زيلينسكي يقول إن الوضع صعب في بعض مناطق أوكرانيا ويقيل مسؤولين كبيرين

لفيف (أوكرانيا) (رويترز) – قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الخميس إن الوضع في الجنوب ومنطقة دونباس لا يزال بالغ الصعوبة وأكد مجددا أن روسيا تحشد قواتها بالقرب من مدينة ماريوبول المحاصرة.

وفي مؤشر نادر على وجود شقاق داخلي، أعلن زيلينسكي في كلمة مصورة إقالة اثنين من كبار أعضاء جهاز الأمن لأنهما خائنان.

ووصف الروس بأنهم أشرار جدا وحريصون بشدة على التدمير لدرجة أنهم يبدون وكأنهم أتوا من عالم آخر، وقال إنهم “وحوش تحرق وتنهب وتهاجم عاقدة العزم على القتل”.

وتقول روسيا إنها تنفذ “عملية خاصة” لنزع سلاح جارتها واستئصال النازية فيها، وتنفي اتهامات كييف بأن قواتها تستهدف المدنيين.

وقال زيلينسكي إن القوات الأوكرانية دفعت الروس للتراجع من كييف وتشرنيهيف، وهما مدينتان أعلنت موسكو أن الهجمات لن تركز عليهما بعد الآن إذ أنها تسعى لتأمين منطقتي دونباس ولوجانسك الانفصاليتين في الجنوب الشرقي.

وأضاف زيلينسكي “ستكون هناك معارك في المستقبل. ما زلنا بحاجة إلى السير في طريق صعب جدا للحصول على كل ما نريده”.

وتابع “لا يزال الوضع في الجنوب وفي دونباس بالغ الصعوبة”.

كما أعلن الرئيس الأوكراني أنه أقال اثنين من كبار المسؤولين في جهاز الأمن هما رئيس الأمن الداخلي وكذلك رئيس فرع الجهاز في منطقة خيرسون.

وقال “ليس لدي وقت للتعامل مع جميع الخونة، لكنهم سيعاقبون جميعا بالتدريج”، مضيفا أن الرجلين خانا قَسَم الدفاع عن أوكرانيا، دون أن يذكر تفاصيل محددة.

وهذه أول مرة يعلن فيها زيلينسكي عن إقالة أحد من كبار المسؤولين عن الدفاع في أوكرانيا.

(إعداد دعاء محمد وعلي خفاجي للنشرة العربية)

أمريكا تقول إن قيادة جنوب السودان لا تنفذ بنودا رئيسية في اتفاق السلام

من دافني ساليداكيس

واشنطن (رويترز) – كشف تقرير اطلعت عليه رويترز أن الولايات المتحدة خلصت إلى عدم تنفيذ القيادة في جنوب السودان أجزاء من اتفاق السلام الموقع في 2018، منذرة بأنها ستواصل فرض عقوبات على المسؤولين عن إدامة الصراع.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في تقرير إلى الكونجرس لم يُنشر، إن حكومة الوحدة بطيئة في تنفيذ الالتزامات الأساسية التي تعهدت بها بموجب اتفاق 2018 وفشلت في الوفاء بالبنود الرئيسية في الوقت المناسب.

وجاء في التقرير أنه “بعد عشر سنوات من الاستقلال، فإن جنوب السودان لا يزال دولة هشة جدا تعاني ضعف الحكم وتفشي انعدام الأمن وسوء الإدارة المالية واستشراء الفساد”.

نال جنوب السودان استقلاله عن السودان في عام 2011، لكنه دخل دوامة من القتال بعد عامين عندما اندلعت اشتباكات في العاصمة بين قوات موالية للرئيس سلفا كير وأخرى موالية لزعيم المتمردين سابقا، النائب الأول للرئيس حاليا، ريك مشار.

وتفاقم الوضع وإراقة الدماء إلى حرب أهلية راح ضحيتها 400 ألف شخص.

ووقَّع الطرفان الرئيسيان اتفاق سلام في 2018، ولكن الجوع ما زال منتشرا ولا تزال الاشتباكات الدامية أمرا شائعا في أنحاء البلاد.

ورغم أن اتفاق السلام أدى لتوقف أسوأ أعمال العنف في تلك الحرب، يقول محللون إن هناك العديد من القضايا التي لم تُحل، مثل تعثر إعادة توحيد الجيش الوطني، وهي قضايا يمكن أن تعيد البلاد مرة أخرى إلى صراع واسع النطاق.

وقال تقرير وزارة الخارجية الأمريكية إن الحكومة تفتقر إلى الانضباط والشفافية في إدارة المالية العامة وقدرتها على إدارة ميزانية البلد المعتمد على النفط ضعيفة مما أدى إلى انتشار الفساد على نطاق واسع وشفافية غير كافية.

وحذر من أن إخفاقات الحكم أصبحت محركا رئيسيا للعنف، داعيا إلى الإصلاح والشفافية والمساءلة بشكل مستمر.

ولم ترد سفارة جنوب السودان في واشنطن على الفور على طلب للتعليق.

كما أنذر التقرير بأن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات على المسؤولين عن استمرار الصراع، الذي سبق وأن فرضت واشنطن عقوبات على أفراد وكيانات بسببه.

وأشار التقرير إلى أن كيانات محلية ودولية تشتري سلعا نفطية لجنوب السودان دون “الاعتراف بالصلة بين الممارسات الفاسدة للنخبة والعنف المحلي المستمر”. وقال إن مسؤولين في وزارتي الخارجية والخزانة ينسقون فيما بينهم للتعامل مع الفساد في قطاع النفط في جنوب السودان.

كما حذر التقرير من أن الوضع الإنساني في جنوب السودان، حيث نزحت أعداد كبيرة من السكان داخليا ويعاني أكثر من نصفهم من انعدام الأمن الغذائي، يزداد سوءا وتفاقم أيضا بسبب فيضانات عارمة.

(إعداد دعاء محمد للنشرة العربية)

البرلمان التركي يوافق على قانون يخفض نسبة الأصوات المطلوبة لدخوله إلى 7%

إسطنبول (رويترز) – وافق البرلمان التركي يوم الخميس على قانون يخفض الحد الأدنى المطلوب من الأصوات لدخول الحزب السياسي للمجلس التشريعي إلى 7 في المئة من 10 في المئة، في خطوة يمكن أن تقلل احتمالات إجراء انتخابات مبكرة هذا العام.

كان حزب العدالة والتنمية، الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، وحليفه حزب الحركة القومية قد قدما للبرلمان، يوم 14 مارس آذار، مسودة قانون انتخابات تضمنت لوائح توزيع المقاعد البرلمانية في التحالفات بين الأحزاب.

وكان من المتوقع على نطاق واسع الموافقة على مشروع القانون نظرا للأغلبية الممثلة للتحالف الحاكم.

ومن المقرر أن تدخل هذه اللوائح حيز التنفيذ في غضون عام تقريبا، مما يشير إلى أن أردوغان، الذي تشير استطلاعات الرأي إلى أن شعبيته في أدنى مستوياتها منذ سنوات، قد لا يدعو إلى انتخابات مبكرة.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا في يونيو حزيران 2023، وقال حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية مرارا إنها ستجرى في ذلك الوقت.

ومع ذلك، قال بعض المحللين، قبل تقديم مشروع القانون، إن أردوغان قد يرغب في إجراء انتخابات مبكرة قبل حدوث مزيد من التراجع المحتمل لشعبيته في استطلاعات الرأي وسط اضطرابات اقتصادية وتضخم متصاعد سببه دفعه لخفض أسعار الفائدة أواخر العام الماضي والصراع في أوكرانيا في الآونة الأخيرة.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)

البنك المركزي: المعروض النقدي (ن2) في مصر يرتفع 18.41% على أساس سنوي في فبراير

القاهرة (رويترز) – أظهرت بيانات البنك المركزي المصري يوم الخميس أن المعروض النقدي (ن2)‭ ‬ارتفع 18.41 بالمئة على أساس سنوي في فبراير شباط.

(تغطية صحفية آلاء سويلم-إعداد أحمد طلبة للنشرة العربية)

علماء ينشرون أول خريطة كاملة للجينوم البشري

واشنطن (رويترز) – نشر علماء يوم الخميس أول خريطة كاملة للجينوم البشري مكملة جوانب منقوصة في جهود سابقة، في حين تقدم أملا جديدا في مجال البحث عن دلائل بخصوص الطفرات والتحورات المسببة للأمراض والتنوع الجيني بين 7.9 مليار إنسان يسكنون العالم.

كان باحثون قد كشفوا النقاب عام 2003 عما وُصف آنذاك بأنه التسلسل الكامل لخريطة الجينوم البشري. لكن لم تُفك شفرات نحو ثمانية في المئة منها بالكامل، ويرجع ذلك أساسا إلى أنها تتكون من أجزاء شديدة التكرار من الحمض النووي يصعب ربطها بالباقي.

وحلت مجموعة علماء ذلك في بحث نشرته دورية ساينس العلمية. وأُعلن عن البحث بشكل أولي العام الماضي قبل العملية الرسمية لمراجعة النظراء.

وقال إريك جرين، مدير المعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري، التابع للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة في بيان “إيجاد تسلسل كامل للجينوم البشري يمثل حقا إنجازا علميا مذهلا، إذ يوفر أول نظرة شاملة لمخطط الحمض النووي الخاص بنا”.

وأضاف “هذه المعلومات الجوهرية ستعزز الجهود العديدة المبذولة لفهم جميع الفروق الوظيفية الدقيقة للجينوم البشري والتي بدورها ستمكّن من الدراسات الجينية للأمراض البشرية”.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

الروبل يصعد لتاسع جلسة والأسهم تقفز بعد المطالبة بدفع الغاز بالعملة الروسية

(رويترز) – ارتفع الروبل الروسي للجلسة التاسعة على التوالي في موسكو، ليغلق بالقرب من 83 للدولار يوم الخميس، وقفزت الأسهم مع رفع بعض القيود على البيع على المكشوف، مع تركيز السوق على آثار طلب موسكو دفع ثمن صادراتها من الغاز بالروبل.

وصعد الروبل 1.6 في المئة مقابل الدولار عند 83.20، وهو أكبر إغلاق له منذ 25 فبراير شباط، وارتفع 1.8 في المئة أمام اليورو ليغلق عند 92.50 مقابل العملة الأوروبية.

وفقد الروبل نحو 40 في المئة من قيمته منذ إغلاق عام 2021 مع بدء القيود والعقوبات العالمية ردا على غزو موسكو لأوكرانيا أواخر الشهر الماضي.

وفي تعاملات موسكو، ارتفع الروبل في 15 جلسة من أصل 16.

وواصلت العملة الروسية المكاسب التي حققتها الأسبوع الماضي بعد أن طالب الرئيس فلاديمير بوتين بدفع ثمن الغاز الطبيعي المُصدَّر إلى أوروبا بالروبل، وهي خطوة دفعت الدول الأوروبية إلى التحرك.

ويطالب بوتين المشترين الأجانب بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل اعتبارا من يوم الجمعة وإلا ستقطع موسكو الإمدادات عنهم.

* الأسهم تقفز

رفع البنك المركزي الروسي اعتبارا من يوم الخميس حظرا على بعض عمليات البيع على المكشوف، لكنه قصر ذلك على أسهم في 83 شركة ولم يسمح بذلك إلا للبنوك والوسطاء.

وارتفع المؤشر (آر.تي.إس) المقوم بالدولار 7.6 في المئة إلى 1021.28 نقطة، وهو أعلى إغلاق له منذ 23 فبراير شباط، أي قبل يوم من إرسال روسيا عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا.

وصعد المؤشر مويكس الروسي المقوم بالروبل 7.6 في المئة إلى 2703.51 نقطة.

وقفز سهم عملاق الطاقة جازبروم 12.3 في المئة. وارتفعت أسعار أسهم بنك (في.تي.بي) المشمول بالعقوبات 15.4 في المئة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

أوروبا تواجه خطر فقدان الغاز الروسي وأوكرانيا تتأهب لهجمات جديدة

تروستيانتس/لفيف، أوكرانيا (رويترز) – هدد الرئيس فلاديمير بوتين يوم الخميس بتعطيل عقود تمد أوروبا بثلث احتياجاتها من الغاز ما لم يُدفع ثمنها بالعملة الروسية، وذلك في أقوى رد اقتصادي له حتى الآن على العقوبات الكاسحة التي فرضها الغرب بسبب غزوه أوكرانيا.

ورفضت الحكومات الأوروبية المهلة التي حددها بوتين حتى يوم الجمعة ووصفتها ألمانيا، أكبر مشتري الغاز الروسي في القارة، بأنها “ابتزاز”. لكن موسكو لم تعبأ بذلك ومضت قدما في استعراض آلية ينبغي على المشترين اتباعها للحصول على الروبل من أحد البنوك الروسية.

أما الولايات المتحدة، فقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها نيد برايس يوم الخميس إن طلب بوتين ما هو إلا علامة على “يأس” موسكو الاقتصادي والمالي الناجم عن العقوبات الغربية التي فرضت ردا على غزو أوكرانيا.

وكانت للمواجهة المتعلقة بالطاقة تداعيات هائلة على أوروبا في الوقت الذي يجوب فيه المسؤولون الأمريكيون دول العالم لمواصلة الضغط على بوتين لوقف غزو دخل أسبوعه الخامس وأدى إلى تشريد ربع سكان أوكرانيا.

وتريد أوروبا أن تتخلى عن موارد الطاقة الروسية، لكن هذا الخيار يهدد بزيادة أسعار الوقود المرتفعة أصلا. وعلى الرغم من أن روسيا نفسها تئن تحت وطأة العقوبات، فإنها تخاطر هي الأخرى بفقدان مصدر هام وضخم للعوائد.

وفي الوقت الذي تواجه فيه قواته مقاومة شديدة من الجيش الأوكراني، لعب بوتين بإحدى أهم أوراقه معتمدا على ارتفاع الطلب لدى مشتري الطاقة الأوروبيين.

وقال يوم الخميس “يجب أن يفتحوا حسابات بالروبل في البنوك الروسية. ومن هذه الحسابات سيتم سداد المدفوعات المستحقة لإمدادات الغاز ابتداء من الغد” الموافق الأول من أبريل نيسان.

وأضاف “إذا تُسدد هذه المدفوعات، فسنعتبر ذلك تخلفا عن الدفع من جانب المشترين مع كل العواقب المترتبة على ذلك. لا أحد يبيعنا أي شيء بالمجان، ونحن لن نقوم بأية أعمال خيرية كذلك. بمعنى آخر، سيتم إيقاف العقود الحالية”.

*أزمة طاقة؟

ومع تسبب الحرب في ارتفاع أسعار الوقود العالمية، أمر الرئيس جو بايدن بأكبر عملية سحب من احتياطيات النفط الأمريكية وضغط على شركات النفط العملاقة للتنقيب عن المزيد لخفض أسعار الغاز.

وقال بايدن في البيت الأبيض لدى إعلانه عن سحب 180 مليون برميل ابتداء من مايو أيار “هذه لحظة حاسمة وخطيرة بالنسبة للعالم”. لكن هذه الكمية لن تعوض بالكامل خسارة الولايات المتحدة من واردات النفط الروسي والتي حظر بايدن جلبها هذا الشهر.

وتقول الحكومات الغربية إن مطالبة بوتين بدفع مقابل الغاز الروسي بالروبل ستكون خرقا للعقود التي تنص على أن عملة السداد هي اليورو أو الدولار. وأعلنت ألمانيا والنمسا “إنذارا مبكرا” بشأن إمدادات الغاز، لكن لم تبلغ أي دولة في الاتحاد الأوروبي حتى الآن عن مواجهتها حالة طارئة فيما يتعلق بالإمدادات.

ويلزم مرسوم وقعه بوتين يوم الخميس العملاء بإرسال المدفوعات بالعملة الأجنبية إلى حساب مخصص في بنك جازبروم الروسي، والذي سيعيد قيمة المبلغ لمشتري الغاز بالروبل بعد ذلك لسداد المبلغ.

وقال محللون في فيتش سوليوشنز للاستشارات “سيتعين على روسيا أن توقف فعليا تدفقات الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين لفرض إرادتها، مما سيمثل تصعيدا كبيرا لم يحدث حتى في ذروة الحرب الباردة. لكنها ستوجه أيضا ضربة مالية كبيرة أخرى لخزائن روسيا”.

وقالت موسكو في محادثات هذا الأسبوع إنها ستقلص الهجمات بالقرب من العاصمة كييف والشمال كبادرة حسن نية مع والتركيز على “تحرير” منطقة دونباس بجنوب شرق أوكرانيا.

وتقول كييف وحلفاؤها إن موسكو لا تفعل شيئا سوى محاولة إعادة تجميع صفوفها بعد الخسائر التي منيت بها في الهجوم المضاد والذي نجحت خلاله القوات الأوكرانية في استعادة السيطرة على ضواحي العاصمة بالإضافة إلى البلدات والقرى الاستراتيجية في الشمال الشرقي والجنوب الغربي.

ويقول مسؤولون أمريكيون وأوروبيون إن الجنرالات ضللوا بوتين بشأن الأداء المزري لجيشه.

وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “بالمدافعين” الذين قاوموا القصف الجوي ودفعوا الأرتال المدرعة للتراجع. وقال إن روسيا تعمل الآن على حشد قواتها لشن ضربات جديدة على دونباس، والتي تطالب موسكو بأن تتنازل عنها أوكرانيا للانفصاليين الموالين لموسكو.

ومن المقرر أن تستأنف مفاوضات السلام يوم الجمعة.

* “الأطفال يرتجفون”

كان القتال شرسا بالأخص في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة على بحر آزوف، والتي تشكل بوابة للبحر الأسود والذي يعد بدوره ممرا استراتيجيا بين دونباس وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

ويقدر مكتب رئيس البلدية مقتل خمسة آلاف شخص منذ بدء الغزو الروسي.

كما حوصر عشرات الآلاف منذ أسابيع دون إمدادات كافية من الطعام والماء واللوازم الأساسية في المدينة التي كان يسكنها يوما 400 ألف شخص لكن القصف سواها بالأرض.

وأرسلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قافلة مساعدات كما نشرت أوكرانيا 45 حافلة على أمل إجلاء الناس يوم الجمعة.

وفي الجزء الخاضع لسيطرة روسيا من ماريوبول، خرج الناس من الأقبية ليبدوا وكأنهم أشباح تحوم بين الأنقاض. ووضع رجل يُدعى بافيل وعاء وملعقة تذكارا على قبر مؤقت في رقعة من العشب عليها صليب خشبي.

وقال “هذا صديقنا. في 16 مارس آذار، كان يقود سيارة عندما أصابته رصاصة في حلقه، ولفظ أنفاسه الأخيرة خلال خمس دقائق”.

في غضون ذلك، نقلت وكالة تاس للأنباء عن وزارة الدفاع الروسية قولها يوم الخميس إنها ستفتح ممرا إنسانيا من مدينة ماريوبول المحاصرة إلى زابوريجيا يوم الجمعة.

وأفادت الوكالة نقلا عن الكولونيل جنرال ميخائيل ميزينتسيف مدير المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع أن هذه الخطوة جاءت بناء على طلب قدمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني أولاف شولتس إلى بوتين.

وفي أماكن أخرى، كانت هناك دلائل على نجاح هجوم مضاد لأوكرانيا في بلدة تروستيانتس بشرق البلاد. وتناثرت الدبابات الروسية المحترقة والذخيرة على الطرق الموحلة بينما جاب عدد من المدنيين المكان برفقة جنود أوكرانيين وقد علت وجوههم الحيرة والارتباك.

وقالت امرأة تدعى لاريسا “أمضينا 30 يوما في القبو مع الأطفال الصغار. الأطفال لا يزالون يرتجفون…إنهم لا يفهمون ما حدث”.

وعلى صعيد منفصل، قالت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية (إنرجواتوم) إن جميع القوات الروسية التي كانت تحتل محطة تشرنوبيل النووية غادرت المحطة المعطلة، ربما بسبب الإشعاع.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة يوم الخميس إنها تستعد لإرسال بعثة إلى منشآت النفايات المشعة في تشرنوبيل بعد أن أبلغتها أوكرانيا بأن القوات الروسية التي تسيطر على الموقع انسحبت وأن من المرجح انسحاب القوات المتبقية أيضا.

وأضافت الوكالة في بيان “تجري الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشاورات وثيقة مع السلطات الأوكرانية بشأن إرسال أول بعثة مساعدة ودعم من الوكالة إلى (تشرنوبيل) خلال الأيام القليلة المقبلة”، مشيرة إلى أن أوكرانيا “تفترض” أن القوات الروسية المتبقية تستعد للرحيل.

وفي واشنطن، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) يوم الخميس إنه من غير الواضح ما إذا كانت قافلة المركبات العسكرية الروسية المتجهة إلى كييف، والتي امتدت ذات يوم نحو 66 كيلومترا، ما زالت موجودة بعد أن فشلت في إنجاز مهمتها.

وقال جون كيربي، المتحدث باسم الوزارة، “لا أعرف حتى ما إذا كانت (القافلة) لا تزال موجودة في هذه المرحلة… هم لم ينجزوا مهمتهم على الإطلاق”.

وأصبحت القافلة المتوقفة رمزا للصعوبات التي تواجهها روسيا في ساحة المعركة، إذ تعرضت لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية خلال الأسابيع الأولى من الغزو المستمر منذ أكثر من شهر.

(إعداد أحمد السيد للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

قوات حفظ سلام دولية تنتشر في شمال شرق مالي وسط موجة من أعمال القتل

باماكو (رويترز) – قالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي يوم الخميس إنها نشرت وحدتين في منطقة حدود الدولة الواقعة في غرب أفريقيا مع بوركينا فاسو والنيجر للتصدي لموجة قتل مدنيين.

وذكرت مصادر رسمية وعسكرية أن تصاعد هجمات فرع محلي لتنظيم الدولة الإسلامية منذ أوائل مارس آذار تسبب في مقتل مئات المدنيين. والمنطقة بؤرة ساخنة لعنف المتشددين والميليشيات في غرب أفريقيا منذ فترة طويلة.

أضافت بعثة حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية “الوضع الأمني في منطقة الحدود الثلاثية… لا سيما في بلدات تيسيت وتالاتاي وأنسونجو ومنطقة ميناكا، تدهور بشدة في الأسابيع القليلة الماضية”.

وأردفت البعثة أنها نشرت وحدة واحدة بالمنطقة خلال الأسبوع الماضي وبصدد نشر أخرى يوم الخميس، موضحة أن الهجمات تسببت في سقوط “عشرات القتلى”.

وقالت مصادر في حركة إنقاذ أزواد وأخرى محلية إن المدنيين يُستهدفون في دائرة من هجمات انتقامية بين مجموعات عرقية من مليشيات الطوارق، بينها حركة إنقاذ أزواد، وتنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى.

وأوضح مصدر عسكري، طلب عدم كشف هويته لأنه غير مخول بالحديث، أن 500 مدني على الأقل لقوا حتفهم في الأسابيع الثلاثة الماضية في منطقتي جاو وميناكا.

وقال مسؤول حكومي في منطقة جاو إن نحو 200 مدني قتلوا في بلدة تالاتاي بين يومي 21 و25 مارس آذار وشُرد ألوف آخرون.

(إعداد محمد محمدين للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

البيت الأبيض: المركزي الروسي يتخذ “إجراءات مصطنعة” لدعم الروبل

واشنطن (رويترز) – قال البيت الأبيض يوم الخميس إنه يشهد “دعما مصطنعا للروبل” من البنك المركزي والحكومة الروسيين.

وقالت مديرة الاتصالات بالبيت الأبيض كيت بيدينجفيلد “إنهم يتخذون إجراءات مصطنعة للحفاظ على الروبل مدعوما”.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق يوم الخميس المشترين الأجانب بدفع ثمن الغاز الروسي بالروبل اعتبارا من يوم الجمعة وإلا ستقطع موسكو الإمدادات عنهم.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

وول ستريت تغلق منخفضة مع تسجيل ستاندرد اند بورز أكبر تراجع فصلي في عامين

نيويورك (رويترز) – تراجعت الأسهم الأمريكية مختتمة الربع الأول يوم الخميس بتسجيل أكبر انخفاض فصلي لها في عامين مع استمرار المخاوف بشأن تواصل الصراع في أوكرانيا وما له من أثر على تضخم الأسعار.

وما إن ساعد التفاؤل بشأن اتفاق سلام محتمل بين أوكرانيا وروسيا على رفع الأسهم هذا الأسبوع حتى تبخرت الآمال سريعا بعد تهديد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس بوقف العقود التي تزود أوروبا بثلث الغاز ما لم تُدفع بالروبل بينما تستعد أوكرانيا. لمزيد من الهجمات.

وأسعار الأسهم حساسة تجاه أي مؤشرات على التقدم نحو اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا. واشتد التضخم المرتفع بالفعل في الولايات المتحدة مع ارتفاع أسعار السلع الأساسية مثل النفط والمعادن منذ بدء الحرب.

ومع ارتفاع الأسعار، من المرجح بشكل متزايد أن يصبح مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أكثر جرأة في رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم، مما قد يؤدي إلى كبح النمو الاقتصادي.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 550.46 نقطة أو 1.56 في المئة إلى 34678.35 نقطة، وخسر المؤشر ستاندرد اند بورز 500 72.04 نقطة أو 1.57 في المئة إلى 4530.41 نقطة، وتراجع كذلك المؤشر ناسداك المجمع 221.76 نقطة أو 1.54 في المئة إلى 14220.52 نقطة.

وعلى صعيد الأداء الفصلي، انخفض ستاندرد اند بورز 4.9 في المئة في أسوأ أداء ربع سنوي له منذ 2020، وخسر داو جونز 4.6 في المئة، وتراجع ناسداك 9.1 في المئة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)