التحليل الأساسي للنفط ، توقعات 28 إبريل 2017

سقط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلي أدني مستوي له منذ 27 مارس يوم الخميس مدفوعا للهبوط من قبل إنخفاض أسعار البنزين و قوة الدولار الأمريكي. واصل البائعون التفاعل مع تقرير إدارة معلومات الطاقة يوم الأربعاء الذي أظهر إرتفاعا حادا في مخزونات البنزين مع قيام المصافي بضخ كميات قياسية من النفط الخام في مرافقها في الأسبوع المنتهي في 21 إبريل. كما يقول المتداولون أن ضعف الطلب وراء الإرتفاع في مخزونات البنزين.

أنهت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو الجلسة عند مستوي 48.97 دولار ، تراجعا بواقع 0.65 دولار أو -1.31% ، بينما أنهت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو الجلسة عند مستوي 51.82 دولار تراجعا بواقع 0.59 دولار أو -1.13%.

Daily-Brent-Crude-20

و قد واجهت الأسعار ضغوطا بسبب الأنباء بأن ليبيا أعادت تشغيل حقلين من أهم حقول النفط بعد تراجع المتمردين.

واجه النفط الخام ضغوطا بسبب قوة الدولار الأمريكي. صعد الدولار الأمريكي بعد أن ترك البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بدون تغيير عند صفر في المئة. إن الدولار القوي يجعل من السلع المقومة بالدولار مثل النفط الخام أعلي تكلفة للمتداولين الأجانب مما يخفض الطلب عليها.

تستمر مشكلة الوفرة في الإمدادات العالمية في التأثير علي النفط الخام ، بينما يعتبر إرتفاع مخزونات البنزين مشكلة قصيرة المدي.

كان يتطلع المتداولون لإنخفاض مخزونات البنزين قبيل ذروة موسم القيادة الصيف و لكن حدث ذلك هذا العام بشكل مفاجيء.

Daily-WTI-Crude-Oil-20

التوقعات

إلي جانب الإرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف بسبب أنباء مفاجئة أو ظروف تشبع من البيع ، يبدو أن أسعار النفط الخام تتراجع مدفوعة بشكل مبدئي بارتفاع الإنتاج الأمريكي و مخزونات البنزين.

إذا إستمر الإنتاج الأمريكي في الإرتفاع بينما يسقط الطلب علي البنزين سيستمر دعم النفط الخام في التآكل.

في بداية يوم الجمعة إستقر خام غرب تكساس الوسيط لشهر يونيو أعلي قاع شهر مارس عند مستوي 47.58 دولار. ذكر المتداولون تقارير بأن أوبك تسعي بنشاط للتتوصل إلي إتفاق يضمن إنخفاض الوفرة في إمدادات الوقود.

إن الزخم هبوطي بشكل واضخ و لكن حتي تصعد تلك السوق بشكل حاسم ينبغي أن تتمكن الدول الأعضاء و الغير أعضاء في أوبك أن تمديد برنامج خفض الإنتاج سيؤثر في السوق. مع ذلك ، لن تجتمع منظمة أوبك قبل 25 مايو و إلي ذلك الحين قد تواجه الأسعار ضغوطا.

و قد لا يكون التمديد كافيا لوقف تراجع الأسعار. يتطلب الأمر هذه المرة إرتفاعا في الطلب علي البنزين و ضعف الدولار الأمريكي لدفع الأسعار للصعود علي المدي القريب و علي المدي الطويل يتطلب الأمر إنخفاض في الإنتاج الأمريكي لدعم الأسعار.

Published by

James Hyerczyk

James A. Hyerczyk has worked as a fundamental and technical financial market analyst since 1982. His technical work features the pattern, price and time analysis techniques of W.D. Gann.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *