مستشار الأمن القومي الأمريكي ناقش أسعار النفط مع مسؤولين سعوديين

واشنطن (رويترز) – ناقش مسستشار الرئيس الأمريكي جو بايدن للأمن القومي أهمية الحفاظ على التعافي الاقتصادي العالمي، وذلك في اجتماعات هذا الأسبوع مع مسؤولين بالسعودية المنتج الكبير للخام.

والتقى مستشار الأمن القومي جيك سوليفان مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث الصراع في اليمن، غير أنه كان من المتوقع أيضا أن يشمل الاجتماع بعض الحديث عن قضية إنتاج النفط في ظل ارتفاع الأسعار.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض “جدد مستشار الأمن القومي وفريقه التأكيد على ضرورة تهيئة الظروف لدعم التعافي الاقتصادي العالمي، خلال اجتماعاته هذا الأسبوع”.

وأضاف “تواصل الولايات المتحدة التحدث مع الشركاء الدوليين، بما في ذلك أوبك، بشأن أهمية الأسواق التنافسية في تحديد الأسعار وعمل المزيد لدعم التعافي”.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية)

 

مصادر: أوبك+ ستدرس خيارات لزيادة إمدادات النفط بالسوق

(رويترز) – قالت مصادر إن أوبك+ تدرس تجاوز اتفاقها الحالي لزيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا عند اجتماعها الأسبوع المقبل، وذلك على خلفية اقتراب النفط من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات والضغط من جانب المستهلكين لضخ المزيد من الإمدادات.

واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، في إطار مجموعة أوبك+، في يوليو تموز على زيادة الإنتاج 400 ألف برميل يوميا كل شهر للتخلص التدريجي من تقليص الإنتاج 5.8 مليون برميل يوميا. ومن المقرر أن تجتمع يوم الاثنين لمراجعة سياستها للإنتاج.

وقالت أربعة مصادر في أوبك+ إن من التصورات المتوقعة زيادة إمدادات النفط، لكن لم يذكر أي منها تفاصيل عن الكميات أو ستكون في أي شهر. وأشار مصدر آخر في أوبك+ إلى أن زيادة الإنتاج 800 ألف برميل يوميا في شهر واحد من التصورات المحتملة، على ألا يشهد الشهر التالي أي زيادة.

وأقرب شهر يمكن أن تحدث فيه أي زيادة هو نوفمبر تشرين الثاني، إذ أن الاجتماع الأخير بت في حجم إنتاج أوبك+ في أكتوبر تشرين الأول.

وقال أحد مصادر أوبك+ “لا يمكننا استبعاد أي خيار”. وقال مصدر آخر إن فكرة أن سوق النفط قد تحتاج إلى نفط أكثر مما هو مخطط له في الاتفاق الحالي “أحد التصورات المحتملة”.

كانت مصادر قالت لرويترز يوم الأربعاء إن النتيجة الأكثر احتمالا هي أن المجموعة ستلتزم بالخطة الحالية.

ولم يتضح حتى الآن سبب تغير اللهجة، لكنه جاء بعد اجتماع اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+ التي استعرضت توقعات السوق وقلصت التوقعات لحجم فائض الإمدادات في 2022.

وتتواصل المحادثات بين الأعضاء قبل اجتماع أوبك+ عن بعد في الرابع من أكتوبر تشرين الأول، وليس هناك ما يؤكد الاتفاق على زيادة إضافية.

وارتفع خام برنت إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات متجاوزا 80 دولارا للبرميل يوم الثلاثاء، مدعوما بتوقف إنتاج غير مخطط له في الولايات المتحدة وانتعاش قوي في الطلب بعد الضرر الناجم عن الجائحة. وكانت الأسعار يوم الخميس أقل بقليل من 79 دولارا.

ويزيد ارتفاع أسعار النفط والغاز والفحم والكهرباء الضغوط التضخمية في أنحاء العالم ويبطئ التعافي.

وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض يوم الخميس “سعر النفط مثار قلق بشكل واضح”.

وأضافت أن ارتفاع أسعار النفط كان على جدول أعمال جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأمريكي عندما اجتمع هذا الأسبوع مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقالت الحكومة الأمريكية في السابق إنها على اتصال مع أوبك وتبحث كيفية التعامل مع ارتفاع تكلفة النفط.

وأشارت الهند، ثالث أكبر مستورد ومستهلك للنفط في العالم، يوم الثلاثاء إلى أن ارتفاع أسعار الخام من شأنه تسريع التحول إلى مصادر الطاقة البديلة.

وقال وزراء الطاقة من العراق ونيجيريا والإمارات الأعضاء بأوبك في الأسابيع الأخيرة إن المنظمة لا ترى حاجة لاتخاذ إجراءات استثنائية لتغيير الاتفاق الحالي.

(إعداد مصطفى صالح ومحمود سلامة للنشرة العربية)

 

مالباس: ديون الدول الفقيرة قد تتفاقم بسبب أسعار السلع الأولية

القاهرة (رويترز) – قال ديفيد مالباس رئيس البنك الدولي يوم الخميس إن وضع الديون في الدول الفقيرة قد يتدهور مع تقلبات أسعار السلع الأولية وارتفاع أسعار الفائدة وحث تلك الدول على بدء إجراءات تدريجية لضبط الأوضاع المالية للحفاظ على ثقة المستثمرين.

وقال في كلمة ألقاها من العاصمة السودانية الخرطوم قبل اجتماعات سنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي في منتصف أكتوبر تشرين الأول إن اعتبارا من منتصف العام الجاري، أكثر من نصف الدول الأشد فقرا في العالم “في وضع صعب من حيث الدين الخارجي أو معرضة لخطره”.

وقال مالباس “عندما تنتهي فترة تطبيق مبادرة تعليق مدفوعات خدمة الدين بنهاية العام الجاري، ستشهد الدول منخفضة الدخل التي ستستأنف دفع فوائد الديون انكماشا في حيزها المالي”، وهو ما يحد من قدرتها على شراء اللقاحات وتمويل أولويات الأخرى.

وكرر مالباس دعوته إلى تسريع وتيرة التعاون لتنفيذ إطار عمل مجموعة العشرين لإعادة هيكلة الديون للدول الفقيرة بما يشمل القطاع الخاص وهو إطار عمل لم يفلح حتى الآن في تمديد إمهال الجهات الدائنة للمقترضين السياديين.

وقال مالباس “حان الوقت لاتباع إجراءات ضبط مالي تدريجي وفي صالح الناس، ولإعادة هيكلة الدين غير المستدام”.

وأضاف أن الدول يجب عليها في ذات الوقت أن تعيد تشكيل مدفوعات ديونها في الوقت الذي لا تزال فيه أسعار الفائدة منخفضة، مع القضاء على الهدر في الإنفاق.

كما دعا مالباس لزيادة نطاق جهود التنمية للمساعدة في إعادة بناء الاقتصادات بعد تبعات جائحة كوفيد-19.

وقال “لإحداث تأثير، نحتاج لتعليم وتغذية وبرامج تطعيم تصل لمئات الملايين من الأطفال. نحتاج لبرامج تحويل السيولة رقميا يمكنها أن تقدم الموارد الضرورية لمليارات الأشخاص قبل الأزمة المقبلة”.

(تغطية صحفية ديفيد لودر وأيدن لويس – إعداد منير البويطي وسلمى نجم للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)

 

وول ستريت تسجل خسائر شهرية وأسوأ أداء فصلي منذ بدء الجائحة

نيويورك (رويترز) – أغلقت جميع مؤشرات وول ستريت الثلاثة على انخفاض يوم الخميس وسجلت أسوأ أداء فصلي لها منذ فترة كبيرة، وذلك بعد شهر متقلب وفترة مضطربة عصفت بهما مخاوف بشأن كوفيد-19 ومخاوف التضخم وسجال بشأن الميزانية في واشنطن.

وافق مجلس الشيوخ ومجلس النواب الأمريكيان على مشروع قانون إنفاق مؤقت لإبقاء عمل الحكومة في وقت متأخر من جلسة التداول، لكن بعد ارتفاع لفترة وجيزة بالسوق، استأنفت الأسهم انخفاضها، مما دفع حتى المؤشر ناسداك إلى الخسارة بعد أن كان اتجاهه صعوديا في معظم فترات يوم الخميس.

وسجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية الثلاثة أسوأ أداء فصلي لها منذ الأشهر الأولى من 2020 عندما عصفت جائحة كوفيد-19 بالاقتصاد العالمي.

وسجل المؤشران ستاندرد اند بورز وناسداك مكاسب طفيفة في الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول، بينما تكبد داو خسارة فصلية.

وبناء على بيانات غير رسمية، هبط المؤشر داو جونز الصناعي 556.48 نقطة بما يعادل 1.62 بالمئة إلى 33,834.24 نقطة، وأغلق المؤشر ستاندرد اند بورز 500 منخفضا 53.22 نقطة أو 1.22 بالمئة إلى 4,306.24 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 68.14 نقطة أو 0.47 بالمئة إلى 14,444.30 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

النفط يستقر بعد تقارير عن استعداد الصين لشراء المزيد

نيويورك (رويترز) – لم يطرأ تغير يذكر على العقود الآجلة للنفط يوم الخميس، إذ عوض أثر تقارير عن استعداد الصين لشراء المزيد من النفط وإمدادات الطاقة الأخرى لتلبية الطلب المتزايد الضغط على الأسعار من ارتفاع غير متوقع في مخزونات الخام الأمريكية وصعود الدولار.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم نوفمبر تشرين الثاني 12 سنتا بما يعادل 0.2 بالمئة لتبلغ عند التسوية 78.52 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 20 سنتا أو 0.3 بالمئة ليبلغ سعر التسوية 75.03 دولارا للبرميل.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، انخفضت أسعار كلا الخامين القياسيين بما يزيد عن دولار للبرميل.

قال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ إن أكبر مستورد للخام في العالم والمستهلك الثاني له سيعمل على ضمان إمداداته من الطاقة والكهرباء وسيبقي العمليات الاقتصادية في نطاق معقول.

وقال إدوارد مويا كبير محللي الأسواق في أواندا “إذا كانت الصين ستدفع دون غضاضة أي ثمن مقابل الطاقة، فقد يكثف ذلك أزمة الطاقة في أوروبا”.

لا تزال محطات البنزين البريطانية تشهد طلبا غير مسبوق، حيث لا يزال أكثر من ربع المضخات فارغا، إذ أدت أزمة الوقود إلى انخفاض حركة المرور على الطرق إلى أدنى مستوى منذ انتهاء إجراءات الإغلاق المرتبطة بكوفيد-19 قبل شهرين.

في غضون ذلك، ارتفعت المخزونات في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط. وأظهرت بيانات حكومية يوم الأربعاء أن مخزونات النفط والوقود الأمريكية زادت 4.6 مليون برميل إلى 418.5 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وفي تطور سلبي آخر، سجل الدولار الأمريكي قمة عام جديدة في وقت سابق من اليوم، مما جعل النفط أكثر تكلفة بالنسبة لحاملي العملات الأخرى.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

انطلاق إكسبو 2020 دبي بمراسم افتتاح باذخة

دبي (رويترز) – انطلق يوم الخميس إكسبو دبي 2020، في أول مرة يقام فيها المعرض الدولي في الشرق الأوسط، بمراسم احتفال باذخة تضمنت الألعاب النارية والموسيقى ورسائل عن قوة التعاون الدولي وأهميته لمستقبل أكثر استدامة.

ومن النجوم التي رصعت حفل الافتتاح، والذي عرض في أماكن عامة في أنحاء الإمارات، مغني الأوبرا الإيطالي أندريا بوتشيلي والمغنية البريطانية إيلي جولدينج وعازف البيانو الصيني لانغ لانغ والمطرب السعودي محمد عبده.

وتأمل دبي، مركز السياحة والتجارة والأعمال في المنطقة، في أن تعطي اقتصادها دفعة من خلال اجتذاب 25 مليون زيارة عمل وسياحة للمعرض الدولي الذي بنته على مساحة 4.3 كيلومتر مربع في الصحراء.

كما تتطلع العديد من الدول والشركات للمعرض، وهو أول حدث عالمي كبير يقام ويفتح أبوابه للزائرين منذ جائحة فيروس كورونا المستجد، لتعزيز التجارة والاستثمار.

وسيفتح مقر إقامة المعرض أبوابه بالكامل للمشاركين والعارضين من نحو مئتي دولة يوم الجمعة بعد أن تأجل لعام بسبب الجائحة. وتم اختيار دبي مقرا للمعرض قبل ثماني سنوات لتلي بذلك ميلانو الإيطالية التي استضافت إكسبو 2015. وتكلف المعرض في دبي نحو 6.8 مليار دولار.

وتقول دبي إنها تريد أن يكون إكسبو، وهو معرض للثقافات والتكنولوجيا وفنون المعمار ويقام هذا العام تحت شعار “تواصل العقول وصنع المستقبل”، عرضا للابتكار ومكانا لمناقشة ومواجهة تحديات عالمية مثل التغير المناخي والصراعات والنمو الاقتصادي.

ومن المرجح أن يواجه المعرض تحديا يتعلق بالشعور العام العالمي بالتردد حيال السفر بسبب استمرار الجائحة وستبث الكثير من فعالياته على الهواء عبر الإنترنت. لكن إكسبو لا يزال يتوقع رسميا أن يجتذب زيارات أكثر من التي شهدتها ميلانو بما يقدر بأكثر من مثلي سكان الإمارات.

وقالت ريم الهاشمي المدير العام لإكسبو 2020 دبي لرويترز “نحن على ثقة كبيرة … ليست فقط من خلال المسؤولية عن كيف ندير الموقف في ظل كوفيد لكن أيضا كيف نقدم برنامجا مثيرا للزوار ونأمل أننا سنتمكن من إدارة الموقف بحرص من خلال الانفتاح والبقاء في ذات الوقت متحفظين لنبقي السلامة العامة أولا وأولوية قصوى”.

وخففت الإمارات أغلب قيود مكافحة كوفيد، لكن الدخول إلى إكسبو يتطلب استخدام الكمامة وللزوار فوق 18 عاما أن يكونوا قد تلقوا اللقاح أو لديهم فحص سلبي.

وقبل الجائحة، توقعت شركة الاستشارات (إي.واي) بأن يساهم إكسبو خلال أشهره الستة بنحو 1.5 بالمئة من الناتج الإجمالي المحلي للإمارات.

(إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير أحمد حسن)

 

أسهم أوروبا تستقر وتنهي سبتمبر المتقلب على خسارة

(رويترز) – أغلقت الأسهم الأوروبية دون تغير يذكر يوم الخميس، إذ حيث حدت خسائر قطاع السفر والترفيه من أثر مكاسب شركات التعدين، بينما أنهت الشهر بانخفاض أكثر من ثلاثة بالمئة وسط مخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع التضخم.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.05 بالمئة، مع صعود أسهم شركات التعدين اثنين وتقدم أسهم شركات السفر 2.2 بالمئة.

وأنهى مؤشر الأسهم الأوروبية سبتمبر أيلول بخسائر بلغت 3.4 بالمئة بعد سبعة أشهر متتالية من المكاسب، إذ دفع الارتفاع في عوائد السندات الحكومية المستثمرين للتخارج من قطاعات مرتفعة النمو مثل التكنولوجيا إلى أسهم البنوك والطاقة الشديدة الحساسية للاقتصاد.

أثر على المعنويات هذا الشهر عدد متزايد من المخاطر، منها الموقف المائل للتشديد من مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي واختناقات سلاسل الإمداد والمشاكل المالية لشركة التطوير العقاري الصينية إيفرجراند، حتى في الوقت الذي يراهن فيه المستثمرون على استقرار الاقتصاد الأوروبي.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

 

صندوق النقد: الإمارات على طريق تعاف تدريجي لكن مخاطر كوفيد-19 تخيم على التوقعات

دبي (رويترز) – قال صندوق النقد الدولي إن الإمارات تسير على طريق التعافي الاقتصادي التدريجي وإن الفضل في ذلك يعود جزئيا إلى استجابتها القوية لأزمة جائحة فيروس كورونا وعودة العمل في قطاع السياحة لكن خطر عودة وتيرة إصابات الجائحة للزيادة يخيم على التوقعات.

وعانى اقتصاد الإمارات، ثاني أكبر اقتصادات الخليج، من ركود عميق في العام الماضي مع تضرر قطاعات أساسية من القيود التي فرضت لمكافحة كوفيد-19 مثل التجارة والسياحة كما تسبب انخفاض قياسي في أسعار النفط في تضرر عائداتها.

وقدر صندوق النقد الدولي أن الناتج الإجمالي المحلي في الإمارات شهد انكماشا نسبته 6.1 بالمئة في 2020 لكنه قال إن التعافي بدأ في اكتساب زخم.

وقال صندوق النقد الدولي في بيان يوم الخميس “من المتوقع أن نشهد تعافيا تدريجيا في 2021 بدعم من استجابة الإمارات المبكرة والقوية للأزمة الصحية واستمرار سياسات الاقتصاد الكلي الداعمة والتعافي في السياحة والأنشطة المحلية المتعلقة بتأجيل إكسبو 2020 والمقرر أن يبدأ في أكتوبر” تشرين الأول.

وفي الأسبوع الماضي ، قال مصرف الإمارات المركزي إنه يتوقع نموا اقتصاديا 2.1 بالمئة هذا العام، مع نمو 3.8 بالمئة في القطاعات غير المرتبطة بالنفط والغاز.

وقال صندوق النقد الدولي إن نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي قد يتجاوز ثلاثة بالمئة هذا العام، وإن ارتفاع إنتاج الخام سيدعم قطاع النفط، في حين أن ارتفاع أسعار النفط من شأنه أن يرفع الأرصدة المالية والخارجية.

وقال الصندوق “مع ذلك، فإن الغموض المحيط بالتعافي لا يزال قائما عالميا وفي الإمارات والتوازن العام للمخاطر يميل نحو الاتجاه النزولي وتعد عودة وتيرة تزايد إصابات الجائحة مصدرا أساسيا للمخاطر التي تلقي بظلالها على التوقعات”.

وقال صندوق النقد إن السيولة في النظام المصرفي الإماراتي لا تزال قوية، لكن جودة أصول البنوك تراجعت، وربما لا يزال ينتظرها المزيد من أثر الأزمة على ميزانيتها العمومية.

وأضاف أن رد الفعل السياسي للدولة الخليجية حيال الأزمة مناسب، لكن يجب أن يكون الدعم في المستقبل أكثر تركيزا على أولئك الأكثر احتياجا.

سرعت الإمارات مؤخرا وتيرة الإصلاحات التي تهدف إلى جذب المهنيين المهرة وتعزيز التجارة والاستثمارات الأجنبية. وقال الصندوق إنه يجب تصنيف هذه الإجراءات حسب أهميتها وترتيبها في تسلسل لضمان نمو فعال وشامل.

(إعداد سلمى نجم ومحمود سلامة للنشرة العربية)

 

زيادة إنتاج الولايات المتحدة النفطي إلى 11.307 مليون ب/ي في يوليو

نيويورك (رويترز) – قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقرير شهري إن إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام زاد 31 ألف برميل يوميا في يوليو تموز إلى 11.307 مليون برميل يوميا ارتفاعا من 11.276 مليون برميل يوميا في يونيو حزيران.

وقال التقرير إن هذا التغير جاء في الوقت الذي ارتفع فيه إنتاج الخام في تكساس 28 ألف برميل يوميا في ذلك الشهر.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الإمارات تتبنى برنامجا للأوراق متوسطة الأجل وموديز تصنفه عند (‭Aa‬‭2‬)

دبي (رويترز) – أعطت موديز الإمارات تصنيفا مبدئيا عند Aa2 يوم الخميس لبرنامجها العالمي الجديد للأوراق متوسطة الأجل، والذي سيسمح للدولة بجمع ديون بصفتها الاتحادية للمرة الأولى.

يتماشى التصنيف مع التصنيف الممنوح للبرامج الإماراتية طويلة الأجل. وأصدرت بعض الإمارات من قبل ديونا بشكل مستقل.

وهذا أيضا نفس التصنيف لإمارة أبوظبي عاصمة البلاد وأكبر إمارة فيها والمنتج الكبير للنفط.

وقالت وكالة التصنيف الائتماني إن الأوراق المالية التي ستصدر بموجب البرنامج قد تكون مقومة بعدد من العملات وتختلف آجال استحقاقها. وستستخدم الأموال التي ستجمع بتلك الأدوات في أغراض عامة للموازنة إضافة إلى تمويل مشروعات بنية تحتية واستثمارات جهاز الإمارات للاستثمار.

وأضافت موديز “يدعم تصنيف الإمارات عند Aa2 المستوى المرتفع جدا لدخل الفرد في البلاد ومخصصات كبيرة للغاية للنفط والغاز إضافة لسجلها الممتد في الاستقرار السياسي الداخلي مع علاقات دولية قوية”.

وقالت “في حين أن الإيرادات لا مركزية بدرجة كبيرة، حيث تجمع الإمارات الجزء الأكبر من الإيرادات الحكومية العامة بشكل فردي، تفترض موديز أن الحكومة الاتحادية ستتلقى دعما كاملا من حكومة أبو ظبي والميزانية العمومية القوية للإمارة ومركز دائن صاف بشكل كبير”.

قدمت أبوظبي، التي لديها ثروة نفطية هائلة وأحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، ومصرف الإمارات المركزي حزمة إنقاذ لإمارة دبي المجاورة بلغت 20 مليار دولار في 2009 في أعقاب الأزمة المالية.

وقالت موديز “في الوقت نفسه، تقلل هذه اللامركزية المالية أيضا من مخاطر الالتزامات الطارئة التي قد تنشأ عن الكيانات المرتبطة بالحكومة في كل إمارة”.

(تغطية صحفية يوسف سابا – إعداد سلمى نجم للنشرة العربية – تحرير محمود سلامة)