انخفاض ثقة المستهلكين في منطقة اليورو في أكتوبر

بروكسل (رويترز) – كشفت أرقام صادرة يوم الخميس أن ثقة المستهلكين بمنطقة اليورو انخفضت بأقل من المتوقع في أكتوبر تشرين الأول، وظلت فوق مستوى ما قبل الجائحة.

وقالت المفوضية الأوروبية إن ثقة المستهلكين في 19 دولة تتعامل باليورو تراجعت بمقدار 0.8 نقطة عن قراءتها في سبتمبر أيلول لتصل إلى -4.8 في أكتوبر تشرين الأول. وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا قراءة تبلغ -5.0.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

الأسهم السعودية عند أعلى مستوى في 15 عاما وأسهم قطر تواصل الصعود

(رويترز) – أغلقت الأسهم السعودية على ارتفاع يوم الخميس وظل مؤشر البورصة عند أعلى مستوى في 15 عاما مع ارتفاع أسعار النفط، وواصلت الأسهم القطرية صعودها للجلسة 12 في 13 جلسة.

وقال وائل مكارم محلل الأسواق لدى إكسنس إن المستثمرين ما زالوا متفائلين في المنطقة. وإن الأسهم مدعومة بموسم قوي لأرباح الشركات والمستويات المرتفعة لأسعار الطاقة.

وصعد مؤشر البورصة السعودية 0.3 بالمئة مدعوما بزيادة سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب للخدمات الطبية 5.2 بالمئة وارتفاع سهم مصرف الراجحي 0.6 بالمئة.

وارتفع سعر النفط إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات إلى 86 دولارا للبرميل بسبب نقص المعروض وأزمة الطاقة العالمية لكن الأسعار تراجعت بعض الشيء في عمليات جني أرباح.

وارتفع سهم أرامكو 0.5 بالمئة بعد أن رفع بنك إتش.إس.بي.سي السعر المستهدف للسهم إلى 38.8 (10.34 دولار) من 37.5 ريال.

وأظهر استطلاع أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين أن الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي ستشهد معدلات نمو أسرع في العام المقبل وحذر الاقتصاديون من أن تراجع أسعار النفط والغاز يمثل أكبر خطر على هذه الدول.

وتعتمد اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي على صادرات النفط والغاز وأي اضطراب في أسعار الطاقة بسبب توترات سياسية أو تباطؤ في الاقتصاد العالمي سيضر الانتعاش في هذه الدول.

ومن المتوقع أن تشهد السعودية نموا بمعدل 5.1 بالمئة العام المقبل بالمقارنة مع 2.3 بالمئة هذا العام وانكماشا حادا بلغ 4.1 بالمئة في العام الماضي.

وارتفع مؤشر بورصة قطر 0.1 بالمئة بدعم من ارتفاع بنسبة 3.5 بالمئة لسهم شركة ناقلات الذي حقق مكاسب في سبع من الجلسات الثماني الأخيرة.

وأعلنت ناقلات، وهي واحدة من أكبر شركات نقل الغاز الطبيعي المسال في العالم، يوم الأحد تحقيق أرباح صافية بلغت مليار ريال في الأشهر التسعة حتى 30 سبتمبر أيلول ارتفاعا من 899.5 مليون ريال قبل عام.

وأسواق مصر والإمارات مغلقة لعطلة رسمية.

(إعداد لبنى صبري للنشرة عربية – تحرير محمد محمدين)

 

البنك المركزي التركي يخفض الفائدة 200 نقطة أساس

إسطنبول (رويترز) – أحدث البنك المركزي التركي صدمة في الأسواق مجددا بخفض سعر الفائدة الأساسي 200 نقطة أساس إلى 16 بالمئة يوم الخميس، مما دفع الليرة للتراجع إلى أقل مستوى على الإطلاق، محققا بذلك ما طالب به الرئيس رجب طيب أردوغان رغم ارتفاع التضخم.

وقال البنك إنه لن يكون هناك سوى فرصة ضئيلة لخفض سعر الفائدة مجددا هذا العام نظرا لما وصفه بأنه ضغط الأسعار المؤقت على الأغذية والطاقة وغيرها من الواردات، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف المعيشة مع انخفاض قيمة العملة.

وكان خفض الفائدة أعلى مرتين من أكثر التقديرات اعتدالا في استطلاع أجرته رويترز والذي توقع خفض سعر الفائدة الأساسي بنحو 50 أو 100 نقطة أساس فحسب.

ويواجه البنك المركزي ضغوطا من الرئيس أردوغان الذي استبدل الكثير من قيادات البنك هذا العام. وفاجأ البنك الأسواق في الشهر الماضي أيضا بخفض سعر الفائدة 100 نقطة أساس، مما أدى إلى تراجع الليرة إلى مستويات متدنية جديدة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير منير البويطي)

 

أسهم أمريكا تفتح منخفضة بعد إعلان نتائج فصلية

(رويترز) – تراجعت الأسهم الأمريكية عند الفتح يوم الخميس بعد إعلان شركتي ‭‭‬(‭‬‬آي.بي.إم‭‭(‬‬ وتسلا انخفاض نتائجهما الفصلية، في حين يترقب المستثمرون تقارير لمعرفة تأثير اضطراب سلاسل الإمداد ونقص العمالة على الشركات.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 89.02 نقطة أو 0.25 بالمئة ليفتح عند 35,520.32 نقطة.

وانخفض المؤشر ستاندرد ‭‭‬اند بورز 500 بمقدار 3.95 نقطة أو 0.09 بالمئة إلى 4,532.24 نقطة.

وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 16.88 نقطة أو 0.11 بالمئة إلى 15,104.80 نقطة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير‭ ‬علي خفاجي)

 

طلبات إعانة البطالة الأمريكية تنخفض إلى أقل مستوى في 19 شهرا

واشنطن (رويترز) – انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي إلى أقل مستوى في 19 شهرا مما يشير إلى سوق عمل متوازنة، وإن كان نقص العمالة قد يبقي وتيرة التوظيف متوسطة في أكتوبر تشرين الأول.

وقالت وزارة العمل الأمريكية يوم الخميس إن إجمالي طلبات إعانة البطالة الحكومية المقدمة للمرة الأولى انخفض ستة آلاف إلى مستوى معدل في ضوء العوامل الموسمية عند 290 ألف طلب للأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر تشرين الأول. وهذا هو أدنى مستوى منذ منتصف مارس آذار 2020 عندما كانت البلاد في مرحلة مبكرة من جائحة كوفيد-19، كما أنه ثاني أسبوع على التوالي تظل فيه الطلبات أقل من مستوى 300 ألف طلب مع إبقاء أصحاب العمل على موظفيهم في مواجهة نقص حاد في العمالة.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا 300 ألف طلب في الأسبوع الأخير.

وانخفضت الطلبات من ذروة قياسية عند 6.149 مليون في أوائل أبريل نيسان 2020. ويتوافق نطاق بين 250-300 ألف طلب مع سوق عمل قوية.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

 

حصري-إسرائيل تدرس مد خط أنابيب جديد لزيادة صادرات الغاز إلى مصر

من رون بوسو وآري رابينوفيتش

لندن (رويترز) – قالت وزارة الطاقة الإسرائيلية إن إسرائيل تدرس مد خط أنابيب بري جديد إلى مصر لزيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لها بسرعة وذلك في أعقاب انخفاض المعروض من الغاز على المستوى العالمي.

وسيربط الخط شبكتي الغاز الطبيعي المصرية والإسرائيلية عن طريق شمال شبه جزيرة سيناء.

وقالت مصادر بصناعة الغاز مطلعة على المباحثات الجارية إن التقديرات تشير إلى أن خط الأنابيب سيتكلف حوالي 200 مليون دولار وقد يصبح جاهزا لتشغيله خلال 24 شهرا.

ومن شأن الخط البري الجديد واقترانه بخطط لمد خط أنابيب ثان تحت سطح البحر إلى مصر أن يعزز وضع إسرائيل كمركز رئيسي للطاقة في شرق البحر المتوسط وهو ما قلب العلاقات الدبلوماسية رأسا على عقب مع دول في السنوات الأخيرة.

وقد أصبحت إسرائيل موردا رئيسيا للغاز الطبيعي إلى مصر المتعطشة للطاقة في يناير كانون الثاني 2020 بعد البدء في الإنتاج من حقلي تمار وليفياثان البحريين للغاز. ويتم توريد حوالي خمسة مليارات متر مكعب سنويا من الغاز عبر خط أنابيب تحت سطح البحر يربط إسرائيل بشبه جزيرة سيناء المصرية.

وقالت وزارة الطاقة في بيان لرويترز “إسرائيل ومصر تجريان محادثات حول إمكانية التعاون في توريد الغاز الطبيعي. وأحد الخيارات التي تجري دراستها في أعقاب طلب من مصر لزيادة الإمدادات من الغاز الطبيعي هو مد خط أنابيب بري”.

وأضافت أن خط الأنابيب ستملكه شركة خطوط الغاز الطبيعي الإسرائيلية ويجري العمل للحصول على الموافقات الخاصة بمساره من السلطات المحلية.

ولم يتسن الاتصال بوزارة الطاقة المصرية للتعليق.

وشهدت أسواق الغاز في أوروبا وآسيا ارتفاعا كبيرا في الأسعار هذا العام بسبب تقلص الإمدادات وتحسن النشاط الاقتصادي في مختلف أنحاء العالم.

ويحمي تعاقد إسرائيل لتوريد الغاز لمدة 15 عاما مصر من قدر كبير من التقلبات.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب الجديد سيسمح بزيادة الإمدادات إلى مصر بما يتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات متر مكعب سنويا. وستستخدم هذه الإمدادات في تغذية شبكة الكهرباء المصرية وزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال من مصر إلى أوروبا وآسيا.

وقال يوسي أبو الرئيس التنفيذي لشركة ديليك للحفر لرويترز “ما من شك أن مصر تملك كل الخصائص والظروف لكي تصبح مركزا عالميا وهو ما سيتطلب كميات إضافية من الغاز من إسرائيل وقبرص والمناطق المحيطة ليكون بؤرة لتجارة الغاز على المستويين الإقليمي والعالمي”.

غير أن الخط البري قد يتعرض لهجمات من جانب متشددين إسلاميين في سيناء سبق أن حاولوا عدة مرات في السنوات الأخيرة استهداف البنية التحتية للغاز في شبه الجزيرة.

* التوسع في الإنتاج

تتوقف قدرة إسرائيل على زيادة صادراتها من الغاز الطبيعي لجيرانها على قدرة الشركات على زيادة الإنتاج.

ومن المتوقع أن تزداد قدرة التصدير الإسرائيلية إلى ثمانية مليارات متر مكعب سنويا بحلول العام 2023 من خمسة مليارات متر مكعب سنويا في الوقت الحالي بفضل إزالة الاختناقات في البنية التحتية القائمة وتوسعة حقل ليفياثان العملاق الذي تتولى تشغيله شركة شيفرون وتملك فيه ديليك للحفر، إحدى شركات مجموعة ديليك، حصة تبلغ 45 في المئة.

وامتنع متحدث باسم شركة شيفرون عن التعليق.

وقالت الشركة لرويترز إن الإنتاج سيزيد عندما تبدأ شركة إنرجين الإنتاج من حقل كريش/تنين وهو الأمر المخطط له أن ينفذ في منتصف 2022. وأضافت أن إنرجين تعتزم أيضا البدء في فبراير شباط المقبل في حفر خمس آبار جديدة يمكن أن ترفع الإنتاج في السنوات المقبلة.

وقالت في بيان إن “إنرجين ترحب بأي بنية تحتية جديدة تربط شرق البحر المتوسط بأوروبا”.

وقالت المصادر إن خط الأنابيب البري لن يؤثر على خطة إسرائيل ومصر لمد خط بحري ثان لتزويد محطتي إدكو ودمياط لإسالة الغاز الطبيعي واللتين يمكن إعادة تصدير الغاز منهما إلى أوروبا وآسيا.

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية -تحرير محمد محمدين)

 

أسواق الأسهم الآسيوية تغلق متباينة وسط تجدد مخاوف إيفرجراند وأزمة الطاقة والإنتخابات اليابانية

أغلقت أسواق الأسهم الآسيوية متباينة مع نهاية تداولات جلسة اليوم الخميس، حيث عادت مخاوف مجموعة أيفرجراند الصينية لتؤرق المستثمرين من جديد مع هبوط سهم المجموعة العقارية التي تعد من ثاني أكبر الشركات العقارية في الصين بنحو -12.54% في أول يوم لاستئناف التداول على السهم بعد توقف التداول لأكثر من أسبوعين.

وهبط سهم أيفرجراند بعد تداول أنباء بفشل صفقة بيع أصول من من الشركة إلى منافستها الأصغر Hopson Development Holdings بعد محادثات بدأت مبكراً أوائل شهر أكتوبر الحالي، غير أن سهم شركة هوبسون العقارية أغلق على ارتفاع بنحو 7.6%.

وقد أغلق مؤشر شنغهاي المركب Shanghai Composite مرتفعاً للجلسة الثلاثة على التوالي مع نهاية تداولات جلسة اليوم الخميس بنحو 7.78 نقطة أو بنسبة 0.22% عند مستوى 3,594.78 نقطة. وكانت أكثر الأسهم الداعمة للمؤشر هي سهم Appotronics Corp. Ltd. A بارتفاع نحو 5.48 نقطة أو بنسبة 19.99%، وسهم Beijing Worldia Diamond Tools Co. Ltd. A بارتفاع 6.42 نقطة أو بنسبة 15.51%، وسهم Beijing Sanyuan Foods Co. Ltd. A بارتفاع 0.59 نقطة أو بنسبة 10.09%.

مؤشر بورصة طوكيو نيكي NIKKEI 225 أغلق متراجعاً بنحو -546.97 نقطة أو بنسبة -1.87% ليستقر مع حلول نهاية الجلسة عند مستوى 28,708.58، مع توجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم لعقد انتخابات عامة على مستوى البلاد لاختيار رئيس وزراء جديد. وكان من بين أكثر الأسهم هبوطاً سهم Tokyo Electron Ltd. بنحو -2.350 نقطة أو بنسبة -4.61%، وأيضاً سهم Kikkoman Corp. الذي تراجع بنحو -430 نقطة أو بنسبة -4.49%.

مؤشر نيكي

مؤشر هانج سانج Hang Seng Index أغلق على تراجع خلال جلسة تداول اليوم الخميس على الرغم من بلوغ المؤشر أعلى مستوياته منذ الثامن من سبتمبر الماضي، حيث لامس المؤشر خلال جلسة اليوم أعلى مستوياته 26,229.80 نقطة. وانخفض المؤشر بحلول نهاية جلسة الخميس بنحو -118.49 نقطة أو بنسبة -0.45%، ليستقر المؤشر مع الإغلاق عند مستوى 26,017.53 نقطة.

وتشهد أرباح الشركات الآسيوية انخفاضاً للمرة الأولى منذ 16 شهراً، نتيجة المخاوف الناشئة من تباطؤ معدل النمو الإجمالي للصين كأكبر ثاني إقتصاد عالمي، وأيضاً جراء ارتفاع معدلات التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية و ارتفاع تكلفة المواد الأساسية الأولية، بالإضافة إلى الإضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد والإمداد مما سيؤثر على أرباح الشركات.

أين تستثمر أموالك في عام 2021 الإيثريوم أم البيتكوين؟

تعتبر عملة البيتكوين هي العملة الرقمية الأعلى سعراً في قائمة العملات الرقمية برأسمال سوقي تخطي 1 تريلون دولار في وقت كتابة هذا التقرير، أما حجم تداول الإثيريوم فهو أقل بقليل من نصف هذه القيمة.

إذا كنت جديدًا في الاستثمار في العملات المشفرة، فقد تتساءل ما هو الفرق بينهما؟ وما العملة التي يجب أن تركز عليها فيما تبقي من 2021؟

عملة البيتكوين

تم إنشاء العملة في يناير 2009 من قبل مطور مجهول يعرف باسم “ساتوشي ناكاموتي” وتميزت بأنها عملة لامركزية عبر الإنترنت، وتعتمد على تكنولوجيا البلوكشين التي تعمل على معالجة المعاملات في كتل مؤمنة بواسطة خوارزميات التشفير، والتي تُعرف بخوارزمية إجماع إثبات العمل (PoW) ويتحقق منجمي البيتكوين من صحة المعاملات عن طريق حل حسابات التشفير والحصول على عملات بيتكوين كمكافأة، وتتم معالجة المعاملات دون الحاجة إلى تدخل وسيط.

تم إنشاء العملة الرقمية بهدف أن تكون عملة رقمية عالمية لامركزية تستخدم للمدفوعات والمعاملات، ومع ذلك، بدأ المستثمرون مؤخرًا بشكل متزايد في النظر إلى العملة الرقمية كشكل من أشكال “الذهب الرقمي” الذي يعمل كمخزن للقيمة، وبسبب ذلك أصبحت مصدر جدل وانتقادات من بعض مراقبي السوق، حيث أدى خوارزمية إثبات العمل إلى التحكم في تعدين البيتكوين من قبل مجموعات من مجمعات التعدين الكبيرة باستخدام معدات معالجة الكمبيوتر باهظة الثمن، هذه العملية كثيفة الاستخدام للطاقة، حيث تفيد التقارير أن تعدين البيتكوين يستهلك قدرًا كبيرًا من الكهرباء مثل دولة صغيرة.

عملة الإيثريوم

الأثير هي العملة الرقمية الأصلية لمنصة الإيثريوم، وتعد هي الأولى من بين آلاف ما يسمى بـ “altcoins” أي بدائل البيتكوين، تم إطلاقها في عام 2015 من قبل مجموعة من ثمانية مؤسسين بقيادة “فيتاليك بوتيرين”، وضع بوتيرين لأول مرة بلوكشين إيثيريوم مفتوح المصدر اللامركزي في ورقة بيضاء عام 2013، وعُقد العرض الأولي للعملة (ICO) في عام 2014 لجمع التمويل للإطلاق.

على عكس عملة البيتكوين تم إطلاق بلوكشين الإثيريوم كمنصة تطوير، مع وجود الأثير كعملة أصلية لتسهيل المعاملات، ويتم استخدام الشبكة بواسطة العديد من العملات الرقمية الأخرى التي تعمل على النظام الأساسي.

يسمح بلوكشين الإثيريوم بتنفيذ العقود الذكية اللامركزية ما تسمي أيضًا بالعقود التلقائية ذاتية التنفيذ لمشاريع العملات المشفرة والتي تسمح بتطوير منتجات وخدمات التمويل اللامركزي (DeFi)، بالإضافة إلى التطبيقات اللامركزية الأخرى (dApps) والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs)، أدى ذلك إلى زيادة شعبية الإثيريوم بين المطورين والمستثمرين، خاصة منذ ظهور DeFi في عام 2020.

تم تصميم الإثيريوم بخوارزمية إجماع PoW، لكن عملية تعدينها مقابل البيتكوين تتغير بسبب سلسلة من الترقيات إلى Ethereum 2.0، الذي يهدف إلى زيادة سرعة وكفاءة البلوكشين وبالتالي سرعة المعاملات.

الإيثريوم مقابل البيتكوين: التاريخ والأداء

تعتبر عملة البيتكوين هي العملة الرائدة في سوق التشفير من حيث السعر والقيمة السوقية، فقد وصلت سعرها إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 64863.10 دولار في 14 أبريل 2021، في حين وصل سعر الأثيريوم إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 4362.35 دولار في 12 مايو 2021، وتأتي في الترتيب الثاني من حيث السعر والقيمة السوقية.

بصفتها العملة الرائدة في السوق فإنها العملة التي يبحث عنها المتداولون والمستثمرون في اتجاه السعر لمعرفة أداء سوق التشفير ككل، في حين أن بعض العملات الفردية مثل الأثيريوم قد تتحرك استجابةً للأخبار والإعلانات التي تؤثر على العرض والطلب الأساسيين، فإن أسعار العملات المشفرة في معظم الأحيان تأخذ اتجاهها من البيتكوين.

ارتفع سعر البيتكوين إلى 20089 دولار في 17 ديسمبر 2017، ليتبعه ارتفاع قياسي في أسعار العملات الرقمية الأخرى في يناير 2018، حيثوصل عملةالأيثريوم إلى 1432.88 دولار في 13 يناير 2018، وقد أدى ذلك إلى جذب انتباه الكثيرين على نطاق أوسع لصناعة العملات الرقمية، كما جذب الاهتمام من المستثمرين الأفراد والتجار الذين يتطلعون إلى الربح من تقلب الأسعار.

وأعقب ذلك تصحيح قوي للعملة الرائدة التي هبطت من 20000 دولار إلى ما يزيد قليلاً عن 3000 دولار، مما جعل الكثيرون يقولون أنها فقاعة وانفجرت وأنها أصل فاشل، ولكنها استطاعت الارتفاع بمعدل متوسط خلال عام 2019، ثم تراجعت ووصلت إلى أدنى مستوياتها في مارس 2020 خلال عمليات بيع الأصول المالية المرتبطة بفيروس كوفيد 19 ومنذ ذلك الحين، بدأت في الانتعاش بقوة كبيرة.

أدى الاهتمام المتزايد بالعملات المشفرة في أوائل عام 2021 إلى رفع أسعار العديد من العملات الرقمية مثل البيتكوين والأثيريوم إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في أبريل ومايو والتي كانت أعلى بكثير من قمم الارتفاع السابقة.

تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين، ولكن الارتفاع خلال الصيف الذي شهد تلامس عملة البيتكوين مع مستوى 50000 دولار واقتراب الأثيريوم من 4000 دولار، الأمر الذي جعل المستثمرين يتوقعون أن يستمر السوق في التقدم إلى ارتفاعات جديدة على المدى الطويل.

اجتذبت إمكانية تحقيق عوائد كبيرة، فضلاً عن ظهور dApps و NFTs، اهتمام المستثمرين المؤسسيين، مما أدى إلى زيادة قبول العملات المشفرة كمنتجات واستثمارات مشروعة.

في 7 سبتمبر 2021 بدأ بنك الاستثمار البريطاني “ستاندرد تشارترد”اصدر تقارير يتوقع فيها ارتفاعات قويةللعملات الرقمية على المدى الطويل، وقدر البنك قيمة الأثيريوم بما يتراوح بين 26000 دولار و 35000 دولار على أساس أن عملة البيتكوين وصلت إلى الحد الأقصى من تقييمها الذي يتراوح بين 50000 و 175000 دولار، وذلك لأن مثل هذا الانفجار في سعر العملة الرقمية السائدة من شأنه أن “يفيد تصورات المستثمرين عن الأصول الرقمية الأخرى”.

يرى البنك أن أزواج العملات بين الأثيريوم والبيتكوين تضاعف إلى 0.161 ، وعند هذا المستوى ستلحق القيمة السوقية للإيثر بمستوى العملة الرائدة.

وعلى الرغم من تلك التوقعات المتفائلة يجب أن نفهم أن أسواق العملات الرقمية تظل متقلبة للغاية، مما يجعل من الصعب التنبؤ بدقة بسعر العملات في غضون ساعات قليلة، بل ويصعب تقديم تقديرات طويلة الأجل.

ما هو الخيار الأفضل في عام 2021؟

أحد الأسئلة الأساسية التي أصبح الكثيرون يطرحها: هل يجب علي شراء البيتكوين أو الإيثريوم؟، الإجابة ببساطة تعتمد على تحمل المخاطر والأهداف المالية لكل مستثمر.

تختلف ميزات وأهداف الاثنين، فالبيتكوين تتطلع إلى أن تصبح عملة عالمية بينما تعمل الأثيريومكمنصة تطوير للخدمات المالية الجديدة، يمكن لكلاهما زيادة القيمة،وقد أشار البنك في تقريرهالخاص بالإثيريوم أنه في حين أن العوائد المحتملة قد تكون أكبر بالنسبة للإثيريوممقارنة بالعملة الأولي إلا أن المخاطر تكون أعلى أيضًا.

في حين أن هناك اعتقادًا خاطئًا بوجود تنافس بين العملتين وأن المقارنة بينهما وتفضيل أحدهما ستؤدي إلى زوال الآخر، إلا أن لهما أهدافًا وأغراضًا مختلفة، فكلاهما لديه القدرة على النمو، أو يمكن أن تفقد قيمتها بالتساوي إذا انهارت العملات الرقمية في سوق هابطة.

الذهب يرتفع بفضل التضخم، وعوائد سندات الخزانة تكبح مكاسبه

(رويترز) – ارتفعت أسعار الذهب يوم الخميس إذ دعمت مخاوف بشأن استمرار ارتفاع التضخم الطلب على المعدن الذي يعتبر ملاذا آمنا لكن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية حصرت مكاسبه في نطاق ضيق.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1,785.01 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0931 بتوقيت جرينتش. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.1 بالمئة إلى 1,786.70 دولار.

وقال فؤاد رزاق زاده المحلل في ثِنك ماركتس “ارتفاع العوائد سلبي على نحو جلي بالنسبة للذهب ولكن في نفس الوقت هناك ضغوط تضخمية متزايدة مع ارتفاع أسعار النفط الخام، مما رفع في المقابل الطلب على الذهب”.

وبلغت عوائد السندات الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات أعلى مستوياتها في خمسة أشهر.

وقال مسؤولان في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي يوم الأربعاء إن البنك المركزي ينبغي أن يبدأ خفض إجراءاته التحفيزية لكن من السابق لأوانه رفع أسعار الفائدة.

ويعتبر الذهب تحوطا في مواجهة التضخم لكن خفض التحفيز ورفع أسعار الفائدة يدفع عوائد السندات الحكومية للارتفاع مما يزيد تكلفة الفرصة الضائعة لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدا.

في الوقت نفسه كان مؤشر الدولار مستقرا بعدما لامس أدنى مستوى في ثلاثة أسابيع في وقت سابق من الجلسة مما دعم جاذبية الذهب لحائزي العملات الأخرى.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.3 بالمئة إلى 24.19 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.2 بالمئة إلى 1,048.26 دولار، وانخفض البلاديوم 0.4 بالمئة إلى 2,062.93 دولار.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية – تحرير سها جادو)

 

تحليل فني للذهب 21-10-2021

بدأت أسعار الذهب بالتعافي من جديد لتشكل ترند صاعد، يرتكز عليه السعر ليأخذ دفعات إيجابية ربما تساعده في تخطي عقبة المقاومة القوية عند 1,802-1,808.


الذهبفنيًا كما هو موضح بالشارت المرفق نتوقع استمرار تداول الذهب بين ملامسة الترند من الأسفل و محاولة كسر المقاومة من الأعلى.

في حال استطاع الذهب الإستقرار أعلى 1,808 نتوقع استمرار الصعود لمستويات المقاومة التالية 1,830.

السيناريو المقابل هو كسر الرند و استقرار الذهب أسفل 1,770 و هذا يدفع للعودة لمستويات 1,747.

مستويات المقاومة
1,802 – 1,808

مستويات الدعم
1,770
1,747

مناطق المتوقع للتداول في الساعات القادمة
1,770-1,802