أسهم أوروبا تطارد ذروة قياسية مع تحسن أنشطة المصانع

(رويترز) – أغلقت الأسهم الأوروبية قاب قوسين أو أدنى من ذروة قياسية يوم الخميس بفضل بيانات قوية لأنشطة المصانع من منطقة اليورو وتفاؤل حيال خطة إنفاق جديدة من الحكومة الأمريكية، مما طغى على بواعث القلق من إغلاق جديد في فرنسا.

صعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة إلى 432.22 نقطة، لتفصله نحو نقطة واحدة عن أعلى مستوياته على الإطلاق. واستردت المؤشرات الأمريكية المناظرة بالفعل جميع خسائرها من جراء أزمة فيروس كورونا منذ العام الماضي.

وارتفع المؤشر داكس الألماني 0.7 بالمئة إلى مستوى جديد، في حين تقدم المؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 بالمئة بعدما أظهرت الأرقام أسرع نمو لأنشطة المصانع بمنطقة اليورو على مدار عمر المسح البالغ 24 عاما في مارس آذار.

وقال جوناثان ستابز، محلل أسواق الأسهم لدى بيرينبرج، “من المتوقع حدوث تعاف عالمي متزامن وقوي في الوقت الذي تُرفع فيه إغلاقات أوروبا خلال الأشهر القليلة المقبلة.

“تعافي أرباح الشركات يبدو متوطداً. أتوقع شخصيا نمو الأرباح بين 25 و30 بالمئة في أنحاء أوروبا العامين الحالي والقادم معاً. هو تعاف قوي للغاية.”

ختم ستوكس 600 الربع الأول من العام يوم الأربعاء مرتفعا 7.7 بالمئة، ليصعد للربع الرابع على التوالي. لكن المؤشر استغرق سبعة أشهر أكثر من ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي لاستعادة ذرى ما قبل الجائحة، متأثراً ببطء توزيع اللقاحات وموجة إصابات جديدة.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

أسهم أوروبا تدخل فصلاً جديداً بمكاسب محدودة

(رويترز) – بدأت الأسهم الأوروبية الربع سنة الجديد بمكاسب محدودة يوم الخميس، إذ طغت المخاوف بشأن موجة أخرى لكوفيد-19 مع فرض فرنسا ثالث إجراءات عزل عام على التفاؤل حيال خطة إنفاق جديدة للحكومة الأمريكية.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة في التعاملات المبكرة، ليحوم دون أعلى مستوياته على الإطلاق بثلاث نقاط. واختتم المؤشر القياسي الربع الأول بزيادة 7.7 بالمئة، مسجلاً مكاسب للربع الرابع على التوالي.

وارتفعت أسهم شركات الرقائق الأوروبية ومن بينها إيه.إس.إم.إل وإيه.إس.إم.آي وإنفينيون تكنولوجيز وبي.إي لأشباه الموصلات بين 1.8 بالمئة و4.4 بالمئة بعد أن أصدرت ميكرون تكنولوجي الأمريكية توقعات متفائلة للإيرادات.

وفي غضون ذلك، قالت تي.إس.إم.سي لصناعة الرقائق إنها تعتزم استثمار 100 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث القادمة لزيادة الطاقة الإنتاجية في مصانعها.

وتعرضت أسهم شركات البيع بالتجزئة والسفر في فرنسا لضغوط بعد أحدث تدابير للعزل العام. وارتفع سهم مجموعة أكور الفرنسية للفنادق 0.3 بالمئة بينما تراجعت أسهم شركات تقديم خدمات الطعام سوديكسو وإليور قرابة اثنين بالمئة.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

اليورو يصعد بشكل حاد عقب تصريحات دراجي المتشددة

صعد اليورو و إرتفعت العائدات بعد أن إنخفضت أسواق الأسهم الأوروبية عقب تصريحات دراجي رئيس البنك المركزي الأوروبي. تراجعت شهية المخاطر بعد البيانات الإقتصادية الأمريكية المحبطة و التي جددت المخاوف بشأن صحة التعافي العالمي و قد شهدت الأسواق الآسيوية تداولا متضاربا عند الإقفال. تمكن كل من Nikkei و CSI 300 من الصعود بينما حقق كلا من Hang Seng و ASX خسائر طفيفة عند الإقفال. و في أوروبا ، تراجع أداء مؤشري DAX و CAC 40 بعد أن قدم دراجي تلميحات واضحة تتعلق بالتعديلات في السياسات. أكد رئيس البنك المركزي الأوروبي أن البنك المركزي سيكون حذرا فيما يتعلق بهذا التحرك. كما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بينما صعدت أسعار النفط بحذر حيث تداول خام غرب تكساس الوسيط عند مستوي 43.70 دولار للبرميل.

صعود اليورو مع تصريحات دراجي بأن السياسة النقدية قد تتغير

صعدت عائدات سندات الخزانة في منطقة اليورو و إرتفع اليورو مختبرا المستويات المرتفعة ليونيو مع تلميحات دراجي بأن السياسة النقدية قد تتغير. توقفت العقود الآجلة لسندات الخزانة و صعدت العائدات بعد أن أشار دراجي أن السياسة النقدية أصبحت شديدة التكيف مع قوة التعافي و أن البنك المركزي الأوروبي قد يغير السياسة الرسمية حتي يحافظ علي موقفه. و قد أكد أن ذلك لا يعني تشديد السياسة النقدية و أن الإقتصاد لازال في حالة لبعض الحوافز و لكن كانت تلك أوضح إشارة بأن البنك المركزي الأوروبي يتجه لإنهاء برنامج التيسير الكمي .

فاق إستطلاع المبيعات الموزعة البريطانية في شهر يونيو التوقعات حيث أظهرت القراءة الرئيسية إرتفاع المبيعات إلي +12 من +2 في شهر مايو ، في إرتفاع عن التوقعات بنتيجة بدون تغيير. كانت التوقعات أقل إبهارا حيث يتوقع أن تتوقع أحجام المبيعات هذا العام حتي شهر يوليو و يتوقع ألا تتغير الأوامر الجديدة. تمثل التوقعات الضعيفة أحد المخاوف و تنافس القراءة الرئيسية الجيدة. أعقب هذا الإستطلاع بيانات الإئتمان الإستهلاكي البريطاني الذي أظهر ضعفا في قراءات شهرمايو مع سقوط الإقراض الإستهلاكي إلي معدل نمو بواقع 5.1% علي أساس سنوي الذي يعتبر أبطأ معدل نمو منذ أكتوبر 2015. أظهر إرتفاع التضخم أن مؤشر أسعار المستهلك جاءت عند مستوي 2.9% علي أساس سنوي في مايو مع حالة الضبابية السياسية مما يشكل مخاطر علي النشاط الإستهلاكي.

قفزت الثقة الإيطالية في يونيو مع صعود ثقة التصنيع إلي مستوي 107.3 من 106.9 بينما قفزت ثقة المستهلك إلي مستوي 106.4 من 105.4 في الشهر الماضي. صعد مؤشر المعنويات الإقتصادية الكلي إلي مستوي 106.4 من مستوي 106.2 و تشير البيانات أن الإقتصاد الإيطالي يتجه للإلتقاط علي الرغم من إستمرار المشاكل الهيكلية و إستمرار كفاح القطاع المصرفي.

فوز ماكرون في البرلمان يساعد مؤشر CAC علي الصعود بأكثر من 1%

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية حيث تزعمها مؤشر CAC 40 الفرنسي الذي صعد بواقع 1% بعد فوز ماكرون المقنع في الإنتخابات البرلمانية و هو الأمر الذي سيعطي الرئيس الجديد فرصة جيدة لتنفيذ برنامج الإصلاح الخاص به. بعد أسبوع متقلب شهد إهتزاز الثقة بسبب البيانات المخيبة للآمال و نبرة بنك الإحتياطي الفيدرالي التي جاءت أكثر تشددا من التوقعات و بيانات البنك المركزي البريطاني ، بدأت السوق في التعافي يوم الجمعة و إستمر التحسن في الأسواق الآسيوية ليلا. ساهم ضعف الين الياباني في دعم إرتفاع مؤشر نيكي بواقع 0.62% ، بينما صعد مؤشر CSI 200 عند الإقفال بواقع 0.99% قبيل قرار الغد بشأن ما إذا كانت شركة MSCI Inc ستدرج الأسهم الصينية ضمن المؤشرات العالمية. وتفيد التقارير أن الصين تفكر في رفع القيود الاستثمارية على البنوك وشركات التأمين وصناديق المعاشات التقاعدية. و في إيطاليا ، تراجع أداء مؤشر MIB حيث يتسابق المسؤولون الماليون الإيطاليين و المفوضية الأوروبية لإيجاد حلا لبنكي Veneto. تراجع أداء مؤشر FTSE مع قرب بدء محادثات الخروج من الإتحاد الأوروبي.

حصل ماكرون على اغلبية كبيرة فى البرلمان الفرنسى. وقد تمكنت حركة En Marche  الخاصة بماكرون من الفوز ب 308 مقاعد من أصل 577 مقعدا في الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية الفرنسية، مما يعني أن الرئيس يتمتع بأغلبية مطلقة حتى بدون مساعدة حلفائه من التحرك الديمقراطي الذي تمكن من تأمين 42 مقعدا آخر. حصل ماكرون علي أغلبية ساحقة و هزمت القوي المناهضة لليورو من الجبهة الوطنية هزيمة ساحقة و قد حصلت علي ثمانية مقاعد فقط. كان إقبال الناخبين ضعيفا و لم تكن النتائج النهائية مفاجئة حيث أن توقعات الجولة الأولى والضغط على ماكرون مع التوقعات المرتفعة التي تنطوي أيضا مخاطر خيبة الأمل حيث يحاول الرئيس الجديد تفريق مقاومة فرنسا للإصلاحات.

الصادرات اليابانية ترتفع في شهر مايو

وارتفعت صادرات اليابان بشكل حاد في شهر مايو، حيث ارتفعت بنسبة 14.9٪، وهو أسرع معدل منذ أكثر من عامين بسبب شحنات فاقت التوقعات من السيارات والصلب. وكانت ذلك أكبر إرتفاع في الصادرات منذ يناير 2015، و قد ضاعف معدل شهر أبريل. وكانت التوقعات تشير إلي إرتفاع بنسبة 16.1٪. كما ارتفعت الواردات أكثر مما كان متوقعا في مايو، بسبب الطلب على السلع الوسيطة. وارتفعت صادرات اليابان إلى الولايات المتحدة بنسبة 11.6٪ في مايو من العام الماضي. وبلغ الفائض التجارى مع الولايات المتحدة 411.1 مليار ين فى مايو بزيادة 19.0 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضى.

و قد أفاد سمتس من البنك المركزي الأوروبي أن توقعات التضخم تحتاج إلى أن تكون راسخة بقوة. وقال عضو مجلس الإدارة، “التضخم الأساسي مستمر في الارتفاع”، ولكن توقعات التضخم لازالت منخفضة جدا، ونحن حقا بحاجة إلى إعادة تثبيت توقعات التضخم . و قد أضاف “نحن لا نرى حتى الآن إشارات مقنعة بأننا سنحصل على هذا التعديل لنقول أن مسار تضخم مستدام بالطريقة المرجوة”، مع “نمو الأجور” و هو المؤشر الذي يراقبه البنك المركزي الأوروبي عن كثب، وفقا ل سميتس. فيما يتعلق بمستقبل برنامج “التيسير”، قال أنه ينبغي أن يتخذ البنك المركزي قراره قبل نهاية العام و لكن لا يوجد إشارات واضحة لتوقيت إنهاء البرنامج.

 

الأسهم تتراجع مع تراجع المعنويات بسبب إستمرار النبرة الحذرة لدراجي

تراجع أسواق الأسهم الأوروبية مع إلتقاط معنويات تجنب المخاطر مجددا. تأثرت الثقة في منطقة اليورو و كذلك اليورو و أسواق الأسهم و السندات بالأنباء المضللة المتعلقة باليونان و شائعات الإنتخابات الإيطالية و كذلك تصريحات دراجي الحذرة. تزعم مؤشر CAC 40 اليوم تراجع أسواق الأسهم الأوروبية محققا تراجع بنحو 1% بينما فقط مؤشر DAX -0.23%. بينما صعدت عائدات السندات الألمانية ذات العشرة أعوام بواقع 0.7 نقاط أساس برغم تصريحات دراجي الحذرة.

تمت مراجعة الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي للفصل الأول صعوديا مع القراءات المحبطة للإستهلاك في شهر إبريل. تم تعديل نمو الناتج المحلي الإجمالي الفرنسي صعويا للفصل الأول إلي مستوي 0.4% علي أساس فصلي من مستوي 0.3% علي أساس فصلي الذي تم إعلانه مسبقا مما رفع المعدل السنوي إلي ذ% علي أساس سنوي من مستوي 0.8% علي أساس سنوي. يؤدي ذلك إلي تراجع النمو الفصل من مستوي 0.5% علي أساس فصلي في الفصل الرابع من العام الماضي ، و لكنه مشجعا علي الرغم من ذلك و يدعم وجهة نظر البنك المركزي الأوروبي بتوسع التعافي في بلاد المنطقة.

وأظهر هذا التحول تحسنا حادا في تكوين رأس المال الثابت الإجمالي، ولكن تباطؤ الاستهلاك والصادرات الهبوطية في الفصل الأول جاء مخيبا للآمال. وبالنظر إلى المستقبل، فإن بيانات الإنفاق الاستهلاكي لشهر أبريل جاءت محبطة أيضا واستمرت في الإنكماش في المقارنة السنوية. بدأ سوق العمل في التحسن، وكذلك في فرنسا، ولكن لا سيما ارتفاع معدل البطالة بين الشباب يسلط الضوء على الحاجة إلى الإصلاحات الهيكلية، و قد يأمل ماكرون في دعم كبير في الانتخابات العامة في الأشهر المقبلة ليكون قادرا على تنفيذ إصلاحاته بشكل عملي.

نفي الشائعات المتعلقة بانقاذ اليونان

نفت اليونان التقرير الذي أفاد أنها قد تخرج من إتفاق الإنقاذ و ترفض دفع قسط الإنقاذ القادم بدون التوصل إلي إتفاق نهائي بشأن تخفيف عبء الديون. أفادت بيلد الألماني أن مع التوصل إلي إتفاق بشأن تخفيف عبء الديون الذي يقاومه المسؤولون قد ترفض اليونان دفع قسط الإنقاذ القادم البالغ 7 مليار يورو. و رفض وزير المالية تساكالوتوس الأنباء التي أفادت أن اليونان لن تسدد الديون في شهر يوليو و أكد علي أن الدفع لا يمثل مشكلة لأن كل الأطراف إتفقت علي أن اليونان وفت بالتزاماتها. و لكنه شدد علي أن الحكومة اليونانية تشعر أن تسديد الدين بدون وضوح بشأن الدين ليس كافيا لدعم الإقتصاد اليوناني. و قد إقترح صندوق النقد الدولي ذلك أيضا و بينما تفاعلت الأسواق مع الأنباء بأن اليونان قد لا تسدد ديونها الشهر القادم إلا أن التقارير قد تم تفسيرها بشكل خاطيء علي ما يبدو.

 

الأسهم تتحرك جانبيا مع إرتفاع القلق قبيل الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الفرنسية

تتجه أسواق الأسهم الأوروبي للتراجع لتوقف ستة أيام من المكاسب بينما ينتظر المستثمرون إجتماع البنك المركزي الأوروبي وسط بيانات نمو و تضخم قوية. إن الإرتفاع الذي أدي إليه ماكرون دفع مؤشر DAX للصعود إلي أعلي مستوياته علي الإطلاق و ساعد مؤشر CAC 4 لإختراق الإتجاه الهبوطي الطويل المدي و لكن المستثمرين يحتاجون حافزا جديدا لدفع المكاسب للإستمرار. و قد أثر إنخفاض أسعار المعادن علي مرشرات التعدين كما فشل تقرير أرباح قوي لـ BASF SE في رفع السهم مع تصريحات حذرة للرئيس التنفيذي. و في الوقت الحالي يواجه بنك دويتشة الضغوط حيث أخرت عودة النمو تعهدات رئيسه التنفيذي. تراجع مؤشر FTSE 100 مع صعود الجنيه الإسترليني بينما أضاف إلي الضغوط في أسواق منطقة اليورو بداية ماكرون الخافتة للجولة الثانية علي الرغم من أنه لازال متفوقا علي لوبين. تراجع مؤشر DAX و لكنه لازال عند مستويات أسعار أعلي من مستوي 12400 ، بينما تراجع أداء كل من IBEX و MIB و تراجع أيضا مؤشر Euro Stoxx 50. تحركت الأسواق في آسيا جانبيا حيث تراجع أداء مؤشر Nikkei الذي حقق خسارة بواقع -0.19% عند الإقفال حيث ترك البنك المركزي الياباني أسعار الفائدة بدون تغيير ، و في سائر الأماكن تمكنت الأسواق من تحقيق مكاسب طفيفة مع تفكير المستثمرين في تداعيات خطة الضرائب الخاصة بترامب بينما تمكن مؤشر CSI 300 من إستعادة الخسائر برغم الإشارات بأن المسؤولين سيمددون الهجوم علي الرافعة المالية.

تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بواقع 1% ليصل إلي مستوي 49.16 دولار و قد وصل إلي أدني مستوي له منذ جلستين مبكرا عند مستوي 48.95 دولار. لم تؤثر نوايا منظمة أوبك تمديد برنامج خفض الإنتاج للنصف الثاني من العام بسبب إرتفاع الإمدادات و إنتاج النفط الصخري الأمريكي. جاء ذلك بعد تقرير صدر يوم الأربعاء و أظهر إنخفاض أكبر من التوقعات في النفط الخام و لكنه شهد إرتفاعا أكبر من التوقعات في البنزين و نواتج التقطير.

التضخم الألماني يرتفع في إبريل

صعد مؤشر أسعار المستهلك الألماني في إبريل مع تأثير أعياد الربيع. و مع إصدار أغلب قراءات ألمانيا جاءت القراءة الرئيسية مرتفعة في شهر إبريل بعد أن سقطت في شهر مارس حيث كان توقيت أعياد الربيع وراء التقلبات خلال فترة مارس و إبريل. إن الأسعار المرتبطة بالعطلات قد إلتقطت في شهر إبريل من هذا العام بدلا من شهر مارس في 2016 و قد أثر ذلك علي القراءات الرئيسية بل و علي التضخم الاساسي. أظهرت بيانات NRW أكثر الولايات شعبية ، أن المعدل السنوي لتكاليف الترفيه إرتفعت إلي مستوي 3.3% علي أساس سنوي في شهر إبريل بعد السقوط إلي مستوي -0.8% علي أساس سنوي في مارس. و علي الرغم من أن الإلتقاط أقل من أسبانيا إلا أن قراءة مؤشر أسعار المستهلك المنسقة الألمانية في إبريل وصلت إلي مستوي 1.8% علي أساس سنوي من مستوي 1.5% علي أساس سنوي في الشهر السابق و لازالت أقل من هدف البنك المركزي الأوروبي بواقع 2% لإستقرار الأسعار.

قفزت الثقة الإقتصادية لمنطقة اليورو إلي مستوي 109.6 من مستوي 108 في الشهر السابق. و هي قراءة أقوي من التوقعات حيث قفزت الثقة الصناعية إلي مستوي 2.6 من 1.3 ، و تم تأكيد ثقة المستهلك عند مستوي -3.6 و صعدت ثقة الخدمات إلي مستوي 14.2 من مستوي 12.8. إن القراءات القوية جدا سترتبط بمؤشرات مديري المشتريات لشهر إبريل و تؤكد أن تعافي منطقة اليورو في المسار الصحيح.

الأسهم الأوروبية تتحرك جانبيا قبيل إجتماع البنك المركزي الأوروبي

تراجع أسواق الأسهم الأوروبية قليلا. يعتبر مؤشر CAC 40 إستثناءا واضحا و قد تمكن من تحقيق مكسب بواقع 0.10% و لكن مؤشر DAX فقد -0.05% و تراجع مؤشر FTSE 100 بواقع 0.10% علي الرغم من أن DAX لازال عند مستويات مرتفعة جدا. تراجع أداء الأسواق الإيطالية و الأسبانية قبيل إجتماع البنك المركزي الأوروبي غدا حيث جلبت الإنتخابات الفرنسية الإستقرار بل أنها ضغطت أيضا علي دراجي و رفاقه لتغيير صياغة الإرشادات و الإعداد لإنهاء برنامج التيسير الكمي. و مع ذلك الخسائر خافتة نسبيا و في سائر أسواق الأسهم إستمر الإرتفاع حيث حثث مؤشر Nikkei مكسبا بواقع 1.10% عند الإقفال مدعوما بضعف لين. صعدت الأسواق الآسيوية الأخري مع الآمال بأن الخفض الضريبي لترامب سيدعم معنويات المخاطر. شهد خام غرب تكساس الوسيط تغييرا طفيفا خلال اليوم و يتداول الآن عند مستوي 49.50 دولار للبرميل.

كان هناك القليل من البيانات في أوروبا لتحريك الأسواق يوم الأربعاء. كانت ثقة المستهلك الفرنسي مستقرة في إبريل حيث لم تتغير القراءة العامة عند مستوي 100. تحسنت التوقعات المستقبلية للبطالة و لكن برغم ذلك تراجعت قراءات الوضع المالي الشخصي و فرص المشتريات بشدة. كانت مؤشرات الثقة الفرنسية إيجابية و أكدت إلتقاط الإقتصاد الفرنسي حيث تشير مؤشرات مديري المشتريات إلي أن معدل التوسع يفوق المعدل الألماني.

مؤشر أسعار المستهلك الأسترالي يرتفع في الفصل الأول

صعد مؤشر أسعار المستهلك الأسترالي بواقع 0.5% في الفصل الأول علي أساس فصلي بنفس معدل الفصل الرابع و أخفق في التوافق مع التقديرات بالإرتفاع بواقع 0.6%. إرتفع مؤشر أسعار المستهلك إلي مستوي 2.1% علي أساس سنوي في الفصل الأول من مستوي 1.5% علي أساس سنوي في الفصل الرابع. و لكن ذلك كان أدني التقديرات إلا أنه رفع المعدل السنوي إلي أعلي مستوي 2%. تحسنت قراءات مؤشر أسعار المستهلك الأساسية السنوية ، و قد صعد مؤشر أسعار المستهلك المقلص إلي مستوي 1.9% علي أساس سنوي في الفصل الأول من مستوي 1.6% لبنما صعد متوسط مؤشر أسعار المستهلك إلي مستوي 1.7% من معدل النمو المعدل بواقع 1.4% في الفصل الرابع ( كان +1.5% قبل التعديل). يقترب المؤشر المقلبص من قاع هدف بنك الإحتياطي الأسترالي من 2% إلي 3%. يدعم التقرير التوقعات بأسعار فائدة مستقرة لبنك الإحتياطي الأسترالي علي مدار العام.

تأرجحت أسعار النفط الخام علي خلفية تقرير معهد البترول الأمريكي. يقدر المعهد أن تكون صعدت مخزونات النفط الخام بواقع 897 ألف برميل بالمقارنة بتوقعات المحللين التي كانت تشير إلي إنخفاض بواقع 1.6 مليون برميل. بالإضافة إلي ذلك ، يقول المعهد أن مخزونات البنزين إرتفعت بواقع 4.4 مليون برميل عقب إرتفاع الأسبوع الماضي بواقع 1.374 مليون برميل بينما توقع المحللون إنخفاضا في الوقود بواقع 2.2 مليون برميل.

فوز ماكرون يدفع الأصول التي تنطوي علي مخاطر أعلي للإرتفاع

صعدت أسواق الأسهم الأوروبية حيث كان المستثمرون قد توقعوا مخاطر خروج فرنسا و إرتفعت شهية المخاطر. تزعم مؤشر CAC 40 الفرنسي الصعود محققا مكسب أكثر من 4% . صعد مؤشر DAX بواقع 3% و إرتفع إلي أعلي مستوي 12400 و بينما تراجع أداء الأسواق الأسبانية و الإيطالية عن أداء مؤشر CAC. تحسنت المعنويات في آسيا ، حيث تمكنت معظم الأسواق من تحقيق مكاسب عند الإقفال ، علي رأسها مكسب بواقع 1.37% لمؤشر Nikkei مدعوما بضعف الين. إستمرت عمليات البيع في الصين و تراجع مؤشر CSI 300 بواقع -1.02% عند الإقفال وسط التكهنات بأن السلطات ستتدخل لخفض التداول باستخدام روافع مالية. صعدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بالتوازي مع الأسواق الأوروبية و تعافت أسعار النفط من المستويات المنخفضة بواقع 49.67 دولار للبرميل و يتداول الآن خام غرب تكساس الوسيط عند مستوي 50.05 دولار.

إخترق مؤشر FTSE 250 البريطاني مستوي مرتفع جديدا عقب مكسب بأكثر من 1% في بداية الجلسة بعدا أن إنخفض عن المستويات المرتفعة و لكنه لازال صاعدا. صعد مؤشر FTSE 100 بواقع 1.8% و لكنه لازال أعلي من المستوي المرتفع القياسي الذي حققه يوم 20 مارس. و قد تسبب ضعف الجنيه الإسترليني في مقابل قوة اليورو في تراجع مؤشر FTSE 100 الذي يتألف من أرباح شركات متعددة الجنسيات بالعملات الأجنبية ، بينما يتألف مؤشر FTSE 250 من شركات في المملكة المتحدة و بالتالي هو أقل تأثرا بالتذبذبات في الجنيه الإسترليني.

ماكرون يتقدم علي لوبين

تم إعلان ماكرون فائزا في الجولة الأولي من الإنتخابات الرئاسية بنسبة 23.8% من الأصوات علي لوبين التي أتت في المرتبة الثانية بنسبة 21.5% من الأصوات ليتنافسوا في الجولة الثانية يوم 7 مايو. جاء فيلون المرشح المحافظ في المرتبة الثالثة بنسبة 19.9% و إحتل اليساري ميلينشون المرتبة الرابعة بنسبة 19.6%.

صعدت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بواقع 1% لتصل إلي مستوي 50.5 ، لتستعيد أكثر من نصف الخسائر التي حققتها يوم الجمعة. إن معنويات المخاطر التي أعقبت الإنتخابات الفرنسية دعمت النفط و سلع أخري اليوم ، بينما كانت هناك أصوات من منظمة أوبك تتحدث عن رغبتها مع منتجين آخرين غير أعضاء في المنظمة في تمديد خفض الإنتاج في النصف الثاني من العام. لازال إرتفاع الإنتاج الأمريكي يعتبر قوة تحد من إرتفاع النفط الخام ، حيث أظهرت البيانات الصادرة يوم الجمعة إرتفاع منصات الحفر الأمريكية للأسبوع الرابع عشر علي التوالي مما يدعم التوقعات بارتفاع كبير في الإمدادات في مايو.

صعد مؤشر آيفو الألماني لشهر إبريل إلي مستوي 112.9 من مستوي 112.4 في الشهر السابق و أعلي من التقديرات و إعتبرت القراءة الأعلي منذ يوليو 2011. مع ذلك ، أظهر هذا التحول أن ذلك كان مدفوعا بالكامل من قبل القفزة في مؤشر الظروف الحاليا – إلي 121.1 من 119.5 في الشهر السابق. بينما تراجعت التوقعات المستقبلية إلي مستوي 105.2 من 105.7 مما يؤدي إلي تراجع الصورة و لاسيما فيما يتعلق بقراءات مؤشر مديري المشتريات الأكثر ضعفا..مرون قد توقعوا مخاطر خروج فرنسا و إرتفعت شهية المخاطر.

الأسهم الفرنسية تتراجع بعد أحداث إطلاق النار في باريس

تراجعت الأسهم الفرنسية بعد أحداث إطلاق النار المرتبطة بالإرهاب. إن مؤشر CAC 40 الذي بدا أنه يحتفل بالفعل بتقدم ماكرون في السباق الرئاسي يصحح بعد أحداث باريس يوم الخميس حيث أن هناك مخاوف من أن تدعم تلك الأحداث فرص لوبين. تراجع مؤشر CAC 40 في التداول المبكر ، بينما تمكن مؤشرا FTSE 100 و DAX من تحقيق مكاسب طفيفة عقب تحسن الأسواق في آسيا و الولايات المتحدة. لازالت عائدات السندات الفرنسية ذات العشرة سنوات تتراجع و قد ضاق الفارق مع السندات الألمانية خلال التداول المبكر و لكن أحداث باريس تعتبر تذكيرا لأن الفرص مفتوحة فيما يتعلق بالإنتخابات يوم الأحد.

سبقت أحداث باريس السباق الرئاسي الفرنسي. أعلنت داعش مسؤوليتها عن أحداث إطلاق الناس في باريس مساء الخميس حيث قتل مشتبها به إرهابي ضابط شرطة و أدي ذلك إلي جرح فردين آخرين بجروح بالغة قبل أن تقتله الشرطة. إن الجاني قد تم إطلاق سراحه بعد أن تمت إدانته بثلاثة جرائم قتل في 2001 ، و لكنه لم يكن ضمن قائمة الذي يمثلون خطرا علي الأمن القومي. و مع ذلك ، أشارت التقارير أن الشرطة تبحث عن مشبه به ثاني بعد  تقرير من مسؤولين أمنيين بلجيكيين. قال الرئيس المنتهية ولايته هولاند أن مقتنع أن الهجوم عبارة عن حدث إرهابي و أنه يفتتح الإنتخابات الصحيحة يوم الأحد و التي بدت قبل هذه الأحداث بمثابة سباق رباعي يتصدره ماكرون.

بيانات مؤشر مديري المشتريات الفرنسي تأتي أقوي من التقديرات

جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات الفرنسية أقوي من التقديرات حيث صعدت قراءة التصنيع إلي مستوي 55.1 من مستوي 53.3 و صعدت قراءة الخدمات إلي مستوي 57.7 من 57.5. قد يكون تأثير أعياد الربيع شوه الصورة إلي حد ما و لكن التحسن العام في القراءة المركبة إلي 57.4 من 56.8 أكد أن الأداء الإقتصادي الفرنسي يلتقط.

جاءت بيانات مؤشر مديري المشتريات الألماني متضاربة حيث أتت قراءة التصنيع أعلي قليلا من التقديرات و لكنها سقطت إلي مستوي 58.2 من 58.3.  كان الإحباط الحقيقي متمثلا في قراءة الخدمات التي سقطت إلي مستوي 54.7 من 55.6 في الشهر السابق. قد يكون تأثير أعياد الربيع و برودة الطقس هذا الشهر أثر علي القراءات إلي حد ما و لازالت القراءة المركبة بواقع 56.3 تشير إلي توسع قوي و لكنها ليست أدني من قراءة مارس.

سقطت مبيعات التجزئة البريطانية لشهر مارس بأكثر من التوقعات بواقع 1.8% علي أساس شهري ، حيث عكست النمو بواقع 1.7% علي أساس شهري في فبراير. كانت تشير التقديرات إلي إنكماش أكثر تواضعا بواقع 0.3% علي أساس شهري. صعدت القراءة السنوية بواقع 1.7% أعلي قليلا من صعود بواقع 1.6% للشهر الماضي. في الثلاثة شهور حتي شهر مارس ، سقطت المبيعات بواقع 1.4% علي أساس فصلي و هو ما يعتبر أول إنخفاض فصلي منذ 2013. يشير مكتب الإحصائيات إلي أن إرتفاع الأسعار يعتبر السبب الرئيسي لذلك.

الأسواق الفرنسية تتفوق مع تصدر ماكرون الإستطلاعات

صعدت أسواق الأسهم في منطقة اليورو مع تفوق الأسواق الفرنسية حيث أظهر إستطلاعات الآراء الأخير تقدم ماكرون قبيل الجولة الأولي من الإنتخابات الرئاسية يوم الأحد علي الرغم من عدم موثوقية الإستطلاعات الأخيرة. و قد إنحسرت الضغوط علي المؤشرات الفرنسية و من صعود مؤشر CAC 40 بواقع 75% في مقابل تراجع لمؤشر DAX. ساهمت تقارير الأرباح الإيجابية من Unilever NV و Nestle SA في دعم الإرتفاع في مؤشرات منتجي المواد الغذائية. إستمر مؤشر FTSE 100 البريطاني في التراجع مع قوة الجنيه الإسترليني. أعقب التحسن المكاسب في أغلب الأسواق الآسيوية ليلا علي الرغم من التداول المتضارب للمؤشرات اليابانية Nikkei و Topix في نهاية الجلسة مع ضعف الين. صعدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية و   تمكنت أسعار النفط من الصعود من المستويات المنخفضة مع الإشارات بتمديد خفض الإنتاج.

بدأت أسعار خام غرب تكساس الوسيط تجد طريقها بعد السقوط بأكثر من 4% يوم الأربعاء علي خلفية الإرتفاع الأكثر من التقديرات في مخزونات البنزين. صعدت الأسعار بواقع 0.7% في الوقت الحالي إلي مستوي 51.30 دولار ، صعودا من المستوي الأدني منذ 16 يوم الذي وصلت إليه أمس عند مستوي 50.09 دولار. قال وزير النفط السعودي أن مخزونات النفط العالمية ستظل أعلي من متوسط الخمس سنوات و أشار مع نظيره الكويتي أن خفض الإنتاج من قبل منظمة أوبك قد يتم تمديده خلال النصف الثاني من العام. ساهم ذلك في منافسة إرتفاع مخزونات النفط.

الإنتاج البنائي في منطقة اليورو يرتفع في فبراير

إرتفع الإنتاج البنائي في منطقة اليورو بواقع 6.9% علي أساس شهري في فبراير ، كان ذلك أكثر من تعويض عن الإنكماش بواقع -2.4% علي أساس شهري في الفصل السابق و رفع المعدل السنوي إلي مستوي 7.1% علي أساس سنوي ، من مستوي -5.1% علي أساس سنوي في بداية العام. إعتبر تغير ظروف الطقس سببا جزئيا في التقلبات في القراءات الشهرية و لكن إرتفاع أسعار المنازل و سهولة التمويل دعمت إتجاهات البناء علي الرغم من تغير الظروف بشكل كبير بين الدول.

تراجع أداء السندات الفرنسية مع تقدم ماكرون. و قد سيطرت توترات الإنتخابات قبيل يوم الأحد علي تحركات الأسواق في فرنسا الأسابيع الماضية و يبدو أنها دعمت أداء الأسهم الفرنسية و الأسبانية مع إنتقال المستثمرين إلي مؤشرات أطراف منطقة اليورو بدلا من السندات الألمانية التي لم تتغير علي الرغم من إرتفاع العائدات من المستويات المنخفضة الأخيرة. و بينما أكدت إستطلاعات الأراء أن ماكرون يتصدر المجال و لازال يكتسب الدعم ، لازالت لوبين عالقة في المركز الثاني الآن و قد تراجع أداء سندات الخزانة الفرنسية ذات العشر أعوام.