محافظ المركزي التركي يجري محادثات مع الإمارات بشأن اتفاق مبادلة

إسطنبول (رويترز) – قال مصدران لرويترز يوم الأربعاء إن محافظ البنك المركزي التركي شهاب قوجي أوغلو يجتمع مع مسؤولين من دولة الإمارات العربية المتحدة في الرئاسة التركية لإجراء محادثات أولية بشأن اتفاق مبادلة محتمل.

ويزور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات، أنقرة لإجراء محادثات مع الرئيس رجب طيب أردوغان في أول زيارة من نوعها منذ سنوات فيما يسعى البلدان لإصلاح العلاقات.

وامتنع البنك المركزي التركي عن التعليق على الاجتماع.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)

جولدمان ساكس يتوقع أن ترفع تركيا الفائدة إلى 20% في الربع/2 في 2022

لندن (رويترز) – قال بنك الاستثمار جولدمان ساكس يوم الثلاثاء إنه يتوقع الآن أن يرفع البنك‭‭ ‬‬المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي إلى 20 بالمئة في الربع الثاني من العام القادم، بالرغم من أنه يرى أيضا مخاطر لتحرك في موعد أقرب بالنظر إلى الضغوط المستمرة على العملة التركية.

وهبطت الليرة يوم الثلاثاء بما يصل إلى 15 بالمئة في ثاني أسوأ يوم لها على الاطلاق بعد أن دافع الرئيس رجب طيب اردوغان عن تخفيضات حادة للفائدة في الآونة الأخيرة وتعهد بالانتصار فيا سماه “حرب الاستقلال الاقتصادي” على الرغم من شكوك واسعة ودعوات للارتداد عن التيسير النقدي.

وخفضت تركيا أسعار الفائدة بمقدار 400 نقطة أساس منذ سبتمبر أيلول إلى 15 بالمئة على الرغم من معدل للتضخم يقترب من 20 بالمئة. ومن المتوقع أن يقرر صانعو السياسة خفضا آخر للفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في ديسمبر كانون الأول.

وقال مراد اونور المحلل في جولدمان ساكس إن رفع الفائدة إلى 20 بالمئة “لن يكون كافيا لخفض التضخم نحو مستويات أقل من عشرة بالمئة لكنه كاف، في رأينا، للحفاظ على الاستقرار المالي.”

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

مصادر: الرئيس التركي يجتمع مع محافظ البنك المركزي وسط انحدار حاد لليرة

أنقرة (رويترز) – قالت مصادر إن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اجتمع مع محافظ البنك المركزي شهاب كافجي أوغلو يوم الثلاثاء وسط هبوط حاد في سعر صرف الليرة أثاره دفاع الرئيس عن تخفيضات الفائدة.

وهوت الليرة بما يصل إلى 15 بالمئة في ثاني أسوأ يوم لها على الإطلاق بعد أن تعهد اردوغان بالانتصار فيما سماها “حرب الاستقلال الاقتصادي”، على الرغم من شكوك واسعة ودعوات إلى الارتداد عن التيسير النقدي.

ولم تذكر المصادر تفاصيل بشأن اجتماع اردوغان وكافجي أوغلو.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

وزيرة التعاون الدولي: البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية يقدم تمويلا بقيمة 360 مليون دولار لمصر

القاهرة (رويترز) – قالت وزيرة التعاون الدولي رانيا المشاط إن مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وافق على تمويل لمصر بقيمة 360 مليون دولار وفقا لما نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وأضافت الوزيرة أن التمويل يهدف لدعم جهود الدولة للتعافي من جائحة كورونا وتعزيز برنامج الإصلاح الاقتصادي والهيكلي.

(تغطية صحفية معتز محمد)

الليرة التركية ومخاطر رفع الفائدة الأمريكية

في مارس  من عام 2020؛ بدأ الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي خطة طوارئ لحماية الإقتصاد من آثار جائحة كورونا، ضمن خطة توجه اقتصادي أعم يشمل السياسة المالية، وهي مشابهة للتوجهات التي اتبعتها كثير من دول العالم لنفس الأهداف.

لكن الوضع الإقتصادي تغير الآن مع إعادة فتح القطاعات بعد أن اتخذ الفيدرالي الأمريكي حزمة من السياسات التوسعية بهدف انعاش الإقتصاد وحمايته من أزمة الإنكماش والركود عن طريق زيادة عرض النقود في الإقتصاد، وتخفيض تكلفة الديون بهدف زيادة الإستثمار والإستهلاك.

رفع معدل الفائدة هو سلاح البنوك المركزية لكبح جماح التضخم

أهم سلاح في يد الفيدرالي الأمريكي وأغلب البنوك المركزية حول العالم هو سلاح نسبة الفائدة الذي تم خفضه ليصبح قريب من الصفر ومن ثم استخدام سياسة التسهيل الكمي التي تعتمد على خلق نقود لم تكن موجودة في الإقتصاد، ولا في حوزة الفيدرالي؛ وضخها في الإقتصاد عن طريق شراء سندات طويلة الأجل.

لكن الظرف الإقتصادي تغير الآن نتيجة لإعادة فتح الإقتصاد، واختلاف توقعات التضخم للفترة القادمة، وتوقعات النمو أيضًا، فالإقتصاد الأمريكي يتوقع ارتفاع أسرع لمعدلات النمو منذ الثمانينيات، ومعه ترتفع معدلات التضخم أيضًا؛ نتيجة لارتفاع الطلب، وكما أن خفض أسعار الفائدة واستخدام التسهيل الكمي مناسب لتنشيط الإقتصاد عند الركود، فإن رفع أسعار الفائدة وترك التسهيل الكمي تدريجيًا هي السياسة النقدية المناسبة لضبط التضخم، لكن ما تأثير ذلك على الليرة التركية؟

تؤثر السياسة النقدية في المراكز الغربية في بقية دول العالم، وتحديدًا سياسة الفيدرالي الأمريكي، خصوصًا الدول المدينة بالعملات الأجنبية، ففي العموم كلما رفعت دولة ما سعر فائدتها قوّى ذلك عملتها المحلية، لأنه سيجذب الإستثمار الأجنبي وتحتاج الدول الناشئة تحديداً أن تكون أسعار فائدتها مرتفعة مقارنة بالدولار، ولن يفكر المستثمرون بضخ أموالهم دون فرق في العائد يعوض هذه المخاطر.

تعد أسعار الفائدة في تركيا من أعلى معدلات التضخم في العالم، في الوقت الذي تواجه فيه تركيا اليوم أزمة عملة خانقة، وخروجاً لرؤوس الأموال الأجنبية منها، وارتفاعاً لأسعار المنتجات في البلاد وأحد أسبابها انخفاض قيمة العملة، ما يعني ارتفاع تكلفة المواد المستوردة، ورغم حاجة تركيا إلى سعر فائدة مرتفع لتقوية العملة؛ وبالتالي المساهمة في معالجة باقي المشاكل، خفضت تركيا أسعار الفائدة كثيراً حتى أصبح سعر الفائدة الحقيقي في السالب ( سعر الفائدة الحقيقي = سعر الفائدة الأسمي الذي يحدده البنك المركزي – معدل التضخم ) وارتفع بذلك الضغط على الليرة التركية، لتسجل أسوأ قيمة لها منذ سنوات.

البنك الإحتياطي الفيدرالي يبدأ في تقليص برنامج المشتريات

في 3 نوفمبر الماضي أعلن الفيدرالي الأمريكي عن بدء تقليص سياساته النقدية التوسعية، فبدلًا من شراء 120 مليار دولار من سندات الخزينة وأدوات الدين الأخرى، سيبدأ البنك المركزي بخفض هذا المبلغ تدريجياً ابتداء من نهاية الشهر الحالي، وبواقع 15 مليار دولار كل شهر، بعد أن بدأت بنوك مركزية أخرى باتباع النهج نفسه، مثل البنك المركزي الأسترالي والكندي، ويتوقع أن يلحق بنك إنجلترا بهم عما قريب، برفعه لسعر الفائدة لأول مرة منذ عام  2018.

مع أن الفيدرالي الأمريكي لا يرى حاجة راهنة لرفع سعر الفائدة الصادر عنه، فإن هذا الأمر قد يتغير في أي لحظة قادمة، خصوصاً مع بقاء معدلات التضخم مرتفعة نسبيًّا في الولايات المتحدة الأمريكية؛ ما يعني أن الفيدرالي الأمريكي قد يضطر لرفع هذه الفائدة الصادرة عنه لمحاربة التضخم وبالتالي فإن ارتفاع سعر الفائدة الأمريكي سيعني تدهور الوضع أكثر فيها، فرفع سعر الفائدة الأمريكية يعني قوة الدولار مقابل العملات الأخرى، ودون استخدام أدوات تدعم الليرة التركية، فإن سعرها سينخفض أكثر مقابل الدولار الأمريكي، مع ازدياد أزمة العملة والتضخم في البلاد وستعاني الليرة التركية من موجة انخفاض أكبر وأسرع لو استمرت سياسة عدم رفع الفائدة في تركيا والواضح أنها ستستمر لمدة طويلة.

صعود متوازي للدولار والذهب، أين إذاً العلاقة العكسية؟

ربما العديد من المتداولين والمستثمرين يتساؤلون عن الصعود المتوازي للذهب والدولار الأمريكي في آن واحد خلال الفترة الحالية، على الرغم من أن بديهيات التداول تقول أن العلاقة ما بين الذهب والدولار الأمريكي غالباً ما تكون عكسية.

مع إلقاء نظرة على الرسم البياني للذهب، سنجد أن الذهب يتداول عند مستوى 1,861.00 حالياً وهو مستوى لم يشهده الذهب منذ منتصف يونيو من العام الحالي. أما بالنسبة لمؤشر الدولار الأمريكي DXY فهو يتداول الآن بالقرب من مستوى 96.00 نقطة وهو مستوى لم يشهده الدولار منذ منتصف يوليو من عام 2020.

لماذا يرتفع الذهب؟

لا شك في أن المتداولين والمستثمرين في أسواق المال والأسهم العالمية يعلمون أن الذهب يعد ملاذ آمن للمستثمرين في أوقات الأزمات سواء كانت سياسية أو أقتصادية أو صحية أو بيئية. والإجابة على هذا السؤال هو أننا منذ نحو خمسة سنوات تقريباً والعالم يشهد بعض الأزمات الغير تقليدية المتتالية بمختلف أنواعها والتي أدت في وقت ما لبلوغ الذهب مستويات قياسية لم يلامسها من قبل.

الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين

بداية هذه الأزمات كانت مع مجيء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وهو الرئيس الذي شن حرباً تجارية ضد الصين. هذه الحرب التجارية كانت بين طرفين يمثلان أكبر اقتصادين في العالم. الطرف الأول هو الولايات المتحدة التي يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لها نحو 22.9 تريليون دولار أمريكي وهو يمثل نحو 24.2% من إجمالي الناتج المحلي العالمي الذي بلغ نحو 92 تريليون دولار تقريباً. الطرف الثاني هو الصين والتي تمثل ثاني أكبر اقتصاد عالمي، حيث يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لها نحو 19.8 تريليون دولار أمريكي وهو ما يمثل نحو 17.8% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.

الحرب التجارية ما بين الولايات المتحدة والصين أدت إلى تدفق السيولة النقدية لدى المشاركين في الأسواق نحو الذهب كسلعة ملاذ آمن مع تبادل طرفي الحرب فرض الرسوم والتعريفات الجمركية على المنتجات والبضائع بينهما.

جائحة كورونا (كوفيد – 19)

أما الأزمة الثانية والتي يعيشها العالم حتى وقتنا هذا هي جائحة كورونا والتي بدأت منذ فبراير من عام 2020 وهي مستمرة حتى الآن. الأزمة بدأت في الصين ثم انتشرت حول العالم بشكل كبير خارج عن السيطرة، وهو ما أدى إلى هبوط شديد وحاد في أسواق الأسهم العالمية وفي المقابل اتجاه المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. هذه الأزمة أدت إلى بلوغ الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق خلال شهر أغسطس 2020 عندما لامس الذهب مستوى 2,074.70.

ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً

الأزمة الثالثة وهي أزمة مبنية على الأزمة الثانية وهي أزمة ارتفاع أسعار مصادر الطاقة العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم. وتعود أسباب ارتفاع أسعار الطاقة العالمية إلى بدء تعافي الطلب العالمي على النفط الخام مع رفع العديد من الدول والحكومات للتدابير الإجتماعية والإحترازية، والتي كانت مفروضة من أجل السيطرة على انتشار وباء. وبالتالي فقد أصبح لدينا المعادلة الشهيرة التي تقول أن زيادة الطلب في مقابل شح المعروض يساوي زيادة في الأسعار. وبالفعل تشهد أسعار العقود الآجلة لخام برنت Crude Brent حالياً نحو 82.14 دولار للبرميل، بينما تتداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي Crude WTI عند مستوى 79.93 دولار للبرميل، في حين تتداول العقود الآجلة للغاز الطبيعي Natural Gas حالياً عند مستوى 4.89 دولار للمليون وحدة حرارية.

ارتفاع معدلات التضخم عالمياً

العديد من العوامل تداخلت مع بعضها البعض تباعاً وأدت إلى ما نحن نراه حالياً من غلاء في الأسعار حول العالم وهو أمر ناتج عن ارتفاع معدلات التضخم. أبرز هذه العوامل هي ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة تعافي الطلب العالمي على الطاقة في مقابل شح في المعروض، ومن المعروف بديهياً أن زيادة الطلب على سلعة أو خدمة تؤدي إلى ارتفاع سعرها وخصوصاً في حال شح هذه السلعة أو الخدمة في السوق.

بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة يمكننا ذكر عامل آخر وهو اختلال سلاسل التوريد والإمداد نتيجة جائحة كورونا وهو أثر سلبي من آثار جائحة كورونا أدى إلى نقص المواد والسلع الأولية وهو ما أثر أيضاً على دورة الإنتاج للعديد من المصانع والمشاريع. وكان أبرز شواهد اختلال سلاسل التوريد والإمداد هو نقص الرقائق الإلكترونية والذي أدى إلى التأثير على القدرة الإنتاجية للعديد من الصناعات.

ارتفاع أسعار المواد والسلع الأولية والأساسية كان أيضاً أحدى العوامل التي ساعدت في ارتفاع معدلات التضخم عالمياً، نتيجة قلة المعروض وزيادة الطلب وهو ما يؤدي إلى ارتفاع سعر المنتج النهائي للسلعة أو الخدمة.

جميع ما سبق ذكره من أزمات إقتصادية تدفع المستثمرين والمتداولين إلى التحوط في الذهب كملاذ آمن نتيجة مخاوف التأثير السلبي لارتفاع معدلات التضخم في التأثير على تقويض نمو الناتج الإقتصادي العالمي والذي قد ينتج عنه ركود في النشاط الإقتصادي.

لماذا يرتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY؟

هناك عدة عوامل تدفع الدولار الأمريكي للصعود أيضاً في ذات الوقت الذي يشهد فيه الذهب ارتفاعاً أيضاً. من بين هذه العوامل:

تعافي الإقتصاد الأمريكي تدريجياً من تبعات فيروس كورونا السلبية

لقد شهد الإقتصاد الأمريكي تعافياً منذ منتصف العام الحالي 2021 مع بدء انتشار حملات التطعيم ضد فيروس كورونا (كوفيد – 19) وتوسعها وهو ما أدى إلى تخفيض معدلات انتشار الفيروس وبالتالي بدأت الولايات المتحدة في رفع القيود الإحترازية تدريجياً لتعود الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى. ومنذ منتصف العام الحالي يشهد الإقتصاد الأمريكي تحسن تدريجي في عدة مناحي، مما جعل صانعوا السياسة النقدية في البنك الفيدرالي الأمريكي FED في التفكير في تشديد السياسة النقدية.

تعافي سوق العمل في الولايات المتحدة

من أبرز الأسباب التي يسعى البنك الفيدرالي الأمريكي للنظر إليها هو تحسن سوق العمل في الولايات المتحدة ومعدلات البطالة أيضاً. حالياً يشهد سوق العمل في الولايات المتحدة تحسناً مطرداً حيث أضاف تقرير التوظيف في القطاع الخاص غير الزراعي NFP نحو 531 ألف وظيفة خلال شهر أكتوبر الماضي وهو عدد أكبر من توقعات السوق التي كانت عند 450 ألف وظيفة. كما شهد معدل البطالة انخفاضاً أيضاً في شهر أكتوبر الماضي إلى مستوى 4.6%، في حين كان معدل البطالة في شهر سبتمبر السابق له نحو 4.8%.

بالإضافة إلى ذلك، سجلت معدلات الشكاوى من البطالة في الولايات المتحدة أدنى مستوى لها منذ بداية جائحة كورونا الأسبوع الماضي بنحو 267 ألف طلب وهي مستويات مقاربة لتلك التي كانت قبل الجائحة.

ارتفاع مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة

لقد شهدت أسعار المستهلك الأساسي والعادي في الولايات المتحدة ارتفاعاً خلال شهر أكتوبر الماضي، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي Core CPI (باستثناء الغذاء والطاقة) نحو 0.6% على أساس شهري. كما سجل مؤشر أسعار المستهلك الأساسي Core CPI (باستثناء الغذاء والطاقة) 4.6%. أما شهرياً فقد جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلك CPI نحو 0.9% على أساس شهري، في حين جاءت قراءة مؤشر أسعار المستهلك CPI على أساس سنوي عند 6.2%.

جميع ما سبق ذكره من عوامل تشير إلى التحسن والتعافي في الإقتصاد الأمريكي أدى بصانعي السياسة النقدية في الولايات المتحدة الأمريكية كبنك فيدرالي وحكومة إلى البدء في تقليص برنامج مشتريات الأصول الخاص بجائحة كورونا والتفكير في رفع أسعار الفائدة من أجل السيطرة على ارتفاع معدلات التضخم وهو ما أدى إلى ارتفاع الدولار الأمريكي منذ يونيو الماضي 2021 وحتى الآن.

المركزي المصري يبيع أذون خزانة لأجل سنة بقيمة 1.6 مليار دولار عند 2.995%

(لإضافة المزيد من المشتركين)

القاهرة (رويترز) – قال البنك المركزي المصري يوم الاثنين إنه باع أذون خزانة لأجل سنة بقيمة 1.6 مليار دولار عند متوسط عائد 2.995 بالمئة.

ومن المقرر إجراء التسوية يوم الثلاثاء.

(تغطية صحفية نيرة عبد الله; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير عمر فهمي)

التحليل الفني: خطاب كريستين لاجارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي يدعم مزيد من الهبوط لزوج اليورو دولار

أهلاً وسهلاً بكم أعزائي الكرام من المتداولين والمستثمرين، تحية طيبة مني لكم. نحن الآن على موعد مع التحليل الفني لزوج اليورو دولار، الزوج الأكثر شعبية حول العالم. لا يزال الزوج يتداول على تراجع للشهر الرابع على التوالي منذ أغسطس الماضي، ولكننا نريد أن نلقي نظرة على آداء الزوج أكثر تحديداً خلال الربع الرابع من العام الحالي 2021.

يتداول زوج اليورو دولار حالياً عند أدنى مستوياته منذ يوليو 2020، فهل هنالك مزيد من الهبوط فنياً وأساسياً أمام الزوج؟ هذا ما سنناقشه سوياً خلال التحليل التالي. أعزائي المتداولين والمستثمرين، لقد أغلق زوج اليورو دولار تداولات شهر أكتوبر الماضي على تراجع طفيف بنحو -0.14% والآن الزوج يتداول على تراجع خلال شهر نوفمبر الحالي بنحو -1.23% في وقت كتابة هذا التقرير.

من وجهة نظري كخبير تداول وكمحلل فني أن الدولار الأمريكي كان هو القائد الفعلي لزوج اليورو دولار خلال عام 2021، فإذا كنا قد شهدنا صعوداً لزوج اليورو دولار خلال شهر مايو الماضي إلى أعلى مستوياته عند 1.22664 خلال العام الحالي، فالسبب يعود بشكل رئيسي إلى الآداء السيء للإقتصاد الأمريكي خلال تلك الفترة، وأود أن نتذكر جميعاً تقرير تقرير الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي NFP في الولايات المتحدة لشهر أبريل 2021 والذي صدر في 7 مايو، حيث جاءت قراءة التقرير أقل كثيراً من توقعات المحللين والخبراء وهي 266 ألف وظيفة فعلية أضافها التقرير للقطاع، بينما كان عدد الوظاف المتوقع أن يضيفها التقرير نحو 978 ألف وظيفة.

ومنذ نحو منتصف عام 2021 بدأ بنك الإحتياطي الفيدرالي FED يتحدث عن عملية تقليص برنامج مشترياته من الأصول Tapering بالتزامن مع بدء انتعاش الإقتصاد الأمريكي، وبالفعل منذ ذلك الحين بدأ قطاع العمل والتوظيف في التحسن تدريجياً مع تحسن مؤشرات البطالة في الولايات المتحدة.

وخلال ندوة جاكسون هول في أغسطس الماضي من العام الحالي 2021 أكد جيروم باول رئيس البنك الإحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أنه سيبدأ في تشديد السياسة النقدية للبنك قبل نهاية العام الحالي نتيجة تعافي الإقتصاد الأمريكي. ما سبق ذكره هي أسباب رئيسية في تراجع اليورو أمام الدولار الأمريكي خلال النصف الثاني من عام 2021 واستمرار تراجع هذا الزوج خلال الربع الرابع الحالي من عام 2021.

حديث رئيسة البنك المركزي اليوم كان داعماً بقوة لهبوط اليورو أمام الدولار الأمريكي، حيث أشارت كريستين لاجارد إلى أنها تفضل التريث ومراقبة الأوضاع والبيانات الإقتصادية في منطقة الإتحاد الأوربي لبعض الوقت قبل اتخاذ قرار بشأن تشديد السياسة النقدية.

وقالت لاجارد أيضاً إلى أن التضخم كان مفاجئاً لأعضاء مجلس البنك المركزي الأوروبي، عندما ارتفع المعدل في سبتمبر إلى 4.1% في أكتوبر أكثر من المتوقع. وقالت أيضاً أن ارتفاع معدل التضخم كان مدفوعاً بثلاث عوامل رئيسية هي ارتفاع أسعار الطاقة وانتعاش الطلب مع البدء في إعادة عمليات فتح الإقتصاد والرفع المؤقت لضريبة القيمة المضافة في ألمانيا.

لاجارد قالت أن معدلات التضخم المرتفعة مؤقتة ولكنها قد تستمر لوقت أطول مما كنا قد توقعناه، كما أن أي إجراء بشأن تشديد في السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في الوقت الحالي سيكون ضاراً وليس نافعاً.

التحليل الفني لزوج اليورو دولار

كما هو موضح على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا رؤية الحركة السعرية لزوج اليورو دولار تتداول ضمن نطاق قناة سعرية هابطة منذ أواخر أكتوبر الماضي وفي نوفمبر الحالي. كما يمكننا ملاحظة تكون قمم أدنى في المستوى من القمم السابقة وأيضاً قيعان أدنى من القيعان السابقة.

يمكننا ملاحظة كسر الحركة السعرية للزوج للحد السفلي للقناة السعرية الهابطة في جلسة 10 نوفمبر مع صدور بيانات أسعار المستهلكين الأساسي والعادي، والتي كانت أعلى من توقعات السوق وأيضاً انخفاض معدلات الشكاوي من البطالة في الولايات المتحدة عند مستوى منخفض خلال سنة منصف تقريباً، وقد كانت تلك البيانات داعمة للدولار الأمريكي مقابل اليورو في تلك الجلسة.

كما نلاحظ أن زوج اليورو دولار استطاع كسر مستوى الدعم المحوري 1.1538 وهو مستقر أسفله مع الإغلاق أسفله وهو ما يدعم هبوط الزوج من الناحية الفنية. لدينا أيضاً مستوى مقاومة أفقي 1.1461 ومستوى دعم أفقي 1.1437، وكما هو العادة في حال كسر الحركة السعرية للزوج لمستوى الدعم الأفقي، فمن المتوقع أن نرى مزيد من الهبوط للزوج بشرط الإستقرار والإغلاق أسفل هذا المستوى. أما في حال اختراق الزوج لمستوى المقاومة الأفقي والإستقرار والإغلاق أعلاه فمن المتوقع أن نرى بعضال إيجابية والإتجاه لاختبار الحد السفلي للقناة السعرية الهابطة.

ولكننا نود أن نشير إلى أن الإيجابية الحقيقية لزوج اليورو دولار في حال اختراق مستوى المقاومة المحوري 1.1538 والعودة للإستقرار أعلاه والإغلاق أعلاه.

ماذا تقول المؤشرات الفنية لزوج اليورو دولار؟

على الرسم البياني 60 دقيقة يمكننا ملاحظة أن الحركة السعرية اختبرت الغيمة الهابطة باللون الأحمر لمؤشر الإيشيموكو الياباني ولكنها لم تستطع التوغل أكثر فأكثر داخل الغيمة والتداول أعلاها، ولكن الحركة السعرية للزوج تتداول الآن أسفل هذه الغيمة.

كما أن الحركة السعرية للزوج تتداول أيضاً أسفل المؤشرات المتحركة لمؤشر الإيشيموكو الياباني باللون الأحمر والأزرق وهو أمر سلبي وفقاً لأساسيات مؤشر الإيشيموكو الياباني. بشكل عام مؤشر الإيشيموكو الياباني يدعم هبوط زوج اليورو دولار.

محافظ بنك اليابان: هبوط الين ليس سلبيا للاقتصاد الياباني

طوكيو (رويترز) – قال محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا يوم الاثنين إن الانخفاض في سعر الين في الآونة الأخيرة ليس أمرا سلبيا بشكل خاص لاقتصاد البلاد.

وقال كورودا إنه على الرغم من أن هبوط الين يرفع تكلفة استيراد المواد الخام فإنه يرفع قيمة الصادرات والأرباح التي تجنيها الشركات اليابانية في الخارج.

وأضاف كورودا في مؤتمر صحفي “علينا النظر بشكل شامل في إيجابيات وسلبيات ضعف الين.

“لا أعتقد أن ضعف الين يثبت أنه سلبي بشكل خاص بالنسبة للاقتصاد”.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

المركزي المصري يقول التضخم الأساسي 5.2% في أكتوبر

القاهرة (رويترز) – قال البنك المركزي المصري يوم الأربعاء إن معدل التضخم الأساسي ارتفع إلى 5.2 بالمئة على أساس سنوي في أكتوبر تشرين الأول، من 4.8 بالمئة في سبتمبر أيلول.

(تغطية صحفية محمود رضا مراد; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)