توقعات اليورو مقابل الدولار .. كسر مستويات المقاومة

بدأ اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، الخميس، التداول على ارتفاع، حيث يواصل المستثمرون التركيز على موسم أرباح البنوك، بالإضافة إلى تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وتداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي عند 1.1711 حتى وقت كتابة التقرير، بينما كان قد سجل أعلى مستوياته عند 1.1756.

زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي يحدث تفاعل مع أرباح البنوك

وأعلنت مجموعة جولدمان ساكس عن زيادة أرباحها الفصلية في الربع الثالث من العام الجاري بنسبة 94%، حيث استفادت من زيادة أنشطة إبرام الصفقات خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى استمرار أنشطة التداول والتي كان لها دور كبير في هذه الزيادة.

وارتفع ربح العائد للسهم إلى مثليه عند 9.68 دولار، مرتفعًا من 4.79 دولار العام الماضي، كما ارتفع صافي ربح البنك العائد للمساهمين إلى 3.5 مليار دولار بعد أن كان 1.8 مليار دولار الماضي الواحد.

وشهدت بنوك أخرى كثل جي بي مورجان وسيتي جروب أداءًا جيدًا، بينما كان التراجع من نصيب أخرين.

وتراجعت أرباح بنك ويلز فارجو أند كو بنسبة كبيرة تزيد عن 57%، حيث كان قطاع القروض منكمشًا بشكل كبير بنسبة 2%، كما أن ارتفاع التكاليف وتراجع صافي الدخل جراء أسعار الفائدة التي تعتبر قرب الصفر كان لهم أثر كبير في هذا التراجع. ووتراجع صافي الدخل بواقع 512 مليون دولار عن الربع الثاني من العام الجاري، مسجلًا 9.4 مليار دولار فقط.

وكان لبنك أوف أميركا نصيب من التراجع أيضًا، حيث انخفضت أرباحه بنسبة 15.8% متضررًا من خسائر الائتمان، كما أن أداءه قد تراجع في 3 من القطاعات الرئيسية الأربعة في البنك. وتراجع صافي دخل الفائدة بنسبة 17% ليسجل 10.1 مليار دولار فقط. وقام البنك بتجنيب 1.4 مليار دولار كاحتياطي من أجل تغطية خسائره من القروض، مقارنة بـ 800 مليون دولار فقط في العام الماضي.

كورونا لها تأثير أكبر

أظهر الزوج تفاعل مع العدد المتزايد في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يبلغ متوسط الإصابات اليومية 50 ألف إصابة. في أوروبا أيضًا يعتبر الرقم قريب جدًا من الولايات المتحدة خاصة مع ارتفاع عدد الإصابات في دول مثل ألمانيا، أسبانيا وفرنسا. أعلنت الأخيرة عن إجراءات أكثر صرامة لوقف انتشار الجائحة، كما يعتقد كل المحللون أن الحالات سترتفع في الأيام القليلة الماضية حيث قدوم الشتاء.

وينتظر اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم إعلان بيانات مطالبات البطالة الأمريكية، بالإضافة إلى مؤشر التصنيع في الولايات المتحدة الأمريكية والتي يعتقد المحللون أنه قد يظهر بعض القوة اليوم.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار

تحركات اليورو مقابل الدولار الأمريكي

يتداول الزوج في القناة الهابطة بالقرب من مستوى 1.1700، وذلك بعد أن ظل طوال الصبح في تداولات جانبية بالقرب من مستوى 1750، فاقدًا ما يقرب من 50 نقطة من قيمته.

ومن المرجح أن يظل مشترو اليورو على الهامش ما لم تحقق الأصول الخطرة مكاسب كبيرة، مما يجبر الأسواق على تقديم الدولار الأمريكي كملاذ آمن.

توقعات تداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم 15 أكتوبر

يواصل زوج اليورو مقابل الدولار تقلبات ضيقة في مسار ضيق، حيث يبدو محصورًا بين مستويات تأكيد الاتجاه، حيث يمثل مستوى 1.1720 كمستوى دعم، و1.1815 كمستوى مقاومة.

ولأن الزوج قد كسر مستوى الدعم بالفعل أدنى 1.1720، فيبدو أننا بصدد توقعات هبوطية لهذا الزوج ما لم يتمكن من تصحيح تحركاته بشكل صعودي.

إن لم يحدث ذلك، فإنه سيضغط على السعر بشكل أكبر لتحقيق مزيد من التصحيح الهابط، والذي قد يجعله يستهدف مناطق جديدة مثل 1.1540 دولار.

توقعات اليورو مقابل الدولار .. العملة الموحدة تحت الضغط

منذ أن بدأ التداول اليوم، الأربعاء، ويتداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل منخفض، حيث يبدو أن الدولار الأمريكي مازال متمسك مكاسبه التي بدأها بالفعل منذ يومين تقريبًا.

وبالرغم من أن المحللون يرون أن اليورو بشكل خاص سيواجه خسائر قادمة بسبب الموجة الثانية التي تشهدها عدة دول أوروبية من فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، حيث عادت قيود الإغلاق في أوروبا لمواجهة الأزمة، إلا أن هناك بوادر لتعافي اليورو.

ويواصل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي خسائره لليوم الثالث على التوالي، حيث استقر منخفضًا بنسبة 0.6٪ في الجلسة السابقة عند 1.1744 دولار أمريكي، بالقرب من أدنى مستوى خلال اليوم. وفي الساعة 07:15 بالتوقيت العالمي، تم تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي على تراجع 0.08٪ عند 1.1735 دولار أمريكي.

وعلى جانب أخر، يحاول الدولار التمسك بالمكاسب التي كان قد حققها أمام معظم العملات، خاصة مع غياب الاتفاق بشأن حزمة التحفيز الأمريكية، حيث يقوم المتداولون الآن بالإقبال على الملاذ الآمن.

اليورو تحت الضغط

ضغوط كثيرة يشهدها اليورو في الفترة الحالية، حيث تراجعت العملة الموحدة إلى أدنى مستوياتها في أسبوع أمس، الثلاثاء، على خلفية النفور من المخاطرة، وبعد صدور بيانات ZEW للثقة الاقتصادية في ألمانيا، والتي سيطر عليها الروح السلبية، والتي أشارت إلى أن تزايد أعداد المصاربين بفيروس كورونا المستجد في الدولة الأكبر اقتصاديًا في أوروبا، تزيد من حالة عدم اليقين وتثير مخاوف المستثمرين.

وتراجع التضخم في ألمانيا بنسبة 0.2% في سبتمبر الماضي على أساس سنوي، وهو الأمر الذي زاد من المخاوف بشكل خاص من تبعات التضخم في القارة العجوز بأكملها.

هل هناك أمل للتعافي في جلسة اليوم؟

نعم بالتأكيد، تترقب الأسواق اليوم حدثين هامين، قد يغيرا مجرا الأمور فيما يخص تداول زوج اليورو مقابل الدولار وهما:

  • حديث كريسيتين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي.
  • صدور بيانات الإنتاج الصناعي، والتي من المتوقع أن تظهر زيادة بنسبة 0.8% فقط خلال أغسطس، وإن صحت التوقعات فسيكون هناك تباطؤ كبير في النمو، حيث كانت مستويات النمو في يوليو عند 4.1%.

اليورو ليس وحده الضعيف، بل الدولار قوي أيضًا

يشهد الدولار دعم كبير في تداولات أمس واليوم، مستفيدًا بعدم الوصول إلى أي اتفاق بشأن حزمة التحفيز الأمريكية، حيث تتلاشى الآمال بالتوصل إلى أي حلول قبل الانتخابات الرئاسية التي على بعد 3 أسابيع من الآن تقريبًا.

ويتلقى الدولار دعم أيضًا من الإقبال عليه باعتباره ملاذ آمن، خاصة مع توقف اثنين من المنتجين للقاحات فيروس كورونا لتجاربهما السريرية، حيث أعلنت جونسون أند جونسون، أنها ستوقف تجربة لقاح فيروس كورونا على واحد من المشاركين بشكل مؤقت بسبب مرض غير مبرر، وتبعتها شركة إيلي ليلي بتوقف التجربة السريرية لعلاج الفيروس بالأجسام المضادة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريك

تحركات اليورو أمام الدولار

لا يوجد أي تغيير جوهري عن تداولات أمس الثلاثاء، حيث فشل اليورو في التحول للاتجاه الصعودي أعلى منطقة 1.1830 دولار التي كان قد وصل إليها الجمعة الماضية، خاصة مع تزايد الإقبال على الملاذ الآمن والنفور من المخاطرة التي يصطحبها تداولات حذرة.

واستمرار الاتجاه الهبوطي التصحيحي لزوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي يحمل احتمالية للتوسع أكثر وإعادة زيارة منطقة 1.1700

توقعات تداول زوج اليورو مقابل الدولار اليوم 14 أكتوبر 2020

يستقر زوج اليورو مقابل الدولار الأميركي بالقرب من مستوى الدعم الرئيسي 1.1720، وذلك بعد أن انخفض أمس الثلاثاء نتيجة الضغط السلبي الذي شكله المتوسط المتحرك 50 يوم، وهو ما قد يؤدي إلى كسر مستوى الدعم والتوجه لتحقيق مزيد من التراجع في الجلسات القادمة.

ومن ناحية مؤشر ستوكاستيك، فإن الإشارات الإيجابية التي يظهرها قد توضح أن الزوج قد يستعيد الاتجاه الصاعد، ولكن لتأكيد الاتجاه الصعودي نحن بحاجة إلى اختراق مستوى المقاومة عند 1.1805.

لذا، يجب أن ننتظر ماذا سيحدث في الساعات القادمة، خاصة وأن الأجندة الاقتصادية تحمل بعض التأثير على تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم.

وبشكل مبسط، إن تمكن الزوج من اختراق مستوى 1.1805، فهذا يعني تحوله نحو الاتجاه الصاعد، وفي حالة كسر مستوى 1.1720 متراجعًا، فهذا يعني استمراره في القناة الهبوطية.

توقعات اليورو مقابل الدولار الأمريكي مع استمرار التراجع الهادئ

تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي لليوم الثاني على التوالي اليوم، الثلاثاء، في ظل هدوء الأسواق الذي لم يكن مهيأ للمخاطرة. وبعد تقرير ZEW الذي أظهر تراج الثقة الاقتصادية الألمانية في أكتوبر لـ 56.1.

وسجل اليورو 1.1793 دولار أمريكي، حتى نشر هذا المموضوع، متراجعًا بنسبة 0.33%، على خلفية البعد عن المخاطرة واللجوء إلى الدولار الأمريكي باعتباره ملاذ آمن تقليدي، مما جعله يعوض بعض خسائره التي تكبدها في الأيام الأخيرة.

وارتفع مؤشر الدولار ليتعافى من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، حيث أقبل المتداولون على شراءه مقابل العملات الأكثر مخاطرة، خاصة بعد تدخل السلطات الصينية في كبح جموح اليوان الذي ارتفع بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

ولا يزال اليورو متأثرًا بالارتفاع الحاد الأخير في عدد الإصابات بفيروس كورونا في القارة الأوروبية، مما يؤدي إلى زيادة حالة عدم اليقين بشأن المزيد من التنمية الاقتصادية. هناك أيضًا احتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاقية تجارية بين الاتحاد الأوروبي مما يزيد من حالة التشتت في الأسواق.

وقال دي جيندوس، نائب محافظ البنك المركزي الأوروبي أمس، الاثنين، أنهم يراقبون التطورات الجديدة التي تحدث في دول القارة العجوز فيما يخص فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، مشيرًا إلى حالة عدم اليقين التي تسود القارة.

وأكد جيندوس، أن المركزي لديه مزيد من الوقت لاتخاذ قراره فيما يخص حزمة تسهيلات الإقراض من أجل الطوارئ لمواجهة الجائحة، لافتًا إلى أن البنك قد يعيد تقييم الحزمة من جديد خلال ديسمبر القادم.

وقال دي جيندوس في تصريحات سابقة أن سعر صرف العملة الموحدة يؤثر بشكل قوي على السياسة النقدية التي يتبعها البنك المركزي، مؤكدًا على أن البنك لا يتدخل في سعر صرف اليورو، وأنه لا يضع أي خطوط حمراء تتعلق بسعر الصرف.

نظرة تحليلية على أداء اليورو مقابل الدولار الأمريكي

المخطط البياني لسعر اليورو مقابل الدولار الأمريكي

سيواجه زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي الدعم المهم التالي عند أدنى مستوى في شهرين والمسجل في 25 سبتمبر 2020 عند 1.1611. كما تقع المقاومة الرئيسية التالية عند أعلى مستوى المسجل في 10 سبتمبر 2020 عند 1.1918.

فشل اليورو في التحول للاتجاه الصعودي أعلى منطقة 1.1830 دولار التي كان قد وصل إليها الجمعة الماضية، خاصة مع تزايد الإقبال على الملاذ الآمن والنفور من المخاطرة التي يصطحبها تداولات حذرة.

وعلى المخطط البياني، يظهر أن الزوج انخفض مرة أخرى عن المتوسط المتحرك 50 المسجل عند 1.1803، وذلك بعد أن تجاوز هذا المستوى في الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من هذا، إلا أنه مازالت النظرة إيجابية لهذا الزوج، حيث تمثل الحركات الهبوطية حركات تصحيحية فقط، على خلفية نظرة المخبراء الذين يتوقعون انتعاش اقتصادي أوروبي قوي في الفترة القادمة.

ويتطلع المحللين إلى انتعاشة قوية قد تحدث بنهاية التداول اليوم، والتي قد تؤدي إلى الوصول إلى مستويات الجمعة الماضية.

توقعات تداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي 13 أكتوبر 2020

بسبب تذبذب هذا الزوج مؤخرًا بين الصعود، والقيام بحركات هبوطية تصحيحية، فهناك سيناريوهين للتداول هذا اليوم.

السيناريو الهابط

وهو السيناريو الأكثر ترجيحًا بناء على تداول زوج اليورو مقابل الدولار هذا الصباح. ففي حالة انعكاسه دون مستوى 1.1700 سيشير ذلك إلى أن هناك حركات هبوطية جديدة قد تتبعه.

السيناريو الصاعد

على الرغم من أنه مستبعد بعض الشئ، إلا أنه سيناريو قائم، حيث إن تمكن الزوج الوصول لمستويات الجمعة الماضية، واستهداف المستوى التالي عند 1.19، قد ينذر هذا إلى انتعاشة كبرى لهذا الزوج.

توقعات زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي .. هدوء يسيطر على الجلسة بسبب العطلة الأمريكية

سيطر الهدوء على جلسة تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، الاثنين، حيث حافظ الأخير على الثبات ليعوض جزء من الخسائر التي تكبدها في جلسة نهاية الأسبوع الماضي، الجمعة، وسط عطلة الأعياد الأمريكية.

وتمكن الدولار الأمريكي من الحصول على دفعة معنوية مستفيدًا ببعض الزخم الذي جاء نتيجة قيام بنك الشعب الصيني (المركزي الصيني) باتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من قوة عملة اليوان، بالإضافة إلى الطلب المتجدد عليه باعتباره ملاذ آمن.

وتراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي مسجلًا 1.1800، بنسبة 0.22% عن سعر الفتح. وتستمر الأسواق في النظر إلى محادثات التحفيز ومتابعة التطورات التي قد تحدث فيما يخص الإنتخابات الأمريكية القادمة.

وقال فيليب لين، كبير الاقتصاديين في المركزي الأوروبي، أن الانتعاش الاقتصادي في منطقة اليورو يبدو أنه على المحك خاصة مع تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في أوروبا، وقيود التباعد الإجتماعي والإغلاق التي تتخذها الكثير من الدول الأوروبية، وعلى رأسهم ألمانيا، فرنسا إسبانيا.

وتعرضت العملة المشتركة لضغوط مع استمرار الموجة الثانية من فيروس كورونا في التأثير على المنطقة. حيث سجلت ألمانيا رقم قياسي جديد في عدد الإصابات بالفيروس السبت الماضي عند 4721، وهو الأعلى منذ أبريل الماضي.

وتأثر مزاج المستثمرين بأخبار نهاية الأسبوع، بعد أن رفض الديمقراطيون الخطة المقدمة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حزمة التحفيز الخاصة بالإغاثة من فيروس كورونا.

مجموعة من الأحداث تسيطر على الأسواق اليوم

مازالت الأسواق تنظر إلى الكثير من الأحداث على أنها المحرك الأساسي لتداولات اليوم، حيث تسيطر مناقشات الحزم المالية للإغاثة من تبعات فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية على معنويات السوق، هذا بالإضافة إلى الأخبار المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (البريكست) وما يتبعه من شائعات، بخلاف التشاؤم العام بشأن فيروس كورونا.

ويحاول الاقتصاديين والمستثمرين الضغط لعدم حدوث إغلاق ثان، حيث كانوا من أكبر المتضررين في الإغلاق الأول والذي أدى إلى إفلاس وإغلاق الكثير من الشركات الكبرى.

وتنظر الأسواق اليوم إلى حديث كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، والتي من المنتظر أن يكون لها عدة خطابات هذا الأسبوع، مما قد يساهم في تقلبات الأسواق خلال جلسة التداول الأوروبية.

ولا نتوقع أن نرى أي جديد فيما يخص السياسة الأمريكية، حيث من المتوقع أن تبقى الأمور هادئة حتى المناقشة الرئاسية الجديدة التي ستجرى في الأسبوع القادم.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي

مخطط الرسم البياني لتحركات اليورو مقابل الدولار

تمكن اليورو مقابل الدولار الأمريكي من الحفاظ على التداول ضمن نطاق ضيق بين مستويات 1.1806 و1.1829 كأدنى وأعلى مستويات حتى الآن ضمن الجلسة.

ويحاول اليورو اختراق مستوى 1.1850 دولار، ولكن عدم وجود دوافع جديدة لاختراق هذا المستوى يبطء من العملية. ويبدو أن هناك توقف مؤقت عند الستويات السابقة.

ولا يستبعد سيناريو اهتزاز الطلب على المدى القصير باتجاه 1.1750، على الرغم من أنه لن يكون مفضلاً. على المدى المتوسط ​، لا يزال هناك احتمال أكبر للزيادات بهدف 1.19 أو أعلى.

توقعات أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم 12 أكتوبر 2020

لم يظهر زوج العملات اليورو مقابل الدولار أي تحركات قوية منذ بدء جلسة التداول، متأثرًا بالعطلة التي تشهدها الأسواق الأمريكية.

ويبدو اليورو مستقرًا حول مستوى 1.1815، ليتحرك داخل القناة الصاعدة محاولًا الحصول على دعم ليرتفع في الجلسات القادمة.

السيناريو الصاعد قد يبدو نشط على المدى القصير، حيث يستهدف مستوى 1.1870، ومن ثم 1.200 في حالة إن تمكن من اختراق المستوى الأول.

السلبية الحالية التي يشهدها مؤشر استوكاستيك قد تسبب تذبذب جانبي مؤقت، في محاولة من اكتساب زخم إيجابي لدفع التداول للوصول إلى الأهداف السعرية الصعودية.

توقعات التداول اليوم .. اليورو يخترق مستوى 1.18 أمام الدولار الأمريكي

تمكن اليورو من الارتفاع مرة أخرى أمام الدولار الأمريكي اليوم، الجمعة، ليخترق مستوى 1.1800 دولار.

وتشهد العملة الأوروبية الموحدة ارتفاعات متتالية يوميًا وأسبوعيًا وحتى شهريًا منذ فترة كبيرة، مستفيدة من الضعف الذي أطال الدولار مؤخرًا، بعد حديث ترامب عن تأجيل حزمة الإغاثة الاقتصادية لمواجهة فيروس كورونا المستجد لما بعد الانتخابات الأمريكية.

وفتح اليورو جلسة تداول الجمعة عند 1.1781 أمام الدولار، وسجل أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 1.1804، مع توقعات باستمرار الاتجاه الصعودي لليوم بكسر مستويات جديدة.

ولا يهتم اليورو بالمعلومات التي تم تلقيها حول الصعوبات المحتملة في وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل حزمة الإنقاذ الخاصة بالاتحاد الأوروبي، والتي تمت الموافقة عليها مبدئيًا في يوليو.

لقد أصبح الآن موضوع الدعم المالي أكثر أهمية في سياق الموجة الثانية الوشيكة من الوباء والمزيد من القيود الاجتماعية التي سيتم إدخالها في الأسابيع المقبلة.

وبالتالي، يوضح الرسم البياني لليورو مقابل الدولار الأمريكي ضعف الدولار أكثر من قوة اليورو. يأتي هذا نتيجة للوضع العالمي الذي يميل إلى المخاطرة.

اليورو يحاول إظهار قوته مرة أخرى

منذ نهاية مايو وحتى بداية سبتمبر ويؤدي اليورو بشكل مرتفع بحدة أمام الدولار الأمريكي، حيث وصل إلى مستوى 1.2000 دولار في أول سبتمبر. بعد ذلك، بدأ زوج اليورو مقابل الدولار الدخول في حالة من التصحيح الهبوطي، والذي يبدو أنه كان بسبب البنك المركزي الأوروبي، حيث أعرب ممثلين عن البنك عن انتقادهم للتقييم المرتفع للعملة الأوروبية أكثر من مرة.

بعد ذلك، اتجه اليورو إلى الهبوط ليتراجع عن أدنى متوسط متحرك في 50 يوم، مسجلًا 1.1600 دولار في 25 سبتمبر.

بعد ذلك قام المضاربون بدفع اليورو للارتفاع مرة أخرى والاتجاه إلى قناة الاتجاه الصعودي وذلك بعد أن ارتفع عن المتوسط المتحرك 50 أكثر من مرة، ليواصل اليورو مقابل الدولار الأمريكي إظهار قوته من جديد.

ويحاول زوج اليورو مقابل الدولار اليوم تحدي مستوى 1.1800 والوقوف أعلاه، وذلك بعد أن كان غير حاسمًا بشكل كافي في تداولات أمس، الخميس، حيث يحاول الآن التقدم إلى مستويات أعلى ليسجل ذروته الأسبوعية إن استطاع اختراق هذا المستوى.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي

اليورو مقابل الدولار الأمريكي 9 أكتوبر

لا يزال الزوج في اتجاه صعودي مباشر، وتكون الحركات الهبوطية فقط من أجل التصحيح. ولا تزال النظرة الإيجابية لليورو موجودة مدعومة بالنتائج الإيجابية التي تدعم وجهة نظر الانتعاش الاقتصادي القوي في منطقة اليورو بعد الركود الذي طاله في فترة الربيع والصيف، وهو الموقف الحذر حتى الآن من الاتحاد الأوروبي.

ويحاول الزوج الآن تخطي أعلى مستوى أسبوعي مسجل في 6 أكتوبر الماضي عند 1.1807 دولار، ليستهدف أعلى مستوى عند 1.1917 والمسجل في 10 سبتمبر، ليحاول مرة أعلى الوصول إلى أعلى مستوى شهري في أغسطس، والمسجل في 18 أغسطس عند 1.1965.

وفي الوقت نفسه، يحاول الزوج مقاومة المستويات الأقل عند 1.1612، والذي كان أقل مستوى شهري في سبتمبر بتاريخ 25، بالإضافة إلى مستوى 1.1495 دولار والذي كان أعلى مستوى شهري في 9 مارس.

من الناحية الفنية، اختراق الزوج فوق مستوى 1.18 سيؤكد أننا سنواجه مناطق 1.19 و1.20 هذا الشهر.

توقعات تداول اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم

يبدو على المخطط البياني أن زوج اليورو مقابل الدولار يميل إلى الصعود، مع ابتعاده عن خط دعم القناة اللحظية، مما يعزز التوقعات بمزيد من التحرك الصعودي في بقية تداولات اليوم.

يستهدف الزوج مستويات 1.1870، ثم 1.1900، ثم 1.2011. إن تمكن الزوج من تخطي هذه المستويات فسينتقل إلى القمم الجديدة.

ولاستكمال الموجة الصاعدة، يجب على اليورو أن يثبت فوق مستوى 1.1720 والذي يمثل مستوى الدعم، بينما تأتي مستويات المقاومة عند 1.1860 دولار.

توقعات أداء اليورو مقابل الدولار .. وكيف سيتأثر الزوج بالتداعيات القائمة

تراجع زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي اليوم، الخميس، ليتداول عند 1.1756، بنسبة تراجع 0.27%.

يأتي هذا التراجع في ظل إقبال المستثمرين على شراء العملات مرتفعة المخاطر وتراجع الطلب على الدولار الأمريكي، حيث تسيطر المعنويات الإيجابية على سوق الفوركس بشكل خاص، وأسواق المال العالمية بشكل عام.

وتأثر الدولار بقرارات تأجيل الحديث حول حزمة التحفيز المالية في الولايات المتحدة الأمريكية لما بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي في بؤرة الحدث

أثارت الموجة الثانية من تفشي فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19 في أوروبا مخاوف جديدة، خاصة بعد أن سجلت إسبانيا وفرنسا أكبر عدد من الإصابات الجديدة منذ أبريل الماضي، مما يشير إلى قدوم موجة ثانية من الجائحة أشرس من الأولى.

ويتبنى البنك المركزي الأوروبي سياسة الانتظار والترقب فيما يخص سياسته النقدية، حيث يصر مجلس إدارته أن حزمة برنامج الطوارئ الذي بقيمة 1.350 تريليون يورو يعتبر سقف وليس هدف.

ويتخذ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي موقفًا متشائمًا إلى حد ما، مع زيادة الرغبة في المخاطرة في أسواق الأسهم، مما يؤثر على تداول زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي والذي يظهر مقاومة كبيرة.

ويحاول الزوج اختراق مستوى المقاومة عند 1.17800، وتحدي منعطف 1.17900 قريبًا، بعد التعثر الذي حدث منذ أواخر يوليو الماضي.

وارتفعت قيمة اليورو مقابل الدولار الأمريكي بشكل تدريجي منذ 25 سبتمبر، حيث بدأ يتعافى من الاتجاه الهبوطي الذي حدث له في أول سبتمبر الماضي، بعدما تم استبعاد الرغبة في المخاطرة.

وبشكل عام، فإن الزوج أصبح جذابًا مرة أخرى للمضاربة على المدى القريب، خاصة وأن المخاطرة تظهر قدرة قوية ومتسقة لتوليد زخم إيجابي على المؤشرات العالمية، حيث يعتبر زوج اليورو مقابل الدولار وسيلة للتعبير عن معنويات السوق التي تتجه إلى المضاربة في سوق الفوركس.

نظرة تحليلية على أداء زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي

مخطط بياني لليورو مقابل الدولار الأمريكي

كان زوج العملات اليورو مقابل الدولار الأمريكي في اتجاه إيجابي على المدى القصير، حيث ارتفع فوق المتوسط المتحرك 20 و40.

وتشير مؤشرات الزخم إلى تحيز هذا الزوج بشكل محايد إلى إيجابي مع مؤشر القوة النسبية، حيث يحاول مؤشر الماكد إكمال تقاطعه الصعودي.

وفي حالة التصحيح الهبوطي، يمكن أن يعمل المتوسط ​​المتحرك البسيط 40، والذي يتداخل مع خط الاتجاه الصاعد عند 1.1745 كعقبة قبل التمكن من إعادة تحدي مستوى الدعم عند 1.1724.

توقعات زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي

يمكن أن نرى مزيد من المكاسب عن أعلى مستوى مسجل للزوج في 6 أكتوبر الجاري، والذي كان يحوم حول 1.1800. حيث يمكن اعتبار هذا المستوى بمثابة مقاومة رئيسية، كما أن القفز فوق هذا المستوى سيعزز الاتجاه الصاعد، وقد يفتح الطريق أمام هذا الزوج للوصول إلى مستويات 1.1870 و1.1900.

وحاليًا، يستمر المستوى 1.18 في العمل كمستوى مقاومة، وقد يؤدي اختراق هذا المستوى صعودًا إلى تصحيح فيبوناتشي بنسبة 23.6% ليشكل مقاومة عند 1.18604.

بالنظر إلى استمرار تداول سعر الصرف داخل القناة الصعودية قصيرة المدى، فمن المحتمل أن تسود بعض احتمالية الصعود. في هذه الحالة، قد يستهدف السعر خط القناة العلوي عند 1.1820.

حصري: التحديات العديدة للبريكست وانعكاسها على الجنيه الإسترليني

اظهرت نتائج استفتاء يونيو من العام 2016 انقسامات عميقة بين القادة السياسيين والشارع البريطاني للمضي قدما في اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي

وبشكل لا يمكن تجاهله كان لبريطانيا منذ انضمامها للاتحاد البريطاني في 1973 فتورا اتجاه الاتحاد المشترك

بصرف النظر عن ذلك كانت نتيجة الاستفتاء صادمة بشكل غير متوقع، لم يكن الساسة في حالة استعداد الها مما اضطرهم الى اجراء المفاوضات لمغادرة الاتحاد الأوروبي

العملية التي بدأت مع الاستفتاء ستنتهي وهي غير واضحة وبكل المقاييس فانه من غير الطبيعي أن يكون باقي من الوقت 8 أسابيع تقريبا للموعد الرسمي من الخروج وبعد مضي نحو عامين ونصف من اجراء الاستفتاء لايزال الغموض يهيمن على طبيعة العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد تاريخ 29 مارس.

حيث شهدت الفترة الماضية رفض البرلمان البريطاني الاتفاق الذي تم التفاوض عليه بين الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي، والان تسعى رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي اقناع نظرائها الأوروبيين بالتفاوض على اتفاق جديد يحمل ترتيبات جديدة للخلاف المثير للجدل في الحدود ايرلندا الشمالية.

لا تزال هناك العديد من السيناريوهات المحتملة والمطروحة على الطاولة بشأن الانفصال عن الاتحاد الأوروبي، هناك الخروج دون اتفاق او ما يعرف (الخروج الصعب)، او التفاوض والحصول على اتفاق جديد او ما يعرف (الخروج الناعم)، أو اجراء استفتاء جديد قد يؤدي الى بقاء المملكة المتحدة تحت مظلة الاتحاد الأوروبي.

لكن عد التوصل الى اتفاق بين الطرفين فان النتيجة الافتراضية لذلك سوف تكون خروج بريطانيا الصعب مع خسارة كافة أنواع الحقوق في التداول، والخدمات والتعاون والأموال والأشخاص الخ.

وينظر الى هذه الحالية على نطاق واسع بأنها ضارة جدا على الاقتصاد البريطاني والاوروبي من المحتمل أن يكون اليه تداعيات طويلة الأمد.

في النقيض فالاحتمال الاخر هو أن يعود الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الى التفاوض من جديد على شروط العلاقة المستقبلية بين الطرفين.

هناك العديد من الصفقات المطروحة على الطاولة والتي تتراوح من ترتيب الأوضاع مثل النرويج او إقامة صفقة على غرار صفقة كندا مع الاتحاد الأوروبي.

لكنه من غير السهل التغلب على الفجوة بين الاحزاب السياسية داخل أروقة البرلمان البريطاني والتي في النهاية قد تؤدي الى مأزق يدفع نحو تأجيل المادة 50 في نهاية المطاف او الاتجاه نحو الخروج الصعب.

من المحتمل أن يكون هناك تأثير لكل سيناريو مختلف على الأسواق خاصة تلك الأكثر ارتباطا مثل مؤشر الفوتسي والجنيه الإسترليني.

اتضح ذلك تماما بعد نتائج استفتاء يونيو من العام 2016 عندما تكبد الإسترليني خسائر كبيرة في الوقت الذي تداول فيه الإسترليني حول مستويات 1.44 قبل الإعلان عن نتيجة الاستفتاء، انهار نحو مستويات 1.20 بحلول أكتوبر لنفس العام فاقدا نحو 15% من قيمته.

في الوقت الذي أضاف فيه مؤشر فوتسي 100 نحو 17% ما يقارب الالف نقطة خلال نفس الفترة.

الامر الذي يمكن ان نستنتجه من هذه الأرقام هو مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي يمثل مخاطر هبوطيه في الاقتصاد البريطاني وانعكاسها على الجنيه الإسترليني.

من ناحية اخري يدعم ضعف الإسترليني مؤشر الفوتسي والذي يتكون من عدة شركات ذات امتداد عالمي تقيم بالدولار، لذلك يترجم ضعف الباوند لنتائج أفضل لهذه الشركات وارتفاع قيمة المؤشر.

هذا يعطينا دلائل على كيفية ردة فعل الأسواق لكل سيناريو محتمل، كلما كانت العلاقة المستقبلية مع الاتحاد الأوروبي أكثر سوءا، كلما زادت الضغوط على الجنيه الإسترليني وعلى المدى القصير على الأقل، في حين من المرجح أن يسير مؤشر الفوتسي 100 في الاتجاه المعاكس ويحقق مكاسب قياسية في ظل العلاقة العكسية مع الجنيه الإسترليني.

يتداول الإسترليني حاليا اعلى مستويات 1.29 وقت كتابه هذا المقبل بالقرب من مستوياته خلال العام 2016.

ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن كل شيء لم يتم تحدده بعد وجميع الخيارات لا زالت مطروحة على الطاولة ومع ذلك فأن الأسواق تميل نحو خيار عدم الاتفاق، في حين يعتقد العديد من المراقبين أن هناك تمديد لتفعيل المادة 50.

وهذا يفسر سبب تجاهل الجنيه الإسترليني الضجيج السياسي وعدم انخفاضه دون مستويات 1.28 اثناء التصويت على الاتفاق الذي عرضته حكومة تريزا ماي امام البرلمان، إضافة الى القرارات الهامة الأخرى التي اتخذها المشرعون في مجلس العموم البريطاني.

ويعد استقرار الإسترليني حول مستويات 1.30 امام الدولار تعبير عن حالة تفاؤل بعض المراقبين مع الأخذ بعين الاعتبار.

وبالأخذ بعين الاعتبار حول عملية الخروج الصعب من الاتحاد الأوروبي قد نري الإسترليني يتداول دون مستويات 1.10 دولار، في حين من المتوقع أن يسجل ارتفاعا في حال تم الاتفاق على خروج سلس نحو مستويات 1.40 دولار ومن الممكن أن يواصل الارتفاع نحو مستويات 1.50 دولار وأكثر.

العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة، وتأتي مع مخاطر عالية من فقدان الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. تداول عقود الفروقات أدى إلى 78٪ من مستثمري التجزئة لخسارة المال مع هذا المزود. يجب أن تأخذ بعين الاعتبار فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل عقود الفروقات وتستطيع تحمل مخاطر عالية من فقدان أموالك.

لا تشكل المعلومات المقدمة بحوث استثمارية. لم يتم إعداد هذه المواد وفقاً للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، ومنه فهي تعتبر مواد تسويقية.

تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل أسعارAT ، أو عرض أو طلب للحصول على عملية في أي أداة مالية. لا يوجد أي تمثيل أو ضمان يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات.

لا تراعي أي مادة مقدمة الهدف الاستثماري والوضع المالي لأي شخص قد يتسلمها. الأداء السابق ليس مؤشراً موثوقاً للأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط، وبالتالي أي شخص يعتمد على المعلومات المقدمة يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.

إن ActivTrades PLC مخول ومنظم من قبل هيئة السلوك المالي، رقم التسجيل 434413.

الدولار الأمريكي والجنيه الإسترليني والدولار الأسترالي تحت دائرة الضوء

الدولار الأمريكي:

في الوقت الذي استمر ترقب الأسواق لنتائج المفاوضات الأمريكية-الصينية التي جرت في العاصمة واشنطن خلال الأسبوع الماضي، شهدت الأسواق مفاجأة سارة عبر تغريدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليعلن عن تمديد مهلة تأجيل رفع الرسوم الجمركية على السلع الصينية، ليعطي المفاوضين فرصة للتوصل لاتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم، والذي لطالما طال انتظاره، الامر الذي ساعد الأصول الأعلى مخاطرة على مواصلة مكاسبها، وجاء الخبر سعيدا على بورصة شنغهاي التي أغلق مؤشرها تداولات اليوم مرتفعاً بنحو 5%. وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد، كعامل مساعد للأسواق لتعزز تفاؤلها وتزيد الضغوط على الذهب، الذي شهد ضغوطاً بيعيه خلال اليومين الأخيرين من تداولات الأسبوع الماضي، وإن استطاع الحفاظ على الإغلاق صاعداً بنهاية تداولات الأسبوع بنحو 0.5%. وفي حقيقة الامر فقد فشل الإفراج عن محضر اجتماع الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء الماضي 20 فبراير، في أن يمد الأسواق بالمزيد من التفاصيل المتعلقة بالسياسة النقدية، خاصة فيما يتعلق بمسألة ميزانية الفيدرالي الأمريكي، والتي لم تظهر مداولات أعضاء الفيدرالي، طريقاً واضحا لتقليصها في المدى القريب أو الإبقاء عليها بشكل صريح لمدى أطول، وعلى كل الأحوال اغلق مؤشر الدولار الأمريكي على تراجعاً محدوداً بنحو -0.28%. مما يعطينا ملخصا عن طبيعة تداولات الأسبوع الماضي التي اتسمت بالتذبذبات في نطاقات سعرية دون اتجاه صريح، والتي من المتوقع في ظل التفاؤل الحالي أن تأخذ شكلا اتجاهيا أكثر وضوحاً هذا الأسبوع، فمن الطبيعي ان نرى المزيد من التراجعات على الدولار، والمزيد من الإقبال على الأصول الأكثر مخاطرة.

الجنيه الإسترليني:

ارتفع عدد طلبات إعانة البطالة الشهرية في المملكة المتحدة بمقدار 14.2 ألف في يناير الماضي، مع ملاحظة أن القراءة السابقة للمؤشر كانت 20.2 ألفًا عن شهر ديسمبر، ويأتي هذا الرقم أعلى بقليل من توقعات الأسواق، إلا أن أرقام معدلات البطالة بقيت ثابته كما كان متوقعاً، مع ثبات نمو متوسط الدخل بدون العلاوات عند مستويات الـ 3.4 على أساس ربع سنوي, وعلى ذلك رأينا ارتدادا صعودي قويا في أسعار الجنيه الإسترليني ليغلق تداولات الاسبوع على ارتفاع بنحو 1.18% مقابل الدولار وليصبح افضل العملات الرئيسية الثمانية أداء على مدار الأسبوع, وربما يكون هذا الصعود استبقا من الأسواق لأية اتفاق “قد” تنجح تريزا ماي في التوصل إليه مع القادة الأوروبيين في محاولاتها قبل أن يدركها الـ 29 من مارس, والذي من المحتمل أن يؤجل هذا التاريخ بدوره ليمنح ماي فرصة للتوصل لاتفاق ينهي حالة التشرذم السيسي في المملكة المتحدة, ولكن تمديد مهلة الخروج الرسمي للمملكة المتحدة من الإتحاد الأوربي سينعكس كذلك على الأسواق ولاسيما الاقتصاد البريطاني بالمزيد من عدم اليقين. ولكن تبدوا الأمور أنها تسير في اتجاه اتفاق اللحظات الأخيرة، أو الخروج بدون اتفاق وإن كان لذلك أثرا مؤلمة على الاقتصاد البريطاني، وبطبيعة الحال على الجنيه الإسترليني بالتبعية.

الدولار الأسترالي:

رغم الإفراج عن محضر اجتماع الفيدرالي الأسترالي للشهر الماضي, وصدور أرقام التغير في الوظائف الاسترالية, والتي جاءت أفضل كثيراً من المتوقع إلا أن الدولار الأسترالي واجه ضغوطا بيعيه كبيرة , نتيجة لأنباء عن قرار الصين بحظر الفحم من أستراليا, والذي تم نفيه في اليوم التالي من قبل التصريحات الرسمية الصينية, ولعل السبب الأهم هو إشارات المركزي الأسترالي إلى قلقه من تراجع السوق العقارية وأثره على معدلات الإنفاق, مما دفع ويستباك البنك الأشهر في أستراليا لتخفيض توقعاته للنمو نحو الأدنى للاقتصاد صاحب الرقم القياسي من النمو المتواصل (27 عاماً), وكذلك توقع ويستباك بنك بأن يلجئ المركزي الأسترالي لخفض معدلات الفائدة لمرتين خلال هذا العام, مما كون ضغوطاً بيعيه على الدولار الأسترالي خلال تداولات الخميس الماضي, قبل أن يستطيع التماسك في تداولات نهاية الأسبوع ويغلق على انخفاض محدود للغاية مقابل الدولار بنحو -0.03%. , ولكن الآن وبعد ان جاءت بشرى الرئيس ترامب باتفاق أتجاري أمريكي- صيني قريباً كان من الطبيعي أن نرى صعودا قويا في الدولار الأسترالي والذي من المرجح ان تستمر ارتفاعاته, طالما استمرت حالة الانتعاش في الأسواق الآسيوية عموماً, ولاسيما الأسواق الصينية على وجه التحديد.

للاطلاع على تقاريرنا كاملة مجاناً يرجي زيارتنا هنا