تفوق FTSE و إنخفاض الجنيه الإسترليني عقب تصريحات ماي

us-dollar-index-2

تراجعت أغلب أسواق الأسهم الأوروبية حيث تراجع أداء أسواق منطقة اليورو بينما تمكن مؤشر FTSE 100 من التفوق و تحقيق مكاسب طفيقة. واجه الجنيه الإسترليني الضغوط حيث أغضبت تصريحات ماي البريطانية بشأن خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي أسواق العملات. يبدو أن مؤشر FTSE 100 قد تجاهل تصريحات رئيسة الوزراء ماي بأنها علي إستعداد للمخاطرة بالوصول إلي السوق الموحدة في سبيل السيطرة علي الهجرة و الحدود البريطانية.

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية قليلا بعد إرتفاع يوم الجمعة في وول ستريت حيث إختبر متوسط داو جونز مستوي 20 ألف مجددا. كان الأسواق اليابانية مغلقة للعطلة ، و لكن أسواق آسيوية أخري تمكنت من التحرك صعودا ، حيث حقق مؤشر ASX 200 مكسبا بواقع  0.99ة مغلقة للعطلة ، و لكن أسواق آسيوية أخري تمكنت من التحرك صعودا ، حيث حقق مؤشر ط داو جونز مستوي 20 ألف مجددا. كانت الأسواق اليابانية مغلقة للعطلة ، و لكن أسواق آسيوية أخري تمكنت من التحرك صعودا حيث حقق مؤشر ASX 200 مكسبا بواقع 0.90% عند الإقفال. و قد يكون ضعف الجنيه الإسترليني قد دعم مؤشر  FTSE 100 الذي يضم شركات كبري متعددة الجنسيات. في منطقة اليورو ، كان أداء الأسواق الطرفية سيئا و لكن مؤشر DAX  تراجع أيضا بواقع -0.46% خلال اليوم ، في مقابل مكسبا بواقع 0.17% لمؤشر FTSE 100. و قد واجهت شركة لوفتهانزا علي الأخص الضغوط بعد ملاحظات سلبية تتعلق بالشركة في مقابل الطلب علي أسهم Volkswagen  بعد قراءات المبيعات للعام الماضي التي جاءت أفضل من التوقعات. فشلت قراءات أوامر المصانع الألمانية و الصادرات القوية في دعم مؤشر DAX .

إستقرار معدل البطالة في منطقة اليورو عند أدني مستوي له منذ سبعة أعوام

إستقر معدل البطالة في منطقة اليورو عند مستوي 9.8% ، أدني مستوي له منذ سبعة سنوات مما يسلط الضوء علي وصول تحسن النشاط الإقتصادي إلي سوق العمل. لازالت الإختلافات بين الدول مرتفعة جدا حيث وصل المعدل الألماني إلي 4.1% ببنما وصل المعدل الأسباني إلي مستوي 19.2% علي الرغم من أن معدلات البطالة فيهما تتراجع ببطء. أما اليونان ، التي لم تصدر بيانات لشهري أكتوبر و نوفمبر بعد ، لازالت تتصدر المجموعة لمعدلات تعدت مستوي 20%. و لازال توظيف الشباب يمثل أحد المخاوف الكبري حيث صعد المعدل الإجمالي لبطالة الشباب أدني من سن 25 في نوفمبر إلي 21.2% من 20.9% في شهر أكتوبر. لازال ذلك أدني من معدل 21.8% الذي تم الوصول إليه منذ عام ، و لكن تجدد الإرتفاع يمثل أحد المخاوف أيضا بسبب الإستقرار الإجتماعي.

إنزعجت أسواق العملات  بسبب تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية ماي الأسبوع الماضي المعبرة عن رأيها في خروج المملكة المتحدة من الإتحاد الأوروبي. يقلق المستثمرون بشأن فارق الزمن الناتج عن تعطيل التجارة حيث أن شروط خروج بريطانيا لازالت مجهولة.

صعد الإنتاج الصناعي الألماني لشهر نوفمبر بواقع 0.6% علي أساس شهري ، أقل من التوقعات و لكن مع تعديل قراءة شهر أكتوبر صعوديا و مع عدم إعتبار القراءات مفاجئة و بعد صعود و هبوط في قراءات الأوامر للفترة أكتوبر / نوفمبر أصبح من الصعب تحديد الإنتاج لأنه يعتمد علي مدي تحقيق الأوامر. جاءت القراءة علي أساس سنوي أعلي من التوقعات و صعدت إلي مستوي 2.1% علي أساس سنوي من مستوي 1.6% و بينما سقط متوسط الثلاثة أشهر لمعدل الإتجاه في نوفمبر لايزال في مسار قوي و متسق مع الإلتقاط في النمو العام في الفصل الرابع ، مع إشارة بيانات الأوامر و مؤشرات الثقة إلي أن التعافي لازال ساريا.

 

تحرك جانبي للأسهم مع تعافي النفط و لكن البيانات الإقتصادية لازالت مبهرة

       flagaue-2

تغير تداول أسواق الأسهم الأوروبية قليلا حيث لم يكن أداء الأسواق الأساسية جيدا بينما صعدت الأسهم الأسبانية و الإيطالية مع إصدار قراءات مؤشر مديري المشتريات أفضل من التوقعات لشهر ديسمبر ليس فقط في منطقة اليورو و المملكة المتحدة و لكن أيضا في اليابان و الصين و الولايات المتحدة مما رفع التفاؤل و شهية المخاطر. يتحرك كلا من FTSE و DAX جانبيا بعد أن سقطت أسعار النفط إلي أدني مستوي 53 دولار مما وضع أسهم الطاقة تحت الضغوط.

قراءات مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو أفضل من التوقعات

جاءت قراءات مؤشر مديري المشتريات النهائية لمنطقة اليورو أفضل من التوقعات ، حيث تم تعديل قراءة الخدمات صعوديا إلي مستوي 53.7 من 53.1 و بعد أن تم تأكيد قراءة التصنيع عند مستوي 54.9 يوم الإثنين وصلت القراءة المركبة عند مستوي  54.4 صعودا من مستوي 53.9 في شهر نوفمبر و كذلك القراءة الأولية. و بالتالي ، إنتهي 2016 بشكل قوي بالنسبة للإقتصاد الأوروبي و مع وصول القراءة المركبة إلي أعلي مستوي لها منذ العام 2011. تم تعديل قراءة الخدمات الألمانية صعوديا بينما جاءت قراءات الخدمات الإيطالية و الأسبانية أدني من التوقعات. و مع ذلك فان القراءات المركبة في منطقة اليورو كانت أعلي من مستوي 50 بشكل واصح مما يؤكد التعافي الواسع النطاق.

صعد مؤشر التضخم المنسق في منطقة اليورو إلي مستوي 1.1% علي أساس سنوي صعودا من مستوي  0.6%  علي أساس سنوي الشهر الماضي. جاءت القراءة متوافقة مع التقديرات و لكن أدني مما كنا نخشاه بعد القراءات الألمانية و الأسبانية. صعد مؤشر التضخم المنسق الإيطالي إلي مستوي  0.5% علي أساس سنوي من مستوي  0.1% علي أساس سنوي و قد أثبتت قراءة منطقة اليورو أن الآثار الأساسية تعتبر السبب الرئيسي في صعود القراءة الرئيسية مع إزالة إنخفاض أسعار النفط من المعادلة.

قفز التضخم السنوي لأسعار الطاقة إلي مستوي 2.5% علي أساس سنوي من مستوي  -1.1% علي أساس سنوي في شهر نوفمبر ، كما تسارع تضخم سعر الأغذية بشكل حاد أيضا. و لكن التضخم الأساسي صعد قليلا إلي مستوي 0.9% علي أساس سنوي من مستوي  0.8% علي أساس سنوي ، بينما إلتقط تضخم أسعار الخدمات. بشكل عام ، الإرتفاع بأكثر من  1%  في نهاية 2016 دفع القراءة الرئيسية إلي أعلي مستوي منذ 13 سبتمبر و قد أزال ذلك مخاطر الإنكماش تماما كما أشارت البيانات إلي بعض المخاطر الصعودية.

جاءت قراءات الإقراض في المملكة المتحدة متضاربة في شهر ديسمبر وفقا لبيانات البنك المركزي البريطاني. بينما صعدت موافقات الرهن العقاري إلي أعلي مستوي لها منذ ثمانية أشهر عند مستوي 67.5 ألف ، أعلي قليلا من مستوي 67.4 ألف الذي تم الوصول إليه في شهر نوفمبر و لكن أدني من توقعات المحللين بارتفاع بواقع 68.7 ألف، مع ذلك ، سقط الإقراض العقاري الصافي إلي أدني مستوي منذ أربعة أشهر بواقع 3.2  مليار جنيه إسترليني. صعد الإئتمان الإستهلاكي الصافي بواقع 1.9 مليار ، و هو أعلي إرتفاع شهري منذ 11 عاما ، و لكن الإقراض الصافي للشركات الغير مالية تراجع بواقع  0.8 مليار جنيه إسترليني.

 

الأسهم ترتفع بينما يشهد العام 2017 بداية سريعة

       stock-ticker

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية عقب المكاسب الواسعة في آسيا حيث لازالت الأسواق اليابانية مغلقة و لكن معظم الأسواق الأخري إفتتحت عقب عطلة العام الجديد.صعدت أسواق منطقة اليورو صعودا يوم الإثنين في تداول هاديء للغاية كما حققت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية مكاسب بعد تقارير مؤشر مديري المشتريات من الصين و المملكة المتحدة التي جاءت أقوي من التوقعات. كما جاء مؤشر مديري المشتريات لمنطقة اليورو للتصنيع النهائي يوم الإثنين بدون مفاجآت و لكنه أكد توسع النشاط الإقتصادي و قد دعم التفاؤل بشأن النمو الأسهم مع بداية العام 2017.

صعدت أسعار النفط بأكثر من  2% إلي أعلي مستوياتها منذ 18 شهر. كان البداية الرسمية لتنفيذ إتفاق خفض الإنتاج بين منظمة أوبك و منتجي النفط الآخرين يوم الأول من يناير ، حيث كانت علامات إمتثال الدول مشجعة. و قد أخبرت عمان عملائها الأسبوع الماضي أنها ستخفض إمدادات النفط بواقع 5% في شهر مارس ، عقب تصريحات مماثلة لكبار منتجي النفط. و قد صعد خام غرب تكساس الوسيط بواقع 2.3% ليصل إلي مستوي 54.95 دولار ، تراجعا عن المستوي المرتفع السابق عند مستوي 55.24 دولار.

صعد مؤشر كايكسين /ماركيت لمديري المشتريات للتصنيع بشكل مفاجيء إلي مستوي 51.9 من مستوي 50.9 في شهر نوفمبد و فاق توقعات المحللين بواقع 50.7. أشار الإستطلاع الخاص إلي إرتفاع الإنتاج بأسرع معدل له منذ يناير 2011 ، بقراءة بواقع  53.7 كما إرتفعت الأوامر الجديدة بشكل كبير.

تقرير مؤشر مديري المشتريات للتصنيع البريطاني لشهر ديسمبر يفوق التوقعات

فاق مؤشر مديري المشتريات للتصنيع البريطاني لشهر ديسمبر التوقعات صعودا إلي مستوي 56.1 من مستوي 53.6 في شهر نوفمبر الذي تم تعديله هبوطيا من مستوي 53.4. كانت تشير التوقعات إلي قراءة بواقع 53.4 بينما إعتبرت القراءة بواقع 56.1 أفضل قراءة منذ يونيو 2014 مما أشار إلي توسع هذا القطاع. أفادت شركة ماركيت – التي أصدرت البيانات – أن أعداد الأوامر الجديدة و الإنتاج فاقا المستويات القياسية خلال الخمسة و عشرين عام من تجميع تلك البيانات. شهدت الأسواق المحلية و أسواق التصدير أعمالا جديدة ، و إستمرت أسواق التصدير في الإستفادة من ضعف الجنيه الإسترليني الذي أعقب التصويت بخروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.

و قد جاءت قراءات التضخم الألمانية أعلي من التوقعات. جاءت قراءات مؤشر أسعار المستهلك للولايات الألمانية أعلي من التوقعات ، حيث تراوحت المعدلات الشهرية بين  0.7% إلي 0.9% و قفزت المعدلات السنوية بين  0.7 ٪ و  1.1%. لازالت البيانات تفتقد ولاية كبري ، و لكن البيانات تشير بالفعل إلي أن المعدل الألماني سيأتي أعلي من نسبة  1.4% المتوقعة علي أساس سنوي مما يطرح بعض المخاطر الصعودية علي المؤشر المنسق لأسعار المستهلك الذي يتوقع أن يقفز إلي مستوي 1.3% من مستوي 0.7% علي أساس سنوي.

جاءت القراءة الفرنسية أدني من التقديرات و لكن لازالت التوقعات تشير إلي صعود القراءر إلي مستوي 0.8%علي أساس سنوي من مستوي 07% علي أساس سنوي ، كما صعدت القراءة الأسبانية يوم الجمعة الماضي بشكل مفاجيء لتقفز إلي مستوي 1.4% علي أساس سنوي من مستوي  0.5% علي أساس ستوي ، و بالتالي تتجه القراءة العامة لمنطقة اليورو للصعود بشكل حاد .

أسواق الأسهم تكافح في الأيام الأخيرة من العام

fear-traders-1

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا بعد إصدار بيانات إقتصادية أمريكية أضعف من التوقعات يوم الأربعاء أثرت علي المعنويات العالمية و دفهت أسعار النفط و الدولار الأمريكي للسقوط.  صعد خام غرب تكساس الوسيط من المستويات المنخفضة الأخيرة ، و لكنه يكافح بالقرب من مستوي 54 دولار للبرميل ، برغم خفض الإنتاج الوشيك. إن الإرتفاع الأكبر من التوقعات في مخزونات النفط الخام في تقرير معهد البترول الأمريكي قد أثر علي الأسعار. كما أثر الإرتفاع المصاحب لذلك في الين علي الأسواق اليابانية التي أقفلت بتحقيق خسائر تتعدي 1% مع تجدد معنويات تجنب المخاطر التي أثرت علي أسواق الأسهم الأوروبية علي الرغم من أن الخسائر كانت محدودة إلي الآن و في حالة عدم تمكن مؤشر DAX من كسر إرتفاع نهاية العام الذي حدث بسبب إعادة تأكيد دراجي علي إستمرار شراء السندات في 2017.

لازال مؤشر DAX متجها لتحقيق معدلات سنوية قوية عند مستوي 11500 الذي يمثل تناقضا حاد مع المستوي المنخفض لهذا العام عند مستوي 8700 الذي تم الوصول إلي في شهر فبراير. كما أن مؤشر FTSE 100 ليس بعيدا عن المستوي المرتفع لهذا العام عند حاجز 7130 الذي تم الوصول إليه في أكتوبر و أعلي بكثير من المستوي المنخفض 5500 من 11 فبراير. إرتفعت أحجام التداول قليلا  و شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تداولا متضاربا في يوم التداول الكامل الأخير من العام حيث تقفل العديد من المراكز غدا.

تراجعت تكاليف إعادة التمويل الإيطالية في مزاد السندات ذات العشر سنوات. باعت إيطاليا سندات ذات العشر سنوات بواقع 1.5 مليار يورو بكوبون بواقع 1.25% و متوسط عائدات بواقع 1.77% تراجعا من مستوي 1.97% في المزاد السابق. انخفض محاولة تغطية النسبة إلى 1.42 من 1.58 في 29 نوفمبر. تم عرض سندات بكوبون بواقع 7.25% تساوي 1 مليار يورو عند مستوي 1.72%. كما تم بيع سندات ذات خمسة أعوام بواقع 2.5 مليار يورو بكوبون بواقع 0.35% بمتوسط عائدات بواقع 0.54%.

تسارع إمدادات الأموال لمنطقة اليورو في شهر نوفمبر

تسارع نمو إمدادات الأموال في منطقة اليورو إلي مستوي 4.8% علي أساس سنوي في شهر نوفمبر من مستوي 4.4% علي أساس سنوي في الشهر السابق. كان الإلتقاط أقوي من التقديرات و يشير إلي إرتفاع حاد في الإيداعات الليلية. يظهر نظراء برنامج نمو إمدادات الأموال في منطقة اليورو أن نمو القروض تصاعد ، مع إرتفاع الإقراض للمؤسسات الغير مالية بواقع 1.8% علي أساس سنوي ، في مقابل مستوي 1.7% علي أساس سنوي في أكتوبر ، بينما صعد الإقراض للأسر بواقع 2.1% علي أساس سنوي إرتفاعا من مستوي 1.9% علي أساس سنوي في أكتوبر.

 

إرتفاع أسعار النفط الخام يدعم الأصول التي تنطوي علي مخاطر أعلي

oil-drill

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا بشكل عام. تراجع أداء أسواق منطقة اليورو ، و قام مؤشر DAX بتصحيح بعد أن وصل إلي مستويات مرتفعة جديدة للعام يوم الثلاثاء . تمسك مؤشر FTSE 100 بمكسب صغير مع عودة الأسواق من عطلة الكريسماس الممتدة. قام مؤشر DAX ببعض التصحيح اليوم و لكن المؤشر يتجه إلي إنهاء العام بمكسب قوي بعد أن تمكن دراجي من إحياء الأسواق مجددا بعد أن أكد أن برنامج مشتريات الأصول للبنك المركزي الأوروبي في 2017. كما شهدت الأسواق الآسيوية تداولا متضاربا ليلا. أقفلت المؤشرات اليابانية بدون تغيير تقريبا ، و لاتزال المؤشرات الصينية تواجه ضغوطا و لكن مؤشرات Hang Seng و ASX تمكنا من تحقيق مكاسب قوية مع إفتتاح الأسواق. أقفل مؤشر ASX عند أعلي مستوي له منذ أغسطس 2015. كما صعدت العقود الآجلة الأمريكية و تمكنت أسعاى النفط من إستعادة الخسائر المبكرة حيث صعد خام غرب تكساس الوسيط إلي أعلي مستوي 54 دولار للبرميل . صعد مؤشر الثقة الإيطالي بشكل مفاجيء إلي الإتجاه الصعودي بينما جاءت بيانات الرهن العقاري البريطاني محبطة.

صعد خام غرب تكساس الوسيط إلي مستوي 54.26 دولار ، أفضل من أعلي مستوي له منذ أسبوعين. تعتبر قمة 12 ديسمبر عند مستوي 54.48 دولار الهدف الصعودي القادم و هي تمثل أعلي مستوي منذ 16 شهر. تلقت السوق الدعم من قبل الآمال بأن يبدأ تنفيذ إتفاق خفض الإنتاج لمنظمة أوبك و منتجي النفط الآخرين في بداية 2017 إلا أنه ستتم مراقبة تنفيذ الإتفاق و إلي أي مدي سيتم الإلتزام به. في الوقت الحالي ، ينتظر إصدار تقرير المخزونات الأسبوعي لمعهد البترول الأمريكي الذي يتوقع أن يظهر إنخفاضا في الإمدادات الأمريكية بواقع 1.5 مليون برميل.

مؤشر الثقة الإيطالي يأتي أقوي من التوقعات

أتي مؤشر الثقة الإيطالي أقوي من التوقعات حيث قفزت ثقة المستهلك إلي مستوي 111.1 في شهر ديسمبر صعودا من مستوي 108.1 و صعدت ثقة التصنيع إلي مستوي 103.5 من مستوي 102.2 في الشهر السابق. قد تكون أدت نتائج الإستفتاء إلي تولي حكومة أخري و قد محي ذلك كل الآمال بأن تؤدي الإصلاحات في النظام السياسي للبلاد إلي إصلاحات هيكلية و لا يبدو أن ذلك أثر علي تفاؤل المنتجين و المستهلكين. و بينما يستمر دراجي في مد يد العون لإيطاليا التي تعاني من مستويات مرتفعة من الديون العامة و الخاصة ، يبدو أن إلتزام البنك المركزي الأوروبي بشراء السندات في 2017 سيلعب دورا محوريا في تجدد التحسن.

جاءت موافقات الرهن العقاري البريطاني أدني من التوقعات. وصلت القراءة الإجمالية إلي 40.7 ألف في نوفمبر بينما تم تعديل قراءة شهر أكتوبر هبوطيا إلي مستوي 40.8 ألف من مستوي 40.9 ألف. هناك المزيد من علامات تراجع سوق الإسكان علي الرغم من أن معظم التوقعات لازالت تشير إلي إرتفاع طفيف في أسعار المنازل العام القادم. فقد تلقت سوق المنازل الفاخرة في لندن ضربة بسبب خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي و تراجعت أسعار المنازل في المناطق ذات الطلب المرتفع بأكثر من 10%. إذا بدأت شركات الخدمات المالية في نقل مكاتبها للحفاظ علي حقوق التنقل داخل الإتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الإتحاد ، سترتفع عملية إنخفاض الأسعار.

 

بنك Monte Paschi يتصدر عناوين الأنباء أثناء التداول الهاديء

news-5

شهدت أسواق الأسهم الأوروبية تداولا متضاربا في أثناء التداول الهاديء جدا. لازال مؤشر FTSE 100 مقفلا أثناء عطلات الكريسماس و فيما عدا ذلك كانت أحجام التداول منخفضا جدا حيث تم تشغيل العديد من المراكز بأعداد موظفين شديدة القلة بين العطلات. لم يتغير مؤشر DAX ، صعد مؤشر CAC 40 بواقع 0.15% ، لم يتغير تقريبا مؤشر MIB الإيطالي. كما تكبدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خسائر هامشية ، عقب جلسة هادئة في آسيا حيث كانت أسواق أستراليا ، نيوزيلاندا و هونج كونج مقفلة. و في أوروبا ، تصدر بنك Monte Paschi و القطاع المصرفي الإيطالي الأنباء حيث يري البنك المركزي الأوروبي أن هناك حاجة لرأس مال بواقع 8.8 مليار يورو ة يقترح أن تقوم الدولة بضخ 4.5 مليار يورو ة أن يشارك حاملي السندات بواقع 4.3 مليار يورو ، بينما تشير بعض التقارير أن الحكومة تريد ضخ 6.3 مليار يورو.

 صعدت أسعار النفط قليلا و بالتالي إمتد أطول إرتفاع منذ شهر أغسطس قبيل بدء خفض الإنتاج الهادف إلي تحقيق الإستقرار في الأسعار. إتفقت منظمة أوبك و 11 دولة أخري بما فيهم روسيا علي خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يوميا بدءا من الأسبوع القادم. و قد عبر وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الأسبوع الماضي عن أمله في أن يساعد خفض الإنتاج الأسعار علي التعافي العام القادم. يتداول خام غرب تكساس الوسيك عند مستوي 53.22 دولار للبرميل ، بينما يتداول في نطاق ضيق من مستوي 53.04 دولار إلي 53.38 دولار. صعدت أسعار الذهب ، من مستوياتها المنخفضة الأخيرة بينما لم يتغير الدولار الأمريكي في مقابل اليورو و الين.

بنك Monte Paschi يحتاج نحو 8.8 مليار يورو

قال البنك المركزي الأوروبي أن بنك Monte Paschi يحتاج نحو 8.8 مليار يورو من رأس المال. قال البنك الإيطالي في تصريح له مساء يوم الإثنين أنه وفقا لنتائج إختبارات قياس التوتر في 2016 ، يري البنك المركزي الأوروبي أن البنك يحتاج رأس مال بواقع 8.8 مليار يورو و علي الرغم من أن البنك المركزي يري تفاقم للسيولة في بنك Monte Paschi في الفترة من 30 نوفمبر إلي 21 ديسمبر إلا أنه يعتقد أن البنك الإيطالي سيحل المسألة لأنه يفي بمتطلبا رأس المال ذو المستوي الثاني. و قد أفادت القناة اليومية الإيطالية Il Sole 24 Ore أن الحكومة الإيطالية تنوي الإستثمار في البنك بواقع 6.3 مليار يورو بعد أن دعا البنك المركزي الأوروبي الحكومة الإيطالية أن تساهم بواقع 4.5 مليار يورو و أن يساهم حاملو السندات بواقع 4.3 مليار يورو.

يعتبر رأي البنك المركزي الأوروبي بأن مسألة بنك Monte Paschi قابلة للحل أمرا مشجعا و علي الرغم من أن الأمر سيكون بمثابة إختبار للوائح الجديدة لضخ الأموال من قبل الحكومات في منطقة اليورو و الذي يتوقع قيام المستثمرين بالمشاركة في عمليات الإنقاذ و قد حذر وايدمان رئيس البنك المركزي الألماني بالفعل من عملية إنقاذ سيئة حيث شدد أنه إذا تم إستخدام الأموال الحكومية ينبغي أن نشهد تمويلا مساويا له من قبل المستثمرين.

الأسهم الأوروبية تشهد تداولا متضاربا مع تراجع أداء الأسهم الإيطالية

italian-flag

تراجعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا أثناء تداول العطلات الخفيف اليوم ، حيث حقق مؤشر DAX خسارة طفيفة اليوم بينما إنخفض أيضا مؤشر FTSE 100. تفوقت الأسهم المصرفية الإيطالية و لازالت تتمسك بمكسب بواقع  0.33% مع الآمال بانقاذ بنك Monte Paschi . و  بينما لازالت المؤشرات الألمانية و البريطانية عند مستويات مرتفعة مما دفع المستثمرين للتردد في الدفع إلي مستويات أعلي ، فإن العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعت و يكافح متوسط داو جونز لإختراق مستوي 20000 الهام. في آسيا ، تمكن مؤشر ASX من تمديد إرتفاع الكريسماس و لكن الأسواق في الأماكن الأخري تبدو في تراجع و لازال مطورو هونج كونج يواجهون ضغوطا. إستمرت آسعار النفط في الإنخفاض عقب إصدار تقرير المخزونات يوم الأربعاء الذي أظهر إرتفاعا أكبر من التوقعات.

تراجعت أسعار النفط لليوم الثاني ، حيث امتدت الخسائر بشكل متواضع المدفوعة الارتفاع المفاجيء في مخزونات النفط الخام الأمريكي في الأسبوع الأخير. كما أعلنت ليبيا أنها تتوقع تسليم 270 ألف برميل من النفط الخام الإضافي يوميا ، جاء ذلك بعد الأنباء في وقت سابق من الأسبوع بأنه تم إفتتاح أنبوب للنفط من أصل أنبوبين رئيسيين . قد يضيف ذلك إلي إنتاج ليبيا الحالي بواقع 600 ألف برميل يوميا ، الذي تمت مضاعفته مؤخرا. يتداول خام غرب تكساس الوسيط حاليا عند مستوي 52.28 دولار ، أعلي بواقع سنتين من المستوي المنخفض ، الذي تم الوصول إليه منذ جلستين. لازالت الأسعار في صعود بواقع 2.8% بالمقارنة بالأسبوع الماضي ، و في صعود بواقع  9.1% بالمقارنة بالشهر الماضي مما يعكس إلتزام منظمة أوبك و منتجي النفط الآخرين بتقليص الإنتاج.

يخشي وايدمان من البنك المركزي الأوروبي  أن يؤدي الضغط إلي تأخير رفع أسعار الفائدة بدون مبرر.أفاد البنك المركزي الألماني في حوار مع جريدة Wirtschaftswoche الألمانية أن مخاوفه تتمثل في : ” في حالة  وجود سياسة مالية غير سليمة ، ستواجه السياسة النقدية الضغوط للتخلي عن رفع أسعار الفائدة علي الرغم من أن تشديد السياسة النقدية قد يكون مبررا. ”  وبالنظر إلى سجل البنك المركزي الأوروبي حتى الآن، ومن الواضح أن هذا القلق له ما يبرره حيث يبدو أن سياسات دراجي مدفوعة إلى حد كبير بالرغبة في الحفاظ على إنخفاض العوائد الهامشية .

قراءة مبيعات التجزئة الإيطالية تأتي أقوي من التوقعات

جاءت قراءة مبيعات التجزئة الإيطالية أقوي من التوقعات عند مستوي 1.2% علي أساس سنوي ، صعودا من مستوي -0.5% في الشهر الماضي. يرتبط تحسن أداء السوق في الفصل الرابع بالقراءات الألمانية و الفرنسية القوية و يدعم التوقعات بنمو الناتج المحلي الإجمالي في الفصل الرابع في منطقة اليورو. لازال الإستهلاك يعتبر المحرك الرئيسي و مع صعود القراءة الرئيسية مجددا مع إنحسار الآثار السلبية الأساسية لأسعار الطاقة من معادلة الضغوط الأجرية قد يبدأ التضخم في الإلتقاط العام القادم.

 

الأسهم الأوروبية تتحرك جانبيا برغم إرتفاع النفط الخام

oil-drill

تراجعت الأسهم الأوروبية إلي حد كبير ، حيث تغير سهما FTSE 100 و DAX قليلا خلال اليوم ، بينما لم يكن أداء الدول علي أطراف منطقة اليورو جيدا و لاسيما أسبانيا. إنصب الإهتمام مرة أخري علي البنوك ، بعد أن خسرت أسبانيا قضية تنظر أمام المحكمة الأوروبية و قد أفاد الحكم أن معدلات طوابق الرهن العقاري خاطئة حتي بعد تراجع أسعار الفائدة للبنوك. قال مسؤول في البنك المركزي الأسباني أن الحد الأقصي لطوابق الرهن العقاري المتضررة من الحكم أعلي قليلا من 4 مليار يورو. يكافح سهم DAX بعد أن صعد إلي مستويات مرتفعة جديدة للعام أمس. صعدت أسعار النفط عقب الإنخفاض في مخزونات النفط الخام و البنزين بشكل فاق التوقعات وفقا لمعهد البترول الأمريكي.

شهدت أسهم البنوك الأسبانية ضعوطا حيث سقط سهم IBEX بنحو 0.80% عقب حكم محكمة العدل الأوروبية التي يلزم المقرضين إعادة أموال عملاء الرهن العقاري الذي دفعوا أموالا أكثر بسبب الفوائد. و قد أفادت المحكمة أن قرار طوابق الرهن العقاري كان خاطئا ، حتي مع إنخفاض تكاليف الإقراض بين البنوك إلي مستوي منخفض قياسي علي خلفية سياسات البنك المركزي الأوروبي التوسعية.

قراءة مؤشر أسعار المنتجين الفرنسي لشهر نوفمبر أفضل من التوقعات

صعد مؤشر أسعار المنتجين الفرنسي في شهر نوفمبر علي أساس سنوي إلي مستوي -0.2 % من مستوي -0.8% ، عقب القرأة الأفضل من التوقعات في ألمانيا أمس ، حيث صعد المعدل السنوي إلي مستوي 0.1 % من مستوي -0.4% و صعد المؤشر البرتغالي يوم الإثنين إلي مستوي 0.0 % علي أساس سنوي من مستوي -1.0%. و هي إشارة أخري علي خروج الآثار الأساسية لإنخفاض أسعار النفط من المعادلة فإن القراءة الرئيسية قد تعود للصعود بشكل أسرع من التوقعات. كما أن مخاطر الإنكماش لم تعد مطروحة و ذلك بسبب سياسة البنك المركزي الأوروبي الميسرة.

سجلت أسعار النفط الخام أعلي مستوي لها منذ تسعة أيام عند مستوي 53.77 دولار ، منذ أن إستقرت عند مستوي 53.58 دولار و هو مازال يمثل صعود بواقع 0.5% لليوم. تلقت الأسعار الدعم من قبل بيانات معهد البترول الأمريكي الذي أظهر إنخفاضا بواقع 4.15 مليون برميل في مخزونات النفط الخام الأمريكي الأسبوع الماضي. حققت أسعار النفط الخام الآن أكبر مكسب لها في شهر ديسمبر منذ 2010 ، علي الرغم من صعود الدولار الأمريكي إلي أعلي مستوي له منذ 14 عام هذا الأسبوع. سينصب الإهتمام الآن علي تقرير المخزونات الأسبوعي لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية حيث تشير التوقعات إلي أن التقرير سيظهر إنخفاض بواقع 2.5 مليون برميل ، و سيعتبر ذلك الأسبوع الخامس علي التوالي من الإنخفاض.