تحليل فني : الذهب يميل إلى الهبوط فنياً، غير أن متحور أوميكرون يمكن أن يغير المسار إلى إيجابي

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام المستثمرين والمتداولين مع تحليل فني وإقتصادي جديد للمعدن الأصفر النفيس الذهب. ربما تكون تحركات الذهب محيرة بعض الشيء بالنسبة إليكم خلال الأسبوع الحالي وخاصة بعد التحركات الشديدة والمتقلبة التي شهدتها الأسواق بعد الإعلان عن متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً، والذي تم تصنيفه من قبل منظمة الصحة العالمية WHO بأنه مقلق نظراً لقابليته على الإنتشار بشكل أسرع من المتحورات والفيروسات السابقة، وبالإضافة إلى ذلك، وفقاً لتصريحات بعض الخبراء الصحيين أن متحور أوميكرون لديه أيضاً القدرة على التخفي من جهاز المناعة البشري نظراً لكثرة الطفرات التي يحتوى عليها، وهو ما يعني أن اللقاحات المعتمدة والمستخدمة في العديد من دول العالم حتى الآن ربما لا تكون فعالة في مواجهة هذا المتحور الجديد.

وقد كانت أبرز هذه التصريحات من قبل الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية ستيفان بانسل الذي قال “أننا سنعيش مع هذا الفيروس للأبد”. لربمتا أن ماذكرناه الآن من أحداث استجدت على الساحة العالمية كانت ملائمة لصعود الذهب نحو مستويات أعلى من التي يتداول عندها الآن 1,777.72 لا سيما مع بدء العديد من الدول في حظر الرحلات الجوية لعدة وجهات في قارة أفريقيا، وأيضاً قيام العديد من الدول الأوروبية بعمليات إغلاق جزئي وفرض تدابير احترازية للسفر من أجل السيطرة على انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) المتفشي فيها الآن، وكذلك منع وصول المتحور الجديد أوميكرون إليها.

لو ألقينا نظرة أيضاً على سوق السندات الأمريكية سنجد أن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات TMUBMUSD10Y يتداول الآن عند مستوى 1.45% مرتفعاً بنسبة 1.43%، أما عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 سنة TMUBMUSD30Y فيتداول أيضاً مرتفعاً بنسبة 0.47%، وذلك نتيجة ما أعلنه البنك الإحتياطي الفيدرالي على لسان رئيسه بأنه سيعمل خلال الفترة القادمة على تسريع تقليص إجراءات التحفيز ومواجهة معدلات الفائدة المرتفعة من خلال زيادة أسعار الفائدة في عام 2022.

وعادة ما يتجه المستثمرين في مثل تلك الظروف نحو سوق السندات بدلاً من الإحتفاظ بالذهب كملاذ آمن والذي لا يدر عائداً.

وعلى الرغم من جميع ما ذكرناه إلا أن الجميع في انتظار المزيد من المعلومات عن متحور أوميكرون، والتي يمكن أن تحول مسار تداول الذهب من سلبي إلى إيجابي بحسب التداعيات السلبية التي يمكن أن تنتج عن قوة وسرعة انتشاره.

التحليل الفني للمعدن الأصفر الذهب

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا أن نلاحظ أن الذهب يتداول ضمن نطاق قناة سعرية عرضية تميل إلى الهبوط إلى حد ما، منذ 23 من نوفمبر الماضي وحتى الآن. يمكننا أيضاً ملاحظة الذهب يتداول أسفل المستوى النفسي 1,800 وهو مستوى مقاومة أفقي. وكنا قد ذكرنا مسبقاً أن الذهب يكون سلبي في حال استمر في التداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 1,800.

الذهب أيضاً يتداول أسفل مستويات 1,796 ومستوى 1,785 وهو أمر سلبي من الناحية الفنية بالنسبة للذهب، كما أن استمرار الذهب في التداول أسفل هذه المستويات يدعم هبوط الذهب.

من المرجح أن يتجه الذهب لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية وفي حال كسر هذا الحد فالهدف الثاني سيكون مستوى الدعم الأفقي المبين على الرسم البياني 1,765.24. كسر الدعم الأفقي يدفع الذهب إلى مستويات دعم أدنى سنبينها لاحقاً في التحليلات الفنية والإقتصادية القادمة إن شاء الله.

أما في حال كانت الأنباء الواردة في المستقبل القريب بشأن متحور أوميكرون سيئة، فقد يدفع ذلك الذهب نحو الأعلى نتيجة تحوط المستثمرين فيه كملاذ آمن في أوقات الأزمات الإقتصادية، حيث من المتوقع أن تكون هنالك عمليات إغلاق سوف تؤثر سلباً على إقتصاد الدول الكبرى وعلى الإقتصاد العالمي ككل.

بالطبع تخطي الذهب لمستويات المقاومة الأفقية واستقراره أعلاها وكذلك أعلى الحد العلوي للقناة السعرية يدفع الذهب لاختبار مستويات مقاومة أعلى سنبينها أيضاً في حينها إن شاء الله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

يمكننا ملاحظة الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الحمراء وهو أمر سلبي للذهب من الناحية الفنية. كما يمكننا رؤية الحركة السعرية للذهب وهي تتداول أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي من الناحية الفنية للذهب.

يمكننا رؤية مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق أسفل مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر وهو ما يرجح استمرار هبوط الذهب خلال جلسة تداول اليوم الخميس. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط الذهب إلى حد كبير.

النفط يهبط أكثر من 5% بفعل مخاوف بشأن فعالية اللقاحات في الوقاية من أوميكرون

نيويورك (رويترز) – هوت أسعار النفط يوم الثلاثاء دافعة العقود الآجلة للخام الأمريكي للهبوط بأكثر من خمسة في المئة بعد أن ألقى الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا شكوكا على فعالية لقاحات كوفيد-19 في مقاومة متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون، وهو ما أحدث هزة في الأسواق المالية وفاقم القلق حيال الطلب على النفط.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 2.87 دولار، أو 3.9 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 70.57 دولار للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق أثناء الجلسة 70.22 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أغسطس آب.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 3.77 دولار، أو 5.4 بالمئة، إلى 66.18 دولار للبرميل. وأثناءالجلسة هبط الخام الأمريكي إلى 64.43 دولار، وهو أيضا أدنى مستوى له منذ أغسطس آب.

وسجلت أسعار لنفط هذا الشهر أكبر هبوط منذ مارس آذار 2020 الذي شهد بداية الإغلاقات الواسعة المرتبطة بالجائحة. وينهي برنت الشهر منخفضا 16.4 بالمئة في حين هبط الخام الأمريكي 20.8 بالمئة.

وقالت لويز ديكسون كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنريجي “التهديد للطلب على النفط حقيقي.. موجةأخرى من الإغلاقات قد ينتج عنها فقدان ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من الطلب على النفط في الربع الأول من 2022 .”

وتنتظر السوق أحدث بيانات أسبوعية بشأن مخزونات النفط في الولايات المتحدة والتي ستصدر عن معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

التحليل الفني : النفط الخام مستمر في التراجع وأوبك وحلفاؤها يقيمون تأثير متحور أوميكرون

 مرحباً بكم أعزائي الكرام المتداولين والمستثمرين مع تحليل اقتصادي وفني للذهب الأسود أو النفط الخام، من أجل أن نناقش فيه مستجدات الأحداث الإقتصادية وتحليلها كي تتضح لنا الصورة بشكل كبير عما ستسير عليه الأمور بشأن النفط الخام في الفترة الحالية والمقبلة.

لربما لو اطلعتم على التحليلات السابقة لنا بشأن النفط الخام وبالخصوص خام برنت Crude Brent، فيمكنكم ملاحظة النظرة المتفائلة التي كنا نتوقعها لأسعار الطاقة العالمية، حيث أننا أشرنا مسبقاً خلال الربع الثالث من العام الحالي 2021 بأننا نتوقع وفقاً للظروف التي يشهدها سوق الطاقة العالمي مع بدء ظهور علامات التعافي الإقتصادي في بعض الدول العظمى والكبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا والصين وغيرها، أن برميل النفط قد يصل إلى مستوى 80 دولار للبرميل وهو ما تحقق بالفعل في شهر  أكتوبر الماضي. بل أن أسعار النفط الخام قد لامست أعلى مستوياتها خلال أكتوبر منذ عام 2018 وتخطت مستوى 85.50 دولار للبرميل.

العديد من المؤسسات المالية والبنوك العالمية تنبأت أيضاً بوصول أسعار النفط إلى 90 دولار للبرميل أو 100 دولار في فصل الشتاء، كما تنبأت بعض الوسائل الإعلامية بوصول برميل النفط إلى 120 دولار في منتصف عام 2022.

أكتوبر ثوري ونوفمبر دببي

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني لخام برنت Crude Brent سنجد أن شهر أكتوبر ثوري بامتياز، حيث ارتفع الخام بنسبة 6.58% نتيجة تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض في سوق الطاقة العالمي، وعلى العكس تماماً لشهر نوفمبر والذي كان دببي بامتياز، حيث انخفض خام برنت بنحو 14.85% حتى الآن مع بدء إشارة الولايات المتحدة بالتنسيق مع بعض الدول الكبرى الصناعية والمستوردة للنفط من السحب من احتياطيات النفط الإستراتيجية لديها من أجل السيطرة على أسعار النفط المرتفعة التي تدعم ارتفاع معدلات التضخم بالتبعية، بالإضافة إلى ذلك ظهور متحور جديد من فيروس كورونا أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية WHO أسم “أميكرون – Omicron”، حيث أشارة المنظمة إلى أن المتحور الجديد مقلق وسريع الإنتشار وقد يكون قادراً على التخفي من جهاز المناعة لدى جميع الأشخاص سواء الملقحين أو غير الملقحين.

متحور أوميكرون يعيد أسعار النفط لمستويات 71 دولار للبرميل

مع إعلان جنوب أفريقيا عن متحور أوميكرون وعن خصائصه، بدأت حالة من الهلع تسود العالم على مختلف القطاعات والمجالات مع تخوف العديد من الخبراء الطبيين من أن تسود جائحة جديدة ربما تكون أكثر شراسة من حيث الإنتشار والآثار السلبية سواء على الصعيد الصحي أو الإقتصادي.

العديد من الدول قررت أن تلغي الرحلات الجوية فيما بينها وبين دولة جنوب أفريقيا وجيرانها. بعض المصابيين بالمتحور الجديد استطاعوا أن يغادروا جنوب أفريقيا باتجاه وجهات أخرى وهو ما جعل حكومات العديد من الدول في حالة استنفار داخل الموانيء الجوية وهو ما ترتب عليه أن بعض الدول قررت أن تغلق حدودها بالكامل.

لا يزال الأمر في البداية ولكن العالم يترقب دراسة خبراء الصحة للمتحور الجديد داخل المعامل الطبية، وهذا ما قاله العديد منهم خلال الأيام القليلة الماضية أن الأمر سيتغرق أسبوعين حتى نستطيع معرفة حجم المخاطر الذي يمكن أن يحدثها المتحور أوميكرون ومدى خطورته.

الرئيس التنفيذي لشركة موديرنا للأدوية Moderna ستيفان بانسل صاحبة لقاح موديرنا المضاد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) قال اليوم أن اللقاحات قد لا تكون فعالة مع المتحور الجديد أوميكرون وأن الأمر قد يتطلب تعديل على اللقاحات الحالية.

تصريحات بانسل أدت إلى مزيد من الهبوط في أسعار النفط الخام وأسواق الأسهم.

التحليل الفني لخام برنت

خام برنت

كما نشاهد أن خام برنت Crude Brent على الرسم البياني 60 دقيقة يتداول متراجعاً للجلسة الثانية على التوالي خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم كسر أدنى قاع حققه خلال الأسبوع الماضي وبالتحديد في جلسة يوم الجمعة وهو ما يعد مؤشر سلبي من الناحية الفنية.

استطاع خام برنت خلال جلسة اليوم من كسر الدعم السابق (المقاومة الحالية) 72.50، حيث أن استقرار الخام أسفلها يدعم هبوط الحركة السعرية لخام برنت لاختبار مستوى الدعم الأفقي 69.40.

مستوى المقاومة الأفقية 72.50 هو مستوى هام جداً، حيث أن تداول الخام أسفله هو سلبي من الناحية الفنية، أما تداول الخام أعلاه هو إيجابي من الناحية الفنية. كسر خام برنت لمستوى الدعم الأفقي يعني مزيد من السلبية للخام.

التحليل الفني: مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” يتجه نحو اختبار الدعم

يفتتح مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” تداولات الأسبوع الحالي على سلبية متراجعاً بنحو -181 نقطة أو بنسبة -1.53%، ليتداول في قت كتابة هذا التحليل عند مستوى 11,525.00. ويبلغ حجم سوق تداول السعودي حتى الآن خلال جلسة اليوم الأحد 21 نوفمبر 2021 نحو 57,861,027 بقيمة تداول تبلغ نحو 2,090 ريال سعودي، كما بلغت عدد الصفقات المنفذة ما يقرب من 109 صفقة.

ومن بين 206 شركة مدرجة في سوق تداول ارتفعت القيمة السوقية لأسهم 11 شركة، بينما انخفضت القيمة السوقية لأسهم 188 شركة، فيما بقيت القيمة السوقية لأسهم 4 شركات دون تغيير يذكر. أما عن مؤشرات القطاعات لسوق تداول فجميعها تتداول باللون الأحمر في مستهل الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي.

السبب في تراجع سوق الأسهم السعودي ربما يعود بشكل أساسي إلى عاملين أساسيين الأول هو انخفاض أسعار النفط نتيجة لعدة عوامل وهي بدء الولايات المتحدة الأمريكية في السحب من مخزونها الإحتياطي، حيث أن إدارة المعلومات والطاقة الأمريكية EIA أعلنت الأسبوع الماضي عن تراجع مخزونات الخام الأمريكي بنحو 2.1 مليون برميل، في حين كانت تشير توقعات المحللين إلى زيادة في المخزونات بحوالي 1.39 مليون برميل. كما حثت الولايات المتحدة كبار المستهلكين للنفط الخام في سوق الطاقة العالمي مثل الهند والصين واليابان على دراسة السحب من الإحتياطي الإستراتيجي لديهم من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة العالمية مما يساعد بالتبعية على انتعاش وتعافي الإقتصاد العالمي.

وبمراقبة آداء خام برنت نجد أن الخام قد أغلق الأسبوع الماضي على تراجع للأسبوع الرابع على التوالي، غير أن إغلاق الأسبوع الماضي كان سلبياً أسفل مستوى 80 دولار للبرميل، أما خام غرب تكساس فقد أغلق أيضاً على تراجع للأسبوع الرابع على التوالي أسفل مستوى 80 دولار للبرميل.

العامل الثاني الذي دفع سوق الأسهم السعودي “تداول” على التراجع يعود إلى انتشار الموجة الخامسة من فيروس كورونا (كوفيد – 19) في قارة أوروبا، حيث بدأت أعداد المصابين في الإرتفاع بشكل ملحوظ، كما بدأت بعض الدول في فرض إغلاقات وقيود احترازية جديدة ربما تؤثر على النشاط الإقتصادي في عدة قطاعات حيوية مثل قطاع الطيران والنقل والسفر والسياحة وهو ما سيقلل من تعافي الطلب على النفط الخام في سوق الطاقة العالمي.

التحليل الفني لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي”

التحليل الفني

على الرسم البياني 60 دقيقة افتتح مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” تداولات الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي على فجوة تداول هابطة، حيث افتتح المؤشر الجلسة عند مستوى 11,640.63 بينما كان مستوى إغلاق الجلسة السابقة يوم الخميس الماضي أو الإغلاق الأسبوعي عند مستوى 11,710.45.

مؤشر سوق الأسهم السعودي يتداول حالياً عند مستوى 11,525.54 كما هو مبين على الرسم البياني، حيث استطاع المؤشر أن يكسر دعم مهم جداً خلال جلسة اليوم وهو مستوى المقاومة الحالية 11,696.00. بشكل عام نستطيع القول أن المؤشر سلبي طالما أنه يتداول أسفل مستوى المقاومة الأفقي 11,696.00، هذا من الناحية الفني بالإضافة إلى ما تم ذكره من عوامل إقتصادية في مقدمة التحليل.

من المهم لدى المتداولين في سوق الأسهم السعودي مراقبة مستوى الدعم الأفقي 11,427.00، وكما هو موضح فهو يعد مستوى مؤثر في الحركة السعري لمؤشر سوق الأسهم السعودي. من المتوقع أن يكون مستوى الدعم الأفقي هو مستوى ارتداد للمؤشر خلال جلسات تداول الأسبوع الحالي. أما في حال تم كسر هذا المستوى والتداول والإستقرار والإغلاق أسفله، فمن المتوقع مزيد من السلبية على مؤشر سوق الأسهم السعودي.

ماذا تقول المؤشرات الفنية لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي”؟

التحليل الفني

عند النظر في الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا رؤية الحركة السعرية لمؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” وهو يتداول أسفل غيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني وكذلك المتوسطات المتحركة للمؤشر باللون الأزرق أو باللون الأحمر. هذا بالطبع يدعم بقوة هبوط مؤشر سوق الأسهم السعودي وفقاً لفنيات مؤشر الإيشيموكو الياباني.

التحليل الفني : أزمة الطاقة العالمية تدفع الذهب للصعود فما هي الأهداف؟

استطاع الذهب أن يستعيد إيجابيته منذ بداية جلسة تداول اليوم الثلاثاء، حيث ارتفع الذهب بنحو 14.2 نقطة أو بنسبة 97% من مستوى افتتاح الجلسة 1,764.05، ليتداول حالياً عند مستوى 1,779.59. ليس هنالك سبب ما رئيسي أو جيوسياسي لارتفاع الذهب على هذا النحو ولكننا نستطيع أن نقول بأن ضعف الدولار الأمريكي هو السبب الرئيسي في ارتفاع الذهب خلال جلسة اليوم.

ومع النظر إلى مؤشر الدولار الأمريكي نجد أن الدولار يتداول حالياً عند أدنى مستوى له منذ 28 من سبتمبر الماضي، حيث تراجع مؤشر الدولار DXY بنحو 0.37 نقطة أو بنسبة 0.40% متراجعاً منس مستوى افتتاح جلسة اليوم الثلاثاء عند 93.94 ليتداول حالياً بالقرب من مستوى 93.55.

ويعود سبب تراجع الدولار الأمريكي خلال جلسة اليوم الثلاثاء إلى أزمة الطاقة العالمية مع تزايد الطلب وشح المعروض الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار النفط عالمياً ليتداول خام برنت حالياً أعلى مستوى 85 دولار للبرميل وكذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي أعلى مستوى 83 دولار للبرميل.

أزمة الطاقة العالمية تربك الأسواق وترفع معدلات التضخم

ونود أن نسلط الضوء سوياً على نتائج أزمة الطاقة التي يشهدها العالم حالياً فإذا تحدثنا عن الإتحاد الأوروبي سنجد أن معدل التضخم السنوي ارتفع إلى 3.4% خلال سبتمبر الماضي وارتفع شهرياً إلى 0.5% في سبتمبر الماضي على أساس شهري. يمكننا استنتاج أن ارتفاع أسعار الطاقة مثل الغاز الطبيعي والنفط الخام والفحم وغيرها قد انضمت إلى العديد من العوامل الأخرى التي أدت إلى ارتفاع معدلات التضخم في الإتحاد مثل اضطرابات سلاسل الإمداد ونقص الأيدي العاملة الذي أدى إلأى ارتفاع معدلات الأجور وغيرها من العوامل الأخرى.

كما شهدت المملكة المتحدة خلال شهر سبتمبر الماضي أمراً مشابهاً مع معاناتها من أزمة نقص في امدادات الوقود إلى المحطات نتيجة قلة حادة في عدد سائقي شاحنات التوصيل، وهو ما أدى إلى أزمة طاحنة استدعت وضع الجيش الملكي على أهبة الإستعداد من أجل التدخل لحل الأزمة في حال استدعى الأمر ذلك، غير أن الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها هناك في شهر أكتوبر الحالي.

 أما عن الولايات المتحدة نجد أن الرئيس جو بايدن عازماً على تقليل معدلات استخدام الفحم في الصناعة المحلية، في حين يعطل الديموقراطيين في الولايات الأمريكية الغنية بالفحم خطط الرئيس بايدن في التحول نحو الطاقة الخضراء. وعلى الرغم من خطط الرئيس جو بايدن في التوجه نحو إحلال الطاقة الخضراء محل مصادر الطاقة التي تؤدي إلى زيادة انبعاثات الكربون في الهواء، إلا أن المؤشرات تشير إلى أن محطات الطاقة الأمريكية في طريقها لحرق 23% من الفحم أكثر من العام الماضي وهو ما سيكون أعلى نسبة حرق خلال ثماني سنوات.

أسعار الفحم في الولايات المتحدة وصلت بالفعل إلى أعلى معدلاتها على الإطلاق، كما أن الطلب على مرافق الوقود الأحفوري والغاز الطبيعي المسال والنفط في ارتفاع دائم، وهو ما يشير إلى تعافي الطلب العالمي مع شح المعروض.

أما في الصين فتقوم الحكومة الصينية حالياً بجهود حثيثة من أجل معالجة أزمة الطاقة التي تعاني منها والتي أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن المصانع وهو أحدى العوامل المساعدة التي أدت إلى انكماش الناتج الإجمالي المحلي في الصين وانخفاضه من 7.9% إلى 4.9% على أساس سنوي. الآن الصين تعود مرة أخرى إلى التوسع في الطلب على الفحم من أجل معالجة هذه المشكلة على الرغم من تعهد الرئيس الصيني شي بتخفيض معدلات استخدام الفحم في الصناعة، وبالمناسبة، تشهد أسعار الفحم في الصين أيضاً مستويات قياسية مع تنامي الطلب على الطاقة.

إذا ما هي المعادلة؟

المعادلة تكمن في الآتي وهو أن مع بدء انحسار معدلات الإنتشار والوفيات بفيروس كورونا (كوفيد – 19) نتيجة انتشار حملات التطعيم على نطاق واسع، بدأ العالم في العودة إلى الحياة الطبيعية على نطاق واسع مع فك القيود والتدابير الإحترازية وهو ما يشير إلى عودة الحياة الإقتصادية إلى طبيعتها مرة أخرى وهو ما يتطلب أيضاً نمو في الطلب على مصادر الطاقة العالمية مثل النفط والغاز الطبيعي بأنواعه والفحم لا سيما أيضاً مع دخول فصل الشتاء، غير أن المعروض حالياً لا يلبي هذه الطفرة في الطلب على الطاقة حالياً. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع أسعار مصادر الطاقة الطبيعية عالمياً وبالتالي فمن المنتظر ارتفاع معدلات التضخم عالمياً أيضاً، الأمر الذي سيؤثر بالتأكيد على نمو وتعافي الإقتصاد العالمي والعودة مرة أخرى لمعدلات وأرقام ما قبل جائحة كورونا.

ومن خلال جميع ما سبق يمكننا استنباط واستنتاج السبب في تراجع الدولار الأمريكي اليوم، وهو بالتأكيد السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الذهب سواء نتيجة التراجع أو أيضاً نتيجة اتجاه بعض المستثمرين للتحوط في الذهب كملاذ آمن من الآن حيث أن الأزمة لا تزال في بدايتها فقاً لآراء بعض الخبراء والمتخصصين، مع توقع بعض المؤسسات المالية الدولية بوصول برميل النفط إلى 100 دولار أمريكي خلال فصل الشتاء (ديسمبر ويناير).

في النهاية يمكننا القول أن الذهب يرتفع في أوقات الأزمات مع اعتبار المستثمرين والمتداولين أن الذهب هو الملاذ الآمن في أوقات الأزمات أي كان نوعها. ومن المعروف لدى الجميع أن الذهب قد لامس أعلى مستوياته على الإطلاق خلال أزمة جائحة كورونا خلال شهر أغسطس من عام 2020 عندما لامس مستوى 2,075.00 تقريباً، ولكن أزمة فيروس كورونا تنحسر الآن والعالم يواجه أزمة طاقة بدلاً منها حالياً، ولذلك يمكننا توقع أن تكون سوق السلع سواء سلع طاقة أو معادن هي السوق الأكثر تدفقاً لسيولة المستثمرين والمتداولين خلال الربع الرابع من عام 2021 والربع الأول من عام 2022 ولنراقب الأجواء معاً.

التحليل الفني للذهب

الذهب

مع النظر في الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الذهب يتداول أعلى خط الإتجاه الصاعد المرسوم على الرسم البياني وهو أمر أيجابي من الناحية الفنية، مرتداً من اختبار هذا الخط خلال جلسة يوم أمس الأثنين. أيضاً استطاعت العقود الآجلة للذهب من اختراق مستوى 1,770.13 كمستوى مقاومة أفقي وتحويله إلى مستوى دعم أفقي خلال تداولات جلسة اليوم الثلاثاء وهو أيضاً أمر إيجابي من الناحية الفنية.

استقرار العقود الآجلة للذهب أعلى خط الإتجاه الصاعد وأعلى مستوى الدعم الأفقي الحالي قد يقود الذهب لاختبار مستوى المقاومة الأفقي 1,785.11 وهو المستوى الذي كنا قد أشرنا إليه مسبقاً في تحليلاتنا الفنية السابقة.

في حال اختراق الذهب لمستوى المقاومة الأفقي 1,785.11، فمن المتوقع أن يتجه الذهب لاختبار مستوى 1,800 دولار للأونصة كهدف ثاني وهو مستوى نفسي للذهب.

أما في حال هبوط الذهب وكسر مستوى المقاومة الأفقي 1,770.13 فمن المتوقع العودة لاختبار خط الإتجاه الصاعد، وقد نرى سلبية الذهب أيضاً في حال كسر خط الإتجاه الصاعد والإستقرار والإغلاق أسفله.

ماذا تقول المؤشرات الفنية عن الذهب؟

الذهب

يمكننا بوضوح رؤية عودة الذهب للإيجابية من خلال تطبيق مؤشر الإيشيموكو الياباني على الرسم البياني 60 دقيقة، مع قطع الحركة السعرية للذهب المتوسطات المتحركة للمؤشر باللون الأحمر واللون الأزرق والتداول أعلى كليهما.

يمكننا أيضاً ملاحظة قطع مؤشر المتوسط المتحرك باللون الأزرق لمؤشر المتوسط المتحرك باللون الأحمر ومن ثم التداول أعلاه وهو أمر داعم أيضاً لصعود الذهب.

في حال قطع الحركة السعرية للذهب لغيمة مؤشر الإيشيموكو الياباني الهابطة باللون الأحمر والتداول والإستقرار أعلاها، فذلك يعني أن مؤشر الإيشيموكو يدعم صعود الذهب بنسبة 100%.

البنك الدولي: ضعف الأداء المالي أضر بتعامل الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع الجائحة

من ديفيد باربوشيا

دبي (رويترز) – قال البنك الدولي يوم الخميس إن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تكافح للتعافي من أزمة كوفيد-19 حيث تفاقمت الأزمات الاقتصادية بفعل ضعف تمويل نظم الصحة العامة.

وذكر البنك في تقرير أن التكلفة الإجمالية لجائحة كوفيد-19، المقدرة وفقا لخسائر الناتج المحلي الإجمالي، ستصل إلى قرابة 200 مليار دولار في المنطقة بحلول نهاية العام.

ووفقا للتقرير فإن 13 من 16 دولة في المنطقة ستسجل انخفاضا في مستويات المعيشة هذا العام مقارنة بما كانت عليه الأوضاع قبل الجائحة، حيث من المتوقع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي لكل فرد بنسبة 1.1 بالمئة هذا العام بعد تراجع 5.4 بالمئة في 2020.

وقال البنك “الاتجاهات الاقتصادية والاجتماعية طويلة الأمد وقلة تمويل نظم الصحة العامة تركت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا غير مجهزة للتعامل مع الجائحة، وهو ما يساهم في تعاف هش وغير متجانس مع سعي المنطقة لتجاوز جائحة كوفيد-19”.

وفي الأعوام العشرة التي سبقت الجائحة وأعقبت احتجاجات الربيع العربي في 2011، فشلت المنطقة في إجراء إصلاحات عميقة تهدف إلى التحول إلى نموذج اقتصادي قائم على السوق، وهو ما أدى إلى التوسع في القطاع العام.

وقال البنك “في هذا السياق عانت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ضعف الأداء المالي في ظل ارتفاع فواتير أجور القطاع العام وفي نهاية المطاف أصبح الإنفاق الحكومي على الصحة منخفضا على نحو غير معتاد بالنسبة لمستوى التنمية في المنطقة”.

وسجلت معظم دول المنطقة زيادة أكبر من المتوسط في نسب الإنفاق الحكومي بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي بين 2009 و2019، مقارنة بأقرانها من الدول التي بدأت عند نفس مستوى الدخل لكل فرد.

وذكر البنك أن “في السياق الاجتماعي السائد في المنطقة، أفرطت العديد من البلدان في توظيف عاملين في القطاع الحكومي للحفاظ على السلم والتوافق الاجتماعي”.

وأضاف “بالنسبة لجميع بلدان منطقة الشرق الوسط وشمال أفريقيا التي تتوفر بياناتها، فإن معدلات الإنفاق الحكومي على الصحة مقارنة بالإنفاق على أجور القطاع العام أقل من مثيلاتها في بلدان أخرى لها نفس الدخل”.

وبالنظر للمستقبل يتوقع البنك تعافيا غير متجانس لأسباب منها اختلاف معدلات التطعيم ضد كوفيد-19 حيث تتقدم دول أكثر ثراء بفارق كبير.

وقالت روبرتا جاتي كبيرة الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي لرويترز “أصبحت الصحة والاقتصاد متداخلين … ما تبين في نهاية المطاف أنه أساسي هو كيفية مكافحة جائحة”.

وأضافت “تحسين الاستثمار في جمع ومشاركة ونشر البيانات يمكن أن يستغرق وقتا طويلا، وقد يكون شيئا بتكلفة رخيصة يمكن القيام به للمساهمة في مراقبة المنطقة”.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير محمد محمدين)

 

لاجارد: اقتصاد منطقة اليورو يتعافى أسرع من المتوقع

فرانكفورت (رويترز) – قالت كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس إن اقتصاد منطقة اليورو يتعافى بوتيرة أسرع مما كان متوقعا قبل ستة أشهر فقط، وهو ما يرجع بالأساس إلى حملة تطعيم سريعة سمحت بإعادة فتح قطاعات كبيرة من الاقتصاد.

وأضافت لاجارد في كلمة أن من المتوقع الآن أن يعود الناتج المحلي الإجمالي المجمع للدول التسع عشرة التي تستخدم اليورو إلى مستوى ما قبل الأزمة قبل نهاية العام وإن لم يتعاف اتجاه النمو تماما بعد.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

انتشار السلالة دلتا من كوفيد يبطئ الاقتصاد البريطاني في يوليو

لندن (رويترز) – أظهرت بيانات رسمية يوم الجمعة أن الاقتصاد البريطاني نما بشكل طفيف في يوليو تموز مع انتشار سلالة دلتا من كوفيد-19 بشكل سريع بعد تخفيف قيود الإغلاق.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن الناتج الاقتصادي ارتفع 0.1 بالمئة فقط في يوليو تموز، وهي أقل زيادة شهرية منذ يناير كانون الثاني عندما فرضت بريطانيا إغلاقا عاما جديدا.

كان أغلب اقتصاديين استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا نموا شهريا 0.6 بالمئة للناتج المحلي الإجمالي. وتوقع اثنان فقط من 26 محللا مثل هذه القراءة الضعيفة.

وشهدت بريطانيا زيادة حادة في حالات الإصابة بكوفيد-19 في يوليو تموز، إذ انتشرت السلالة دلتا بشكل سريع، مما أدى إلى مطالبة مئات الآلاف من العمال بالبقاء في منازلهم بموجب قواعد العزل الذاتي التي تم تخفيفها.

واستقر قطاع الخدمات المهيمن في بريطانيا في يوليو تموز مقارنة مع يونيو حزيران مع انخفاض إنتاج الخدمات الموجهة للمستهلكين للمرة الأولى منذ يناير كانون الثاني، مدفوعا في الغالب بانخفاض في قطاع التجزئة.

ونما الناتج الصناعي 1.2 بالمئة، مدعوما بعودة حقل نفطي للإنتاج، لكن قطاع الصناعات التحويلية لم يطرأ عليه تغير يذكر.

وانخفض الإنتاج في قطاع البناء بنسبة شهرية 1.6 بالمئة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي)

 

باول: من غير الواضح ما إذا كان تفشي السلالة دلتا سيكون له تأثير ملحوظ على الاقتصاد

واشنطن (رويترز) – قال جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) يوم الثلاثاء إن من غير الواضح حتى الآن ما إذا كان تفشي السلالة المتحورة دلتا من فيروس كورونا سيكون له تأثير ملحوظ على الاقتصاد.

وأضاف باول “كوفيد ما زال معنا… وذلك من المرجح أن يستمر الحال لفترة من الزمن، (لكن) الأفراد والشركات تصرفوا وتعلموا التأقلم. أن يعيشوا حياتهم على الرغم من كوفيد.”

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

 

أهم التحركات الأسبوعية مع بداية شهر أغسطس في الأسواق العربية والعالمية‎‎

فيما يلي سيتم طرح أهم التحركات الأسبوعية منذ بداية أسبوع التداول الحالي والتحركات الصباحية خلال اليوم الثلاثاء.

أولاً: سيتم الحديث عن أسواق النفط العالمية وأهم التحركات الصباحية خلال اليوم 

حالة من التذبذب شهدتها أسعار العقود الآجلة للنفط، في اتجاه مائل نحو التراجع للجلسة الثالثة على التوالي متغاضين بذلك عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي للجلسة السابعة على التوالي، وفقاً للعلاقة العكسية بينهما، وذلك يعود إلى ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كوفيد-19 في الولايات المتحدة الامريكية بالأخص، فالبنسبة إلى المتوسط اليومي لعدد الإصابات بالفيروس في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الأسبوع الماضي إلى الآن، فقد تم تسجيل 72 ألف إصابة، وهذا يشكل أعلى مستوى منذ شهر فبراير إلى اليوم، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة المخاوف بخصوص حصول التعافي الإقتصادي العالمي خلال الفترة القريبة القادمة، خصوصاً في ظل انتشار سلالة دلتا المتحورة التي تعتبر سريعة العدوى.

وخلال التداولات الصباحية لليوم فقد انخفضت أسعار العقود الآجلة للخام نيمكس بنسبة 0.51 بالمئة، ليتم التداول عليها عند سعر 71.16 دولار للبرميل، مقارنة مع الإفتتاحية عند سعر 71.52 دولار للبرميل، أما بالنسبة لأسعار العقود الآجلة لخام برنت فقد انخفضت بنسبة 0.52 بالمئة، ليتم التداول عليها عند سعر 72.85 دولار للبرميل مقارنة مع الإفتتاحية عند سعر 73.23 دولار.

كما نشير إلى انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.04 بالمئة ليسجل بذلك 92.02 مقارنة مع الإفتتاحية عند مستوى 92.06.

ثانيا: سيتم الحديث عن الأسهم الأمريكية وتعاملاتها في بورصة وول ستريت

 فقد سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية انخفاض خلال نهاية تداولات يوم الأمس الأثنين، وذلك يعود إلى تزايد المخاوف بشأن انتشار سلالة دلتا المتحورة من فيروس كورونا في الولايات المتحدة الأمريكية بالأخص والعديد من دول العالم الأخرى أيضاً، الأمر الذي أدى إلى صدور بيانات مخيبة للآمال وفقاً لذلك.

ووفقا لذلك كان آداء مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الأمس على النحو التالي:

  • انخفض مؤشر داو جونز الصناعي (DJIA) مسجلاً انخفاض بلغت نسبته 0.3 بالمئة أو ما يعادل 97 نقطة مسجلاً بذلك 34,838 نقطة.
  • كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 (SPX 500) الأوسع نطاقاً مسجلاً انخفاضاً بلغت نسبته 0.1 بالمئة أو ما يعادل 8 نقاط مسجلاً بذلك 4,387 نقطة.
  • بينما ارتفع مؤشر ناسداك 100 (COMP 100) المركب مسجلاً ارتفاعاً بلغت نسبته 0.1 بالمئة بما يعادل 8 نقاط مسجلاً بذلك 14,681 نقطة.

ثالثا: سيتم الحديث عن المؤشر العام للسوق السعودي

حيث سجل للمؤشر العام ارتفاعاً بتداولاته خلال اليوم الثلاثاء 3 أغسطس ليحقق مكاسب بنسبة بلغت 0.81 بالمئة بما يعادل 90.091 نقطة.

و هذه بعض تحركات الأسهم بالسوق السعودي بتعاملات اليوم الثلاثاء 3 أغسطس:

  • ارتفع سهم السعودي الفرنسي (1050) ليحقق السهم مكاسب بلغت نسبتها 2.04 بالمئة ليكسب نحو 75 هللة.
  • ارتفع قليلاً سهم الرياض التعمير (4150) ليحقق مكاسب بنسبة بلغت 0.17 بالمئة بما يعادل 0.05 نقطة.
  • كما وارتفع سهم بترورابغ (2380) ليحقق مكاسب طفيفة بنسبة بلغت 0.58 بالمئة ليكسب السهم نحو 15 هللة.
  • عاود سهم كهرباء السعودية (5110) الإرتفاع ليحقق السهم مكاسب بلغت نسبتها 1.75 بالمئة ليكسب السهم نحو 45 هللة.
  • انزلاق سهم ساكو (4008) لينخفض ويتكبد السهم خسائر بنسبة بلغت 2.85 بالمئة بما يعادل 2.00 نقطة.
  • كما وانخفض سهم باتك (4110) ليسجل خسائر طفيفة بنسبة بلغت 0.25 بالمئة ليخسر السهم نحو 10 هللة.
  • وتراجع سهم بدجت السعودية (4260) بتداولاته ليسجل خسائر بنسبة بلغت 0.21 بالمئة ليخسر نحو 10 هللة.
  • كما وتراجع قليلاً سهم عطاء (4292) ليسجل خسائر طفيفة بنسبة بلغت 0.54 بالمئة ليخسر السهم نحو 40 هللة.
  • تراجع سهم جدوى ريت السعودية (4342) ليسجل خسائر بنسبة بلغت 1.52 بالمئة ليخسر السهم نحو 24 هللة.
  • تراجع سهم معادن (1211) ليسجل السهم خسائر بلغت نسبتها 0.43 بالمئة ليخسر السهم نحو 30 هللة.
  • انخفض سهم أسيج (8150) ليسجل السهم خسائر بلغت نسبتها 0.88 بالمئة ليخسر السهم نحو 40 هللة.
  • انزلق سهم مشاركة ريت (4335) منخفضاً ليسجل السهم خسائر بلغت نسبتها 2.01 بالمئة ليخسر نحو 22 هللة.

رابعا: سوف نتطرق للحديث عن تحركات الذهب خلال تداولات اليوم 

حيث سجلت العقود الآجلة للذهب خلال تداولات اليوم انخفاض للجلسة الثانية على التوالي خلال الأربع جلسات الأخيرة، متغاضين بذلك عن انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي، وحسب ذلك فقد انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.11 بالمئة، ليتم التداول عليها عند سعر 1,814.80 دولار أمريكي للأونصة مقارنة مع الأفتتاحية عند 1,816.80 دولار للأونصة. 

خامسا: سيتم الحديث عن البيانات الاقتصادية المنتظرة من الإقتصاد الأمريكي وتأثير ذلك على الأسواق

أولاً: يترقب المستثمرين في البداية الكشف عن بيانات القطاع الصناعي عن طريق صدور قراءة مؤشر طلبات المصانع، والتي من المتوقع أن تعكس تباطؤ النمو إلى 1.0 بالمئة مقابل 1.7 بالمئة خلال شهر مايو الماضي.

ثانيا: سوف نشهد إلقاء نائب محافظ بنك الإحتياطي الفيدرالي وعضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح “ميشيل بومان” الملاحظات الإفتتاحية في ندوة عبر الإنترنت يستضيفها الإحتياطي الفيدرالي.

ثالثا: سوف نشير إلى إبقاء أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير يذكر لدى البنك المركزي الأسترالي، حيث تم التصريح بذلك خلال اجتماع اليوم الثلاثاء من قبل البنك المركزي الأسترالي، حيث تم تثبيتها عند 0.10 بالمئة والذي يعد أدنى مستوى لها على الإطلاق و قد كان ذلك ضمن التوقعات.

سادسا: وأخيراً سيتم الحديث عن التقارير النهائية لمدى انتشار فيروس كوفيد-19 وكيفية محاولة السيطرة عليه 

بالبداية فإن العديد من المقاطعات في اليابان قد أعلنت حالة الطوارئ بسبب الانتشار الكبير لسلالة دلتا المتحورة، بالإضافة إلى أعلان وسائل الإعلام الصينية لأخذ التدابير اللازمة لمحاولة منع تفشي الفيروس بسبب انتشار العديد من الإصابات في مدينة نانجينغ.

وبحسب ذلك ووفقاً لتقارير النهائية التي صدرت من منظمة الصحة العالمية والتي تم تحديثها خلال يوم الأمس، فقد ارتفعت أعداد الإصابات بالفيروس التاجي حوالي 198.23 مليون حالة إصابة، وقد لقي مصرعهم إلى الأمس حوالي  4,227,359 شخص، في حين بلغت أعداد اللقاحات المعطاة حوالي 3.84 مليار جرعة.