات في التنافس مع مشترين غير عابئين بالأسعار إلى حد كبير من شمال شرق آسيا الذين واصلوا شراء الشحنات الفورية على الرغم من الارتفاع القياسي لمؤشر (جيه.كيه.إم)”.

وقال روبرت سونجر، محلل الغاز الطبيعي المسال في شركة معلومات السلع (آي.سي.آي.إس) إنه عادة عندما تقترن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوية بشكل وثيق‭‭‭‭ ‬‬‬‬مع مؤشر (تي.تي.إف)، يفضل بائعو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة إرسال الشحنات إلى أوروبا توفيرا لوقت الشحن وتكاليفه.

لكن هذا ليس هو الحال هذا العام.

وتشير منصة (إيدج) لشحن الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة (آي.سي.آي.إس) إلى أن الصين واليابان وكوريا الجنوبية استوردت كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة من أي عام مضى، بينما استلم مستوردو حوض المحيط الأطلسي مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا كميات أصغر من الشحنات الأمريكية.

وزاد مصدرو الغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية من السعة بسبب زيادة الطلب في الاقتصادات الآسيوية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال 9.7 مليار قدم مكعب في اليوم هذا العام، بزيادة 3.2 مليار قدم مكعب في اليوم عن أعلى مستوى قياسي في 2020 الذي بلغ 6.5 مليار قدم مكعب في اليوم. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير هذا العام إنه من المتوقع أيضا أن تتجاوز صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال صادراتها السنوية من الغاز الطبيعي المنقول عبر خطوط الأنابيب لأول مرة على الإطلاق.

لكن مع ذهاب الجزء الأكبر من الصادرات الأمريكية إلى آسيا، يقول محللون إن أفضل أمل لأوروبا في زيادة الإمدادات بشكل كبير قد يكمن في مرور الصين بشتاء معتدل، وهو أمر يصعب التنبؤ به.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي)

جيه بي مورجان يرفع توقعاته للتضخم في تركيا ويتوقع خفض سعر الفائدة 100 نقطة أساس

لندن (رويترز) – قال بنك جيه بي مورجان في وول ستريت يوم الخميس إنه يتوقع أن يخفض البنك المركزي التركي أسعار الفائدة 100 نقطة أساس أخرى في نوفمبر تشرين الثاني ورفع توقعاته للتضخم بشكل حاد.

وخفضت تركيا سعر الفائدة القياسي 200 نقطة أساس بشكل مفاجئ يوم الخميس على الرغم من التضخم المرتفع المستمر مما دفع الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد.

وقال ياركين سيبيشي من جيه.بي مورجان في مذكرة للعملاء “مثل هذا التيسير الأولي يشير إلى أن خفض التضخم بطريقة سريعة ليس من أولويات السياسة”

وأضاف “نخشى ألا تؤدي هذه الخطوة إلا إلى تعزيز ضغوط الأسعار فقط وعدلنا توقعاتنا للتضخم إلى 19.9 في المئة لهذا العام وإلى 16.4 في المئة في 2022”.

وسبق أن توقع جيه بي مورجان أن يصل التضخم إلى 16.7 في المئة بنهاية عام 2021.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

الأسهم الأوروبية تعوض أغلب خسائرها عند الإغلاق

(رويترز) – استقرت الأسهم الأوروبية قرب مستويات هي الأعلى في ستة أسابيع يوم الخميس إذ ساعدت عمليات شراء للأسهم في تعويض أثر خسائر في أسهم شركات التعدين وتوقعات مخيبة للآمال بشأن الأرباح بما شمل عملاق البرمجيات ساب.

كما أثر تجدد مخاوف متعلقة بقطاع العقارات الصيني سلبا على معنويات المستثمرين بعد انهيار صفقة لبيع أصول قيمتها 2.6 مليار دولار لشركة إيفرجراند الصينية العملاقة المثقلة بالديون.

وبعد أن تراجع بنسبة وصلت إلى 0.6 بالمئة، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 0.1 بالمئة فقط مسجلا 469.71 نقطة. وكان محلل في بنك أوف أمريكا قد توقع هذا الشهر أن يصل المؤشر بنهاية العام إلى 420 نقطة بما يعني هبوطه عشرة بالمئة عن المستويات الحالية.

وتراجعت شركات التعدين الأوروبية، التي لها انكشاف كبير على الصين، ثلاثة بالمئة إثر تراجع حاد في أسعار الحديد والمعادن الأساسية. وتراجع سهم أنجلو أمريكان المدرجة في بريطانيا 2.7 بالمئة على الرغم من إعلان الشركة ارتفاعا بنسبة اثنين بالمئة في الإنتاج الكلي للربع الثالث.

وأظهرت بيانات يوم الأربعاء أن ثقة المستهلكين في منطقة اليورو تراجعت 0.8 نقطة في أكتوبر تشرين الأول مقارنة بالشهر السابق عليه.

كما تراجع سهم أكبر شركة تكنولوجية أوروبية من حيث القيمة، وهي عملاق البرمجيات ساب، 3.2 بالمئة وكان أكبر عبء على مؤشر ستوكس 600 على الرغم من نتائج إيجابية للربع الثالث إذ لم يتحمس المتعاملون كثيرا لتوقعات الشركة للفترة المقبلة.

وشهد سهم شركة الهندسة والتكنولوجيا السويسرية (إيه.بي.بي) بنحو 6.2 بالمئة بعد أن عدلت بالخفض توقعاتها لمبيعات العام بأكمله وحذرت من أثر نقص في المكونات بينما تراجع سهم إيه.بي فولفو السويدية 0.4 بالمئة تقريبا بعد أن قالت إن نقص الرقائق يعطل إنتاج الشاحنات.

لكن أسهم شركات القطاعات المستقرة الإيرادات، مثل السلع الشخصية والمنزلية، ارتفعت 0.8 بالمئة مدفوعة بارتفاع في يونيليفر بعد أن جاء نمو مبيعات الربع الثالث أعلى من التوقعات.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

 

بوتين: تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه

موسكو (رويترز) – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه، لكن ليس كل الدول قادرة على زيادة الإنتاج زيادة كبيرة.

وأضاف “ليس جميع الدول المنتجة للنفط في وضع يمكنها من زيادة الإنتاج سريعا”.

وحذر بوتين من أن القيود على الاستثمارات في تطوير قطاع النفط قد تؤدي إلى نقص في الخام في السنوات القليلة المقبلة.

وقال إنه قد يأتي وقت في المستقبل يزيد فيه الطلب العالمي على النفط دون وجود إمدادات متاحة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

البنك الدولي يتوقع مخاطر “كبيرة” تتعلق بزيادة التضخم بسبب صعود أسعار الطاقة

واشنطن (رويترز) – قال البنك الدولي في أحدث تقرير عن توقعات أسواق السلع الأساسية يوم الخميس إن من المتوقع ارتفاع أسعار الطاقة في 2022 بعد أن شهدت زيادة فاقت 80 بالمئة في 2021، مما أجج مخاطر كبرى على المدى القريب فيما يتعلق بالتضخم العالمي في الكثير من الدول النامية.

وأضاف البنك الدولي أن أسعار الطاقة يجب أن تبدأ في التراجع في النصف الثاني من العام المقبل مع انحسار عوامل الضغط على الإمدادات وتوقع أيضا أن تتراجع أسعار السلع الأخرى التي لا صلة لها بالطاقة مثل السلع الزراعية والمعادن بعد أن حققت مكاسب قوية هذا العام.

وقال أيهان كوسي، كبير الخبراء الاقتصاديين ومدير التوقعات الاقتصادية في البنك الدولي وهي الإدارة التي تصدر التقرير “يشكل الارتفاع في أسعار الطاقة مخاطر قريبة المدى على التضخم العالمي وإذا ما استمرت ستضغط على النمو في الدول المستوردة للطاقة”.

وتابع قائلا “الارتفاع الحاد في أسعار السلع أصبح أكثر وضوحا مما كان متوقعا من قبل. التأرجح الذي شهدته الأسعار في الآونة الأخيرة قد يعقد من خيارات السياسات مع تعافي الدول من الركود الذي شهده العالم العام الماضي”.

وحذر البنك الدولي من احتمال أن تشهد أسعار الطاقة المزيد من الارتفاع على المدى القريب بالنظر إلى المستوى المنخفض الحالي من المخزونات واستمرار اختناقات الإمداد. وأضاف أن عوامل الخطر الأخرى تشمل موجات الطقس بالغة السوء والتعافي غير المتكافئ من كوفيد-19 بين الدول وخطر موجات التفشي الجديدة إضافة لتعطل سلاسل الإمداد وما يستجد في السياسات البيئية.

وقال البنك الدولي إن ارتفاع أسعار الغذاء يرفع أيضا تضخم السلع الغذائية ويثير تساؤلات عن الأمن الغذائي في الكثير من الدول النامية.

وتنبأ البنك أن تصل أسعار النفط الخام إلى 74 دولارا للبرميل في 2022 مدفوعة بقوة الطلب ارتفاعا من توقعات العام الجاري التي تبلغ 70 دولارا للبرميل قبل أن تتراجع في 2023 إلى 65 دولارا للبرميل.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

 

الأسهم السعودية عند أعلى مستوى في 15 عاما وأسهم قطر تواصل الصعود

(رويترز) – أغلقت الأسهم السعودية على ارتفاع يوم الخميس وظل مؤشر البورصة عند أعلى مستوى في 15 عاما مع ارتفاع أسعار النفط، وواصلت الأسهم القطرية صعودها للجلسة 12 في 13 جلسة.

وقال وائل مكارم محلل الأسواق لدى إكسنس إن المستثمرين ما زالوا متفائلين في المنطقة. وإن الأسهم مدعومة بموسم قوي لأرباح الشركات والمستويات المرتفعة لأسعار الطاقة.

وصعد مؤشر البورصة السعودية 0.3 بالمئة مدعوما بزيادة سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية 5.2 بالمئة وارتفاع سهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة.

وارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات إلى 86 دولارا للبرميل بسبب نقص المعروض وأزمة الطاقة العالمية لكن الأسعار تراجعت بعض الشيء في عمليات جني أرباح.

وارتفع سهم أرامكو 0.5 بالمئة بعد أن رفع بنك إتش.إس.بي.سي السعر المستهدف للسهم إلى 38.8 (10.34 دولار) من 37.5 ريال.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين أن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ستشهد معدلات نمو أسرع في العام المقبل وحذر الاقتصاديون من أن تراجع أسعار النفط والغاز يمثل أكبر خطر على هذه الدول.

وتعتمد اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على صادرات النفط والغاز وأي اضطراب في أسعار الطاقة بسبب توترات سياسية أو تباطؤ في الاقتصاد العالمي سيضر الانتعاش في هذه الدول.

ومن المتوقع أن تشهد السعودية نموا بمعدل 5.1 بالمئة العام المقبل بالمقارنة مع 2.3 بالمئة هذا العام وانكماشا حادا بلغ 4.1 بالمئة في العام الماضي.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.1 بالمئة بدعم من ارتفاع بنسبة 3.5 بالمئة لسهم شركة ناقلات الذي حقق مكاسب في سبع من الجلسات الثماني الأخيرة.

وأعلنت ناقلات، وهي واحدة من أكبر شركات نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم، يوم الأحد تحقيق أرباح صافية بلغت مليار ريال في الأشهر التسعة حتى 30 سبتمبر أيلول ارتفاعا من 899.5 مليون ريال قبل عام.

وأسواق مصر والإمارات مغلقة لعطلة رسمية.

(إعداد لبنى صبري للنشرة عربية – تحرير محمد محمدين)

 

البنك المركزي التركي يخفض الفائدة 200 نقطة أساس

إسطنبول (رويترز) – أحدث البنك المركزي التركي صدمة في الأسواق مجددا بخفض سعر الفائدة الأساسي 200 نقطة أساس إلى 16 بالمئة يوم الخميس، مما دفع الليرة للتراجع إلى أقل مستوى على الإطلاق، محققا بذلك ما طالب به الرئيس رجب طيب أردوغان رغم ارتفاع التضخم.

وقال البنك إنه لن يكون هناك سوى فرصة ضئيلة لخفض سعر الفائدة مجددا هذا العام نظرا لما وصفه بأنه ضغط الأسعار المؤقت على الأغذية والطاقة وغيرها من الواردات، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة مع انخفاض قيمة العملة.

وكان خفض الفائدة أعلى مرتين من أكثر التقديرات اعتدالا في استطلاع أجرته رويترز والذي توقع خفض سعر الفائدة الأساسي بنحو 50 أو 100 نقطة أساس فحسب.

ويواجه البنك المركزي ضغوطا من الرئيس أردوغان الذي استبدل الكثير من قيادات البنك هذا العام. وفاجأ البنك الأسواق في الشهر الماضي أيضا بخفض سعر الفائدة 100 نقطة أساس، مما أدى إلى تراجع الليرة إلى مستويات متدنية جديدة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

 

أسهم أمريكا تفتح منخفضة بعد إعلان نتائج فصلية

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأمريكية عند الفتح يوم الخميس بعد إعلان شركتي ‭‭‬(‭‬‬آي.بي.إم‭‭(‬‬ وتسلا انخفاض نتائجهما الفصلية، في حين يترقب المستثمرون تقارير لمعرفة تأثير اضطراب سلاسل الإمداد ونقص العمالة على الشركات.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 89.02 نقطة أو 0.25 بالمئة ليفتح عند 35,520.32 نقطة.

وانخفض المؤشر ستاندرد ‭‭‬اند بورز 500 بمقدار 3.95 نقطة أو 0.09 بالمئة إلى 4,532.24 نقطة.

وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 16.88 نقطة أو 0.11 بالمئة إلى 15,104.80 نقطة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير‭ ‬علي خفاجي)