توقعات أسعار النفط اليوم مع عودة الإنتاج في النرويج وخليج المكسيك

تراجعت أسعار النفط الخام اليوم، الاثنين، بداية جلسات الأسبوع، بعد أسبوع كبير من المكاسب بما يزيد عن 8%.

وتسبب إستئناف عمال النفط المضربين في النرويج لعملهم بعد إنهاء الإضراب، بالإضافة إلى عودة الإنتاج مرة أخرى في خليج المكسيك بعد إنتهاء إعصار دلتا، في التأثير على سوق النفط وزيادة المخاوف مجددًا بشأن زيادة المعروض مع قلة الطلب.

وتراجع خام غرب تكساس الأمريكي الوسيط بما يزيد عن 3%، ليتداول بالقرب من 40 دولار للبرميل حتى وقت النشر.

المخاوف تلقي بظلالها على سوق النفط

بعد الانتعاشة التي شهدها النفط الخام بالأسبوع الماضي، توقعنا أن تستمر هذه الانتعاشة، ولكن أداء النفط في أول أيام تداولات الأسبوع ينذر بالخطر مرة أخرى.

فهناك الكثير من المخاوف التي تلقي بظلالها على هذا السوق والذي يشهد بالفعل أداء سئ منذ الربع الثاني من العام الجاري، حيث اشتدت حالات كورونا في العالم وبدأت في الظهور في الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية وعلى رأسها أسبانيا، فرنسا، ألمانيا وإيطاليا.

  • مع عودة انتشار الفيروس بشكل شرس مؤخرًا، تزايدت المخاوف أيضًا حيث من المتوقع أن يصل الفيروس إلى ذروة شراسته خلال خريف وشتاء 2020 – 2021 مما يؤثر على سوق النفط بشكل سلبي.
  • تأخر إصدار لقاح لفيروس كورونا، حيث تشير التوقعات بأن النفط سيشهد ارتفاعات جيدة في حالة إصدار لقاح وتوفره في بلدان العالم، خاصة الاقتصاديات الكبرى.
  • تعود مخاوف زيادة المعروض من النفط مرة أخرى إلى الساحة مع بدء دخول الإنتاج الليبي في السوق، حيث من المتوقع أن يبدأ في دخول السوق بقرابة 40 ألف من النفط يوميًا، على أن يزيد من طاقته الانتاجية بشكل مستمر حتى يصل إلى إنتاجه الكامل بواقع 300 ألف برميل يوميًا.
  • الإنتخابات الأمريكية التي يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التشكيك في نزاهتها بعد أن كشفت معظم استطلاعات الرأي عن تراجعه لصالح بايدن.
  • لا ننسى أوبك والتي من المفترض أن تزيد إنتاجها في بداية العام القادم، ولكن هناك بعض التصريحات السعودية التي طمأنت الأسواق بالأسبوع الماضي بهذا الشأن مشيرة إلى أنها لن تزيد الإنتاج حتى الربع الأول من العام القادم على الأقل، ولكن لا يوجد قرار رسمي حتى الآن.
  • تمكن الدولار الأمريكي، والذي يتداول بشكل عكسي حاليًا مع النفط، من وقف خسائره بعد أن رفضت رئيسة النواب الأمريكي اقتراح ترامب بشأن إرجاء حزمة المساعدات الخاصة بفيروس كورونا والتي تبلغ 1.8 تريليون دولار لما بعد الإنتخابات الأمريكية، مما زاد من قوة الدولار وأضعف النفط.

نظرة تحليلية على أسعار النفط اليوم

ضعفت قوة خام غرب تكساس الوسيط عند مستوى 41.50 دولار، حيث لم يستطع استكمال مسيرته الصعودية وحدث ارتداد هبوطي مستمر على هيئة ارتدادات قصيرة الأجل، ولكنه يبدو متماسكًا عند مستوى 39.74 دولار.

ويستمر النفط تحت الضغط اليوم متأرجحًا بين مستويات 39.74 و41.370 كأدنى وأعلى مسجل حتى الآن، مع توقعات بمزيد من التراجع في حال الضغط على الأسواق من جديد.

توقعات أسعار النفط اليوم 12 أكتوبر 2020

يظهر النفط اليوم تداولات سلبية ليختبر المتوسط المتحرك 50 يوم عند 39.90 دولار، والذي يمثل مستوى دعم جيد في تداولات الاثنين، بينما يلاحظ على المخطط البياني أن مؤشر ستوكاستيك قد تخلص من الزخم السلبي ووصل إلى مناطق التشبع في البيع.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة لهذا اليوم عند 39.20 و41.50 على التوالي.

سيناريو الاتجاه الصاعد

يحاول سعر خام غرب تكساس الوسيط الوصول لمزيد من التحفيز ليستأنف الاتجاه الصاعد الذي بدأه الأسبوع الماضي، ليستهدف مستويات 41.50 مرة أخرى ومن ثم 43.05، والتي قد نراها هذا الأسبوع في حالة إن تمكن النفط من استكمال مسيرته الصاعدة وتحدي كل المخاوف التي تسيطر على السعر.

سيناريو الاتجاه الهابط

إن كسر النفط مستوى 39.90 هبوطًا ومن ثم 39.20، فإن ذلك من شأنه أن يوقف الارتفاع، ويتحول سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى الاتجاه الهبوطي.

الذهب يسجل ارتفاعات جديدة والسينايو الصعودي مقترح بقوة

سجلت أسعار الذهب ارتفاعات جديدة اليوم، الجمعة، لتواصل المكاسب التي حققتها هذا الأسبوع، على خلفية ضعف الدولار الأمريكي، ولجوء المتداولين للذهب على اعتباره ملاذ آمن.

وواصل الذهب التداول فوق مستويات 1900 دولار للأوقية مرة أخرى، ليقترب من إنهاء هذا الأسبوع على ارتفاع، ليكون الأسبوع الثاني على التوالي الذي يجني فيه المعدن الأصفر مكاسب كبيرة.

وأثر الدولار الأمريكي في دعم الذهب، حيث أثار ترامب الذعر في الأسواق من جديد بعد حديثه عن حزمة التحفيز الاقتصادي، والتي أدت إلى تراجع الدولار الأمريكي ودعمت الذهب.

ولكن بالأمس، استئنف الحديث مرة أخرى بين وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، حول حزمة الإغاثة الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19. وذلك بعد يومين تقريبًا من إرجاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهذه الحزمة لما بعد الانتخابات الرئاسية، مما أثار المخاوف بشأن تعافي الاقتصاد الأمريكي.

كيف يؤدي الذهب اليوم؟

ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.3% مسجلة 1916.70 دولار للأوقية، بعد أن أغلقت الخميس الماضي عند 1887.59 دولار.

ويتجه الذهب إلى تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي بارتفاع أكثر من 0.9%. ولكن على أساس شهري، تراجع الذهب هذا الشهر بنسبة 0.83% مقارنة بالشهر الذي سبقه.

وانتعش الذهب في الأيام الثلاثة الماضية بسبب تراجع الدولار الأمريكي والإقبال الكبير على شراء عملات الملاذ الآمن، خاصة مع تذبذب الأوضاع في الولايات المتحدة الأمريكية وحالة عدم اليقين التي تسود الأسواق.

نظرة تحليلية على أسعار الذهب

يبدو أن الذهب يتجه نحو الهبوط على المدى المتوسط، في الوقت الذي يقاوم فيه للعودة إلى الارتفاع مرة أخرى. تتمثل نقطة المقاومة الحالية عند 1918 دولار، وهي أعلى نقطة مقاومة للذهب في أسبوعين، بينما يتمثل مستوى 1900 دولار كمستوى دعم رئيسي.

يحاول الذهب الثبات فوق مستوى 1911 دولار، ليدعم الاتجاه الصاعد حتى الإغلاق اليومي.

يظهر الهدف الثاني عند 1934 دولار، ولكن الثبات فوق مستوى 1911 سيكون هدف أساسي لاستكمال مسيرة الارتفاع والوصول إلى الهدف الثاني.

تتمثل مستويات الدعم والمقاومة هذا اليوم عند 1900 و1935 دولار على التوالي. فإن تمكن من تخطي مستوى الدعم بشكل كبير، سيمثل ذلك نظرة صعودية كبيرة للمعدن الأصفر خلال الجلسة، والجلسات القادمة أيضًا.

توقعات الذهب اليوم

يبدو على المخطط البياني لتداول الذهب اليوم، الجمعة، أنه يتأرجح بين مستويات 1882.03 دولار كأدنى مستوى مسجل في الجلسة، و1916.70 دولار كأعلى مستوى مسجل في الجلسة.

هناك سيناريوهان للذهب اليوم، سيناريو هبوطي وسيناريو صعودي:

لنبدأ بالسيناريو الهبوطي، إن تحرك الذهب بشكل كبير تحت مستوى 1916.70 دولار، فهذا يعني الميل إلى السيناريو الهبوطي، والذي يحاول فيه البائعين البيع بشكل كبير مما قد يكسر نقاط الأهداف السفلى عند 1900، ثم 1880 دولار، ليجعل التسارع نحو الاتجاه الهبوطي. ولكن يبدو أن هذا السيناريو مستبعد اليوم بسبب معنويات السوق المرتفعة.

أما السيناريو الصعودي، فإن تمكن الذهب من اختراق مستوى 1916.70 دولار فهذا سيعني أنه في ذروة الشراء، مما قد يفتح الفرصة للوصول إلى قمم رئيسية جديدة عند 1930 دولار، 1970 دولار، وحتى الاقتراب من مستوى 2000 دولار والذي سيمثل قمة جديدة للذهب هذا الشهر.

النفط يجني 10% من الأرباح خلال الأسبوع .. تعرف على توقعات اليوم

ارتفعت أسعار النفط اليوم، الجمعة، لتكمل سلسلة المكاسب التي حققتها هذا الأسبوع جراء خفض الإنتاج في خليج المكسيك بسبب إعصار دلتا، بالإضافة إلى تراجع الإمدادات من النرويج بنسبة 25% جراء إضراب عمال النفط.

وأثر إعصار دلتا على إنتاج الولايات المتحدة الأمريكية من النفط، حيث توقف أكثر من 1.5 مليون برميل يومي عن الإنتاج بسبب توقعات بأن يصل الإعصار إلى الخليج اليوم.

وعلى الجانب الأخر، يسعى المسئولون في حل أزمة عمال النفط في النرويج لإنهاء إضرابهم.

وسجل خام برنت 43.20 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 2.01% مسجلًا 40.77 دولار.

وكانا الاثنين قد ارتفعا بنسبة تزيد عن 3% في تداولات أمس الخميس، ليكملا ارتفاعات هذا الأسبوع، حيث حققا الاثنين مكاسب تزيد عن 10% هذا الأسبوع، ليعتبر أول ارتفاع للنفط في نحو ثلاثة أسابيع.

هل سيستمر النفط في التعافي الأسبوع المقبل؟

كل الأمور تشير إلى أن النفط سوف يستمر في الحصول على الدعم خلال الأسبوع المقبل على الأقل، حيث أن الضربات الأخيرة التي تلقاها الإنتاج خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية سيعيد التوازن إلى السوق مما يدعم الأسعار للارتفاع من جديد.

هذا بالإضافة إلى تصريحات سعودية أكدت أن المملكة تنوي عدم زيادة إنتاجها من النفط في أوائل العام القادم 2021، لتبتعد عن الخطة التي كان متفق عليها مع منظمة البلدان المصدرة للبترول بزيادة الإنتاج بشكل تدريجي.

وتعتبر المملكة واحدة من أكبر منتجي النفط الخام في العالم، لذا فأي تصريحات إيجابية منها بخصوص خفض الإنتاج وقلة المعروض ستقوم بدعم السوق الذي يشهد أداء سئ منذ بداية العام الجاري بسبب أزمة كورونا، والتي ألقت بظلالها بشكل كبير على أسعار النفط، ليصبح واحد من الخاسرين الكبار في الأسواق المالية.

وبحسب التصريحات، فإن المملكة تنوي تأجيل زيادة الإنتاج إلى ما بعد نهاية الربع الأول من العام القادم.

إن زيادة المعروض من النفط بواقع 2 مليون برميل يوميًا، بالإضافة إلى عودة الإنتاج الليبي من النفط إلى الأسواق مرة أخرى بعد تسوية الأمور مع الفصائل المتمردة قد تكون ضربة قاسية على النفط، والذي ينتظر أيضًا تأثر جديد بضعف الطلب عليه جراء ما يتوقعه خبراء الأوبئة من قدوم موجة ثانية أشرس من فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19.

نظرة تحليلية على أداء سعر النفط اليوم 9 أكتوبر

المخطط البياني للنفط اليوم 9 أكتوبر 2020

يبدو أن خام غرب تكساس الوسيط يستعد للانعكاس لاختبار مستويات جديدة، حيث يحاول اختراق مستويات المقاومة مما يؤدي إلى الارتفاع من جديد وتشكيل قمم جديدة يحاول الوصول عليها.

يظهر على المخطط أن المؤشرات تعكس زخم هبوطي ضعيف جدًا، ويبدو أن هناك تقاطع صعودي محتمل، ليؤكد مواصلة السعر للصعود.

ويمتد النمط المنعكس بين مستويات 36.50 و41 دولار، ولكن يبدو على الرسم البياني أن السعر يحاول اتخاذ مسار المقاومة بشكل أفضل، مما يعني أنها قد تصمد بشكل كبير.

ولكن السيناريو الهبوطي يبدو محتمل هو الأخر، حيث يبدو أن النفط وصل إلى ذروة الشراء، وهو ما يمكن أن يؤثر سلبيًا على الأسعار، حيث تزيد عمليات البيع مما يؤثر على الأسعار.

توقعات سعر النفط اليوم 9 أكتوبر 2020

أكد النفط اختراقه لمستوى المقاومة في القناة الهابطة، وذلك بعد الارتفاع الكبير الذي حدث بالأمس، حيث يتمركز حاليًا حول مستوى 41 دولار للبرميل، منتظرًا أي أخبار إيجابية قد تدفعه لتحقيق مزيد من المكاسب بشكل سريع، ليصل إلى أهدافه التالية عند مستوى 43 دولار.

ونتوقع مزيد من الارتفاع اليوم، حيث أنه إن تمكن النفط من الصمود فوق مستوى 39.5 سيعني هذا استكمال السيناريو الصاعد، بينما إن كسر هذا المستوى هابطًا، فسيضغط هذا على السعر ويدفعه للانخفاض مرة أخرى.

 ويتداول النفط اليوم بين مستويات الدعم عند 40 دولار للبرميل، ومستويات مقاومة 43.05 دولار.

نظرة مشرقة لأداء الذهب بسبب كورونا والإنتخابات الأمريكية

ارتفع الذهب اليوم، الخميس، بنسبة 0.80% لتسجل الأوقية 1893.45 دولار. ليكمل مسيرة الارتفاع الليلية التي بدأت أمس، الأربعاء، حيث كان قد سجل 1888 دولار للأوقية على خلفية ضعف الدولار جراء تغريدات ترامب عن التحفيزات الاقتصادية.

ولم يتغير أداء الذهب تقريبًا في آسيا، مما يعكس غياب الصين التي قامت بتخفيض أحجام تداولها هذا الأسبوع.

وينتظر المتداولون في المعدن النفيس تطور الرؤى الخاصة بالتحفيز الاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى تطور الأمر في الانتخابات الأمريكية، لذا فإنه يتحرك بنحو ضيق.

وينتظر الذهب قفزات سعرية مرتقبة نتيجة حالة الخوف وعدم اليقين التي تسيطر على الأسواق بسبب الكثير من العوامل.

تغريدات ترامب تدعم الذهب

بسبب تقدم جو بايدن على الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب في استطلاعات الرأي، يحاول الأخير التشكيك في نزاهة الانتخابات والعملية الانتخابية بأكملها، مما يفقد المواطنين الأمريكيين الثقة في العملية الديمقراطية في البلاد.

ونشر ترامب عبر حسابه الرسمي على موقع التدوين المصغر تويتر تغريدات يقول فيها:

“حصل 1100 من سكان نورث كارولينا على استمارات تسجيل ناخبين غير صحيحة. تلقى 2000 ناخب في مقاطعة لوس أنجلوس بطاقات اقتراع خاطئة، مع عدم وجود طريقة للتصويت للرئيس. ستكون هذه الانتخابات الأكثر فساد في التاريخ الأمريكي!”.

كل هذه العوامل تدعم الذهب بشكل غير مباشر، حيث أنه باعتباره الملاذ الآمن، يسعى المتداولون إلى شرائه في أوقات التخبط وعدم اليقين للحفاظ على محفظتهم الاستثمارية آمنة مما يجعل الذهب تحت الدعم، وتتهيأ الفرص لارتفاعه يومًا بعد يوم. حيث يزداد الطلب على الملاذ الآمن، مما يؤدي إلى اتجاه صعودي جديد لسعر الذهب.

فيروس كورونا المستجد يدعم الذهب أيضًا

يتوقع العديد من الخبراء في مجال الصحة أن يرتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، في الوقت الذي يشهد فيه نصف الكرة الشمالي تراجع في درجات الحرارة، مما يزيد من فرص انتشار المرض بشكل أسرع، حيث تشير الدراسات الطبية أنه ينشط في درجات الحرارة المنخفضة بشكل كبير.

لقد شكلت الموجة الأولى من الجائحة فائدة كبيرة للملاذات الآمنة بشكل عام، والذهب بشكل خاص، حيث ارتفع الطلب على المعدن الأصفر بشكل كبير خلال الربعين الأول والثاني من العام الجاري.

ومع التوقعات بموجة ثانية أشرس وأشد من الفيروس الذي أصاب أكثر من 36 مليون مواطن حول العالم، وأودى بحياة ما يزيد عن المليون، فإننا نتوقع نتائج مماثلة لما حدث لأسعار الذهب بعد الموجة الأولى، خاصة إذا وصل الذعر وحالة عدم اليقين إلى الأسواق المالية العالمية مرة أخرى.

وشهد الذهب بعض الاستقرار خلال الأسابيع الماضية نتيجة تراجع حدة الإصابات بالفيروس، وهو السبب الرئيسي وراء عدم تسجيل المزيد من الارتفاعات الكبيرة في أسعار الذهب مؤخرًا.

وفي حالة تسارع وتيرة انتشار الفيروس مرة أخرى، والذي هو متوقع بشكل كبير، فمن المرجح أن يسجل الذهب ارتفاعات جديدة.

توقعات الذهب اليوم 8 أكتوبر 2020

المخطط البياني لسعر الذهب 8 أكتوبر 2020

اختبر سعر الذهب مستوى جديد للمتوسط المتحرك 50، بينما يواصل مؤشر ستوكاستيك فقدان زخمه الإيجابي في انتظار بعض التحفيز للسعر ليستأنف اتجاهه الصعودي لهذا اليوم.

يستهدف الذهب الوصول إلى مستوى 1900 كمستوى دعم جديد، بينما تتمثل مستويات المقاومة عند 1860 دولار.

في حالة تراجع الذهب عن مستوى 1860 فسيمثل ذلك موجة هبوطية كبيرة للمعدن النفيس.

إعصار دلتا والتحفيزات الاقتصادية الأمريكية .. توقعات أسعار النفط الخام

يبدو أن النفط قد يشهد انتعاشة جديدة في تداولات اليوم، الخميس، حيث ارتفع بشكل هامشي، بعد تداول الأخبار بشأن إخلاء عمال النفط لمنصات الحفر في خليج المكسيك بالولايات المتحدة الأمريكية استعدادًا لإعصار دلتا.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض المنتجين في خليج المكسيك لتوقف في الإنتاج، حيث أنه في الأشهر القليلة الماضية قد توقف الإنتاج الذي يمثل 17% من إنتاج النفط الأمريكي أكثر من مرة بسبب عواصف مشابهة.

وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 42.08 دولار للبرميل، مضيفة 9 سنت لقيمتها بنسبة ارتفاع 0.2%. أما خام غرب تكساس الأمريكي فقد ارتفع هو الأخر بنسبة 0.1% ليقترب من مستوى 40 دولار، مسجلًا 39.98 دولار للبرميل.

وكان خام برنت قد فقد أكثر من 1.6% من قيمته أمس الأربعاء، وهكذا خام غرب تكساس الوسيط والذي تراجع بنسبة 1.8%.

يأتي ذلك بسبب استمرار المخاوف من قلة الطلب على الوقود بعد تغريدات ترامب التي أوضحت تلاشي فرص التوصل لاتفاق بشأن التحفيز الاقتصادي، والتي تبعها تأكيدات من مسئولين في البيت الأبيض أمس، الأربعاء، بأن المفاوضات الخاصة بالتحفيز متوقفة، مما يؤثر على الطلب على الوقود الأمريكي.

إعصار دلتا وتأثيره على النفط

من المتوقع أن يشتد إعصار دلتا ليصل إلى عاصفة رياحية تصل سرعتها إلى 193 كيلو متر في الساعة، مما أدى إلى إخلاء عمال النفط من أكثر من 180 منشأة بحرية، ليقل الإنتاج بواقع 1.5 مليون برميل يومي من إنتاج النفط الأمريكي.

وعلى الرغم من أن هذه الأخبار ليست إيجابية بشكل عام، إلا أنها إيجابية لسوق النفط، حيث من المتوقع أن تظل الأسعار مدعومة في تداولات اليوم وغد.

ويشهد النفط بشكل خاص ضربة قاسية منذ بداية العام الجاري جراء فيروس كورونا المستجد كوفيد – 19، حيث تراجع الطلب على الوقود بشكل عام خاصة مع توقف قطاع الطيران لعدة أشهر، مما أدى إلى زيادة المعروض وتراجع الأسعار.

ومن المتوقع أن تسيطر المعنويات السلبية على السوق مع بداية انخفاض درجات الحرارة في العالم، بعد توقعات خبراء الصحة بأن الموجة القادمة من فيروس كورونا المستجد ستكون أشرس من الأولى، مما أدى إلى دخول بعض الدول الأوروبية في إغلاق أكثر صرامة.

توقعات تداول النفط اليوم 8 أكتوبر

مخطط سعر النفط 8 أكتوبر 2020

من المتوقع أن يظل النفط مدعوم في تداولات اليوم، وقد يتخطى خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مستوى 40 دولار للبرميل من جديد. حيث أن كسر مستوى 40 دولار والثبات فوقه لفترة قد يوقف سيناريو الهبوط المتوقع على مدى الأيام القادمة، وقد يقود السعر للارتفاع مرة أخرى.

وعلى المخطط البياني، يظهر أن النفط يتذبذب حول حاجز 40 دولار بشكل واضح، ولكن يفقد مؤشر ستوكاستيك زخمه الإيجابي، مما يدعم الفرص لاستئناف الاتجاه الهابط فيما بعد، حيث في حالة تراجعه لكسر مستوى 39.30 دولار للبرميل، ستكون الفرصة أكبر للتراجع نحو مستويات 37.45، و36.10 دولار كأهداف تراجع رئيسية.

ويمثل 38.40 و41.00 دولار للبرميل مستويات الدعم والمقاومة المتوقعة لتداولات النفط اليوم.

ويتوقف الأمر أيضًا على أداء مؤشر الدولار الأمريكي الذي يشهد بعض التذبذب مؤخرًا، ففي حالة استمرار حالة التذبذب من المتوقع أن يحصل النفط على دعم جديد للوصول إلى مستويات أعلى. ولكن إن تمكن الدولار من الثبات وتحقيق انتعاشة فسيؤثر ذلك على النفط بشكل مباشر ليهبط من جديد وقد يكسر مستويات جديدة قد تصل إلى 35 دولار للبرميل.

اسعار الذهب تصل الى 1500 دولار حيث يبحث المستثمرون عن الأصول الآمنة.

تعود الأسباب الرئيسية وراء هذا الارتفاع إلى التوترات التجارية، وحرب العملات، ولهجة البنوك المركزية، والمخاوف من التباطؤ الاقتصادي. وسط هذا التحرك في السوق، تهيمن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين على السيناريو -خاصة بعد التصعيد الجديد الذي أطلقه دونالد ترامب في وقت سابق من شهر أغسطس، بفرض تعريفات جمركية جديدة بقيمة 300 مليار دولار على السلع الصينية، قبل أن يؤجل القرار الى ما بعد عطلة أعياد الميلاد لأنها ولدت ردا من بكين.

في الواقع، خفضت الحكومة الصينية عملتها، والتي قفزت بواقع 7 يوان مقابل الدولار الأمريكي لأول مرة بعد أكثر من عقد. هذا يعني أن الحرب التجارية قد تكون أكثر تعقيدًا بالنسبة للولايات المتحدة أيضًا، حيث يبدو أن الصين مستعدة لخوض اللعبة بيد جيدة. في حين لا تزال بيانات التصدير جيدة، حيث يمكنها تخفيض قيمة العملة الوطنية بشكل أكبر، من أجل جعل اقتصادها أكثر قدرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تعيد تقييم محفظتها من الدولار الأمريكي.

هل يمكن أن تكون هذا مقامرة خطيرة من دونالد ترامب؟ هل يمكن دراسة ذلك من أجل إضافة المزيد من الضغط على الاحتياطي الفيدرالي، ودفعهم إلى تخفيضين آخرين لأسعار الفائدة قبل نهاية العام؟ ربما نعم، ولكن يجب على الزعيم القوي أن يدرك الآن أن هناك مخاطر أكثر من مزايا هذه الحرب.
وفي الوقت نفسه، كان رد فعل أسواق الأوراق المالية كبيرة مع تصحيح هو الأعلى في الأشهر القليلة الماضية. في إشارة واضحة إلى أن واحدة من أولى ضحايا الحرب التجارية يمكن أن تكون الشركات الأمريكية لأن تصعيد النزاع يمكن أن يولد خسارة لكلا الطرفين المعنيين، وبالتالي خسارة لبقية العالم.

 

وكان الرابح الوحيد حتى الآن هو الذهب والذي ارتفع سعره الى 1500 دولار حيث يبحث المستثمرون عن ملاذ آمن في عاصفة السوق.

على الرغم من ذلك، هناك عناصر يمكن أن تحد من هذا الحماس. على سبيل المثال، يمكن لأي إشارة تسوية بين ترامب والصين أن تعيد المستثمرين إلى الأصول ذات المخاطر العالية. أصبح هذا الموقف محفوفًا بالمخاطر بالنسبة لترامب أيضًا، لذلك لا يمكننا استبعاد هذا السيناريو. علاوة على ذلك، كانت المنطقة بين 1500 و1.530 دولار، بين عامي 2011 و2013، منطقة دعم مثيرة للاهتمام وهناك فرص جيدة يمكن أن تمثل مستوى مقاومة الآن. بالطبع، يعتمد الكثير على الأخبار المتعلقة بالحرب التجارية.

فيما يتعلق بالذهب، هناك أخبار مثيرة للاهتمام قادمة من ActivTrades
حيث قام المزود الذي يتخذ من لندن مقراً له بتخفيض السبريد المستهدف على السبائك، مما خفضه من 0.35 دولار إلى 0.25 دولار، بينما من المتوقع أن يتراوح متوسط الفرق بين 0.28 و0.30 دولار، مع انخفاض كبير للمتداولين.

كارلو دي كاسا – محلل فني في ActivTrades

المعلومات المقدمة لا تشكل بحوث استثمارية. لم يتم إعداد المواد وفقًا للمتطلبات القانونية المصممة لتعزيز استقلالية أبحاث الاستثمار، وبالتالي تعتبر مادة تسويقية. تم إعداد جميع المعلومات بواسطة ActivTrades PLC (“AT”). لا تحتوي المعلومات على سجل لأسعار AT أو عرض أو طلب معاملة في أي أداة مالية. لم يتم تقديم أي تعهد أو ضمان فيما يتعلق بدقة أو اكتمال هذه المعلومات. أي مادة مقدمة لا تراعي هدف الاستثمار المحدد والوضع المالي لأي شخص قد يحصل عليه. الأداء السابق ليس مؤشرا موثوقا به على الأداء المستقبلي. توفر AT خدمة التنفيذ فقط. وبالتالي، أي شخص يتصرف بناء على المعلومات المقدمة.

هل يخرج الذهب أخيرًا من الظل؟

حيث كبح ارتفاع شهية المخاطرة وارتفاع المعنويات لدى المستثمرين مكاسب المعدن الاصفر مع توجههم نحو اسواق الاسهم والاصول التي ينظر عليها على أنها أكثر خطورة مثل النفط الخام الذي حقق مكاسب واسعة في الربع الاول للعام 2019.

لكن دعونا نأخذ نظرة أكثر عمقا على الذهب

في اعقاب التراجع الكبير خلال الصيف الماضي نظرا للتوقعات المتشددة من مجلس الاحتياطي الفدرالي، بدأت الأسواق تدريجيا في التسعير بشأن احتمالية الحد من تعديل أسعار الفائدة مستقبلا، هذه التوقعات تم تأكيدها لاحقا في بداية العام، عندما تحدث رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم بأول بأن البنك ينتهج سياسة الانتظار والترقب خلال العام 2019 متجاوزا التوقعات فعليا بشأن حدوث زيادة جديدة على أسعار الفائدة في اعقاب التعديلات الأربعة الذي قام بها البنك العام 2018.

في أعقاب هذه الأخبار، استمر ارتفاع الذهب اعلى مستويات ,3001 دولار، لكنه تصادم مع قوة المقاومة عند 1.360 دولار، وهي المنطقة التي أوقفت بشكل متكرر محاولات الذهب للارتفاع في السنوات الأخيرة. كان هذا المستوى عقبة أمام ارتفاع المعدن النفيس في عام 2016 بعد التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضًا في عامي 2017 و2018، عندما وصل إلى أعلى المستويات بدقة عند هذه القيمة.

من وجهة نظر فنية، نجد أن المستوى الرئيسي الأول عند 1300 دولار، لكن الأسواق تنظر أيضًا إلى 1360 دولارًا كاختبار جديد محتمل. سيتم تفسير اختراق هذه المستويات كإشارة أخرى للزخم الصعودي، وسوف يوفر مساحة لمزيد من الارتفاع، مع اختبار محتمل آخر عند 1400 دولار، وهي منطقة أشار إليها العديد من المحللين كهدف لعام 2019.

عند النظر إلى العوامل الأساسية، يجب أن نتذكر أن الطلب في عام 2018 شهد طفرة حقيقية، مدعومة من قبل البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم بشراء أكثر من 650 طنًا من الذهب، بارتفاع 74٪ على أساس سنوي. كان هذا أعلى مستوى منذ 50 عامًا.

كما زاد بشكل طفيف الطلب من قطاع المجوهرات بنسبة (1٪) والقطاع الصناعي) 0.7%) ومن حيث الانتاج، نمت كمية الذهب الجديد المستخرج من المناجم بحوالي 2 % وفقًا لـ Metal Focus، مما يتناقض مع التوقعات التي توقعت توقف نمو إنتاج الذهب الجديد من عام 2018. ومن ناحية أخرى، فإن الذهب المعاد تدويره، ما يسمى ” الذهب الخردة “(أي الذهب وضعت بالفعل في السوق)، نمت بنسبة 1 ٪.

كارلو البرتو دي كاسا

كبير محللي الاسواق اكتيف تريدس