الجنيه الإسترليني لا يزال مدعومًا من خفض رهانات الفائدة السلبية

حصل الجنيه الاسترليني على دعم جديد في صباح تداولات اليوم الخميس، على الرغم من أن الثقة في أساسيات اقتصاد المملكة المتحدة لا تزال هشة بشكل ملحوظ، لكن آمال اللقاح استمرت في توفير ارتياح مهم حول التوقعات، ستوفر سياسات البنك الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي الفضفاضة دعمًا صافًا للجنيه الإسترليني.

ويتم تداول زوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي فوق 1.2650 دولار، قد يؤدي الاختراق فوق 1.3700 دولار إلى مزيد من الشراء على المدى القريب.

في حين أن الاتجاه الصعودي لا يزال سليما الآن بعد أن بدأت المخاوف من معدلات سلبية لأسعار الفائدة في التراجع، وتلاشي بعض بريق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، لا يزال الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بحاجة إلى الاتفاق على “التكافؤ المالي”.

GBP/USD

آمال اللقاحات عوضت مخاوف فيروس كورونا على المدى القريب

سجلت المملكة المتحدة أسوأ رقم يومي للوفيات حيث تم تسجيل أكثر من 1500 حالة وفاة لهذا اليوم، على الرغم من وجود بعض الهدوءبسبب برنامج التطعيم مع مزيد من التباطؤ في معدل الإصابات اليومية الجديدة.

يقول المحللون أن المملكة المتحدة تمضي قدمًا في إعطاء اللقاحات، لذا فقد يؤدي ذلك إلى تغيير رواية ضعف الأداء الاقتصادي في المملكة المتحدة قليلاً، ومن المتوقع أن تطورات اللقاح ستوفر فترة راحة وهدوء نسبي في المملكة المتحدة، بينما من المحتمل أن يؤدي عدم اليقين الاقتصادي والتضارب السياسيإلى جعل الجنيه الإسترليني ضعيفًا خلال الأشهر المقبلة.

قطاع الاسكان يبدأ في التباطؤ

انخفض مؤشر RICS لأسعار المنازل بشكل هامشي إلى + 65٪ لشهر ديسمبر من + 66٪ سابقًا، على الرغم من أنه أعلى من التوقعات عند + 61٪ ولا يزال قريبًا من مستويات قياسية، في المقابل، انخفضت استفسارات المشترين الجدد إلى أدنى مستوى في سبعة أشهر بنسبة + 15٪ من + 26٪ في الشهر السابق.

وهذا يشير إلى أنه بالرغم من أن سوق الإسكان لا يزال مفتوحًا للعمل في خضم الإغلاق الوطني الأخير، إلا أن هناك شعورًا بأن القيود الجديدة ستظل تؤثر على نشاط المعاملات خلال الفترة القادمة.

قال بنك أوف أمريكا أن أداء الجنيه الاسترليني كان أقل من تقديره الذي كان متوقعًا خلال عمليات بيع الدولار من نوفمبر، من الواضح أن هذا يعكس مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال مفاوضات اللحظة الأخيرة مع اقتراب نهاية عام 2020.

يواصل بنك الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي في تبني سياسات نقدية فضفاضة للغاية، كما استمرت الدراما السياسية في واشنطن مع محاولة عزل الرئيس ترامب للمرة الثانية في مجلس النواب، حيث صوت 10 نواب جمهوريين لصالح الاقتراح ومن المتوقع محاكمة مجلس الشيوخ بعد تنصيب بايدن.

تركز اهتمام السوق أكثر على التصريحات القادمة من البنك الاحتياطي الفيدرالي، بالإضافة إلى خطاب بايدنالمنتظر في وقت لاحق من اليوم، صرح نائب رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي “ريتشاردكلاريدا” أن البنكلن يرفع أسعار الفائدة حتى يتجاوز التضخم 2.0 ٪ لمدة 12 شهرًا على الأقل، قللت تلك التعليقات من تكهنات السوق بشأن التشديد لتتراجع العوائد الأمريكية.