سنام الإيطالية توقع اتفاقا للهيدروجين مع مبادلة أبوظبي

ميلانو (رويترز) – اتفقت مجموعة سنام الإيطالية للغاز وصندوق مبادلة التابع لحكومة أبوظبي يوم الأثنين على العمل معاً في مشروعات لتطوير أنشطة الهيدروجين بالإمارات العربية المتحدة وأماكن أخرى.

قالت الشركتان في بيان مشترك إنهما ستجريان دراسات جدوى للاستثمار المشترك في القطاع.

وفي الآونة الأخيرة، أسست مبادلة، التي تدير محفظة استثمارات تبلغ 232 مليار دولار، تحالف أبوظبي للهيدروجين مع شركة بترول أبوظبي الوطني (أدنوك) والشركة القابضة، لبناء صناعة للهيدروجين في الإمارات.

وقال مصبح الكعبي الرئيس التنفيذي لقطاع استثمارات الإمارات في مبادلة “التوقيع مع سنام امتداد للجهود المشتركة لتطوير اقتصاد للهيدروجين في الإمارات، ونحن ملتزمون بتطوير دور الهيدروجين لتلبية احتياجات الطاقة مستقبلا وعالميا”.

تستثمر سنام، أكبر شركة نقل غاز بأوروبا، في الهيدروجين الأخضر وتقول إن 70 بالمئة من شبكة الغاز الطبيعي التابعة لها مصنعة من أنابيب “مجهزة للهيدروجين”.

وأقامت الشركة وحدة لاستكشاف التكنولوجيات الجديدة في القطاع ووقعت مجموعة من الصفقات لاستخدام الهيدروجين في صناعات مثل السكك الحديدية والصلب.

(تغطية صحفية ستيفن جوكس; إعداد هالة قنديل للنشرة العربية; تحرير أحمد أحمد إلهامي)

نوفاك: مشروعات الغاز المسال الروسية الجديدة تركز على التصدير لآسيا

موسكو (رويترز) – قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك يوم الاثنين إن مشروعات الغاز الطبيعي المسال الجديدة في البلاد موجهة نحو الصادرات إلى آسيا.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

المركزي الألماني: اقتصاد ألمانيا سينكمش بسبب إجراءات مكافحة الفيروس

فرانكفورت (رويترز) – قال بوندسبنك يوم الأثنين أن من المرجح أن يسجل اقتصاد ألمانيا انكماشاً حاداً في الربع الحالي مع تضرر قطاع الخدمات من قيود مكد ألمانياافحة الجائحة مع امتداد التباطؤ إلى قطاع البناء المزدهر.

وفي أحدث تقرير شهري، يبدو أن البنك المركزي تخلى عن توقعاته لتعاف في الربيع وتغاضى عن الإشارة لحملة التطعيم باعتبارها عاملاً محفزاً، وذلك في الوقت التي تمر فيه بصعوبات بسبب تأخر في التسليمات وتقارير عن آثار جانبية محتملة.

وقال بوندسبنك “إجراءات احتواء الجائحة أكثر صرامة في المتوسط في الربع الحالي منها في الربع السابق… لذا من المرجح أن ينخفض الناتج الإقتصادي في الربع الأول من 2021 بشدة… لاسيما في قطاع الخدمات الشديد الإعتماد على التواصل”.

وأضاف أن ضريبة المبيعات التي خُفضت مؤقتاً العام الماضي، ساهمت على الأرجح في تراجع كبير في عمليات البناء في يناير كانون الثاني.

وهبط الإنتاج الصناعي في أول شهر في العام، لكن الطلبيات كانت قوية وزادت الصادرات من السلع.

(إعداد هالة قنديل للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

ديليفرو تستهدف قيمة سوقية ‭12‬ مليار دولار في أكبر طرح بلندن خلال 10 سنوات

لندن (رويترز) – قد يصبح طرح شركة توصيل الطعام ديليفرو هو الأكبر بسوق الأسهم في بريطانيا منذ طرح عملاق تجارة السلع جلينكور للاكتتاب العام قبل نحو عشر سنوات، بعد أن حددت نطاقاً سعرياً يوم الأثنين يُقدر قيمتها بما يصل إلى ‭‭‭‭‭12‬‬‬‬‬ مليار دولار.

تباهي الحكومة البريطانية بشركة توصيل الطعام المدعومة من أمازون كدليل على أن مدينة لندن مازال بإمكانها جذب الطروح العامة الأولية حتى بعد خروج البلاد من الإتحاد الأوروبي.

ووفقاً للبيانات المقدمة من بورصة لندن، فإن عملية ديليفرو ستكون أكبر طرح أولي هناك منذ طرح جلينكور في مايو أيار ‭‭‭‭‭2011‬‬‬‬‬.

استفادت الشركة من إغلاق معظم خدمات المطاعم في خضم أزمة كوفيد-19 لترتفع إيراداتها ارتفاعاً قوياً، إذ بلغ إجمالي قيمة طلبياتها 4.1 مليار جنيه إسترليني في 2020، مرتفعاً 64.3 بالمئة.

لكنها تواجه أسئلة بخصوص ما إذا كان الزخم سيستمر بعد رفع قيود مكافحة كوفيد-19 وإن كانت ستستطيع تحقيق أرباح بعد خسائر بلغت 223.7 مليون إسترليني (308.93 مليون دولار) العام الماضي.

قالت ديليفرو أنها حددت نطاقاً سعرياً لإدراجها بين ‭‭‭‭‭3.90‬‬‬‬‬ و‭‭‭‭‭4.60‬‬‬‬‬ إسترليني للسهم، مما سيعطيها قيمة سوقية بين ‭‭‭‭‭7.6‬‬‬‬‬ و‭‭‭‭‭8.8‬‬‬‬‬ مليار إسترليني (‭‭‭‭‭10.5‬‬‬‬‬-‭‭‭‭‭12‬‬‬‬‬ مليار دولار)، دون حساب أي أسهم قد تُطرح في إطار زيادة تخصيص.

وقال إعلان للمستثمرين اطلعت عليه رويترز أن حجم الصفقة سيدور بين 1.5 و1.6 مليار إسترليني، تزيد إلى ‭‭‭‭‭1.7‬‬‬‬‬ مليار بعد حساب أسهم زيادة التخصيص.

(الدولار = ‭‭‭‭‭0.7214‬‬‬‬‬ جنيه إسترليني)

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية; تحرير أحمد إلهامي)

مندوبية التخطيط: معدل التضخم في المغرب يرتفع 0.3% على أساس سنوي في فبراير

الرباط (رويترز) – قالت مندوبية التخطيط في المغرب يوم الأثنين أن مؤشر أسعار المستهلكين في البلاد ارتفع 0.3 بالمئة على أساس سنوي في فبراير شباط.

وقالت المندوبية أن أسعار السلع غير الغذائية زادت 0.9 بالمئة، وإن أسعار الأغذية هبطت 0.8 بالمئة. وعلى أساس شهري ارتفع المؤشر 0.1 بالمئة.

وزاد التضخم الأساسي، الذي يستثني أسعار السلع المتقلبة، 0.2 على أساس شهري وزاد 0.6 بالمئة على أساس سنوي.

(تغطية صحفية أحمد الجشتيمي – إعداد هالة قنديل للنشرة العربية – تحرير معتز محمد)

تقلص فائض ميزان المعاملات الجارية لمنطقة اليورو في يناير

فرانكفورت (رويترز) – أظهرت بيانات البنك المركزي الأوروبي يوم الأثنين أن فائض ميزان المعاملات الجارية لمنطقة اليورو تقلص في يناير كانون الثاني بسبب عجز أكبر في الدخل الثانوي، الذي يشمل التدفقات الخارجة مثل تحويلات المغتربين والضرائب.

وسجل التكتل الذي يضم ‭‭‭19‬‬‬ دولة فائضاً في ميزان المعاملات الجارية قدره ‭‭‭30.5‬‬‬ مليار يورو في يناير كانون الثاني، انخفاضاً من ‭‭‭36.7‬‬‬ مليار يورو في ديسمبر كانون الأول، ولكن ارتفاعاً من ‭‭‭15.9‬‬‬ مليار يورو سُجلت في العام السابق، وفقاً للأرقام المعدلة.

واستناداً إلى بيانات غير معدلة، تقلص الفائض إلى ‭‭‭5.8‬‬‬ مليار يورو من ‭‭‭51.9‬‬‬ مليار يورو، مما يعكس تقلبات مماثلة سُجلت في الشهر الأول من السنوات السابقة.

وفي الأثني عشر شهراً المنتهية في يناير كانون الثاني، بلغ فائض ميزان المعاملات الجارية ‭‭‭2.3‬‬‬ بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي للتكتل، مرتفعاً من ‭‭‭2.2‬‬‬ بالمئة في فترة الأثني عشر شهراً السابقة.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير معتز محمد)

عزل محافظ البنك المركزي يدفع الليرة التركية للهبوط 13٪ في آسيا

إسطنبول (رويترز) – تراجعت الليرة التركية 13 بالمئة في التعاملات المبكرة في آسيا يوم الأثنين، لتلامس مستويات نوفمبر تشرين الثاني، بعد قرار الرئيس رجب طيب أردوغان المفاجئ يوم الأحد بإقالة محافظ البنك المركزي واستبداله بشخصية تعارض تشديد السياسة النقدية.

وهبطت الليرة إلى ما يصل إلى 8.36 مقابل الدولار، من إغلاق يوم الجمعة عند 7.2185، واستقرت عند 8.20 الساعة 1801 بتوقيت جرينتش. وعادة ما تتم مثل هذه التعاملات المبكرة في ظل سيولة ضئيلة وتكون عرضة لتحركات كبيرة. وكان محللون توقعوا حدوث عمليات بيع.

وصعدت العملة ثلاثة بالمئة بعد رفع سعر الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس يوم الخميس، وهو ما كان يُنظر إليه على أنه يعزز مصداقية البنك المركزي في عهد المحافظ السابق ناجي إقبال. لكن أردوغان، وهو أيضا من منتقدي رفع سعر الفائدة، عين المصرفي السابق شهاب قوجي أوغلو في الساعات الأولى من صباح الأحد.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير معاذ عبد العزيز)

تحسُن النشاط الإقتصادي في شكاجو يُعيد للمُستمرين شهيتهم للمُخاطرة

شهدت الجلسة الأمريكية بعض التقلبات التي هبطت بمؤشراتها الرئيسية في الدقائق الأولى منها قبل أن تجد الدعم بصدور مؤشر مُديرين المُشتريات PMI عن ولاية شيكاجو الذي أظهر إرتفاع عن شهر يناير ل 63.8 حيثُ القراءة الأعلى لهذا المؤشر منذ يوليو 2018 في حين كان من المتوقع من قبل الخبراء والمحللين تراجع ل 58.5 من 59.5 في ديسمبر تم مُراجعتها ليوم لتُصبح 58.7 في ديسمبر، جديرُ بالذكر أن قراءة هذا المؤشر فوق ال 50 تُشير إلى توسع القطاع ودون ال 50 تُشير إلى إنكماشه. 

معدل التضخم الأمريكي

بعدما سبق الجلسة الأمريكية اليوم صدور بيان الإنفاق الشخصي على الإستهلاك للولايات المتحدة، والذي تراجع ب 0.2% شهرياً في حين كان من المتوقع تراجع أكبر ب 0.4%، كما حدث في نوفمبر قبل مُراجعة قراءة نوفمبر اليوم لتُشير إلى تراجع ب 0.7%، بينما جاء بيان الدخل الشخصي ليُظهر ارتفاع شهري ب 0.6% في حين كان من المُتوقع ارتفاع ب 0.1% فقط بعد إنخفاض ب 1.7% في نوفمبر تم مُراجعته اليوم ليُصبح ب 1.1%. 

كما جاء عن الضغوط التضخُمية في الولايات المُتحدة مُؤشر الأسعار للإنفاق الشخصي على الإستهلاك وهو المؤشر المُفضل للفدرالي لإحتساب التضخم على إرتفاع ب 1.3% عن شهر ديسمبر بعد إرتفاع ب 1.1% في نوفمبر كما أظهر المؤشر بإستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة إرتفاع سنوي ب 1.5% في ديسمبر في حين كان من المُتوقع إرتفاع ب 1.3% فقط من 1.4% في نوفمبر.

جدير بالذكر أن المُعدل المُستهدف من جانب  البنك الإحتياطي الفدرالي FED هو 2% سنوياً وأنه قد جاء عن رئيس الفدرالي جيروم باول خلال مُلتقى جاكسون هول السنوي أغسطس الماضي إستعداد الفدرالي من جانبه بقبول مُستويات تضخم أكبر من ال 2% وهي التي يستهدفها الفيدرالي سنوياً كتعويض لما مر به التضخم من مُستويات دون هذا المُعدل خلال الأزمة. 

كما جاء عنه يوم الأربعاء الماضي خلال المُؤتمر الصحفي الذي أعقب إحتفاظ لجنة السوق بسعر الفائدة دون تغيير ما بين ال 0.25% والصفر أنه يُمكن للفدرالي التعامل مع إرتفاع طفيف للتضخم فوق مُعدله المُستهدف سنوياً دون إتخاذ إجراءات جديدة تحد من تحفيزه للإقتصاد الذي أكد على ضرورته مع إستمرار حالة عدم التأكد بشأن مُستقبل الأداء الاقتصادي في الولايات المُتحدة.

الإقتصاد الأمريكي لا يزال بعيداً جداً عن مرحلة التعافي الكاملة

بينما يظل الإقتصاد بعيد جداً عن الخروج من الأزمة التي قد تحتاج مزيد من الدعم الحكومي رغم المجهود الكبير الذي تم بذله بالفعل منذ بداية الأزمة، فمن السابق لأوانة حالياً التحدُث عن تخفيض لمقدار التحفيز الحالي الذي يُقدمه الفدرالي في وقت تظل الأثار السلبية الناجمة عن الفيروس تتسبب في إضعاف النشاط الاقتصادي وإنخفاض وتيرة صنع الوظائف في عدد من القطاعات المُتأثرة بإغلاقات لإحتواء الفيروس حيثُ لايزال هناك 9 مليون طالب للعمل خارج سوق العمل بسبب التأثير السلبي للفيروس على الطلب.

بينما يظل الإنفاق على القطاع الخدمي ضعيف ويتجه الطلب على الوظائف للإستقرار بعد إرتفاعه العام الماضي مع تعافي الاقتصاد بفضل ما تم إتخاذه من إجراءات من جانب الفدرالي والكونجرس لتحفيز الاقتصاد، فلم تصدُر عن باول أي إشارة عن تغيير في كم شراء الفدرالي من إذون الخزانة الذي بلغ 120 مليار دولار شهرياً غير أنه أكد على إستمرار الفدرالي في طريقه لتحفيز الاقتصاد عن طريق تخفيض تكلفة الإقتراض في أسواق المال من خلال إحتفاظه بمُستويات سعر فائدة مُتدنية بشكل إستثنائي ومن خلال سياسة دعمه الكمي حتى يصل إلى أهدافه.

كما لم تصدُر أيضاً في نفس الوقت أي إشارة عما إذا كان سيلجئ الفدرالي لخفض سعر الفائدة لما دون الصفر كما هو الحال داخل منطقة اليورو أو انه قد يلجئ لإستهداف عائد مُعين للعوائد على إذون الخزانة كما هو الحال في اليابان من أجل الضغط على تكلفة الإقتراض بالتزامن مع عمل خطط الحكومة. 

الذهب إستفاد من كونه خيار جيد للتحوط ضد التضخم حيث صعد لمستوى 1873 دولار للأونصة بعد صدور البيانات التي أشارت لهذة الإرتفاعات في التضخُم التي لا يُنتظر معها أو حتى مع أكبر منها قيام الفدرالي بأي خطوة لعرقلتها في الوقت الحالي.

ليظل يعمل الفدرالي في توافق مع خطط التحفيز الحكومي المعلنة من جانب وزيرة الخزانة الجديدة جانت يلن التي أكدت بدورها أمام مجلس الشيوخ على عدم القيام برفع في الضرائب على الشركات لتمويل خططها التوسعية لإنعاش الاقتصاد الحقيقي بقولها “أنه لن يتم فرض ضرائب جديدة على الشركات حتى يتعافي الاقتصاد تماماً من الأثار السلبية للفيروس”.

كما أكدت على “أنه في ظل التحفيز الحالي الغير عادي من جانب الفدرالي يتعين على الحكومة التدخل والتدخُل بقوة لدعم الاقتصاد دون تخوف من الأثر السلبي لهذا التدخل على المديونية الأمريكية، فالمردود الاقتصادي لهذة الخطط سيكون أثره أهم من ارتفاع المديونية الذي ستُسببه والمُمكن تداركه لاحقاً دون قلق”. 

الدولار شهد تذبذب أمام العملات الرئيسية بالتزامن مع التذبذب الذي شهدته مؤشرات الأسهم الأمريكية في بداية جلسة اليوم لقي زوج الجنية الإسترليني ما بين 1.37 و 1.3740 أمام الدولار الذي يظل بالقرب من 104.8 أمام الين مُتواجد على إستحياء دون مُستوى ال 105 النفسي لكن بالقرب منه.

بينما إمتد إرتداد اليورو لأعلى أمام الدولار ل 1.2155 قبل أن يُعاود التراجع للتداول حالياً بالقرب من 1.2130 إلا أنه يظل مُعرض للضغوط الناتجة عن قلق البنك المركزي الأوروبي ECB المُعلن من إرتفاع سعر صرفه على لسان كلاس نوت عضو المركزي الأوروبي ورئيس بنك هولاندا الذي أكد هذا الإسبوع على ضرورة مُتابعة تقلُبات أسعار الصرف بإهتمام بالغ لتدارُك تبعاتها على التضخم والنمو.

و هو ما سبق وصرحت به كريستين لاجارد رئيسة المركزي الأوروبي بقولها إن ارتفاع سعر صرف اليورو يتسبب في ضغوط إنكماشية على الأسعار خلال مؤتمرها الصحفي المُعتاد بعد اجتماع أعضاء المركزي الأوروبي بشأن السياسات النقدية للبنك الذي إنتهى دون جديد ليظل مُحتفظاً بسعر الفائدة على الإيداع باليورو عند -0.5% وسعر الفائدة على إعادة التمويل عند الصفر.

كلاس نوت لم يتوقف عند إظهاره القلق من ارتفاع سعر صرف اليورو بل أيضاً أشار إلى إحتمال قيام المركزي الأوروبي بخفض جديد لسعر الفائدة لتحفيز الاقتصاد ما أدى لوضع اليورو تحت ضغط أمام العملات الرئيسية.