الأسهم الأوروبية ترتفع مدفوعة بآمال في أن يكون أوميكرون محدود الخطورة

(رويترز) – ساعدت أسهم شركات السفر الأسهم الأوروبية في تسجيل بداية قوية لهذا الأسبوع في ختام تعاملات يوم الاثنين بفضل آمال في أن السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا ربما تكون خفيفة الأعراض، وذلك بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها الأسبوع الماضي.

وبعد تراجعه لثلاثة أسابيع على التوالي، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 1.3 في المئة. وكان مؤشر قطاع التكنولوجيا هو الخاسر الوحيد، مقتفيا أثر نظيره الأمريكي.

وتراجعت بعض المخاوف المتعلقة بأوميكرون بعد أن قال مسؤول صحي بجنوب أفريقيا إن السلالة الجديدة تسبب أعراضا خفيفة، في حين قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي لشبكة (سي.إن.إن) إنه لا توجد حتى الآن “درجة كبيرة من الشدة على ما يبدو” للمتحور الجديد.

ودفع ذلك مؤشر قطاع السفر والترفيه للارتفاع 3.9 في المئة مسجلا أفضل أداء منذ مايو أيار.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

أسهم أوروبا ترتفع بعد أسبوع متقلب

(رويترز) – ساعدت أسهم شركات النفط في دعم الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بعد خسائر كبيرة الأسبوع الماضي إذ أثرت المخاوف من سلالة أوميكرون من فيروس كورونا وتوقعات السياسة النقدية الأمريكية على معنويات المستثمرين.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة بحلول الساعة 0818 بتوقيت جرينتش وارتفعت أسهم قطاع الطاقة 1.4 بالمئة. وزادت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد أن رفعت السعودية، أكبر مصدر للنفط، أسعار الخام الذي تبيعه لآسيا والولايات المتحدة.

ومما ساعد في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بالمتحور أوميكرون، قال مسؤول بالقطاع الصحي من جنوب أفريقيا في مطلع الأسبوع إن المتحور يتسبب في أعراض متوسطة الشدة في حين قال أكبر مسؤول عن الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي لشبكة سي.إن.إن الإخبارية “لا يبدو أن هناك درجة كبيرة من شدة الأعراض” حتى الآن.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

الأسهم الأوروبية تتراجع عند الإغلاق في نهاية أسبوع صعب

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة لتصل إلى أدنى مستوياتها في الجلسة بعد تراجع الأسهم الأمريكية بسبب تراجع أسهم شركات التكنولوجيا وتأثير المخاوف بشأن سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا على الانتعاش الاقتصادي.

وتخلى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي عن المكاسب الصباحية ليغلق منخفضا 0.6 في المئة بعد تأرجحه بين الارتفاع والهبوط طوال الأسبوع بسبب المخاوف من التأثير المحتمل لسلالة أوميكرون والتحول الأخير المتشدد لمجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي.

وجاءت بيانات نمو الوظائف الأمريكية مخيبة للآمال لكن ذلك أشعل الرهانات على أن بنك الاحتياطي الاتحادي قد يفكر في تشديد سعر الفائدة. لكن وول ستريت تراجعت مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا الكبيرة.

وتكبد قطاع الموارد الأساسية أكبر خسارة في أوروبا يوم الجمعة بتسجيل هبوط بلغ 2.5 في المئة مع تراجع أسعار النحاس وخام الحديد ، في حين هبطت أسهم شركات التكنولوجيا مقتفية أثر نظيراتها الأمريكية.

ودفعت تحركات اليوم مؤشر ستوكس 600 إلى الهبوط خلال الأسبوع ، منخفضا بنسبة 0.3 في المئة. لكن مؤشر فاينانشال تايمز 100 ببورصة لندن حقق مكاسب مرتفعا 1.1 في المئة على مدار الأسبوع محققا أفضل مكاسب له منذ منتصف أكتوبر تشرين الأول.

وارتفعت أسهم النفط مع صعود أسعار الخام بعد أن قالت أوبك + إنها مستعدة لاتخاذ اجراءات إذا تراجع الطلب ، وكان النفط هو القطاع الوحيد الذي حقق مكاسب اليوم.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

أسهم أوروبا تتجه لإنهاء أسبوع متقلب على مكاسب

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة وتتجه لإنهاء أسبوع متقلب على ارتفاع، إذ اشترى المستثمرون أسهما كانت قد تأثرت بمخاوف حيال السلالة أوميكرون، غير أن المكاسب جاءت باهتة إلى حد كبير قبيل بيانات الوظائف الشهرية الأمريكية.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمئة بحلول الساعة 0821 بتوقيت جرينتش بعد أن تقلب بين الخسائر والمكاسب طوال الأسبوع وسط مخاوف بشأن التأثير المحتمل للسلالة المتحورة من فيروس كورونا التي اكتشفت مؤخرا على التعافي الاقتصادي العالمي.

وقادت أسهم شركات السفر مكاسب القطاعات، إذ ارتفعت 2.3 بالمئة في التعاملات المبكرة بالرغم من فرض قيود جديدة في ألمانيا وهولندا وأماكن أخرى لمنع انتشار المتحور الجديد.

وتقدمت أسهم شركات النفط واحدا بالمئة، مقتفية أثر أسعار الخام بعد أن قالت أوبك+ إنها ستعيد النظر في زيادات الإمدادات قبيل اجتماعها المقبل إذا أثرت السلالة أوميكرون على الطلب.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

تراجع الأسهم الأوروبية وسط قلق المستثمرين من سلالة كورونا الجديدة

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية بما يزيد على واحد بالمئة يوم الخميس مع تعزيز الدول القيود للحد من انتشار متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون، مما أثار مخاوف من تضرر التعافي الاقتصادي الذي لا يزال في بداياته.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 1.2 بالمئة، متخليّا عن أكثر من نصف مكاسب اليوم السابق عندما صار التعافي في القطاعات المعرضة للوباء سببا في أفضل أداء خلال الجلسة للمؤشر في نحو ستة أشهر.

ووافقت ألمانيا يوم الخميس على فرض قيود جديدة لمواجهة كوفيد-19، كما شددت الولايات المتحدة قيود السفر بعد أن قالت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين إن سلالة أوميكرون تظهر أن الوباء ربما يستمر “لبعض الوقت”.

وانخفضت أسهم شركات السفر والترفيه، التي كانت الأكثر تضررا من قيود التنقل، 2.6 بالمئة، مما رفع الخسائر هذا العام إلى سبعة بالمئة، وهو أداء أضعف كثيرا من نظيره في القطاعات الرئيسية الأخرى التي في طريقها لتحقيق مكاسب في خانة العشرات.

ويبتعد المؤشر ستوكس 600 الآن بنحو خمسة بالمئة عن الذرى التي بلغها في منتصف نوفمبر تشرين الثاني.

وكانت أسهم التكنولوجيا أكبر الخاسرين في أوروبا إذ انخفضت أسهم شركات أشباه الموصلات إنفنيون تكنولوجيز وإيه.إم.إس وإيه.إس.إم.إل بما يتراوح بين 4.4 بالمئة و5.7 بالمئة على خلفية تقرير أفاد بأن شركة أبل حذرت من تباطؤ الطلب على هاتف آيفون 13 الذي تنتجه.

كما تراجع سهما شركتي السلع الفاخرة هيرميس وريتشمونت 3.1 بالمئة و2.1 بالمئة على التوالي رغم إدراجهما على المؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

أسهم أوروبا تبدأ شهر ديسمبر على ارتفاع والأنظار تتركز على تداعيات أوميكرون

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء مع عودة الباحثين عن الصفقات الرابحة إثر اضطرابات شهر نوفمبر تشرين الثاني لكن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن ما إذا كان ظهور أوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا سيؤثر على النشاط الاقتصادي في شهور الشتاء.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.8 بالمئة بحلول الساعة 0816 بتوقيت جرينتش متبعا خطى الأسهم الآسيوية والعقود الآجلة على الأسهم الأمريكية بعد عمليات بيع مكثفة في الجلسة السابقة.

وزادت أسهم قطاع التعدين اثنين بالمئة بعد انتعاش أسعار النحاس مع تراجع المخاوف المتعلقة بالمتحور الجديد للفيروس.

وقفزت أسهم قطاع النفط 2.1 بالمئة مع ارتفاع أسعار الخام قبيل اجتماع أوبك الذي سيبحث فيه كبار المنتجين كيفية التصدي لاحتمال نقص الطلب بسبب انتشار أوميكرون.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

تعليقات باول ومخاوف أوميكرون تدفع الأسهم الأوروبية للهبوط

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء بعد أن حذر رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي جيروم باول من أن التضخم في الولايات المتحدة قد لا يكون عابرا وتوخي المستثمرين الحذر وسط مخاوف بشأن فعالية اللقاحات الحالية في الوقاية من متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.9 بالمئة بعد أن هبط بما يصل إلى 1.6 بالمئة أثناء الجلسة إلى أدنى مستوياته في سبعة أسابيع.

وأثناء شهادة أدلى بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي، قال باول إن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيستخدم أدواته لتهدئة الأسعار وربما ينظر في تسريع وتيرة إنهاء برنامجه لمشتريات السندات.

وأضاف ان البنك المركزي الأمريكي ينتظر المزيد من التفاصل بشأن أوميكرون قبل أن يتخذ قرارات تتعلق بالسياسة النقدية في اجتماعه في ديسمبر كانون الأول.

وجاء قطاع السفر والترفيه الأوروبي في مقدمة الخاسرين في جلسة يوم الثلاثاء مع هبوط مؤشره 2.8 في المئة، موسعا خسائره هذا الشهر إلى 20.6 بالمئة، أسوأ شهر له منذ مارس آذار 2020 .

وينهي ستوكس 600 نوفمبر تشرين الثاني على خسائر قدرها 2.6 بالمئة، بعد صعوده 4.6 بالمئة الشهر الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الأسهم الأوروبية تستعيد توازنها بعد موجة مبيعات غذتها مخاوف المتحور أوميكرون

(رويترز) – ارتفعت سوق الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بعد أن شهدت أسوأ موجة مبيعات في أكثر من عام بينما ينتظر المستثمرون إشارات بشأن ما إذا كان متحور فيروس كورونا الجديد أميكرون سيعطل التعافي الاقتصادي وخطط التشديد النقدي للبنوك المركزية.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعا 0.7 بالمئة، مسجلا أفضل يوم له في شهر ومتعافيا من بعض خسائره في جلسة الجمعة البالغة 3.7 بالمئة التي اثارها القلق الذي يحيط بالمتحور المكتشف حديثا.

وصعد مؤشر أسهم شركات السفر والترفيه 1.8 بالمئة بعد انخفاضات كبيرة في جلسة الجمعة أثارتها مخاوف من تجديد قيود السفر.

وصعدت أسهم القطاع المالي 1.7 بالمئة في حين جاءت أسهم الطاقة والمواد الأساسية بين أكبر الداعمين مع ارتفاع أسعار السلع الأولية.

وفي بورصة لندن، قفز المؤشر فايننشال 100 البريطاني 0.9 بالمئة مع مراهنة المستثمرين على أن بنك انجلترا المركزي سيضطر لإعادة النظر في تشديد السياسة النقدية الشهر القادم.

وعلى الرغم من تسجيله بضعة مستويات قياسية مرتفعة في نوفمبر تشرين الثاني، يتجه المؤشر ستوكس 600 لإنهاء الشهر على خسارة بحوالي 1.7 بالمئة مع طغيان القلق الذي يحيط باكتشاف المتحور الجديد وفرض قيود جديدة في أوروبا على موسم قوي لأرباح الشركات وتضاؤل المخاوف التي تحيط بتشديد السياسية النقدية.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الأسهم الأوروبية تنتعش وسط عمليات بيع مدفوعة بمخاوف أوميكرون

(رويترز) – انتعشت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين وسط أشد موجة بيع لها فيما يزيد على عام بينما يترقب المستثمرون إشارات عما إذا كانت السلالة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا ستعوق التعافي الاقتصادي وخطط تشديد السياسة النقدية للبنوك المركزية.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي واحدا بالمئة بحلول الساعة 0818 بتوقيت جرينتش، بعد انخفاضه 3.7 بالمئة يوم الجمعة بفعل مخاوف بشأن السلالة المكتشفة حديثا.

وجرى تداول جميع القطاعات على ارتفاع، مع قيادة أسهم شركات السفر للأسهم الرابحة. وارتفعت قيمة أسهم إيرباص ولوفتهانزا ورايان إير بين 0.7 بالمئة و1.7 بالمئة بعد انخفاضها بأقصى مدى يوم الجمعة في ظل مخاوف من فرض قيود سفر جديدة.

كما ساهمت أسهم النفط في صعود المؤشر القياسي مع ارتفاعا 1.8 بالمئة، وذلك بالتزامن مع تعافي أسعار الخام وسط تكهنات بأن أوبك+ قد توقف زيادة الإنتاج في رد فعل لانتشار أوميكرون.

قفزت مجموعة بي.تي 7.7 بالمئة على خلفية تقارير تفيد بأن شركة ريلاينس إندستريز الهندية العملاقة العاملة في مجالات تمتد من النفط إلى الاتصالات تدرس عرضا لشراء شركة الاتصالات البريطانية.

وانخفض سهم مجموعة فاوريشيا لتصنيع مكونات السيارات 5.6 بالمئة بعد تقليص توقعاتها للعام بأكمله بسبب انخفاض إنتاج السيارات في أوروبا.

وفي بريطانيا، ارتفع المؤشر فايننشال تايمز 100 في بورصة لندن اليوم الاثنين بعد أسوأ جلسة له منذ أكثر من عام مع ترقب المستثمرين للتطورات المتعلقة بالسلالة أوميكرون.

وارتفع المؤشر (فايننشال تايمز 100) 1.1 بالمئة بحلول الساعة 0805 بتوقيت جرينتش بعد أن تسببت مخاوف من انتشار الفيروس في تراجع مؤشر الأسهم القيادية 3.6 بالمئة يوم الجمعة.

وزادت قيمة أسهم شركتي النفط العملاقتين بي.بي 3.1 في المئة ورويال داتش شل 2.5 بالمئة، إذ قفزت أسعار النفط الخام من أدنى مستوياتها منذ أكثر من عام مع بحث المستثمرين عن صفقات مواتية وتكهنات بأن مجموعة أوبك+ قد توقف زيادة الإنتاج مؤقتا.

وارتفعت أسهم شركات التعدين 1.7 بالمئة حيث عوضت أسعار المعادن بعض خسائر الأسبوع الماضي.

(اعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

أسهم أوروبا تسجل أكبر خسارة في 17 شهرا بفعل مخاوف من سلالة كورونا الجديدة

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية تراجعا حادا يوم الجمعة وسط عمليات بيع واسعة النطاق، بعد تقرير عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا قد تكون مقاومة للقاحات، الأمر الذي عزز المخاوف من ضربة جديدة للاقتصاد العالمي وأبعد المستثمرين عن الأصول المحفوفة بالمخاطر.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 التعاملات منخفضا 3.7 بالمئة ليسجل أسوأ أداء يومي منذ يونيو حزيران 2020.

وبلغت خسائر المؤشر خلال الأسبوع 4.5 بالمئة.

ولا تتوفر معلومات تذكر بشأن السلالة الجديدة المكتشفة في جنوب أفريقيا وبوتسوانا وهونج كونج، لكن علماء قالوا إن بها مزيجا غير مألوف من المتحورات وقد تكون مقاومة للقاحات أو أكثر نشرا للعدوى.

وانخفض المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 3.6 بالمئة وتراجع المؤشر داكس الألماني 4.2 بالمئة كما نزل المؤشر كاك 40 الفرنسي 4.8 بالمئة.

وهوت أسهم قطاع السفر والترفيه 8.8 بالمئة في أكبر خسارة يومية لها منذ مارس آذار 2020.

وأعلنت بريطانيا فرض حظر مؤقت على رحلات الطيران من جنوب أفريقيا وعدة بلدان مجاورة بدءا من الساعة 1200 بتوقيت جرينتش يوم الجمعة.

وهوى قطاع السفر 13.6 بالمئة خلال الأسبوع وكان الأسوأ أداء. ودفعت المخاوف من زيادة إصابات كوفيد-19 أسواق الأسهم الأوروبية للهبوط من مستويات قياسية مرتفعة الأسبوع الماضي وسط مخاوف من فرض مزيد من القيود.

وخسر قطاع النفط والغاز 5.8 بالمئة بينما تراجعت أسهم التعدين خمسة بالمئة، مع هبوط أسعار النفط والمعادن بفعل مخاوف من التباطؤ الاقتصادي بسبب السلالة الجديدة.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)