بكين تسجل 14 إصابة بكورونا مصحوبة بأعراض وسبع إصابات بلا أعراض

بكين (رويترز) – قالت حكومة العاصمة الصينية بكين يوم الأحد إن المدينة سجلت 14 إصابة جديدة بفيروس كورونا مصحوبة بأعراض يوم السبت بانخفاض عن 18 إصابة في اليوم السابق.

وأضافت أن الإصابات المحلية التي لم تظهر عليها أعراض زادت بشكل طفيف إلى سبع إصابات من ست في اليوم السابق.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

حقائق-إصابات كورونا العالمية تتجاوز 525.61 مليون والوفيات 6 ملايين و699154

(رويترز) – أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 525.61 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ستة ملايين و699154.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:

الدول والمناطق إجمالي الوفيات عدد الإصابات المؤكدة

الولايات المتحدة 1005603 83968144

الهند 524572 43150215

البرازيل 666319 30921145

فرنسا 148129 29079025

ألمانيا 138787 26211046

المملكة المتحدة 177977 22238713

روسيا 804114 18315292

كوريا الجنوبية 24103 18053287

إيطاليا 166476 17355119

تركيا 98731 15020785

– وفيما يلي قائمة بأكثر الدول العربية من حيث عدد الإصابات وترتيبها في القائمة الإجمالية:

الدول وترتيبها عدد الوفيات عدد الإصابات

40 – العراق 25219 2327777

45 ‬‬‬‬- الأردن 14066 1696359

المصدر: يعتمد إحصاء رويترز على بيانات وزارات الصحة والمسؤولين الحكوميين حتى الساعة 2200 بتوقيت جرينتش.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

أمريكا: إقرار أول خطوات لتعديل القواعد العالمية لتفشي الأمراض خلال اجتماع لمنظمة الصحة

جنيف (رويترز) – قالت الولايات المتحدة إن دولا من جميع أنحاء العالم وافقت يوم السبت على تعديل دولي بقيادة الولايات المتحدة للقواعد المتعلقة بتفشي الأمراض التي تعرف باسم اللوائح الصحية الدولية.

وتمت الموافقة على هذه التعديلات خلال اجتماع يُنظر إليه على أنه فرصة تحدث مرة واحدة كل جيل كي تعزز منظمة الصحة العالمية دورها بعد نحو 15 مليون حالة وفاة خلال جائحة كوفيد-19.

وجاء هذا التقدم بعد التغلب الأسبوع الماضي على اعتراضات في البداية من أفريقيا وغيرها.

وتمثل التعديلات التي سعت إليها واشنطن وبدعم من دول أخرى مثل اليابان والاتحاد الأوروبي خطوة أولى في إصلاح أوسع للوائح الصحة العالمية يحدد الالتزامات القانونية للبلدان بشأن تفشي الأمراض ومن المتوقع أن يستغرق ما يصل إلى عامين.

وأشادت شيبا كروكر السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف بالتعديلات المبدئية وباتفاق على تشكيل مجموعة عمل للنظر في التعديلات الموضوعية الهادفة بوصفها “انجازا كبيرا”.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

وزيرة مصرية: أتعرض لمحنة شديدة ووقت عصيب لاتهام ابني في جريمة قتل بأمريكا

(رويترز) – قالت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين في الخارج نبيلة مكرم يوم السبت إنها وأفراد أسرتها يتعرضون “لمحنة شديدة” ويمرون “بوقت عصيب” لاتهام ابنها في جريمة قتل في الولايات المتحدة، مضيفة أنها مع ذلك تؤدي واجبات منصبها بالكامل.

وبحسب وسائل إعلام أجنبية ومصرية اتُهم رامي فهيم (26 عاما) بقتل شابين (23 عاما) في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في أبريل نيسان وتحدد لبدء محاكمته الشهر المقبل. وجاء في تقاريرها أن أحد القتيلين زميل لفهيم في العمل بشركة لإدارة الثروات والآخر شريك له في السكن.

وقالت الوزيرة في بيان بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك “أنا وأسرتى نتعرض لمحنة شديدة، وبنمر بوقت عصيب على أثر اتهام ابنى بارتكاب جريمة قتل بالولايات المتحدة الأمريكية”.

ومضت تقول “قيامى بواجباتى، كوزيرة في الحكومة المصرية، لا يتعارض إطلاقا مع كونى أما مؤمنة تواجه بشجاعة محنة ابنها. ومهما كانت العواقب، فإنني كوزيرة أتحمل مسؤوليتي كاملة تجاه منصبى ومقتضيات العمل به، وأفرق بشكل واضح بين ما هو شخصى وما هو عام”.

وطالبت الوزيرة المصرية في بيانها وسائل الإعلام بتحري الدقة بشأن ما تنشره عن القضية وأن “تراعي… (الجوانب) الإنسانية في تعاملها مع تلك المحنة التي ألمت بأسرة مصرية تنتظر حكما لا يزال في علم الغيب وفى ضمير القاضى” المكلف بنظر القضية.

(تغطية صحفية للنشرة العربية هيثم أحمد – إعداد محمد عبد اللاه – تحرير أحمد حسن)

الأمم المتحدة: توافق مبدئي بين أطراف الصراع باليمن على فتح الطرق تدريجيا

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – أعلنت الأمم المتحدة مساء السبت عن توافق مبدئي بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثيين حول اقتراح لإعادة فتح الطرق والمعابر بشكل تدريجي في مدينة تعز ومحافظات أخرى، بموجب اتفاق الهدنة المعلنة برعاية المنظمة الدولية.

جاء ذلك في ختام جولة أوليّة من محادثات مباشرة هي الأولى من نوعها بين الجانبين استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الأردنية عمان برعاية المبعوث الدولي إلى اليمن هانس جروندبرج.

وقال جروندبرج في بيان إن الاقتراح الذي يقضي بإعادة فتح الطرق بشكل تدريجي، تضمن آلية للتنفيذ وضمانات لسلامة المسافرين المدنيين، بناء على الخيارات التي طرحت من قبل الطرفين.

ودعا الوسيط الدولي وفدي الطرفين إلى اختتام مداولاتهم بشكل عاجل وتحقيق نتائج إيجابية يلمسها الشعب اليمني.

وقال جروندبرج إن “أهمية رفع القيود عن حرية حركة الناس والبضائع لا تقتصر على الأثر الإيجابي المتمثل برفع وطأة المعاناة عن اليمنيين وإنعاش اقتصادهم، بل سوف يساعد في تعزيز الثقة في العملية السياسية أيضاً”.

من جهته أكد رئيس الفريق المفاوض عن الحكومة اليمنية، عبد الكريم شيبان، استمرار “النقاش والمشاورات في عمّان حول رفع المعاناة عن أبناء تعز وفتح الخطوط الرسمية المعروفة”.

وقال شيبان في بيان صحفي “حتى هذه اللحظة (مساء السبت) ما زلنا ننتظر نتيجة الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لإقناع وفد الحوثيين بالموافقه عليها”.

وعبر عن أمله بأن تكون هناك استجابة لمطالب أبناء تعز “وضمان الحصول على حقهم المشروع في التنقل بحرية وكرامة، وهو الحق الذي تكفله كافة الأعراف والقوانين المحلية والدولية”.

ولم يصدر أي تعليق من جماعة الحوثيين للرد على الاتهامات الحكومية بهذا الشأن.

وكان رئيس فريق الحكومة المفاوض قد لوح يوم الجمعة بانسحاب الوفد من مفاوضات الأردن بعد ما وصفه برفض الحوثيين وعدم جديتهم في رفع المعاناة عن خمسة ملايين من أبناء محافظة تعز.

وتتهم الحكومة اليمنية ومنظمات دولية وحقوقية جماعة الحوثي بفرض حصار خانق على مدينة تعز، كبرى مدن اليمن من حيث عدد السكان، منذ سبع سنوات، مما تسبب في عرقلة كافة مقومات الحياة في المدينة المكتظة بالسكان والخاضعة للحكومة الشرعية.

(تحرير أحمد حسن)

روسيا تقصف عدة مدن في الشرق وتحاول تطويق القوات الأوكرانية

من ماكس هاندر وكونور همفريس

كييف (رويترز) – صعدت القوات الروسية هجومها على مدينة سيفيرودونيتسك الأوكرانية يوم السبت بعد أن أعلنت سيطرتها على بلدة ليمان المجاورة وهي مركز للسكك الحديدية لتواصل هجومها في دونباس بشرق البلاد في حين تحاول كييف صد الهجوم وتطالب الغرب بإرسال أسلحة بعيدة المدى.

وتشير المكاسب الروسية، وإن كانت بطيئة، في الأيام الماضية إلى تحول في الحرب التي دخلت الآن شهرها الرابع. ويبدو أن القوات الغازية على وشك السيطرة على كل منطقة لوجانسك بالكامل في دونباس، وهو أحد أهداف الحرب الأكثر تواضعا التي وضعها الكرملين بعد تخليه عن هجومه على كييف في مواجهة المقاومة الأوكرانية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية يوم السبت إن قواتها والقوات الانفصالية المتحالفة معها تسيطران الآن بشكل كامل على ليمان، موقع تقاطع للسكك الحديدية وتقع غربي نهر سيفرسكي دونيتس في منطقة دونيتسك المجاورة للوجانسك.

لكن هانا ماليار نائبة وزير الدفاع الأوكراني قالت إن معركة ليمان مستمرة، حسبما ذكر موقع (زد.إن.يو.إيه) على الإنترنت.

وتقع سيفيرودونيتسك على بعد حوالي 60 كيلومترا من ليمان على الجانب الشرقي من النهر وهي أكبر مدينة في دونباس لا تزال تحت سيطرة أوكرانيا وتتعرض الآن لهجوم عنيف من الروس.

وقالت الشرطة الأوكرانية في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت “سيفيرودونيتسك تتعرض لنيران العدو بشكل مستمر”.

وتقصف المدفعية الروسية أيضا طريق ليسيتشانسك-باخموت الذي تحتاج روسيا إلى السيطرة عليه بينما تنفذ مناورة عسكرية لتطويق القوات الأوكرانية.

وقالت الشرطة “وقع دمار كبير في ليسيتشانسك”.

وقال سيرهي جايداي حاكم منطقة لوجانسك، التي تشكل مع دونيتسك إقليم دونباس، يوم الجمعة إن القوات الروسية دخلت بالفعل سيفيرودونيتسك. وأضاف الحاكم أن القوات الأوكرانية قد تضطر إلى الانسحاب من المدينة لتجنب الوقوع في الأسر. ولم يتضح يوم السبت ما إذا كانت القوات بدأت الانسحاب.

ودعا مستشار الرئيس والمفاوض الأوكراني ميخائيلو بودولياك مجددا يوم السبت إلى تسليم قاذفات الصواريخ المتعددة بعيدة المدى أمريكية الصنع. وقال مسؤولون أميركيون لرويترز إن إرسال مثل هذه الأنظمة يتم النظر فيه بجدية، ومن المحتمل اتخاذ قرار في الأيام المقبلة.

وكتب بودولياك على تويتر “من الصعب القتال عندما تتعرض للهجوم من على بعد 70 كيلومترا وليس لديك ما ترد به. باستطاعة أوكرانيا أن تعيد روسيا خلف الستار الحديدي لكننا نحتاج إلى أسلحة فعالة من أجل القيام بذلك”.

وقال الجيش الأوكراني يوم السبت إن قواته صدت ثماني هجمات على دونيتسك ولوجانسك في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية في تقريرها المخابراتي اليومي إنه إذا نجحت روسيا في السيطرة على هذه المناطق، فمن المرجح أن ينظر الكرملين إلى ذلك على أنه “إنجاز سياسي جوهري” يمكن استخدامه لتبرير الغزو أمام الشعب الروسي.

* مبان مدمرة

قال جايداي إن نحو 90 بالمئة من المباني في سيفيرودونيتسك تضررت مع تدمير 14 بناية شاهقة الارتفاع في أحدث قصف. وأضاف حاكم لوجانسك أن عشرات من العاملين في المجال الطبي كانوا يقيمون في سيفيرودونيتسك، لكنهم واجهوا صعوبة في الوصول إلى المستشفيات بسبب القصف.

ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من المعلومات.

وقال محللون في معهد دراسات الحرب ومقره واشنطن إنه في حين بدأت القوات الروسية هجمات مباشرة على المناطق المأهولة في سيفيرودونيتسك، فمن المرجح أن تواجه صعوبات في سعيها للسيطرة على المدينة نفسها.

وأضافوا “كان أداء القوات الروسية ضعيفا في العمليات في المناطق الحضرية كثيفة السكان طوال فترة الحرب”.

وواصل الرئيس فولوديمير زيلينسكي نبرة التحدي في خطابه الليلي إلى الشعب الأوكراني.

وقال “إذا اعتقد المحتلون أن ليمان وسيفيرودونيتسك سيكونان لهم، فهم مخطئون. دونباس ستكون أوكرانية”.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال زيلينسكي إنه يعتقد أن روسيا ستوافق على المحادثات إذا تمكنت أوكرانيا من استعادة كل الأراضي التي فقدتها منذ بدء الغزو في 24 فبراير شباط. ونشر مكتب زيلينسكي المقابلة الكاملة على الإنترنت يوم السبت بعد بثها على التلفزيون الهولندي يوم الجمعة.

ومع ذلك، استبعد زيلينسكي فكرة استخدام القوة لاستعادة كل الأراضي التي خسرتها أوكرانيا أمام روسيا منذ عام 2014، والتي تتضمن كذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في ذلك العام.

وقال “لا أعتقد أنه يمكننا استعادة كل أراضينا بالوسائل العسكرية. إذا قررنا السير على هذا النحو، فسوف نفقد مئات الآلاف من الناس”.

وتقول روسيا إنها تشن “عملية عسكرية خاصة” لنزع السلاح من أوكرانيا وتخليصها من القوميين الذين يهددون الناطقين بالروسية هناك. وتقول كييف ودول غربية إن مزاعم روسيا ذريعة كاذبة لشن حرب.

وقُتل بسبب الحرب آلاف الأشخاص، منهم الكثير من المدنيين، كما نزح عدة ملايين سواء إلى مناطق آمنة داخل البلاد أو إلى الخارج.

وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية يوم السبت إن عدة ضربات روسية أصابت المناطق القريبة والبنية التحتية قرب خاركيف، ثاني أكبر المدن الأوكرانية. وقال مصور لرويترز إن محطة للطاقة الشمسية في المنطقة تضررت بشدة بعد هجوم صاروخي على ما يبدو.

* أسلحة وحبوب

وفي مسعى لدفع الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل لصراع له الكثير من التداعيات خارج حدود أوكرانيا، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس اتصالا مشتركا مع بوتين يوم السبت.

وقالت فرنسا إن ماكرون وشولتس حثا بوتين على رفع الحصار الروسي عن ميناء أوديسا للسماح بتصدير الحبوب الأوكرانية. وقال الكرملين إن بوتين أبلغهما بأن موسكو مستعدة لمناقشة السبل التي تتيح لأوكرانيا استئناف شحنات الحبوب من موانئ البحر الأسود.

وأوكرانيا من المصدرين الرئيسيين للحبوب وتهدد عرقلة صادراتها بحدوث نقص في الغذاء في عدد من البلدان.

في غضون ذلك، استمر توريد الأسلحة إلى كييف من حلفائها. وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف يوم السبت إن أوكرانيا بدأت في تلقي صواريخ هاربون المضادة للسفن من الدنمرك.

ومع ذلك، جددت كييف دعواتها لمزيد من الدعم. وقالت أولجا ستيفانيشينا نائبة رئيس الوزراء إن حلف شمال الأطلسي أظهر أنه غير قادر على الاتفاق على رد موحد على الغزو الروسي.

وأضافت في منشور على فيسبوك “علينا أن نتحدث بوضوح عن العواقب الكارثية على مستقبل أوروبا بأكملها إذا هُزمت أوكرانيا. إنه لأمر مخز أن علينا استدعاء نتائج ’التسويات’ السابقة مع المعتدي مرة أخرى”.

وقالت ستيفانيشينا، المسؤولة عن جهود دمج أوكرانيا مع أوروبا، إنه عندما يعقد قادة الحلف قمتهم في يومي 29 و30 يونيو حزيران، فإن “من المهم اتخاذ قرارات ملموسة وجريئة جدا تهدف إلى تعزيز الحلف والقدرة الدفاعية لأوكرانيا”.

(إعداد حسن عمار ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

أمطار غزيرة تودي بحياة 35 على الأقل في شمال شرق البرازيل

ريو دي جانيرو (رويترز) – لقي 35 شخصا على الأقل حتفهم وسط سقوط أمطار غزيرة على شمال شرق البرازيل يومي الجمعة والسبت بينما اجتاحت المياه مدينتين كبيرتين على المحيط الأطلسي في رابع فيضان كبير تشهده الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية منذ خمسة أشهر.

ولقي 33 شخصا على الأقل حتفهم في ولاية بيرنامبوكو حتى بعد ظهر السبت بينما تسببت الأمطار في انهيارات أرضية أزالت مناطق سكنية مقامة على تلال، طبقا لمنشور في حساب الولاية على تويتر. وذكرت حكومة الولاية أن 765 شخصا آخرين اضطروا للنزوح عن ديارهم مؤقتا على الأقل.

وذكرت خدمة الطوارئ الاتحادية أن ولاية ألاجواس المجاورة سجلت حالتي وفاة.

في أواخر ديسمبر كانون الأول وأوائل يناير كانون الثاني لقي العشرات حتفهم ونزح عشرات الآلاف عن ديارهم عندما اجتاحت الفيضانات ولاية باهيا التي تقع أيضا في شمال شرق البرازيل. وتوفي 18 على الأقل في فيضانات في ولاية ساو باولو في جنوب شرق البرازيل في يناير كانون الثاني. وفي فبراير شباط أودت أمطار غزيرة سقطت على جبال ولاية ريو دي جانيرو بحياة 230 شخصا.

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

“رسالة إلى العالم”: ليتوانيون يتبرعون لشراء طائرة مسيرة لأوكرانيا

من أندريوس سيتاس

فيلنيوس (رويترز) – نظم مئات الليتوانيين حملة لشراء طائرة مسيرة عسكرية متقدمة لأوكرانيا لاستخدامها في الحرب ضد روسيا في لفتة تستهدف إظهار التضامن مع دولة أخرى كانت تحت حكم موسكو سابقا.

وذكرت محطة لايسفيس التلفزيونية الإلكترونية التي أطلقت هذه الحملة أنه تم جمع المبلغ المستهدف وهو خمسة ملايين يورو (4.7 مليون دولار) في ثلاثة أيام ونصف فقط لشراء الطائرة تركية الصنع وهي من طراز بيرقدار تي بي يو، وذلك إلى حد كبير عبر مبالغ صغيرة.

وقالت أجني بليكايت (32 عاما) التي أرسلت 100 يورو بمجرد بدء حملة التبرع يوم الأربعاء “قبل أن تبدأ هذه الحرب لم يكن أحد منا يعتقد أننا سنشتري أسلحة. لكن هذا أمر طبيعي الآن. يجب القيام بشيء ما لكي يتحسن العالم”.

وقالت لرويترز “أتبرع لشراء أسلحة لأوكرانيا منذ فترة. وسأفعل ذلك حتى النصر”. وأضافت أن ما دفعها إلى ذلك إلى حد ما خوفها من احتمال أن تهاجم روسيا ليتوانيا أيضا.

وأثبتت الطائرات المسيرة فعاليتها في السنوات الأخيرة ضد القوات الروسية وحلفائها في صراعي سوريا وليبيا، وتقوم وزارة الدفاع الليتوانية بتنسيق عملية شراء الطائرة المسيرة، وقالت لرويترز إنها تنوي توقيع خطاب نوايا لشرائها من تركيا هذا الاسبوع.

واشترت أوكرانيا أكثر من 20 طائرة مسيرة من طراز بيرقدار تي بي 2 من شركة بايكار التركية في السنوات الأخيرة، وطلبت 16 طائرة أخرى في 27 يناير كانون الثاني. وتم تسليم هذه الدفعة في أوائل مارس آذار.

وقال بيشتا بيترو سفير أوكرانيا في ليتوانيا لقناة لايسفيس “هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي يجمع فيها مواطنون عاديون أموالا لشراء شيء مثل بيرقدار. إنه أمر غير مسبوق ولا يصدق”.

ومعظم الأسلحة الثقيلة التي أرسلتها دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى أوكرانيا حتى الآن أسلحة من العصر السوفيتي موجودة في مخازن دول أوروبا الشرقية الأعضاء في الحلف، لكن بعض الدول بدأت في الآونة الأخيرة تزويد أوكرانيا بمدافع الهاوتزر المصنوعة في الغرب.

وقالت بليكايت “في حين تواصل حكومات الدول الكبرى في العالم التشاور بلا نهاية… يتجمع الشعب الليتواني معا ببساطة لجمع الخمسة ملايين يورو لشراء الطائرة المسيرة، وهي رسالة مؤثرة إلى العالم”.

(الدولار = 0.9328 يورو)

(إعداد أحمد صبحي ومحمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

مستشار الرئيس الأوكراني: لا يمكن الوثوق في أي اتفاق مع روسيا

كييف (رويترز) – قال مستشار الرئيس والمفاوض الأوكراني ميخائيلو بودولياك يوم السبت إنه لا يمكن الوثوق في أي اتفاق مع روسيا، مضيفا أن القوة وحدها هي التي يمكنها وقف الغزو الروسي.

وكتب في رسالة على تطبيق تيليجرام “أي اتفاق مع روسيا لا يساوي شيئا. هل يمكن التفاوض مع بلد يكذب دائما باستخفاف وبأسلوب دعائي؟”

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهام بالمسؤولية عن تعثر محادثات السلام. وكانت آخر جولة مفاوضات مباشرة معروفة بين الجانبين في 29 مارس آذار. وقال الكرملين في وقت سابق من هذا الشهر إن أوكرانيا لا تظهر أي رغبة في مواصلة محادثات السلام، في حين اتهم مسؤولون في كييف روسيا بالمسؤولية عن عدم إحراز تقدم.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الشخص الوحيد الذي يستحق التحدث إليه هو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأنه الذي يتخذ جميع القرارات.

وأضاف للتلفزيون الهولندي في مقابلة يوم الجمعة “لا يهم ما يقوله وزير خارجيتهم. لا يهم أنه يرسل لنا مجموعة للتفاوض… للأسف كل هؤلاء بدون صلاحيات”.

وقال بودولياك “أثبتت روسيا أنها بلد هجمي يهدد أمن العالم. لا يمكن ردع أي همجي سوى بالقوة”.

(إعداد مروة سلام ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

إيران تنفي اعتقال طاقمي ناقلتين يونانيتين احتجزتهما في الخليج

دبي (رويترز) – قالت هيئة الملاحة البحرية الإيرانية يوم السبت إن السلطات لم تعتقل أفراد طاقمي الناقلتين اليونانيتين اللتين احتجزهما الحرس الثوري‭ ‬يوم الجمعة، وأكدت أنهم بصحة جيدة ويحظون بالرعاية اللازمة على متن السفينتين.

واحتجزت القوات الإيرانية ناقلتين يونانيتين في الخليج يوم الجمعة، بعد وقت قصير من تحذير طهران من أنها ستتخذ “إجراءات عقابية” ضد أثينا بسبب مصادرة الولايات المتحدة شحنة نفط إيراني من ناقلة محتجزة قبالة الساحل اليوناني.

وقالت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية في بيان نقلته وسائل الإعلام الإيرانية “لم يتم القبض على أفراد طاقمي الناقلتين اليونانيتين وجميعهم… بصحة جيدة ويتم توفير الحماية لهم وتزويدهم بالخدمات اللازمة أثناء وجودهم على متنهما وفقا للقانون الدولي”.

وقالت المنظمة إنه تم إيقاف السفينتين بسبب “انتهاكات بحرية” لم تكشف عنها.

وقالت اليونان يوم الجمعة إن طائرة هليكوبتر تابعة للبحرية الإيرانية هبطت على السفينة دلتا بوسيدون التي ترفع العلم اليوناني في المياه الدولية واحتجزت طاقمها رهائن. وأضافت أن حادثة مماثلة وقعت على متن سفينة أخرى ترفع العلم اليوناني بالقرب من إيران، دون أن تذكر اسم السفينة.

وقالت أثينا إن الواقعتين تنتهكان القانون الدولي.

واحتجزت السلطات اليونانية الشهر الماضي السفينة بيجاس التي ترفع العلم الإيراني بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي.

وصادرت الولايات المتحدة في وقت لاحق شحنة النفط الإيراني على متن السفينة المحتجزة، حسبما ذكرت رويترز يوم الخميس.

وتم الإفراج عن السفينة بيجاس في وقت لاحق لكن الواقعة أذكت التوتر في وقت تسعى فيه إيران والقوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وعلى صعيد منفصل، وصفت وكالة نور نيوز التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران احتجاز السفينة بيجاس بأنه عملية “قرصنة” وإن إيران لها الحق في التصدي لها.

وقالت في تعليق إن “على الدول التي تبدو قوية ومعادية أن تدرك أن إيران لن تظل مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تهديد لمصالحها، وأن اختبار إرادة إيران خطأ استراتيجي سيترتب عليه تكاليف باهظة للولايات المتحدة وحاشيتها”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده على تويتر “علاقاتنا يجب ألا تعرقلها الحسابات الخاطئة قصيرة النظر، بما في ذلك السرقة على طريقة قطاع الطرق بأمر من طرف ثالث”.

وفي عام 2019، احتجزت إيران ناقلة نفط بريطانية بالقرب من مضيق هرمز بسبب انتهاكات بحرية مزعومة بعد أسبوعين من احتجاز القوات البريطانية لناقلة نفط إيرانية قرب جبل طارق متهمة إياها بشحن النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

وتم الإفراج عن السفينتين في وقت لاحق.

(اعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)