شركات التكنولوجيا تهبط بالأسهم الأمريكية عند الفتح

(رويترز) – فتحت المؤشرات الأمريكية الرئيسية على انخفاض يوم الخميس، متأثرة بنزول أسهم التكنولوجيا ذات الثقل، في حين أظهرت بيانات أن طلبات إعانة البطالة انخفضت الأسبوع الماضي، إذ تواصل سوق العمل تعافياً مضطرباً من الركود الناجم عن الجائحة.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 73.25 بالمئة بما يعادل 0.23 بالمئة إلى 32,346.81 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد أند بورز 500 منخفضا 9.8 نقطة أو 0.25 بالمئة إلى 3,879.34 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 117.31 أو 0.91 بالمئة إلى 12,844.58 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

أسهم أوروبا تصعد بقيادة السيارات، لكن أسهم البنوك المنكشفة على تركيا تهبط

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية بحلول إغلاق يوم الأثنين بعد أن استأنفت شركات صناعة السيارات موجة صعودها، بينما تراجعت البنوك إثر انخفاض حاد للعملة التركية وفي ظل استمرار المخاوف من فرض مزيد من القيود بسبب تنامي إصابات فيروس كورونا في القارة.

صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة، معوضا خسائره المبكرة، مع ارتفاع أسهم شركات السيارات لليوم الخامس في الجلسات الست الأخيرة.

وقفز سهم بورشه 8.9 بالمئة بدعم من موجة شراء رفعت أسهم فولكسفاجن بعد أن كشف صانع السيارات الألماني عن خطط لتحدي تسلا في سوق السيارات الكهربائية.

ورفع دويتشه بنك سعره المستهدف لسهم بورشه، التي تملك حصة أغلبية في الأسهم العادية لفولكسفاجن، في أعقاب رفع سعره المستهدف لسهم فولكسفاجن.

وقال ميشيل بيدروني، مدير الصندوق في ديكاليا، “فولكسفاجن تبلي بلاء حسنا في تخفيضات التكلفة… وهو ما يجعل التقييمات الحالية مثيرة للاهتمام في المدى المتوسط إلى الطويل”.

وهوت الليرة التركية مقتربة من مستوى قياسي منخفض بعد أن أقال الرئيس رجب طيب أردوغان محافظ البنك المركزي مطلع الأسبوع وعين محله منتقدا لأسعار الفائدة المرتفعة.

وانخفضت أسهم بنوك منطقة اليورو المنكشفة على تركيا، مثل بي.بي.في.إيه الإسباني وأوني كريديت الإيطالي وبي.إن.بي باريبا الفرنسي وآي.إن.جي الهولندي، بين 0.8 بالمئة وسبعة بالمئة.

غير أن المعنويات تحسنت بنهاية يوم الأثنين.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار لدى أيه.جيه بيل، “لحسن الحظ أن الوضع حتى الآن لا يقارن بما حدث في 2018، عندما حذر البنك المركزي الأوروبي من مخاطر محتملة على البنوك المنكشفة على تركيا ومن خطر أن تمتد متاعبها إلى النظام المالي عموما.

“البنوك الأوروبية قلصت دفاتر قروضها إلى تركيا منذ 2018 وإتش.إس.بي.سي يدرس انسحاباً كاملاً”.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

أسهم الشركات المالية ترفع السعودية؛ وموجة بيع تقوض بورصة مصر

من شمس الدين محمد

(رويترز) – غيرت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج مسارها لتغلق على ارتفاع يوم الأثنين، إذ قادت الأسهم السعودية المكاسب بدعم الشركات المالية، بينما تعثرت بورصة مصر بفعل موجة بيع للأسهم القيادية.

صعد المؤشر السعودي الرئيسي 0.5 بالمئة، إذ زاد سهم مصرف الراجحي 2.1 بالمئة بعد أن رفع بنك الإستثمار المجموعة المالية هيرميس السعر المستهدف له إلى 89 ريالا (23.7 دولار) من 73 ريال سابقا.

وقالت هيرميس في تقرير “لم نحسن تقدير نجاح الراجحي في تحقيق مكاسب على صعيد الرهون العقارية ونموها القوي في المملكة”.

وزاد سهم عملاق النفط أرامكو السعودية 0.4 بالمئة، حيث أبقت الشركة على تعهدها بتوزيعات تبلغ 75 مليار دولار للعام 2020، وذلك رغم انخفاض حاد في أرباح 2020.

وقالت أرامكو يوم الأثنين إن صافي الدين إلى حقوق المساهمين ارتفع لأكثر من مثليه إلى 55 بالمئة في 2020 من 26 بالمئة العام السابق.

وأغلق مؤشر أبوظبي على زيادة 0.2 بالمئة، ليوقف سلسلة خسائر لثلاثة أيام متتالية، مع صعود سهم اتصالات 0.4 بالمئة.

وفي قطر، أغلق المؤشر على ارتفاع 0.1 بالمئة، مدعوما بتقدم سهم منتج البتروكيماويات صناعات قطر 0.9 بالمئة.

وفي دبي، أغلق مؤشر الأسهم الرئيسي على تراجع 1.2 بالمئة، متأثراً بنزول سهم أكبر بنوك الإماراة، بنك الإمارات دبي الوطني، 3.5 بالمئة، في حين هبط سهم إعمار العقارية القيادي 0.8 بالمئة.

تسببت جائحة كوفيد-19 في زيادة الضغط على قطاع العقارات في المنطقة، حيث يتخطى المعروض الطلب على المنازل والشقق الجديدة في سوق يشكل الأجانب فيها أغلب السكان.

ومن المرجح أن تستمر متاعب سوق العقارات بدبي على مدار السنوات القليلة المقبلة رغم التفاؤل حيال زيادة الطلب في شرائح معينة بالسوق، في ظل استمرار مشكلة تخمة المعروض.

وخارج منطقة الخليج، أغلق مؤشر الأسهم القيادية في مصر على انخفاض 2.4 بالمئة، إذ هبطت جميع أسهمه إلا واحداً، وخسر سهم البنك التجاري الدولي 2.5 بالمئة.

السعودية.. صعد المؤشر 0.5 بالمئة إلى 9,547 نقطة.

أبوظبي.. ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5,733 نقطة.

دبي.. هبط المؤشر 1.2 بالمئة إلى 2,552 نقطة.

قطر.. زاد المؤشر 0.1 بالمئة إلى 10,227 نقطة.

مصر.. تراجع المؤشر 2.5 بالمئة إلى 10,537 بالمئة.

البحرين.. تقدم المؤشر 0.3 بالمئة إلى 1,471 نقطة.

سلطنة عمان.. انخفض المؤشر 0.1 بالمئة إلى 3,732 نقطة.

الكويت.. ارتفع المؤشر 0.3 بالمئة ليسجل 6,385 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

أسهم التكنولوجيا ترفع ستاندرد أند بورز وناسداك عند الفتح

(رويترز) – فتح المؤشران ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المجمع على ارتفاع يوم الأثنين في ظل انتعاش أسهم التكنولوجيا بعد تراجعها في الآونة الأخيرة جراء صعود عوائد السندات، في حين زاد سهم تسلا بعد أن حددت آرك إنفست سعره المستهدف في غضون ثلاث سنوات عند ثلاثة آلاف دولار.

تراجع المؤشر داو جونز الصناعي 26.2 نقطة بما يعادل 0.08 بالمئة إلى 32,601.82 نقطة، بينما ارتفع ستاندرد أند بورز 3.4 نقطة أو 0.09 بالمئة مسجلا 3,916.48 نقطة، وتقدم ناسداك 63.5 نقطة أو 0.48 بالمئة ليصل إلى 13,278.782 نقطة عند الفتح.

(تغطية صحفية دفيك جاين في بنجالور; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير وجدي الألفي)

ملخص-الإمارات تخطط لزيادة إيرادات الصناعة إلى 81.68 مليار دولار سنويا على مدى 10 سنوات

(رويترز) – قادة في دولة الإمارات العربية المتحدة – الإمارات تخطط لزيادة إيرادات القطاع الصناعي السنوية إلى 300 مليار درهم (81.86 مليار دولار) على مدى عشر سنوات من 133 مليار درهم حالياً.

رئيس حكومة الإمارات الشيخ محمد بن راشد وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد يعلنان على تويتر استراتيجية صناعية للدولة “Operation 300Bn”.

(الدولار = 3.67285 درهم إماراتي)

(تغطية صحفية ماهر شميطللي – إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

هل من جديد من الفيدرالي أو بنك إنجلترا أو بنك اليابان!؟

تراجع عوائد أذون الخزانة الأمريكية يدفع أسواق الأسهم للصعود

شهدت الجلسة الآسيوية استمرار في تحسُن شهية المُخاطرة دفع العقود المُستقبلية لمؤشرات الأسهم الأمريكية لمُواصلة الإرتفاع ليُسجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 المُستقبلي مُستوى قياسي جديد عند 3,973.4 حيثُ يتواجد حالياً، كما إستمرت مكاسب مؤشر ناسداك 100 المُستقبلي ليتواجد حالياً بالقرب من 13,135.

بالتزامُن مع تراجُع في العوائد على إذون الخزانة الأمريكية، ليتواجد العائد على إذن الخزانة الأمريكي لمُدة 10 أعوام الذي عادةً ما يجتذب أعيُن المُتعاملين في الأسواق حالياً دون مُستوى ال 1.60% لكن بالقُرب منه، بعدما فشل في بداية الأسبوع من تجاوز ال 1.64%.

الأسواق تترقب اجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي

بينما تترقب الأسواق ما سيصدُر يوم غد بإذن الله عن الفيدرالي بعد اجتماع أعضاء لجنة السوق المُحددة للسياسات النقدية في الولايات المُتحدة، فإن كان لا يُنتظر خطوات جديدة من جانب اللجنة بشأن سعر الفائدة أو خطة دعمه الكمي.

لكن توقعات الأعضاء الرُبع سنوية بشأن النمو والتضخُم ومُستقبل سعر الفائدة في الولايات المُتحدة التي ستصدُر بعد الإجتماع من المُنتظر أن تلقى اهتمام كبير من جانب الأسواق للتحقُق من إتجاة الفيدرالي ومعرفة ما إذا كان هناك تغيير في سياساته في وقت أقرب مما كانت تنتظر أم لا، بعدما سيطر عليها مُؤخراً بشكل ملحوظ تخوف من صعود العوائد داخل أسواق المال الثانوية.

بينما ظلت الرسائل الصادرة عن الفيدرالي مؤخراً تُشير إلى استمرار تحفيزه للإقتصاد من خلال سياساته النقدية التوسعية بالإبقاء على سعر الفائدة عند هذا المُستوى المُتدني ما بين الصفر وال 0.25% كما هو منذ مارس الماضي، بالإضافة لسياسات الدعم الكمي التي بلغ معدل شرائها الشهري 120 مليار دولار.

فقد جاء عن رئيس الفيدرالي جيروم باول الإسبوع الماضي أن “الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لرفع سعر الفائدة لمواجهة هذا التضخُم المرحلي رغم ارتفاع العوائد داخل أسواق الأسهم الثانوية مع اقتراب فصل الربيع كما رأينا.

كما سبق وجاء عنه “أن الفيدرالي يظل لديه أدواته لمواجهة هذا التضخُم” وهو ما أكدت عليه أيضاً في بداية هذا الإسبوع جانيت يلين سكيرتيرة الخزانة الأمريكية والرئيسة السابقة للفيدرالي دون أن تُسمي أيضاً هذه الأدوات لمواجهة ارتفاع التضخُم المُنتظر ظهوره بشكل واضح مع صدور بيانات التضخُم السنوية القادمة، ليعكس الجمود الإقتصادي الذي شهده العالم في فصل الربيع الماضي والذي هبط بأسعار النفط والمواد الأولية لمُستويات قياسية في تلك المرحلة لمواجهة تفشي الفيروس.

بينما يُشير الوضع الحالي إلى تحسُن واضح في الطلب وفي مُعدلات التشغيل بعد تواجُد عدة لقاحات لمواجهة الفيروس وبعد الجهود التي بُذلت من جانب الحكومات والبنوك المركزية لتحسين الآداء الإقتصادي وخفض حالة عدم التاكُد التي كانت تضغط على الإنفاق على الإستثمار والإنفاق على الإستهلاك ما أسهم في تزايد أسعار المواد الأولية والنفط مع إرتفاع الطلب الذي يدعم بدوره التضخُم بشكل عام.

كما لا يُنتظر في الوقت الحالي تدخُل من الفيدرالي للقيام بمزيد من الخطوات التحفيزية، فإن كان هناك تدخُل فيُتوقع أن يكون بطبيعة الحال بتخفيض كمه التحفيزي، بعد ما تحقق من تقدُم داخل سوق العمل وفي ظل مُستويات التضخم المُتصاعدة وخطط الحكومة الأمريكية المُتتابعة والتي كان أخرها خطة جو بايدن التي أصبحت محل تنفيذ قبل نهاية الإسبوع الماضي بقيمة 1.9 تريليون دولار.

ما أدى لرفع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية توقعها لنمو الناتج المحلي الأمريكي ل 6.5٪ من 3.2٪ كانت تتوقعها منذ ثلاثة أشهُر كما أشارت الأسبوع الماضي أن هذه الحزمة ستُضيف حوالي نقطة مئوية واحدة إلى النمو الاقتصادي العالمي في عام 2021.

الدولار استفاد كثيراً في الفترة الماضية من هذا الإرتفاع في العوائد على إذون الخزانة الأمريكية الذي يجعله أكثر جاذبية بالمُقارنة بالعملات الأخرى وخاصةً اليورو، فما أن ظهر في أسواق المال الأوروبية تتبُع لصعود العوائد الحادث داخل نظيرتها الأمريكية حتى جاء عن رئيسة المركزي الأوروبي كريستين لاجارد “أن المركزي الأوروبي سيُسرع من شراء السندات الحكومية في الرُبع القادم من السنة لمواجهة الصعود في عوائدها داخل أسواق المال الثانوية من خلال خطة مواجهة الفيروس PEPP”.

بعدما انتهى اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي الأخير بشأن السياسات النقدية يوم الخميس الماضي كما كان مُتوقعاً بالإحتفاظ بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

كما تنتظر الأسواق الخميس القادم اجتماع أعضاء بنك إنجلترا في حين تُشير أغلب التوقعات إلى استمرار احتفاظه هو الآخر بسعر الفائدة دون تغيير كما هو عند 0.1% مع الإبقاء على خطة شراء الأصول الخاصة بالبنك عند 895 مليار جنية إسترليني واستمرار العمل بمبدأ إعادة الإستثمار في السندات التي يمتلكها البنك من خلال هذة الخطة عند استحقاقها.

مع ذكر جُملتها المُعتادة في التقارير الصادرة عنها منذ بداية الأزمة “أن البنك سيظل مُلتزم بسياساته التوسعية لتحفيز الإقتصاد وتحسين آداء سوق العمل حتى تعافي الإقتصاد والصعود بالتضخم بثبات لمُستوى ال 2% سنوياً المُستهدف”.

كما يُنتظر أيضاً يوم الجمعة القادم اجتماع أعضاء بنك اليابان والمُنتظر أن يأتي أيضاً دون جديد فالآداء الإقتصادي في تحسُن بينما ترتفع مُعدلات التضخُم السنوية بشكل عام بسبب الجمود الإقتصادي الذي أصاب العالم خلال الربيع الماضي.

فلايزال بنك اليابان يحرص على إظهار إلتزامه بالإبقاء على سعر الفائدة عند -0.1% كما هو منذ التاسع والعشرين من يناير 2016 حتى صعود التضخم لمُعدل ال 2% الذي يستهدفه سنوياً.

كما لايزال يُبقى بنك اليابان بطبيعة الحال على سياسته التي أعلن عنها في اجتماع الحادي والعشرين من سبتمبر 2016 والتي تقتضي بالإحتفاظ بالعائد على السند الحكومي الياباني لمدة عشرة أعوام في الأسواق الثانوية بالقرب من الصفر دون توسعة لتبقى في حدود ال 40 نُقطة من أجل بلوغ التضخم مُعدل ال 2% سنوياً والإستقرار فوقه وهو أمر يضع ضغط على الين أمام الدولار الذي ترتفع عوائده، ما يجعل الإستثمار في اليابان أكثر تنافُسية وأقل تكلفة.

للإطلاع على المزيد يُمكنك مُشاهدة الفيديو مع رسوم بيانية توضيحية لحركة الأسعار.

هل تنفجر فقاعة الداو جونز أم يستمر بتحقيق الأرقام القياسية؟

التحليل الفني:

مؤشر الداو جونز

تراجعت أسعار مؤشر الداو جونز الصناعي Dow Jones وذلك بعد أن حقق قمة تاريخية جديدة مسجلاً رقم قياسي جديد عند سعر 32,080، ولكن نلاحظ أن الزخم الصاعد بدأ بالتراجع والتلاشي على النطاق الزمني 1 ساعة وذلك بعد أن وصلت الأسعار إلى مناطق تشبعات شرائية قوية جداً على مؤشر التذبذب ستوكاستيك، والذي نجح بخلق تقاطعات سلبية بالقرب من مستويات 94، وهو الذي منح الضوء الأخضر لبدء موجة تصحيحية هابطة هوت بالأسعار ما يقارب 700 نقطة، محاولاً السعر كسر المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، والذي بتأكيد كسرة قد يعزز من امتداد الموجة الهابطة لتستهدف الدعم المحوري الماثل عند مستوى سعر 31,000 كما هو موضح في الرسم البياني.

مؤشر الداو جونز

ونلاحظ أيضاً على الفاصل الزمني 4 ساعات أن الزخم الصاعد بدأ في التراجع نوعاً ما، بعد أن تمكنت الأسعار من كسر مستوى 80 في مؤشر ستوكاستيك، والذي يمنح الأسعار دافع سلبي لكسر المتوسط المتحرك لمدة 55 يوم، مما يعزز هبوط الأسعار الى مستويات 31,000 لإعادة اختبار المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، والذي يعبر عن منطقة دعم متحرك قوي جداً.
وفنياً، لايزال مؤشر الداو جونز الصناعي DJI في طور المسار الصاعد بشرط استمرارية الأسعار بالتداول أعلى الدعم المحوري عند مستوى سعر 31,000، أما في حال فشلت الأسعار بالتماسك أعلى الدعم المحوري المذكور سابقاً، فسوف يكلف ذلك مؤشر داو جونز الصناعي كثيراً ويهوي به بالقرب من مستويات 29,800. ويمكنكم الإطلاع على الرسم البياني لتوضيح ما سبق (4 ساعات).

التحليل الأساسي:

تراجعت أسعار مؤشر الداو جونز الصناعي DJI بعد أن نجحت بتحقيق أرقام قياسية جديدة ولكن تأثرت بالعديد من الأسباب أهمها تأثير ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات مسجلة مستوى 1.49% ويعتبر أعلى مستوى منذ أكثر من عام، وأيضا لا نغفل عن تراجع أسعار أسهم شركات التكنولوجيا بفعل ضغط عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات المستمرة بالارتفاع.
وأحب أن أذكر أخيراً أن هناك أنباء سلبية بخصوص حزمة التحفيز حيث أعلن مسؤولون في مجلس الشيوخ الأمريكي أن الحد الأدنى للأجور والمحدد ب 15 دولار أمريكي للساعة، غير مسموح به في الحزمة التحفيزية الجديدة، مما يعني المزيد من القوة للدولار والمزيد من الضغط على المؤشرات والأسهم المريكية.