الأسهم الأوروبية تعوض أغلب خسائرها عند الإغلاق

(رويترز) – استقرت الأسهم الأوروبية قرب مستويات هي الأعلى في ستة أسابيع يوم الخميس إذ ساعدت عمليات شراء للأسهم في تعويض أثر خسائر في أسهم شركات التعدين وتوقعات مخيبة للآمال بشأن الأرباح بما شمل عملاق البرمجيات ساب.

كما أثر تجدد مخاوف متعلقة بقطاع العقارات الصيني سلبا على معنويات المستثمرين بعد انهيار صفقة لبيع أصول قيمتها 2.6 مليار دولار لشركة إيفرجراند الصينية العملاقة المثقلة بالديون.

وبعد أن تراجع بنسبة وصلت إلى 0.6 بالمئة، أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض 0.1 بالمئة فقط مسجلا 469.71 نقطة. وكان محلل في بنك أوف أمريكا قد توقع هذا الشهر أن يصل المؤشر بنهاية العام إلى 420 نقطة بما يعني هبوطه عشرة بالمئة عن المستويات الحالية.

وتراجعت شركات التعدين الأوروبية، التي لها انكشاف كبير على الصين، ثلاثة بالمئة إثر تراجع حاد في أسعار الحديد والمعادن الأساسية. وتراجع سهم أنجلو أمريكان المدرجة في بريطانيا 2.7 بالمئة على الرغم من إعلان الشركة ارتفاعا بنسبة اثنين بالمئة في الإنتاج الكلي للربع الثالث.

وأظهرت بيانات يوم الأربعاء أن ثقة المستهلكين في منطقة اليورو تراجعت 0.8 نقطة في أكتوبر تشرين الأول مقارنة بالشهر السابق عليه.

كما تراجع سهم أكبر شركة تكنولوجية أوروبية من حيث القيمة، وهي عملاق البرمجيات ساب، 3.2 بالمئة وكان أكبر عبء على مؤشر ستوكس 600 على الرغم من نتائج إيجابية للربع الثالث إذ لم يتحمس المتعاملون كثيرا لتوقعات الشركة للفترة المقبلة.

وشهد سهم شركة الهندسة والتكنولوجيا السويسرية (إيه.بي.بي) بنحو 6.2 بالمئة بعد أن عدلت بالخفض توقعاتها لمبيعات العام بأكمله وحذرت من أثر نقص في المكونات بينما تراجع سهم إيه.بي فولفو السويدية 0.4 بالمئة تقريبا بعد أن قالت إن نقص الرقائق يعطل إنتاج الشاحنات.

لكن أسهم شركات القطاعات المستقرة الإيرادات، مثل السلع الشخصية والمنزلية، ارتفعت 0.8 بالمئة مدفوعة بارتفاع في يونيليفر بعد أن جاء نمو مبيعات الربع الثالث أعلى من التوقعات.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

 

أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بأزمة إيفرجراند ونتائج متفاوتة للشركات

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس متأثرة بمعنويات سلبية نتجت عن تجدد المخاوف بشأن قطاع العقارات في الصين ونتائج أرباح فصلية متفاوتة.

وبحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش انخفض المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.4 بالمئة، متراجعا عن أعلى مستوى في ستة أسابيع. وتراجعت الأسهم الآسيوية بعد أنباء عن فشل بيع أصول بقيمة 2.6 مليار دولار في شركة إيفرجراند الصينية للتطوير العقاري المثقلة بالديون.

وكانت أسهم شركات التعدين وصناعة السيارات والشركات الصناعية في مقدمة الأسهم المتراجعة تزامنا مع تنامي القلق بشأن مجموعة من نتائج أرباح الشركات تعلن يوم الخميس وفي الأسابيع المقبلة.

ونزل سهم إيه.بي.بي السويسرية للهندسة والتكنولوجيا 3.4 بالمئة بعد أن خفضت الشركة توقعاتها للمبيعات السنوية في أعقاب تحذير من نقص مكونات.

وتراجع سهم إيه.بي فولفو 2.1 بالمئة على الرغم من أن الأرباح فاقت التوقعات، لكنها حذرت من أن استمرار نقص الرقائق عرقل الإنتاج في الشركة المصنعة للشاحنات.

وانخفض سهم باركليز 0.6 بالمئة على الرغم من تحقيق البنك البريطاني أداء قوي في الربع الثالث.

وصعد سهم يونيليفر 1.2 بالمئة بعد أن حققت شركة السلع الاستهلاكية نموا للمبيعات فاق التوقعات في الربع الثالث برغم رفع الأسعار في محاولة لمواجهة ارتفاع أسعار الطاقة وغيرها من التكاليف.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

الأسهم الأوروبية عند ذروة 6 أسابيع مع صعود نستله

(رويترز) – أغلقت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء عند أعلى مستوياتها في ستة أسابيع، إذ عززت النتائج القوية لشركة نستله أسهم شركات المواد الغذائية، مما ساعد على تجاوز الخسائر بعد سلسلة من الأرباح المخيبة للآمال من شركات تشمل مجموعة كيرنج للمنتجات الفاخرة وشركة صناعة الرقائق (إيه.إس.إم.إل).

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 0.3 بالمئة، كما ساعدت أسهم النفط في تحقيق أرباح مع صعود أسعار الخام قليلا.

وصعدت شركة الأغذية السويسرية العملاقة نستله 2.7 بالمئة على خلفية توقعات متفائلة للمبيعات بعد أن أسهمت مبيعات‭‭‭ ‬‬‬قوية للقهوة وارتفاع الأسعار في دفع مبيعات المواد العضوية للارتفاع 6.5 بالمئة في الربع الثالث.

وارتفع مؤشر قطاع الأغذية والمشروبات في أوروبا 1.7 بالمئة، مع ارتفاع أسهم شركة يونيليفر الإنجليزية الهولندية 0.8 بالمئة. وكان القطاع قد انخفض في الجلسة الماضية بعد نتائج متشائمة من دانون.

ومع بدء موسم أرباح الربع الثالث، يشعر المستثمرون بالانزعاج من تأثير ارتفاع التكاليف الناجم عن مشاكل سلاسل التوريد ونقص العمالة، خاصة في الوقت الذي تخطط فيه البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم لسحب إجراءات التحفيز التي سبق أن اتخذتها.

وانخفضت أسهم كيرنج بنسبة 0.6 بالمئة، إذ لم يكن نمو المبيعات في علامتها التجارية الشهيرة للأزياء جوتشي على مستوى توقعات المحللين بسبب التباطؤ الحاد في وتيرة التعافي، خاصة في آسيا.

وتراجعت أسهم (إيه.إس.إم.إل) القابضة، وهو مورد رئيسي لصانعي رقائق الكمبيوتر، أربعة بالمئة تقريبا بعد أن جاءت توقعات مبيعات الربع الرابع أقل من تقديرات بعض المحللين.

وتجاوزت إيرادات شركة روش للأدوية التوقعات، ورفعت توقعات مبيعاتها لعام 2021 وسط طلب مدفوع بالجائحة. لكن أسهمها انخفضت 1.6 بالمئة.

وتراجعت أسهم شركة أكزو نوبل الهولندية للدهانات والطلاء 1.3 بالمئة، إذ تضررت أرباحها الفصلية جراء التضخم المستمر للمواد الخام واضطرابات سلاسل التوريد، والتي تتوقع أن تستمر حتى منتصف عام 2022.

وتراجعت أسهم شركة التعدين ريو تينتو 3.3 بالمئة في ظل قلق المستثمرين بشأن الإنفاق بعد أن أعلنت عن خطة حجمها 7.5 مليار دولار لتقليل انبعاثات الكربون.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير علي خفاجي)

 

أسهم أوروبا تتراجع متأثرة بنتائج شركات ضعيفة

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الأربعاء متأثرة بنتائج أرباح ضعيفة من شركة كيرينج الفرنسية للسلع الفاخرة وإيه.إس.إم.إل الهولندية لأشباه الموصلات تغلب أثرها على نتائج قوية من نستله وشركات أخرى.

وبحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش نزل المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.1 بالمئة على الرغم من أن الأسهم الآسيوية صعدت بدعم من إغلاق قوي لوول ستريت يوم الثلاثاء.

ونزل سهم كيرينج أربعة بالمئة بعدما حققت علامتها التجارية الشهيرة جوتشي مبيعات أقل من توقعات المحللين فعل تباطؤ حاد في وتيرة تعافيها من جائحة كوفيد-19 خاصة في آسيا.

وانخفض سهم إيه.إس.إم.إل هولدنجز الهولندية، وهي من الشركات الرئيسية في توريد رقائق الكمبيوتر، ثلاثة بالمئة على الرغم من أن نتائجها الفصلية كانت أفضل بقليل من المتوقع.

وتراجع سهم أكزو نوبل الهولندية المصنعة للدهانات 2.3 بالمئة بعد تضرر أرباحها الفصلية من استمرار تضخم أسعار المواد الخام واضطراب سلاسل الإمداد المتوقع استمراره حتى منتصف 2022.

لكن سهم نستله السويسرية للصناعات الغذائية حد من الخسائر وصعد ثلاثة بالمئة بعد أن رفعت توقعاتها للمبيعات بعد أن أدت مبيعات قوية للقهوة وزيادة الأسعار إلى ارتفاع المبيعات الذاتية 6.5 بالمئة في الربع الثالث من العام.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

 

الأسهم الأوروبية تصعد بدعم من أرباح إيجابية للشركات ومشتريات في القطاعات الدفاعية

(رويترز) – أعطت أرباح إيجابية من بضع شركات ومشتريات في القطاعات الدفاعية دعما للمؤشر الرئيسي لسوق الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء وهو ما ساعد في تعويض خسائر لسهم إريكسون السويدية لمعدات الاتصالات وعملاق السلع الأولية الاستهلاكية الفرنسي دانون بعد إعلانهما عن نتائج مخيبة للآمال.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول مرتفعا 0.3 بالمئة ليبقى قرب أعلى مستوياته في شهر.

وقادت أسهم شركات المرافق والشركات الصناعية المكاسب. وصعد سهم شركة ميونيخ ري لإعادة التأمين الألمانية 2.6 بالمئة بعد أن ضاعفت أرباحها في الربع الثالث.

ولقيت السوق دعما أيضا من أرباح إيجابية لشركات أمريكية من بينها جونسون اند جونسون وترافلرز.

وقيدت خسائر لشركات كبرى للأغذية والمشروبات مكاسب السوق بعد أن حذرت دانون من تنامي الضغوط التضخمية العام القادم، وهو ما دفع المؤشر كاك 40 الفرنسي ليغلق منخفضا 0.1 بالمئة.

وتراجعت أيضا أسهم شركات الاتصالات مع هبوط سهم إريكسون 3.7 بالمئة. وأعلنت الشركة السويدية عن خطط لتقليل عملياتها في الصين بعد أن عانت هبوطا كبيرا في المبيعات في واحد من أكبر أسواقها.

والمؤشر ستوكس 600 القياسي مرتفع حوالي ثلاثة بالمئة منذ بداية الشهر الحالي بعد هبوط بلغ 3.4 بالمئة في سبتمبر أيلول مع تحول المستثمرين إلى الأصول العالية المخاطر توقعا لموسم إيجابي لأرباح الشركات.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

الأسهم الأوروبية ترتفع مع طغيان مكاسب التكنولوجيا على خسائر سهم إريكسون

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية‭ ‬يوم الثلاثاء مع صعود أسهم شركات التكنولوجيا، مقتفية أثر مكاسب حققتها خلال الليل نظيراتها في وول ستريت، مما عوض أثر خسائر سهم إريكسون السويدية وشركات الرعاية الصحية.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 بالمئة بحلول الساعة 0708 بتوقيت جرينتش مع صعود أسهم التكنولوجيا 0.7 بالمئة.

وانخفض سهم إريكسون لصناعة معدات الاتصالات ثلاثة بالمئة بعد أن طغى أثر مشكلات في سلسلة التوريد العالمية على تسجيلها لأرباح أساسية فاقت التوقعات في الربع الثالث من العام، كما تراجع سهم مجموعة دانون الفرنسية للأغذية 1.3 بالمئة بعد أن سجلت ارتفاعا في التكاليف وتباطؤا في نمو المبيعات في الربع الثالث.

وتكبد سهم مشغل خدمات الاتصالات بالسويد تيلي2 خسارة 2.3 بالمئة بعد أن سجل أرباحا أساسية فصلية لم تتجاوز التوقعات في السوق.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

الأسهم الأوروبية تهبط بفعل توقعات متشائمة لشركات السلع الفاخرة بسبب مشاكل الصين

(رويترز) – هبطت سوق الأسهم الأوروبية يوم الاثنين بعد بيانات أضعف من المتوقع للنمو في الصين ألحقت ضررا بأسهم شركات السلع الفاخرة في حين تذكي قفزة مستمرة في أسعار السلع الأولية القلق حيال احتمالات خروج التضخم عن السيطرة.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.5 بالمئة بعد أن قادته بداية متفائلة لموسم الأرباح الفصلية للشركات يوم الجمعة إلى تسجيل أقوى أداء أسبوعي منذ مارس آذار.

وجاء تراجع المؤشر القياسي بعد ثلاث جلسات متتالية من المكاسب قفز فيها 2.7 بالمئة.

وتراجعت أسواق الأسهم العالمية بعد أن أظهرت بيانات أن اقتصاد الصين نما بأبطأ وتيرة في عام في الربع الثالث متضررا من نقص في الكهرباء واختناقات في سلاسل الإمداد ومشاكل كبيرة في سوق العقارات.

وهبطت أسهم شركات السلع الفاخرة المنكشفة على الصين، ومن بينها (إل في إم اتش) وكيرينج وهيرميس، ما بين 1.4 بالمئة و2.4 بالمئة متضررة أيضا من دعوة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى توسيع ضريبة على الاستهلاك.

لكن محللين يتوقعون أن تعلن الشركات الأوروبية عن قفزة بحوالي 47 بالمئة في أرباح الربع الثالث، بحسب بينات رفينيتيف آي بي إي أس. وجرى تعديل تلك الأرقام بالرفع في الأيام القليلة الماضية وهو ما يساعد المؤشر ستوكس 600 على التحرك صوب ذروته المسجلة في أغسطس آب.

وفي بورصة لندن، تراجع المؤشر فايننشال تايمز 100 من أعلى مستوياته في حوالي ثمانية أشهر مع مراهنة مستثمرين على أن بنك انجلترا المركزي يخطط لزيادتين متتاليتين في أسعار الفائدة في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الأول ومزيد من الزيادات في العام القادم.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

الأسهم الأوروبية تنخفض بفعل مخاوف التضخم وبيانات صينية ضعيفة

(رويترز) – فتحت الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الاثنين بعد أن زاد ارتفاع أسعار السلع الأولية المخاوف التي أثارتها أزمة طاقة متفاقمة، في حين أبقت بيانات أسبوعية ضعيفة من الصين المخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش بعد أن ساعدت بداية متفائلة لموسم الأرباح الفصلية في الولايات المتحدة وأوروبا المؤشر القياسي يوم الجمعة على تسجيل أقوى أداء أسبوعي له منذ مارس آذار.

وهبط سهم فيليبس الهولندية للتكنولوجيا الصحية 2.3 في المئة بعد أن خفضت توقعاتها للنمو مع تأثر أرباحها للربع الثالث بفعل استدعاء ضخم لأجهزة التنفس ونقص في المكونات الإلكترونية.وكانت شركات التعدين والنفط والغاز الأوروبية من بين الرابحين القلائل مع ارتفاع العقود الآجلة للخام متجاوزة 85 دولارا للبرميل وصعود أسعار المعادن.

وصعد سهم متاجر التجزئة البريطانية على الإنترنت هت جروب 9.5 في المئة بعد أن قالت إنها ستتخلص من “السهم الذهبي” لمؤسسها وتسعى إلى إدراج ممتاز بعد انخفاض أسهمها الأسبوع الماضي.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

الأسهم الأوروبية على أعتاب تسجيل أفضل أسبوع في سبعة أشهر

(رويترز) – تتجه الأسهم الأوروبية يوم الجمعة إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي لها في سبعة أشهر حيث ساعدت تقارير الأرباح القوية في طمأنة المستثمرين وتهدئة المخاوف بشأن ارتفاع التضخم.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.4 بالمئة بحلول الساعة 0707 بتوقيت جرينتش، متجها صوب إنهاء الأسبوع على ارتفاع 2.3 بالمئة مدعوما بتحسن كبير في إقدام المستثمرين على المخاطرة في الجلستين الماضيتين.

وكانت البنوك أكبر الرابحين في أوروبا بعد نتائج ربع سنوية فاقت التوقعات من أربعة من أكبر المقرضين في وول ستريت يوم الخميس.

وارتفعت أسهم قطاعات مبيعات التجزئة والنفط والغاز والسفر بين 0.6 بالمئة وواحد بالمئة.

وصعد سهم دار هوجو بوس الألمانية للأزياء بنسبة 3.8 بالمئة بعد أن رفعت توقعاتها للعام الحالي بعد انتعاش أرباح الربع الثالث على خلفية طلب قوي في أوروبا والأمريكتين.

وتراجعت أسهم ريو تينتو المدرجة في بريطانيا 1.3 بالمئة بعد أن خفضت شركة التعدين الأسترالية توقعاتها لشحنات خام الحديد لعام 2021 بسبب تأزم سوق العمل، في حين تراجعت أسهم شركة البرمجيات المصرفية السويسرية تيمينوس 14 بالمئة بعد صدور النتائج.

وارتفعت أسهم شركة خدمات الحوسبة السحابية الفرنسية أو.في.إتش كلاود بنسبة 1.8 بالمئة في أول ظهور لها في سوق الأسهم في باريس.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)

 

أسهم أوروبا تصعد لأعلى مستوى في أكثر من أسبوعين مدعومة بتوقعات متفائلة للأرباح

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس مسجلة أعلى مستوى في أكثر من أسبوعين، حيث يراهن المستثمرون على أن التعافي الاقتصادي المطرد من التباطؤ الناتج عن الجائحة سيدعم أرباح الشركات برغم مؤشرات على زيادة التضخم.

وقفزت أسهم التعدين 3.3 بالمئة مسجلة أكبر مكسب يومي لها في ثلاثة أشهر، وواصلت أسهم التكنولوجيا الصعود.

وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.2 بالمئة.

كانت أسهم شركات صناعة الرقائق الأوروبية بين أكبر الرابحين، ومن بينها (إيه.إس.إل.إم) وإنفينيون وبي.إي سيميكونداكتور، وذلك بعدما سجلت (تي.إس.إم.سي) التايوانية العملاقة لصناعة الرقائق قفزة 13.8 بالمئة في أرباح الربع الثالث بدعم ازدهار الطلب.

وتظهر بيانات رفينيتيف آي.بي.إي.إس أن المحللين يتوقعون نمو أرباح شركات المؤشر ستوكس 600 بنسبة 46.6 بالمئة مقارنة معها قبل عام، وستحقق شركات الطاقة أعلى الهوامش.

كان أكبر الخاسرين على المؤشر سهم أسترازينيكا الذي هبط 0.5 بالمئة بعدما قالت الهيئة المنظمة لقطاع الأدوية في أوروبا إنها بدأت مراجعة لعلاج كوفيد-19 الذي تنتجه الشركة والذي يعتمد على الأجسام المضادة.

وزاد مؤشر داكس الألماني 1.38 بالمئة كما ارتفع كاك 40 الفرنسي 1.42 بالمئة.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)