بنك أوف أمريكا: المستثمرون يتدفقون على الأسهم بسبب المكاسب ويعززون السيولة

لندن (رويترز) – أظهرت بيانات بنك أوف أمريكا يوم الجمعة أن صناديق الأسهم شهدت أكبر تدفقات لها منذ أسابيع حيث شهدت صناديق البنية التحتية أكبر تدفقات لها على الإطلاق بفضل قمة الأمم المتحدة للمناخ كما شهدت أسهم الأسواق الناشئة أكبر تدفقات منذ مارس آذار 2021.

وقال البنك إنه في الأسبوع المنتهي يوم الأربعاء ضخ المستثمرون 26.1 مليار دولار في الأسهم و14.7 مليار دولار نقدا. وحول المستثمرون ثمانية مليارات دولار إلى السندات وسحبوا 500 مليون دولار من الذهب بالترتيب.

وأشار محللو بنك أوف أمريكا إلى أن هذا كان أفضل عام للسلع الأولية منذ عام 1973 وأسوأ عام للدين الحكومي منذ عام 1949.

وعلاوة على ذلك ، فإن الأداء المتفوق للأسهم الأمريكية على بقية العالم في عام 2021 يعني أن أسواق الولايات المتحدة استحوذت على 14.1 تريليون دولار من 17.5 تريليون دولار من مكاسب رأسمال سوق الأسهم العالمية هذا العام.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

بنك أوف أمريكا: صناديق الأسهم والسندات تستقطب تدفقات

لندن (رويترز) – كشف مسح يجريه بنك أوف أمريكا يوم الجمعة أن صناديق الأسهم والسندات العالمية شهدت تدفقات متواضعة على حساب صناديق النقد والذهب حتى في الوقت الذي اصطدمت فيه الأسواق العالمية بعقبات قاسية هذا الأسبوع الذي هيمنت عليه مخاوف حيال سقف الدين الأمريكي ونقص الطاقة في أوروبا والصين.

وعلى أساس أسبوعي، ضخ المستثمرون 9.2 مليار دولار في الأسهم وثمانية مليارات دولار في السندات، بينما استردوا ما قيمته 0.6 مليار دولار من الذهب و6.6 مليار دولار من النقد على الترتيب.

وبالبحث على نحو أكثر عمقا، تدفقت الاستثمارات على نحو أوسع صوب قطاعات الشركات المالية والطاقة والشركات ذات رأس المال المحدود بينما شهدت صناديق ديون الأسواق الناشئة نزوح تدفقات كبيرة بفعل ارتفاع عوائد السندات.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

تحليل السوق اليومي

العملات

ظهر على الدولار إشارات ضعف خلال جلسات يوم الثلاثاء المبكرة ، حيث فقد قوته أمام العملات الرئيسية الأخرى. بالمقارنة بالأسبوع الماضي تبدو على الأسواق ملامح أقل تركيزًا على أحداث المخاطرة المقبلة، مثل احتمال حدوث اضطرابات عنيفة خلال حفل تنصيب جو بايدن، كما أنها أقل قلقًا من أن برنامج التحفيز الهائل الذي اقترحته الإدارة القادمة قد يؤدي إلى تغيير في الموقف المتشائم الحالي لإدارة البنك الاحتياطي الفيدرالي. لذلك يبدو أنه بعد بعض التردد في أوائل شهر كانون الثاني (يناير) ، من المرجح أن يستأنف الدولار الاتجاه الهابط الذي اتسم به في النصف الثاني من عام 2020، حيث سيتقبل المستثمرون المدفوعين بآمال حدوث انتعاش اقتصادي هائل في وقت لاحق من العام المخاطر مجدداً تركهم للدولار كملاذ آمن في الخلف.

ريكاردو إيفانجليستا – محلل أول، ActivTrades

مصدر مؤشر الدولار الأمريكي: منصة أكتيف تريدير

الذهب

يتجه المعدن الأصفر باتجاه صاعد ويستمر في ارتداده الذي بدأ بعد الانهيار السريع الذي جعل السعر يقترب من منطقة الدعم قرب مستوى 1,800.00 دولار. ينتظر المستثمرون المزيد من الأخبار المتعلقة بخطة التحفيز الجديدة للإدارة الأمريكية القادمة، حيث قد يكون هذا عنصرًا داعمًا آخر للسبائك تزامناً مع ضعف الدولار الذي شهدناه خلال الـ 24 ساعة الماضية.

النفط

اقترب سعر النفط من منطقة الدعم السابقة – التي أصبحت منطقة مقاومة الآن – الموضوعة عند مستوى 52.70 دولار. بحال تمكن السعر من تجاوز هذا المستوى من المرجح أن نشهد المزيد من التعافي، مع وجود هدف محتمل لأسعار الأسبوع الماضي عند 53.9 دولارًا – 54 دولارًا، حيث تعتبر هذه المنطقة منطقة المقاومة الرئيسية. بشكل عام، لا تزال بيئة النفط داعمة له حيث يراهن المستثمرون على التعافي الاقتصادي بمجرد أن سريان مفعول برنامج التطعيم ضد فيروس كورونا. على الصعيد الأقل تفاؤلاً لقد تم تحديد مستويات الدعم الأولى عند 51.80 دولار و 51.50 دولار.

الأسهم الأوروبية

ارتفعت أسواق الأسهم يوم الثلاثاء بالرغم من إغلاق الجلسة الآسيوية بنتائج متفاوتة أثناء جلسات التداول الليلية. في حين أن عمليات الإغلاق و الارتفاع في أعداد المصابين بفيروس كورونا تستمر في التأثير على معنويات السوق إلًا ان شهية المخاطرة لدى المستثمرين تدعمها آفاق التحفيزآفاق التحفيز، خاصة في أوروبا حيث تتم دراسة حزمة بقيمة 750 مليار يورو. من المرجح أن يظل “الوضع الراهن” للسوق في مكانه حتى تؤدي عملية التطعيم الضخمة الحالية إلى خفض معدل الإصابة. في غضون ذلك، من المرجح أن يواصل المستثمرون تركيزهم على البيانات الكلية ونتائج الشركات مع ظهور أرباح الربع الرابع اليوم من Netflix و Bank of America و Goldman Sachs في الأفق.

بيير فيريت – محلل فني، ActivTrades

مصدر مؤشر STOXX: منصة اكتيف تريدير