وول ستريت تفتح على انخفاض لكن تتجه لمكسب أسبوعي

(رويترز) – فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على تراجع يوم الجمعة، إذ هدأ المستثمرون تعاملاتهم مؤقتا بعد وابل من نتائج الأعمال القوية والبيانات الاقتصادية المتفائلة خلال الأسبوع، مما دفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي إلى مستويات غير مسبوقة في الجلسة السابقة.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 71.6 نقطة بما يعادل 0.21 بالمئة إلى 33,988.75 نقطة، وفتح المؤشر ستاندرد آند بورز 500 على انخفاض 13.4 نقطة أو 0.32 بالمئة إلى 4,198.1 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 111.8 نقطة أو 0.79 بالمئة إلى 13,970.729 نقطة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

انتعاش إنفاق المستهلكين والدخل بالولايات المتحدة في مارس

واشنطن (رويترز) – انتعش إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة في مارس آذار في ظل ارتفاع في الدخل، إذ تلقت الأسر أموال مساعدات إضافية مرتبطة بجائحة كوفيد -19 من الحكومة، مما يضع أساسا قويا لمزيد من التسارع في الاستهلاك في الربع الثاني.

وقالت وزارة التجارة يوم الجمعة إن إنفاق المستهلكين، الذي يمثل أكثر من ثلثي النشاط الاقتصادي الأمريكي، زاد 4.2 بالمئة الشهر الماضي بعد انخفاضه 1.0 بالمئة في فبراير شباط.

وقفز الدخل الشخصي 21.1 بعد انخفاضه 7.0 في فبراير شباط.

كان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا زيادة إنفاق المستهلكين 4.1 بالمئة وزيادة الدخل 20.3 بالمئة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو ينكمش بأقل من المتوقع في الربع/1

بروكسل (رويترز) – أظهرت بيانات أولية يوم الجمعة أن اقتصاد منطقة اليورو انكمش بأقل من المتوقع في الشهور الثلاثة الأولى من العام، بينما ارتفع التضخم كما كان متوقعا مع ارتفاع أسعار الطاقة.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي يوروستات إن الناتج المحلي الإجمالي في 19 دولة تتعامل باليورو انكمش 0.6 بالمئة على أساس فصلي، مسجلا انخفاضا 1.8 بالمئة على أساس سنوي.

يضع هذا منطقة العملة الموحدة في ركود تقني بعد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي الفصلي 0.7 بالمئة في الربع الأخير من 2020.

وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم توقعوا انخفاضا 0.8 بالمئة على أساس فصلي و 2.0 بالمئة على أساس سنوي.

كان الانكماش في الربع الأول في منطقة اليورو ناتجا بشكل أساسي عن تراجع فصلي 1.7 بالمئة في ألمانيا، أكبر اقتصاد فيها، على الرغم من تراجع النمو الفصلي 0.4 بالمئة في فرنسا ثاني أكبر اقتصاداتها.

وعلى صعيد منفصل، أشارت تقديرات يوروستات إلى أن أسعار المستهلكين في منطقة اليورو ارتفعت 0.6 بالمئة على أساس شهري في أبريل نيسان، لترتفع 1.6 بالمئة على أساس سنوي كما توقع الاقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز.

وكان السبب الرئيسي وراء هذا الارتفاع هو زيادة أسعار الطاقة 10.3 بالمئة على أساس سنوي، وهو ما عوض انخفاض أسعار المواد الغذائية غير المصنعة 0.4 بالمئة على أساس سنوي.

وباستثناء هذين العنصرين الأكثر تقلبا، أو ما يسميه البنك المركزي الأوروبي التضخم الأساسي، ارتفعت الأسعار 0.5 بالمئة على أساس شهري بزيادة 0.8 بالمئة على أساس سنوي، وهو تباطؤ من معدل تضخم أساسي بلغ واحدا بالمئة على أساس سنوي قبل شهر.

يدعم انخفاض التضخم الأساسي دعوات أنصار التيسير في البنك المركزي الأوروبي إلى الحفاظ على التحفيز للاقتصاد والتوقف عن تقليص مشتريات السندات المرتبطة بالجائحة حتى يتحقق انتعاش النمو بشكل كامل.

وقال يوروستات أيضا إن البطالة في منطقة اليورو تراجعت في مارس آذار إلى 8.1 بالمئة من القوة العاملة، أو إلى 13.166 مليون شخص، مقارنة مع قراءة معدلة بالخفض عند 8.2 بالمئة في فبراير شباط أو 13.375 مليون شخص، وذلك في مخالفة لتوقعات ارتفاعها إلى 8.3 بالمئة.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

الناتج الألماني ينكمش 1.7% في الربع/1

برلين (رويترز) – أظهرت بيانات يوم الجمعة أن الاقتصاد الألماني انكمش بنسبة فاقت التوقعات بلغت 1.7 بالمئة في الربع الأول من العام، إذ أد‭‭‬ت‭‬‬ إجراءات الإغلاق المفروضة منذ نوفمبر تشرين الثاني لاحتواء فيروس كورونا إلى تقويض الاستهلاك الخاص في أكبر اقتصاد أوروبي.

وقال مكتب الإحصاء الاتحادي “تسببت أزمة فيروس كورونا في تراجع آخر في الأداء الاقتصادي في بداية 2021… أثر ذلك على استهلاك الأسر على وجه الخصوص، بينما دعمت صادرات السلع الاقتصاد”.

كان استطلاع رأي أجرته رويترز قد أشار إلى انكماش 1.5 بالمئة في الربع الأول.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

نتائج الأعمال تدعم الأسهم الأوروبية قبيل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي

(رويترز) – ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، إذ رفعت نتائج أعمال قوية للشركات معنويات المستثمرين قبل إصدار بيانات النمو الاقتصادي لمنطقة اليورو في الربع الأول من العام.

وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة بحلول الساعة 0720 بتوقيت جرينتش. وحوم المؤشر القياسي دون أعلى مستوى له على الإطلاق وفي طريقه لإنهاء أبريل نيسان على زيادة 2.3 بالمئة.

وزاد سهم شركة صناعة الأدوية البريطانية أسترا زينيكا 2.7 بالمئة بعد الإعلان عن نتائج أفضل من المتوقع وتوقع نمو المبيعات.

وارتفع سهم سويديش ماتش 1.9 بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة التبغ عن أرباح تشغيل في الربع الأول فاقت التوقعات بكثير.

لكن سهم باركليز هبط 6.2 بالمئة على الرغم من الإعلان عن زيادة في الأرباح الفصلية لأكثر من مثليها، فيما تراجع سهم بي.إن.بي باريبا الفرنسي واحدا بالمئة بعد الإعلان عن أرباح أفضل من المتوقع.

تتجه الأنظار الآن على بيانات الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة اليورو المقرر صدورها الساعة 0900 بتوقيت جرينتش. ومن المتوقع أن ينكمش الاقتصاد اثنين بالمئة في الربع الأول مقابل انخفاض 4.9 بالمئة في الربع الأخير من العام الماضي.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

النفط يتراجع ويصحح والذهب مازال متردد ويشكل نموذج الرأس والكتفين

تراجعت أسعار النفط الخام مع بداية التداولات في آسيا وسط انخفاض واسع النطاق في مؤشرات الأسهم العالمية الأسهم وأسواق السلع. وعلى الرغم من ذلك فأنه لا يزال في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بعد الإرتفاعات التي شهدها لثلاثة أيام متتالية ويبلغ أعلى مستوياته منذ منتصف مارس آذار الماضي، بعد إشارات على ارتفاع الطلب على الطاقة، مما أدى إلى تعزيز التفاؤل بأن التعافي من الوباء يتسارع.

الأوضاع في الهند تضغط على النفط:

تراجعت العقود الآجلة في نيويورك بنسبة 0.6٪ يوم الجمعة حيث أخذ الذهب الأسود استراحة بعد الإرتفاع الحاد. أغلق النفط فوق 65 دولارًا للبرميل يوم الخميس للمرة الأولى منذ منتصف مارس بسبب احتمالات ارتفاع استهلاك الوقود من الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة. ومع ذلك، لا يزال تهديد تفشي الفيروس المتصاعد خاصة في الهند، يلوح في الأفق بشأن توقعات الطلب على المدى القريب.

هذه التراجعات كانت بسبب المخاوف من استمرار ارتفاعات حالات الإصابة بفيروس كورونا في الهند والبرازيل، وأيضاً بعض البيانات الإقتصادية السلبية من الصين التي أشارت إلى تراجع النشاط الصناعي في البلاد على عكس التوقعات.

من الناحية الفنية أيضاً، فإن حركة التصحيح وجني الأرباح تبدو منطقية خاصة وأن والسعر قد وصل إلى مستويات دعم.

شهد هذا الأسبوع الحالي سيلاً من البيانات الإقتصادية القوية والتطورات المطمئنة حول التعافي من تداعيات الوباء في الولايات المتحدة، وربما هذا ما ساعد الأسواق على تخطي مخاوف ظهور سلالات متحورة من فيروس كورونا قد تكون أسرع في العدوى وأكثر فتكاً.

من الأمور التي دعمت أسعار النفط هذا الأسبوع تقرير منظمة أوبك + الذي أشار إلى ارتفاع تقديرات الإستهلاك لهذا العام، كما توقعت مجموعة غولدمان ساكس أن يسجل الطلب على النفط قفزة قياسية مع زيادة معدلات التطعيم. حيث تتجه المدن الأمريكية الكبرى لإعادة فتح أبوابها بالكامل، بينما من المتوقع أن يسجل السفر عبر الصين خلال عطلة ممتدة تبدأ يوم السبت رقماً قياسياً.

الذهب يتحرك عرضياً:

كانت التداولات على الذهب جانبية بطيئة بعد الحركة الهابطة يوم أمس نتيجة عودة عوائد سندات الخزينة الأمريكية للإرتفاع، وتعافي الدولار الأمريكي من أدنى مستوى له من أكثر من شهر. على الرغم من نبرة الفيدرالي الأمريكي هذا الأسبوع الذي أعاد التأكيد على الحفاظ على مستويات الفائدة المنخفضة.

في المقابل ما أعطى بعض الدعم وحد من خسائره هو تراجع شهية المخاطرة في الأسواق بسبب المخاوف من تطورات الوضعية الوبائية في الهند والبرازيل، وأيضا البيانات الإقتصادية الصينية التي أشارت إلى تراجع النشاط الصناعي على غير المتوقع.

التحليل الفني للذهب:

 من الناحية الفنية السعر يتحرك في إطار جانبي محصور بين 1795-1765 من حوالي أسبوعين. موجة الهبوط يومي أسم فشلت في كسر مستوى الدعم المحوري 1,760 وأغلق السعر فوق المتوسط الحسابي 100 على الرسم البياني 4 ساعة.

ولكنه نجح في كسر الحد السفلي للقناة السعرية الهابطة.

نلاحظ أيضاً تشكل النموذج السعري الإنعكاسي الرأس والكتفين مع خط العنق عند مستوى الدعم 1,760. كسر هذا المستوى الإغلاق تحته سوف يفتح الطريق نحو عودة السعر إلى مستويات 1,720.

اليوم لا أتوقع حدوث تحركات كبيرة في السعر في الإتجاه الهابط، أن يستمر السعر في التحرك الجانبي ربما مع بعض الميل للإرتفاع مع تراجع شهية المخاطرة في السوق.

أسهم اليابان تهبط بفعل توقعات محبطة لشركات التكنولوجيا ومخاوف الجائحة

طوكيو (رويترز) – أغلقت الأسهم اليابانية على انخفاض يوم الجمعة، متأثرة بتوقعات مخيبة للآمال لشركات التكنولوجيا، في حين أثر الارتفاع في وتيرة الإصابات بكوفيد-19 في البلاد على معنويات المستثمرين.

وتراجع المؤشر نيكي 0.83 بالمئة ليغلق عند 28,812.63 نقطة، في حين هبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.57 بالمئة إلى 1,898.24 نقطة.

قادت أسهم التكنولوجيا اليابانية الخسائر، إذ اتجهت أنظار المستثمرين إلى أحدث تقارير نتائج الأعمال وباعوا أسهم الشركات التي أخفقت في تحقيق توقعاتهم المرتفعة لانتعاش قوي هذا العام، وذلك حسبما قال محللون.

وقال المحللون إن مخاوف المستثمرين تزداد أيضا بشأن كوفيد-19 مع ارتفاع الإصابات الجديدة في طوكيو وأوساكا حتى بعد إعلان حالة الطوارئ بالمدينتين بداية هذا الأسبوع.

كانت طوكيو سجلت 1027 إصابة يومية يوم الخميس، وهو أعلى مستوى منذ 18 يناير كانون الثاني.

(إعداد محمود سلامة للنشرة العربية)

نيكي يهبط 0.20% في بداية التعامل بطوكيو

طوكيو (رويترز) – هبط مؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للأوراق المالية يوم الجمعة.

وتراجع نيكي 0.20 في المئة إلى 28,996.66 نقطة في حين ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.05 في المئة إلى 1,910.03 نقطة.

(إعداد أحمد صبحي للنشرة العربية)

فيسبوك يقود ستاندرد أند بورز 500 إلى إغلاق قياسي مرتفع

(رويترز) – أغلق المؤشر ستاندرد أند بورز 500 على مستوى قياسي مرتفع يوم الخميس، تقوده مكاسب سهم فيسبوك عقب تقرير قوي لنتائج الشركة، بينما يرقب المستثمرون نتائج أمازون.

صعد سهم فيسبوك إلى أعلى مستوياته خلال يوم بعد أن فاقت الإيرادات والأرباح توقعات السوق حسبما أعلنته الشركة يوم الأربعاء، مدعومة بتنامي الإنفاق على الإعلانات الرقمية أثناء الجائحة وارتفاع أسعار الإعلانات.

شملت المكاسب سبعة قطاعات من 11 قطاعا رئيسيا على ستاندرد أند بورز 500، بقيادة مؤشر خدمات الاتصالات، بفضل أداء أسهم فيسبوك وألفابت.

واستقر سهم أبل دون تغير يذكر بعد أن أعلنت الشركة يوم الأربعاء عن مبيعات وأرباح فاقت تقديرات السوق بفضل مبيعات قوية للهاتف آيفون وأجهزة الكمبيوتر ماك.

وبناء على بيانات غير رسمية، ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 0.71 بالمئة ليغلق عند 34,059.42 نقطة، بينما زاد ستاندرد أند بورز 0.64 بالمئة مسجلا 4,210.02 نقطة.

وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 0.19 بالمئة إلى 14,077.78 نقطة.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)

النفط يصعد لذروة 6 أسابيع بفضل طلب قوي

نيويورك (رويترز) – ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ستة أسابيع يوم الخميس بفضل بيانات قوية للاقتصاد الأمريكي وتراجع الدولار وتعاف متوقع في الطلب، مما أبطل أثر بواعث القلق من تنامي إصابات كوفيد-19 في البرازيل والهند.

صعدت العقود الآجلة لبرنت 1.29 دولار بما يعادل 1.9 بالمئة ليتحدد سعر التسوية عند 68.56 دولار للبرميل، في حين زاد الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط 1.15 دولار أو 1.8 بالمئة ليغلق على 65.01 دولار للبرميل.

بهذا يواصل خاما القياس مكاسبها لليوم الثالث على التوالي، مسجلين أعلى إقفال منذ 15 مارس آذار.

وقال بيورنار تونهاوجن، مدير أسواق النفط في ريستاد إنرجي، “موسم الصيف هو موسم الرحلات، وقائدو المركبات في الولايات المتحدة والصين والمملكة المتحدة بصدد استهلاك مزيد من الوقود، وهو تطور ترى السوق أنه سيعوض التباطؤ الهندي من جراء كوفيد-19.”

وتابع أن أسعار النفط تلقت دعما إضافيا من انخفاض الدولار، الذي جعل “النفط أرخص للشراء دوليا”.

حومت العملة الأمريكية قرب أدنى مستوياتها في تسعة أسابيع، تحت وطأة توقعات لاستمرار التيسير النقدي من مجلس الاحتياطي الاتحادي وخطط إنفاق جريئة من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية)