تراجع أسعار النفط وسط توقعات بشتاء معتدل في الولايات المتحدة

نيويورك (رويترز) – تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، إذ أدت توقعات بمرور الولايات المتحدة بشتاء دافئ إلى كبح جماح موجة صعود تسببت في ارتفاع الأسعار إلى أعلى مستوياتها في ثلاث سنوات فوق 86 دولارا للبرميل في وقت مبكر من الجلسة بفعل قلة الإمدادات وأزمة طاقة عالمية.

ومن المتوقع أن يكون الشتاء في معظم أنحاء الولايات المتحدة أكثر دفئا من المتوسط​​، وفقا لتوقعات صادرة عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي صباح يوم الخميس.

وهبط خام برنت 1.21 دولار ليبلغ عند التسوية 84.61 دولارا، بعد أن وصل إلى أعلى مستوياته خلال جلسة عند 86.10 دولار، وهو أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 92 سنتا ليصل عند التسوية إلى 82.50 دولار.

وصعدت الأسعار يوم الأربعاء عندما كشفت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية عن تراجع مخزونات النفط الخام والوقود، مع انخفاض مخزونات الخام في مركز كاشينج النفطي بولاية أوكلاهوما إلى أدنى مستوياته في ثلاث سنوات.

وقالت لويز ديكسون من ريستاد إنرجي للاستشارات “المتعاملون الذين‭‭‭ ‬‬‬سبق أن حددوا 86 دولارا كحد أدنى للبيع انتهزوا الفرصة لجني بعض الأرباح… ونتيجة لذلك انخفضت أسعار النفط”.

وكان سعر خام برنت قد زاد بأكثر من 60 بالمئة هذا العام مدعوما بزيادة بطيئة في إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها وأزمة الفحم والغاز العالمية التي تسببت في التحول إلى النفط لتوليد الكهرباء.

كما تعرض النفط لضغوط جراء انخفاض أسعار الفحم والغاز الطبيعي. وانخفضت أسعار الفحم في الصين 11 بالمئة، لتزيد الخسائر التي تكبدها هذا الأسبوع منذ أن ألمحت بكين إلى أنها قد تتدخل لتهدئة السوق.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

 

زيادة واردات الغاز الطبيعي المسال لا تخفف سوى القليل من وطأة أزمة الكهرباء في أوروبا

لندن (رويترز) – تزداد وتيرة استيراد أوروبا للغاز الطبيعي المسال مع اقتراب حلول فصل الشتاء، لكن أزمة الكهرباء الطاحنة لم تشهد أي انفراجة نظرا لشدة المنافسة مع آسيا على الإمدادات.

وارتفع الطلب على الطاقة والغاز بسبب انخفاض المخزونات وزيادة الاحتياجات في آسيا وأوروبا مع تعافي الاقتصادات من أزمة كوفيد-19.

كما أدت أيضا برودة الطقس في النصف الشمالي من الكرة الأرضية إلى زيادة الطلب على الطاقة مما زاد من نشاط المشترين في السوق الفورية لسد النقص في الامدادات وأدى إلى ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال إلى مستويات قياسية. وانعكس ذلك بالتبعية على أسواق بيع الغاز بالجملة، حيث سجل مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) أعلى مستوى له على الإطلاق.

وارتفعت أسعار الغاز الطبيعي المسال في سوق التعاقدات الفورية الآسيوية إلى مستوى قياسي تجاوز 56 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية في وقت سابق هذا الشهر. وتراجعت الأسعار بعد ذلك بشكل طفيف إلى حوالي 30 دولارا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، لكنها لا تزال مرتفعة 500 بالمئة عن العام الماضي.

وانخفضت واردات شمال غرب أوروبا من الغاز الطبيعي المسال خلال الفترة من يناير كانون الثاني إلى سبتمبر أيلول 5.5 مليون طن عن المستويات المسجلة في العام السابق، لكنها ارتفعت منذ بداية موسم الغاز الشتوي الذي يمتد من أكتوبر تشرين الأول إلى مارس آذار عندما يزداد الطلب.

وأدت المنافسة بين أوروبا وآسيا والارتفاع الحاد في أسعار الغاز العالمية إلى سباق في الارتفاع بين مؤشر الأسعار القياسي الأوروبي (تي.تي.إف) ومؤشر (جيه.كيه.إم) الآسيوي، حيث تفوق الأخير في التسعير عن المؤشر الأوروبي، مما أدى إلى تدفق إمدادات أكبر إلى آسيا بدلا من أوروبا.

ونتيجة لذلك، من غير المرجح أن يشهد شمال غرب أوروبا تدفقا قويا لإمدادات الغاز الطبيعي المسال لكي تساعد في تخفيف الأسعار.

وقال لوك كوتيل محلل الغاز الطبيعي المسال في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس “يشير أحدث كشف لدينا إلى تسليم شحنات صافية من الغاز الطبيعي المسال إلى شمال غرب أوروبا – في بلجيكا وفرنسا وهولندا وبريطانيا – هذا الشتاء بمتوسط ​​114 مليون متر مكعب يوميا، بما يتماشى تقريبا مع مستويات العام الماضي البالغة 116 مليون متر مكعب يوميا”.

ويوجد بآسيا أكبر ثلاثة مشترين للغاز الطبيعي المسال في العالم، وهم الصين واليابان وكوريا الجنوبية، الذين يميلون إلى الاستمرار في الشراء طوال فصل الشتاء.

وسجلت مستويات تخزين الغاز في أوروبا مستويات أقل بكثير مما كان ينبغي أن تكون عليه في بداية موسم الشتاء في الأول من أكتوبر تشرين الأول، مما دفع المشترين الأوروبيين إلى التنافس بكل قوة على الشحنات الفورية.

وقال سامر موسيس مدير‭‭‭‭ ‬‬‬‬وحدة تحليلات الغاز الطبيعي المسال العالمية في وكالة ستاندرد أند بورز جلوبال بلاتس: “من المتوقع أن تكون المنافسة من آسيا على الغاز الطبيعي المسال المرن لحوض المحيط الأطلسي شديدة، في الوقت الذي تواجه فيه منطقة شمال غرب أوروبا تحديات في التنافس مع مشترين غير عابئين بالأسعار إلى حد كبير من شمال شرق آسيا الذين واصلوا شراء الشحنات الفورية على الرغم من الارتفاع القياسي لمؤشر (جيه.كيه.إم)”.

وقال روبرت سونجر، محلل الغاز الطبيعي المسال في شركة معلومات السلع (آي.سي.آي.إس) إنه عادة عندما تقترن أسعار الغاز الطبيعي المسال الآسيوية بشكل وثيق‭‭‭‭ ‬‬‬‬مع مؤشر (تي.تي.إف)، يفضل بائعو الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة إرسال الشحنات إلى أوروبا توفيرا لوقت الشحن وتكاليفه.

لكن هذا ليس هو الحال هذا العام.

وتشير منصة (إيدج) لشحن الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة (آي.سي.آي.إس) إلى أن الصين واليابان وكوريا الجنوبية استوردت كميات أكبر من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة من أي عام مضى، بينما استلم مستوردو حوض المحيط الأطلسي مثل إسبانيا وفرنسا وبريطانيا كميات أصغر من الشحنات الأمريكية.

وزاد مصدرو الغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية من السعة بسبب زيادة الطلب في الاقتصادات الآسيوية الرئيسية.

ومن المتوقع أن يبلغ متوسط ​​صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال 9.7 مليار قدم مكعب في اليوم هذا العام، بزيادة 3.2 مليار قدم مكعب في اليوم عن أعلى مستوى قياسي في 2020 الذي بلغ 6.5 مليار قدم مكعب في اليوم. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير هذا العام إنه من المتوقع أيضا أن تتجاوز صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي المسال صادراتها السنوية من الغاز الطبيعي المنقول عبر خطوط الأنابيب لأول مرة على الإطلاق.

لكن مع ذهاب الجزء الأكبر من الصادرات الأمريكية إلى آسيا، يقول محللون إن أفضل أمل لأوروبا في زيادة الإمدادات بشكل كبير قد يكمن في مرور الصين بشتاء معتدل، وهو أمر يصعب التنبؤ به.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية- تحرير أحمد صبحي)

بوتين: تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه

موسكو (رويترز) – قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن تجمع أوبك+ يزيد إنتاج النفط أكثر قليلا من المتفق عليه، لكن ليس كل الدول قادرة على زيادة الإنتاج زيادة كبيرة.

وأضاف “ليس جميع الدول المنتجة للنفط في وضع يمكنها من زيادة الإنتاج سريعا”.

وحذر بوتين من أن القيود على الاستثمارات في تطوير قطاع النفط قد تؤدي إلى نقص في الخام في السنوات القليلة المقبلة.

وقال إنه قد يأتي وقت في المستقبل يزيد فيه الطلب العالمي على النفط دون وجود إمدادات متاحة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

حصري-إسرائيل تدرس مد خط أنابيب جديد لزيادة صادرات الغاز إلى مصر

من رون بوسو وآري رابينوفيتش

لندن (رويترز) – قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس مد خط أنابيب بري جديد إلى مصر لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لها بسرعة وذلك في أعقاب انخفاض المعروض من الغاز على المستوى العالمي.

وسيربط الخط شبكتي الغاز الطبيعي المصرية والإسرائيلية عن طريق شمال شبه جزيرة سيناء.

وقالت مصادر بصناعة الغاز مطلعة على المباحثات الجارية إن التقديرات تشير إلى أن خط الأنابيب سيتكلف حوالي 200 مليون دولار وقد يصبح جاهزا لتشغيله خلال 24 شهرا.

ومن شأن الخط البري الجديد واقترانه بخطط لمد خط أنابيب ثان تحت سطح البحر إلى مصر أن يعزز وضع إسرائيل كمركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط وهو ما قلب العلاقات الدبلوماسية رأسا على عقب مع دول في السنوات الأخيرة.

وقد أصبحت إسرائيل موردا رئيسيا للغاز الطبيعي إلى مصر المتعطشة للطاقة في يناير كانون الثاني 2020 بعد البدء في الإنتاج من حقلي تمار وليفياثان البحريين للغاز. ويتم توريد حوالي خمسة مليارات متر مكعب سنويا من الغاز عبر خط أنابيب تحت سطح البحر يربط إسرائيل بشبه جزيرة سيناء المصرية.

وقالت وزارة الطاقة في بيان لرويترز “إسرائيل ومصر تجريان محادثات حول إمكانية التعاون في توريد الغاز الطبيعي. وأحد الخيارات التي تجري دراستها في أعقاب طلب من مصر لزيادة الإمدادات من الغاز الطبيعي هو مد خط أنابيب بري”.

وأضافت أن خط الأنابيب ستملكه شركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية ويجري العمل للحصول على الموافقات الخاصة بمساره من السلطات المحلية.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الطاقة المصرية للتعليق.

وشهدت أسواق الغاز في أوروبا وآسيا ارتفاعا كبيرا في الأسعار هذا العام بسبب تقلص الإمدادات وتحسن النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم.

ويحمي تعاقد إسرائيل لتوريد الغاز لمدة 15 عاما مصر من قدر كبير من التقلبات.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب الجديد سيسمح بزيادة الإمدادات إلى مصر بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات متر مكعب سنويا. وستستخدم هذه الإمدادات في تغذية شبكة الكهرباء المصرية وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال من مصر إلى أوروبا وآسيا.

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للحفر لرويترز “ما من شك أن مصر تملك كل الخصائص والظروف لكي تصبح مركزا عالميا وهو ما سيتطلب كميات إضافية من الغاز من إسرائيل وقبرص والمناطق المحيطة ليكون بؤرة لتجارة الغاز على المستويين الإقليمي والعالمي”.

غير أن الخط البري قد يتعرض لهجمات من جانب متشددين إسلاميين في سيناء سبق أن حاولوا عدة مرات في السنوات الأخيرة استهداف البنية التحتية للغاز في شبه الجزيرة.

* التوسع في الإنتاج

تتوقف قدرة إسرائيل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لجيرانها على قدرة الشركات على زيادة الإنتاج.

ومن المتوقع أن تزداد قدرة التصدير الإسرائيلية إلى ثمانية مليارات متر مكعب سنويا بحلول العام 2023 من خمسة مليارات متر مكعب سنويا في الوقت الحالي بفضل إزالة الاختناقات في البنية التحتية القائمة وتوسعة حقل ليفياثان العملاق الذي تتولى تشغيله شركة شيفرون وتملك فيه ديليك للحفر، إحدى شركات مجموعة ديليك، حصة تبلغ 45 في المئة.

وامتنع متحدث باسم شركة شيفرون عن التعليق.

وقالت الشركة لرويترز إن الإنتاج سيزيد عندما تبدأ شركة إنرجين الإنتاج من حقل كريش/تنين وهو الأمر المخطط له أن ينفذ في منتصف 2022. وأضافت أن إنرجين تعتزم أيضا البدء في فبراير شباط المقبل في حفر خمس آبار جديدة يمكن أن ترفع الإنتاج في السنوات المقبلة.

وقالت في بيان إن “إنرجين ترحب بأي بنية تحتية جديدة تربط شرق البحر المتوسط بأوروبا”.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب البري لن يؤثر على خطة إسرائيل ومصر لمد خط بحري ثان لتزويد محطتي إدكو ودمياط لإسالة الغاز الطبيعي واللتين يمكن إعادة تصدير الغاز منهما إلى أوروبا وآسيا.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية -تحرير محمد محمدين)

 

الذهب يرتفع بفضل التضخم، وعوائد سندات الخزانة تكبح مكاسبه

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس إذ دعمت مخاوف بشأن استمرار ارتفاع التضخم الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية حصرت مكاسبه في نطاق ضيق.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1,785.01 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0931 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1,786.70 دولار.

وقال فؤاد رزاق زاده المحلل في ثِنك ماركتس “ارتفاع العوائد سلبي على نحو جلي بالنسبة للذهب ولكن في نفس الوقت هناك ضغوط تضخمية متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مما رفع في المقابل الطلب على الذهب”.

وبلغت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات أعلى مستوياتها في خمسة أشهر.

وقال مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء إن البنك المركزي ينبغي أن يبدأ خفض إجراءاته التحفيزية لكن من السابق لأوانه رفع أسعار الفائدة.

ويعتبر الذهب تحوطا في مواجهة التضخم لكن خفض التحفيز ورفع أسعار الفائدة يدفع عوائد السندات الحكومية للارتفاع مما يزيد تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

في الوقت نفسه كان مؤشر الدولار مستقرا بعدما لامس أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة مما دعم جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 24.19 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1,048.26 دولار، وانخفض البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 2,062.93 دولار.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

تحليل فني للذهب 21-10-2021

بدأت أسعار الذهب بالتعافي من جديد لتشكل ترند صاعد، يرتكز عليه السعر ليأخذ دفعات إيجابية ربما تساعده في تخطي عقبة المقاومة القوية عند 1,802-1,808.


الذهبفنيًا كما هو موضح بالشارت المرفق نتوقع استمرار تداول الذهب بين ملامسة الترند من الأسفل و محاولة كسر المقاومة من الأعلى.

في حال استطاع الذهب الإستقرار أعلى 1,808 نتوقع استمرار الصعود لمستويات المقاومة التالية 1,830.

السيناريو المقابل هو كسر الرند و استقرار الذهب أسفل 1,770 و هذا يدفع للعودة لمستويات 1,747.

مستويات المقاومة
1,802 – 1,808

مستويات الدعم
1,770
1,747

مناطق المتوقع للتداول في الساعات القادمة
1,770-1,802

النفط يواصل الصعود مع تراجع المخزونات الأمريكية

طوكيو (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس لتواصل مكاسبها التي حققتها في الجلسة السابقة مع استمرار انخفاض مخزونات النفط والوقود في الولايات المتحدة.

وارتفع سعر مزيج برنت في العقود الآجلة 17 سنتا أو 0.2 في المئة إلى 85.99 دولار للبرميل، بعدما زاد 0.9 بالمئة في يوم الأربعاء.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي انتهى أجلها يوم الأربعاء، 91 سنتا أو 1.1 في المئة عند التسوية، بعدما لامست أعلى مستوى منذ أكتوبر تشرين الأول 2018. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 37 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 83.79 دولار للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت 431 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وأضافت الوكالة الحكومية أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وقالت إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وسجلت أسواق النفط أعلى مستوياتها في عدة سنوات هذا الأسبوع على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الكهرباء.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

 

النفط يغلق مرتفعا مع تراجع مخزونات النفط الأمريكية في سوق يعاني شح الإمدادات

من ديفيد جافين

(رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء مع بلوغ مخزونات الخام في أكبر موقع تخزين أمريكي أدنى مستوى لها في ثلاث سنوات وانخفاض مخزونات الوقود في أنحاء في الولايات المتحدة انخفاضا شديدا، في مؤشر على زيادة الطلب.

وارتفع سعر مزيج برنت في العقود الآجلة 74 سنتا أو 0.9 في المئة ليبلغ عند التسوية 85.82 دولار للبرميل، في أعلى مستوى له منذ أكتوبر تشرين الأول 2018.

وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي لشهر نوفمبر تشرين الثاني، والتي ينتهي أجلها اليوم الأربعاء، 91 سنتا أو 1.1 في المئة لتبلغ عند التسوية 83.87 دولار للبرميل. كما صعدت عقود ديسمبر كانون الأول 98 سنتا لتبلغ عند التسوية 83.42 دولار للبرميل.

وارتفعت أسعار الخام وسط شح المعروض، مع استمرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في زيادة بطيئة في الإنتاج بدلا من التدخل لضخ المزيد من الخام في السوق، وفي ظل تصاعد الطلب الأمريكي.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة تراجعت 341 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وأضافت الوكالة الحكومية أن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 2.3 مليون برميل إلى 31.2 مليون برميل. وهذا أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وجاء تقلص المخزونات على الرغم من تراجع استهلاك الخام في مصافي التكرير بواقع 71 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وانخفضت معدلات تشغيل المصافي اثنين بالمئة مع تكريرها نفطا أقل في موسم الصيانة التقليدي.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، وهو هبوط أكبر من المتوقع ويمثل أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 3.9 مليون برميل وذلك في أدنى مستوى لها منذ أبريل نيسان 2020.

ولا تزال أسواق النفط بشكل عام مدعومة على خلفية أزمة الفحم والغاز العالمية والتي أدت إلى التحول إلى الديزل وزيت الوقود لتوليد الطاقة.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن المستخدمين الذين يتحولون من الغاز إلى النفط يمكن أن يمثلوا طلبا يتراوح بين 500 و600 ألف برميل يوميا اعتمادا على حالة الطقس الشتوي وأسعار الطاقة ذات الصلة.

(اعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

إدارة معلومات الطاقة: انخفاض مخزونات النفط والوقود الأمريكية

(رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء إن مخزونات النفط الخام والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي، بينما بلغت إمدادات البنزين أدنى مستوى لها في عامين وتراجعت المخزونات في أكبر موقع تخزين في البلاد لأدنى مستوياتها في ثلاث سنوات.

وأضافت الإدارة أن مخزونات الخام الأمريكية تراجعت 341 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 15 أكتوبر تشرين الأول إلى 426.5 مليون برميل مقارنة مع توقعات محللين استطلعت رويترز آراءهم بزيادة 1.9 مليون برميل.

وقالت الوكالة الحكومية إن مخزونات الخام في مركز التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 2.3 مليون برميل إلى 31.2 مليون برميل. وهذا أدنى مستوى لها منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، مما يشير إلى شح في السوق قد يستغرق الحد منه بعض الوقت.

وجاء تقلص المخزونات على الرغم من تراجع استهلاك الخام في مصافي التكرير بواقع 71 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي. وانخفضت معدلات تشغيل المصافي اثنين بالمئة مع تكريرها نفطا أقل في موسم الصيانة التقليدي.

وقالت الإدارة إن مخزونات البنزين تراجعت 5.4 مليون برميل الأسبوع الماضي إلى 217.7 مليون برميل، وهو هبوط أكبر من المتوقع ويمثل أدنى مستوى لها منذ نوفمبر تشرين الثاني 2019.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، 3.9 مليون برميل وذلك في أدنى مستوى لها منذ أبريل نيسان 2020.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

 

رئيس أدنوك: أزمة الطاقة جرس إنذار بالحاجة لمزيد من الاستثمارات

من ندهي فيرما و أحمد غدار

نيودلهي/لندن (رويترز) – قال سلطان الجابر الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مؤتمر للطاقة يوم الأربعاء إن أزمة الطاقة الراهنة هي جرس إنذار ينبه إلى الحاجة لمزيد من الاستثمارات في القطاع، من أجل تجنب ازمة جديدة في إمدادات الطاقة.

وكرر وزير النفط في الهند، ثالث أكبر مستهلك ومستورد للنفط في العالم، تصريحات الجابر، بينما قال الأمين العام لمنظمة أوبك إن هناك حاجة لأن يلعب النفط والغاز دورا مركزيا في تحول الطاقة.

وأضاف الوزير الهندي، هارديب سينغ بوري، في منتدى الطاقة الهندي “نعم، جرس إنذار. بأنه ليس هناك استثمارات كافية. بالإضافة إلى ذلك فإن التحول إلى الطاقة الخضراء له تكلفة أيضا”.

وتواجه الهند أسوأ أزمة طاقة بها منذ سنوات وتضررت بشدة من ارتفاع أسعار النفط، إذ قفزت أسعار الوقود محليا إلى ارتفاعات قياسية وتضخم العجز التجاري بها ليبلغ أعلى مستوى منذ 14 عاما على الأقل.

وتستورد الهند 85 بالمئة من احتياجاتها النفطية وتشتري معظمها من منتجي الشرق الأوسط.

وقال الجابر إن الإمارات تستثمر في تعزيز إنتاجها من النفط والغاز، مضيفا أن شركة أدنوك ستبقى موَرد نفط موثوق به للهند.

وقال بوري إن ارتفاع أسعار الطاقة تؤثر على تعافي الاقتصاد العالمي وتزيد التضخم والتكاليف اللوجستية. وأضاف “إذا لم توضع الأسعار تحت السيطرة فإن تعافي الاقتصاد العالمي سيكون هشا”.

وتابع أن أسعار النفط يجب أن تكون متوقعة ويمكن التعويل عليها ومستقرة، مضيفا أن الأسعار المرتفعة قد تؤثر أيضا على المنتجين على المدى الطويل.

وقال تارون كابور، وكيل وزارة النفط الهندية، “يمكن لمنظمة أوبك أن ترفع الإنتاج بكل سهولة وتكسب ثقة المستهلكين. إذا لم يقدم المصدرون يد المساعدة فإن المصداقية ستختفي عندئذ”.

والإمارات والسعودية عضوان في منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ومجموعة أوبك+ الأوسع نطاقا التي تخفف تدريجيا تخفيضات الإنتاج المتفق عليها العام الماضي وتتعرض لضغوط من الهند لتزيد الإنتاج.

وقال كل من الجابر ووزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إن العالم سيظل في حاجة إلى الوقود الأحفوري على الرغم من الانتقال إلى مصادر طاقة أنظف.

وقال الأمير عبد العزيز إنه لم يكن من المتوقع أن ينمو اقتصاد العالم بالوتيرة السريعة التي ينمو بها الآن. وأضاف للمنتدى “الناس يستيقظون فجأة على حقيقة أن كل شيء ينفد منهم”.

وأشار الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو، متحدثا في المنتدى أيضا، إلى ارتفاع أسعار الطاقة قائلا إن عدم معالجة القدرة على تحمل تكاليف الطاقة وأمنها وخفض الانبعاثات، المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، في وقت واحد قد يؤدي إلى عواقب غير مرغوب فيها.

وأضاف “نحن بحاجة إلى مزيج متنوع من الطاقة وحلول تكنولوجية أنظف وأكثر كفاءة وتحول مستقر وشامل وعادل ومنصف للطاقة. بوسع صناعة النفط والغاز أن تلعب دورا أساسيا (في ذلك التحول) ويجب أن يحدث ذلك”.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)