إيفرجراند الصينية تستأنف العمل في أكثر من 10 مشروعات

بكين (رويترز) – قالت مجموعة إيفرجراند الصينية يوم الأحد إنها استأنفت العمل في أكثر من عشرة مشروعات في عدة مدن وذلك في بيان صدر بعد أن تجنبت الأسبوع الماضي بصعوبة فيما يبدو التخلف عن سداد عوائد سندات.

وقالت الشركة، التي تبلغ التزاماتها نحو 300 مليار دولار، عبر حسابها على منصة ويتشات إن بعض المشروعات دخلت مرحلة التشطيبات النهائية واكتمل بناء مبان أخرى في الآونة الأخيرة.

وأضافت أن سعيها لضمان استمرار أعمال البناء سيعزز الثقة في السوق. ونشرت مجموعة من الصور الحديثة لعمالها في مشروعات مختلفة.

وعمدت الشركة إلى سداد عوائد قيمتها 83.5 مليون دولار على إصدار من السندات الدولارية مما أتاح لها أسبوعا آخر لمحاولة حل أزمة الدين التي تلقى بظلالها على الاقتصاد الصيني ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتراقب أسواق المال العالمية أزمة الدين على نطاق واسع خشية اتساع نطاق تداعياتها.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

نيكي يهبط نحو 2% بفعل مخاوف الانتخابات وإيفرجراند الصينية

طوكيو (رويترز) – تراجع المؤشر الياباني نيكي نحو اثنين بالمئة يوم الخميس تحت وطأة مخاوف جديدة بشأن مجموعة إيفرجراند الصينية وقلق قبيل انتخابات عامة ومخاوف حيال تأثير ارتفاع التكاليف على مستقبل الشركات.

وهبط نيكي 1.87 بالمئة ليغلق عند 28,708.58 نقطة بينما خسر المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.13 بالمئة ونزل إلى 2,000.81 نقطة.

وليل الأربعاء ارتفع المؤشران الأمريكيان ستاندرد اند بورز وداو لكن ناسداك تراجع مع التقاط أسهم التكنولوجيا أنفاسها.

وأدى إغلاق ناسداك على انخفاض إلى عمليات بيع لأسهم التكنولوجيا اليابانية ذات الثقل فيما ينتظر المستثمرون بقلق ما إذا كان رئيس الوزراء فوميو كيشيدا سيتخذ إجراءات حاسمة لتدعيم الاقتصاد الذي تعصف به الجائحة.

وقال إكو ميتسوي وهو مدير صندوق في آيزاوا سيكيوريتيز “الحزب الديمقراطي الحر الحاكم سيفوز على الأرجح بالأغلبية لكن ليس واضحا ما إذا كان سيجري تغييرات تلبي توقعات السوق”. وكان ميتسوي يشير إلى انتخابات المجلس الأدنى بالبرلمان في 31 أكتوبر تشرين الأول.

وأضاف “المستثمرون قلقون أيضا من التأثير المحتمل لارتفاع التكاليف وأسعار النفط وأيضا اضطرابات سلاسل الإمداد على توقعات الشركات”.

وخسرت أسهم إيفرجراند الصينية، المدرجة في هونج كونج وتعصف بها أزمة ديون، 12 بالمئة يوم الخميس عندما استأنفت الشركة التداول بعد توقف لأكثر من أسبوعين.

وكان سهم طوكيو إلكترون لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية أكثر ما دفع المؤشر نيكي للهبوط، إذ تراجع السهم 4.61 بالمئة. وخسر سهم فاست ريتيلينج المشغلة ليونيكلو للملابس 2.98 بالمئة وهبط سهم سوفت بنك جروب 2.06 بالمئة.

ونزلت أسهم شركات الطيران 2.1 بالمئة وسجلت أكبر تراجع بين مؤشرات القطاعات الفرعية بالبورصة وعددها 33 وسط مخاوف من عودة انتشار إصابات كوفيد-19 بسبب زيادة في بريطانيا.

وتألقت الأسهم المرتبطة بالنفط مع ارتفاع أسعار الخام.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

أسهم اليابان تقفز بدعم من القطاع المالي وشركات الشحن

طوكيو (رويترز) – قفزت أسهم اليابان يوم الجمعة مدعومة من الأسهم المرتبطة بالدورة الاقتصادية بفعل آمال تحقيق انتعاش اقتصادي في الوقت الذي أبدى فيه المستثمرون تفاؤلا بألا تؤثر تداعيات أزمة دين مجموعة إيفرجراند الصينية على بقية الأسواق.

وصعد المؤشر نيكي 2.06 بالمئة ليغلق عند 30,248.81 نقطة وهي أعلى زيادة منذ 12 يوليو تموز متعافيا من خسائر تكبدها هذا الأسبوع بفعل مخاوف من أزمة إيفرجراند. ونزل المؤشر 0.82 بالمئة خلال الأسبوع.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.31 بالمئة إلى 2,090.75 نقطة في ثاني أعلى زيادة يومية له هذا العام.

ولم يتسلم حائزي سندات إيفرجراند الدولارية في الخارج مدفوعات الفائدة في الموعد النهائي يوم الخميس، لكن المستثمرين باتوا أكثر تفاؤلا بأن متاعب الشركة لن تشكل مخاطر عامة على النظام المالي الصيني وربما بقية الأسواق.

وتصدر قطاع الشحن الأسهم الصاعدة وارتفع ثمانية بالمئة مسجلا أعلى مستوى منذ 13 عاما بدعم من انتعاش سوق الشحن. وهذا القطاع معروف بتقلبات الأسعار الشديدة، وحقق مكاسب بأكثر من 90 بالمئة هذا الربع.

وقفز سهم كاواساكي كيسن 11 بالمئة بينما ارتفع سهم نيبون يوسن 8.1 بالمئة وزاد سهم أو.إس.كيه لاينز 6.7 بالمئة.

وصعد قطاع الأسهم المالي أيضا بدعم من آمال بشأن زيادة دخل الفائدة بعد ارتفاع العائد على السندات الأمريكية بعد مؤشرات من البنك المركزي الأمريكي بأنه سيبدأ قريبا تقليص مشتريات السندات.

وارتفع قطاع شركات التأمين 3.4 بالمئة، وزاد سهم دايتشي لايف 4.4 بالمئة وتي آند دي هولدنجز 3.8 بالمئة.

كما اقترب مؤشر البنوك من تسجيل زيادة بنسبة 3.3 بالمئة.

وفي بقية أنحاء السوق ارتفع سهم سوني 5.2 بالمئة إلى أعلى مستوى في 21 عاما بينما تراجع سهم سيمبلكس لتطوير الأنظمة، الذي أدرج يوم الأربعاء، 4.9 بالمئة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

 

بلومبرج: الصين تحث إيفرجراند بتجنب التخلف عن سداد فوائد سندات دولارية

هونج كونج/سنغافورة (رويترز) – ذكرت خدمة بلومبرج القانونية (بلومبرج لو) يوم الخميس إن جهات تنظيمية صينية طلبت من مجموعة إيفرجراند العملاقة تجنب التخلف في المدى القريب عن سداد فوائد سندات دولارية في ذات اليوم الذي من المفترض أن تدفع فيه الشركة العقارية التي تعاني من صعوبات مالية الفوائد على ديون خارجية في إجراء تنتظره الأسواق على نطاق واسع.

وأضاف التقرير الذي نقل المعلومات عن مصدر مطلع أن مديرين تنفيذيين ومسؤولين في جهات تنظيمية قالوا في اجتماعات عقدت مؤخرا مع إيفرجراند أن على الشركة أن تتواصل بفاعلية مع حاملي السندات لتجنب إعلان التخلف عن السداد لكن تلك الجهات لم تعط الشركة توجيهات أكثر تحديدا ومباشرة في هذا الشأن.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير مستقل يوم الخميس نقلا عن مسؤولين مطلعين على المناقشات أن السلطات الصينية تطلب من الحكومات المحلية الاستعداد لانهيار محتمل في إيفرجراند.

ويتعين على إيفرجراند يوم الخميس سداد فوائد قيمتها 83.5 مليون دولار عن سندات خارجية بقيمة ملياري دولار. كما يتعين عليها دفع فوائد قيمتها 47.5 مليون دولار الأسبوع المقبل.

وستعتبر متخلفة عن السداد إن لم تدبر المبلغين في غضون 30 يوما من موعد الاستحقاق.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤولين أن الحكومات المحلية تلقت أوامر بتشكيل مجموعات من المحاسبين والخبراء القانونيين لفحص الماليات المرتبطة بعمليات إيفرجراند في مناطقهم.

وأضافت وول ستريت جورنال أنهم تلقوا أيضا أوامر بالتحدث مع مطورين عقاريين محليين تابعين للدولة وفي القطاع الخاص للاستعداد لتسلم المشروعات وتشكيل فرق لإنفاذ القانون لمراقبة الغضب العام وما يسمى بالأحداث التي تشارك فيها حشود والتهوين من الدعوة لأي احتجاجات.

وأحجم متحدث باسم إيفرجراند، ثاني أكبر شركة تطوير عقاري في الصين، عن التعليق على التقريرين.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري)

 

باول: مشاكل ديون إيفرجراند يبدو أنها تخص الصين إلى حد كبير

(رويترز) – قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء إن مشاكل ديون العملاق العقاري الصيني إيفرجراند يبدو أنها تخص الصين إلى حد كبير، وإنه لا يرى نظيرا لها في قطاع الشركات في الولايات المتحدة.

وأبلغ باول مؤتمرا صحفيا عقب اختتام اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي أن تخلف شركات أمريكية عن سداد إلتزاماتها المالية هو احتمال منخفض جدا في الوقت الحالي.

وأضاف أنه لا يوجد انكشاف مباشر كبير للشركات الأمريكية على مشاكل إيفرجراند، لكن يوجد قلق بأنها قد تؤثر على قنوات الثقة العالمية.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)