صعود الدولار يوقف مكاسب الذهب بعد تصريحات رئيس المركزي الأمريكي

(رويترز) – تراجعت أسعار الذهب عن أعلى مستوى في أسبوعين يوم الجمعة، إذ أوقف ارتفاع الدولار موجة صعود المعدن النفيس بعد أن طمأن جيروم باول رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي المستثمرين بأن البنك المركزي لن يحيد عن التيسير النقدي لبعض الوقت.

وبحلول الساعة 1405 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب منخفضا 0.2 بالمئة إلى 1824.43 دولار للأوقية (الأونصة). ونزلت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 0.4 بالمئة لتسجل 1829.30 دولار.

لكن الذهب مازال بصدد مكاسب أسبوعية، بعد أن بلغ أعلى مستوى في أسبوعين يوم الخميس إثر قول باول إن سوق الوظائف الأمريكية مازالت بحاجة إلى مزيد من التحسن قبل أن يشرع مجلس الاحتياطي في سحب الدعم.

وقال بوب هابركورن، كبير مخططي السوق لدى آر.جيه.أو فيوتشرز، “يبدو الذهب قويا عند هذه المستويات، وكوننا أعلى كثيرا من 1800 دولار وكون مجلس الاحتياطي لم يقل حقا أي شيء يغير مسار مشتريات الأصول أو أي شكل من أشكال رفع الفائدة لمما يزيد السوق قوة.”

واستقرت الفضة عند 25.52 دولار للأوقية متجهة صوب أول مكسب أسبوعي لها في أربعة أسابيع.

وهبط البلاديوم 0.3 بالمئة ليسجل 2637.15 دولار، بينما نزل البلاتين 1.1 بالمئة إلى 1048.50 دولار للأوقية.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

 

الدولار يرتفع لكن يظل بصدد أكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

نيويورك (رويترز) – ارتفع الدولار يوم الجمعة، إذ ساعدته بيانات اقتصادية قوية على تعويض بعض خسائر الأسبوع عندما أنهت العملة موجة صعود دامت شهرا إثر تصريحات ذات نبرة تيسير نقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي.

صعد مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.1 بالمئة إلى 91.966. لكن المؤشر منخفض واحدا بالمئة للأسبوع، ويتجه صوب أسوأ أداء أسبوعي له منذ أول مايو أيار.

ونزل اليورو 0.07 بالمئة مقابل الدولار لكنه ظل قرب أعلى مستوى في شهر، بعد أن أظهرت البيانات نمو اقتصاد منطقة اليورو أسرع من المتوقع في الربع الثاني، لتخرج من الركود الذي تسببت فيه الجائحة، بينما قفز التضخم متجاوزا هدف البنك المركزي الأوروبي البالغ اثنين بالمئة في يوليو تموز.

وعوض اليوان الصيني كل خسائره من التهاوي الحاد الذي مني به يوم الثلاثاء ليسجل 6.4609 للدولار.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

مسح: إنتاج نفط أوبك في يوليو الأعلى في 15 شهرا مع تعافي الطلب

من أليكس لولر

لندن (رويترز) – ارتفع إنتاج أوبك النفطي في يوليو تموز إلى أعلى مستوياته منذ أبريل نيسان 2020، وفقا لنتائج مسح أجرته رويترز، مع استمرار المنظمة في تخفيف قيود الإنتاج بموجب اتفاق مع حلفائها بينما عمدت السعودية أكبر مصدر في العالم إلى تقليص خفضها الطوعي تدريجيا.

أظهر المسح أن منظمة البلدان المصدرة للبترول ضخت 26.72 مليون برميل يوميا، بزيادة 610 آلاف برميل يوميا عن تقدير يونيو حزيران المعدل. وارتفع الإنتاج في كل شهر منذ يونيو حزيران 2020 باستثناء فبراير شباط.

تقلص أوبك وحلفاؤها، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، تخفيضات إنتاج غير مسبوقة اتفقوا عليها في أبريل نيسان 2020، مع تعافي الطلب والاقتصاد. ومع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف، قررت أوبك+ هذا الشهر إجراء مزيد من الزيادات من أغسطس آب.

وقال كارستن فريتش من كومرتس بنك “معظم التوقعات مازالت تشير إلى نمو قوي في الطلب خلال النصف الثاني من العام.. بعبارة أخرى، من السهل الاعتقاد بأن سوق النفط قد تعلمت العيش مع الفيروس.”

يتضمن اتفاق أوبك+ زيادة إنتاج أوبك 360 ألف برميل يوميا في يوليو تموز مقارنة مع يونيو حزيران، بينما تعهدت السعودية بضخ 400 ألف برميل يوميا إضافية كخطوة أخيرة للتراجع عن خفض طوعي بمليون برميل يوميا تعهدت به في فبراير شباط ومارس آذار وأبريل نيسان.

وبحسب المسح، رفعت أوبك المؤلفة من 13 عضوا الإنتاج أقل قليلا من الزيادة الشهرية المتوقعة. وتراجع التزام الأعضاء بالتخفيضات المتعهد بها لكن المنظمة مازالت تضخ أقل من الوارد في أحدث اتفاق.

وبلغت نسبة التزام أوبك بالتخفيضات المتعهد بها 115 بالمئة، وفقا للمسح، مقارنة مع 118 بالمئة معدلة في يونيو حزيران.

تعزيز سعودي

ساهمت السعودية بأكبر زيادة في يوليو تموز وبلغت 460 ألف برميل يوميا، مع استمرارها في تقليص خفضها الطوعي ورفع الإنتاج في إطار زيادة أول يوليو تموز التي اتفقت عليها أوبك+.

وجاءت ثاني أكبر زيادة من الإمارات، التي ضخت 40 ألف برميل يوميا إضافية تمشيا مع حصتها الجديدة. وزادت إمدادات كل من الكويت ونيجيريا 30 ألف برميل يوميا، بحسب المسح، بينما ارتفع إنتاج العراق، ثاني أكبر منتجي أوبك، 20 ألف برميل يوميا.

وأوضح المسح أن إيران لم تزد الإنتاج هذا الشهر، بعد رفعها الصادرات منذ الربع الرابع رغم العقوبات الأمريكية. والبلد مستثنى بسبب العقوبات من قيود معروض أوبك.

كان مسؤول أمريكي قال الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة تدرس تضييق الخناق على مبيعات النفط الإيرانية إلى الصين، أكبر وجهة لها. وثمة محادثات مع القوى العالمية لإحياء اتفاق إيران النووي المبرم في 2015 لكنها معلقة حاليا.

واستطاعت فنزويلا ضخ المزيد بينما استقر الإنتاج الليبي. والبلدان ممن لا تشملهم قيود الإنتاج.

يرصد مسح رويترز المعروض في السوق من واقع بيانات الشحن البحري المقدمة من مصادر خارجية وبيانات التدفقات على رفينيتيف أيكون ومعلومات من شركات تتبع حركة الناقلات مثل بترو-لوجستكس وكبلر ومن مصادر في شركات النفط وأوبك ومكاتب استشارية.

(شارك في التغطية رانيا الجمل وأحمد غدار; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

الأسهم الأمريكية تتراجع بعد نتائج مخيبة للآمال من أمازون

(رويترز) – تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الجمعة إثر تقرير قاتم لنتائج الأعمال ربع السنوية من أمازون.كوم، في حين أظهرت البيانات زيادة قوية لإنفاق المستهلكين في يونيو حزيران مما عزز التفاؤل حيال انتعاش اقتصادي مطرد.

انخفض المؤشر داو جونز الصناعي 71.3 نقطة بما يعادل 0.20 بالمئة ليفتح على 35,013.26 نقطة، ونزل المؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 24 نقطة أو 0.54 بالمئة ليسجل 4,395.12 نقطة، وهبط المؤشر ناسداك المجمع 162.4 نقطة أو 1.10 بالمئة إلى 14,615.851 نقطة.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

إكسون تتخطى التوقعات بأكبر ربح ربع سنوي في عام

(رويترز) – أعلنت إكسون موبيل يوم الجمعة عن أكبر أرباحها ربع السنوية فيما يربو على عام، متجاوزة تقديرات المحللين مع انتعاش الطلب على النفط والغاز والكيماويات، مما بدد بعض بواعث القلق التي كانت تساور المستثمرين بسبب أداء ضعيف في الآونة الأخيرة.

النتائج هي الأولى لإكسون بعد معركة في مجلس الإدارة بشأن اتجاه الشركة وهي تسلط الضوء على الطريقة التي يستغل بها منتجو النفط تعافي أسعار الخام لتقليص الديون وتعزيز مدفوعات المساهمين بدلا من إنفاق المزيد لرفع الإنتاج.

وقالت إكسون إن من المتوقع أن يكون إنفاقها الرأسمالي للعام 2021 عند الحد الأدنى لنطاق تقديراتها السابق والدائر بين 16 و19 مليار دولار.

وقال دارين وودز الرئيس التنفيذي للشركة في بيان “الزخم الإيجابي تواصل في الربع الثاني على مستوى جميع أعمالنا حيث زاد التعافي الاقتصادي العالمي من الطلب على منتجاتنا.”

أوضحت الشركة أنها قلصت التكاليف أكثر من مليار دولار في النصف الأول من 2021، بعد تخفيضات بثلاثة مليارات دولار في 2020، مضيفة أنها بصدد تحقيق هدفها لتوفير ستة مليارات دولار بنهاية 2023 مقارنة مع 2019.

بلغت أرباح إكسون 1.10 دولار للسهم في الربع الثاني، بينما لم يزد متوسط توقعات المحللين على 99 سنتا للسهم، وفقا لبيانات رفينيتيف آي.بي.إي.إس.

وزادت أرباح قسم الكيماويات والبلاستيك لنحو خمسة أمثالها على أساس سنوي إلى 2.32 مليار دولار مع اتساع الهوامش وانتعاش الطلب.

وبلغت الأرباح التشغيلية من إنتاج النفط والغاز 3.19 مليار دولار. وتراجع الإنتاج اثنين بالمئة إلى 3.6 مليون برميل من المكافئ النفطي يوميا في الربع الثاني.

لكن أعمال التكرير والتسويق لم تتعاف بعد من الجائحة لتتكبد خسارة بلغت 227 مليون دولار. تأثر ذلك النشاط سلبا بالطلب الضعيف على وقود المركبات وارتفاع تكاليف الصيانة.

وبلغ صافي ربح الشركة في الربع الثاني 4.69 مليار دولار، مقارنة مع خسارة قدرها 1.08 مليار قبل عام، لكن النتائج تشمل مكاسب من تغييرات في المخزون. وتبلغ الأرباح ثلاثة مليارات دولار دون تغييرات المخزون تلك.

(تغطية صحفية أراثي س. ناير; إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

 

ارتفاع إنفاق المستهلكين الأمريكيين بقوة في يونيو والتضخم يزيد

واشنطن (رويترز) – ارتفع إنفاق المستهلكين الأمريكيين أكثر من المتوقع في يونيو حزيران إذ عززت اللقاحات المضادة لكوفيد-19 الطلب على الخدمات المرتبطة بالسفر والترفيه، لكن جزءا من الزيادة يعكس ارتفاع الأسعار، بينما تسارع التضخم السنوي ليفوق هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي عند اثنين بالمئة.

وقالت وزارة التجارة الأمريكية يوم الجمعة إن إنفاق المستهلكين، الذي يشكل ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، ارتفع واحدا بالمئة الشهر الماضي بعد أن نزل 0.1 بالمئة في مايو أيار.

وتلقى نحو نصف الأمريكيين التطعيمات المضادة لكوفيد-19 مما سمح لهم بالسفر والتردد على المطاعم بشكل متكرر، والتوافد على نوادي القمار وحضور المناسبات الرياضية بين أنشطة مرتبطة بالخدمات عرقلتها الجائحة في البداية.

وبينما ظل الإنفاق على السلع قويا، فإن الوتيرة تباطأت في ظل نقص السيارات وبعض السلع المنزلية، التي تضرر إنتاجها بفعل شح إمدادات أشباه الموصلات في أنحاء العالم.

وأُدرجت البيانات ضمن تقرير الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني المنشور يوم الخميس. ونما إنفاق المستهلكين بقوة بمعدل سنوي 11.8 بالمئة في الربع الماضي، ليشكل معظم نمو الاقتصاد البالغ 6.5 بالمئة، مما رفع الناتج المحلي الإجمالي إلى المستوى المسجل في الربع الأخير من 2019.

وفي ظل طلب يفوق العرض، ارتفع التضخم.

وزاد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصية، الذي يستثني مكوني الأغذية والطاقة اللذين تتلقب أسعارهما، 0.4 بالمئة في يونيو حزيران بعد أن صعد 0.5 بالمئة في مايو أيار. وفي الاثني عشر شهرا المنتهية في يونيو حزيران، ارتفع ما يُطلق عليه مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصية الأساسي 3.5 بالمئة. وزاد المؤشر 3.4 بالمئة على أساس سنوي في مايو أيار.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع إنفاق المستهلكين 0.7 بالمئة وأن يزيد مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصية 3.7 بالمئة على أساس سنوي. ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصية الأساسي هو المقياس المفضل لمجلس الاحتياطي الاتحادي للتضخم لهدفه المرن للتضخم عند اثنين بالمئة.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

جدول-حيازات بنوك مركزية من الذهب وفقا لبيانات صندوق النقد

(رويترز) – يوضح الجدول التالي حيازات عدد من البنوك المركزية من الذهب، وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي في 30 يوليو تموز:

جميع الأرقام بالطن.

أبريل 2021 مايو 2021 يونيو 2021

الأرجنتين 61.74 61.74 61.74

أستراليا 67.77 73.84 73.84

فرنسا 2436.29 2436.32 2436.32

ألمانيا 3361.14 3359.12 3359.12

المجر 94.49 94.49 94.49

الهند 695.31 696.24 —

إيطاليا 2451.84 2451.84 2451.84

اليابان 845.97 845.97 845.97

قازاخستان 400.45 405.78 385.94

هولندا 612.45 612.45 612.45

بولندا 228.66 382.57 382.57

البرتغال 382.57 382.57 382.57

قطر 56.71 56.72 —

روسيا 2292.31 2292.31 2292.31

السعودية 323.07 323.07 —

سويسرا 1040 1040 —

تركيا 717.47 722.25 712.37

المملكة المتحدة 310.29 310.29 310.29

الولايات المتحدة 8133.46 8133.46 8133.46

أوزبكستان 364.22 352.71 358

(مكتب السلع الأولية في بنجالور – إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

استطلاع-السلالات المتحورة من فيروس كورونا تهدد بإبطاء تعافي الطلب على النفط

(رويترز) – أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز يوم الجمعة أن أسعار النفط ستتداول قرب 70 دولارا للبرميل لبقية العام بدعم من تعافي الاقتصاد العالمي وتباطؤ يفوق المتوقع لعودة الإمدادات الإيرانية، بينما تقيد السلالات الجديدة لفيروس كورونا تحقيق الأسعار المزيد من المكاسب.

وتوقع المسح الذي شارك فيه 38 محللا أن يبلغ متوسط سعر برنت 68.76 دولار للبرميل، بارتفاع طفيف عن تقدير يونيو حزيران البالغ 67.48 دولار. وبلغ متوسط سعر برنت منذ بداية العام الجاري نحو 66.57 دولار.

وقال كارستن منكه المحلل لدى جوليوس باير “موجات الزيادة والنقصان لكوفيد-19 سيكون لها تأثير أكبر على المعنويات من العوامل الأساسية للعرض والطلب خلال بقية العام، إذ أننا لا نتوقع أن يفرض السياسيون إجراءات عزل عام شديدة وواسعة النطاق بعد الآن.

سياسات النفط ستظل مصدرا آخر للتقلب، على الأخص إذا ارتفعت الأسعار كثيرا في الصيف، مما سيزيد الضغوط على المنتجين للقيام برد فعل”.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري، اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء مثل روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، على زيادة إمدادات النفط مليوني برميل يوميا كل شهر اعتبارا من أغسطس آب وحتى ديسمبر كانون الأول 2021، بعد أن بلغت الأسعار أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام.

وبينما انقسم المحللون بشأن احتمال وصول النفط إلى 80 دولارا للبرميل، فإنهم اتفقوا على أن المستوى ليس مستداما.

وقال فرانك شالنبرجر المحلل لدى إل.بي.بي.دبليو “في ظل ارتفاع إنتاج أوبك+، والعودة المحتملة لإنتاج أمريكي في النصف الثاني من 2021، واستمرار تهديد كوفيد-19 بإبطاء الطلب على الخام مجددا، أعتقد أن 70 دولارا مستوى أكثر واقعية للنفط”.

وبينما تتوقع أوبك ووكالة الطاقة الدولية أن يصل الطلب إلى مستوى ما قبل الجائحة في 2022، تقيد دول في آسيا من بينها الصين التنقل مجددا لكبح ارتفاع الإصابات بكوفيد.

ومن المرجح أن تلقى أسعار النفط الدعم أيضا هذا العام من تأخر عودة إمدادات النفط الإيرانية التي تنتظر رفع عقوبات أمريكية.

وقال سوفرو ساركار المحلل لدى بنك دي.بي.إس “يبدو من المرجح أن إيران ستكون قصة 2022 الآن، مما يعزز آفاق سوق النفط في الأمد القريب، لكن من المحتمل أن يثبط المسار في النصف الأول من 2022”.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

أرباح شيفرون تفوق التقديرات والشركة تنضم إلى موجة شراء أسهم

(رويترز) – أعلنت شيفرون يوم الجمعة عن أعلى أرباح في ستة أرباع سنة وانضمت إلى موجة في قطاع النفط لمكافأة المستثمرين ببرامج إعادة شراء أسهم، إذ أدى انتعاش أسعار النفط الخام إلى إعادة الأرباح والتدفقات النقدية إلى مستويات ما قبل الجائحة.

ويُتداول النفط والغاز قرب أعلى مستوى في عدة سنوات إذ تخلص استهلاك الوقود من خسائر الجائحة وارتفع الغاز الطبيعي بفضل الطلب المدفوع بالأحوال الجوية. وتسبب قرار أوبك في الإبقاء على قيود الإنتاج حتى العام القادم في أن يظل النفط فوق 70 دولارا للبرميل.

وقلصت شيفرون العام الماضي الإنفاق للسماح للأرباح بالتدفق عند مستوى 50 دولارا للبرميل. وقال مسؤولون إن انخفاض التكاليف وارتفاع الأسعار تمخضا عن أكبر تدفقات نقدية في عامين، مما سمح للشركة بتقليص الدين واستئناف إعادة شراء أسهم.

وقال مايكل ويرث الرئيس التنفيذي إن إعادة شراء الأسهم ستُستأنف هذا الفصل بمعدل سنوي يتراوح بين ملياري وثلاثة مليارات دولار، ما يمثل نحو نصف المعدل السنوي الذي كان مخططا.

وعلقت الشركة المشتريات في أوائل العام الماضي مع تسبب الجائحة في خفض الطلب على النفط.

وربح إنتاج النفط والغاز 3.18 مليار دولار في الربع سنة المنتهية في 30 يونيو جزيران مقارنة مع خسارة 6.09 مليار دولار قبل عام.

وباع ثاني أكبر منتج أمريكي للنفط الخام الأمريكي مقابل 54 دولارا للبرميل في الربع الماضي، مقارنة مع 19 دولارا قبل عام. وارتفع إجمالي إنتاج النفط والغاز خمسة بالمئة على أساس سنوي إلى 3.13 مليون برميل يوميا.

وتنضم شيفرون إلى رويال داتش شل وتوتال إنرجيز وإكوينور في استئناف إعادة شراء الأسهم كوسيلة لمكافأة المستثمرين.

وأعلنت الشركة عن ربح معدل 3.27 مليار دولار أو ما يعادل 1.71 دولار للسهم مقارنة مع خسارة 2.92 مليار دولار أو 1.56 دولار للسهم، في الربع الثاني من العام الماضي. وشملت النتائج قبل عام شطب قيمة أصول.

وفاقت الأرباح تقديرات وول ستريت لأرباح 1.50 دولار، وفقا لمتوسط توقعات قدمته زاكس من ثمانية محللين.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)

 

انتعاش قوي لاقتصاد منطقة اليورو والتضخم فوق هدف المركزي الأوروبي

بروكسل (رويترز) – نما اقتصاد منطقة اليورو بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الثاني من العام، ليخرج من ركود ناجم عن جائحة فيروس كورونا مع تخفيف القيود الهادفة لوقف انتشار الفيروس، بينما تجاوز التضخم هدف البنك المركزي الأوروبي عند اثنين بالمئة في يوليو تموز.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات يوم الجمعة إن تقديره الأولي للناتج المحلي الإجمالي في 19 دولة تتعامل باليورو أشار إلى نمو اثنين بالمئة على أساس فصلي و13.7 بالمئة على أساس سنوي.

كان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا زيادة فصلية 1.5 بالمئة وسنوية 13.2 بالمئة.

وبين الاقتصادات الأفضل أداء كان ثالث ورابع أكبر اقتصادين في المنطقة وهما إيطاليا وإسبانيا، إذ سجلا نموا فصليا 2.7 بالمئة و2.8 بالمئة. وتوسع اقتصاد البرتغال المعتمد بقوة على السياحة 4.9 بالمئة.

وعانى اقتصاد منطقة اليورو من ركودين فنيين، وهو يُعرف بأنه تسجيل انكماش على مدى ربعي سنة، منذ بداية 2020، مع تضرره من قيود فيروس كورونا في أحدث فترة وهي الممتدة بين نهاية 2020 وبداية 2021.

وتراجع الناتج المحلي الإجمالي للتكتل بشكل كبير في أول ثلاثة أشهر من العام الجاري بسبب ضعف في ألمانيا حيث تسببت إجراءات العزل العام المفروضة منذ نوفمبر تشرين الثاني في تقييد الاستهلاك الخاص.

وعاود أكبر اقتصاد أوروبي النمو في الربع الثاني، لكن بوتيرة 1.5 بالمئة على أساس فصلي، وهي أقل قوة من الانتعاش المتوقع.

ونما اقتصاد فرنسا، ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، 0.9 بالمئة، ما يفوق التوقعات بقليل، مع تخفيف ثالث عزل عام بشكل تدريجي اعتبارا من مايو أيار.

كما قال يوروستات إن تضخم منطقة اليورو تسارع إلى 2.2 بالمئة في يوليو تموز، وهو أعلى معدل منذ أكتوبر تشرين الأول 2018، من 1.9 بالمئة في يونيو حزيران وفوق متوسط توقعات خبراء اقتصاديين عند اثنين بالمئة.

وكانت أسعار الطاقة مجددا العامل الدافع، إذ ارتفعت 14.1 بالمئة على أساس سنوي.

وباستبعاد المكونات التي تتقلب أسعارها وهي الطاقة والأغذية غير المصنعة، أو ما يُطلق عليه البنك المركزي الأوروبي التضخم الأساسي، زادت الأسعار 0.9 بالمئة على أساس سنوي، دون تغيير عن يونيو حزيران. كان خبراء اقتصاد توقعوا نزولا إلى 0.7 بالمئة.

ومن المستبعد أن تسبب الأرقام حالة من القلق لصانعي السياسات، الذين حذروا بالفعل من ارتفاع مؤقت للتضخم وأوضحوا أنهم لن يعدلوا السياسات إذ من المرجح أن تتبدد عوامل استثنائية تقف خلف الزيادة، مثل صعود أسعار النفط، في العام القادم.

كما ذكر يوروستات أن معدل البطالة بمنطقة اليورو نزل في يونيو حزيران إلى 7.7 بالمئة من قوة العمل أو ما يعادل 12.517 مليون شخص من مستوى معدل بالزيادة عند ثمانية بالمئة في مايو أيار أو ما يعادل 12.940 مليون.

كان اقتصاديون توقعوا أن يسجل معدل البطالة 7.9 بالمئة.

(إعداد معتز محمد للنشرة العربية)