تونس ترفع أسعار الوقود لرابع مرة في عام لخفض عجز الميزانية

تونس (رويترز) – قالت وزارة الطاقة التونسية إن البلاد رفعت أسعار الوقود يوم الاثنين للمرة الرابعة في 12 شهرا في مسعى لكبح عجز ميزانيتها، وهو تغيير في السياسة يرغب فيه المقرضون الدوليون في البلاد.

وقالت الوزارة في بيان إن سعر لتر البنزين سيرتفع يوم الثلاثاء إلى 2.155 دينار من 2.095 دينار.

يحاول البلد الذي تمر بأسوأ أزماته المالية الاتفاق على برنامج تمويل جديد مع صندوق النقد الدولي.

وأظهرت وثيقة للميزانية الحكومية الشهر الماضي أن تونس تعتزم رفع أسعار الوقود والكهرباء وتجميد رواتب القطاع العام وفرض ضرائب جديدة في 2022، وهي خطوات قد تثير غضب حركة النقابات العمالية القوية، والتي تعارض أي تخفيضات تؤثر على العمال أو الفقراء، وتريد إعطاء الأولوية لمحاربة الفساد.

(تغطية صحفية طارق عمارة – إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

مصر تسجل 2223 إصابة جديدة بفيروس كورونا و31 وفاة

القاهرة (رويترز) – سجلت وزارة الصحة المصرية 2223 إصابة جديدة بفيروس كورونا و31 وفاة يوم الاثنين، مقارنة مع 2210 إصابات و38 وفاة في اليوم السابق.

وقال حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم الوزارة في بيان “إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الاثنين هو 425911 من ضمنهم 358165 حالة تم شفاؤها و22635 حالة وفاة”.

(تغطية صحفية ليليان وجدي – إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الإمارات تحبط ضربة صاروخية أثناء زيارة الرئيس الإسرائيلي

من محمود رضا مراد وألكسندر كورنويل

دبي (رويترز) – قالت الإمارات يوم الاثنين إنها اعترضت صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي اليمنية أثناء أول زيارة يقوم بها الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج للبلاد.

وفي ثالث هجوم من نوعه على الإمارات في الأسبوعين الأخيرين قال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي في اليمن إنها أطلقت عددا من الصواريخ من طراز ذو الفقار على العاصمة الإماراتية أبوظبي، وكذلك طائرات مسيرة على دبي.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة المتحالفة مع إيران يحيى سريع في خطاب بثه التلفزيون “القوات المسلحة تجدد تحذيرها للمواطنين والمقيمين والشركات بالابتعاد عن المقرات والمنشآت الحيوية كونها عرضة للاستهداف خلال الفترة المقبلة”.

ونددت الولايات المتحدة بالهجوم الذي أعقب هجوما داميا في 17 يناير كانون الثاني على أبوظبي أدى إلى مقتل ثلاثة في تصعيد لحرب اليمن بين الحوثيين وتحالف تقوده السعودية وتشارك فيه الإمارات.

وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن إدارته على “تواصل يومي” مع الإمارات للتعامل مع التهديدات.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن القوات الأمريكية في الإمارات قامت بتنشيط دفاعات صواريخ باتريوت لكن صواريخ أرض-جو اعتراضية إماراتية هي التي أصابت الصاروخ القادم بالفعل. وتركت الباب مفتوحا أمام إمكانية تقديم مساعدة عسكرية دفاعية إضافية.

وقال المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي في إفادة صحفية “نواصل… استكشاف الفرص لتحسين دفاعاتنا وكذلك دفاعات شركائنا الإماراتيين”.

ووصف أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات الهجمات بأنها استفزازات لا طائل من ورائها سيتم التعامل معها صونا لأمن الإمارات وسيادتها. وقال في تغريدة على تويتر “نحن لا نرى في تهديدات المنظمات الإرهابية وخيالاتهم المبنية على الأوهام أكثر من أمر عابر سيتم التعامل معه بما يضمن أمننا وسيادتنا الوطنية. ومخطئ من يمتحن الإمارات”.

وتسببت الهجمات في توتر أمني نادر بين بعض السكان في بلد يشكل الوافدون أغلبية سكانه، لكن لم يكن لها تأثير واضح على الحياة اليومية حيث تمتلئ المطاعم والشواطئ خلال ذروة فصل الشتاء المعتدل.

وضعفت معنويات السوق الإماراتية في أعقاب إطلاق صواريخ الحوثي لكن محللين اقتصاديين يقولون إن الهجمات التي تم إحباطها في الغالب لم تثبط ثقة الشركات أو المستثمرين حتى الآن.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إنه تم اعتراض الصاروخ بعد 20 دقيقة من منتصف الليل وتدميره. وأضافت أن بقايا الصاروخ سقطت في منطقة غير مأهولة بالسكان.

وتزامن الهجوم الصاروخي يوم الاثنين مع زيارة الرئيس الإسرائيلي لبحث العلاقات الأمنية والثنائية مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس في تغريدة “بينما يزور الرئيس الإسرائيلي دولة الإمارات لمد الجسور‭‭‭ وتعزيز الاستقرار في المنطقة، يستمر الحوثيون في شن الهجمات التي تهدد المدنيين‭‭‭”‬‬‬.

وواصل هرتزوج يوم الاثنين زيارته بالتوجه إلى معرض إكسبو 2020 العالمي المقام في دبي.

وعبر في كلمة عن أمله في اتجاه عدد أكبر من الدول لإقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مثلما فعلت الإمارات والبحرين عام 2020 بمقتضى اتفاقات تمت بوساطة أمريكية تعرف باسم اتفاقيات إبراهيم.

وقال هرتزوج في بيان أصدره مكتبه في وقت لاحق “هناك خياران فقط أمام هذه المنطقة. الأول هو السلام والازدهار والتعاون والاستثمارات المشتركة… أما البديل فهو ما تفعله إيران، زعزعة استقرار المنطقة واستخدام وكلائها لنشر الإرهاب”.

وظهر هرتزوج في مقطع مصور نشره مكتبه وهو يغادر الإمارات يوم الاثنين وكان في وداعه بالمطار وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.

أمن إقليمي

أقامت الاتفاقيات محورا جديدا بين إسرائيل ودول خليجية عربية يستند بشكل أساسي إلى المخاوف المشتركة إزاء إيران، ومنها ما يتعلق بوكلائها في المنطقة وبرنامج الصواريخ الباليستية.

في الوقت ذاته، تتعامل الإمارات تعاملا مباشرا مع إيران في إطار جهود لخفض التصعيد مدفوعة بأولويات اقتصادية. ومن المقرر أن يزور وفد تجاري إيراني معرض إكسبو في شهر فبراير شباط.

ويتهم التحالف الذي تقوده السعودية إيران بتزويد الحوثيين بالسلاح وهو اتهام تنفيه جماعة الحوثي وطهران. ويُنظر إلى الصراع في اليمن باعتباره حربا بالوكالة بين السعودية وإيران.

وعرضت إسرائيل تقديم الدعم الأمني ​​والمخابراتي للإمارات بعد هجوم 17 يناير كانون الثاني. وانضمت إسرائيل العام الماضي لمناورات بحرية مع قوات من الإمارات والبحرين والولايات المتحدة. ووقعت شركات تصنيع أسلحة إماراتية وإسرائيلية اتفاقات للمشاركة في تطوير نظام دفاع متقدم للطائرات المسيرة وللسفن الحربية غير المأهولة.

وأطلق الحوثيون مرارا صواريخ وطائرات مسيرة على السعودية في الحرب المستمرة منذ ما يقرب من سبع سنوات قبل أن يوجهوا ضرباتهم إلى الإمارات هذا الشهر.

وقلصت الإمارات وجودها العسكري في اليمن بشكل كبير منذ عام 2019 لكنها لا تزال تتمتع بنفوذ من خلال قوات محلية كبيرة تقوم بتدريبها وتسليحها، والتي خاضت معارك في الآونة الأخيرة ضد الحوثيين في مناطق منتجة للنفط.

ونفذ التحالف في الآونة الأخيرة ضربات جوية دامية على مناطق تحت سيطرة الحوثيين.

(شارك في التغطية فيل ستيوارت من واشنطن وعمر فهمي وليليان وجدي وآلاء سويلم من القاهرة ونادين عوض الله وماهر شميطلي من دبي ودان وليامز من القدس – إعداد حسن عمار ومنير البويطي ومحمد محمدين وأيمن سعد مسلم ومحمود سلامة للنشرة العربية)

وزير التخطيط: 126 مليار دولار خسائر الاقتصاد اليمني منذ بدء الحرب

عدن (رويترز) – قال واعد باذيب وزير التخطيط والتعاون الدولي في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا يوم الاثنين إن الخسائر التي لحقت بالاقتصاد اليمني في الحرب المستمرة في البلاد منذ نحو سبع سنوات تصل إلى حوالي 126 مليار دولار.

كان الوزير يتحدث في اجتماع في العاصمة الأردنية عمّان مع ماريون لاليس القائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، بمشاركة كارلوس كوندي رئيس قسم الشرق الأوسط وأفريقيا في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.

وتحدث الوزير عن تصاعد معدلات التضخم في الفترة الماضية وتدهور سعر صرف العملة المحلية أمام العملات الأجنبية بأكثر من 300 بالمئة وأشار إلى أن ذلك أدى إلى انخفاض الإيرادات وتدهور مستوى معيشة المواطنين، وهو الأمر الذي تسبب بحدوث أزمة إنسانية مستفحلة أضرت بحياة ومعيشة 80 بالمئة من السكان.

وأكد ارتفاع نسبة البطالة إلى أكثر من 35 بالمئة والفقر إلى حوالي 78 بالمئة من السكان، فضلا عن تعطل الكثير من المرافق الحيوية في مجال الكهرباء والتعليم والصحة والمياه والبيئة نتيجة التدمير الذي أصاب أجزاء واسعة من البنية التحتية.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية أن الاجتماع ناقش دعم خطة الحكومة لتحقيق التعافي الاقتصادي وإطلاق مبادرة مشروع “تعزيز المرونة الاقتصادية في اليمن” لتعزيز صمود مؤسسات الدولة بتمويل من الاتحاد الأوروبي.

يعاني اليمن منذ قرابة سبع سنوات صراعا دمويا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليا المدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وبين قوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران، مما أدى إلى “أكبر أزمة إنسانية في العالم”، وفقا للأمم المتحدة. وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين، ودفعت البلاد إلى شفا المجاعة وسط انهيار الاقتصاد.

(تغطية صحفية ريام محمد مخشف للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني)

مكاسب ناسداك تحول دون أسوأ أداء للمؤشر في يناير على الإطلاق

نيويورك (رويترز) – أُغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على ارتفاع يوم الاثنين في نهاية شهر متقلب في وول ستريت، حيث ساعدت المكاسب مؤشر ناسداك الذي تغلب عليها أسهم التكنولوجيا على تجنب أسوأ بداية عام له على الإطلاق.

وخضعت تقييمات أسهم النمو والتكنولوجيا لمزيد من التدقيق، إذ شعر المستثمرون بالقلق من تداول الشركات وفق تقييمات عالية بينما من المقرر أن يبدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) رفع أسعار الفائدة لمكافحة التضخم وسحب تدابيره التحفيزية الخاصة بجائحة كورونا.

وأنهى المؤشر ناسداك تعاملات يوم الاثنين أعلى قليلا من أسوأ أداء له في يناير كانون الثاني على الإطلاق، عندما انخفض 9.89 بالمئة في 2008.

وبحسب بيانات أولية، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع83.60 نقطة أو 1.92 في المئة ليغلق عند 4516.89 نقطة، فيما صعد المؤشر ناسداك المجمع 469.26 نقطة أو 3.41 في المئة إلى 14239.83 نقطة. ولم يكن المؤشر داو جونز الصناعي أقل حظا من سابقيه، إذ صعد هو الآخر 405.99 نقطة أو 1.16 في المئة إلى 35127.97 نقطة.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

خطة لبنان تتضمن تخفيض عملته 93٪ وتحويل معظم الودائع بالعملات الأجنبية إلى الليرة

من سامية نخول وتوم بيري

دبي/بيروت (رويترز) – تتوقع خطة حكومية لمعالجة الأزمة المالية في لبنان، اطلعت عليها رويترز، خفض قيمة الليرة اللبنانية 93 بالمئة وتحويل الجزء الأكبر من الودائع بالعملة الصعبة في النظام المصرفي إلى العملة المحلية.

ومن بين 104 مليارات دولار من الودائع بالعملة الصعبة، تتوقع الخطة إعادة 25 مليار دولار فقط للمودعين بالدولار الأمريكي، مع تحويل معظم ما تبقى إلى الجنيه الإسترليني بعدة أسعار صرف، أحدها من شأنه أن يضيع 75 بالمئة من بعض الودائع.

وتحدد الخطة إطارا زمنيا مدته 15 عاما لسداد المبالغ لجميع المودعين.

ووصف البنك الدولي أزمة لبنان بأنها واحدة من أسوأ أزمات الكساد في تاريخ العالم. وجرى تجميد معظم أموال المودعين بالدولار الأمريكي منذ أكتوبر تشرين الأول 2019، وخلال هذه الفترة فقدت الليرة ما يزيد على 90 بالمئة من قيمتها.

ويمثل وجود خطة مالية أمرا حاسما إذا أراد لبنان ضمان الحصول على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي والتي يُنظر إليها على نطاق واسع على أنها السبيل الوحيد أمامه لرسم طريق للخروج من الأزمة. وبدأ لبنان محادثات مع صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي.

وتتوقع الخطة، التي تستند إلى بيانات شهر سبتمبر أيلول 2021، سعر صرف يبلغ 20 ألف ليرة للدولار، مقارنة بالسعر الرسمي البالغ 1500 ليرة والذي لم تعدله الحكومة بعد حتى مع تطبيق مصرف لبنان المركزي لمجموعة من الأسعار الأعلى.

ويعد توحيد سعر الصرف إحدى توصيات سياسة صندوق النقد الدولي.

وخلال الأسابيع الماضية، عزز تدخل مصرف لبنان المركزي الليرة إلى 21500 من مستوى منخفض بلغ 34 ألفا في الشهر الماضي.

وتقدر الحكومة إجمالي الخسائر في النظام المالي بنحو 69 مليار دولار.

ولم تسفر محاولة سابقة للبنان للحصول على دعم صندوق النقد الدولي عن أي شيء في عام 2020 بسبب الخلاف بين المصرف المركزي والبنوك التجارية والأحزاب المشاركة في الحكومة حول حجم الخسائر وكيفية توزيعها.

* تقسيم الخسائر

هذه المرة، تتوزع الخسائر على النحو التالي: 38 مليار دولار من قبل المودعين؛ 13 مليار دولار من خلال تخفيض رأس مال مساهمي البنوك؛ عشرة مليارات دولار في السندات الحكومية الدائمة؛ وثمانية مليارات دولار من المصرف المركزي.

وتتوقع الخطة ضياع 75 بالمئة من قيمة الودائع البالغة 16 مليار دولار والمتراكمة بفضل أسعار الفائدة المرتفعة منذ عام 2015، من خلال تحويلها إلى الليرة بسعر أقل من السوق.

وبالمثل، تخفض الخطة 40 بالمئة من قيمة الودائع البالغة 35 مليار دولار، والتي نتجت عن تحويل الليرة إلى الدولار بسعر الصرف الرسمي بعد أكتوبر تشرين الأول 2019، وأيضا من خلال التحويل إلى الليرة بسعر أقل من السوق.

كما تهدف الخطة إلى إعادة 25 مليار دولار من الودائع بالعملة الصعبة لمن كان لديهم أقل من 150 ألف دولار في حساباتهم قبل وقوع الأزمة. غير أن من تراوحت أرصدة حساباتهم بين 150 ألف دولار و500 ألف دولار سيكونون قادرين على الحصول على قيمتها كاملة ولكن بالجنيه الإسترليني بسعر السوق.

وسيحصل المودعون الذين تزيد قيمة ودائعهم على 500 ألف دولار، وتبلغ قيمتها الآن حسب التقديرات 22 مليار دولار، على حصص في القطاع المصرفي بقيمة 12 مليار دولار. وبالإضافة إلى ذلك، سيحصلون على خمسة مليارات دولار من السندات الحكومية الدائمة في إحدى شركات إدارة الأصول الحكومية.

وقال مايك عازار، الخبير في الأزمة المالية، “الإطار الزمني الذي يبلغ 15 عاما للسداد للمودعين هو مؤشر على أن البلاد ستظل مثقلة بالديون لفترة طويلة”.

وأضاف “تتمثل العواقب في استمرار الغموض وانخفاض الثقة وتراجع النمو الاقتصادي”.

وتشير الخطة إلى أن من المتوقع أن ينمو المعروض النقدي بالليرة “مما يؤدي إلى زيادة المفهوم الضيق للعرض النقدي بشكل كبير”. هذا يعني أن مخاطر التضخم كبيرة.

وبحسب الخطة، فإن “التضخم المرتفع سيقوض كل الجهود لاستعادة الودائع بقيمتها الحقيقية وستنخفض القوة الشرائية للمودعين”.

ومن خلال معالجة التضخم طويل الأجل، الذي ارتفع بالفعل مع انهيار الليرة، تشير الخطة إلى أن أسعار الفائدة يمكن أن تكون أداة قوية بمجرد عودة مصداقية القطاع المالي.

ولكن الخطة أشارت إلى أن أسعار الفائدة غير فعالة في الوقت الحالي “لعدم الثقة” في المصرف المركزي والبنوك.

وأضافت أن احتياطيات الذهب لدى المصرف المركزي يمكن أن تكون “أداة استثنائية لتثبيت قيمة (الليرة) إذا كان بالإمكان استبدالها (بالليرة)”.

(شارك في التغطية تيمور الأزهري – إعداد محمد فرج للنشرة العربية – تحرير أحمد صبحي)

ماكرون يبحث هاتفيا مع بوتين الوضع في أوكرانيا للمرة الثانية خلال أيام

باريس (رويترز) – قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان إنه تحدث عبر الهاتف مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين يوم الاثنين، وذلك عقب اتصال بين الرئيسين يوم الجمعة.

وأضاف ماكرون أنه وبوتين رحبا بالتقدم المحرز في المحادثات بشأن الوضع في أوكرانيا في إطار صيغة نورماندي. وأضاف أنهما يريدان مواصلة الحوار بهدف تنفيذ اتفاقيات مينسك المتعلقة بالوضع في دونباس.

وجمعت صيغة نورماندي قادة أوكرانيا وروسيا وألمانيا وفرنسا للمساعدة في إنهاء الصراع في شرق أوكرانيا بين قوات كييف والانفصاليين الموالين لروسيا.

ولدى سؤاله عن لقاء محتمل بين ماكرون وبوتين، قال مسؤول فرنسي إن هذا غير مستبعد، لكن لم يُحدد موعد لذلك.

وأضاف المسؤول “هناك دعوة منذ فترة طويلة والحوار مستمر”.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

جنوب أفريقيا تلغي عزل المصابين بكورونا دون أعراض

جوهانسبرج (رويترز) – ذكر بيان حكومي يوم الاثنين أن جنوب أفريقيا لم تعد تشترط عزل المصابين بفيروس كورونا ممن لا تظهر عليهم أعراض، كما خفضت فترة العزل لمن تظهر عليهم الأعراض بواقع ثلاثة أيام، مع خروج البلاد من موجة كوفيد-19 الرابعة.

وقال البيان “الأساس المنطقي لهذه التعديلات يعتمد على نسبة الأشخاص الذين يتمتعون بحصانة من كوفيد-19 والتي ارتفعت ارتفاعا كبيرا، وتجاوزت 60-80 بالمئة في العديد من الاستطلاعات”.

وأضاف “المعلومات، التي تم جمعها من النظام الذي تستخدمه وزارة الصحة، أفادت بأن جنوب أفريقيا خرجت من الموجة الرابعة على الصعيد الوطني”.

وأظهرت بيانات يوم الاثنين من المعهد الوطني للأمراض المعدية تسجيل 1366 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الماضية، فضلا عن 71 وفاة وقعت 14 منها في غضون الساعات الثماني والأربعين الماضية.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير محمد فرج)

بايدن يقول إنه يعتزم تصنيف قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف الأطلسي

واشنطن (رويترز) – وعد الرئيس الأمريكي جو بايدن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الاثنين بأنه سيصنف قطر عما قريب حليفا رئيسيا من خارج حلف شمال الأطلسي، مانحا وضعا خاصا لدولة صديقة رئيسية في منطقة مضطربة.

وقال بايدن خلال اجتماع في المكتب البيضاوي إنه يعتزم إبلاغ الكونجرس الأمريكي قريبا بهذا التصنيف الذي تمنحه الولايات المتحدة للحلفاء المقربين من خارج حلف الأطلسي الذين لهم علاقات عمل استراتيجية مع الجيش الأمريكي.

وقال بايدن للصحفيين وأمير قطر جالس بجانبه “قطر صديق وفي وشريك يعول عليه. وسأبلغ الكونجرس بأنني سأصنف قطر حليفا رئيسيا من خارج حلف الأطلسي ليعكس ذلك أهمية علاقتنا. أعتقد أن ذلك تأخر كثيرا”.

وقطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم وقد تحول إمدادات إلى أوروبا إذا عطل الصراع في أوكرانيا شحنات الغاز الروسي إلى القارة.

وتضمن أيضا جدول أعمال بايدن في الاجتماع المحادثات النووية الإيرانية والعلاقات مع أفغانستان، حيث تمثل قطر الآن مصالح واشنطن.

وقال مسؤول للصحفيين إن الأمير تميم التقى بشكل منفصل مع وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس وناقش مبيعات الأسلحة وقضايا عسكرية أخرى مع وزير الدفاع لويد أوستن.

وقال بايدن إنه والشيخ تميم كان لديهما الكثير على جدول أعمالهما يوم الاثنين بما شمل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري.

وأشاد بايدن بالصفقة الجديدة التي وقعتها الخطوط الجوية القطرية مع شركة بوينج والتي قال إنها ستوفر “عشرات الآلاف من الوظائف ذات الأجر الجيد”.

وقال بايدن إن الإمارات أحبطت هجوما صاروخيا باليستيا شنه الحوثيون من اليمن يوم الأحد. وأضاف “إننا على اتصال يومي مع الإمارات لمواجهة هذه التهديدات”.

وأضاف أنه أمر وزير الدفاع أوستن ببذل كل ما في وسعه لنقل دعم الولايات المتحدة للإمارات والسعودية وجميع أنحاء منطقة الخليج.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

النفط يحقق أكبر مكسب شهري في عام وسط شح المعروض وتوتر سياسي

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط يوم الاثنين لتنهي يناير كانون الثاني محققة أكبر مكاسب شهرية لها في عام، مدعومة بنقص الإمدادات والتوتر السياسي في شرق أوروبا والشرق الأوسط.

ارتفع سعر عقود برنت الآجلة تسليم أبريل، أكثر عقود الخام نشاطا، 74 سنتا أو 0.8 في المئة لتبلغ عند التسوية 89.26 دولار للبرميل. وارتفع عقد الشهر الأول تسليم مارس آذار، والذي انتهى بنهاية الجلسة، 1.18 دولار أو 1.3 في المئة ليختتم التعاملات عند 91.21 دولار.

وصعد كذلك خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.33 دولار أو 1.5 في المئة ليُغلق عند 88.15 دولار للبرميل.

وسجلت الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما منذ أكتوبر تشرين الأول 2014 يوم الجمعة، إذ بلغ برنت 91.70 دولار للبرميل والخام الأمريكي 88.84 دولار. كما سجلا مكاسب للأسبوع السادس على التوالي. وحققا مكاسب بنحو 17 في المئة هذا الشهر، وهي أكبر نسبة منذ فبراير شباط 2021.

ويتوقع محللون في السوق ومصادر من رويترز على نطاق واسع أن تحافظ أوبك+، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاء بقيادة روسيا، على سياسة الزيادات التدريجية في الإنتاج عندما تجتمع يوم الأربعاء.

ورفع منتجو أوبك+ إنتاجهم 400 ألف برميل يوميا شهريا منذ أغسطس آب.

لكن مسحا لرويترز يوم الاثنين خلص إلى أن إنتاج أوبك النفطي في يناير كانون الثاني لم يصل مرة أخرى إلى حد الزيادة المقررة بموجب اتفاق مع الحلفاء مما يسلط الضوء على الصعوبة التي يواجهها بعض المنتجين لضخ المزيد من الخام حتى مع وصول أسعار النفط لأعلى مستوى لها منذ سبع سنوات.

ووجد المسح أن أوبك ضخت 28.01 مليون برميل يوميا في يناير كانون الثاني بزيادة 210 آلاف برميل يوميا عن الشهر السابق لكن أقل من الزيادة المسموح بها بموجب اتفاق الإمدادات والتي تبلغ 254 ألف برميل يوميا.

واشتدت حالة من التوتر الجيوسياسي تشمل اثنين من منتجي النفط الرئيسيين، روسيا والإمارات، في يناير كانون الثاني.

فقد قال رئيس حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج يوم الأحد إن أوروبا بحاجة إلى تنويع إمداداتها من الطاقة، مع تحذير بريطانيا من أنه من “المرجح للغاية” أن روسيا تتطلع لغزو أوكرانيا.

كما أن السوق في حالة تأهب بشأن الشرق الأوسط بعد أن قالت الإمارات إنها اعترضت صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون في اليمن بينما كانت الدولة الخليجية تستضيف الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج، في أول زيارة من نوعها.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)