صحيفة: أمريكا عقدت محادثات مع بريطانيا بشأن تهديد الصين لتايوان

(رويترز) – قالت صحيفة فاينانشال تايمز نقلا عن مصادر مطلعة إن الولايات المتحدة أجرت محادثات رفيعة المستوى مع بريطانيا بشأن كيفية تعزيز تعاونهما لتقليص فرص نشوب حرب مع الصين بشأن تايوان وبحث خطط طوارئ للصراع لأول مرة.

وأضافت الصحيفة أن كورت كامبل منسق البيت الأبيض لمنطقة المحيطين الهندي والهادي ولورا روزنبرجر كبير مسؤولي مجلس الأمن القومي لشؤون الصين عقدا اجتماعا في تايوان مع ممثلين لبريطانيا في أوائل مارس آذار.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

حقائق-إصابات كورونا العالمية تتجاوز 510.98 مليون والوفيات 6 ملايين و633596

(رويترز) – أظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 510.98 مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى ستة ملايين و633596​.

وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

وفيما يلي قائمة بالدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات:

الدول والمناطق إجمالي الوفيات عدد الإصابات المؤكدة

الولايات المتحدة 998695 81357500

الهند 523803 43075864

البرازيل 663410 30433042

فرنسا 145869 28235412

ألمانيا 135314 24728550

المملكة المتحدة 174912 22038340

روسيا 782692 18182354

كوريا الجنوبية 22794 17237902

إيطاليا 163377 16409183

تركيا 98540 14981682

– وفيما يلي قائمة بأكثر الدول العربية من حيث عدد الإصابات وترتيبها في القائمة الإجمالية:

الدول وترتيبها عدد الوفيات عدد الإصابات

40 – العراق 25211 2324982

45 ‬‬‬‬- الأردن 14064 1695745

المصدر: يعتمد إحصاء رويترز على بيانات وزارات الصحة والمسؤولين الحكوميين حتى الساعة 2200 بتوقيت جرينتش.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

كابول تشهد ثاني تفجير خلال يومين عشية عطلة عيد الفطر

كابول (رويترز) – قال مسؤولون إن انفجار قنبلة في حافلة ركاب صغيرة في كابول يوم السبت أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، في ثاني انفجار بالعاصمة الأفغانية خلال يومين، مع تصاعد المخاوف الأمنية عشية عطلة عيد الفطر.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن تفجير الحافلة وذلك في بيان على قناته على تيليجرام.

وقال خالد زدران المتحدث باسم قائد شرطة كابول لرويترز “قُتلت امرأة وأصيب ثلاثة آخرون”.

وأدى تفجير إلى قتل أكثر من 50 من المصلين بعد صلاة الجمعة داخل مسجد في كابول وسط سلسلة من الهجمات على المساجد خلال شهر رمضان المبارك.

وقال علي ميسم (19 عاما)، وهو أحد الشهود على انفجار حافلة الركاب بينما كان ينتظر أمام مخبز قريب في ذلك الوقت، إنه رأى عددا من الجثث.

وأضاف “رأيت أشخاصا يخرجون من الحافلة الصغيرة ووجوههم ملطخة بالدماء ومصابة بحروق… رأيت أربع جثث تم إخراجها وكانت امرأة من بين القتلى”.

وتصاعدت المخاوف الأمنية في جميع أنحاء أفغانستان حيث تستعد البلاد للاحتفال بعيد الفطر غدا الأحد تحت حكم طالبان لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما بعد الإطاحة بالحركة في أعقاب الغزو الأمريكي في عام 2001.

(إعداد محمد علي فرج وأحمد صبحي للنشرة العربية)

المغرب يعلن رفع الحد الأدنى لمرتبات العاملين بالقطاعين العام والخاص

الرباط (رويترز) – أعلنت الحكومة المغربية يوم السبت رفع الحد الأدنى لمرتبات العاملين في القطاعين العام والخاص وذلك حسبما قال بيان لمكتب رئيس الوزراء.

وأوضح البيان أنه سيتم رفع الحد الأدنى للمرتب الشهري للعاملين في القطاع العام 16 في المئة بينما سيتم رفع الحد الأدنى للراتب الشهري للعاملين في القطاع الخاص عشرة في المئة خلال عامين.

وتم إبرام هذا الاتفاق بين الحكومة والنقابات العمالية الكبرى واتحاد أرباب العمل.

ويشمل الاتفاق أيضا زيادة في مخصصات الأسرة ومزايا التقاعد.

(تغطية صحفية أحمد الجشتيمي -إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

روسيا تخرج مطار أوديسا من الخدمة وزيلينسكي يتعهد بإعادة بنائه

(رويترز) – قال مسؤولون عسكريون ومدنيون يوم السبت إن ضربة صاروخية روسية دمرت المدرج الذي أنشيء حديثا في المطار الرئيسي بمدينة أوديسا الأوكرانية، الميناء الاستراتيجي على البحر الأسود.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في كلمة ألقاها في وقت متأخر يوم السبت “تم تدمير مدرج مطار أوديسا. بالطبع سنعيد بناءه. لكن أوديسا لن تنسى أبدا ما فعلته روسيا بها”.

وقال ماكسيم مارشينكو حاكم منطقة أوديسا إن روسيا قصفت المدرج بصاروخ أطلق من شبه جزيرة القرم.

وأضاف مارشينكو في فيديو نشر على وسائل التواصل الاجتماعي “نشكر الرب لعدم إصابة أحد. نتخذ إجراءات لمعالجة التخريب في المنطقة”. وقال الجيش الأوكراني إن المطار لم يعد من الممكن استخدامه.

وقال رئيس بلدية أوديسا جينادي تروخانوف إن الأمر استغرق عشر سنوات لتصميم وبناء المدرج الجديد الذي افتتح رسميا في يوليو تموز الماضي.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية)

قوات الأمن تفرق محتجين في الذكرى الثالثة لمقتل معتصمين في الخرطوم

الخرطوم (رويترز) – أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع على حشود تجمعوا في الخرطوم يوم السبت للاحتجاج على الحكم العسكري وإحياء الذكرى الثالثة لمقتل العشرات أثناء فض اعتصام للمتظاهرين.

وقال مراسل لرويترز إن الحشود أغلقت تقاطع طرق رئيسيا في العاصمة ووزعت الطعام على الصائمين للإفطار. لكن قبل غروب الشمس بقليل بدأ الجنود في فض التجمع ومطاردة المتظاهرين في الشوارع الجانبية.

وقالت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إن أشخاصا تجمعوا أيضا في مدن ود مدني وكوستي والأبيض وهم يحملون ملصقات عليها صور بعض الشبان الذين قتلوا عام 2019.

وقال أحد المحتجين في الخرطوم يوم السبت طالبا عدم نشر اسمه “سنواصل المسيرة التي بدأها الشهداء”.

وتتواصل الاحتجاجات والاضطرابات في السودان منذ المظاهرات الحاشدة التي استمرت عدة أشهر وبلغت ذروتها بالإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل نيسان عام 2019.

وفي الثالث من يونيو حزيران من ذلك العام هاجم مسلحون المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية الذين اعتصموا أمام مقر قيادة الجيش في وسط العاصمة مطالبين الجيش بتسليم السلطة للمدنيين بعد الإطاحة بالبشير.

وقال أطباء من النشطاء إن نحو 130 شخصا قتلوا في هذا الهجوم، في حين قالت السلطات إن القتلى 87.

ووافق الجيش بعد ذلك على تقاسم السلطة مع المدنيين لكنه عاد واستحوذ على الحكم مرة أخرى في انقلاب جرى في أكتوبر تشرين الأول عام 2021 .

ولم يتسن الاتصال بالشرطة السودانية يوم السبت للتعليق. ويوافق يوم السبت الذكرى الثالثة للاعتصام.

ودعت اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم يوم الجمعة إلى الالتزام بالسلمية خلال الاحتجاجات وأغلقت وسط الخرطوم.

ونفى قادة عسكريون مسؤوليتهم عن عمليات القتل التي وقعت في 2019. ويحاكم عدد من صغار الضباط بسبب الوفيات.

ومنذ انقلاب أكتوبر تشرين الأول، سُمح للعديد من حلفاء البشير السابقين بالعودة إلى الخدمة المدنية بينما أُطلق سراح آخرين من السجن.

وقال حسن، وهو متظاهر عاطل عن العمل يبلغ من العمر 30 عاما في منطقة أخرى بالخرطوم، “إنه لأمر مخيب للآمال أننا بذلنا الكثير من الجهد للإطاحة بهم، ثم بدأوا في العودة”.

(تغطية صحفية خالد عبد العزيز ونفيسة الطاهر – إعداد أحمد حسن ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

روسيا تقصف جنوب وشرق أوكرانيا وتُخرج مطار أوديسا من الخدمة

من حمودة حسن وجورج سيلفا وناتاليا زينتس

دوبروبيليا (أوكرانيا)/كييف (رويترز) – قال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا شنت ضربات صاروخية على جنوب وشرق أوكرانيا يوم السبت إحداها دمّر مدرج المطار الرئيسي في مدينة أوديسا الاستراتيجية المطلة على البحر الأسود.

وتحول تركيز موسكو صوب جنوب وشرق أوكرانيا بعد أن فشلت في السيطرة على العاصمة كييف في هجوم استمر لتسعة أسابيع وحوّل مدنا إلى أنقاض وأودى بحياة ألوف المدنيين وأجبر أكثر من خمسة ملايين على الفرار من أوكرانيا.

وتحتل القوات الروسية معظم ميناء ماريوبول الشرقي، كما سيطرت على بلدة خيرسون في الجنوب والتي منحتها موطئ قدم على بعد 100 كيلومتر فقط شمالي شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها روسيا في 2014.

وقال ماكسيم مارشينكو حاكم منطقة أوديسا الواقعة غربي خيرسون إن ضربة صاروخية روسية من شبه جزيرة القرم دمرت مدرج المطار الرئيسي. ولم تتضرر أوديسا نسبيا حتى الآن من هذه الحرب.

وأضاف مارشينكو “نشكر الرب على عدم إصابة أحد. نتخذ إجراءات لمعالجة التخريب في المنطقة”. وقال الجيش الأوكراني إن المطار لم يعد من الممكن استخدامه.

ولم يصدر تعليق على الضربة حتى الآن من موسكو التي استهدفت قواتها بشكل متقطع أوديسا ثالث أكبر مدينة في أوكرانيا. وقال مسؤولون أوكرانيون إن ثمانية أشخاص قُتلوا في غارة روسية على المدينة الأسبوع الماضي.

يهدف هجوم موسكو في الجنوب جزئيا إلى ربط المنطقة بشبه جزيرة القرم في الوقت الذي تضغط فيه من أجل السيطرة الكاملة على منطقة دونباس الشرقية في أوكرانيا. وكان الانفصاليون المدعومون من روسيا يسيطرون بالفعل على أجزاء من مقاطعتي دونباس، وهما لوجانسك ودونيتسك، قبل غزو موسكو في 24 فبراير شباط.

وفي بلدة دوبروبيليا في دونيتسك، أصابت موجة الصدمة الناتجة عن ضربة جوية نوافذ مبنى سكنيا خلّفت في فنائه حفرة كبيرة.

وقال أحد السكان، ذكر اسمه الأول فقط وهو أندريه، إن شريكه كان في غرفة مطلة على الفناء وقت الهجوم وإنه فقد وعيه.

وأضاف، بينما يقف في غرفة المعيشة التي تعرضت لأضرار، “الحمد لله، كان الأطفال الأربعة في المطبخ”.

ويفتش السكان في ممتلكاتهم لإيجاد ما يمكنهم إنقاذه.

* محادثات سلام

تصف روسيا غزوها لأوكرانيا بأنه “عملية خاصة” لنزع سلاح أوكرانيا وتخليصها من المشاعر القومية المتطرفة المعادية لروسيا والتي يغذيها الغرب. وتقول أوكرانيا والغرب إن روسيا شنت عدوانا غير مبرر.

وبينما تستمر الجهود منذ أسابيع لإجراء محادثات سلام، لا يزال الجانبان متباعدين حتى يوم السبت.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في تصريحات نُشرت في وقت مبكر يوم السبت إن رفع العقوبات الغربية المفروضة على روسيا جزء من محادثات السلام التي قال إنها صعبة لكنها مستمرة يوميا عبر رابط فيديو.

لكن المفاوض الأوكراني البارز ميخايلو بودولياك نفى ذلك.

وأشار بودولياك إلى تصريحات من مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي قائلا إن “قضية العقوبات الدولية المفروضة على الاتحاد الروسي لم تناقش على الإطلاق في إطار المفاوضات الروسية الأوكرانية”.

وأضاف “الأمر بيد كل شركائنا إلى جانب أوكرانيا كي يقرروا ماهي القرارات التي يتعين اتخاذها فيما يتعلق بالعقوبات ومتى”.

ويصر زيلينسكي منذ بدء الغزو الروسي يوم 24 فبراير شباط على أن هناك حاجة لتشديد العقوبات على روسيا وأن العقوبات لا يمكن أن تكون جزءا من المفاوضات. وقال يوم الجمعة إن المحادثات تواجه خطر التوقف وذلك بسبب ما وصفه “بقواعد التلهي بقتل الناس” عند روسيا.

واتهمت أوكرانيا القوات الروسية بارتكاب أعمال وحشية في المناطق التي سبق أن احتلتها بالقرب من العاصمة كييف. وتنفي روسيا هذه الاتهامات.

وتفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون عقوبات شاملة على الاقتصاد الروسي وتمد أوكرانيا بالأسلحة والمساعدات الإنسانية.

ويسعى الرئيس الأمريكي جو بايدن للحصول على موافقة الكونجرس على حزمة مساعدات بقيمة 33 مليار دولار لكييف، منها 20 مليار دولار للأسلحة، في حين أن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قال يوم السبت إن بلاده ستواصل “منح الأوكرانيين العتاد الذي يحتاجون إليه للدفاع عن أنفسهم”.

وقال لافروف إن على الولايات المتحدة والدول الأخرى الأعضاء في حلف شمال الأطلسي أن توقف إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا إذا كانت حريصة حقا على إنهاء الأزمة الأوكرانية.

* “لا يمكنهم اختراق دفاعاتنا”

أعلنت روسيا وقوع المزيد من الضربات الأوكرانية على أراضيها يوم السبت.

وقال مسؤولون في منطقة بريانسك، التي تقع على الحدود مع أوكرانيا وروسيا البيضاء، إن الدفاعات الجوية الروسية منعت طائرة أوكرانية من دخول المنطقة يوم السبت، مضيفة أن القصف أصاب أجزاء من محطة للنفط.

وقال رومان ستاروفويت حاكم منطقة كورسك الروسية إن عدة قذائف أُطلقت من أوكرانيا يوم السبت على نقطة تفتيش بالقرب من حدودها جنوبي بريانسك، مضيفا في مقطع فيديو عبر قناته على تيليجرام أنه لم تقع إصابات أو أضرار.

لم تعلن أوكرانيا بشكل مباشر مسؤوليتها عن مجموعة من مثل هذه الهجمات على الأراضي الروسية، لكنها وصفت سلسلة التفجيرات في جنوب روسيا يوم الأربعاء بأنها ثمن تدفعه موسكو التي شنت الغزو.

وعلى الجانب الأوكراني، قال سيرهي جايداي حاكم لوجانسك للتلفزيون الأوكراني إن الروس يقصفون المنطقة بكاملها “لكن لا يمكنهم اختراق دفاعاتنا”. وأضاف أن إجلاء المدنيين سيستمر رغم صعوبة الظروف.

وقال جايداي إن الهجمات الروسية أسفرت عن تدمير مدرستين و20 منزلا يوم الجمعة في روبيجني وبوباسنا، وتقع كل منهما في لوجانسك.

وقال ميكولا خاناتوف رئيس الإدارة العسكرية في بوباسنا إن حافلتين أرسلتا لإجلاء المدنيين من البلدة تعرضتا لقصف من القوات الروسية يوم الجمعة، ثم لم يتسن التواصل مع السائقين. ولم يذكر عدد من كانوا على متن الحافلتين.

وقالت وكالة تاس الروسية للأنباء، في تقرير من مكان الحادث، إن 25 مدنيا، بينهم ستة أطفال، غادروا أراضي مصنع آزوفستال للصلب في ميناء ماريوبول الجنوبي المحاصر اليوم. ولم يتضح إلى أين ذهبوا ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل.

وقال الجيش الأوكراني إن طائرات روسية قصفت ماريوبول يوم السبت وركزت ضرباتها على منطقة مصنع الصلب.

(إعداد محمد عبد اللاه ومروة سلام ومحمد علي فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

طائرة حربية روسية تنتهك المجال الجوي للسويد

ستوكهولم (رويترز) – قال الجيش السويدي يوم السبت إن طائرة حربية روسية انتهكت لفترة وجيزة يوم الجمعة المجال الجوي للبلاد فوق بحر البلطيق.

وأضاف الجيش على موقعه الإلكتروني أن الطائرة الروسية، وهي من طراز إيه.إن-30، رُصدت شرقي جزيرة برونهولم الدنمركية بعد دخولها المجال الجوي السويدي لفترة قصيرة من الوقت.

وتابع أن الطائرات السويدية وثقت الحادث.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية)

جونسون يقول لزيلينسكي إنه ملتزم بدعم أوكرانيا أكثر من أي وقت مضى

لندن (رويترز) – قال متحدث من مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن جونسون أبلغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في اتصال بين الزعيمين، يوم السبت بأنه ملتزم أكثر من أي وقت مضى بدعم أوكرانيا.

وأضاف المتحدث أن جونسون “أكد أن بريطانيا ستواصل تقديم مساعدات عسكرية إضافية لمنح الأوكرانيين العتاد الذي يحتاجون إليه للدفاع عنم أنفسهم”. وتابع أن جونسون عرض أيضا مواصلة الدعم البريطاني في المجالين الاقتصادي والإنساني.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية)

وكالة: سقوط صاروخ خارج قاعدة عين الأسد الجوية العراقية

القاهرة (رويترز) – أفادت وكالة الأنباء العراقية نقلا عن بيان للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق بأن صاروخا سقط يوم السبت خارج قاعدة عين الأسد الجوية العراقية، التي تستضيف قوات أمريكية وأخرى دولية غربي بغداد، دون وقوع أي خسائر.

وأضافت الوكالة أن الصاروخ سقط “على بعد 4 كيلومترات خارج منطقة القاعدة”.

(تغطية صحفية إيناس العشري – إعداد أحمد طلبة للنشرة العربية)