البنك المركزي التركي يخفض الفائدة 200 نقطة أساس

إسطنبول (رويترز) – أحدث البنك المركزي التركي صدمة في الأسواق مجددا بخفض سعر الفائدة الأساسي 200 نقطة أساس إلى 16 بالمئة يوم الخميس، مما دفع الليرة للتراجع إلى أقل مستوى على الإطلاق، محققا بذلك ما طالب به الرئيس رجب طيب أردوغان رغم ارتفاع التضخم.

وقال البنك إنه لن يكون هناك سوى فرصة ضئيلة لخفض سعر الفائدة مجددا هذا العام نظرا لما وصفه بأنه ضغط الأسعار المؤقت على الأغذية والطاقة وغيرها من الواردات، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة مع انخفاض قيمة العملة.

وكان خفض الفائدة أعلى مرتين من أكثر التقديرات اعتدالا في استطلاع أجرته رويترز والذي توقع خفض سعر الفائدة الأساسي بنحو 50 أو 100 نقطة أساس فحسب.

ويواجه البنك المركزي ضغوطا من الرئيس أردوغان الذي استبدل الكثير من قيادات البنك هذا العام. وفاجأ البنك الأسواق في الشهر الماضي أيضا بخفض سعر الفائدة 100 نقطة أساس، مما أدى إلى تراجع الليرة إلى مستويات متدنية جديدة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

 

توقف صعود العملات عالية المخاطر والين يرتفع

لندن (رويترز) – تراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي من مستويات مرتفعة سجلاها الليلة الماضية وهبط الدولار الأمريكي مقابل الين يوم الخميس فيما قال محللون إنه جني أرباح بعد ارتفاع قوي.

واستقر مؤشر الدولار الأمريكي خلال يوم الخميس وبحلول الساعة 0740 بتوقيت جرينتش عند 93.642 نقطة. وانخفض الدولار 0.2 بالمئة مقابل الين الياباني إلى 114.065 ين بعدما نزل من 114.695 ين للدولار الذي سجله يوم الأربعاء وكان أضعف مستوى للين في أربع سنوات.

وتجاوز الين أيضا خسائر تكبدها مؤخرا أمام الدولار الأسترالي الذي ارتفع في الأسابيع القليلة الماضية أمام الين وبلغ أعلى مستوى منذ 2018 ليل الأربعاء قبل أن يتراجع.

وقال جيرمي ستريتش، مدير قسم العملات في سي.آي.بي.سي إن ضعف الأسهم الآسيوية وانحسار الإقبال على المخاطرة ربما ساهما في ذلك التراجع.

وعند الساعة 0747 بتوقيت جرينتش، كان الدولار الأسترالي منخفضا 0.3 بالمئة أمام نظيره الأمريكي عند 0.7491 دولار، مقارنة مع 0.75465 الليلة الماضية.

وتراجع الدولار النيوزيلندي أيضا 0.3 بالمئة.

وهبط الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة فقط مقابل الدولار إلى 1.3808 دولار بدعم من توقعات بأن بنك إنجلترا سيرفع أسعار الفائدة.

وكان اليورو منخفضا أيضا 0.1 بالمئة إلى 1.16395 دولار، وظل قريبا من ذروة ثلاثة أسابيع التي سجلها يوم الثلاثاء عند 1.1670 دولار.

وعلى صعيد العملات المشفرة، هبطت بتكوين نحو 1.3 بالمئة إلى 65129 دولار. وكانت قد سجلت ذروة جديدة أمس الأربعاء عند 67016.50 دولار.

وسجلت عملة إيثر المشفرة ذروة جديدة أيضا مسجلة 4243 دولارا في حوالي الساعة 0135 بتوقيت جرينتش يوم الخميس.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري)

 

الاسترليني يسجل أعلى مستوى في شهر مقابل الدولار مع تزايد توقعات رفع الفائدة في بريطانيا

لندن (رويترز) – سجل الجنيه الاسترليني أعلى مستوى في شهر أمام الدولار يوم الثلاثاء مع تزايد التوقعات بأن بنك انجلترا المركزي سيرفع أسعار الفائدة، في حين تراجعت العملة الخضراء بعد أن استقرت الزيادة السريعة التي شهدتها عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الأيام القليلة الماضية.

وأرسل أندرو بيلي محافظ بنك انجلترا يوم الأحد أوضح رسالة حتى الآن إلى زيادة مرتقبة في الفائدة بالقول إن البنك “سيتعين عليه أن يتحرك” للتعامل مع تكاليف الطاقة المتزايدة في بريطانيا التي تهدد بقفزة في أسعار المستهلكين.

ومن شأن زيادة للفائدة في نوفمبر تشرين الثاني أن تجعل بنك انجلترا أول بنك مركزي رئيسي يرفع معدلات الفائدة منذ بداية جائحة كوفيد-19 أوائل العام الماضي.

وكان لتعليقات بيلي تأثير فوري على عوائد السندات يوم الاثنين إذ سجلت عوائد سندات الحكومية البريطانية لأجل عامين أكبر زيادة ليوم واحد منذ أغسطس آب 2015 .

وارتفع الاسترليني 0.6 بالمئة إلى 1.3810 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ 17 سبتمر أيلول.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

التحليل الفني : أزمة الطاقة العالمية تدفع الذهب للصعود فما هي الأهداف؟

استطاع الذهب أن يستعيد إيجابيته منذ بداية جلسة تداول اليوم الثلاثاء، حيث ارتفع الذهب بنحو 14.2 نقطة أو بنسبة 97% من مستوى افتتاح الجلسة 1,764.05، ليتداول حالياً عند مستوى 1,779.59. ليس هنالك سبب ما رئيسي أو جيوسياسي لارتفاع الذهب على هذا النحو ولكننا نستطيع أن نقول بأن ضعف الدولار الأمريكي هو السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب خلال جلسة اليوم.

ومع النظر إلى مؤشر الدولار الأمريكي نجد أن الدولار يتداول حالياً عند أدنى مستوى له منذ 28 من سبتمبر الماضي، حيث تراجع مؤشر الدولار DXY بنحو 0.37 نقطة أو بنسبة 0.40% متراجعاً منس مستوى افتتاح جلسة اليوم الثلاثاء عند 93.94 ليتداول حالياً بالقرب من مستوى 93.55.

ويعود سبب تراجع الدولار الأمريكي خلال جلسة اليوم الثلاثاء إلى أزمة الطاقة العالمية مع تزايد الطلب وشح المعروض الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً ليتداول خام برنت حالياً أعلى مستوى 85 دولار للبرميل وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى 83 دولار للبرميل.

أزمة الطاقة العالمية تربك الأسواق وترفع معدلات التضخم

ونود أن نسلط الضوء سوياً على نتائج أزمة الطاقة التي يشهدها العالم حالياً فإذا تحدثنا عن الإتحاد الأوروبي سنجد أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 3.4% خلال سبتمبر الماضي وارتفع شهرياً إلى 0.5% في سبتمبر الماضي على أساس شهري. يمكننا استنتاج أن ارتفاع أسعار الطاقة مثل الغاز الطبيعي والنفط الخام والفحم وغيرها قد انضمت إلى العديد من العوامل الأخرى التي أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم في الإتحاد مثل اضطرابات سلاسل الإمداد ونقص الأيدي العاملة الذي أدى إلأى ارتفاع معدلات الأجور وغيرها من العوامل الأخرى.

كما شهدت المملكة المتحدة خلال شهر سبتمبر الماضي أمراً مشابهاً مع معاناتها من أزمة نقص في امدادات الوقود إلى المحطات نتيجة قلة حادة في عدد سائقي شاحنات التوصيل، وهو ما أدى إلى أزمة طاحنة استدعت وضع الجيش الملكي على أهبة الإستعداد من أجل التدخل لحل الأزمة في حال استدعى الأمر ذلك، غير أن الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها هناك في شهر أكتوبر الحالي.

 أما عن الولايات المتحدة نجد أن الرئيس جو بايدن عازماً على تقليل معدلات استخدام الفحم في الصناعة المحلية، في حين يعطل الديموقراطيين في الولايات الأمريكية الغنية بالفحم خطط الرئيس بايدن في التحول نحو الطاقة الخضراء. وعلى الرغم من خطط الرئيس جو بايدن في التوجه نحو إحلال الطاقة الخضراء محل مصادر الطاقة التي تؤدي إلى زيادة انبعاثات الكربون في الهواء، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن محطات الطاقة الأمريكية في طريقها لحرق 23% من الفحم أكثر من العام الماضي وهو ما سيكون أعلى نسبة حرق خلال ثماني سنوات.

أسعار الفحم في الولايات المتحدة وصلت بالفعل إلى أعلى معدلاتها على الإطلاق، كما أن الطلب على مرافق الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي المسال والنفط في ارتفاع دائم، وهو ما يشير إلى تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض.

أما في الصين فتقوم الحكومة الصينية حالياً بجهود حثيثة من أجل معالجة أزمة الطاقة التي تعاني منها والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع وهو أحدى العوامل المساعدة التي أدت إلى انكماش الناتج الإجمالي المحلي في الصين وانخفاضه من 7.9% إلى 4.9% على أساس سنوي. الآن الصين تعود مرة أخرى إلى التوسع في الطلب على الفحم من أجل معالجة هذه المشكلة على الرغم من تعهد الرئيس الصيني شي بتخفيض معدلات استخدام الفحم في الصناعة، وبالمناسبة، تشهد أسعار الفحم في الصين أيضاً مستويات قياسية مع تنامي الطلب على الطاقة.

إذا ما هي المعادلة؟

المعادلة تكمن في الآتي وهو أن مع بدء انحسار معدلات الإنتشار والوفيات بفيروس كورونا (كوفيد – 19) نتيجة انتشار حملات التطعيم على نطاق واسع، بدأ العالم في العودة إلى الحياة الطبيعية على نطاق واسع مع فك القيود والتدابير الإحترازية وهو ما يشير إلى عودة الحياة الإقتصادية إلى طبيعتها مرة أخرى وهو ما يتطلب أيضاً نمو في الطلب على مصادر الطاقة العالمية مثل النفط والغاز الطبيعي بأنواعه والفحم لا سيما أيضاً مع دخول فصل الشتاء، غير أن المعروض حالياً لا يلبي هذه الطفرة في الطلب على الطاقة حالياً. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار مصادر الطاقة الطبيعية عالمياً وبالتالي فمن المنتظر ارتفاع معدلات التضخم عالمياً أيضاً، الأمر الذي سيؤثر بالتأكيد على نمو وتعافي الإقتصاد العالمي والعودة مرة أخرى لمعدلات وأرقام ما قبل جائحة كورونا.

ومن خلال جميع ما سبق يمكننا استنباط واستنتاج السبب في تراجع الدولار الأمريكي اليوم، وهو بالتأكيد السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الذهب سواء نتيجة التراجع أو أيضاً نتيجة اتجاه بعض المستثمرين للتحوط في الذهب كملاذ آمن من الآن حيث أن الأزمة لا تزال في بدايتها فقاً لآراء بعض الخبراء والمتخصصين، مع توقع بعض المؤسسات المالية الدولية بوصول برميل النفط إلى 100 دولار أمريكي خلال فصل الشتاء (ديسمبر ويناير).

في النهاية يمكننا القول أن الذهب يرتفع في أوقات الأزمات مع اعتبار المستثمرين والمتداولين أن الذهب هو الملاذ الآمن في أوقات الأزمات أي كان نوعها. ومن المعروف لدى الجميع أن الذهب قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق خلال أزمة جائحة كورونا خلال شهر أغسطس من عام 2020 عندما لامس مستوى 2,075.00 تقريباً، ولكن أزمة فيروس كورونا تنحسر الآن والعالم يواجه أزمة طاقة بدلاً منها حالياً، ولذلك يمكننا توقع أن تكون سوق السلع سواء سلع طاقة أو معادن هي السوق الأكثر تدفقاً لسيولة المستثمرين والمتداولين خلال الربع الرابع من عام 2021 والربع الأول من عام 2022 ولنراقب الأجواء معاً.

التحليل الفني للذهب

الذهب

مع النظر في الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الذهب يتداول أعلى خط الإتجاه الصاعد المرسوم على الرسم البياني وهو أمر أيجابي من الناحية الفنية، مرتداً من اختبار هذا الخط خلال جلسة يوم أمس الأثنين. أيضاً استطاعت العقود الآجلة للذهب من اختراق مستوى 1,770.13 كمستوى مقاومة أفقي وتحويله إلى مستوى دعم أفقي خلال تداولات جلسة اليوم الثلاثاء وهو أيضاً أمر إيجابي من الناحية الفنية.

استقرار العقود الآجلة للذهب أعلى خط الإتجاه الصاعد وأعلى مستوى الدعم الأفقي الحالي قد يقود الذهب لاختبار مستوى المقاومة الأفقي 1,785.11 وهو المستوى الذي كنا قد أشرنا إليه مسبقاً في تحليلاتنا الفنية السابقة.

في حال اختراق الذهب لمستوى المقاومة الأفقي 1,785.11، فمن المتوقع أن يتجه الذهب لاختبار مستوى 1,800 دولار للأونصة كهدف ثاني وهو مستوى نفسي للذهب.

أما في حال هبوط الذهب وكسر مستوى المقاومة الأفقي 1,770.13 فمن المتوقع العودة لاختبار خط الإتجاه الصاعد، وقد نرى سلبية الذهب أيضاً في حال كسر خط الإتجاه الصاعد والإستقرار والإغلاق أسفله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

الذهب

يمكننا بوضوح رؤية عودة الذهب للإيجابية من خلال تطبيق مؤشر الإيشيموكو الياباني على الرسم البياني 60 دقيقة، مع قطع الحركة السعرية للذهب المتوسطات المتحركة للمؤشر باللون الأحمر واللون الأزرق والتداول أعلى كليهما.

يمكننا أيضاً ملاحظة قطع مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق لمؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر ومن ثم التداول أعلاه وهو أمر داعم أيضاً لصعود الذهب.

في حال قطع الحركة السعرية للذهب لغيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الهابطة باللون الأحمر والتداول والإستقرار أعلاها، فذلك يعني أن مؤشر الإيشيموكو يدعم صعود الذهب بنسبة 100%.

الدولار يهبط مع صعود الأسهم الآسيوية والأسترالي واليوان يقفزان

طوكيو (رويترز) – انخفض الدولار الذي يعتبر ملاذا آمنا يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع مقابل عملات رئيسية أخرى وسط تحسن في الإقبال على المخاطرة، إذ اقتفت الأسهم الآسيوية أثر ارتفاع أسهم التكنولوجيا الأمريكية، وأيضا في ظل مؤشرات على إمكانية احتواء مشاكل سوق العقارات في الصين.

وقفز الدولار الأسترالي الذي يتأثر بالإقبال على المخاطرة شأنه شأن اليوان الصيني.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، إلى مستوى متدن بلغ 93.641 للمرة الأولى منذ 28 سبتمبر أيلول، لينزل عن نطاق تحركاته في الآونة الأخيرة. وكان متراجعا في أحدث تعاملات 0.26 بالمئة إلى 93.690.

وقفز اليوان في المعاملات الداخلية إلى 6.4105 للدولار، وهو أعلى مستوياته منذ 16 يونيو حزيران، فيما وصل في التعاملات الخارجية إلى 6.3975، وهو أيضا أعلى مستوى منذ 16 يونيو حزيران.

وارتفع الدولار الاسترالي إلى 0.7474 دولار للمرة الأولى منذ الثالث من سبتمبر أيلول، حتى بعد صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي في سبتمبر الذي أظهر أن صانعي السياسة قلقون من أن التشديد النقدي قد يضر بسوق العمل.

وارتفع الجنيه الإسترليني إلى 1.3778 دولار لأول مرة منذ 17 سبتمبر أيلول.

وارتفع اليورو إلى 1.1658 دولار، وهو مستوى لم يشهده منذ 29 سبتمبر أيلول.

وحتى مقابل الين الملاذ الآمن أيضا، تراجع الدولار 0.3 بالمئة إلى 113.975، ليزداد نزولا عن أعلى مستوى في ثلاث سنوات تقريبا عند 114.47 الذي لامسه يوم الجمعة.

وارتفع الدولار النيوزيلندي إلى 0.7149 دولار للمرة الأولى منذ 14 سبتمبر أيلول.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

الليرة التركية تهبط لمستوى قياسي منخفض جديد مقابل الدولار

اسطنبول (رويترز) – هوت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمام الدولار الأمريكي يوم الاثنين ولا يرى محللون فرصة تذكر لتعافيها بالنظر إلى ما وصفوه توقعات بخفض “غير رشيد” لأسعار الفائدة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

ولامست العملة التركية، وهي الأسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة هذا العام، أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 9.35 مقابل الدولار قبل أن تغلق عند 9.34 .

وخسرت الليرة 20 بالمئة من قيمتها هذا العام وجاء نصف هذا الهبوط منذ مطلع الشهر الماضي عندما بدأ البنك المركزي إعطاء إشارات تيسيرية على الرغم من ارتفاع التضخم إلى حوالي 20 بالمئة.

ودأب الرئيس رجب طيب اردوغان على مطالبة البنك المركزي بتيسير السياسة النقدية ويعتبر محللون أن تدخله أدى إلى تآكل مصداقية السياسة النقدية في السنوات القليلة الماضية.

ودفع خفض مفاجئ للفائدة بمقدار 100 نقطة أساس الشهر الماضي الليرة إلى هبوط حاد. وانقسم خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم بشأن حجم خفض الفائدة المتوقع في اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم الخميس، إذ توقع بعضهم خفضا قدره 50 نقطة أساس بينما توقع آخرون خفضا بمقدار 100 نقطة أساس.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

الدولار يواصل صعوده مع ارتفاع العائدات والين يتراجع مجددا

لندن (رويترز) – شهد الدولار ارتفاعا كبيرا يوم الاثنين وعاد ليتجه صوب أعلى مستوى في عام الذي وصل له الأسبوع الماضي مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وصعود عائدات سندات الخزانة الأمريكية مما عزز الشهية للدولار بينما كان الين الياباني من بين أبرز العملات التي تراجعت بقوة.

وسلطت بيانات رئيسية صدرت مطلع الأسبوع الضوء على احتمالات زيادة التضخم وتباطؤ النمو في الأسواق العالمية، إذ صدرت بيانات تضخم مرتفعة في نيوزيلندا وأعلن بنك إنجلترا تصريحات تدل على توجه لتشديد السياسة النقدية بينما تباطأ النمو في الصين.

واختار المستثمرون ترجمة تلك البيانات بشراء الدولار مقابل التخلي عن عملات الدول المستوردة للسلع الأولية مثل اليابان.

وقال رافي بويادجيان محلل الاستثمارات لدى إكس.إم للوساطة “تضافرت زيادة عائدات سندات الخزانة مع أثر ضعف أرقام الناتج الإجمالي المحلي في الصين مما عزز الطلب على الدولار الأمريكي والعملات الأخرى التي تعد ملاذا آمنا اليوم الاثنين”.

وارتفع مؤشر الدولار 0.1 بالمئة إلى 94.05 مما قربه مجددا لمستوى وصل إليه الأسبوع الماضي وهو 94.563 وكان الأعلى منذ سبتمبر أيلول 2020.

أما الين فقد قارب مستوى منخفضا جديدا هو الأقل في ثلاث سنوات إذ نزل مقابل الدولار في أحدث التداولات 0.1 بالمئة مسجلا 114.36 ين للدولار قرب مستوى الجمعة الذي سجل 114.47 وشهدته العملة اليابانية سابقا في أكتوبر تشرين الأول 2018.

وقفز الدولار النيوزيلندي بما يقرب من 0.5 بالمئة لأعلى مستوى في شهر مسجلا 0.7105 دولار أمريكي قبل أن يتراجع قليلا بنسبة 0.2 بالمئة إلى 0.7056 دولار أمريكي بعد قراءة فصلية للتضخم هي الأعلى في عقد.

وتراجع الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.3735 دولار أمريكي رغم تصريحات تميل لتشديد السياسة النقدية أدلى بها حاكم بنك إنجلترا آندرو بيلي مطلع الأسبوع قال فيها إن صانعي السياسات “عليهم التحرك” بعد ما دفع ارتفاع أسعار الطاقة التضخم للزيادة.

وأظهرت بيانات يوم الاثنين أن الاقتصاد الصيني نما بأبطأ وتيرة في عام في الربع الثالث، في ظل تراجع إنتاج المصانع بسبب نقص الطاقة، في حين ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد في المئة لتقترب من المستويات المرتفعة التي بلغتها عام 2018. وتراجع اليوان قليلا بعد صدور تلك البيانات.

وفي سوق العملات الرقمية، حومت بتكوين قرب مستواها القياسي المرتفع البالغ 64,895 دولارا. ووصل آخر سعر لها 60,956 دولارا.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

التحليل الفني : زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY، هل من مزيد للصعود؟

آداء منقطع النظير حققه الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني خلال العام الحالي 2021 مع ارتفاع الزوج لما يقارب من 10.151 نقطة أو بنسبة 9.85% من مستوى الإفتتاح السنوي 103.31 وحتى المستويات الحالية التي يتداول عندها الزوج 113.40.

أما عن آداء الزوج خلال شهر أكتوبر الحالي فقد ارتفع الدولار الأمريكي أمام الين الياباني بنحو أكثر من 2000 نقطة أساس أو بنسبة 1.86% ليبلغ الدولار الأمريكي أعلى مستوياته أمام الين الياباني خلال ثلاث سنوات منذ عام 2018.

يأتي ذلك في الوقت الذي يشكل الدولار الأمريكي ملاذاً آمناً بالنسبة للمستثمرين والمتداولين في سوق العملات (الفوركس) مع اعتقادهم أن البنك الإحتياطي الفيدرالي قد يبدأ تخفيض وشيك لبرنام مشترياته بالنسبة لجائحة كورونا (كوفيد – 19) خلال الشهرين القادمين، وهو ما جاء بالفعل في محضر الفيدرالي الذي صدر يوم أمس.

ومن أبرز النقاط التي ظهرت في محضر البنك الفيدرالي الأمريكي هو مناقشة أعضاء لجنة السياسة النقدية خطة لتقليص دعم الفيدرالي لبرنامج الطوارئ بقيمة 15 مليار دولار شهرياً عبر تقليص شراء أدوات الخزانة بقيمة 10 مليارات دولار وبواقع 5 مليارات دولار من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.

ويشعر أعضاء مجلس الفيدرالي بأن الإقتصاد الأمريكي اقترب من مستهدفات الفيدرالي الإقتصادية وهو ما يحتم عليهم البدء في تقليص برنامج الدعم خلال منتصف نوفمبر المقبل أو منتصف ديسمبر في حال سريان الإقتصاد الأمريكي في مسار التعافي الصحيح ومالم تحدث أمور جوهرية تستدعي تأخير هذا التقليص.

وبالإضافة إلى ما سبق ناقش أعضاء الإحتياطي الفيدرالي أيضاً معدلات التضخم المرتفعة، حيث أظهر التقرير توقع الأعضاء باستمرار باستمرار صعود التضخم نتيجة اضطرابات في خطوط الإمداد ونقص الأيدي العاملة وعوامل أخرى قد تطيل أمد ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة لفترة أكثر مما كان متوقع لها، غير أن أعضاء الفيدرالي لا يزالون يعتبرون أن ارتفاع معدلات التضخم للمستويات الحالية هو أمر مؤقت نتيجة لعوامل قد تهدأ مع مرور الوقت.

وقد أظهرت قراءة مؤشر أسعار المستهلكين CPI السنوية لشهر سبتمبر الماضي الصادر عن مكتب إحصاءات العمل في الولايات المتحدة ارتفاع أكثر من المتوقع بنسبة 5.4%، في حين ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في سبتمبر أكثر من المتوقع أيضاً عند 0.4%.

بنك اليابان يواصل سياسته التيسيرية

أما على صعيد اليابان، فمن المتوقع أن يواصل بنك اليابان BOJ سياسته النقدية التيسيرية نتيجة استمرار معاناة اقتصاد اليابان من الإنكماش منذ أكتوبر عام 2020 بسبب الآثار السلبية لجائحة كورونا والتي تتلخص بصورة أساسية في ضعف الإستهلاك المستمر، كما أن الإرتفاع الأخير في أسعار الطاقة أدى إلى تدهور معدلات التبادل التجاري في اليابان مما سيكون له آثار سلبية على الحساب الجاري في البلاد.

وعلى صعيد قطاع التصنيع الياباني انخفض الإنتاج الصناعي في اليابان إلى -1.5% على أساس شهري في أغسطس الماضي 2021 مقارنة مع قراءة شهر يوليو 2021 والتي كانت عند مستوى 6.5%، كما انخفض أيضاً مؤشر الإنتاج الصناعي في اليابان عند مستوى -3.2% خلال شبتمبر الماضي وهو الشهر الثاني على التوالي الذي ينخفض فيه المؤشر وسط ارتفاع سلالة دلتا في جميع أنحاء اليابان.

ومن بين الصناعات التي ساهمت في انخفاض مؤشر الإنتاج الصناعي الياباني صناعة السيارات (-15.2% مقابل -3.3% في يوليو)، وصناعة الآلات الكهربائية (-8.6% مقابل -4.6% في يوليو)، وصناعة إلكترونيات المعلومات والإتصالات (-13.5% مقابل -4.9%)، وآلات الإنتاج (-3.2% مقابل 1.6%). وعلى أساس سنوي زاد الإنتاج الصناعي في أغسطس بنسبة 8.8% بعد ارتفاعه بنسبة 11.6% في يوليو الماضي.

التحليل الفني لزوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY

على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة اختبار زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني USD/JPY لخط الإتجاه الصاعد وكذلك مستوى الدعم الأفقي 113.40. وفي حال استطاع الزوج من كسر هذه العوامل الفنية والتداول والإستقرار و الإغلاق أسفلها من المتوقع التحول إلى السلبية أما في حال ارتداد الحركة السعرية للزوج من اختبار خط الإتجاه الصاعد ومستوى الدعم الأفقي، فمن المرجح العودة واختبار مستوى المقاومة الأفقي 113.80.

وفي حال استطاع الزوج اختراق مستوى المقاومة الأفقي والإستقرار والإغلاق أعلاه فنحن على موعد مع ارقام قياسية جديدة للزوج خلال الربع الرابع من العام الحالي 2021. المزيد من المستويات الفنية سوف نوضحها لكم في تحليلات فنية قادمة إن شاء الله.

الدولار يتراجع إلى أدنى مستوى في 9 أيام مع توقف موجة صعوده

لندن (رويترز) – انخفض الدولار مقابل عملات رئيسية يوم الخميس وبلغ أدنى مستوى في تسعة أيام متراجعا عن الصعود الذي سجله في الآونة الأخيرة، في حين صعد الجنيه الاسترليني والدولاران الأسترالي والنيوزيلندي.

وصعد الدولار في سبتمبر أيلول ومنذ بداية أكتوبر تشرين الأول بفعل توقعات بأن البنك المركزي الأمريكي سيشدد السياسة النقدية أسرع من المتوقع، لكنه تراجع متخليا عن مكاسبه الأخيرة حتى بعدما أكد محضر اجتماع المركزي الأمريكي لسبتمبر أيلول أن تقليص إجراءات التحفيز سيبدأ على الأرجح هذا العام.

وبحلول الساعة 0726 بتوقيت جرينتش نزل مؤشر الدولار 0.1 بالمئة خلال اليوم إلى 93.994، وهو أدنى مستوى منذ الخامس من أكتوبر تشرين الأول. وبلغ الدولار أعلى مستوياته خلال عام عند 94.563 يوم الثلاثاء.

وصعد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.16105 دولار أمريكي، وهو أعلى مستوى في تسعة أيام.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة مقابل العملة الأمريكية إلى 0.74055 دولار أمريكي. وتجاهلت العملة بيانات كشفت عن تراجع في عدد الوظائف، فيما يراهن المستثمرون على تعاف سريع منذ تخفيف إجراءات الإغلاق.

وزاد الدولار النيوزيلندي 0.5 بالمئة إلى 0.7001 دولار ليسجل أعلى مستوى منذ أسبوعين ونصف الأسبوع.

وصعد الفرنك السويسري بنحو 0.2 بالمئة مقابل اليورو بحلول الساعة 0600 بتوقيت جرينتش وسجل أعلى مستوى في 11 شهرا مقابل العملة الأوروبية.

وعوضت الليرة التركية بعض خسائرها وصعدت من مستويات متدنية على نحو قياسي بعدما عزل الرئيسي رجب طيب أردوغان ثلاثة من أعضاء لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي.

وبالنسبة للعملات الرقمية سجلت بيتكوين نحو 57,570 دولارا. وبلغت أعلى مستوى في خمسة أشهر في وقت سابق من الجلسة عند 58,550 دولارا.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

 

أردوغان يجري تغييرات بلجنة السياسة النقدية بالمركزي والليرة تهوي لمستوى قياسي

اسطنبول (رويترز) – قالت الجريدة الرسمية إن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عزل ثلاثة أعضاء في لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي وعيًن عضوين جديدين مكانهما، مما هوى بالليرة إلى مستويات قياسية جديدة.

وأضافت الجريدة أن المعزولين هم نائبا محافظ البنك سميح تومان وأوجور نامق إلى جانب عضو لجنة السياسة النقدية عبد الله يافاش.

وعين أردوغان طه جاكماق نائبا لمحافظ البنك المركزي ويوسف تونا عضوا بلجنة السياسة النقدية.

وبعد هذا الإعلان، هبطت الليرة التركية إلى مستوى قياسي منخفض جديد عند 9.1900 مقابل الدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 19 في المئة بفعل مخاوف متعلقة بالسياسة النقدية.

وأعلنت الرئاسة التركية مساء الأربعاء أن اردوغان التقى محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو، ونشرت صورة لهما وهما واقفان جنبا إلى جنب.

وخفض البنك المركزي الشهر الماضي سعر الفائدة الرئيسي إلى 18 بالمئة من 19 بالمئة على الرغم من ارتفاع التضخم السنوي إلى حوالي20 بالمئة، في خطوة اعتبرها محللون دليلا جديدا على تدخل سياسي من اردوغان الذي يصف نفسه بأنه عدو لأسعار الفائدة.

وقال كافجي أوغلو هذا الأسبوع إن خفض سعر الفائدة لم يكن مفاجأة ولا علاقة تذكر له ببيع الليرة لاحقا.

وتعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها القادم في 21 أكتوبر تشرين الأول.

وكانت ثلاثة مصادر مطلعة قالت الأسبوع الماضي إن اردوغان يفقد الثقة في كافجي أوغلو بعد أقل من سبعة أشهر من عزل سلفه، وإنه لم يكن هناك اتصال يذكر بين الاثنين في الأسابيع القليلة الماضية.

وأجرى أردوغان سلسلة تغييرات في لجنة السياسة النقدية في السنوات القليلة الماضية. فأقال ثلاثة محافظين في العامين ونصف الماضيين بسبب اختلافات متعلقة بالسياسية، مما أثر على الليرة وأضر بشدة بمصداقية السياسة النقدية والقدرة على التنبؤ بها.

وبلغ معدل التضخم الرئيسي أعلى مستوى له خلال عامين ونصف العام عند 19.58 بالمئة في سبتمبر أيلول.

وعين أردوغان كافجي أوغلو في مارس آذار بعد الإطاحة بناجي إقبال، وهو من متشددي السياسة النقدية ورفع معدلات الفائدة إلى 19 في المئة. وصعد أردوغان ضغوطه من أجل خفض سعر الفائدة في يونيو حزيران عندما قال علنا إنه تحدث إلى كافجي أوغلو بشأن ضرورة خفض معدل الفائدة بعد أغسطس آب.

(اعداد وجدي الالفي وعلي خفاجي للنشرة العربية)