وكالة: كوريا الجنوبية تسجل عدد إصابات غير مسبوق بكوفيد-19

سول (رويترز) – قالت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الثلاثاء إن كوريا الجنوبية سجلت 18343 إصابة جديدة بكوفيد-19 يوم الاثنين، وهو عدد إصابات يومي غير مسبوق، وذلك في ظل انتشار السلالة أوميكرون شديدة العدوى.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الخطوط القطرية تبرم صفقة مع بوينج لشراء طائرات 777 إكس و737 ماكس

واشنطن/سياتل (رويترز) – قدمت الخطوط الجوية القطرية طلبا قياسيا إلى شركة بوينج لشراء 34 نسخة شحن جديدة من الطائرة 777 إكس، وطلبية شراء مفاجئة لطائرات ركاب 737 ماكس يوم الاثنين بما يتجاوز 30 مليار دولار، وذلك في وقت وصف فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن الدولة الخليجية بأنها حليف رئيسي للولايات المتحدة.

تمثل الصفقة، التي جرى توقيعها بالبيت الأبيض خلال زيارة يقوم بها أمير قطر لواشنطن، دفعة لبوينج في وقت تواجه فيه مشكلات صناعية ومالية. ودفعت الطلبية سهم بوينج للزيادة ليغلق على ارتفاع 5.1 بالمئة.

وزادت صفقة شراء 25 من أكبر نسخة من ماكس، وهي 737-10، بالإضافة إلى 25 خيارا آخر، من تداعيات الخلاف بين الخطوط القطرية وإيرباص.

كانت شركة صناعة الطائرات الأوروبية قد ألغت في وقت سابق من يناير كانون الثاني عقدا مع الخطوط القطيرة لشراء 50 طائرة شحن من طراز إيه321 نيو في خضم نزاع محتدم بدأ بخلافات حول مدى خطورة عيوب في طائرات إيه350 للرحلات الطويلة.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية أكبر الباكر إن المفاوضين بذلوا جهودا مضنية على مدى أسبوعين، ووجه انتقادا إلى شركة إيرباص.

وأضاف خلال حفل توقيع بالبيت الأبيض، حضره قياديون من شركة بوينج وشركة جنرال إلكتريك المصنعة للمحركات “نود بناء علاقات طويلة الأمد مع شركاء موثوق بهم وفي سياق يعمل فيه الطرفان معا لتحقيق هدف مشترك”.

وأحجمت إيرباص عن التعليق.

ويشمل إجمالي الطلب 34 طائرة من نسخة شحن تم إطلاقها مؤخرا من طائرة الركاب 777 إكس، بالإضافة إلى 16 خيارا، واثنتين أخريين من الجيل الحالي من طائرة الشحن 777 إف. وكانت رويترز قد نشرت تقريرا عن صفقة 737 ماكس في وقت سابق من يوم الاثنين.

ويمثل جزء طائرات الشحن من الصفقة أول طلب لشراء نسخة شحن من أكبر طائرة ركاب ذات محركين في العالم، 777 إكس، والتي تأجل دخولها إلى الخدمة لأكثر من ثلاث سنوات حتى أواخر عام 2023 أو ما بعده.

وقالت بوينج إن طائرة الشحن ستدخل الخدمة في 2027.

وهي تعتمد على مبيعات الطائرة العملاقة الجديدة ذات المحركين للحفاظ عن هيمنتها على سوق الشحن وتجنب منافسة طائرة الشحن الجديدة من طراز إيرباص إيه350.

وقال ديف كالهون الرئيس التنفيذي لشركة بوينج “ستكون الطائرة 777 إكس الأفضل في العالم على الإطلاق”.

تعديلات في الطلب

وافقت بوينج على تحويل ثلث طلبية الخطوط القطرية الحالية لشراء 60 طائرة ركاب 777 إكس، والتي يقل الطلب عليها حاليا، إلى طائرات شحن من أجل الفوز بالطلبية.

وعبر الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية عن دعم الشركة للاقتصاد الأمريكي. وتواجه الشركة شكاوى تجارية من شركات طيران أمريكية تتعلق بإعانات مزعومة.

وتمثل الصفقة لشركة بوينج فرصة لالتقاط الأنفاس من التأثير المستمر لأزمة سلامة تتعلق بالطائرة 737 ماكس والتأخير في طرح نسخة الركاب من الطائرة 777 إكس ومشاكل إنتاج الطائرة 787 دريملاينر، وفرصة لكسب نقاط فيما يتعلق بمساهمتها في الاقتصاد بعد تدقيق تنظيمي وسياسي مكثف.

وانتقدت الخطوط القطرية الطائرة ماكس وحثت بوينج على تصميم طائرة جديدة بالكامل بعد أن أدت حوادث تحطم إلى وقف تحليقها لفترة طويلة، لكن المبيعات انتعشت بعد إعادة ترخيصها في أواخر عام 2020.

غير أن هيمنة الطائرة إيرباص إيه321نيو على المبيعات تتواصل في جزء من السوق يخدمه أكبر طرازات ماكس.

وقالت بوينج إن طلب طائرات الشحن سيحافظ على أكثر من 35 ألف وظيفة في الولايات المتحدة يبلغ تأثيرها الاقتصادي السنوي يبلغ 2.6 مليار دولار.

سيطرت بوينج على الشحن الجوي لسنوات من خلال طائرات الشحن 767 و777 و747، غير أنها ستعكف بدأب على الضغط للحصول مزيد من الطلبيات على طائرة الشحن الرئيسية الجديدة.

يُنقل حوالي نصف البضائع العالمية من حيث القيمة عن طريق الجو، وبالتالي يجري نقل نصف ذلك عادة من خلال طائرات ركاب.

وخلال الجائحة، اضطر العديد من شركات الطيران إلى إيقاف طائرات الركاب غير المستخدمة، مما أدى إلى زيادة الطلب على مساحة الشحن في وقت كانت فيه التجارة الإلكترونية طوق نجاة بالنسبة للكثيرين.

لكن اقتصاديين يحذرون من أن الاتجاهات قد تبدأ في اتخاذ مسارات معاكسة مع انحسار الجائحة.

(إعداد أحمد صبحي ومحمد فرج ومحمود سلامة للنشرة العربية)

الجيش الإسرائيلي يقصي ضابطين على خلفية مقتل مسن فلسطيني

القدس (رويترز) – قال الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين إنه أقصى ضابطين وسيوجه اللوم لقائد كتيبة على خلفية مقتل مسن فلسطيني في يناير كانون الثاني فيما قال إنه ناجم عن “خطأ أخلاقي وسوء اتخاذ قرار”.

عُثر على عمر عبد المجيد أسعد (78 عاما)، وهو مواطن أمريكي أيضا، ميتا بعد أن اعتقلته قوات إسرائيلية في منطقة جلجليا بالضفة الغربية المحتلة يوم 12 يناير كانون الثاني. وخلص تشريح فلسطيني للجثة إلى أن أسعد، والذي كان يعاني أساسا من مشكلات بالقلب، تعرض لنوبة قلبية مفاجئة ناجمة عن إجهاد على خلفية التعامل معه بخشونة.

وقال الجيش في ذلك الوقت إن أسعد كان على قيد الحياة عندما تركه الجنود.

وفي ملخص لتحقيقاته يوم الاثنين، قال الجيش إنه خلص إلى أن أسعد رفض التعاون مع القوات العاملة في المنطقة وأن “يديه كانتا مقيدتين وأنه كان مكمما لفترة قصيرة”.

وبعد احتجازهم لنصف ساعة، أطلق سراح أسعد وثلاثة آخرين.

وقال بيان الجيش “الجنود لم يرصدوا علامات تعب أو علامات أخرى تثير شكوكا فيما يتعلق بصحة أسعد. وتوقع الجنود أن أسعد كان نائما ولم يحاولوا إيقاظه”.

واضاف “التحقيق خلص إلى أن الواقعة كان حادثا خطيرا ومؤسفا نتج عن خطأ أخلاقي وسوء اتخاذ قرار من جانب الجنود”.

وقال إنه تمت مخالفة واحدة من القيم الأساسية للجيش الإسرائيلي وهي حماية حياة البشر.

وقال “تم التوصل إلى أنه لم يكن هناك استخدام للعنف خلال الواقعة باستثناء وقت القبض على اسعد بعد رفضه التعاون… الجنود لم يؤدوا واجباتهم بترك أسعد ملقى على الأرض دون تقديم العلاج المطلوب ودون إبلاغ قادتهم بالواقعة”.

وبعد تشريح الجثة، قال متحدث باسم السفارة الأمريكية في القدس إن السفارة “حزينة للغاية” لوفاة أسعد وإنها تؤيد “إجراء تحقيق شامل في ملابسات الحادث”.

ودعت قيادات فلسطينية إلى محاكمة الجنود المتورطين في محكمة دولية.

وقال شقيق أسعد لرويترز إن أسعد كان يقيم في ميلووكي بولاية ويسكونسن، وعاش في الولايات المتحدة منذ عقود، وعاد إلى الضفة الغربية قبل عشر سنوات.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الشرطة العسكرية الإسرائيلية تجري تحقيقها الجنائي الخاص، والذي ستُرفع نتائجه إلى المحامي العسكري العام للمراجعة القانونية والبت في الأمر.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

بلينكن يناقش الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية مع عباس

واشنطن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ناقش ضرورة الإصلاح داخل السلطة الفلسطينية خلال مكالمة هاتفية مع الرئيس محمود عباس، وذلك في خطوة جديدة صوب تعزيز العلاقات بين الجانبين.

يسعى الرئيس جو بايدن لإصلاح العلاقات التي تأثرت بقطع سلفه دونالد ترامب المساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل وقطاع غزة وأغلق قنصلية أمريكية للفلسطينيين في القدس.

وأعادت إدارة بايدن المساعدة وتعهدت بإعادة فتح القنصلية رغم اعتراضات إسرائيلية، مع حث عباس (86 عاما) على تغيير عدد من السياسات منها مدفوعات تقدمها السلطة للفلسطينيين المحتجزين في السجون الإسرائيلية.

وفي إفادة للصحفيين يوم الاثنين، لم يشر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس للمدفوعات المقدمة للأسرى، لكنه قال إن بلينكن وعباس ناقشا “الحاجة إلى إصلاح داخل السلطة الفلسطينية”.

وقال برايس إنهما ناقشا أيضا “ضرورة تحسين نوعية حياة الشعب الفلسطيني بطرق ملموسة”.

وفي بيان عما تناولته المكالمة الهاتفية، لم يشر مكتب عباس لأي مناقشة حول الإصلاح داخل السلطة التي تتمتع بحكم ذاتي محدود في منطقة الضفة الغربية التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وأفاد البيان بأن عباس أكد لبلينكن “على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، ووقف النشاطات الاستيطانية ووقف اعتداءات وإرهاب المستوطنين، وأهمية احترام الوضع التاريخي في الحرم الشريف ووقف طرد السكان الفلسطينيين من أحياء القدس ووقف التنكيل بالأسرى واحتجاز الجثامين ووقف اقتطاع الضرائب وخنق الاقتصاد الفلسطيني”.

بدأت إسرائيل في 2018 خصم قيمة المدفوعات المقدمة للأسرى من الضرائب التي تجمعها نيابة عن السلطة الفلسطينية وتحويلها إليها شهريا.

وتقول إسرائيل والولايات المتحدة إن تلك المدفوعات، والتي توزع شهريا على الأسرى وأقاربهم وعائلات الفلسطينيين الذين قُتلوا بزعم تنفيذ هجمات، تشجع على مزيد من العنف.

ويعتبرها الفلسطينيون شكلا من أشكال الرعاية للأسرى والعائلات، إذ يعتبرونهم أبطالا قوميين.

وقال برايس في بيان إن بلينكن تحدث أيضا يوم الاثنين مع وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد. وناقش الطرفان قضايا تتعلق بأوكرانيا وإيران والشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، وشدد بلينكن على التزام إدارة بايدن بأمن إسرائيل.

(إعداد محمود سلامة وعلي خفاجي للنشرة العربية)

وزير خارجية قطر للجزيرة: نسعى لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

الدوحة (رويترز) – قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لتلفزيون الجزيرة في وقت مبكر يوم الثلاثاء إن بلاده تستغل القنوات المفتوحة مع واشنطن وطهران بهدف تقريب وجهات النظر.

وجاءت تصريحات الوزير بعد اجتماع الرئيس الأمريكي جو بايدن مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في البيت الأبيض لبحث العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية الملحة.

وزار الوزير إيران قبل أيام من زيارة أمير البلاد لواشنطن وفي توقيت حيوي إذ تسعى طهران وقوى عالمية لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015.

وأدلى الوزير بتصريحات كذلك بشأن أزمة إمدادات الطاقة في أوروبا وقال إن اختزالها في الأزمة الأوكرانية أمر غير عادل. وأشار إلى أن قضايا الطاقة في العالم لا تُحل بشكل قصير الأجل وتحتاج إلى عمل جماعي.

وكان مصدر مطلع قال لرويترز إن قطر، أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، ستحتاج مساعدة من الولايات المتحدة لإقناع مشتري الغاز المسال القطري بتحويل مسار بعض الإمدادات لأوروبا في حال نشوب صراع بين روسيا وأوكرانيا وتعطل الإمدادات الروسية للقارة.

ورحب الوزير كذلك‭‭‭ ‬‬بوعد الرئيس الأمريكي بتصنيف الولايات المتحدة لقطر حليفا رئيسيا خارج حلف شمال الأطلسي قائلا إن التصنيف “يعكس قوة العلاقة ويوفر فرص شراكة”

واختتم أمير قطر زيارته لواشنطن بعد لقاء مع وزير الأمن الداخلي الأمريكي بحثا خلاله مبيعات أسلحة وبعد اتمام صفقة الخطوط الجوية القطرية مع شركة بوينج لشراء طائرات 777 إكس و737 ماكس.

(تغطية صحفية آلاء سويلم وليليان وجدي)

سوني تشتري بنجي مبتكرة لعبة (هالو) مقابل 3.6 مليار دولار

(رويترز) – أعلنت شركة بنجي، المبتكر الأصلي للعبة (هالو) ومطور لعبة (ديستني) أن سوني إنترأكتيف إنترتينمنت سوف تستحوذ عليها مقابل 3.6 مليار دولار، وذلك في أحدث حلقة من سلسلة صفقات الاندماج التي تجتاح قطاع ألعاب الفيديو.

وقالت الشركة الأمريكية في تدوينة إن بنجي ستنضم إلى عائلة بلايستيشن التابعة لسوني، وذلك في الوقت الذي تعمل فيه المجموعة اليابانية العملاقة على تعزيز شبكتها من منتجي ألعاب رائجة مثل (سبايدر مان) في سباق مع منافسين لديهم الكثير من الأموال.

قدمت مايكروسوفت، التي تقل مبيعات منصتها إكس بوكس للألعاب كثيرا عن مبيعات بلايستيشن التابعة لسوني، 69 مليار دولار لشركة أكتيفيجن بليزارد المصنعة للعبة (كول أوف ديوتي) في وقت سابق من شهر يناير كانون الثاني.

وقال بيرس هاردينج رولز، محلل الألعاب في أمبير أناليسيز “في حين أن هذه هي واحدة من أكبر عمليات الاستحواذ التي قامت بها سوني على الإطلاق، فإن المبلغ الذي دفعته مايكروسوفت يظهر المنافسة الشديدة في هذا القطاع”.

عملت بنجي، ومقرها واشنطن والتي كانت مملوكة لمايكروسوفت قبل أن تصبح شركة خاصة عام 2007، في سلسلة ألعاب الفيديو (هالو) عندما كانت تحت إدارة عملاق البرمجيات، كما عملت على ألعاب من بينها (ماراثون) و (ميث).

وتخطط بنجي حاليا للاستعانة بمزيد من المواهب من أجل (ديستني 2)، وهي لعبة فيديو سبق أن نشرتها أكتيفيجن بليزارد.

يشهد قطاع ألعاب الفيديو فورة في صفقات الاندماج للاستفادة من زيادة الطلب التي أحدثتها الجائحة، وذلك بصفقات جديدة تقلص الخط الفاصل بين شركات ألعاب الكمبيوتر وشركات صناعة ألعاب الهواتف المحمولة في ظل بحث هذه الشركات عن إيرادات جديدة.

ويسير القطاع في طريقه لتسجيل رقم قياسي جديد قدره 150 مليار دولار في الصفقات والتمويل والاكتتابات العامة هذا العام، وفقا لشركة الاستثمار المصرفي دريك ستار بارتنرز.

قال جيم رايان، رئيس وحدة سوني كورب المسؤولة عن بلايستيشن “هذه (صفقة بنجي) خطوة مهمة في استراتيجيتنا لتوسيع مدى وصول بلايستيشن إلى جمهور أوسع بكثير”.

وستكون بنجي وحدة مستقلة في سوني إنترأكتيف إنترتينمنت يديرها مجلس إدارتها برئاسة الرئيس التنفيذي بيت بارسونز.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير عماد عبد الله)