الدولار يرتفع مقابل عملات الملاذ الآمن مع تحسن معنويات المخاطرة

نيويورك (رويترز) – ارتفع الدولار مقابل عملات الملاذ الآمن، مثل الين والفرنك السويسري، بعد أنباء مطمئنة عن السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا، كما ارتفعت عملات مثل الدولار الأسترالي الذي تراجع في الأسابيع الماضية بسبب مخاوف النمو.

وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وحققت الأسهم مكاسب، بعد أنباء عن أن الملاحظات الأولية أظهرت أن المصابين بالمتحور الجديد لا يعانون سوى من أعراض خفيفة، ليصبح الأداء على النقيض مع بعض عمليات البيع المكثفة التي جرت يوم الجمعة.

ورغم انتشار السلالة أوميكرون في نحو ثلث الولايات الأمريكية، قال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة لشبكة (سي.إن.إن) إن المتحور الجديد ليس على “درجة كبيرة من الشدة فيما يبدو” حتى الآن.

وصعد الدولار 0.5 بالمئة أمام الين الياباني و0.9 بالمئة أمام الفرنك السويسري. وعادة ما يجتذب الين والفرنك المستثمرين الباحثين عن الأمان عندما يتصاعد توتر اقتصادي أو جيوسياسي.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الخضراء مقابل ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 96.309، غير بعيد عن ذروته في 16 شهرا التي سجلها في نوفمبر تشرين الثاني عندما بلغ 96.938.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.64 بالمئة من أدنى مستوى في 13 شهرا الذي سجله الأسبوع الماضي.

وشهدت العملات المشفرة خسائر كبيرة في عطلة أسبوعية شهدت تقلبات شديدة فنزلت بتكوين في لحظة ما بنسبة 20 بالمئة. وتراجعت يوم الاثنين 0.6 بالمئة إلى حوالي 49,166.35 دولار.

(إعداد لبنى صبري ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

تراجع الليرة التركية لقاع جديد أمام الدولار

إسطنبول (رويترز) – تراجعت الليرة التركية 0.7 بالمئة مقابل الدولار يوم الاثنين، لتعود من جديد لأدنى مستوياتها أمام العملة الأمريكية متأثرة باستمرار المخاوف بشأن سياسات التيسير النقدي للبنك المركزي على الرغم من ارتفاع معدل التضخم بأكثر من 21 بالمئة.

وسجلت الليرة التركية 13.8500 للدولار بحلول الساعة 0617 بتوقيت جرينتش، مقابل إغلاق يوم الجمعة الذي بلغ 13.7485. ولامست أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 14.00 مقابل الدولار الأسبوع الماضي بعد تراجع كبير خلال الشهر الماضي.

(إعداد ندى صلاح للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

أردوغان يأمل في استقرار الليرة التركية قريبا

إسطنبول (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم السبت إنه يأمل في استقرار أسعار صرف العملات الأجنبية ومعدلات التضخم في فترة وجيزة، وتعهد مجددا بخفض أسعار الفائدة بعد هبوط تاريخي في قيمة الليرة التركية بلغت خلاله مستويات متدنية على نحو قياسي.

وتراجعت الليرة بنحو 30 بالمئة في الشهر الماضي في موجة بيع نتجت عن خفض كبير في أسعار الفائدة طبقه أردوغان، لكن خبراء اقتصاد وسياسيين من المعارضة قالوا إنه غير مدروس لأن من بين ما أدى إليه تصاعد التضخم.

وقال أردوغان في كلمة للحضور في مدينة سيرت بشرق البلاد “بإذن الله سنحقق استقرار أسعار الصرف خلال فترة وجيزة”.

وأضاف “تحدث طيب أردوغان عن خفض معدلات الفائدة أمس، ويتحدث عن خفض معدلات الفائدة اليوم، وسيتحدث عن خفض معدلات الفائدة غدا”. وتابع “لن أتراجع عن ذلك أبدا لأن أسعار الفائدة مرض يجعل الثري أكثر ثراء والفقير أكثر فقرا”.

ولامست الليرة مستوى متدنيا على نحو قياسي يوم الثلاثاء إذ جرى تداولها عند 14 ليرة مقابل الدولار. وسجلت إغلاقا قياسيا يوم الجمعة عند 13.7485. وهذا إلى الآن أسوأ أداء لعملة في الأسواق الناشئة هذا العام بعد أن فقدت 45 في المئة من قيمتها.

وقفز التضخم إلى أعلى معدل له منذ ثلاث سنوات ليصل إلى 21.3 في المئة في الشهر الماضي مما جعل أسعار الفائدة الحقيقية سلبية بشدة وهو مؤشر خطر أمام المستثمرين الذين يفرون من السوق التركية والمدخرين الأتراك الذين هرعوا إلى اقتناء العملات الصعبة لحماية ثرواتهم.

ورغم مطالبات المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة، كرر أردوغان القول في الأسابيع الماضية إن خفض أسعار الفائدة مطلوب لتعزيز الصادرات والائتمان والوظائف والنمو الاقتصادي.

وفي لقاء منفصل في مدينة مرسين في جنوب تركيا حيث طالبت الحشود أردوغان بالاستقالة قال كمال كيليجدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، إن تشكيل حكومة جديدة سيكون من شأنه إعفاء المزارعين والشركات الصغيرة من الفوائد على قروضهم.

وقال “هو (أردوغان) ليس في حاجة إلى الاستقالة، سنبعده بطريق آخر” مشيرا إلى الانتخابات التي ستجرى في تاريخ لن يتأخر عن منتصف عام 2023.

(إعداد مروة سلام ومحمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

الدولار يتمسك بمكاسبه بعد تقرير عن الوظائف بالولايات المتحدة

لندن (رويترز) – ارتفع الدولار يوم الجمعة بعد نشر تقرير الوظائف بالولايات المتحدة والذي جاء أضعف من المتوقع ، وأظهر مع ذلك مراجعات إيجابية وتفاصيل قوية تشير إلى أن خطة مجلس الاحتياطي الاتحادي لتسريع عمليات شراء الأصول والتوقعات برفع أسعار الفائدة المتعددة في العام المقبل ما زالت كما هي.

وهبط الدولار في البداية بعد صدور تقرير الوظائف لكنه ارتفع في النهاية مع اهتمام المستثمرين بتفاصيل التقرير.

وذكرت وزارة العمل الأمريكية أن الوظائف خارج نطاق الزراعة في الولايات المتحدة زادت 210 آلاف وظيفة الشهر الماضي. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع الوظائف 550 ألف وظيفة.

وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية أخرى، 0.3 في المئة إلى 96.363 في منتصف التعاملات الصباحية.

وهبط اليورو 0.2 في المئة إلى 1.1275 دولار.

ومقابل الين ارتفع الدولار 0.2 في المئة إلى 113.42 ين.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

التضخم في تركيا يقفز لقمة 3 أعوام مع تهاوي الليرة

إسطنبول (رويترز) – أظهرت بيانات يوم الجمعة أن التضخم في تركيا ارتفع بأكثر من المتوقع إلى 21.31 بالمئة على أساس سنوي في نوفمبر تشرين الثاني، وهو أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، مما فاقم من هبوط العوائد الحقيقية بعد التراجع غير المسبوق لليرة إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.

وقال معهد الإحصاء التركي إن أسعار المستهلكين ارتفعت 3.51 بالمئة على أساس شهري، مقارنة مع توقعات في استطلاع رأي أجرته رويترز أشارت إلى قراءة عند ثلاثة بالمئة وتوقعات قراءة سنوية عند 20.7 بالمئة.

وأظهرت البيانات أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع 9.99 بالمئة على أساس شهري في نوفمبر تشرين الثاني، مسجلا زيادة سنوية 54.62 بالمئة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

ارتفاع الدولار الأمريكي مع ترقب المستثمرين بيانات الوظائف

لندن (رويترز) – صعد الدولار الأمريكي يوم الخميس في تعاملات متباينة وسط تحسن الرغبة في المخاطرة مع ارتفاع الأسهم الأمريكية، غير أن المستثمرين ما زالوا قلقين بشأن تأثير السلالة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا والسرعة التي سيخفض بها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي التحفيز.

وكانت تحركات العملة الأمريكية محدودة مع ترقب المستثمرين لتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر نوفمبر تشرين الثاني الذي سيصدر يوم الجمعة.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن تقديرات خبراء الاقتصاد في وول ستريت تشير إلى أن الاقتصاد أوجد 550 ألف وظيفة جديدة الشهر الماضي.

وخلال أحدث معاملات، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.1 بالمئة إلى 96.131.

وكان المؤشر قد انخفض الأسبوع الماضي بعد ظهور الأنباء عن سلالة أوميكرون لأول مرة، لكنه ظل قريبا من أعلى مستوى له منذ 16 شهرا عند 96.938 والذي سجله الشهر الماضي.

وسجلت الولايات المتحدة يوم الخميس ثاني إصابة بالسلالة أوميكرون، لكن كان لذلك تأثير محدود على الأسهم وغيرها من الأصول المحفوفة بالمخاطر.

وارتفع الدولار 0.4 بالمئة مقابل الين الياباني إلى 113.155.

غير أن الجنيه الإسترليني ارتفع 0.2 بالمئة إلى 1.3298 دولار، بينما هبط اليورو 0.2 بالمئة إلى 1.1294 دولار.

وينتظر المتعاملون أيضا توضيحات حول السرعة التي سيخفض بها مجلس الاحتياطي الاتحادي مشترياته من الأصول، وذلك في الوقت الذي تواجه فيه البنوك المركزية حول العالم مصاعب في تحديد مدى سرعة التخلص من تدابير التحفيز وسط ارتفاع التضخم.

(إعداد أحمد السيد ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

تحليل-تخفيضات الفائدة مقامرة محفوفة بالمخاطر على أردوغان قبل الانتخابات

من إزجي اركيون أورهان كوسكون

اسطنبول (رويترز) – أبدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استعداده للمقامرة بحياته السياسية برهان محفوف بالمخاطر قائم على أن خفض أسعار الفائدة سيرفع شعبيته المتراجعة في استطلاعات الرأي رغم الثمن الاقتصادي الهائل الذي يفرضه ذلك على الناخبين.

ويواصل أردوغان زعيم تركيا منذ قرابة عقدين تطبيق “نموذج اقتصادي جديد” يقول إنه سيؤدي إلى زيادة الوظائف وتعزيز النمو والصادرات والائتمان الرخيص متجاهلا في الوقت نفسه الانخفاض التاريخي الناجم عن ذلك في قيمة الليرة التركية والارتفاع الشديد في التضخم.

ويقول محللون إن هذا التحول في السياسة ربما يشير إلى محاولة أخيرة من أردوغان وحزبه الحاكم حزب العدالة والتنمية لحشد تأييد قاعدة ناخبيه من المحافظين في الطبقة العاملة والشريحة الدنيا من الطبقة المتوسطة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 2023.

غير أن ارتفاع الأسعار وانخفاض قيمة العملة أحدثا بالفعل اضطرابا شديدا في ميزانيات الأسر التركية وخططها المستقبلية.

ففي حي قاسم باشا وهو من أحياء الطبقة العاملة في اسطنبول وحصن من حصون حزب العدالة والتنمية نشأ فيه أردوغان المتدين ودرس فيه القرآن ولعب كرة القدم فيه أيضا خلال صباه لا يمكن لأحد تقريبا أن يتجاهل الارتفاع الصاروخي في تكاليف المعيشة الذي قال البعض إنه قد يصرف أنظار الناخبين عنه.

قال عبد الرحمن إرنلي وهو يقدم الشاي لعدد قليل من زبائنه على الناحية الأخرى من الشارع أمام المسجد الذي اعتاد أردوغان أن يصلي فيه “من يأتون إلى مقهاي يشكون كثيرا من الأسعار. الصعوبات الاقتصادية في ذهن الجميع”.

وأضاف “الناس يغيرون آراءهم بسبب الوضع في الاقتصاد. أعتقد أن أصوات حزب العدالة والتنمية ستقل في الانتخابات المقبلة بالتأكيد رغم أنه مازال يتمتع بتأييد قوي جدا”.

ويتناقض ذلك تناقضا حادا مع ما كان عليه الحال في السنوات الأولى لحكم حزب العدالة والتنمية التي ساعد فيها اتباعه سياسات السوق الحرة والسياسات النقدية الراسخة في إعادة بناء الاقتصاد التركي بعد أزمة عميقة في 2001.

* ’جهل’

تحت ضغط من أردوغان خفض البنك المركزي التركي سعر فائدته الأساسي 400 نقطة أساس إلى 15 في المئة منذ سبتمبر أيلول الماضي. ومن المرجح أن يخفضه مرة أخرى هذا الشهر رغم أن التضخم أصبح قرب 20 في المئة ومن المتوقع أن يقترب من 30 في المئة.

وكانت التداعيات كبيرة.

فقد انخفضت قيمة الليرة حوالي 30 في المئة في شهر نوفمبر تشرين الثاني وحده ليصبح ثاني أسوأ شهور العملة على الإطلاق بما يعكس أسعار الفائدة الحقيقية السلبية بشدة في تركيا وكذلك ديونها الخارجية الكبيرة واعتمادها الشديد على الاستيراد.

ويواجه الأتراك الآن صعوبات في العثور على بعض الأدوية وشراء بعض السلع المستوردة مثل الهواتف المحمولة. وتطالب قيادات المعارضة بانتخابات مبكرة.

وقالت ميرال أكشينار زعيمة حزب الخير “هذا البلد لا يمكن تركه لهذا الجهل بعد الآن”.

ويبين استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ماك دانيسمانليك ونشر يوم السبت أن حزب العدالة والتنمية الحاكم ذا الجذور الإسلامية وحزب الحركة القومية المتحالف معه متعادلان الآن مع تحالف للمعارضة بحصول كل منهما على تأييد حوالي 39 في المئة من المشاركين في الاستطلاع.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة متروبول أن التأييد لأداء أردوغان بلغ أدنى مستوياته منذ ست سنوات.

كما تبين استطلاعات أنه سيخسر أمام مرشحين لخوض انتخابات الرئاسة منهم اكشينار وأكرم إمام أوغلو رئيس بلدية اسطنبول الذي ينتمي لحزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري.

وقال مسؤول رفيع بالحكومة طلب عدم نشر اسمه “من الواضح أن التحالف الحاكم يخسر التأييد. لابد أن تؤدي الخطوات (التي اتخذت) في الاقتصاد إلى نتائج وإلا فستحدث خسائر في الانتخابات”.

* تشبث

وقال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية إن الإجراءات الجديدة ستثمر بحلول موعد الانتخابات.

وأضاف “بالطبع دخلنا فترة عصيبة (لكن) المطلوب الآن هو الوقت”.

وسبق أن نقلت رويترز عن مصادر قولها إن أردوغان تجاهل نداءات في الأسابيع الأخيرة حتى من داخل حكومته لتغيير المسار الذي وصفه بأنه “حرب الاستقلال الاقتصادي” في تركيا.

وقد دافع أردوغان عن تخفيض أسعار الفائدة ست مرات في الأسبوعين الأخيرين وقال إنه “لا رجوع” عنها وكانت كل مرة يتحدث فيها تقريبا تدفع الليرة للتراجع إلى مستويات قياسية جديدة.

ولمست العملة التركية مستوى 14 ليرة مقابل الدولار يوم الثلاثاء انخفاضا من 6.9 ليرة في فبراير شباط قبل أن يعزل أردوغان محافظ البنك المركزي السابق ويبدأ في فرض آرائه الخاصة في تيسير الائتمان.

ويعمل هذا الانخفاض في قيمة العملة على رفع أسعار الواردات وزيادة توقعات التضخم في بلد زادت فيه أسعار المواد الغذائية قرابة 30 في المئة عن العام الماضي.

وقال جان سلجوقي المدير العام لمؤسسة اسطنبول للبحوث الاقتصادية وهي مؤسسة استشارية “أكثر المشاكل حدة هي التضخم المرتفع”.

وأضاف “أتوقع أن تسوء معنويات الناخبين أكثر من ذلك فيما يتعلق بالحكومة وبأردوغان”.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري)

تصاعد تذبذبات اليورو مقابل الدولار بسبب المخاوف من أوميكرون

لندن (رويترز) – ارتفع سعر الدولار قليلا يوم الأربعاء مع تزايد تذبذب الدولار أمام اليورو إلى أعلى مستوياته هذا العام بسبب المخاوف المتعلقة بأوميكرون المتحور الجديد من فيروس كورونا وتدعم الدولار بتجدد توقعات رفع أسعار الفائدة.

وارتفع مؤشر الدولار 0.03 بالمئة إلى 95.997 في الساعة 0920 بتوقيت جرينتش بعد أن سجل أقوى أداء شهري منذ يونيو حزيران على الرغم من الاضطرابات الناجمة عن انتشار أوميكرون.

وبلغت تذبذبات الدولار مقابل اليورو أعلى مستوياتها هذا العام مع ارتفاع العملة الأوروبية الموحدة إلى أعلى مستوياتها في أسبوعين يوم الثلاثاء قبل أن تتراجع مع ارتفاع الدولار.

وأشار جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) إلى أن البنك قد يسرع من وتيرة تقليص برنامج شراء السندات خلال اجتماعه هذا الشهر وأبلغ المشرعين بأن الوقت قد حان للتخلي عن وصف ضغوط الأسعار بالمؤقتة.

وهبط اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.1325 دولار.

وكانت تصريحات الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا يوم الثلاثاء بإن من المرجح أن تكون اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 أقل فاعلية في مواجهة المتحور أوميكرون بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة قد أدت إلى ارتفاع الطلب على الأصول الاستثمارية الأكثر أمانا.

وارتفع سعر الجنيه الاسترليني 0.15 بالمئة إلى 1.3318 دولار في التعاملات المبكرة في لندن بعد انخفاضه إلى أدنى مستوياته منذ ديسمبر كانون الأول الماضي يوم الثلاثاء فيما يعكس المخاوف المتعلقة بمدى فاعلية اللقاحات في مواجهة المتحور الجديد.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

الاسترليني يهبط 0.5% أمام اليورو والدولار

لندن (رويترز) – هبط الجنيه الاسترليني مقابل اليورو والدولار يوم الثلاثاء بينما يخشى المتعاملون أن بنك انجلترا المركزي ربما يبقي على أسعار الفائدة بدون تغيير في اجتماعه الشهر القادم وسط المخاوف بشأن متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون.

وتراجع الاسترليني 0.5 بالمئة أمام العملة الأوروبية إلى 85.15 بنس لليورو بحلول الساعة 1700 بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أدنى مستوى في أسبوعين.

وأمام العملة الخضراء، هبطت العملة البريطانية 0.47 بالمئة إلى 1.3247 دولار بعد أن لامست أضعف مستوى لها منذ ديسمبر كانون الأول 2020 عند 1.3194 دولار.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الدولار يهبط والين يقفز بعد تصريحات رئيس مودرنا عن فاعلية اللقاحات

لندن (رويترز) – تراجع سعر الدور أمام العملات الرئيسية الأخرى يوم الثلاثاء وارتفع سعر الين مقتربا من أعلى مستوياته في أكثر من أسبوعين بعد أن قال الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا للأدوية لصحيفة فاينانشال تايمز إن اللقاحات الحالية المضادة لكوفيد-19 من المرجح أن تكون أقل فاعلية في مواجهة المتحور الجديد أوميكرون بالمقارنة بالسلالات المتحورة السابقة.

وسعت الأسواق في مختلف أرجاء العالم لتجنب المخاطر، فهبط سعر الدولار بنسبة 0.3 بالمئة أمام العملات المنافسة في حين ارتفع سعر الين 0.4 بالمئة أمام الدولار مسجلا أعلى مستوياته منذ أوائل نوفمبر تشرين الثاني وبلغ 112.95 ين للدولار.

وقال استراتيجيون من شركة ميزوهو في مذكرة للعملاء “تعززت مخاوف المتعاملين في الأسواق من المزيد من النتائج المقوضة للاقتصاد العالمي الليلة الماضية بتصريحات الرئيس التنفيذي لمودرنا”.

وانخفضت عائدات سندات الخزانة الأمريكية ست نقاط أساس إلى أدنى مستوياتها في أسبوعين مما دفع الدولار للهبوط بعد أن تبنت الأسواق وجهة النظر القائلة بأن طول أمد مكافحة الفيروس سيقوض التوقعات بشأن سرعة اتخاذ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي) قراره برفع الفائدة في عام 2022.

وارتفع الفرنك السويسري إلى أعلى مستوياته في أسبوعين أمام الدولار لكنه ظل على مسافة غير بعيدة من أدنى مستوياته منذ يوليو تموز 2015 أمام اليورو.

ونزل الدولار الأسترالي 0.65 بالمئة إلى مستوى قياسي جديد في 12 شهرا وسجل 0.7093 دولار أمريكي، ونزل الدولار النيوزيلندي 0.6 بالمئة إلى 0.6783 دولار أمريكي بعد نشر التصريحات مقتربا من تسجيل أسوأ أداء شهري منذ مايو أيار 2015.

ومن المتوقع أن يتخلى اليورو عن مكاسبه قبيل صدور بيانات أسعار المستهلكين في منطقة اليورو عن شهر نوفمبر تشرين الثاني. وكان اليورو قد انخفض مقتربا من أدنى مستوياته في نحو 17 شهرا وبلغ 1.11864 دولار الأسبوع الماضي مع تمسك صناع القرار في البنك المركزي الأوروبي بموقفهم اللين في مواجهة التضخم.

وقبل ظهور المتحور أوميكرون كان المحرك الرئيسي لأسواق العملات هو تصورات المتعاملين عن مدى سرعة إقدام البنوك المركزية المختلفة في العالم على إنهاء تحفيزات اتخذتها في مواجهة الجائحة ورفع أسعار الفائدة مع تطلعها لمكافحة التضخم دون الإضرار بالنمو.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)