الخارجية الأمريكية: وفد من الولايات المتحدة التقى مع ممثلين من طالبان في قطر

واشنطن (رويترز) – قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن وفدا من الولايات المتحدة برئاسة الممثل الخاص المعني بأفغانستان توماس ويست أجرى محادثات مع ممثلي كبار من حركة طالبان الأفغانية بقطر يومي الاثنين والثلاثاء.

وقالت الخارجية الأمريكية في بيان يوم الثلاثاء إن الجانبين ناقشا استجابة المجتمع الدولي للأزمة الإنسانية في أفغانستان، وتعهد الوفد الأمريكي بمواصلة دعم جهود الأمم المتحدة للتعامل مع الموقف.

وقالت الوزارة إن المسؤولين الأمريكيين عبروا عن “قلقهم العميق حيال مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان، وحثوا طالبان على حماية حقوق جميع الأفغان، والتمسك بسياستها للعفو العام وتنفيذها، واتخاذ المزيد من الخطوات نحو تشكيل حكومة تشمل وتمثل جميع الأطراف”.

وحث المسؤولون الأمريكيون طالبان على تنفيذ تعهد بتوفير الوصول إلى التعليم في جميع أنحاء البلاد على جميع المستويات للنساء والفتيات.

وقالت الخارجية الأمريكية “أبدت طالبان انفتاحها على التعامل مع المجتمع الدولي بشأن توفير الوصول الكامل للتعليم ورحبت بالجهود المبذولة للتحقق من التقدم ومتابعته لإلحاق النساء والفتيات بالمدارس على جميع المستويات”.

قالت إن الوفد الأمريكي ضم ممثلين من المخابرات ووزارة الخزانة والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بينما شارك على الجانب الأفغاني “محترفون تكنوقراط”.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

كندا تعتزم مطالبة الوافدين جوا بإجراء اختبارات كوفيد باستثناء أمريكا

أوتاوا (رويترز) – قال وزير الصحة الكندي جان إيف دوكلوس يوم الثلاثاء إن كندا، في مسعى منها لوقف انتشار سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا، ستطلب من الوافدين جوا من جميع الدول باستثناء الولايات المتحدة إجراء اختبار كوفيد-19.

وتعمل أوتاوا أيضا على توسيع نطاق الحظر المفروض على المسافرين من جنوب أفريقيا ليشمل ثلاث دول أخرى، وبذلك يصل المجموع إلى عشر.

رصدت كندا سبعة مصابين بالمتحور الجديد، أربعة منهم على الأقل كانوا مؤخرا في نيجيريا.

وقال دوكلوس في إفادة صحفية “سيحتاج جميع المسافرين جوا القادمين من خارج كندا، باستثناء الولايات المتحدة، إلى الخضوع للفحص بالمطار الذي يهبطون به في كندا.

“سيحتاجون بعد ذلك إلى عزل أنفسهم لحين الحصول على نتائج الفحص”.

وقال وزير النقل عمر الغبرا إن المواطنين الأجانب الذين زاروا نيجيريا ومالاوي ومصر في آخر 14 يوما سيمنعون مؤقتا من دخول كندا.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

مقابلة-جعجع يحذر: تأجيل الانتخابات النيابية يعني “الموت البطيء”

من مها الدهان وتيمور أزهري

معراب (لبنان) (رويترز) – قال زعيم حزب القوات اللبنانية المسيحية سمير جعجع إن حزب الله وحلفاءه يعملون على تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 2022 خشية خسارة الانتخابات، محذرا من أن هذه الخطوة ستقود لبنان إلى مزيد من “الموت البطيء”.

كان المانحون الغربيون الذين يعتمد عليهم لبنان في وقف انهياره المالي قد تحدثوا عن ضرورة إجراء الانتخابات. وقال السياسيون من كافة الأطياف، بما في ذلك حزب الله الشيعي، مرارا إنه ينبغي إجراء الانتخابات وإلا تلقت البلاد ضربة جديدة.

لكن جعجع قال في مقابلة مع رويترز إن حزب الله وحليفه التيار الوطني الحر الذي يتزعمه الرئيس ميشال عون سيعملان على تأجيل الانتخابات أو تعطيلها “لأنهم شبه متأكدين أنهم سيخسرون الأكثرية النيابية التي بحوزتهم”.

وأضاف من مقر إقامته في بلدة معراب الواقعة بالجبال المطلة على بلدة جونيه الساحلية “الوضع الحالي كما تسير الأمور.. مؤسسات الدولة وبالتالي الدولة إلى تحلل يوما بعد يوم”.

ومضى قائلا “الاستمرار بالوضعية الحالية سيؤدي إلى تحلل الدولة وهذا هو الموت الذي من الممكن أن نصل إليه… من هذا المنطلق فإن الانتخابات ضرورة ملحة جدا وهي عملية استثنائية مطلوبة أكثر من أي وقت آخر”.

وقال إنه دون انتخابات في البرلمان الذي يتمتع فيه حزب الله المدعوم من إيران وحلفاؤه بالأغلبية “سترى المزيد من الشيء نفسه”، في إشارة إلى الانهيار المالي في لبنان الذي تقول الامم المتحدة إن الأزمة جعلت 80 بالمئة من شعبه في حالة فقر.

وأضاف “إذا في عندنا أي أمل بإعادة الأحداث إلى الوراء، بمعنى أن تتخذ الأحداث في لبنان منحى مختلفا عما هي عليه في الوقت الحاضر وأن نبدأ بعلمية إنقاذ جديدة، فهي بهذه الانتخابات بالذات، وبالتالي من غير المقبول مهما كان السبب أن تتأجل أو تتعطل هذه الانتخابات”.

ومضى يقول “أهم شيء الآن الانتخابات النيابية لنخرج بأكثرية نيابية مختلفة، ماذا وإلا إذا اللبنانيين لم يتحملوا مسؤوليتهم ورجعنا على الأكثرية النيابية ذاتها، العوض بسلامتك، سيستمر الوضع على ما هو عليه. من بعد الانتخابات النيابية لكل حادث حديث”.

ورد عضو مجلس النواب عن حزب الله إبراهيم الموسوي على تصريحات جعجع بالقول إنها “كذب” و”افتراء”، وذلك في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام التي تديرها الحكومة.

وحزب القوات اللبنانية بزعامة جعجع هو ثاني أكبر حزب مسيحي في البرلمان، وهو بمنأى عن مجلس الوزراء منذ انتفاضة شعبية ضد النخبة الطائفية في 2019.

وجعجع حليف قوي للمملكة العربية السعودية ومعارض صريح لحزب الله المدعوم من إيران. وكان حزب الله قد اتهمه بنصب كمين لمؤيدي حزبه خلال مظاهرة في أكتوبر تشرين الأول في منطقة الطيونة ببيروت حيث شهدت المدينة أسوأ أعمال عنف منذ سنوات مما أسفر عن مقتل سبعة من أنصار حزب الله وحليفته حركة أمل. ونفى جعجع مرارا هذه المزاعم.

وشكل لبنان حكومة تضم معظم الأحزاب السياسية الرئيسية في سبتمبر أيلول بعد شلل سياسي على مدى 13 شهرا، لكنها لم تجتمع منذ ما يقرب من 50 يوما وسط سعي حزب الله وحلفائه لإقالة المحقق العدلي الذي يحقق في الانفجار الذي هز مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس آب 2020.

وتبددت آمال رئيس الوزراء نجيب ميقاتي في حشد المساعدات الإقليمية والدولية بسبب أسوأ أزمة دبلوماسية منذ سنوات بين لبنان والسعودية التي سحبت سفيرها وطردت المبعوث اللبناني وحظرت الواردات من لبنان على خلفية تصريحات لوزير الإعلام لبناني. واتخذت الكويت والبحرين خطوات مماثلة بينما سحبت الإمارات العربية المتحدة جميع دبلوماسييها من بيروت.

كان وزير الإعلام جورج قرداحي، المدعوم من حزب الله، قد انتقد قبل توليه منصبه الحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن ووصفها بأنها عدوان خارجي ودافع عن جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وتقول السعودية إن الحوثيين مسلحون ومدربون من قبل إيران وحزب الله بينما تقول الجماعة إن مكاسبها على الأرض ليست نتيجة دعم خارجي.

وقال جعجع الذي حافظ على اتصال وثيق مع السفير السعودي في بيروت إن نفوذ حزب الله المتزايد هو السبب الرئيسي وراء الخلاف الذي يضر بالاقتصاد اللبناني.

وأضاف أنه يرى أن السعودية ودول الخليج العربية هي الرئة الاقتصادية للبنان، مؤكدا أن علاقة حزبه بالسعودية علاقة “سياسية” لا تنطوي على أي دعم مالي.

وتخوض المملكة العربية السعودية وإيران عدة صراعات بالوكالة في المنطقة، وقد أطلقتا محادثات مباشرة هذا العام وصفتها الرياض بأنها ودية ولكنها قالت إنها لا تزال في المرحلة الاستكشافية.

* اشتباكات

خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990 كان حزب القوات اللبنانية بزعامة جعجع جماعة يمينية تسيطر على مساحات شاسعة من الأراضي بما في ذلك شرق بيروت.

وفي أعقاب اشتباكات الطيونة في أكتوبر تشرين الأول اتهم زعيم حزب الله حسن نصر الله حزب القوات اللبنانية بالسعي لإشعال فتيل صراع طائفي محذرا من أن حزب الله لديه مئة ألف مقاتل تحت أمرته.

وأكد جعجع أن أنصار حزبه إلى جانب آخرين كانوا طرفا في الاشتباكات لكنه نفى أن تكون هذه الخطوة قد تم التدبير لها وألقى باللائمة على حزب الله لدخوله حي عين الرمانة الذي تقطنه غالبية مسيحية في بيروت.

وأودت اشتباكات الطيونة بحياة سبعة قتلى من جماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين.

ونفى جعجع مزاعم خصومه السياسيين بأن القوات اللبنانية المسلحة لديها 15 ألف مقاتل قائلا إن الحزب يضم 35 ألف عضو بعضهم عنده أسلحة فردية وربما كان أكثر من عشرة آلاف منهم، “كلهم من الجيل القديم”، قد تلقوا تدريبات عسكرية.

وأضاف أنه في حال إجراء الانتخابات فإن حزبه سيكون أول من يربح بينما سيخسر التيار الوطني الحر، وهو حليف رئيسي لحزب الله.

وقال إن الانتخابات “بالدرجة الأولى ستكون لصالح القوات اللبنانية وبالدرجة الثانية ستكون لصالح مستقلين عندهم نفس السياسة. وبالتالي على الجهتين نحن رابحين”، مضيفا أن الانتخابات “ستكون لصالح من لديه مشروع سياسي آخر”.

ومضى قائلا “أشك أن يخسر حزب الله كثيرا في بيئته ولكن خسارته ستكون بالبيئات الأخرى”.

ولم يستبعد جعجع تحالفات مماثلة لانتخابات 2018 التي خاضها مع تيار المستقبل بزعامة رئيس الوزراء السابق سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي بزعامة الدرزي وليد جنبلاط.

وقال جعجع إن حزب القوات اللبنانية لا يسعى إلى مواجهة مسلحة مع حزب الله ولا يخشى اندلاع عنف طائفي، نظرا لدور الجيش اللبناني في الحفاظ على السلم الأهلي.

وأضاف “أثبتت السنوات الماضية… أن السياسة الحالية المعتمدة للجيش هي سياسة واضحة جدا… لا يسمح أن تعتدي فئات لبنانية على فئات أخرى، ولهذا في عين الرمانة أول أن بدأ الاشتباك رأينا كيف تدخل الجيش وهدأ الوضع وإلا لكانت الأمور راحت إلى ما لا يحمد عقباه”.

قال “أنت عندك جيش وطني، مؤسسة رسمية تتحمل مسؤولية… هناك جيش يقوم بواجباته وبالتالي لسنا قلقين من الناحية الأمنية”.

ومع ذلك قال إنه عمل على الحد من حركته ولم يغادر منزله الجبلي في معراب بسبب التهديدات الأمنية.

وقال “للأسف أنت لا تشتغل سياسة في لبنان ومقابلك خصم سياسي.. مقابلك خصم ممكن أن يستعمل أي وسيلة في أي وقت، لذا فأنت يجب أن تستعمل السياسة وفي نفس الوقت أن تتخذ احتياطاتك”.

(تغطية صحفية للنشرة العربية ليلى بسام من بيروت – شارك في التغطية عمر فهمي – تحرير أمل أبو السعود)

مصادر: بيانات معهد البترول تظهر زيادة في مخزونات النفط الأمريكية وهبوطا في مخزون الوقود

نيويورك (رويترز) – قالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام من معهد البترول الأمريكي يوم الثلاثاء إن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي بينما ارتفعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.

وبحسب المصادر، أظهرت البيانات أن مخزونات الخام تراجعت بمقدار 747 ألف برميل على مدار الأسبوع المنتهي في 26 نوفمبر تشرين الثاني. وارتفعت مخزونات البنزين 2.2 مليون برميل في حين زادت مخزونات نواتج التقطير بمقدار 789 ألف برميل.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

فاوتشي: من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان أوميكرون سيسبب مرضا شديدا

(رويترز) – قال أنتوني فاوتشي كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إن من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا ستؤدي إلى مرض شديد، لكن المعلومات الأولية من جنوب أفريقيا تشير إلى أنها لا تؤدي إلى أعراض غير عادية.

وقال فاوتشي إنه كانت هناك 226 إصابة مؤكدة بالسلالة في 20 دولة حتى صباح الثلاثاء، لكنها لم تُرصد بعد في الولايات المتحدة.

وتسببت المخاوف من السلالة الجديدة في اضطراب أسواق المال، وأشاعت القلق بشأن مدى قوة التعافي الاقتصادي العالمي في الوقت الذي يواصل فيه العالم مكافحة الجائحة.

وقال فاوتشي في إفادة صحفية “من الصعب للغاية معرفة ما إذا كانت هذه السلالة تحديدا ستؤدي إلى مرض شديد”.

وأضاف “وعلى الرغم من أن بعض المعلومات الأولية من جنوب أفريقيا تشير إلى عدم رصد أعراض غير عادية… فنحن لا نعلم، ومن السابق لأوانه معرفة ذلك”.

وطالب الرئيس جو بايدن وإدارته الأمريكيين بانتهاز فرصة اللقاحات والجرعات التنشيطية، لكن تردد شريحة من السكان في التطعيم أحبط جهود السيطرة على انتشار الفيروس. وتلقى حوالي 69 بالمئة من الأمريكيين في سن 12 عاما فأكثر التطعيمات الكاملة.

وقال فاوتشي “نأمل، وأعتقد لسبب وجيه… أنه سيكون هناك قدر من الحماية” توفرها اللقاحات ضد السلالة.

واضاف “إذا لم تتلق التطعيم فاحصل عليه. وإذا كنت قد حصلت عليه، فخذ جرعة تنشيطية”.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

البرازيل تسجل 305 وفيات بكورونا وترصد أول إصابتين بأميكرون في أمريكا اللاتينية

ريو دي جانيرو (رويترز) – أظهرت بيانات نشرتها وزارة الصحة في البرازيل تسجيل 305 وفيات بكوفيد-19 يوم الثلاثاء و9710 إصابات جديدة.

وبذلك يبلغ إجمالي عدد الوفيات المسجلة بفيروس كورونا في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية إلى 614681.

في غضون ذلك، أعلنت السلطات الصحية البرازيلية يوم الثلاثاء رصد أول إصابتين بالسلالة الجديدة أوميكرون، وهما أول حالتي إصابة بهذه السلالة المتحورة الجديدة في أمريكا اللاتينية.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية)

النفط يهبط أكثر من 5% بفعل مخاوف بشأن فعالية اللقاحات في الوقاية من أوميكرون

نيويورك (رويترز) – هوت أسعار النفط يوم الثلاثاء دافعة العقود الآجلة للخام الأمريكي للهبوط بأكثر من خمسة في المئة بعد أن ألقى الرئيس التنفيذي لشركة مودرنا شكوكا على فعالية لقاحات كوفيد-19 في مقاومة متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون، وهو ما أحدث هزة في الأسواق المالية وفاقم القلق حيال الطلب على النفط.

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي جلسة التداول منخفضة 2.87 دولار، أو 3.9 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 70.57 دولار للبرميل بعد أن سجلت في وقت سابق أثناء الجلسة 70.22 دولار، وهو أدنى مستوى لها منذ أغسطس آب.

وأغلقت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط منخفضة 3.77 دولار، أو 5.4 بالمئة، إلى 66.18 دولار للبرميل. وأثناءالجلسة هبط الخام الأمريكي إلى 64.43 دولار، وهو أيضا أدنى مستوى له منذ أغسطس آب.

وسجلت أسعار لنفط هذا الشهر أكبر هبوط منذ مارس آذار 2020 الذي شهد بداية الإغلاقات الواسعة المرتبطة بالجائحة. وينهي برنت الشهر منخفضا 16.4 بالمئة في حين هبط الخام الأمريكي 20.8 بالمئة.

وقالت لويز ديكسون كبيرة محللي أسواق النفط في ريستاد إنريجي “التهديد للطلب على النفط حقيقي.. موجةأخرى من الإغلاقات قد ينتج عنها فقدان ما يصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من الطلب على النفط في الربع الأول من 2022 .”

وتنتظر السوق أحدث بيانات أسبوعية بشأن مخزونات النفط في الولايات المتحدة والتي ستصدر عن معهد البترول الأمريكي في وقت لاحق يوم الثلاثاء ومن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء. وتوقع محللون استطلعت رويترز آراءهم أن مخزونات الخام الأمريكية انخفضت 1.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

مقتل 3 طلاب على الأقل وإصابة 6 في إطلاق نار بمدرسة ثانوية في ميشيجان

(رويترز) – قالت سلطات إنفاذ القانون إن ثلاثة طلاب على الأقل قُتلوا وأصيب ستة أشخاص آخرين، بينهم معلم، يوم الثلاثاء في إطلاق نار بمدرسة ثانوية في أكسفورد بولاية ميشيجان الأمريكية.

وقال مكتب قائد شرطة مقاطعة أوكلاند إن أفراد الشرطة والطوارئ انتشروا بكثافة بعد إطلاق النار الذي وقع في مدرسة أوكسفورد الثانوية، على بعد 55 كيلومترا تقريبا شمالي مدينة ديترويت. وقال المكتب إن بلاغا بالحادث ورد قبل الساعة الواحدة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1700 بتوقيت جرينيتش).

وقال نائب قائد الشرطة مايكل مكابي للصحفيين “المشتبه به أطلق عدة رصاصات. هناك العديد من الضحايا. وللأسف علي أن أقول إن لدينا ثلاثة قتلى الآن ويُعتقد بأنهم طلاب”.

وقال مكابي إن الشرطة احتجزت دون مقاومة مطلق النار المزعوم، وهو طالب في السنة الثانية بالمدرسة يبلغ من العمر 15 عاما، بعد إطلاقه من 15 إلى 20 طلقة بمسدس نصف آلي.

وأضاف مكابي “الأمر برمته استمر خمس دقائق”.

قال المسؤولون إنهم يعتقدون بأن الطالب تصرف بمفرده.

وذكر مكابي أن عناصر إنفاذ القانون ما زالوا يفتشون المدرسة التي تم إغلاقها عندما بدأ إطلاق النار.

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير علي خفاجي)

الأسهم الأمريكية تغلق منخفضة بعد إشارات إلى تشديد السياسة النقدية فاقمت مخاوف الفيروس

(رويترز) – أغلقت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت على انخفاض حاد يوم الثلاثاء بعد أن أشار رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول إلى أن البنك المركزي الأمريكي سينظر في تسريع إنهاء مشتريات الأصول بينما تتزايد مخاطر التضخم، وهو ما زاد الضغوط على سوق متوترة بالفعل بسبب أحدث متحور لفيروس كورونا.

وفي شهادة أدلى بها أمام اللجنة المصرفية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أشار باول إلى أنه لم يعد يعتبر التضخم المرتفع “عابرا” وأن مجلس الاحتياطي سيعيد النظر في الإطار الزمني لتقليص برنامجه لمشتريات السندات في اجتماعه القادم في ديسمبر كانون الأول.

وأثارت تعليقات باول أيضا تكهنات بين بعض المستثمرين بشأن تسريع محتمل لزيادات أسعار الفائدة.

وبحسب بيانات أولية، أنهى المؤشر ستاندرد اند بورز 500 القياسي جلسة التداول منخفضا 87.25 نقطة، أو 1.87 بالمئة، إلى 4,568.25 نقطة في حين هبط المؤشر ناسداك المجمع 239.43 نقطة، أو 1.52 بالمئة، ليغلق عند 15,543.40 نقطة.

وأغلق المؤشر داو جونز الصناعي منخفضا 648.13 نقطة، أو 1.84 بالمئة، إلى 34,487.81 نقطة.

وينهي ستاندر اند بورز الشهر منخفضا 0.83 بالمئة في حين هبط داو جونز 3.73 بالمئة. لكن ناسداك ارتفع 0.25 بالمئة على مدار الشهر.

(اعداد وجدي الالفي للنشرة العربية)

الصحة العالمية: الحظر الشامل للسفر اتقاء لأوميكرون لن يمنع انتشاره

جنيف (رويترز) – نادت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء بضرورة تطبيق الدول “نهجا مشفوعا بالأدلة ومستندا إلى المخاطر” لدى تنفيذ أي إجراءات سفر متعلقة بالمتحور أوميكرون، ومنها احتمال فحص المسافرين الدوليين أو إخضاعهم لحجر صحي، لكن الحظر الشامل لا يمنع انتشاره.

وقالت المنظمة في أحدث نصائحها بشأن السفر إن الأشخاص الذين تجاوزوا الستين ومن يعانون مشكلات صحية يجب نصحهم بتأجيل السفر لأنهم معرضون بشدة للوقوع في براثن المرض بل وللموت.

وقال متحدث باسم المنظمة إن ذلك يتماشى مع نصيحتها المتعلقة بمن هم فوق الستين منذ ديسمبر كانون الأول 2020، بعض النظر عن تلقي المسافر لقاحا أم لا، ولا تمثل أي تغير في التوجيهات.

وأثارت السلالة أوميكرون التي رُصدت أول ما رصدت في جنوب أفريقيا، قلقا عالميا ودفعت دول إلى فرض حظر السفر، وسلطت الضوء على التفاوت بين حملات التطعيم الضخمة في الدول الغنية وشح التطعيم في الدول النامية.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة اليوم إن السلطات الوطنية في دول المغادرة والعبور والوصول ربما تطبق نهجا متعدد المستويات للحد من المخاطر بما يؤدي إلى تأجيل أو تحجيم وصول أوميكرون إليها.

وأضافت المنظمة “الإجراءات ربما تشمل فحص المسافرين قبيل السفر و/أو لدى وصولهم، واستخدام اختبارات كورونا أو إخضاع المسافرين الدوليين لحجر صحي بعد تقييم دقيق للمخاطر”.

وذكرت أن الإجراءات جميعها يجب أن تتناسب مع الخطر وأن تكون محددة المدة وأن تطبق مع احترام حقوق المسافرين.

وقالت “حظر السفر الشامل لن يمنع الانتشار دوليا، ويضع عبئا ثقيلا على الحياة وسبل العيش”.

وأفادت المنظمة بأن أنباء وردت عن بدء نحو 65 دولة تطبيق إجراءات سفر للحيلولة دون وصول أوميكرون إليها اعتبارا من 28 نوفمبر تشرين الثاني.

(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية – تحرير مصطفى صالح)