النفط يقفز قرابة 5% مدفوعا بآمال تراجع مخاوف أوميكرون، وتعثر محادثات إيران

سنغافورة (رويترز) – قفزت أسعار النفط قرابة خمسة في المئة يوم الاثنين مدفوعة بآمال في أن تكون السلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا أقل ضررا على الاقتصاد إذا ما ثبٌت أن أعراضها طفيفة في الغالب ومع إبداء أعضاء بمنظمة أوبك الثقة في السوق.

وتراجعت بعض المخاوف المتعلقة بأوميكرون بعد أن قال مسؤول صحي بجنوب أفريقيا إن السلالة الجديدة تسبب أعراضا خفيفة، في حين قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي لشبكة (سي.إن.إن) إن المتحور الجديد ليس على “درجة كبيرة من الشدة فيما يبدو” حتى الآن.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.20 دولار بما يعادل 4.6 بالمئة لتبلغ 73.08 دولار للبرميل عند التسوية.

ولم تكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بأقل حظا من سابقتها، إذ صعدت هي الأخرى 3.23 دولار أو 4.9 في المئة إلى 66.49 دولار للبرميل عند التسوية.

وارتفع برنت 38 في المئة هذا العام، بدعم من قيود على الإنتاج قادها تجمع أوبك+، الذي يضم أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين من خارجها، غير أنه تراجع عن ذروة ثلاثة أعوام كان قد وصلها في أكتوبر تشرين الأول فوق 86 دولارا للبرميل.

في غضون ذلك، نقلت وكالة الأنباء العراقية عن وزير النفط إحسان عبد الجبار توقعه أن يتجاوز سعر الخام 75 دولارا للبرميل، مضيفا أن أوبك تحاول أن “تسيطر على سوق الطاقة بشكل إيجابي”.

ولم تذكر الوكالة الرسمية إطارا زمنيا لتوقعات الوزير التي بثتها يوم الاثنين.

وكانت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، رفعت الأحد أسعار جميع خاماتها المباعة إلى آسيا والولايات المتحدة 80 سنتا مقارنة بالشهر السابق.

وجاءت الزيادة رغم قرار أوبك+ الأسبوع الماضي مواصلة زيادة الإمدادات بواقع 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

كما تلقت الأسعار دفعة بفعل تضاؤل احتمالات زيادة صادرات النفط الإيرانية بعد توقف المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

أدنوك الإماراتية تحدد سعر خام مربان في يناير عند 82.03 دولار

(رويترز) – قالت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) يوم الاثنين إنها حددت سعر البيع الرسمي لخامها مربان لشهر يناير كانون الثاني عند 82.03 دولار للبرميل.

وكان السعر في ديسمبر كانون الأول عند 82.73 دولار للبرميل.

(إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

تقرير: غالبية أسواق الأسهم الخليجية تغلق مرتفعة في الجلسة الإفتتاحية للأسبوع الحالي

أغلقت غالبية أسواق الأسهم الخليجية ومصر على ارتفاع في مستهل الجلسة الإفتتاحية للتداول اليوم الأحد لجلسات تداول الأسبوع الحالي باستثناء بورصة قطر التي أغلقت على تراجع. صعود أسواق الأسهم في منطقة الشرق الأوسط يعود إلى جولة الرئيس الفرنسي الحالي إيمانويل ماكرون والتي نتج عنها العديد من الصفقات الإستثمارية في العديد من المجالات الإقتصادية والعسكرية وعلى صعيد الطاقة.

على صعيد متحور أوميكرون Omicron المكتشف حديثاً فلا تزال الأمور تحت السيطرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط، أعلنت المملكة العربية السعودية عن حالة واحدة مكتشفة بالفيروس وكذلك دولة الإمارات العربية المتحدة أيضاً. ولا يزال متحور أوميكرون تحت أنظار الأطباء داخل المعامل الطبية لمعرفة المزيد عنه الأمر الذي سيستغرق نحو أسبوعين وفق تصريحات منظمة الصحة العالمية WHO، والتي طالبت الجميع بالهدوء وعدم الشعور بالهلع والذعر من المتحور الجديد.

أسعار النفط الخام أغلقت على تراجع بحلول نهاية تداولات الجلسة الختامية للأسبوع الماضي يوم الجمعة للأسبوع السادس على التوالي، حيث استقر العقود الآجلة لخام برنت Crude Brent مع الإغلاق عند مستوى 70.54 دولا رللبرميل، أما العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي Crude WTI فقد أغلقت عند مستوى 66.58 دولار للبرميل.

انخفاض أسعار النفط الخام تعود إلى مخاوف المستثمرين من تأثير متحور أوميكرون على الطلب العالمي، مع بدء العديد من الدول بحظر رحلات الطيران الجوي لعدة وجهات وكذلك فرض قيود وتدابير احترازية جديدة على السفر والتنقل بين الدول، بالإضافة إلى عمليات الإغلاق الجزئي التي تشهدها أوروبا حالياً مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا. وقد ساهم أيضاً في انخفاض أسعار النفط الخام عالمياً سحب بعض الدول الكبرى من الإحتياطي الإستراتيجي لديها من النفط الخام مثل الولايات المتحدة والصين والهند واليابان من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار النفط، التي تجاوزت مستوى 85 دولار للبرميل خلال أكتوبر الماضي مما أدى إلأى ارتفاع معدلات التضخم في العديد من الدول.

مؤشر سوق الأسهم السعودي “تاسي” أغلق مع ختام جلسة اليوم الأحد مرتفعاً بنحو 259.68 نقطة أو بنسبة 2.39% عند مستوى 11,142.47 نقطة. قاد ارتفاع المؤشر خلال جلسة اليوم خمسة أسهم جميعها أغلقت على النسبة العليا مثل سهم بترو رابغ الذي ارتفع بنحو 2.14 نقطة أو بنسبة 10% وسهم الصقر للتأمين الذي ارتفع بنحو 1.46 نقطة أو بنسبة 10% وسهم زجاج الذي ارتفع بنحو 3.45 نقطة أو بنسبة 9.97% وسهم صدر الذي ارتفع بنحو 7.80 نقطة أو بنسبة 9.95% وسهم أسمنت حائل الذي ارتفع بنحو 1.30 نقطة أو بنسبة 9.86%.

مؤشر سوق دبي المالي DFMI أغلق أيضاً مرتفعاً بنحو 16.64 نقطة أو بنسبة 0.54%، ليستقر عن مستوى 3,089.55 نقطة. وكان من بين أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 14.71% وسهم دار التكافل بنسبة 11.29% وسهم الإثمار بنسبة 8.00% .

مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ADX أغلق على ارتفاع بنحو 225.93 نقطة أو بنسبة 2.64% ليستقر عند مستوى 8,772.45 مع الإغلاق. وكانت أكثر الأسهم ربحاً سهم صناعات أسمنت الفجيرة بنسبة 13.88% وسهم الإمارات للإتصالات بنسبة 8.83% وسهم أسمنت رأس الخيمة بنسبة 7.77%.

بينما كان مؤشر بورصة قطر هو الوحيد الذي أغلق على تراجع بنحو -16.29 نقطة أو بنسبة -0.14%، ليستقر المؤشر مع حلول نهاية الجلسة عند مستوى 11,586.74 نقطة. وكانت أكثر الأسهم تراجعاً سهم إنماء بنسبة -2.08% وسهم ودام بنسبة -2.08% وسهم بنك الدوحة بنسبة -1.37%.

مؤشر بورصة البحرين أغلق على ارتفاع لجلسة اليوم الأحد بنحو 6.76 نقطة أو بنسبة 0.38%، ليستقر المؤشر عند مستوى 1,768.36 نقطة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم مجموعة جي أف أتش المالية ش.م.ب بنسبة 4.19% وسهم البنك الأهلي المتحد ش.م.ب بنسبة 0.53% وسهم شركة البحرين للإتصالات السلكية واللاسلكية بنسبة 0.53%.

مؤشر بورصة الكويت أغلق مرتفعاً مع إغلاق جلسة اليوم الأحد بنحو 40.70 نقطة أو بنسبة 0.54%، ليستقر المؤشر مع نهاية جلسة التداول عند مستوى 7,573.31 نقطة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً خلال الجلسة سهم المنار بنسبة 8.73% وسهم آسيا بنسبة 7.58%.

مؤشر بورصة مسقط للأوراق المالية أغلق على ارتفاع طفيف أيضاً بنحو 2.22 نقطة أو بنسبة 0.11%، ليستقر المؤشر عند مستوى 2,068.51 بحلول نهاية الجلسة. وكانت أكثر الأسهم ارتفاعاً سهم نوبار للتجارة بنحو 0.18 نقطة أو بنسبة 9.63% وسهم الوطنية للكوابل بنحو 0.02 نقطة أو بنسبة 9.52% وسهم الإنتاج بنحو 0.07 نقطة أو بنسبة 7.37%.

باركيندو: أوبك ستواصل تعديلات الإمداد لسوق النفط

ميلانو (رويترز) – قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) يوم السبت إنها ستواصل تعديلاتها للإمدادات لسوق النفط.

وأضاف خلال ندوة عبر الإنترنت نظمها معهد آي.إس.بي.آي الإيطالي البحثي “سنواصل فعل أفضل ما نجيده لضمان تحقيق الاستقرار في سوق النفط على أساس مستدام”.

تراجعت أسعار النفط يوم الخميس بعد أن تمسكت أوبك وحلفاؤها بسياستهم الحالية المتمثلة في الزيادات الشهرية في إنتاج النفط على الرغم من المخاوف من أن السحب من احتياطيات الخام الأمريكية ومتحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون سيزيدان الضغط على الأسعار.

وقال باركيندو إنه فيما يتعلق بالطلب على النفط فإن التقديرات في الوقت الحالي تشير إلى نمو يبلغ 5.7 مليون برميل يوميا. وقال “في عام 2022، نتوقع 4.2 مليون آخرين”.

وأضاف أن حالة عدم اليقين والتقلب في الأسواق يرجعان أيضا إلى عوامل خارجية مثل جائحة كوفيد الحالية، وليس بالضرورة إلى أسباب متعلقة بالنفط والغاز.

وقال باركيندو “نحن الآن في سبيلنا إلى إعادة مستوى الاستهلاك في عام 2022 إلى مستويات ما قبل كوفيد”.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى أن النفط والغاز سيشكلان أكثر من نصف مزيج الطاقة العالمي في عام 2045 أو حتى منتصف القرن.

وقال في إشارة إلى مؤتمر جلاسجو للمناخ “بعد كل ما جرى إعلانه في جلاسجو، لم نر حتى الآن أي خريطة طريق ملموسة أو خططا لكيفية استبدال هذه النسبة البالغة 50 بالمئة… دون خلق اضطرابات لم يسبق لها مثيل في أسواق الطاقة”.

وأضاف “النفط والغاز ضروريان في المستقبل المنظور”.

(إعداد دعاء محمد ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

أسعار النفط تغلق على استقرار وزيادة إصابات كوفيد تثير مخاوف متعلقة بالطلب

ملبورن (رويترز) – أغلقت أسعار النفط الخام دون تغيير يذكر يوم الجمعة بعد تخليها عن مكاسب كبيرة سابقة وسط مخاوف متزايدة من أن إصابات فيروس كورونا المتصاعدة وسلالة أوميكرون الجديدة ربما تخفض الطلب العالمي على النفط.

وفي وقت سابق يوم الجمعة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل بعد أن قالت مجموعة أوبك+ إنها ربما تراجع سياستها لزيادة الإنتاج في وقت قصير إذا أثرت زيادة عمليات الإغلاق بسبب الوباء على الطلب.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا بما يعادل 0.3 بالمئة إلى 69.88 دولار للبرميل عند التسوية، بينما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 24 سنتا أو 0.4 بالمئة إلى 66.26 دولار للبرميل عند التسوية.

وفاجأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها، فيما يٌعرف بأوبك+، الأسواق أمس الخميس عندما أعلنت التمسك بخطط زيادة إنتاج النفط شهريا بواقع 400 ألف برميل أخرى يوميا في يناير كانون الثاني.

غير أن المنتجين تركوا الباب مفتوحا أمام تغيير السياسية سريعا إذا تضرر الطلب من إجراءات احتواء أوميكرون. وقالوا إنهم قد يجتمعون مجددا قبل اجتماعهم التالي المقرر في الرابع من يناير كانون الثاني إذا لزم الأمر.

(إعداد علي خفاجي ومحمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

ما الذي يحدث في سوق النفط الخام العالمي؟

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المستثمرين والمتداولين في أسواق الطاقة مع تحليل اقتصادي حول النفط الخام وخاصة خام برنت Crude Brent، في خضم العديد من الأحداث والتحركات والمستجدات التي طرأت على سوق الطاقة العالمي، والتي كان لها تأثير ودور كبير في تحركات أسعار النفط الخام مؤخراً.

نظرة على تحركات أسعار النفط الخام خلال الربع الرابع لعام 2021

مع بداية الربع الرابع للعام الحالي 2021 تصدرت أسعار النفط الخام العالمية عناوين وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة عندما لامست أسعار خام برنت مستويات 80 دولار للبرميل لأول مرة منذ شهر أكتوبر عام 2018. لقد حدث ذلك بفعل بدء تعافي العديد من اقتصادات الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة ومعظم دول الإتحاد الأوروبي وكندا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا، ويبدو ذلك ظاهراً بوضوح من بيانات الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي Real GDP.

وقد أدى ذلك بالتبعية إلى تعافي الطلب في سوق الطاقة العالمي مع رفع العديد من الدول حالات الإغلاق الإقتصادي وعودة حركة السفر والتنقل والصادرات والواردات إلى طبيعتها تدريجياً. في المقابل عملت منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC على تطبيق سياسة حكيمة في تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي من خلال الحفاظ على خطة زيادة الإنتاج بشكل تدريجي بواقع 400 ألف برميل يومياً منذ منتصف العام الحالي تقريباً وذلك من أجل الحفاظ على استقرار أسعار النفط عالمياً.

وقد حقق خام برنت ارتفاعاً في شهر أكتوبر الماضي بنحو 5.214 نقطة تقريباً أو بنسبة 6.58%، حيث لامس الخام أعلى مستوياته خلال ثلاثة أعوام عندما لامس مستوى 86.78 دولار للبرميل. نمط تداول خام برنت كان عكسياً تماماً خلال شهر نوفمبر، عندما انخفض الخام بنحو -13.65 نقطة أو بنسبة -16.16% من مستوى 84.50 دولار للبرميل وحتى مستوى 70.85 دولار للبرميل.

ما هي الأسباب التي أدت إلى انخفاض أسعار النفط الخام مؤخراً؟

أسباب عدة كانت مشاركة في تراجع خام برنت بهذا القدر في نوفمبر وكان من أبرزها لجوء الولايات المتحدة الأمريكية إلى السحب من مخزون الإحتياطي الإستراتيجي للنفط الخام لديها من أجل السيطرة على ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، والتي تسببت في رفع معدل التضخم لأعلى مستوى له خلال 30 عاماً عند مستوى 6.2%. لم تكتفي الولايات المتحدة الأمريكية بهذه الخطوة بل قامت بحث بعض الدول الصناعية الكبرى والمستوردة للنفط الخام أيضاً على الإقدام على نفس الخطوة، وهو ما أدى بالفعل إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً بعد تنبؤ منظمة أوبك بأن ما سيترتب على تلك الخطوة هو زيادة في المعروض الفائض خلال الربع الأول من عام 2022.

وقد لجأت الولايات المتحدة الأمريكية على اتخاذ هذه الخطوة بعد العديد من المحاولات التي حث فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن منظمة أوبك وحلفاؤها لزيادة القدرة الإنتاجية لديها من أجل تلبية متطلبات سوق الطاقة العالمي وإحداث انتعاش ونمو في الإقتصاد العالمي، غير أن منظمة أوبك رأت أن تتمسك بخطط الإنتاج الحالية مع تعهدها بتلبية متطلبات السوق الطاقة العالمي.

من أبرز الأسباب التي أدت أيضاً إلى تراجع أسعار النفط الخام عالمياً هو ظهور متحور جديد لفيروس كورونا (كوفيد – 19) أطلقت منظمة الصحة العالمية WHO أسم أوميكرون Omicron كانت من أبرز خصائصه سرعة انتشاره أكثر من المتحور السابق دلتا التي تعاني منه حالياً قراة أوروبا، وكذلك قدرة هذا المتحور على التخفي من جهاز المناعة البشري وهو ما يعني عدم فاعلية اللقاحات المطروحة حالياً. المعلومات الأولية عن النتحور أدت إلى تنامي مخاوف المستثمرين في الأسواق من العودة مرة أخرى إلى عمليات الإغلاق وفرض التدابير الإحترازية على الحياة الإجتماعية والسفر والتنقل وهو ما سيؤثر سلباً بالتأكيد على الإقتصاد العالمي، وبالتالي فمن المتوقع أن تؤدي هذه الظروف إلى انخفاض الطلب على النفط الخام عالمياً.

ما الذي نتج عن اجتماع منظمة أوبك OPEC وحلفاؤها أوبك بلس +OPEC؟

خالف اجتماع منظمة أوبك وحلفاؤها أوبك بلس توقعات المحللين والخبراء في سوق الطاقة العالمي حينما تمسكت المنظمة وحلفاؤها بخطط الإنتاج الحالية دون أية تخفيضات في الإنتاج، وهو ما أدى إلى مزيد من التراجع في أسعار النفط الخام العالمية وسط الظروف التي يشهدها السوق حالياً.

البيت الأبيض رحب بقرار المنظمة وحلفاؤها، غير أن مصدر من داخل منظمة أوبك بلس قال أن من المتوقع أن تجتمع المنظمة قبيل الإجتماع القادم في حال كانت هناك مستجدات بشأن متحور أوميكرون المكتشف حديثاً، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت لتتداول بالقرب من مستوى 72 دولار للبرميل.

العديد من المستثمرين والمتداولين في الأسواق في حالة ترقب وانتظار مزيد من المعلومات حول متحور أوميكرون ومدى التأثير السلبي الذي قد يحدثه على الإقتصاد العالمي أو كيف سيتم التعامل مع هذا المتحور الجديد من قبل العديد من الدول والحكومات، هذا ما سيتم الكشف عنه خلال الأيام القليلة القادمة فدعونا نتابع سوياً.

البيت الأبيض يرحب بخطط أوبك+ لضخ المزيد من النفط

واشنطن (رويترز) – قال البيت الأبيض يوم الخميس إنه يرحب بقرار أوبك وحلفائها بزيادة إنتاج النفط تدريجيا، لكنه أضاف أن الولايات المتحدة ليس لديها خطط لإعادة النظر في قرارها بالسحب من احتياطيات الخام.

وأبقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا وحلفاؤها، المعروفون باسم أوبك+، على اتفاق قائم لزيادة الإنتاج في يناير كانون الثاني بواقع 400 ألف برميل يوميا بعدما بحثت إلغاء تلك الخطط.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي “نقدر مستوى التنسيق الوثيق خلال الأسابيع الأخيرة مع شركائنا في السعودية والإمارات وغيرهما من منتجي أوبك+ للمساعدة في تخفيف ضغوط الأسعار”.

وأمضى مسؤولو إدارة بايدن أسابيع في الضغط علنا على أعضاء أوبك+ لزيادة إنتاج النفط للمساعدة في خفض أسعار الطاقة في الولايات المتحدة التي تحولت فيها المخاوف بشأن التضخم إلى مشكلة سياسية للرئيس الديمقراطي.

كما تخطط الإدارة الأمريكية لبيع 32 مليون برميل من الخام من أربعة مواقع للاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للتسليم بين أواخر ديسمبر كانون الأول وأبريل نيسان 2022 كما دفعت دولا أخرى لتحذو حذوها في محاولة لخفض الأسعار العالمية.

وقالت ساكي للصحفيين “نرحب بالقرار الذي اتخذ اليوم بمواصلة الزيادة البالغة 400 ألف برميل يوميا بالتزامن مع السحب المنسق من جانبنا في الآونة الأخيرة من الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية… نعتقد أن ذلك من شأنه أن يساعد في تسهيل تعافي الاقتصاد العالمي”.

وردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن قد تتراجع عن قرارها بالسحب من الاحتياطيات، قالت ساكي بلهجة حاسمة “ليست لدينا أي خطط لإعادة النظر” في القرار.

(إعداد محمد فرج وأحمد السيد للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)

مصدران: أوبك+ تتفق على المضي قدما في الزيادة المزمعة في إنتاج النفط في يناير

لندن (رويترز) – قال مصدران في أوبك+ يوم الخميس إن التكتل اتفق على المضي قدما في الزيادة المزمعة في إنتاج النفط في يناير كانون الثاني بقيمة 400 ألف برميل يوميا.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

مصدران: أوبك+ ستلتزم على الأرجح باتفاق الإنتاج الراهن

لندن (رويترز) – ذكر مصدران في مجموعة أوبك+ يوم الخميس إن المجموعة ستلتزم على الأرجح باتفاق إنتاج النفط الحالي الذي قررت بموجبه زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا في يناير كانون الثاني.

وقالت مصادر أخرى في أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها ومنهم روسيا، إنه من الممكن مناقشة عدة خيارات في المحادثات الوزارية يوم الخميس منها وقف زيادة الإنتاج.

وأشار مصدر في المجموعة إلى أن إحدى الأفكار التي قد يجري بحثها هي زيادة الإنتاج 200 ألف برميل يوميا بدلا من 400 ألف في يناير كانون الثاني.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني)

أسعار النفط تنخفض مرة أخرى مع تذرع المتعاملين بأوميكرون للبيع

نيويورك (رويترز) – أغلقت العقود الآجلة للنفط الخام على انخفاض يوم الأربعاء إذ تلاشى ارتفاع مبكر وزادت حركة البيع وسط مخاوف من أن السلالة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا ربما تتسبب في خفض الطلب على النفط مع زيادة المعروض عالميا.

وفي وقت متأخر من الجلسة، انخفضت أسعار النفط إلى المنطقة السلبية بعد أن قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة رصدت أول حالة إصابة على أراضيها للسلالة أوميكرون التي يعتقد أنها أكثر قابلية للانتقال من سابقاتها.

وأنهت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط جلسة التداول على انخفاض 61 سنتا أو 0.9 بالمئة لتسجل عند التسوية 65.57 دولار للبرميل. وخلال الجلسة، ارتفعت العقود بما يصل إلى أربعة بالمئة. وأغلقت العقود الآجلة لخام برنت على انخفاض 36 سنتا أو 0.5 بالمئة عند التسوية إلى 68.87 دولار للبرميل.

وتعرضت العقود الآجلة للنفط لضغوط منذ أسابيع بفعل عوامل تتراوح من السلالة الجديدة من فيروس كورونا إلى قرار الولايات المتحدة بالسحب من احتياطيات الطوارئ النفطية جنبا إلى جنب مع دول أخرى.

وسجلت عقود برنت وغرب تكساس الوسيط لشهر مقبل في نوفمبر تشرين الثاني أكبر انخفاض شهري لها من حيث النسبة المئوية منذ مارس آذار 2020، مع تراجع خام برنت 16 بالمئة وخام غرب تكساس الوسيط 21 بالمئة.

وأظهرت بيانات حكومية أن مخزونات البنزين الأمريكية ارتفعت أربعة ملايين برميل الأسبوع الماضي إلى 215.4 مليون برميل، لتتجاوز بكثير توقعات المحللين، بالتوازي مع تراجع إجمالي البنزين الذي توفره المصافي. وعلى أساس فترة من أربعة أسابيع، يظل الطلب على البنزين متماشيا مع مستويات ما قبل الجائحة.

وأظهرت البيانات أن مخزونات الخام تراجعت 910 آلاف برميل في الأسبوع، مقارنة بتوقعات عن انخفاض قدره 1.2 مليون برميل.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير محمد فرج)