أسواق الأسهم الآسيوية

أسواق الأسهم الآسيوية تغلق متباينة وسط تجدد مخاوف إيفرجراند وأزمة الطاقة والإنتخابات اليابانية

أغلقت أسواق الأسهم الآسيوية متباينة مع نهاية تداولات جلسة اليوم الخميس، حيث عادت مخاوف مجموعة أيفرجراند الصينية لتؤرق المستثمرين من جديد مع هبوط سهم المجموعة العقارية التي تعد من ثاني أكبر الشركات العقارية في الصين بنحو -12.54% في أول يوم لاستئناف التداول على السهم بعد توقف التداول لأكثر من أسبوعين.

وهبط سهم أيفرجراند بعد تداول أنباء بفشل صفقة بيع أصول من من الشركة إلى منافستها الأصغر Hopson Development Holdings بعد محادثات بدأت مبكراً أوائل شهر أكتوبر الحالي، غير أن سهم شركة هوبسون العقارية أغلق على ارتفاع بنحو 7.6%.

وقد أغلق مؤشر شنغهاي المركب Shanghai Composite مرتفعاً للجلسة الثلاثة على التوالي مع نهاية تداولات جلسة اليوم الخميس بنحو 7.78 نقطة أو بنسبة 0.22% عند مستوى 3,594.78 نقطة. وكانت أكثر الأسهم الداعمة للمؤشر هي سهم Appotronics Corp. Ltd. A بارتفاع نحو 5.48 نقطة أو بنسبة 19.99%، وسهم Beijing Worldia Diamond Tools Co. Ltd. A بارتفاع 6.42 نقطة أو بنسبة 15.51%، وسهم Beijing Sanyuan Foods Co. Ltd. A بارتفاع 0.59 نقطة أو بنسبة 10.09%.

مؤشر بورصة طوكيو نيكي NIKKEI 225 أغلق متراجعاً بنحو -546.97 نقطة أو بنسبة -1.87% ليستقر مع حلول نهاية الجلسة عند مستوى 28,708.58، مع توجه ثالث أكبر اقتصاد في العالم لعقد انتخابات عامة على مستوى البلاد لاختيار رئيس وزراء جديد. وكان من بين أكثر الأسهم هبوطاً سهم Tokyo Electron Ltd. بنحو -2.350 نقطة أو بنسبة -4.61%، وأيضاً سهم Kikkoman Corp. الذي تراجع بنحو -430 نقطة أو بنسبة -4.49%.

مؤشر نيكي

مؤشر هانج سانج Hang Seng Index أغلق على تراجع خلال جلسة تداول اليوم الخميس على الرغم من بلوغ المؤشر أعلى مستوياته منذ الثامن من سبتمبر الماضي، حيث لامس المؤشر خلال جلسة اليوم أعلى مستوياته 26,229.80 نقطة. وانخفض المؤشر بحلول نهاية جلسة الخميس بنحو -118.49 نقطة أو بنسبة -0.45%، ليستقر المؤشر مع الإغلاق عند مستوى 26,017.53 نقطة.

وتشهد أرباح الشركات الآسيوية انخفاضاً للمرة الأولى منذ 16 شهراً، نتيجة المخاوف الناشئة من تباطؤ معدل النمو الإجمالي للصين كأكبر ثاني إقتصاد عالمي، وأيضاً جراء ارتفاع معدلات التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة العالمية و ارتفاع تكلفة المواد الأساسية الأولية، بالإضافة إلى الإضطرابات التي تشهدها سلاسل التوريد والإمداد مما سيؤثر على أرباح الشركات.