بايدن: يجب على روسيا عدم التلاعب بتدفق الغاز الطبيعي لأغراض سياسية

واشنطن (رويترز) – قال البيت الأبيض يوم السبت إن الرئيس الأمريكي جو بايدن التقى بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وبحث معها جهود منع روسيا من التلاعب بتدفق الغاز الطبيعي لأغراض سياسية.

وأضاف البيت الأبيض أن بايدن، الموجود في روما لحضور اجتماع لزعماء مجموعة العشرين، شدد على أهمية “ضمان عدم قدرة روسيا على التلاعب بتدفقات الغاز الطبيعي لأغراض سياسية ضارة”. وقال إن بايدن وميركل ناقشا أيضا الوضع في أفغانستان.

وأظهرت بيانات في وقت سابق يوم السبت من شركة ألمانية لتشغيل خطوط الأنابيب أن تدفقات الغاز الطبيعي الروسي إلى أوروبا توقفت في جزء من خط أنابيب يامال-أوروبا الذي ينقل الغاز إلى ألمانيا عبر بولندا.

وترسل روسيا الغاز إلى أوروبا الغربية بعدة طرق مختلفة من بينها خط أنابيب يامال-أوروبا الذي تبلغ طاقته السنوية 33 مليار متر مكعب.

وقالت شركة جازبروم الروسية إن طلبات العملاء الأوروبيين من الغاز الطبيعي تم تلبيتها يوم السبت.

وتتم مراقبة تدفقات تصدير الغاز الروسي عن كثب في وقت ترتفع فيه أسعار الغاز في أوروبا مع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة كورونا في الوقت الذي ما زاله فيه المخزونات منخفضة.

واتهمت وكالة الطاقة الدولية وبعض النواب الأوروبيين شركة جازبروم بعدم القيام بما يكفي لزيادة إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى أوروبا. وتقول الشركة الروسية إنها تفي بالتزاماتها التعاقدية.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

 

اتفاق لإنهاء حرب الرسوم الجمركية على الصلب والألومنيوم بين أمريكا وأوروبا

واشنطن (رويترز) – قالت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو يوم السبت إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اتفقا على حل الخلاف التجاري طويل الأمد بينهما على الرسوم الأمريكية على واردات الصلب والألومنيوم وتجنب رد الاتحاد بزيادة كبيرة في رسومه الجمركية على الصادرات الأمريكية من الدراجات النارية وغيرها من المنتجات.

وأضافت ريموندو أن الاتفاق سيبقي على القسم 232 من الرسوم الأمريكية على الصلب والألومنيوم التي فُرضت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، مع السماح بدخول كمية محدودة من منتجات الاتحاد الأوروبي إلى الولايات المتحدة ومساعدة اقتصادي الجانبين على مواجهة “التحدي المشترك” المتمثل في فائض الطاقة الإنتاجية العالمية التي تنتجها الصين بشكل أساسي.

(اعداد أحمد حسن للنشرة العربية – تحرير محمد فرج)

 

البنك الدولي يطالب الدول الغنية بسرعة إعادة هيكلة ديون البلدان الفقيرة

روما (رويترز) – طالب رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس زعماء دول مجموعة العشرين الثرية يوم السبت بالإسراع بالعمل على إعادة هيكلة ديون الدول منخفضة الدخل بما في ذلك تجميد مدفوعات الديون وإلزام جهات الإقراض الخاصة بالمشاركة في ذلك.

وقال مالباس لزعماء مجموعة العشرين المجتمعين في روما إن ما تم إحرازه من تقدم في علاج مشكلة ديون الدول الأكثر فقرا توقف الآن داعيا إلى ضرورة بذل جهود عاجلة لاستئناف هذه العملية.

(إعداد محمد عبد اللاه للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

المناخ والجائحة والاقتصاد على قمة جدول أعمال قمة مجموعة العشرين

روما (رويترز) – بدأ قادة دول مجموعة العشرين لأكبر اقتصادات عالمية يوم السبت محادثات تستمر يومين من المنتظر أن تقر بالتهديد الوجودي الذي يشكله تغير المناخ، لكنها لن تسفر عن التزامات جذرية جديدة لمكافحة زيادة درجة حرارة الأرض.

وكشفت مسودة بيان اطلعت عليها رويترز أن البلدان الكبيرة من المرجح أن تشدد قليلا تعهداتها بالتحرك من أجل مكافحة تغير المناخ، لكنها لن تضع أهدافا جديدة صارمة يقول ناشطون إنها ضرورية للحيلولة دون كارثة بيئية.

واستقبل رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي قادة من مختلف بقاع الأرض، منهم الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في أول قمة لمجموعة العشرين بالحضور الشخصي منذ عامين مع بدء انحسار جائحة كوفيد-19.

وذكرت مسودة البيان الختامي لمجموعة العشرين أن دول المجموعة، التي تساهم بما يصل إلى 80 بالمئة من انبعاثات الكربون العالمية، ستكثف جهودها للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض في نطاق 1.5 درجة مئوية، وهو المستوى الذي يقول علماء إنه ضروري لتجنب أنماط مناخ جديدة كارثية.

كما قال البيان إن القادة أقروا أيضا بأهمية تحقيق صافي انبعاثات كربونية صفري بحلول منتصف القرن، وهو هدف لا تزال بعض أكثر دول العالم تسببا في التلوث غير ملتزمة به.

وعلى الرغم من أن النقاش بشأن المناخ سيهيمن على معظم مناقشات اليوم الأول للقمة فإن المحادثات ستشمل أيضا جائحة كوفيد-19 والتعافي الاقتصادي.

كما سيناقش القادة المخاوف المتعلقة بزيادة أسعار الطاقة وأزمة سلاسل الإمداد المطولة. ومن المنتظر أيضا أن يصوغوا خططا لتطعيم 70 بالمئة من سكان العالم ضد مرض كوفيد-19 بحلول منتصف 2022 وتشكيل قوة عمل لمكافحة أي جائحة مستقبلية.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير أمل أبو السعود)

 

التحليل الفني : تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة يهوى بالدولار إلى أدنى مستوياته في أكتوبر

شهدت سوق الفوركس العالمية يوم أمس الخميس تحركات قوية على الدولار الأمريكي في مقابل العملات الرئيسية الست على أثر صدور بيانات إقتصادية أمريكية. وكان من ضمن البيانات الأمريكية التي صدرت يوم أمس الخميس معدلات الشكاوى من البطالة، والتي جاءت أقل من المتوقع عند 281 ألف طلب، في حين كان من المتوقع أن تكون معدلات الشكاوي نحو 290 ألف طلب. ويدل انخفاض معدلات الشكاوى من البطالة الأسبوع الحالي مؤشر هام على تحسن سوق العمل في الولايات المتحدة، والذي من الممكن أن ينعكس بالإيجاب على تقرير الوظائف الأمريكي NFP في القطاع غير الزراعي المنتظر أن يصدر في نوفمبر المقبل.

قراءة مخيبة للآمال

تضمنت البيانات الإقتصادية الأمريكية أيضاً قراءة هام جداً وهي الناتج الإجمالي المحلي GDP للولايات المتحدة في الربع الثالث من العام الحالي 2021، والتي أظهرت تباطؤ في نمو الناتج المحلي الإجمالي عند 2.0%، بينما كان من المتوقع أن ينمو الإقتصاد الأمريكي بنحو 2.7%. تقرير الناتج المحلي الإجمالي الصادر عن مكتب الولايات المتحدة للتحليل الإقتصادي كان صادماً للأسواق بشكل عام ولسوق الفوركس بشكل خاص، حيث أظهر التقرير انخفاض نمو الإقتصاد الأمريكي بنحو 4.7% خلال الربع الثالث عن الربع الثاني من العام الحالي، والذي حقق نمو بنحو 6.7%.

وبمقارنة قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من العام الحالي 2021 مع نفس الفترة من العام الماضي 2020 نجد أن الفرق كبير وصادم، حيث استطاع الإقتصاد الأمريكي أن ينمو في عام 2020 خلال الربع الثالث من عام 2020 بنحو 33.1%.

الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة

تقرير مكتب التحليل الإقتصادي أشار إلى العوامل التي أدت إلى تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الثالث، حيث عزا التقرير هذا التباطؤ إلى انخفاض الإنفاق الإستهلاكي، بالإضافة إلى جائحة كورونا (كوفيد – 19) وما نتج عن الموجة الرابعة التي شهدتها الولايات المتحدة خلال فترة الربع الثالث من فرض قيود وتأخيرات في إعادة فتح المؤسسات والشركات في العديد من الولايات.

وقد أشار التقرير أيضاً إلى انخفاض المدفوعات الحكومية المساعدة، والتي كانت تذهب في شكل قروض قابلة للإلغاء للشركات، والمنح الحكومية والمزايا الإجتماعية للأسر.

التقرير أشار أيضاً إلى أن زيادة الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثالث من العام الحالي انعكست على الزيادات في استثمارات المخزون الخاص، ونفقات الإستهلاك الشخصي (PCE)، والإنفاق الحكومي والمحلي، والإستثمار الثابت غير السكني الذي قابله انخفاض جزئي في الإستثمار السكني الثابت، والإنفاق الحكومي الفيدرالي، والصادرات. وأيضاً زيادة الواردات.

التحليل الفني لمؤشر الدولار الأمريكي DXY

مؤشر الدولار الأمريكي DXY

انخفض مؤشر الدولار الأمريكي DXY خلال جلسة يوم أمس الخميس 0.49 نقطة أو بنسبة 0.35% على أثر صدور نتائج تشير إلى تباطؤ نمو الإقتصاد الأمريكي في الربع الثالث من العام الحالي 2021 بالمقارنة بنمو الإقتصاد الأمريكي خلال الربع الثاني من العام الحالي وكذلك نفس الفترة من العام الماضي 2020، وهو ما أدى إلأى هبوط مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته خلال شهر أكتوبر الحالي عند 93.27.

وقد شهد سوق الفوركس (العملات) تحركات قوية بعد صدور هذه البيانات، حيث تراجع الدولار الأمريكي كما ذكرنا، بينما ارتفع اليورو بنسبة 0.69%، وكذلك الإسترليني بنسبة 0.36%.

خلال جلسة تداول اليوم الجمعة نشهد نمط تداول معاكس ليوم أمس الخميس، مع ارتفاع مؤشر الدولار بنحو 0.51 نقطة أو بنسبة 0.55%. حالياً مؤشر الدولار الأمريكي يتداول عند مستوى 93.74.

استطاع مؤشر الدولار خلال جلسة اليوم من العودة للإيجابية، حيث صعد المؤشر من أدنى مستوياته في أكتوبر متجاوزاً مستوى 93.50 المبين على الرسم البياني 60 دقيقة وهو مستوى الدعم الحالي للمؤشر. بقاء مؤشر الدولار الأمريكي أعلى هذا المستوى هو إيجابي للدولار.

من المتوقع مع استمرار بقاء مؤشر الدولار أعلى مستوى الدعم الأفقي الصعود لاختبار مستوى المقاومة الأفقي 93.78، وفي حال تجاوز مؤشر الدولار لمستوى المقاومة الأفقي والإغلاق أعلاه لساعة مع الإستقرار أعلى هذا المستوى فسوف يزيد ذلك من إيجابية مؤشر الدولار، وبالتالي من المتوقع أن يصل المؤشر لمستويات 94.00 نقطة.

أما في حال فشل مؤشر الدولار الأمريكي في تجاوز مستوى المقاومة الأفقي 93.78، فمن المتوقع أن يتداول المؤشر جانبياً في نمط عرضي أو العودة لاختبار مستوى الدعم الأفقي.

لربما يشهد مؤشر الدولار صعداً مع استمرار ثقة المستثمرين في تعافي الإقتصاد الأمريكي ولكن بوتيرة متباطأة، وكذلك الجميع في انتظار ما سيسفر عن اجتماع مجلس الإحتياطي الفيدرالي القادم في شهر نوفمبر، فهل سيصر الفيدرالي على تشديد السياسة النقدية قبل نهاية العام الحالي مع رفع الفائدة خلال عام 2022 من أجل كبح جماح معدل التضخم في الولايات المتحدة هذا ما سيزيد من إيجابية الدولار الأمريكي. كذلك الجميع ينتظر تقرير الوظائف في القطاع الخاص غير الزراعي في الولايات المتحدة، حيث أن قراءة أعلى من المتوقع لتقرير NFP ستزيد من ثبات الفيدرالي على رؤيته وستعزز من إيجابية الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية في سوق الفوركس.

الذهب يهبط لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع مع صعود الدولار وعائدات السندات

(رويترز) – هبطت أسعار الذهب لأدنى مستوى في أكثر من أسبوع يوم الجمعة بضغط من ارتفاع عائدات سندات الخزانة الأمريكية وقوة الدولار إذ سلطت بيانات، أظهرت أن التضخم ظل حادا الشهر الماضي، الضوء مجددا على اجتماع يعقد الأسبوع المقبل لمجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي).

وبحلول الساعة 1432 بتوقيت جرينتش نزل الذهب في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 1,775.76 للأوقية (الأونصة). وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب للتسليم في ديسمبر كانون الأول 1.3 بالمئة إلى 1,778.40 دولار للأوقية.

ومن المنتظر أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (المركزي الأمريكي) موعد بدء تقليص تدابير التحفيز الاقتصادي بعد اجتماع في الثاني والثالث من نوفمبر تشرين الثاني.

ويؤدي خفض التحفيز ورفع أسعار الفائدة إلى زيادة العائد على السندات الحكومية وصعود الدولار، مما يقلل الإقبال على الذهب.

لكن المخاوف العامة المتعلقة بارتفاع الأسعار أبقت الذهب والفضة على مسار تسجيل ارتفاع شهري بنحو واحد بالمئة وسبعة بالمئة على الترتيب.

وتراجعت الفضة في المعاملات الفورية 1.4 بالمئة إلى 23.76 دولار للأوقية. وانخفض البلاتين 0.8 بالمئة إلى 1,010.62 دولار للأوقية. وهبط البلاديوم 1.7 بالمئة إلى 1,955.08 دولار للأوقية.

(إعداد مروة سلام وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

الدولار يرتفع مع عائدات سندات الخزانة واليورو يعمق خسائره

نيويورك/لندن (رويترز) – عاود الدولار الصعود يوم الجمعة بعد أن تراجع في يوم الخميس، إثر زيادة العائدات على السندات الحكومية وتقدير المستثمرين أن تقارير التضخم الجديدة تشكل تحديا أمام البنوك المركزية الكبرى لتقليص برامجها لشراء الأصول أسرع مما هو مخطط له.

وارتفع مؤشر الدولار بنحو 0.5 بالمئة في التداولات الصباحية في نيويورك بعد أن كان قد تراجع ما يقرب من 0.6 بالمئة يوم الخميس.

وهبط اليورو 0.6 بالمئة مسجلا 1.1609 دولار بعد يوم واحد فحسب من تسجيله أكبر نسبة زيادة في خمسة أشهر.

وصعد الدولار أمام العملة اليابانية 0.2 بالمئة مسجلا 113.765 ين. وتراجع الجنيه الإسترليني 0.3 بالمئة إلى 1.3746 دولار. كما هبط الدولار الأسترالي 0.3 بالمئة أيضا إلى 0.7521 دولار أمريكي بعد أن وصل لأعلى مستوى منذ أوائل يوليو تموز وهو 0.75555 دولار أمريكي في الجلسة السابقة.

وفي العملات المشفرة، ارتفعت إيثر إلى مستوى قياسي بلغ 4,400 دولار وزادت بنسبة اثنين بالمئة خلال اليوم بينما ارتفعت منافستها الأبرز بتكوين واحدا بالمئة إلى 61,323 دولارا.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

النفط يتراجع صوب 84 دولارا ويتجه لتسجيل أول خسارة أسبوعية

من ألكس لولر

لندن (رويترز) – تراجع النفط يوم الجمعة صوب 84 دولارا للبرميل واتجه إلى تسجيل أول خسارة أسبوعية في نحو شهرين بعد زيادة في مخزونات الخام الأمريكية واحتمالات ضخ إمدادات إيرانية مما هدأ من مخاوف شح المعروض.

وزادت مخزونات الخام الأمريكية بمقدار 4.3 مليون برميل في تقرير هذا الأسبوع. وقالت إيران إن المحادثات المتعلقة بإحياء الاتفاق النووي ستستأنف بنهاية نوفمبر تشرين الثاني بما يقربها خطوة من تعزيز صادراتها النفطية.

وتراجع خام برنت سنتين إلى 84.30 دولار للبرميل بحلول الساعة 1345 بتوقيت جرينتش كما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 43 سنتا أو 0.5 بالمئة إلى 82.38 دولار للبرميل. وكان الخامان القياسيان قد لامسا أعلى مستوى في سنوات يوم الاثنين.

وشهدت أسعار الخام ارتفاعات في 2021 مع تعافي الاقتصادات حول العالم من جائحة كوفيد-19 لكن الأسعار تتجه صوب الهبوط هذا الأسبوع ويواجه برنت أول تراجع أسبوعي في نحو شهرين.

لكن ما حد من التراجع هو عدم ترجيح احتمالات قيام منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها في المجموعة المعروفة بأوبك+ بزيادة الإنتاج بأكثر من المخطط حاليا في اجتماع يعقد الأسبوع المقبل.

وقال وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب يوم الخميس إن زيادة إنتاج أوبك+ من النفط الخام يجب ألا تتعدى 400 ألف برميل يوميا في ديسمبر كانون الأول بسبب بعض الغموض والمخاطر في سوق النفط. ومن المقرر أن تعقد المجموعة، التي تتراجع تدريجيا عن خفض قياسي للإنتاج طبقته العام الماضي، اجتماعا في الرابع من نوفمبر تشرين الثاني.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

الأسهم الأمريكية تفتح على انخفاض بفعل نتائج أبل وأمازون

(رويترز) – انخفض مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك من مستويات قياسية عند الفتح يوم الجمعة، إذ أذكت نتائج شركتي أبل وأمازون دوت كوم المخاوف من جديد بشأن نقص العمالة والإمدادات.

ونزل المؤشر داو جونز الصناعي 18.20 نقطة أو 0.05 بالمئة عند الفتح إلى 35,712.28 نقطة.

وهبط المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 23.55 نقطة أو 0.51 بالمئة إلى 4,572.87 نقطة.

وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 124.83 نقطة أو 0.81 بالمئة إلى 15,323.29 نقطة.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)

 

إنفاق المستهلكين الأمريكيين يرتفع بقوة في سبتمبر

واشنطن (رويترز) – زاد إنفاق المستهلكين الأمريكيين بقوة في شهر سبتمبر أيلول لكنه تأثر جزئيا بارتفاع الأسعار مع استمرار ارتفاع التضخم وسط نقص في السيارات والسلع الأخرى بسبب القيود على الإمدادات العالمية.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة إن إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، ارتفع بنسبة 0.6 بالمئة الشهر الماضي.

وتم تعديل بيانات أغسطس آب بالزيادة لتظهر أن الإنفاق زاد واحدا بالمئة بدلا من 0.8 بالمئة وفق التقارير السابقة.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة إنفاق المستهلكين 0.5 بالمئة في سبتمبر أيلول.

وأدى ارتفاع الإصابات من جديد بفيروس كورونا خلال الصيف، بسبب سلالة دلتا المتحورة، إلى تفاقم نقص العمال في المصانع والمناجم والموانئ مما زاد الضغط على سلاسل التوريد.

(إعداد سها جادو للنشرة العربية)