التحليل الأساسي اليومي لأسعار النفط – التحرك الجانبي مرجح إلي حين إصدار تقارير معهد البترول الأمريكي و إدارة معلومات الطاقة

تراجع خام غرب تكساس الوسيط و خام برنت يوم الثلاثاء حيث واصل المستثمرون تقييم الضرر المحتمل لرفع روسيا و السعودية لإنتاجهما.

إستقرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو عند مستوى 66.73 دولار تراجعا بواقع 1.15 دولار أو -1.72% و أقفلت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو الجلسة عند مستوى 75.39 دولار تراجعا بواقع 1.05 دولار أو -1.39%.

أفادت تقارير أن السعودية و روسيا ناقشتا رفع إنتاج النفط بواقع 1 مليون برميل يوميا لتعويض نقص الإنتاج الفنزويلي و الإيراني.

التوقعات

تتحرك حاليا العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط داخل منطقة إرتداد 50% إلي 61.8% فنية عند مستوى 67.32 دولار إلي 66 دولار. ستحدد ردود أفعال المتداولين لتلك المنطقة التحرك القادم. قد يؤدي التحرك المتماسك أعلي مستوى 67.32 دولار إلي بدء إرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف. قد يؤدي إختراق مستوى 66 دولار إلي عمليات بيع حادة أخري.

الساعة 0544 بتوقيت جرينيتش ،  تداولت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط لشهر يوليو عند مستوى 66.50 دولار تراجعا بواقع 0.23 دولار أو -0.36%.

تتداول العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو عند مستوى 74.99 دولار تراجعا بواقع 0.40 دولار أو -0.53%. تتداول علي الجانب الهبوطي من منطقة الإرتداد عند مستوى 75.48 دولار إلي 76.44 دولار. إذا لم يستطع المشترون دفع السوق عبر تلك المنطقة لتغذية الإرتفاع في عمليات البيع علي المكشوف ثم قد تمتد عمليات البيع علي المدي القريب إلي القاع الرئيسي الأخير عند مستوى 72.37 دولار.

يبدو أن عمليات البيع الكثيفة قد إنتهت. كان التحرك الأول رد فعل للأنباء بأن نحو 1 مليون برميل يوميا من النفط الخام قد يضاف إلي الإمدادات. و مع ذلك ، مع إنعقاد إجتماع منظمة أوبك يوم 22 يونيو قد تتاح الفرصة للمتداولين لتغيير هذا الرقم.

لن يتم إزالة مليون برميل يوميل من السوق في هذا التوقيت. و لكن أي إرتفاعات ستكون تدريجية. و بالإضافة إلي ذلك ، لم تبدأ العقوبات ضد إيران بعد و بالتالي لازال هناك وقت لإستكمال تفاصيل خطة منظمة أوبك.

و مثلما جاء الإرتفاع المرتبط بالعقوبات مبكر للغاية و مبالغا به ، جاءت عمليات البيع مماثلة لذلك.

كما أعتقد أن السعودية و روسيا سيتولون التعويض عن نقص إنتاج فينزويلا ثم سيركزون بعد ذلك علي النقص الناتج عن العقوبات ضد إيران.

بمجرد إيجاد منطقة قيمة و الإعلان عن تفاصيل خطة منظمة أوبك ، يرجح أن يتداول النفط الخام داخل نطاق تداول. لنتذكر أن منظمة أوبك و حلفائها لا يريدون دفع الأسعار للسقوط. كل ما يريدون هو التأكيد عليه أن الأسعار لن ترتفع كثيرا لإبطاء النمو الإقتصادي.

ومع ذلك ، فإن زيادة الإنتاج الأمريكي هو الجانب الآخر للعملة. وإذا استمر في الزيادة ، فإن ذلك سيزيد الضغط على الأسعار. ومع ذلك ، إذا فعلت ذلك ، فقد تقرر أوبك تخفيض المبلغ الذي تخطط له في السوق.

في وقت متأخر من يوم الأربعاء ، من المقرر أن يعلن معهد البترول الأمريكي عن تقرير المخزونات الأسبوعية. وبعد يوم واحد ، من المتوقع أن يُظهر تقرير المخزونات الأسبوعية لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاضًا قدره 1.8 مليون برميل.

Published by

James Hyerczyk

James A. Hyerczyk has worked as a fundamental and technical financial market analyst since 1982. His technical work features the pattern, price and time analysis techniques of W.D. Gann.