الجنيه الإسترليني يتراجع مقابل الدولار بعد بيانات النمو الضعيفة وطرح بايدن خطته التحفيزية

انخفض الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في مستهل التعاملات الصباحية للسوق الأوروبية يوم الجمعه، لكنه لا يزال قريبًا من أعلى مستوى في 20 شهر، وذلك في ظل استمرار الدولار الأمريكي في انتعاشه، بالإضافة إلى البيانات الضعيفة لنمو الاقتصاد البريطاني في شهر نوفمبر وبالرغم من انكماشها إلا أنها والتي جاءت أقل ضررًا مما كان متوقعًا.

ويتداول زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي عند مستوى 1.3645 دولار منخفضًا بنحو 0.3%، بالقرب من أعلى مستوى في 20 شهر عند 1.3712 دولار الذي سجله في وقت سابق من التعاملات، لكنه الجنيه الإسترليني ارتفع مقابل اليورو مسجلًا أعلى مستوى في شهرين عند 88.93 بنس.

GBP/USD

انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بأقل من المتوقع

سيوفر الانخفاض الأقل من المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي لشهر نوفمبر بعض الطمأنينة بشأن المرونة الاقتصادية، ولكن سيظل هناك مزيد من الانكماش في الربع الأول من عام 2021 مع احتمال حدوث ركود مزدوج، أرادت الأسواق التركيز على احتمالية حدوث انتعاش مستدام في وقت لاحق من عام 2021 حيث احتفظ الجنيه الإسترليني بنبرة إجمالية ثابتة خاصة مقابل اليورو.

انكمش الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.6٪ لشهر نوفمبر بعد ارتفاع بنسبة 0.4٪، كان هذا أول انخفاض منذ التراجع في أبريل، على الرغم من أنه كان أقل من التوقعات بانخفاض 4.2٪ لهذا الشهر، وتباطأ النمو على أساس ثلاثة أشهر إلى 4.1٪ لكنه تجاوز أيضًا التوقعات التي أشارت إلى 3.3٪.

كانت إنجلترا تخضع لقيود الإغلاق خلال الشهر مع إغلاق التجزئة غير الأساسية، انخفض قطاع الخدمات بنسبة 3.4٪ خلال نوفمبر وهو ثالث أكبر انكماش على الإطلاق، بينما سجل التصنيع والبناء مكاسب صافية بنسبة 0.7٪ و 1.9٪ على التوالي.

الدولار الأمريكي

حقق الدولار الأمريكي ارتفاعًا فيما تراجعت العملات ذات المخاطر العالية في صباح تداولات اليوم الجمعهبالسوق الأوروبية، بعد أن قام الرئيس المنتخب “جو بايدن” بطرح خطته التحفيزية بقيمة 1.9 تريليون دولار، في نفس الوقت، أثارت احتمالية حدوث المزيد من العنف قلق واشنطن.

ويتجه مؤشر الدولار نحو تحقيق أكبر ارتفاع أسبوعي منذ نوفمبر 2020 بمكاسب تقدر بنحو 0.4%، وذلك بعد انتعاشه مؤخرًا من أدنى مستوى له في ثلاث سنوات، ويتداول حاليًا عند مستوى 90.45 نقطة مرتفعًا بنسبة 0.2%.

قدم بايدن بالأمس مخططًا لحزمة إنفاقه البالغة 1.9 تريليون دولار، يتم توجيه حزمة التحفيز إلى مكافحة التحديات الصحية والاقتصادية لوباء الفيروس،وبحسب بايدن فإن 400 مليار دولار ستخصص لمكافحة الوباء مباشرة، وسيتم تخصيص 350 مليار دولار أخرى لحكومات الولايات والحكومات المحلية للمساعدة في سد النقص في الميزانية، يتضمن المخطط أيضًا مبلغًا مباشرًا قدره 1400 دولارًا للأفراد، وإجازة مدفوعة الأجر تفرضها الحكومة الفيدرالية للعمال وإعانات بطالة قوية وإعانات كبيرة لتكاليف رعاية الأطفال.