تسعير خام دبي لشهر يونيو بخصم 0.15 دولار للبرميل عن العماني

سنغافورة (رويترز) – قالت دائرة شؤون النفط بحكومة دبي يوم الثلاثاء إن دبي حددت الفارق الرسمي لخام الإمارة إلى العقود الآجلة للخام العماني لشهر يونيو حزيران عند خصم 0.15 دولار للبرميل.

يطبق فرق السعر على متوسط التسويات اليومية لعقد أقرب استحقاق للخام العماني تسليم يونيو حزيران في نهاية أبريل نيسان لتحديد سعر البيع الرسمي لخام دبي تحميل يونيو حزيران.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

النفط يستقر بعد موجة بيع لكن إجراءات إغلاق أوروبية تؤثر على توقعات تعافي الطلب

طوكيو (رويترز) – استقرت أسعار النفط يوم الأثنين، إذ ساعدت آمال في ارتفاع الطلب في وقت لاحق هذا العام في وقف موجة البيع الكبيرة التي ضربت السوق الأسبوع الماضي، لكن الأسعار ظلت تحت ضغط في الوقت الذي تجعل فيه إجراءات إغلاق جديدة في أوروبا بسبب فيروس كورونا التعافي السريع يبدو أقل احتمالاً.

وأنهى عقود خام برنت الجلسة على زيادة تسعة سنتات، بما يعادل 0.1 بالمئة، إلى 64.62 دولار للبرميل، في حين ارتفع الخام الأمريكي تسليم أبريل نيسان 13 سنت، أو 0.2 بالمئة، ليبلغ سعر التسوية 61.55 دولار للبرميل.

وكان الخامان القياسيان هبطا أكثر من ستة بالمئة الأسبوع الماضي بعد تحقيق مكاسب مطردة لعدة أشهر على خلفية تخفيضات الإنتاج وتعاف متوقع للطلب.

وقال بنك آي.إن.جي الهولندي في مذكرة إن النفط شهد “أسوأ أسبوع له هذا العام مع تنامي المخاوف حيال ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 في أنحاء أوروبا… يأتي هذا في وقت يشهد مؤشرات واضحة على التراجع في سوق النفط الحاضرة”.

تعرضت الأسواق الحاضرة لضغوط في الوقت الذي تبدأ فيه شركات التكرير في أنحاء العالم، بما يشمل الصين والولايات المتحدة، أعمال صيانة.

وبينما لا يزال تعاف إقتصادي واسع صعب المنال، إلا أن الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر أبدى متفائلاً حيال الاحتمالات في المدى الأطول بالنسبة لأكبر مصًدر للنفط في العالم.

وقال الناصر يوم الأحد أن الطلب العالمي على النفط في طريقه ليصل إلى 99 مليون برميل يوميا بحلول نهاية 2021.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية – تحرير وجدي الألفي)

الذهب يتراجع مع تقلص جاذبيته بفعل مكاسب الأسهم الأمريكية

(رويترز) – انخفضت أسعار الذهب يوم الأثنين مع تفضيل مستثمرين أصول الملاذ الآمن البديلة مثل الدولار وسندات الخزانة الأمريكية وصعود الأسهم في بورصة وول ستريت.

ونزل الذهب في السوق الفورية 0.28 بالمئة إلى 1739.60 دولار للأوقية (الأونصة) في أواخر جلسة التداول بعد أن كان هبط واحداً بالمئة في وقت سابق من الجلسة مع إقبال المستثمرين على الدولار والسندات الحكومية وسط ذعر من قرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعيين محافظ جديد للبنك المركزي معروف عنه انتقاده لأسعار الفائدة المرتفعة.

وتراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب 0.2 بالمئة لتسجل عند التسوية 1,738.10 دولار للأوقية.

وتعرض المعدن النفيس لضغوط أيضاً من مكاسب الأسهم الأمريكية، ولم يتلق دعما يذكر من تراجع الدولار.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، انخفض البلاديوم 0.51 بالمئة إلى 2622.60 دولار للأوقية بينما هبطت الفضة 1.9 بالمئة إلى 25.74 دولار للأوقية. وتراجع البلاتين واحدا بالمئة إلى 1184.50 دولار للأوقية.

(إعداد وجدي الألفي للنشرة العربية)

مصحح رسمي-ملخص-شل مصر توقع اتفاقيات لمنطقتي امتياز بحري للغاز في المتوسط

(لتصحيح الرقم في الفقرة الخامسة من 6477 كيلومتراً مربعاً إلى 6770 كيلومتراً مربعاً)

القاهرة (رويترز) – شل مصر:

* توقع اتفاقيتين مع وزارة البترول المصرية في منطقة حوضهيرودوت بالمياه العميقة في المتوسط. * الامتيازان هما شمال مارينا وشمال كليوبترا البحرية. * تستحوذ شل مصر، من خلال بي.جي دلتا المملوكة لها ملكية كاملة، على 63 بالمئة. * النسبة الباقية لشركة نوبل إنرجي إيجيبت (التابعة لشيفرون) بحصة تبلغ 27 بالمئة، وشركة ثروة للبترول بنسبة عشرة بالمئة. * القطاعات الممنوحة تغطي مساحة قدرها 6770 كيلومتراً مربعاً. * الإتفاقيتان في إطار استراتيجية شل لتركيز استثماراتها بمصرفي مناطق الإمتياز البحرية والمياه العميقة بما يحقق تنمية متزايدة في سلسلة القيمة المضافة للغاز الطبيعي.

(تغطية صحفية إيهاب فاروق; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير معتز محمد)

قطر للبترول تسعى لتأجير ناقلات غاز مسال من أجل شحنات حقل الشمال وجولدن باس

من جيسيكا جاجاناثان

سنغافورة (رويترز) – قالت قطر للبترول يوم السبت أنها دشنت عطاء لتأجير ناقلات غاز طبيعي مسال من أجل احتياجات الشحن المستقبلية للشركة ووحداتها، لا سيما التوسع الذي أعلنته في الآونة الأخيرة لمشروع حقل الشمال.

وذكرت الشركة في بيان أن العطاء سيشمل متطلبات شحن الغاز المسال من مشروعها المشترك جولدن باس لتصدير الغاز المسال في الولايات المتحدة، ويتضمن خيارات لاستبدال عقود إيجار محددة المدة لعدد من ناقلات الغاز المسال التي ستنتهي صلاحيتها خلال السنوات القليلة المقبلة.

وأعلنت قطر للبترول، أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، الشهر الماضي أنها ستعزز إنتاج الغاز المسال بنحو 40 بالمئة إلى 110 ملايين طن سنويا بحلول 2026، في المرحلة الأولى لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بحقل الشمال، وهو أكبر مشروع منفرد للغاز الطبيعي المسال على الإطلاق يجري اعتماده.

ومن المتوقع أن تعلن عن خطط توسعة المرحلة الثانية هذا العام، مما سيرفع طاقة الغاز المسال إلى 126 مليون طن سنويا بحلول 2027، وتبرم عقود مبيعات مع العديد من المشترين في كل من السوقين الفورية والطويلة الأمد.

وعند تلقي العروض، قالت قطر للبترول إنها ستنظر في القدرات الفنية والتجارية لمقدميها، “بهدف تحويل السعات التي تم حجزها في عدد من أحواض بناء السفن الصينية والكورية لصالح مالكي السفن الذين سيتم اختيارهم”.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

ارتداد متوقع للذهب .. فهل سيستمر؟

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

مجلس الشيوخ يمرر الحزمة التحفيزية:

مرر مجلس الشيوخ الأمريكي الحزمة التحفيزية المقترحة من الرئيس الأمريكي جو بايدن والتي تصل قيمتها إلى 1.9 تريليون دولار أمريكي، حيث جاءت الموافقة بأغلبية 50 صوت مقابل 49 صوت يوم أمس السبت. وهذه الحزمة تعتبر ثاني أكبر حزمة في تاريخ الولايات المتحدة والعالم، بالتالي فإن هذه الحزمة ستساعد بشكل كبير على تسريع وتيرة التعافي الإقتصادي الأمريكي بدعم القطاعات والأسر المتضررة وتسريع وتيرة التطعيمات بلقاحات فيروس كورونا (كوفيد – 19).

الرئيس الأمريكي “جو بايدن” قال أن هذه الخطة التحفيزية ستضع الولايات المتحدة على طريق التغلب على الفيروس.

كيف سيستجيب الذهب؟

لعل البعض يتخيل بأن الحزمة التحفيزية المنتظرة سيكون لها التأثير القوي والعنيف على الذهب ولكن دعنا نفكر سوياً:

في الجدول السابق يتضح لنا نسبة صعود الذهب الحاد بسبب ما اتخذته البنوك المركزية من سياسه نقدية توسعية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا على اقتصاديات الدول العظمى وعلى قمتها الفيدرالي الأمريكي، وعلى الرغم من كل ما فعله الذهب من صعود عنيف وقوي وحاد وقد أصبح حديث جميع المستثمرين إلا أن نسبة صعوده لم تتجاوز 44%. في المقابل كانت الفضة هي المستفيد حقاً من هذه السياسات، حيث وازى صعودها ثلاثة أضعاف صعود الذهب بنسبة بلغت 158%.

وكان الجميع يتجه للذهب لتوافر عوامل كثيرة جعلت الجميع متخوف من الأستثمار أو الأدخار في ظل عدم اليقين لذلك كان التوجه للملاذ الآمن للذهب، والذي يتربع على عرش الملاذات الآمنة في ظل جائحة كورونا.

أما بعد انخفاض مستوى عدم اليقين وفتح الدول لتخفيف قيودها على الأنشطة الإقتصادية والتجارية وبدء دوران عجلة الإنتاج وإن كانت ليست لمستويات ما قبل جائحة كورونا، يثبت بأن العوامل والمتغيرات اختلفت تماماً.

فماذا لو أنت ممن ستستفيد بالحزمة التحفيزية المقدمة من إدارة جو بايدن؟ إلى أي جهة ستستثمرها إذا علمت بأن بعض الأسهم وبعض الأصول المالية الأخرى وبعض العملات المشفرة كأحد وسائل التداول الاستثماري ارتفعت بنسب أعلي وأضعاف مضاعفة مما حققه الذهب؟ دعنا نلقي نظرة عليها:

الآن أي الأصول حقق أرباح أعلى؟

متى الذهب سيلعب دوره؟

إن للذهب دوراً أساسياً في أوقات الأزمات والحروب، حيث يشتعل الذهب صعوداً بسبب ما تتخذه الدول من تحوطات وسياسات توسعية وزيادة المال الرخيص الذي توجهه المستثمرين والمتداولين للملاذات الآمنة وعلى رأسهم الذهب لتأمين أنفسهم من أي تقلبات وللحفاظ على قوتهم الشرائية.

وهو الدور الذي سيلعبه الذهب حقاً مع عودة بريقه عند التصحيح العميق المتوقع للداوجونز وتراجع عوائد السندات الأمريكية، مما يعطي عودة البريق للذهب ولكن متى يحدث … انتظروا ذلك في تقرير لاحق إن شاء الله تعالى.

السؤال لك الآن:

تخيل لو أنك من الذين يستفيدون من الحزمة التحفيزية وبعد معرفتك بكل هذه المعلومات أي ستوجه سيولتك؟

– ذهب ومعادن ثمينة؟

– أم للأصول المالية التي تحقق ربح أعلي سواء أسهم أو عملات مشفرة إذا كنت من محبي المخاطرة؟

يمكنكم الإجابة في التعليقات إذا سمحتم.

مخاوف التضخم ودوره على الذهب والدولار

عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات TMUBMUSD10Y والتي تعتبر مقياساً للتضخم وصلت عوائدها إلى مستويات قياسية عند 1.57%، بينما سجلت أسعار نفقات الإستهلاك الشخصي 1.6%، وهو مؤشر التضخم المفضل للفيدرالي.

ومؤشر أسعار المستهلكين CPI سجل في يناير 1.4%، ولكن لا يزال بعيدا عن المستهدف للفيدرالي عند 2% وسيسمح بالتجاوز عنه لبعض الوقت لتعويض الفترة السابقة.

إن مخاوف التضخم تغذي صعوداً قويا في عوائد السندات الأمريكية (حيث ترتفع عوائد السندات الأمريكية لتعويض مخاطر التضخم)، مما يبعث القلق في نفوس المستثمرين خاصة في أسواق الأسهم.

إن تكون معدلات عوائد السندات أعلى من معدلات الفائدة للفيدرالي الأمريكي في ظل الحزمة التحفيزية، سيؤدي إلى زيادة الطلب على السندات ذات العوائد المرتفعة من قبل المستثمرين.

ومن المعروف العلاقة العكسية بين عوائد السندات الأمريكية وخاصة لأجل ١٠ سنوات والذهب وارتفاع العوائد ليس في مصلحة الذهب.

أيضا في حالة ارتفاع منحنى العائد بحدة مع ارتفاع توقعات التضخم فإن هذا سيحفز المستثمرين للتحوط من العملة. وقد يؤدي اتجاه المستثمرين للتحوط من تقلبات العملة في الاستثمارات الأمريكية إلى انخفاض الدولار بما يعادل 20% خلال العام الحالي 2021.

مخاوف ارتفاع عوائد السندات على أسواق الأسهم

المخاوف من تأثير ارتفاعات عوائد السندات الأمريكية على أسواق الأسهم، حيث أصبح هناك تباطؤ على مؤشرات الأسهم الأمريكية والسبب كان ارتفاع عوائد السندات الأمريكية والتحول من أسهم النمو إلى أسهم القيمة بقيادة قطاع الطاقة والقطاع المالي.

إن ارتفاع العائدات أكثر قد تجعل من الصعب على البنوك المركزية التحكُّم في منحنيات عوائدها، مما سيخلق بالتأكيد رياحاً معاكسةً للأسهم ويجعلها عرضة لتصحيح كبير بشكل غير معقول.

توقعاتنا الفنية في صورة

مؤشر الدولار الأمريكي DXY

الذهب الرسم البياني 4 ساعات

البيتكوين الرسم البياني الساعة

مرفق لكم فيديو مصور يشتمل على تحليلات لكل من:

الداو جونز

الناسداك

إس آند بي 500

الذهب

الدولار

الفضة

النفط

البيتكوين

أتمنى أن يحوز التحليل والرؤية على إعجابكم،

ولا تنسوا تعليقاتكم على التقرير.

محبكم/  محمد الغباري

شركة أرامكو عملاق النفط في العالم تتعرض لضربة موجعة

أعلنت شركة النفط الوطنية السعودية أرامكو عن نتائج مالية سلبية للربع الثالث من عام 2020، وذكرت الشركة السعودية العملاقة في تقريرها أن أرباحها في الربع الثالث من عام 2020 انخفضت بنسبة 44.6٪ إلى 44.21 مليار ريال (11.79 مليار دولار)، وهو انخفاض حاد مقارنة بالربع الثالث من عام 2019 الذي سجل 79.84 مليار ريال (21.29 مليار دولار).

النتائج الأخيرة تظهر موقف متناقض بشكل صارخ مع تفاؤل أوبك بلس المستمر بأن الأسواق تتعافى بشكل طفيف، العملاق السعودي الذي لا يزال قيمته السوقية حوالي 2 تريليون دولار يخوض معركة شاقة بسبب الانهيار المستمر في السوق وتراجع الطلب بسبب الوباء، بالنسبة للربع الرابع والنصف الأول من عام 2021من المتوقع أن يظهر تقارير أرباح فصلية أسوأ على الأقل،نتيجة لأن أسعار النفط في حالة تغير مستمر مما يؤدي إلى ارتفاع المعنويات السلبية في السوق، ومن جهة أخرى لا تزالالتداعيات السلبية لاحتمالية إعادة إدخال عمليات الإغلاق في الأسواق الرئيسية لدى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية غير واضحة، قد يؤدي فوز المرشح الديمقراطي “جو بايدن” في الانتخابات الرئاسية الأمريكية إلى تفاقم وضع السوق حيث يتوقع البعض عودة النفط والغاز الإيراني للسوق.

تحسن أرقام أرامكو مع تراجع الرسوم الحكومية

كما أشارت أرامكو أيضًا إلى أن أرقام الشركة قد تحسنت بشكل طفيف بسبب التغيرات في الاتاوات للحكومة، حيث تم تعويض بعض الخسائر جزئيًا عن طريق انخفاض اتاوة إنتاج النفط الخام الناتجة من تراجع الأسعار والأحجام المباعة، في الوقت نفسه استفادت أرامكو من انخفاض معدل الاتاوة إلى 15٪ من 20٪ وانخفاض ضرائب الدخل والزكاة، كما أظهرت شركة النفط العملاقة زيادة في الإيرادات بسبب ارتفاع مبيعات منتجات الغاز،بلغ إجمالي إنتاج الهيدروكربون للربع الثالث عند 12.4 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميًا، منها أكثر من 9.2 مليون برميل يوميًا من النفط الخام.

بشكل عام تحسنت البيانات المالية بسبب انخفاض النفقات الرأسمالية التي تبلغ قرابة 6.4 مليار دولار، أشارت  أرامكو إلى أنه من المتوقع أن يكون إجمالي النفقات الرأسمالية لعام 2020 في الحد الأدنى بين نطاقي 25  إلى 30 مليار دولار لعام 2020، وبالرغم من ذلك إلا أنه لا يزال أعلى من المتوسط في القطاع لكنه يظهر أن المنتج ذو التكلفة المنخفضة سيواجه صعوبة في الحفاظ على النفقات الرأسمالية، مما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في المشاريع الجديدة أو وضع بعضها في حالة من التوقف التام،ومن الجديربالاهتمام مراقبة استثمارات وعمليات أرامكو في منطقة البحر الأحمر ومشروعها الرائد في لتصليح وترميم السفن في رأس الخير.

قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو “أمين ناصر” لقد رأينا بوادر انتعاش مبكرة في الربع الثالث بسبب تحسن النشاط الاقتصادي، على الرغم من الرياح المعاكسة التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، يبدو أيضًا أن أرامكو تتخذ موقفًا صارمًا على عكس منافسيها، فهي تحافظ على إجمالي مدفوعات الأرباح عند المستويات التاريخية.

وصرح ناصر بأننا حافظنا على التزامنا وتعهداتنا بقيمة المساهمين من خلال الإعلان عن توزيع أرباح بقيمة 18.75 مليار دولار للربع الثالث، وتابع قائلًا أنه يجب إعادة تقييم ذلك لأن على ما يبدو أن توزيعات أرباح أرامكو أصبحت في وضع حرج، حيث بلغ التدفق النقدي الحر للشركة 12.4 مليار دولار في الربع الثالث وهو أقل من التزامها بتوزيع الأرباح، يعتمد موقف توزيعات الأرباح الحالي على بيان الاكتتاب العام لشركة أرامكو بأنها ستصدر 75 مليار دولار من الأرباح سنويًا لمدة خمس سنوات.

مخاوف من تجدد أزمة كورونا

مع تحطم سوق النفط والغاز العالمي بسبب كوفيد 19 وعدم الاستقرار الاقتصادي المتزايد والركود الواسع المحتمل الذي يطرق الأبواب في الأسواق الرئيسية لأوبك بلس، وهذا ما يتناقض تمامًا مع التفاؤل الذي يرتفع بشكل كبير في الوقت الحالي، لا توجد أساسيات تظهر أن النمو للاقتصاد العالمي سيكون كما هو متوقع، في حين أن الطلب يتضرر مرة أخرى في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والأسواق الأخرى،فالانتعاش والتعافي الذي ظهر خلال الصيف والربع الثالث يتم محوه الآن بالقوة.

يجب تقييم الأسعار المنخفضة والسيناريوهات الجديدة المحتملة لتخمة المعروض النفطي، لكن يبدو أن هذه الاستراتيجية ليست مطروحة رسميًا على طاولة أوبك بلس(المنتجين الرئيسيين)، يبدو أن هوامش التكرير الأضعف مستمرة برغم احتمالات بأننا على مقربة من توقف الحركة الجوية وحتى حركة المرور على الطرق، العلامات الأولى موجودة بالفعل في السوق حيث أن ناقلات النفط العملاقة وخيارات التخزين البحرية تتسارع مرة أخرى مع تزايد الطلب.

التفاؤل الذي أظهره الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو ومسؤولون سعوديون في أوبك يقف على النقيض من التحذيرات التي أطلقها “إبراهيم البوعينين” نائب رئيس أرامكو للتجارة الذي صرح في الأيام الأخيرة أن أوبك بلس سيتعين عليها التعامل مع “الكثير من مشكلات الطلب” قبل زيادة العرض في يناير 2021.

قد يؤدي التنفيذ المحتمل لاستراتيجية جديدة أكثر مرونة بالنسبة لحجم إنتاج أوبك بلس إلى دفع السوق مباشرة إلى حالة التخمة، إذا قررت أوبك بلس خفض تخفيضات الإنتاج بمقدار 2 مليون في يناير فسيتم طرح المزيد من النفط في السوق بدون مشترين، قد يكون يناير 2021 أكثر أهمية أيضًا إذا زاد الإنتاج الليبي أكثر وأصبحت إيران أكثر نشاطًا، وحذر البوعينين بالفعل من استمرار انخفاض الهوامش خاصة وأن الطلب على المنتجات أقل.

يمكن أن يكون الربع الرابع نقطة تحول إذا لم تبحث أرامكو ونظرائها أكثر في المشكلات الحقيقية على الأرض، لن يُظهر الطلب الصيني على الأرجح أي تغييرات حقيقية لأن بكين تحافظ على شراء النفط منخفضة التكلفة ومع ذلك لا يمكن الاحتفاظ بها لفترة طويلة، قد تؤدي احتمالية انخفاض الطلب في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مرة أخرى إلى انخفاض الطلب على المنتجات الصينية.

سيتعين على شركات النفط الوطنية مثل أرامكو التعامل مع ضغوط حكوماتها التي تحتاج إلى عائدات أعلى لمواجهة العجز، وفي الوقت نفسه يجب أن تكون قادرة على تحقيق الاستقرار في السوق، لكن المسألتين تقيد كل منهما الأخرى، تعتبر أوبك بلس قوة سوقية رئيسية لكنها غير قادرة على إصلاح أو تشكيل المشترين،ومن المقلق رؤية منتجين منخفضي التكلفة مثل أرامكو يشعرون بالتفاؤل في الوقت الحاضر، شركات النفط العالمية لا تعرف أن نفطها الرخيص سيتعرض لضغوط شديدة في الأشهر المقبلة،على المدى الطويل ستعاني شركات النفط الدولية مثل شل أو بي بي أو توتال أو شيفرون من جميع الجوانب.