الدولار يرتفع والعملات الرئيسية تتراجع مع انحسار مخاوف أوميكرون

لندن (رويترز) – ارتفع الدولار يوم الاثنين بينما تراجع اليورو والين الياباني والفرنك السويسري مع هدوء الأسواق بعد الصدمة الأولى لاكتشاف متحور جديد لفيروس كورونا.

وأثار المتحور أوميكرون الذي، رصد لأول مرة في جنوب أفريقيا، حالة قلق عالمية فتراجعت أسواق المال يوم الجمعة وسط مخاوف من أن يؤدي ظهوره إلى تعطيل انتعاش الاقتصاد العالمي من جائحة كوفيد-19 التي بدأت قبل عامين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنه لم يتضح بعد ما إذا كان أوميكرون، الذي اكتشف في العديد من دول العالم، أكثر قدرة على الانتشار من المتحورات السابقة أو إذا كان يسبب مرضا أشد خطورة.

وهدأت الأسواق بعض الشيء يوم الاثنين في حين الأسهم الأمريكية وأسعار النفط مع اتباع المستثمرين لنهج متوازن بدرجة أكبر وتقبلهم الانتظار لحين اتضاح أثر المتحور الجديد.

وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بحلول الساعة 2040 بتوقيت جرينتش بنسبة 2.1 بالمئة إلى 96.367 بعد أن سجل يوم الجمعة أكبر انخفاض في يوم واحد منذ مايو أيار.

ووضع الدولار كملاذ آمن للقيمة يؤهله للاستفادة من حالة عدم اليقين لكنه هبط يوم الجمعة بسبب توقعات بأن يؤثر ظهور المتحور أوميكرون على موعد الذي قد تقرر فيه البنوك المركزية الكبرى، ومنها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي، رفع أسعار الفائدة.

وتراجع اليورو بنحو 0.4 بالمئة إلى 1.1271 دولار بعد أن كان ن ارتفع أمام العملة الخضراء يوم الجمعة.

وهبط الين الياباني مقابل الدولار الذي ارتفع 0.2 بالمئة إلى 113.76 ين للدولار.

وتراجع الفرنك السويسري 0.3 بالمئة أمام العملة الأمريكية بعد أن كان سجل يوم الجمعة أكبر قفزة مقابل الدولار منذ يونيو حزيران 2016 .

وحذر محللون من أن أسواق العملات ستشهد على الأرجح المزيد من الاضطرابات لحين معرفة المزيد من المعلومات عن المتحور الجديد.

وقال بنك الاستثمار جولدمان ساكس إنه لن يعدًل توقعاته الاقتصادية على أساس ظهور أوميكرون حتى يتضح أثره.

وفيما يتعلق بالعملات المشفرة سجلت بتكوين أدنى مستوياتها في سبعة أسابيع يوم الأحد قبل أن ترتفع 1.2 بالمئة في أحدث التداولات إلى 58016 دولارا، لكنها تظل أقل بكثير من أعلى مستوى لها على الإطلاق البالغ 69 ألف دولار الذي سجلته في وقت سابق هذا الشهر.

(إعداد لبنى صبري للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

الروبل الروسي يرتفع من أدنى مستوى في أكثر من 7 أشهر أمام الدولار

موسكو (رويترز) – تعافى الروبل الروسي يوم الاثنين بعد أن هوى في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى في أكثر من سبعة أشهر مع تضرره من تقلبات في أسعار النفط ومخاطر جيوسياسية وظهور متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون الذي قوض شهية المستثمرين للمخاطرة حول العالم.

وصعد الروبل 1.42 بالمئة مقابل العملة الأمريكية إلى 74.53 للدولار في أواخر جلسة التداول، متعافيا من أضعف مستوى له منذ 22 أبريل نيسان البالغ 75.922 الذي سجله يوم الجمعة.

وكان الروبل تراجع من ذورة عدة أشهر البالغة 69.21 مقابل العملة الخضراء في أواخر أكتوبر تشرين الأول مع تعرضه لضغوط بيع بفعل مخاوف غربية بشأن تدخل عسكري روسي محتمل في أوكرانيا.

وفي مقابل العملة الأوروبية، ارتفع الروبل 1.8 بالمئة إلى 83.97 لليورو متعافيا من أدنى مستوى في شهرين.

وفي سوق الأسهم الروسية، صعد المؤشر الرئيسي للأسهم المقومة بالدولار 3.1 بالمئة ليغلق عند 1638.72 نقطة في حين ارتفع مؤشر الأسهم المقومة بالروبل 1.8 بالمئة إلى 3879.54 نقطة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الاسترليني يهبط مقتربا من أدنى مستوى في 11 شهرا وسط مخاوف أوميكرون

لندن (رويترز) – هبط الجنيه الاسترليني يوم الاثنين مقتربا من أدنى مستوى في 11 شهرا بينما يعكف المستثمرون على تقييم تداعيات اكتشاف متحور كورونا الجديد أوميكرون على آفاق الاقتصاد البريطاني.

وتراجع الاسترليني 0.31 بالمئة أمام العملة الأمريكية إلى 1.3299 دولار بحلول الساعة 1604 بتوقيت جرينتش، غير بعيد عن أدنى مستوى له منذ ديسمبر كانون الأول 2020 البالغ 1.3278 دولار.

وفي مقابل العملة الأوروبية، تراجعت العملة البريطانية 0.12 بالمئة إلى 84.72 بنس لليورو.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الليرة التركية تنخفض 4% مقتربة من مستويات متدنية قياسية

إسطنبول (رويترز) – تراجعت الليرة التركية ما يزيد عن أربعة بالمئة مقابل الدولار في تعاملات ضعيفة ومتقلبة يوم الاثنين، مقتربة من المستويات المتدنية القياسية التي سجلتها الأسبوع الماضي عندما أكد الرئيس رجب طيب أردوغان تمسكه بسياسته بخفض أسعار الفائدة على الرغم من انتقادات واسعة النطاق.

وتراجعت الليرة حتى وصلت قيمتها إلى 12.85 بحلول الساعة 0613 بتوقيت جرينتش، وذلك من إغلاق عند 12.25 يوم الجمعة. وكانت السيولة منخفضة مع زيادة التفاوت بين سعري الشراء والبيع، تماما مثلما حدث في تداول الأسبوع الماضي.

وسجلت العملة التركية يوم الثلاثاء الماضي مستوى متدنيا قياسيا عند 13.45 بعد أن دافع أردوغان عن تحرك البنك المركزي لخفض سعر الفائدة إلى 15 بالمئة، على الرغم من وصول معدل التضخم إلى 20 بالمئة.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

المركزي التركي يبحث مع البنوك أسعار الفائدة بعد تعثر الليرة

إسطنبول (رويترز) – قال محافظ البنك المركزي التركي إنه ناقش التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة مع ممثلين عن البنوك في اجتماع يوم الخميس بعد انخفاض الليرة إلى مستويات قياسية، مضيفا أن القطاع المصرفي قادر على التغلب على تقلبات السوق.

وكانت الليرة التركية مستقرة يوم الخميس بعد انخفاض تاريخي في قيمتها هذا الأسبوع بفعل دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن خفض سعر الفائدة على الرغم من الانتقادات الواسعة لتوجه سياساته.

وقال المحافظ شهاب قوجي أوغلو بعد اجتماع مع مصرفيين كبار وممثلين عن هيئة التنظيم والرقابة المصرفية أنهم أجروا تقييمات عامة للتطورات الاقتصادية، وأشار إلى أن القطاع المصرفي قوي للغاية.

وقال قوجي أوغلو للصحفيين بعد الاجتماع “أبلغناهم بكل شيء سواء فيما يتعلق بخفض أسعار الفائدة أو غيره من القضايا.. القطاع والبنك المركزي وهيئة التنظيم والرقابة المصرفية على وفاق بدرجة كبيرة وعلى تواصل قوي”.

وبقيت الليرة دون تغيير يذكر بعد الاجتماع، حيث جرى تداولها عند 12.025 مقابل الدولار. وكانت العملة التركية قد سجلت مستوى متدن قياسي عند 13.45 هذا الأسبوع بانخفاض 45 بالمئة هذا العام بعد دفاع أردوغان عن التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة.

وقالت جمعية البنوك التركية في بيان إن الاجتماع ناقش التطورات العالمية والمحلية والأسواق وتطورات القطاع المصرفي ووصف الاجتماع بأنه كان مفيدا للغاية.

وقال أحد المشاركين إن ممثلي هيئة التنظيم والرقابة المصرفية قالوا خلال الاجتماع إن الهيئة ستدرس اتخاذ تدابير مثل تحديد نسبة كفاية رأس المال في البلاد وفقا للاحتياجات القطاعية والبقاء على توافق مع المعايير الدولية.

ولم يتسن بعد الحصول على تعليق من هيئة التنظيم والرقابة المصرفية.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

الليرة التركية تنتعش بعد مستويات متدنية قياسية

إسطنبول (رويترز) – واصلت الليرة التركية تعافيها يوم الخميس بعد هبوط تاريخي إلى مستويات متدنية قياسية هذا الأسبوع أثاره دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن تخفيضات أسعار الفائدة.

وجرى تداول الليرة عند 11.85 بحلول الساعة 0400 بتوقيت جرينتش، إذ تعززت نحو 1.9 بالمئة من نحو 12.0820 يوم الأربعاء. وسجلت أقل مستوى مقابل الدولار يوم الثلاثاء عند 13.45.

وسجلت العملة التركية أدنى مستوياتها على الإطلاق مقابل الدولار في 11 جلسة متتالية قبل الأربعاء لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 45 بالمئة من قيمتها، وتكبدت حوالي نصف تلك الخسائر منذ بداية الأسبوع الماضي.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)

الدولار يرتفع بعد ميل الاحتياطي الاتحادي للتشديد

طوكيو (رويترز) – جرى تداول الدولار عند أعلى مستوى في أكثر من عام مقابل اليورو وبالقرب من ذروة خمسة أعوام مقابل الين بعد ميل للتشديد من صناع السياسة بمجلس الاحتياطي الاتحادي، بدعم من بيانات قوية بالولايات المتحدة، يتناقض مع توقعات أكثر لينا للسياسة النقدية في أوروبا واليابان.

وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات منافسة، قليلا إلى 96.759، لكنه ما زال يحوم بالقرب من ارتفاع سجله يوم الأربعاء بلغ 96.938 هو أعلى مستوى منذ يوليو تموز 2020.

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي بخصوص السياسة في الثاني والثالث من نوفمبر تشرين الثاني أمس الأربعاء أن صناع السياسة بالبنك المركزي قالوا إنهم سيكونون منفتحين على تسريع تقليص برنامج شراء السندات إذا استمر التضخم المرتفع، والتحرك بشكل أسرع نحو رفع أسعار الفائدة.

في الوقت نفسه فاقت قراءات سوق العمل وإنفاق المستهلكين تقديرات الاقتصاديين في حين استمر ارتفاع التضخم.

وتغير الدولار قليلا إلى 115.355 ين، ليظل قريبا من المستوى المرتفع المسجل مساء الأربعاء عند 115.525، وهو مستوى لم يشهده منذ يناير كانون الثاني 2017.

وصعد اليورو إلى 1.1210 دولار لكن استمر تداوله بالقرب من أدنى مستوى في نحو 17 شهرا الذي سجله يوم الأربعاء عند 1.1186 دولار بعد تراجع ثقة الشركات الألمانية للشهر الخامس على التوالي.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.12 بالمئة إلى 1.3342 دولار بعدما تراجع وصولا إلى 1.3317 دولار الأربعاء لأول مرة في 11 شهرا.

ولا يزال تركيز المستثمرين منصبا على ما إذا كان بنك إنجلترا سيرفع أسعار الفائدة في 16 ديسمبر كانون الأول أم لا.

وصعد الدولار الأسترالي شديد التأثر بالمخاطر 0.17 بالمئة إلى 0.7208 دولار، مرتفعا عن 0.7185 دولار المسجل أمس الأربعاء وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر أيلول.

وزاد الدولار النيوزيلندي 0.25 بالمئة إلى 0.68895 دولار ليستقر بعدما هبط إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر عند 0.6856 دولار في يوم الثلاثاء عندما رفع البنك المركزي بالبلاد سعر الفائدة الرئيسي ربع نقطة مئوية إلى 0.75 بالمئة، مخيبا آمالا في رفعها نصف نقطة مئوية.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)

الليرة تهبط 3% والاقتصادي التركي يتجه إلى المجهول

إسطنبول (رويترز) – عاودت الليرة التركية الانخفاض يوم الأربعاء صوب مستوى قياسي جديد وسط مخاوف من ارتفاع التضخم وتداعيات اقتصادية أخرى بعدما هوت 15 بالمئة في اليوم السابق عقب دفاع الرئيس رجب طيب أردوغان عن التخفيضات الأخيرة في أسعار الفائدة.

وهبطت الليرة إلى 13.1500 مقابل الدولار قبل أن تتراجع إلى 13.05 بحلول الساعة 0703 بتوقيت جرينتش. ويوم الثلاثاء لامست أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 13.45.

وسجلت العملة التركية مستويات منخفضة قياسية في 11 جلسة متتالية لتصل خسائرها منذ بداية العام إلى 43 بالمئة بينها نحو 24 بالمئة تكبدتها منذ بداية الأسبوع الماضي.

وعلى الرغم من دفاع أردوغان عن السياسة النقدية للبنك المركزي وتعهده بالفوز في “حرب الاستقلال الاقتصادية”، تتزايد الانتقادات من جانب أولئك الذين يطالبون باتخاذ إجراءات لوقف تراجع العملة بما في ذلك كبار الاقتصاديين.

وليس هناك أي تلميح إلى تدخل لوقف الانهيار. وقال البنك المركزي التركي يوم الثلاثاء إنه لا يمكنه فعل ذلك إلا في ظل ظروف معينة في ظل “تقلب مفرط”.

وكتب هاكان كارا كبير الاقتصاديين السابق لدى البنك المركزي هاكان كارا على تويتر “في ظل أسعار الصرف الحالية قد يتجاوز التضخم الرسمي 30 بالمئة في الأشهر المقبلة”.

وأضاف “إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لن يتمكن النظام المالي من مواجهة ذلك”.

ومارس أردوغان ضغوطا على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة بهدف، حسبما يقول، تعزيز الصادرات والاستثمار والوظائف حتى مع ارتفاع التضخم إلى ما يقرب من 20 بالمئة وتسارع انخفاض قيمة العملة مما يؤثر بشدة على عائدات الأتراك.

كان انخفاض الليرة يوم الثلاثاء هو الأكبر منذ ذروة أزمة العملة في 2018 التي أدت إلى ركود حاد وتسببت في ضعف النمو على مدار ثلاث سنوات ورفعت التضخم لخانة العشرات.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة 400 نقطة أساس منذ سبتمبر أيلول.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)

الليرة التركية تسجل هبوطا تاريخيا بعد دفاع أردوغان عن خفض الفائدة

إسطنبول (رويترز) – هوت الليرة التركية بما يصل إلى 15 في المئة يوم الثلاثاء في ثاني أسوأ يوم لها على الإطلاق، بعد أن دافع الرئيس رجب طيب أردوغان عن تخفيضات حادة في أسعار الفائدة وتعهد بالفوز فيما سماها “حرب الاستقلال الاقتصادي” على الرغم من انتقادات ومناشدات على نطاق واسع للرجوع عن هذا النهج.

وهبطت الليرة إلى 13.45 مقابل الدولار مواصلة التراجع للجلسة الحادية عشرة على التوالي قبل أن تقلص بعض خسائرها. وخسرت العملة التركية 45 في المئة من قيمتها هذا العام، بما في ذلك انخفاض بلغ حوالي 20 في المئة منذ بداية الأسبوع الماضي.

وعند الساعة 1735 بتوقيت جرينتش، جرى تداول الليرة عند 12.60 للدولار، منخفضة 10.53 بالمئة.

وبعد اجتماع بين اردوغان ومحافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو، أصدر البنك بيانا يقول إن مبيعات الليرة “غير واقعية ومنفصلة تماما” عن الأسس الاقتصادية.

ولم يتضمن البيان أي تلميح إلى تدخل لوقف الانحدار الحاد في الليرة. وقال البنك المركزي إنه يمكن فقط أن يتدخل في ظل ظروف معينة إذا حدثت “تقلبات مفرطة”.

ودعا نائب محافظ البنك المركزي السابق سميح تومين، الذي أقاله أردوغان الشهر الماضي، إلى العودة فورا للسياسات التي تحمي قيمة الليرة.

وقال على تويتر “يجب التخلي فورا عن هذه التجربة غير الرشيدة التي ليس لها فرصة للنجاح وعلينا العودة إلى سياسات الجودة التي تحمي قيمة الليرة التركية ورخاء الشعب التركي”.

وهبوط الليرة يوم الثلاثاء هو الأسوأ منذ ذروة أزمة العملة التي شهدتها تركيا في 2018 وأدت إلى ركود حاد. والانخفاضات في سعر صرف الليرة على مدار الأحد عشر يوما الماضية هي الأكبر منذ عام 1999.

وخفض البنك المركزي سعر الفائدة يوم الخميس الماضي 100 نقطة أساس إلى 15 في المئة تحت ضغط من أردوغان، وهو أقل بكثير من معدل تضخم يبلغ نحو 20 في المئة، وأشار إلى مزيد من الخفض.

وقلص البنك المركزي أسعار الفائدة بما يصل في مجمله إلى 400 نقطة منذ سبتمبر أيلول فيما وصفه محللون بأنه خطأ سياسي خطير في ضوء النتائج السلبية العميقة وبالنظر إلى أن جميع البنوك المركزية الأخرى بدأت أو تستعد لتشديد السياسة النقدية.

وقال محللون إنه سيكون من الضروري رفع أسعار الفائدة بشكل طارئ قريبا. وتؤثر على الأسواق أيضا تكهنات بشأن تعديل وزاري يشمل وزير المالية لطفي علوان.

ودافع أردوغان عن السياسة المتبعة في مؤتمر صحفي في ساعة متأخرة من مساء الاثنين وقال إن تشديد السياسة النقدية لن يخفض التضخم.

وقال عقب اجتماع لمجلس الوزراء يوم الاثنين “أرفض السياسات التي تؤدي إلى انكماش بلادنا وتضعفها وتحكم على شعبنا بالبطالة والجوع والفقر”.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية – تحرير وجدي الالفي)

الاسترليني يلامس أدنى مستوى له في 2021 مقابل الدولار

لندن (رويترز) – تراجع الجنيه الاسترليني يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى له مقابل الدولار هذا العام بينما يعكف المستثمرون على تقييم تأثير قيود جديدة لكبح موجة جديدة من الإصابات بكوفيد-19 في أرجاء أوروبا، في حين أعطت توقعات لزيادة في أسعار الفائدة الأمريكية دعما للعملة الخضراء.

وهبط الاسترليني إلى 1.3344 دولار، ملامسا أدنى مستوياته منذ 22 ديسمبر كانون الأول بعد أن رشح الرئيس الأمريكي جو بايدن رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول لفترة ثانية مدتها أربع سنوات، وهو ما يعزز توقعات السوق لزيادات في الفائدة في العام القادم في الولايات المتحدة.

وعند الساعة 1650 بتوقيت جرينتش، كانت العملة البريطانية منخفضة 0.13 بالمئة مقابل العملة الأمريكية عند 1.3383 دولار.

وأمام العملة الأوروبية، التي تلقت دعما من نمو أفضل من المتوقع لنشاط الشركات في منطقة اليورو، هبط الاسترليني 0.38 بالمئة إلى 84.20 بنس لليورو غير بعيد عن أدنى مستوى له في 21 شهرا البالغ 83.80 بنس الذي سجله في الجلسة السابقة.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)